أخبار عاجلة

النائب رامي بو حمدان من أنصارية: لن نتنازل عن قرار المقاومة ودماء الشهداء طريق النصر* 

*النائب رامي بو حمدان من أنصارية: لن نتنازل عن قرار المقاومة ودماء الشهداء طريق النصر*

 

في أجواء يوم الشهيد، نظّم حزب الله احتفالاً تكريمياً في بلدة أنصارية تكريماً لشهدائها الأبرار، بحضور شخصيات وفعاليات ، عوائل الشهداء وحشد من الأهالي ، وألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي بو حمدان كلمة أكّد فيها أنّ لبنان ما زال حيًّا رغم الجراح، وأنّ شعبه قادر على النهوض من تحت الركام، مشدداً على أنّ احترام ما التزمت به الدولة في اتفاق وقف إطلاق النار كان على قاعدة تحقيق العناوين الأربعة: وقف الاعتداءات، انسحاب العدو، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار دون قيد أو شرط.

 

ورفض بو حمدان أي حديث عن مفاوضات جديدة أو وساطات أميركية أو غير أميركية، مؤكداً أنّ المقاومة لا تفاوض على الدماء والآلام، وقال: لقد التزمنا بالاتفاق بالكامل، بينما العدو لم يلتزم به أبداً، وما يجري اليوم من خروقات إسرائيلية تخطّى السبعة آلاف خرق بحسب تقارير اليونيفيل، فيما الدولة لا تزال غائبة عن الإحساس بأن قرار السلم والحرب يُنتزع من يدها.

 

وانتقد النائب ما وصفه بالهيمنة الأميركية على القرار اللبناني قائلاً إنّ السفارة الأميركية في عوكر تحوّلت إلى غرفة عمليات تتحكم بالقرارات السيادية، وإنّ الضغوط والإملاءات الخارجية طالت معظم مؤسسات الدولة ، ودعا المسؤولين إلى التحرر من هذه التبعية قبل الحديث عن وساطات أو حلول، مؤكداً أنّ من يحتل القرار في لبنان هو نفسه الذي يسلّح العدو الإسرائيلي.

 

وأضاف بو حمدان أنّ الأهداف الأميركية في المنطقة واضحة وثابتة، وتقوم على السيطرة على مقدّراتها، من معابر مائية دولية وثروات نفطية وغازية وغيرها، وصولاً إلى لبنان، في إطار مشروع السيطرة الاقتصادية على العالم، بعدما انتقلت واشنطن من مرحلة الحروب العسكرية إلى مرحلة الحروب الاقتصادية ، أمّا على مستوى الكيان الإسرائيلي، فهدفه جلي لا لبس فيه، وهو إقامة “إسرائيل الكبرى” و“إسرائيل التوراتية” ، الأولى بحدود تمتد من لبنان إلى ما يسمّى بالأرض الأولى، والثانية تشمل السيطرة على المنطقة بأسرها.

 

وأشار إلى تصريح لوزير التخطيط الاستراتيجي في كيان العدو قال فيه بوضوح: نحن لا نريد تطبيعاً من لبنان، بل نريد من السلطة الحالية أن توقّع وثيقة سلام مُذلّة، وسأوقّعها بحذائي هذا، سائلاً: فهل يقرأ أصحاب السلطة في لبنان هذه التصريحات؟ وهل يدركون من يفاوضون، وتحت أي شروطٍ وأي عناوينٍ مضلِّلة؟.

 

وختم النائب بو حمدان كلمته بالتأكيد على أنّ الكتاب المفتوح الذي أطلقه حزب الله مؤخراً هو كتاب العزّة والقوة، يعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي، ويؤكد أنّ لبنان لا يمكن أن يُحكم بمنطق الضعف والانهزام، موجهاً تحية إلى الشهداء والمجاهدين الذين حفظوا كرامة لبنان ووحدته، ومشدداً على أنّ المقاومة ستبقى ثابتة على نهجها، متمسكة بوليّها وبقيادتها وبالجمهورية الإسلامية في إيران التي دعمت لبنان في أصعب المراحل. وقال: أنتم يا أهل الشهداء، دماؤكم أمانة في أعناقنا، وسنمضي على الطريق حتى النصر، لأن هذا قدرنا ومسؤوليتنا أمام الله والتاريخ .

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأحد 09-11-2025*

*18 جمادى الأولى 1447 هـ*

*النائب علي عمار: أمتنا لن تهزم بعد اليوم مهما حاول الأعداء من النيل منها.* 

*النائب علي عمار: أمتنا لن تهزم بعد اليوم مهما حاول الأعداء من النيل منها.*

 

في أجواء يوم الشهيد والذكرى الـ43 لعملية فاتح عهد الاستشهاديين الشهيد أحمد قصير، أقام حزب الله وكشافة الإمام المهدي (عج) في القطاع الرابع بمنطقة بيروت، مراسم يوم الشهيد أمام روضة شهداء المقاومة الإسلامية في الغبيري، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار، رئيس بلدية الغبيري أحمد الخنسا، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، عوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

 

المراسم افتتحت بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت وقفة من النشيد الوطني اللبناني ونشيد حزب الله، بعدها، جرى استعراض لسرايا كشفية تضم عدد من عناصر وقادة كشافة الإمام المهدي (عج)، تبعهم استعراض لثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية الذين يحملون رايات حزب الله على وقع عزف موسيقى كشافة الإمام المهدي (عج).

