النائب الشيخ حسن عز الدين من ديرقانون رأس العين: يجب الاسراع في تشكيل حكومة وطنية يكون وزراؤها من أهل الخبرة والتجربة والاختصاص.

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الشيخ حسن عز الدين أننا في حزب الله إلى جانب الناس الصادقين والوطنيين الذين رفعوا صوتهم في هذا الحراك لأجل تحقيق المطالب الاجتماعية والصحية والتربوية أو التي تتعلق بالحد الأدنى لتأمين الحياة الكريمة لهم، ونعتبر أن خروجهم العفوي إلى الشارع، أمراً مشروعاً نتيجة هذه السياسات التي حكمت هذه البلاد منذ ثلاثين سنة.

وخلال لقاء سياسي أقيم في بلدة ديرقانون رأس العين، طالب النائب عز الدين بالإسراع في تشكيل حكومة وطنية تعطي الثقة للناس، وتنجز ما عليها دون تمييز بين مواطن وآخر، ويكون وزراؤها من أهل الخبرة والتجربة والاختصاص وأصحاب الأيادي البيضاء والأكف النظيفة، مشدداً على ضرورة تحصين القضاء، وجعله مستقلاً في قراراته بعيداً عن تدخل السلطة السياسية وتأثيرها، معتبراً أن القضاء أمام فرصة مهمة لملاحقة الفاسدين وفتح ملفاتهم، ومعاقبة من تثبت إدانتهم وتحقيق العدالة.

واعتبر النائب عز الدين أن كل التهديدات الأميركية مرفوضة، وتعتبر تدخلاً في الشأن الداخلي اللبناني، واعتداء على سياسة البلد.

وختم النائب عز الدين بالقول مهما حاول الأميركيون وحلفائهم، لن يتمكنوا من تحقيق ما عجزوا عنه في حروبهم العسكرية والسياسية، أن يفرضوه بحربهم الاقتصادية، والأمر الآخر أنه لن يستطيعوا أن يصادروا نتائج الانتخابات النيابية والالتفاف عليها.

كتل هوائية جافة والطقس مشمس مع ارتفاع في الحرارة

كتل هوائية جافة والطقس مشمس مع ارتفاع في الحرارة

 

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس في لبنان غدا الثلاثاء مشمساً دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة مع بقاء الرطوبة النسبية منخفضة.

 

– الحالة العامة: منطقة من الضغط الجوي المرتفع مصحوبة بكتل هوائية جافة نسبيا تسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال الأيام المقبلة.

 

* الطقس المتوقع في لبنان:

 

– الإثنين: قليل الغيوم إلى غائم جزئيا بسحب مرتفعة مع انخفاض بدرجات الحرارة كما تنخفض الرطوبة النسبية.

 

– الثلاثاء: مشمس دون تعديل يذكر بدرجات الحرارة مع بقاء الرطوبة النسبية منخفضة.

 

– الأربعاء: مشمس مع ارتفاع طفيف بدرجات الحرارة على الجبال والداخل وارتفاع محدود بالرطوبة النسبية.

 

– درجات الحرارة المتوقعة تتراوح على الساحل من 12 الى 27 درجة، فوق الجبال من 9 الى 17 درجة، في الداخل من 5 الى 21 درجة.

 

– الرياح السطحية: شمالية الى شمالية شرقية، سرعتها بين 10 و30 كلم/س.

 

– الانقشاع: جيد.

 

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 15 و40 %

 

– حال البحر: منخفض الموج

 

– حرارة سطح الماء: 24 درجة.

 

– الضغط الجوي: 766 ملم زئبق.

المصارف قد تفتح أبوابها الأربعاء بحماية 1567 عنصراً أمنياً

المصارف قد تفتح أبوابها الأربعاء بحماية 1567 عنصراً أمنياً

 

بعدما أعدّت قوى الامن الداخلي التدابير الأمنية الخاصة بحماية المصارف وموظفيها، من المتوقع ان تفتح المصارف ابوابها اليوم للعمل الداخلي وامام موظفيها الثلثاء أو بعد غد الاربعاء.

 

عقد عصر أمس اجتماع لأعضاء جمعية المصارف في لبنان جرى خلاله البحث في موضوع اعادة فتح البنوك أبوابها، بعد اسبوع على الاقفال جرّاء الاضراب المفتوح الذي ينفذه موظفو القطاع.

 

الاجراءات الأمنية

 

ووفق معلومات لـ”الجمهورية”، تتلخص التدابير الامنية الخاصة بالمصارف التي ستعتمدها قوى الامن الداخلي بالآتي:

 

في بيروت:

 

– سيتم وضع عنصرين أمام كل مصرف.

– تعزيز وحدة شرطة بيروت بـ 100 عنصر.

 

– سرية قوى سيّارة امام مصرف لبنان.

– سرية قوى سيّارة امام شارع المصارف.

– فصيلة قوى سيّارة لكل سرية إقليمية (3 فصائل) 

 

الدرك الاقليمي

 

– سيتم وضع عنصرين أمام المصارف الانفرادية.

