خليل تواصل مع مسؤولين في صندوق النقد الدولي

*خليل تواصل مع مسؤولين في صندوق النقد الدولي: “تفضلوا لنحكي”*

 

كشفت مصادر دبلوماسية غربية لـ”نداء الوطن” أنّ وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل تواصل في الآونة الأخيرة مع مسؤولين في صندوق النقد الدولي وقال لهم “تفضلوا لنحكي”، موضحةً أنّ مخاطبة خليل الصندوق الدولي أتت بعد احتدام حدّة الأزمة الاقتصادية والمالية في البلاد وسط ارتفاع وتيرة الخلاف الرئاسي والسياسي على سبل الحل الحكومي، فكان لا بدّ من استشراف آفاق التعاون بين الدولة اللبنانية وصندوق النقد في إطار يرمي إلى فتح قنوات التواصل بين الجانبين لاستطلاع آراء القيمين في الصندوق وربما دعوة خبرائه إلى زيارة لبنان لتقييم الوضع وتقديم دراستهم وطروحاتهم حيال سبل تأمين أرضية “الهبوط الآمن” للاقتصاد الوطني

الإستشارات قد تُؤجَّل للمرة الثالثة على التوالي…

*الإستشارات قد تُؤجَّل للمرة الثالثة على التوالي…*

 

 

خلصت مصادر مطلعة، لـ”العرب”، إلى أن الاستشارات النيابية قد تؤجل من جديد على الرغم من طلب رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري عدم تأجيلها وتأكيده أنه سيشارك فيها وكتلته الخميس.

 

واعتبرت أوساط برلمانية أن خطوة الحريري وضعت حدا للجدل الذي دار في الساعات الأخيرة حول ضغوط داخلية وخارجية لاستبعاده عن موقعه، إلا أنها في نفس الوقت تنقل الكرة إلى ملعب الثنائية الشيعية، لاسيما حزب الله في تقرير الخيارات المقبلة

وزير المال: وصلنا إلى عمق الزجاجة والحل هو بمسار سياسي سليم

وزير المال: وصلنا إلى عمق الزجاجة والحل هو بمسار سياسي سليم

 

 

 

أشار وزير المال في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل، في حديث لقناة “روسيا اليوم”، إلى أنّ “لبنان ربما يكون في واحدة من أصعب المراحل التي مرّ بها خلال العقود الماضية”، معتبراً أن “المفتاح لحل هذه الأزمة هو المسار السياسي السليم القادر على صياغة مشاريع حلول”. وتابع: “وصلنا إلى عمق الزجاجة، ونحن أمام واقع مأزوم يحتاج إلى معالجة جدية”. وأكّد أنّ “لبنان حتى هذه اللحظة ملتزم بشكل قاطع بالتزاماته في ما يتعلق بتسديد استحقاقات سندات الخزينة، المحلية والخارجية… لكنّ الأمر بحاجة إلى إعادة تقييم مبني على دراسة علمية وبالتوافق مع الشركاء، المكتتبين من جهة، والبنك المركزي وجمعية المصارف، كل أطراف الملف المالي يجب أن يجتمعوا ليناقشوا بشكل جدي كيفية مواجة المرحلة المقبلة”.

المشهد لم يتبدل منذ تأجيل الاستشارات الاثنين الماضي حتى يوم (الشرق الأوسط)

*المشهد لم يتبدل منذ تأجيل الاستشارات الاثنين الماضي حتى يوم (الشرق الأوسط)*

 

قالت مصادر سياسية مواكبة، لـ”الشرق الأوسط” إن “المشهد لم يتبدل منذ تأجيل الاستشارات يوم الاثنين الماضي حتى يوم اليوم الخميس، لكن الخرق المطلوب اصطدم بتمسك الأطراف بالمواقف السابقة”، بحسب المصادر، التي أشارت إلى أن “الحريري ربما رأى التسوية متعثرة وغير قابلة للحياة، حيث لم يتم التجاوب مع مطالبه، ووجد الحل الأنسب بسحب تسميته من التداول”.

