صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: قال مصدر أمني إسرائيلي

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: قال مصدر أمني إسرائيلي بأن المعلومات الاستخباراتية حول أماكن وجود الأسرى وحالتهم لم تكن دقيقة بنسبة 100% في أي وقت، وكان يمكن أن تتغير للأسوأ بالنسبة للأسرى قبل عشر دقائق فقط من أي قصف. لقد قُتل بعض الأسرى نتيجة هذه الغارات.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: نكشف أنه خلال السنتين حاول الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات خاصة

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: نكشف أنه خلال السنتين حاول الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات خاصة داخل قطاع غزة لاسترجاع عدد من الأسرى الإسرائيليين، في إحدى العمليات، تسللت وحدة من “سييرت متكال” إلى منزل في خان يونس جنوب قطاع غزة، وبعد تفجير باب المنزل كانت ردة فعل عناصر حماس سريعة جداً حيث اشتبكوا مع القوات ووقعت إصابات خطيرة في صفوف الوحدة كما أدت العملية إلى مقتل الأسير الإسرائيلي وتمكنت حماس من سحب جثته.

الـمـبـعـوث الأمـريـكـي سـتـيـف ويـتـكـوف:

*الـمـبـعـوث الأمـريـكـي سـتـيـف ويـتـكـوف:*

 

– واثق من إعادة جميع رفات الرهائن القتلى من قطاع غزة

 

– الولايات المتحدة تعمل على ضمان عودة جميع رفات الرهائن من قطاع غزة

 

– المرحلة الانتقالية يجب أن تشمل الوظائف والتعليم وليس فقط السلاح والعنف لسكان غزة

 

– يجب على حماس نزع سلاحها بشكل قاطع وليس لها مستقبل في غزة

نـواف يـقـول “لا” لـ سـعـد!

*نـواف يـقـول “لا” لـ سـعـد!*

 

اتصل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، برئيس الحكومة الحالي نواف سلام…

 

متمنّياً عليه إعادة تعيين السفير فؤاد شهاب دندن في دولة الإمارات، عارضاً لنجاحاته في عمله.

 

لكنّ سلام، اعتذر قائلاً له: *إنه أمر غير وارد!*

كـوالـيـس صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

*كـوالـيـس صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

 

تشير استطلاعات الرأي التي تجريها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول معايير النصر والهزيمة في حرب غزة…

 

إلى أن غالبية تصل إلى 60% من الذين استطلعت آراؤهم لا ترى أن “إسرائيل” خرجت منتصرة من الحرب.

 

ويشير هؤلاء إلى ما يسمّونه باليوم التالي ويقولون إن حماس عادت بكامل حضورها العسكري تسيطر على قطاع غزة.

 

وأن شمال غزة الذي سعت “إسرائيل” لجعله خالياً من السكان كحد أدنى إذا لم يتم تهجير سكان غزة قد عاد إليه سكانه من جنوب غزة

 

وأن الانسحاب ولو من نصف قطاع غزة يُخالف كل الحديث عن نيّة البقاء في غزة.

 

ويذكر المستطلعون خسارة “إسرائيل” في الرأي العام العالمي كثمن باهظ للحرب التي كان يمكن إيقافها وفق اتفاقات كانون الثاني الماضي التي تشبه الاتفاق الحالي.

 

 

عـيـتـرون:* عـنـدمـا تـحـضـر الـدولـة فـجـأة

*عـيـتـرون:* عـنـدمـا تـحـضـر الـدولـة فـجـأة

 

🖇️ صـحـيـفـة الأخـبـار

 

لم تكتمل فرحة أهل عيترون، بالوصول إلى أراضيهم الحدودية بعد نحو عامين، بتسهيل من الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل»…

 

حتى عاجلتهم الدولة بقرار إغلاق ورشة تفتيت الرّدميات الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، بناء على قرار قضائي.

 

وقد سبق لبلدية عيترون، أن استحدثت بموافقة وزارة الداخلية وإشراف مجلس الجنوب، مكبّاً للرّدميات في منطقة المطيط.

 

وبعد تحوّل المكبّ إلى مرتفع يصل إلى نحو 15 متراً، قرّرت البلدية تفتيت الرّدميات إلى حصى صغيرة…

 

ثم استخدامها في إعادة تأهيل الطرقات الزراعية والفرعية المتضرّرة.