 

بعد ذلك، كانت كلمة لعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي عمار قال فيها، إننا نقف اليوم في هذه المناسبة على مقربة من يوم الشهادة والشهيد، ونحن نتلمّس من الشهداء الشفاعة، لتكون ذخراً لنا في الدنيا، وعزاً لنا في الآخرة، ولا نستطيع أن نتجاوز حدود ما يجري من حولنا في هذا الزمن الذي نعيش، حيث التحوّل والتغيّر والاستكبار يأخذ مداه، فأميركا الشيطان الأكبر من خلال إدارتها المتوحشة، تحاول أن تنقض على العالم بكل ما أوتيت من ظلم وعدوان وجبروت عبر ربيبتها العدو الصهيوني، الذي ما ترك ولم يترك حتى الآن سبيلاً من سبل التجزير والإجرام والطغيان والاستكبار إلا واعتمده، ظناً أنه يستطيع في تسعير سياسة الطغيان والظلم، أن يحقق ما لم يستطع أن يحققه أيام الحرب الفائتة.

 

وأضاف النائب عمار: إن أميركا الشيطان الأكبر والعدو الإسرائيلي يحاولان الآن بالتكافل والتضامن استثمار المرحلة، ليحققوا ما فشلوا في تحقيقه إبان الحرب الماضية، وهم يعلمون أن ليوث وأسود حزب الله وفرسان وفتيان الإمام المهدي (عج)، يصبرون على الأذى بتصبّر ملؤه الإعداد والاستعداد للحظة ليس للعدو الإسرائيلي فيها إلاّ السقوط والهزيمة إن شاء الله.

 

ورأى النائب عمار أننا نمر في مرحلة حساسة وخطيرة، خصوصاً أن العدو الإسرائيلي يحاول جاهداً أن يسقط جبهتنا من الداخل، ونحن نطمئن أهلنا بلسان الصدق والفصاحة والبلاغة والشجاعة، وبلسان سماحة الأمين العام المقدس السيد حسن نصر الله (رض)، أن هذه الأمة لن تهزم بعد اليوم مهما حاول الأعداء من النيل منها بأي شكل من الأشكال.

 

وشدد النائب عمار على أن سماحة الأمين العام المقدس السيد حسن نصر الله (رض) حاضر بيننا بشخص سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ومن حوله من القيادة، الذين يسهرون الليل من أجل إيجاد السبل التي تحقق لنا ما نريد على المستوى الداخلي ومواجهة العدوان.

 

وختم النائب عمار بتوجيه التحية لعوائل الشهداء من أمهات وآباء وزوجات وأبناء، وكذلك لكل الشهداء الذين جعلونا نقف في هذا الموقف، ونحن ننحني إجلالاً وإكراماً واحتراماً لدمائهم الزاكية، التي أنبتت كل عز وفخر واعتزاز.

 

وفي الختام، أدت ثلة من المجاهدين قسم العهد والوفاء للشهداء بالسير على نهجهم، وحفظ الدماء الطاهرة، وإكمال مسيرة الجهاد والمقاومة حتى تحقيق النصر الكامل على العدو الإسرائيلي، قبل أن يضع النائب عمار والحاضرون إكليلاً من الزهر أمام أضرحة شهداء المقاومة الإسلامية.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأحد 09-11-2025*

*18 جمادى الأولى 1447 هـ*

النائب حسن فضل الله خلال الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة برج قلاويه: نرفض أن يكون في ‏لبنان قرار للاستسلام لهذا العدو والمطلوب اليوم من هذه الحكومة ألا تكتفي بترداد شعارات ‏لم يعد لها أي معنى

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النائب حسن فضل الله خلال الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة برج قلاويه: نرفض أن يكون في ‏لبنان قرار للاستسلام لهذا العدو والمطلوب اليوم من هذه الحكومة ألا تكتفي بترداد شعارات ‏لم يعد لها أي معنى

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د. حسن فضل الله أن أمامنا في هذه المرحلة تحديات يمكن أن ‏تختصر بثلاثة عناوين، هي الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة الإعمار والوضع الداخلي، وأن لبنان يوضع اليوم ‏أمام خيارين، إما القتل والحرب واستمرار الاستهدافات أو الاستسلام، وإن كنّا لسنا هواة حرب ولكنّ شعبنا ‏الوفي الأبي لا يمكن تحت أي ظرفٍ أن يقبل بالاستسلام أو الخضوع للعدو الذي يستبيح بلدنا ودماءنا ‏ويقتل في كل يوم من أبنائنا الذين يستشهدون في حالة مدنية، ويستهدف المنازل والمنشآت المدنية، ‏ويمارس سياسة العدوان خصوصًا على الجنوب بهدف منع الاستقرار، وحتى لا يطمئن الناس وكي يدفعهم ‏إلى مغادرة هذه القرى والبلدات، ويمنع إعادة الإعمار ويجعل المنطقة غير آمنة وغير مستقرة، ويضغط ‏على البلد من أجل أن يخضعه لمشروعه التوسعي ولشروطه.‏