 

وكانت مصادر مواكبة تحدثت عن أن الاتصالات منذ مساء الاثنين الماضي طرحت مرة أخرى اسم الرئيس تمام سلام لتولي رئاسة الحكومة في حال رفض الحريري، لكن سلام كرر اعتذاره مرة أخرى، بالتوازي مع اتصالات بُذلت لتسمية الحريري بدفع من بري وحزب الله الذي فتح خطوط التواصل بقوة مع التيار الوطني الحر، كما فُتحت خطوط تواصل بري بفعالية مع الرئيس ميشال عون

مصادر الرئيس بري لـ”الشرق الأوسط”: رئيس مجلس كان مصرًّا على تسمية الحريري

*مصادر الرئيس بري لـ”الشرق الأوسط”: رئيس مجلس كان مصرًّا على تسمية الحريري*

 

قالت مصادر الرئيس نبيه بري لـ”الشرق الأوسط” إن رئيس مجلس النواب كان مصرّاً على تسمية الحريري، من غير أن تنفي أنه قام بمروحة اتصالات وجملة مساعٍ لمحاولة رأب الصدع بين الحريري من جهة؛ ورئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر من جهة ثانية، مشيرة إلى أن نائب رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي خرج من عين التينة أمس مُحمّلاً بجملة نصائح، كما حمل الحريري يوم الثلاثاء جملة نصائح أيضاً

الحريري يعتذر عن تشكيل الحكومة

الحريري يعتذر عن تشكيل الحكومة

 

18 كانون الأول 2019

صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان الآتي:

 

منذ ان تقدمت باستقالتي قبل خمسين يوما تلبية لصرخة اللبنانيين واللبنانيات سعيت جاهدا للوصول الى تلبية مطلبهم بحكومة اختصاصيين رأيت انها الوحيدة القادرة على معالجة الازمة الاجتماعية والاقتصادية الخطيرة التي يواجهها بلدنا.

 

ولما تبين لي انه رغم التزامي القاطع بتشكيل حكومة اختصاصيين، فإن المواقف التي ظهرت في الأيام القليلة الماضية من مسألة تسميتي هي مواقف غير قابلة للتبديل، فإنني أعلن انني لن أكون مرشحا لتشكيل الحكومة المقبلة، وأنني متوجه غدا للمشاركة في الاستشارات النيابية على هذا الاساس، مع إصراري على عدم تأجيلها بأي ذريعة كانت.

 

وقد دعوت كتلة المستقبل النيابية للاجتماع صباح الغد لتحديد موقفها من مسألة التسمية.

لا احد يريد الحريري على رأس الحكومة ولن يكون له مستقبل في لبنان

 

 

أكد رئيس حزب “التوحيد العربي”وئام وهاب أن “لا أحد يريد ​سعد الحريري​ رئيسا للحكومة لا الأميركي ولا السعودي ولا الإماراتي”، مشيراً الى أن “الدرزي يشاهد المشهد، ​السنة​ نفهمهم، المسيحيين لا يريدونه بإستثناء ​سليمان فرنجية​، و​الشيعة​ وحدهم لا يأتون به رئيس حكومة”.

 

وفي حديث تلفزيوني له، أوضح وهاب أنه “حسنا فعل الحراك ب​الساعات​ الماضية، الحراك أسقط خيار سعد الحريري، لو الحراك سكت على خيار الحريري لكان هناك شيئا مريبا”.

 

ولفت الى أن “الحريري راعي ل​منظومة​ ​الفساد​، وأصلا رأيي ان خيار ​التسوية الرئاسية​ أخسر “​التيار الوطني الحر​”، وكان ​الرئيس ميشال عون​ ليبقى زعيما أفضل له من أن يكون رئيسا للجمهورية”.

 

واعتبر وهاب ان “التسوية الرئاسية كبلت التيار الوطني الحر”، مشيراً الى أن “سعد الحريري لن يكون له مستقبل في ​لبنان​ بعد سنتين ونصف”.

 

ورأى ان “​الدولة​ انتهت، فخمس سنوات ​المصارف​ لا يمكن ان تعطينا اموالنا ولا يمكن للمواطن سحب أمواله على مدى هذه الخمس سنوات، هذا إذا تم تشكيل حكومة انقاذ اليوم”.

 

وأشار وهاب الى “أننا أمام تغيير نمط عيش مختلف الآن بظل فقدان ​المال​”، معتبراً ان “هناك ألف شخصية سنية لديها كفاءة أكثر من سعد الحريري شركاتها ناجحة لم تدمر، تدفع حقوق الناس ولا تؤكل تعويضات أحد”.