 

واستحصلت للغاية على إذن خطّي من مجلس الجنوب. وللغاية، تبرّع أحد أبناء البلدة بكسّارة صغيرة لتفتيت الرّدميات في أرض تملكها البلدية لتلك الغاية

 

. لكنّ عناصر الاستقصاء في قوى الأمن الداخلي، وصلوا وسطّروا محضراً يفيد بأنّ البلدية تشغل كسّارة من دون ترخيص، وأحيل المحضر إلى مخفر بنت جبيل.

 

وأعلنت البلدية التزامها قرار القضاء، لكنها استغربت حضور الدولة الانتقائي.

 

بينما قصد نائب رئيس بلدية عيترون، نجيب قوصان، مخفر بنت جبيل، لإبراز الموافقات التي تحرّكت البلدية بموجبها

 

إضافة إلى الإفادة المترتّبة عن تفتيت الرّدميات، لكن من دون جدوى.

 

 

صـحـيـفـة وول سـتـريـت جـورنـال عـن مـسـؤول أمـيـركـي

*صـحـيـفـة وول سـتـريـت جـورنـال عـن مـسـؤول أمـيـركـي

 

– الولايات المتحدة نشرت أسلحة متطورة في منطقة البحر الكاريبي وفي الأجواء شمال فنزويلا

 

– البنتاغون نشر قوات عمليات خاصة من النخبة بما في ذلك فوج الطيران السري 160

 

– هذه الوحدة تنفذ مهام لقوات الكوماندوز وتشتهر بمشاركتها في الغارة التي قتلت أسامة بن لادن

 

– طائرات الهليكوبتر الكبيرة للنقل والهجوم تشكل جزءا من هذه المجموعة

 

 

مراكز الاحتيال الإلكتروني تزدهر بسبب «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك

بعد أشهر فقط من حملة أمنية واسعة تعهدت بالقضاء على شبكات الاحتيال الإلكتروني في ميانمار، كشفت تحقيقات وكالة «فرانس برس» عن عودة هذه المراكز للعمل بوتيرة أسرع من ذي قبل، مستخدمةً خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من شركة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك.

 

ويأتي ذلك فيما فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على «العقول المدبّرة» لهذه الشبكات التي تدر مليارات الدولارات من عمليات الاحتيال على ضحايا حول العالم، في واحدة من أكبر الفضائح الرقمية العابرة للحدود.

 

مراكز الاحتيال تنتعش من جديد رغم الحملة الأمنية

 

أظهر تحقيق لوكالة فرانس برس أن مراكز الاحتيال في ميانمار، المتهمة بالاستيلاء على مليارات الدولارات من ضحايا عبر العالم، تشهد توسعاً سريعاً بعد أشهر فقط من الحملة التي تعهدت بإغلاقها نهائياً.

 

صور الأقمار الصناعية ومقاطع مصوّرة التُقطت بطائرات مسيّرة أظهرت تشييد مبانٍ جديدة داخل مجمعات محصنة بشدة قرب مدينة “ماوادي” على الحدود التايلاندية، إضافة إلى هوائيات ضخمة لخدمة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك.

 

عقوبات أميركية وبريطانية على «شبكات الاحتيال الضخمة»

 

تزامناً مع ذلك، فرضت كل من بريطانيا والولايات المتحدة، عقوبات على قادة ما وصفتهما بـ«مراكز الاحتيال الصناعية في جنوب شرق آسيا»، تشمل تجميد 19 عقاراً في لندن مرتبطة بشبكة تقدر قيمتها بعدة مليارات الجنيهات الإسترلينية.

 

وتضمنت العقارات المصادرة قصراً بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني (نحو 16 مليون دولار) في واحدة من أرقى شوارع لندن، ومبنى مكاتب بقيمة 100 مليون جنيه في الحي المالي للمدينة.

 

وفي الولايات المتحدة، أطلق الادعاء العام إجراءات لمصادرة ما يصل إلى 15 مليار دولار من العملات المشفرة تعود إلى رجل الأعمال الصيني الأصل تشين تشي، المتهم بإدارة «إمبراطورية احتيال إلكتروني واسعة» مقرها كمبوديا، حيث يُجبر العمال على العمل في ظروف أقرب إلى السجون.

 

ضحايا بالملايين وخسائر بمليارات الدولارات

 

تقول وزارة الخزانة الأميركية إن الأميركيين من أبرز ضحايا هذه الشبكات، إذ خسروا نحو 10 مليارات دولار خلال العام الماضي فقط، بزيادة قدرها 66% عن العام السابق.