كلام النائب فضل الله جاء خلال مشاركته في الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة برج قلاويه الجنوبية، بحضور ‏فعاليات وشخصيات وعلماء دين وعوائل شهداء والأهالي.‏

وقال النائب فضل الله هناك من يريد أن يضعنا أمام هذا الخيار بالقتل اليومي والحصار والاستهداف ‏والتضليل والتحريض والتشويه، أو أن نستسلم لهذا العدو ويوضع لبنان كل لبنان أمام هذا الخيار ولكن ‏مهما كان نزف الدماء العزيزة والغالية فإننا لن نستسلم، ونحن نعرف أن الوضع صعب، لكن التحدي ‏والتهديد لا يُسقطنا ويجب أن نتحمل، وللأسف في الداخل اللبناني هناك من يعتقد أن العدو الإسرائيلي في ‏استهدافاته يساعده على تنفيذ أجندته الخاصة، أو يظن أن هذا العدو قد يعمل لخدمته ولخدمة حساباته ‏الداخلية، ولذلك يراهن على استمرار هذا النزف ويحاول أن يستثمر في دمائنا من أجل تحقيق مصالح للنفوذ ‏والسيطرة والهيمنة والتسلط في الداخل، وهؤلاء لم يتعلّموا من هذا العدو الذي يعمل لحساب أهدافه ‏التوسعية، وهو الذي يستخدم بعض الأصوات ويستغل بعض التحركات والتحريض داخليًا لتنفيذ مشاريعه، ‏وعندما ينفذ مشاريعه يترك عملاءه ويتخلى عنهم، وتجارب الماضي في لبنان خير دليل على ذلك.‏

وأضاف النائب فضل الله: أمام هذا الواقع، كيف نواجه؟ فالمقاومة كانت تصنع معادلات وكانت تمنع ‏المس بأي مدني في لبنان وتمنع العدو من أن يستهدف الجنوب، وهذا ما كان يحصل خصوصًا منذ تفاهم ‏نيسان 1996 وحتى العام 2006 وصولًا إلى هذه الحرب، لكن حدث متغير كبير له علاقة بكل المجريات التي ‏حصلت وليس فقط في الحرب، لأن المقاومة في الميدان صمدت ومنعت العدو من احتلال الجنوب، ‏ووجودنا هنا بفضل تضحيات المقاومين، وهذه الدماء العزيزة، والمتغيرات حصلت بعد وقف إطلاق النار ‏سواء في لبنان أو في محيطنا الإقليمي أيضًا، وأدى إلى تغيير في الموازين، وبعد وقف إطلاق النار، عندما ‏تصدت الدولة بمؤسساتها لهذا الملف وأعلنت أنها تريد أن تكون هي المسؤولة وتعمل من أجل تطبيق هذا ‏الاتفاق، وافقنا وقبلنا، ولكن اليوم قد يأتي أحد ليسأل عن أي دولة نتحدث أو أين هي مؤسساتها، فهذا ‏واضح لدينا، ولكن لأن هذه المرحلة مختلفة عن الماضي وصلنا إلى ما نحن عليه الآن لجهة إلزام الدولة ‏بتحمل مسؤولياتها الكاملة، وهذا بالأصل من مسؤولياتها.‏

وأضاف النائب فضل الله: المقاومة كانت قد بدأت قبل انطلاقة حزب الله نتيجة ضعف الدولة وغيابها ‏وعدم تحملها المسؤوليات، فقبل حزب الله كان هناك مقاومات، وعندما جاء الإمام المغيب السيد موسى ‏الصدر أنشأ مقاومة، والشعب أيضًا أطلق مقاومة شعبية للتصدي للاحتلال، ونحن في هذا المقطع ‏الزمني نريد لهذه الدولة أن تتحمل المسؤوليات الكاملة رغم كل ما يصيب شعبنا من ألم ووجع ورغم كل ‏هذه الدماء.‏

وأشار النائب فضل الله إلى أننا وفي الوقت الذي نعلم فيه أن الكثيرين يطالبون اليوم بالعودة إلى المعادلات ‏التي كانت موجودة، نصرّ في هذه المرحلة على قيام الدولة بمسؤوليتها، إذ أن لديها الآن آلية للتواصل عبر ‏لجنة الإشراف على تطبيق وقف إطلاق النار التي ورغم أنها لم تقم بواجباتها ولم تكن على قدر المسؤولية ‏الملقاة على عاتقها، لكنها لجنة قائمة وتتحمل مسؤولية، ويمكن للحكومة من خلالها أن تلجأ إلى كل ‏الخيارات المتاحة من أجل الضغط لوقف هذه الاعتداءات، فلا يمكن الانتقال إلى مرحلة أخرى قبل استنفاد ‏تطبيق هذا الاتفاق الذي لم يُطبق حتى الآن إلا من طرف واحد.‏