 

وشدد على “اننا نثق بالقانون ويجب ان نشكل قانون نطبقه”، مشيراً الى ان “​القوى الأمنية​ تصرفها باليومين الأخيرين كان غيرمقبول، وهذا الافراط في ​العنف​ لم يكن موجودا في البداية”، معتبراً أن “المتهم بهذا الأمر هم جميع من يعملون عند سعد الحريري بالأمن”.

 

واعتبر وهاب أن “الانهيار هو تراكم 30 سنة ولا يحمله العهد وحده، وعلاء الخواجة هو من ركب التسوية الرئاسية، واليوم حاول ان يقوم بمصالحة بين الفريقين لم تنجح معه”.

ولفت الى ان “حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ والمصارف سرقتهم الدولة”، مشيراً الى أن “تغيير رياض سلامة في هذا الظرف هو انهيار كامل، فهو ضمانة أميركية ودولية، وهو ما تبقى لليرة”.

🔹🔶🔷🔸🔹🔶🔷🔸

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

الطقس غدا الخميس مشمس مع ارتفاع اضافي في بالحرارة

الطقس غدا الخميس مشمس مع ارتفاع اضافي في بالحرارة

 

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس في لبنان غدا الخميس مشمساً مع ارتفاع اضافي طفيف في درجات الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة.

 

– الحال العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط تؤدي الى طقس مستقر حتى نهاية الاسبوع.

 

* الطقس المتوقع في لبنان:

 

– الأربعاء: مشمس مع ارتفاع محدود في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل، بينما تبقى دون تعديل يذكر على الساحل.

 

– الخميس: مشمس مع ارتفاع اضافي طفيف في درجات الحرارة وانخفاض نسبة الرطوبة.

 

– الجمعة: مشمس مع استمرار الارتفاع في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل وتبقى دون تعديل على الساحل.

 

– الحرارة على الساحل من 10 الى 24 درجة، فوق الجبال من 6 الى 16 درجة، في الداخل من 2 الى 20 درجة.

 

– الرياح السطحية: شمالية نهارا، شرقية ليلا، سرعتها بين 8 و25 كلم/س.

 

– الانقشاع: جيد.

 

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 45 و70%

 

– حال البحر: منخفض الموج.

 

– حرارة سطح الماء 20 درجة.

 

– الضغط الجوي: 773 ملم زئبق.

حظوظ الحريري تتراجع

هل بدأت حظوظ الحريري تتراجع؟

 

 

بدأت حظوظ رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري في تكليفه بتأليف الحكومة الجديدة تتراجع في ظل لغة الشارع الرافضة لإعادة تكليفه وهو ما يفسّر عرض أسماء بديلة. كما أن امتناع كتلة حزب “القوات اللبنانية” عن تسمية الحريري لهذه المهمة، أعطى إشارات داخلية وخارجية حول عدم الرغبة في وجوده في هذا المنصب.

 

وأُعيد الحديث عن أسماء بديلة مثل النائب فؤاد المخزومي والوزير الأسبق خالد قباني وسفير لبنان السابق في الأمم المتحدة نواف سلام. واعتُبر سلام من الشخصيات المقبولة من الحراك والمقرّبة من الحريري على السواء، فيما لا يحبّذ “حزب الله” القبول به بسبب مواقفه في نيويورك وبسبب ما قيل إنه تأييد أميركي لترشيحه.

زهران: خياران أمام الحريري

زهران: خياران أمام الحريري

 

 

رأى مدير مركز الإرتكاز الإعلامي سالم زهران في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري أمام ساعات لحسم خياره”.

 

ووفق زهران، فإنه “أمام الحريري خيارين:

ا

“إما الموافقة على ما تريده الأكثرية النيابية ( حزب الله/ حركة أمل/التيار) بتشكيل حكومة تكنوسياسية.

وإما تسميته شخصية تنال موافقة الأكثرية”.

 

هذا واعتبر أنه “بين هذا وذاك واجب الحكومة برئيسها وكافة أعضائها تصريف الأعمال، فالإستقالة لا تعني الإنصراف عن الأمور المعيشية”.