 

وقد دفعت هذه الخسائر بعض الضحايا إلى الانتحار، فيما تضطر عائلات العاملين في تلك المراكز إلى دفع فدية مالية لإطلاق سراح أقاربهم.

 

ويشير خبراء إلى أن أغلب تلك المراكز في ميانمار وكمبوديا تُدار من قبل عصابات صينية كانت تعمل سابقاً في قطاع القمار غير المشروع قبل أن تتحول إلى الاحتيال الإلكتروني.

 

«ستارلينك» في قلب العاصفة

 

أصبح نظام الإنترنت الفضائي «ستارلينك» لاعباً رئيسياً في هذه الشبكات بعد أن تحول إلى أكبر مزوّد للإنترنت في ميانمار بين يوليو وأكتوبر 2025، وفقاً لبيانات من السجل الإقليمي للإنترنت في آسيا (APNIC).

 

وقد أعلن الكونغرس الأميركي فتح تحقيق رسمي في دور «ستارلينك» في تمكين مراكز الاحتيال من مواصلة نشاطها، بينما رفضت شركة «سبيس إكس» المالكة للنظام التعليق على الاتهامات.

 

السناتورة الديمقراطية ماجي هاسن وجهت رسالة إلى إيلون ماسك في يوليو الماضي تتضمن 11 سؤالاً حول علاقة شركته بهذه الأنشطة، محذّرة من أن «مجرمين عابرين للحدود قد يستخدمون خدمة أميركية للاحتيال على العالم».

 

المدعية الأميركية السابقة إيرين ويست وصفت الأمر بأنه «مروع»، وقالت: «من غير المقبول أن تسهّل شركة أميركية بهذا الحجم جرائم احتيال واسعة النطاق»، مؤكدة أنها حذرت «ستارلينك» منذ عام 2024 من استخدام خدمتها في مراكز الاحتيال دون أي رد.

 

عودة الحياة إلى «مدن الاحتيال»

 

رغم وعود فبراير الماضي، التي تعهدت خلالها ميليشيات موالية للجيش في ميانمار بإنهاء تلك المراكز بعد ضغوط من الصين وتايلاند، كشفت صور الأقمار الصناعية عن عودة أعمال البناء بوتيرة متسارعة في عدد من المجمعات على ضفاف نهر «موي»، الفاصل بين البلدين.

 

تحليل أجرته فرانس برس باستخدام صور من شركة Planet Labs PBC أظهر إنشاء عشرات المباني الجديدة بين مارس وسبتمبر في مجمع «كيه كيه بارك» الضخم، إضافة إلى نشاط عمراني في 27 موقعاً آخر يشتبه بأنها مراكز احتيال، بينها موقع “شوي كوكو” الشهير الذي وصفته وزارة الخزانة الأميركية بأنه «الأسوأ سمعة».

 

تحذيرات أممية وكورية

 

تقدّر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 120 ألف شخص يُجبرون على تنفيذ عمليات احتيال إلكتروني داخل ميانمار، بينما يُحتجز نحو 100 ألف آخرين في كمبوديا في ظروف قاسية.

 

وفي كوريا الجنوبية، عبّر الرئيس لي جاي ميونغ عن «قلقه العميق» إزاء الأضرار الكبيرة التي تلحق بمواطنيه، خاصة بعد مقتل طالب كوري إثر تعذيبه على يد خاطفيه في كمبوديا، مؤكداً أن «عدد الضحايا ليس قليلاً وأن القلق الشعبي في تزايد»

مايكروسوفت تعتزم تصنيع معظم منتجاتها الجديدة خارج الصين بدءاً من 2026

تخطط شركة «مايكروسوفت» لتصنيع معظم منتجاتها الجديدة خارج الصين ابتداء من عام 2026، بحسب ما ذكرته صحيفة «نيكاي»، تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد التوترات التجارية بين بكين وواشنطن، وسعي الشركات الأميركية إلى تقليل اعتمادها على سلاسل التوريد الصينية.

 

وتعكس هذه الخطوة جهود شركات التكنولوجيا الأميركية لفك ارتباط سلاسل التوريد عن الصين بوتيرة أسرع في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وبكين.