وقال النائب فضل الله: اليوم يخرج بعض المسؤولين ليقول إن قرار الحرب والسلم في يد الدولة، ولكن متى ‏أخذت هذه الدولة قرارًا ليس بالحرب ضد هذا العدو؟ بل قرارًا بالدفاع في وجه هذا العدو ومنعها أحد؟ فنحن ‏نرفض أن يكون في لبنان قرار للاستسلام لهذا العدو، والمطلوب اليوم من هذه الحكومة ألا تكتفي بترداد ‏شعارات لم يعد لها أي معنى، بل أن تلتزم بما كتبته في البيان الوزاري وتتلخص في حماية السيادة وردع ‏المعتدي وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى، وهذه البنود بقيت حبرًا على ورق، ولم يكتشفوا من البيان الوزاري ‏إلا جملة واحدة لا تستهدف حماية السيادة بل توجّه ضد جزء كبير من الشعب اللبناني.‏

وشدد النائب فضل الله على أننا لا نريد للمشكلة أن تصبح لبنانية – لبنانية، في حين أن هناك من يصر في ‏الداخل على أن تكون المشكلة بين اللبنانيين، ولكننا نقول له إن مشكلتنا جميعًا هي هذا العدو، والتهديد ‏الحقيقي هو هذا العدو، لذلك لا يجوز لأحد في لبنان أن ينصب نفسه كأنه صدى للصواريخ الإسرائيلية أو أن ‏يستغل هذا العدوان من خلال حملة التحريض والتضليل التي نسمعها، اتركوا المشكلة مع العدو فلماذا ‏هناك من يريد نقلها إلى الداخل؟ وإذا نُقلت إلى الداخل ماذا سيستفيد؟ وهل يظن أحد في لبنان أن شعبنا ‏يمكن أن ينكسر أو أن ينهزم؟

وتابع النائب فضل الله: المعادلة الداخلية دقيقة وحساسة ولا يحق لأحد أن يمس بها لأن هذا يهدد الداخل ‏اللبناني، ونحن لا نريد تهديد الداخل اللبناني، لكن هناك من يصر على هذا المسار في الوقت الذي يقتل ‏العدو الناس هنا نرى هذه الحملة الداخلية، ولكن من تستهدف هذه الحملة الداخلية؟ ويخرج أحد ليقول إن ‏هناك إجماعًا، ولكن أين هو هذا الإجماع؟ يخرج أحد أيضًا ليمارس سياسة العزل، ولكن على من تمارس هذه ‏السياسة؟ وأنا هنا لا أتحدث عن المسلمين الشيعة في لبنان بل عن بيئة المقاومة التي تمتد داخل كل ‏الطوائف، صحيح أن من مفاخر الشيعة في لبنان أنهم يحملون راية المقاومة، وأنهم رأس الحربة في هذه ‏المقاومة، وأنهم يقدمون التضحيات، لكن هذه المقاومة تمتد على امتداد مساحة بلدنا، وهل يمكن لأحد ‏أن يتوهم أو يعتقد أنه يستطيع أن يعزل هذه الفئة من الشعب اللبناني أو أن يحاصرها؟

أضاف النائب فضل الله: نحن لا نقول إننا نمثل ثلثي الشعب اللبناني، بل أقول لكم إننا أكثر من نصف ‏الشعب اللبناني، ولا أريد أن أقول إننا وحدنا نشكل أكثر من ثلث الشعب اللبناني فكيف سيعزلون ‏ويحاصرون؟ هؤلاء يعيشون في الأوهام، وفي مخيلتهم تاريخ أسود مليء بالأحقاد والضغائن والارتهان، ‏ويعتقدون أن هذه اللحظة هي لحظتهم وأن هذه الفرصة هي فرصتهم، ويقولون إن ما لم يحققوه خلال ‏أربعين سنة وفي اجتياح العام 1982 قادرون على تحقيقه اليوم، وهناك من يعيش في وهم أنه يستطيع ‏الآن أن يتحكّم بلبنان وأن مشروعه انتصر ومشروعنا تراجع أو ضعف، لكن هؤلاء لم يتعلّموا من الماضي ‏وتجارب الماضي، ويراهنون اليوم على الانتخابات وعلى تغيير الموازين عبر قانون الانتخاب تحت عنوان ‏انتخاب المغتربين، لذلك يسعون بكل الوسائل من أجل الانقلاب على القانون الحالي والانقلاب على صيغة ‏الوفاق الوطني وعلى الدستور، ولا يهمهم شيء إلا أن يحققوا ما في مخيلتهم، ففي الوقت الذي يقوم ‏العدو فيه بالقتل والضغط يريدون أن يستثمروا في الداخل.‏

وأردف النائب فضل الله: لا أريد أن أتحدث عن الأخلاق السياسية لأن في لبنان معروف من الذي يملك هذه ‏الأخلاق، وهناك شخص اسمه السيد حسن نصر الله قدم نموذجًا ومدرسة في الأخلاق السياسية، لكن ‏للأسف في الداخل من هو خارج كل هذه المعايير، هناك من يحاول الاستثمار في الداخل في الوقت الذي ‏يقوم فيه العدو بالقتل، ولكن بعيدًا عن المبالغة والحماسة والعنتريات، أقول لكم بكل ثقة، أولًا بالله عز وجل ‏وبشعبنا: في الداخل لدينا بيئة صلبة وشعب وفيّ وقوي وعزيز، ولدينا وحدة على مستوى بيئة المقاومة، ‏والمعادلة الداخلية لا يستطيع أحد أن يغيرها مهما راهن على الخارج، ومهما كان نزف الدماء الذي يسيل على ‏أرضنا، فإننا لن نقبل ولن نسمح لأحد أن يمس بشراكتنا وبحضورنا ووجودنا في إدارة الدولة وفي مؤسساتها ‏وفي تقرير مصير بلدنا، وهذا يستند إلى هذا الشعب وهؤلاء الناس الذين لا يستطيع أحد أن يتجاوزهم وأن ‏يقفز فوق حضورهم الدائم، وليس لدينا خوف في الداخل على وضعنا ولكن نخاف على البلد، ليس لدينا ‏خيارات إلا أن نبقى أقوياء، وأن نتمسّك بهذا النهج، نهج المقاومة وخيارها، وفي المرحلة الحالية المقاومة ‏لها أداء معين، لكن المقاومة تبقى هي المقاومة بحكمتها وشجاعتها وحضورها وشعبها، والسيد حسن ‏نصر الله غرس في لبنان كرامة وعزة وأجيالًا من المقاومين يحملون الراية التي لا تسقط.‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الأحد 09-11- 2025‏

‏18 جمادى الأولى 1447 هـ

صور الشهيدين من السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي: الشهيد محمد سعيد كنعان الشهيد حسين سعيد كنعان

صور الشهيدين من السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي:

الشهيد محمد سعيد كنعان

الشهيد حسين سعيد كنعان

نحن أهل الصحافة يا نقابة / ردًّا على بيان نقابة الصحافة اللبنانية حول تحديد شروط تسجيل المطبوعات الإلكترونية

إن المواقع الإلكترونية في لبنان، المنتشرة في كل المحافظات من الشمال إلى الجنوب، ومن البقاع إلى بيروت والجبل، تعرب عن استغرابها ودهشتها الشديدة للبيان الصادر عن نقابة الصحافة اللبنانية، الذي يحدّد شروطًا تعسّفية لتسجيل المطبوعات الإلكترونية، وكأننا في زمنٍ يعود إلى الوراء لا إلى المستقبل.

 

*ونسأل القيمين على النقابة:*

 

هل تعلمون أن المواقع الإلكترونية أصبحت المصدر الأول للأخبار في لبنان، ووكالةً إعلامية تعتمدها القنوات المحلية والفضائيات العربية والعالمية في تغطياتها اليومية؟

وهل تدركون أن داخل هذه المواقع يعمل صحافيون محترفون، وكفاءات عالية، ونخبة من الإعلاميين الذين يشهد لهم الناس بالمصداقية والسرعة والموضوعية، أكثر بكثير من بعض المنابر الورقية والمرئية التي فقدت دورها وتأثيرها؟

 

*وهل تعلمون أن الشعب اللبناني في الداخل والاغتراب* يحصل على أخباره من المواقع الإلكترونية، في الوقت الذي باتت فيه نشرات الأخبار التلفزيونية تعتمد في كثير من موادها على ما تنشره هذه المواقع من تقارير ومتابعات ميدانية؟

بل إنّ الصحف والقنوات نفسها أسّست مواقع إلكترونية للحاق بركب العصر، لأن الجميع يعلم أن الإعلام الرقمي هو المستقبل، وأن الورق أصبح من تراث الماضي.

 

نذكّركم أن المواقع الإلكترونية هي من تنقل الخبر والصورة، بالصوت والصورة المرئية والمسموعة، قبل نشرات الأخبار، وأن كل المؤسسات الإعلامية التحقت بنا في هذا المجال بعدما كانت تتأخر في نشر المعلومة.

 

*من أعطى نقابة الصحافة* الحق لتصدر قرارات وتشريعات تحدّد على هواها شروط الانتساب والشرعية، وكأنها سلطة تشريعية فوق الدولة؟

وهل تعلم النقابة أن عدد المواقع الإلكترونية في لبنان يفوق مئات المرّات عدد الصحف الورقية والقنوات الفضائية، وأن بيانها هذا لم يُقرأ إلا عبر هذه المواقع التي تحاول اليوم تجاهلها أو تقييدها؟

 

ونذكّر النقابة بأن هناك قانونًا لتنظيم الإعلام الإلكتروني موجودًا منذ أكثر من عشر سنوات في مجلس النواب اللبناني، ينتظر الإقرار الرسمي لحفظ حقوق المواقع والعاملين فيها، وليس لفرض رسوم أو قيود تعسفية عليهم.