 

تصنيع أجهزة الحاسوب المحمول خارج الصين

 

وأشارت المصادر إلى أن «مايكروسوفت» طلبت من عدد من مورديها الاستعداد لتصنيع أجهزة الحاسوب المحمول «سيرفس» وخوادم مراكز البيانات خارج الصين، بما يشمل المكونات الأساسية وعمليات التجميع، بدءاً من العام المقبل.

 

وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في سلسلة التوريد: «النطاق واسع للغاية ويشمل المكونات والأجزاء والتجميع للمنتجات الجديدة من الحواسيب المحمولة والخوادم، وتأمل مايكروسوفت أن يتم تصنيع كل ذلك بالكامل خارج الصين ابتداء من 2026 على أقرب تقدير».

 

ووفقاً لشركات الأبحاث والتنفيذيين في القطاع، تشحن «مايكروسوفت» نحو 4 ملايين جهاز «سيرفس» من الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية سنوياً. وأضاف أحد المصادر أن الشركة نقلت بالفعل جزءاً كبيراً من إنتاج الخوادم إلى خارج الصين منذ العام الماضي نظراً لحساسية هذه المنتجات، وطلبت أن يأتي ما لا يقل عن 80% من مكونات الخوادم من خارج البلاد، كما تسعى الشركة إلى زيادة إنتاج أجهزة ألعاب «إكس بوكس» خارج الصين، لكنها لا تشترط بعد أن يتم تصنيعها بالكامل خارجها.

 

نقل عمليات التجميع

 

وقال مسؤول تنفيذي لدى أحد موردي «مايكروسوفت»: «نقل عمليات التجميع سهل نسبياً، لكن تحويل الإنتاج إلى مستوى المكونات أمر جذري وصعب للغاية، خصوصاً مع إطار زمني مثل 2026، علينا أن نرى كيف سيتم تنفيذ هذا الطموح».

 

كما تتبنى «أمازون ويب سيرفيسز» استراتيجية مماثلة، خصوصاً في إنتاج خوادم الذكاء الاصطناعي الحساسة بحسب المصادر، ودرست الشركة تقليص اعتمادها على المورد الصيني القديم SYE رغم أن لديه منشآت إنتاج خارج الصين، لكن أحد المصادر أوضح أن استبعاد الموردين الصينيين عملياً أمر معقد: «هم موردون جيدون وشركاء منذ فترة طويلة، وليس من السهل استبدالهم».

 

وتلعب الشركات الصينية دوراً رئيسياً في سلاسل توريد الخوادم العالمية بفضل تطورها التقني وجودتها العالية وأسعارها التنافسية، كما ساعدت عملاءها في بناء قدرات إنتاجية خارج الصين خلال السنوات الأخيرة وسط حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، فعلى سبيل المثال تُعد شركة «فيكتوري جاينت» الصينية مورداً أساسياً للوحات الدوائر المطبوعة لشركة «إنفيديا»، وقد أنشأت حضوراً قوياً في تايلاند وفيتنام.

 

توسيع الطاقة الإنتاجية للخوادم في تايلاند

 

وفي السياق نفسه، طلبت «غوغل» من مورديها توسيع الطاقة الإنتاجية للخوادم في تايلاند بشكل كبير، وقال مصدران مطلعان إن أحد مصنّعي أنظمة الخوادم ساعد «غوغل» على مضاعفة قدرته الإنتاجية هناك من خلال إنشاء أربع منشآت جديدة، وأضاف أحدهما: «غوغل لديها الآن عدة موردين من المكونات إلى التجميع في تايلاند لبناء خوادمها الخاصة، لقد تشكل نظام بيئي متكامل».

 

وتعمل «مايكروسوفت» و«أمازون ويب سيرفيسز» و«غوغل» على تقليل اعتمادها على سلاسل التوريد الصينية لتفادي أي اضطرابات محتملة بسبب التوترات الأميركية الصينية، خصوصاً بعد أن فرضت بكين قيوداً إضافية على تصدير بعض المعادن النادرة ومواد البطاريات، وردّت واشنطن بالتهديد بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على السلع الصينية.

 

ورغم هذه الجهود، لا يزال إنتاج بعض المكونات الإلكترونية في الصين مجديًا اقتصاديًا، وقال مسؤول في شركة يابانية لصناعة المكونات السلبية (مثل المقاومات والمكثفات والمحاثات): «طُلب منا تقديم خيارات إنتاج خارج الصين لعملائنا من مزوّدي خدمات الحوسبة السحابية، لكن نظراً إلى أن المكونات السلبية رخيصة جداً وبأعداد هائلة، يصعب على العملاء تأمينها بالكامل من خارج الصين».