 

*ونسأل بصراحة:*

 

أين كانت نقابة الصحافة خلال الحرب على لبنان، حين كانت المواقع الإلكترونية تنقل بالصوت والصورة والدمّ معاناة الناس وصمودهم، وسقط من إعلامييها شهداء وجرحى في الميدان؟

هل كانت النقابة تتابع الأحداث عبر الصحف الورقية أم عبر المواقع الإلكترونية التي تشاهدها اليوم تحاول تهميشها؟

 

وقبل أن تتحدث النقابة عن تنظيم الإعلام الرقمي، عليها أن توحّد صفوفها وتحدّد دورها أولًا، بدل أن تفرض قرارات فوق صلاحياتها.

فالمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع هو الجهة الرسمية المخوّلة قانونًا برعاية وتنظيم شؤون المواقع الإلكترونية، وليس أي جهة أخرى.

 

من منطلق الإنصاف والموضوعية والمسؤولية الإعلامية والوطنية، لا بدّ من التوضيح أن المواقع الإلكترونية تُعدّ اليوم جزءًا أساسيًا من المنظومة الإعلامية الحديثة، وهي ليست مجرّد منصّات نصيّة أو ورقية، بل أصبحت وسائل مرئية ومسموعة وتفاعلية في آنٍ واحد.

فـأكثر من تسعين في المئة من محتواها يُستهلك عبر الهواتف الذكية، وهي أجهزة مرئية ومسموعة بطبيعتها، لا ورقية.

لذلك من غير المنطقي التعامل مع الإعلام الإلكتروني كامتداد للصحافة الورقية، لأن الواقع التقني والمهني يضع هذه الوسائل في خانة الإذاعة والتلفزيون الرقمي من حيث العرض والتفاعل والتأثير المباشر في الرأي العام.

 

كما أن عددًا من المواقع الإلكترونية مسجّل رسميًا كراديو وتلفزيون إلكتروني، ما يفرض تساؤلًا قانونيًا واضحًا:

هل تبقى هذه الوسائل ضمن صلاحية نقابة الصحافة الورقية، أم أن الوقت حان لإنشاء إطار نقابي حديث يواكب التطوّر التكنولوجي والإعلامي؟

 

من هنا، فإن العدالة والمهنية تفرضان على المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع أن يتعامل مع الإعلام الإلكتروني بوصفه قطاعًا مرئيًا ومسموعًا رقميًا مستقلاً، لا تابعًا للصحافة الورقية، وأن يعمل على تحديث الأطر القانونية والتنظيمية التي تكفل حقوق المواقع والعاملين فيها.

 

ويشمل ذلك الاعتراف بالمواقع الإلكترونية ككيان إعلامي متكامل له مرجعية قانونية واضحة، والمطالبة بإنشاء نقابة وطنية للإعلام الإلكتروني تُعنى بشؤون العاملين فيه وتنسّق عملها مع المجلس الوطني للإعلام. كما يجب وضع معايير مهنية شفافة تحافظ على حرية التعبير وتضمن المسؤولية، بعيدًا عن الاحتكار أو التقييد السياسي.

 

إن الإعلام الإلكتروني اليوم قطاع منتج واقتصادي بامتياز، يشغّل مئات الصحافيين والمحررين والمصورين والفنيين، ويشكّل مساحة تواصل رئيسية بين الداخل اللبناني والاغتراب. لذلك، فإن دعم هذا القطاع هو دعم مباشر للاقتصاد الوطني ولحرية الرأي والتعبير.

 

وعليه، نؤكد أن المطلوب ليس محاصرة المواقع الإلكترونية ولا فرض رسوم اعتباطية عليها، بل تنظيمها وفق رؤية وطنية حديثة، تعترف بها كوسائل مرئية ومسموعة رقمية، وتضعها تحت مظلة القانون العادل والمجلس الوطني للإعلام، مع تشكيل لجنة خاصة داخل المجلس تُعنى حصراً بالإعلام الإلكتروني وتنظّم علاقته بالنقابات الأخرى بما يحفظ الحقوق ويصون الحريات.

 

ونقولها بوضوح وبصوت واحد:

نحن أهل الصحافة يا نقابة، نحن من في الميدان، نحن من نلاحق الخبر ونتحمّل الأخطار لننقل الحقيقة.

فلنقم باستفتاء شعبي صادق حول عملنا وعملكم، ولندع الشعب اللبناني يحكم من منهما الإعلام الحقيقي ومن يعيش على أطلال الماضي.

 

*ختامًا،*

نؤكد أن المواقع الإلكترونية اللبنانية كانت ولا تزال صوت الناس، ومرآة الحقيقة، ودرع الوطن الإعلامي في كل الأزمات، ولن تقبل العودة إلى الوراء أو الخضوع لقرارات غير قانونية أو غير واقعية.

الإعلام الرقمي ليس عدوًّا لأحد، بل هو الجيل الجديد للإعلام الحر والمسؤول، ومن يحاول كبحه إنما يحاول كبح ضوء الشمس.

الوزير السابق محمود قماطي: المعادلة التي يحاول الإسرائيلي فرضها، لن تستمر، وستتغيّر

*الوزير السابق محمود قماطي: المعادلة التي يحاول الإسرائيلي فرضها، لن تستمر، وستتغيّر*

 

أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي أن المعادلة التي يحاول العدو ‏الإسرائيلي أن يفرضها على لبنان، لن تستمر وستتغيّر، ولن نسمح كلبنان وكدولة وكعلاقات دبلوماسية ‏وكجيش لبناني وكمقاومة، أن تبقى هذه المعادلة فوق رؤوسنا وأن يبقى هذا العدوان مستمراً على أرضنا، ‏وعلى الدولة أن تفي بما وعدت به وبما أخذته على عاتقها، أنها ستحرر الأرض والأسرى وتوقف الاستباحة وتبدأ ‏بالإعمار.‏

 

كلام قماطي جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي أُقيم لفقيد الجهاد والمقاومة “جعفر علي خليل سليم” في ‏مسجد الإمام المهدي (عج) في الغبيري، بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات السياسية والحزبية والنيابية ‏والعلمائية والثقافية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، وحشد من الأهالي.‏

 

وتساءل قماطي لماذا يريدون من لبنان أن يتفاوض مع العدو الإسرائيلي طالما أن هناك اتفاقاً موجوداً ‏وإسرائيل تمتنع عن تنفيذ أي بند من بنوده منذ حوالي السنة، وبالتالي، على الدول الراعية للاتفاق أن تحققه ‏وتنجزه وتضغط على العدو لينفذه، ثم نبحث لاحقاً بكل الأمور داخلياً ولبنانياً بالتعاون مع كل المسؤولين ‏والرؤساء الثلاث الآن وفي المستقبل، وعليه، فإننا في الوقت الذي نتمسك فيه بسلاحنا، فإننا نمد يدنا ‏للتعاون والتفاهم داخلياً مع كل أفرقاء البلد وشركائنا في الوطن.‏

 

وأكد قماطي أننا لم نبادر إلى أي قتال مع أحد لا في الداخل ولا في الخارج طول تاريخنا ووجودنا في هذه ‏المنطقة، دائماً كنا ندافع عن أنفسنا وعن الوطن، وكل الطوائف تشهد أننا لم نقاتل ولم نعتدِ ولم نرتكب ‏مجزرة بحق أحد، وإنما كانت المجازر ترتكب بحقنا، وكان القتل والاعتداء يقعان علينا في كل تاريخنا، وعندما ‏أصبحنا أقوياء، باتوا يريدون أن ينزعوا منا هذه القوة، ليعيدونا إلى ما كنّا عليه، ولكن لن نعود إلى ذلك الوقت، ‏لأن قوتنا هي قوة الوطن، وصمودنا هو صمود الوطن، وسيادتنا هي سيادة الوطن.‏

 

وشدد قماطي على أنه ليس أمامنا إلّا الصمود والتمسك بالمقاومة والسلاح والتعاون مع الداخل اللبناني ‏بأقصى درجات التعاون، لكي نحمي بلدنا ووطننا، وليس لدينا من خيارات أخرى على الإطلاق، وما يحصل في ‏غزة والمنطقة، هو دروس وعِبر أنه بدون المقاومة تباد الشعوب، وتذل الأمم، وتهان الأوطان، فليس من خيار ‏أمامنا إلّا التمسك بالمقاومة حتى لو أدى ذلك إلى استشهادنا جميعاً.‏

 

*العلاقات الاعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11- 2025‏*

‏ *12 جمادى الأولى 1447 هـ*

النائب برو من بلدة زغرتا المتاولة في الكورة: الاعتداء على بلدية بليدا وموقف الموفد الأمريكي ‏‏باراك، وجهان لانتهاك واحد لسيادة الدولة اللبنانية

*النائب برو من بلدة زغرتا المتاولة في الكورة: الاعتداء على بلدية بليدا وموقف الموفد الأمريكي ‏‏باراك، وجهان لانتهاك واحد لسيادة الدولة اللبنانية*

 

أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو إلى “أن المجتمع الدولي يتدرج في الضغط على لبنان، فهو ‏تحول من مجتمع حريص على مصالح لبنان إلى مجتمع حريص على مصالح العدو الصهيوني، وهذا ما حذرنا ‏منه مراراً وتكراراً. هذا المجتمع لم يقدم أي شيء للدولة اللبنانية ولو من باب المناورة، وما زال بعض اللبنانيين ‏يعتبرون أن المسار السياسي هو الوحيد الذي يحافظ على سيادة لبنان.”‏

 

كلام النائب برو جاء خلال كلمة ألقاها في الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله وعائلة الشهيد السعيد محمد ‏علي رشيد الذي ارتقى خلال معركة أولي البأس دفاعاً عن لبنان وشعبه في بلدة زغرتا المتاولة الكورانية، بحضور ‏نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الدكتور ماهر حسين، عضو المجلس السياسي في حزب الله ‏محمد صالح، نائب مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ جمال كنعان، وفد من تجمع ‏العلماء المسلمين، وعائلة الشهيد، وجمع من أهالي البلدة والجوار.‏

 