 

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تطلب فيها شركات الحوسبة السحابية الأميركية من مورديها نقل الإنتاج بعيداً عن الصين، إذ شهدت فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى توجهاً مماثلاً عام 2018 عندما فرضت واشنطن رسوماً عقابية على منتجات الشبكات بما في ذلك الخوادم.

 

وكان مصنعو الحواسيب المحمولة من أوائل من اتجهوا إلى مواقع إنتاج بديلة؛ فقد أعلنت «ديل» عام 2023 أنها تعتزم التخلص من الشرائح المصنوعة في الصين بحلول العام التالي، بينما تستهدف «إتش بي» نقل ما يصل إلى 70% من إنتاج الحواسيب إلى خارج الصين.

 

لكن هذه هي المرة الأولى التي تضع فيها عمالقة التكنولوجيا الأميركيون هدفاً يتمثل في تقليص الاعتماد على الصين بشكل جذري، وصولاً إلى مستوى المكونات والمواد الأساسية مثل الألياف والكابلات والموصلات والمكونات السلبية ولوحات الدوائر المطبوعة، بحسب مصادر في الصناعة.

 

وأشار المسؤولون إلى أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية في مضيق تايوان وسط التوترات بين بكين وتايبيه يُعد سبباً إضافياً وراء سعي الشركات الأميركية لبناء بدائل إنتاجية خارج منطقة الصين الكبرى.

احذر.. فالعمل المفرط يقود إلى الإنهاك لا إلى الإنجاز

حذّرت أريانا هافنغتون، مؤسسة موقع «هافنغتون بوست» والرئيسة التنفيذية لشركة «Thrive Global»، من استمرار ما وصفته بـ«الوهم الجماعي» الذي يربط بين العمل المفرط والنجاح، مؤكدة أن تجاهل المخاطر الصحية المرتبطة بالإجهاد قد يكون قاتلاً.

 

وأوضحت هافنغتون، في حديثها لبودكاست «Changemakers & Power Players» على قناة CNBC، أنها انهارت عام 2007 بعد عامين من تأسيس «هافنغتون بوست» بسبب الحرمان من النوم والإرهاق الشديد، حيث اصطدمت برأسها بمكتبها وأصيبت بكسر في وجنتها. وبعد سلسلة فحوصات طبية، تبيّن أن السبب هو «الاحتراق الوظيفي»، وهو مصطلح لم يكن شائع الاستخدام حينها.

 

وأضافت: «ذلك غيّر حياتي، ليس فقط في عاداتي اليومية، بل في رؤيتي لثقافة العمل. أدركت أننا جميعاً نعيش تحت وهم أننا لكي ننجح لا يحق لنا الاعتناء بأنفسنا، بينما العلم يثبت العكس».

 

وأشارت هافنغتون إلى أن السؤال الجوهري هو: «هل تُعد الحياة ناجحة إذا انتهى بك الأمر في بركة دماء على أرضية مكتبك؟»، مؤكدة أن الأبحاث تظهر أننا نصبح أكثر إنتاجية وإبداعاً عندما نمنح أنفسنا الوقت الكافي للراحة وإعادة الشحن.

 

وترى هافنغتون أن ثقافة العمل بدأت تتغير، حيث بات بعض قادة وادي السيليكون يتنافسون حول جودة نومهم وقياساته عبر أجهزة مثل «Oura ring»، وهو أمر لم يكن متصوراً عام 2007. لكنها لفتت إلى أن الخوف من «التأخر عن الركب» لا يزال يسيطر على كثير من الشباب في بدايات حياتهم المهنية إذا حاولوا إعطاء الأولوية لصحتهم.

 

وبالتعاون مع علماء يعملون ضمن «Thrive Global»، طورت هافنغتون مفهوماً جديداً للنجاح يعتمد على «قوة الخطوات الصغيرة»، مشددة على أن التغيير لا يقوم على قرارات كبرى مثل «سأنام ثماني ساعات يومياً» أو «سأتوقف عن تناول السكر»، بل على خطوات صغيرة يومية تتراكم لتصبح عادات صحية جديدة تُحسّن الإبداع والقيادة والقدرة على مواجهة التحديات.