وسأل النائب برو: “أين هي مصلحة لبنان؟ بالرغم من عدم تحقيق أي مصلحة وطنية في ملفات متعددة مثل ‏ملف الإعمار، وقف الاعتداءات، تحرير الأسرى.” وأضاف النائب برو: “بالأمس تحدث الموفد الأمريكي باراك ‏بكل وقاحة عن الدولة اللبنانية ووصفها بالفاشلة، وكان قد سبقه العدو الصهيوني وما زال يرتكب الجرائم ‏والاعتداءات على لبنان، وليس آخرها الاعتداء على إحدى مؤسسات الدولة اللبنانية في بليدا، فإن هذه الجريمة ‏هي اعتداء على مؤسسات الدولة في لبنان وعلى وزارة سيادية. وعلينا أن نغير من طبيعة المواجهة، وأن قرار ‏رئيس الجمهورية هو قرار صائب، وهو قرار تثبيت منطق سيادة الدولة، ويؤكد بداية اليأس والملل من ‏الخيارات الدبلوماسية، فهذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة، والمجتمع الدولي لا يحترم إلا القوي.”‏

 

وختم النائب برو: “يجب علينا كلبنانيين أن نقف جميعاً خلف الجيش اللبناني، بالرغم من كافة المعوقات، ‏وعلى رأسها عدم السماح لهذه المؤسسة الوطنية بامتلاك القوة للحفاظ على سيادة لبنان ومواجهة ‏التهديدات الصهيونية، ونحن أمامنا مسؤولية أن نكون إلى جانبه في الدفاع عن لبنان وشعبه.”‏

 

*العلاقات الاعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11- 2025‏*

‏ *12 جمادى الأولى 1447 هـ*

*النائب حسين الحاج حسن: لا يمكن القبول بغير الصيغة الحالية لقانون الانتخابات، وأميركا ليست ‏‏حليفاً لإسرائيل فحسب، وإنما هي التي يقود المعركة

*النائب حسين الحاج حسن: لا يمكن القبول بغير الصيغة الحالية لقانون الانتخابات، وأميركا ليست ‏‏حليفاً لإسرائيل فحسب، وإنما هي التي يقود المعرك*

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن، أن الأميركي ودولاً كثيرة ومعهم بعض ‏اللبنانيين، يريدون من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، أن يحاصروا الثنائي الوطني والمقاومة وحلفائها، حيث ‏أنهم سيحاولون الدخول إلى ساحتنا من خلال خرق لوائحنا بمرشح شيعي أو أكثر، وعينهم على أبعد من ذلك، ‏إضافة إلى تخفيض عدد كتلنا النيابية، من أجل المزيد من الإطباق والهيمنة في لبنان، ولذلك يريدون اليوم أن ‏يعدّلوا قانون الانتخاب، ليتيح للمغتربين أن يقترعوا لـ128 نائباً، علماً أن القانون النافذ حالياً يقول، إنه يحق ‏للمغتربين أن يقترعوا لـ6 نواب، وهذا موضوع محسوم بالنسبة إلينا، ولا يمكن القبول بغير الصيغة الحالية ‏لقانون الانتخابات.‏

 

كلام النائب الحاج حسن جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية مجمع الإمام الصادق ‏‏(ع) في الأجنحة الخمسة، لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في شعبة الصادق (ع)، بحضور عدد من العلماء ‏والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي. ‏

 

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن هناك اتفاق حصل في 27 تشرين ثاني 2024 بين لبنان والكيان الصهيوني ‏برعاية أميركية فرنسية وأمم متحدة، فلبنان التزم به، ولكن العدو لم يلتزم به، وبالتالي، لماذا يطلب البعض من ‏لبنان الذي نفذ الاتفاق المزيد، ولا يُطلب أي شيء ممن لم يلتزم بالاتفاق شيئاً، معتبراً أن السبب في ذلك، ‏هو أن راعي الاتفاق أي الأميركي، هو ليس حليفاً لإسرائيل فحسب، وإنما هو الذي يقود المعركة.‏

 

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن بعض اللبنانيين يستعجلون الاستسلام والتنازلات، ولكن هذا ليس موجود في ‏قاموسنا، فنحن لن نستسلم ولن نتنازل، وقلنا بأن على العدو أن يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما ‏الانسحاب من النقاط الخمس، ووقف اعتداءاته اليومية، وإطلاق سراح الأسرى بلا مقابل، وعندئذٍ نذهب ‏كلبنانيين لمناقشة استراتيجية أمن ودفاع وطني من أجل الدفاع عن البلد، لا أن نبدأ من نقطة “ي” قبل أن ‏ننتهي من النقطة “أ”.‏

 

وختم النائب الحاج حسن بالقول: إن الإسرائيلي والأميركي يعتقدان أنه بالتهويل والقصف والاغتيالات ‏يستطيعون أن يؤثروا على قرارنا، ولكنهم لن يستطيعوا أن يحققوا ذلك، لأننا حاسمون فيما نحن عليه.‏

 

*العلاقات الاعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11- 2025‏*

‏ *12 جمادى ال

أولى 1447 هـ*