– تشكيل دورية لحماية المصارف المجموعة في الشارع الواحد.

 

– وضع سريتين قوى سيّارة للتجول ضمن نطاق سرية طرابلس.

 

– وضع سرية قوى سيارة لكل من: سرية صيدا، سرية صور، فصيلة زحلة وفصيلة شتورا.

 

الى هذه الاجراءات تم رفع الحجز الى الحد الاقصى، كما جرى تعميم جدول وخرائط توزيع كافة المصارف على الاراضي اللبنانية لكل من شرطة بيروت – الدرك الاقليمي – الشرطة القضائية – شعبة المعلومات.

 

وتم تزويد جمعية المصارف بملخّص عن التدابير المتخذة وارقام عمليات المديرية العامة – شرطة بيروت – الدرك الاقليمي وعمليات السرايا الاقليمية في وحدة الدرك الاقليمي، بالاضافة الى أرقام هواتف آمري الفصائل الاقليمية والمفارز القضائية ومفارز الاستقصاء لطلب المؤازرة عند الحاجة.

قائد الجيش: إقفال الطرقات ممنوع

قائد الجيش: إقفال الطرقات ممنوع

 

 

شدد قائد الجيش جوزاف عون، على أن “اقفال الطرقات أمرٌ غير مسموحٍ به، وأن حرية التنقّل محفوظة في المواثيق الدولية”.

 

جاء ذلك، خلال تفقّده قبل ظهر اليوم الوحدات العسكرية المنتشرة في بيروت وجبل لبنان والتي تنفّذ مهمّات حفظ الأمن في ظل التحرّكات الشعبية في كل المناطق اللبنانية.

 

وشملت الجولة فوج المدرّعات الأول في ثكنة صربا وقيادة اللواء الحادي عشر في النقاش وقيادة فوج المغاوير في روميه وقيادة فوج التدخّل الثالث في راس بيروت ووحدة من الفوج المجوقل على طريق القصر الجمهوري في بعبدا وفوج المضاد للدروع في ثكنة الفياضية.

 

ونوّه العماد عون بالجهود التي يقوم بها العسكريون خلال هذه الظروف الاستثنائية والوعي الذي أظهروه في تعاطيهم مع هذه الأحداث، مما فوّت الفرصة على من يريد الاصطياد في الماء العكر، مشدّدا على أن الجيش يعمل ويتصرّف وفقا لما يراه مناسباً.

 

وأثنى على مستوى الاحتراف والإنضباطية والمناقبية العالية والجرأة التي أظهرها الجيش في تنفيذ كل المهمّات الموكلة اليه بكل شرف وتضحية ووفاء في مواجهة التحدّيات مهما كانت الأثمان.

 

ووجّه تحية الى عائلات العسكريين الذين يضحّون ويساندون أبناءهم في هذه المرحلة.

 

وتوجّه الى العسكريين بالقول: “التزمتم بقسمكم، وأثبتم للقاصي والداني أن المؤسسة العسكرية هي مظلّة جامعة لكل أبناء الوطن، مهما اختلفت توجّهاتهم أو وجهات نظرهم. حافظتم على حقوق المواطنين، كل المواطنين”.

 

وأوضح أن الجيش، كما كل الجيوش تتلقّى تدريباتها لمواجهة الأعداء والأخطار، فيما الجيش اللبناني ينفّذ حالياً مهمّة حفظ أمن في الداخل امام شعبه وأهله، مشيراً إلى أنّه مسؤول عن أمن المتظاهرين وباقي المواطنين، مجدداً التأكيد أن اقفال الطريق أمر غير مسموح به وأن حرية التنقّل محفوظة في المواثيق الدولية.

 

وأكد قائد الجيش ان التوقيفات التي حصلت مؤخّراً شملت عناصر عملت على إحداث شغبٍ وواجهت الجيش وحاولت منعه من تنفيذ مهمّته وتعرّضت له، كما شملت أشخاصاً من غير اللبنانيين وآخرين تبيّن أن بحوزتهم مخدرّات. وعبر العماد عون عن بالغ أسفه لاستشهاد الشاب علاء أبو فخر، مؤكداً أن القضية أصبحت بيد القضاء، وإذ لفت الى أن هذه الحادثة هي الوحيدة التي حصلت خلال شهر من التحركات الشعبية، أشار الى أن الوضع مختلف في عدد من الدول التي تشهد أحداثاً مماثلة والتي يسقط فيها عدد كبير من الضحايا، وهذا ما نعمل على تفاديه.

ودعا قائد الجيش الى الابتعاد عن الشائعات التي تهدف الى تضليل الرأي العام وإحداث شرخ بين المواطنين والمؤسسة العسكرية، مؤكداً أن التاريخ سيشهد أن الجيش اللبناني أنقذ لبنان.

 

وختم بالدعوة الى البقاء على جهوزية وأقصى درجات الوعي في مواجهة التحديات التي يمر بها بلدنا.

 

 

حملة تضامنية بعنوان ” عين الحقيقة لن تنطفىء “

وجائت هذه الحملة التضامنية بعد ما قام العدو الصهيوني بإطلاق نيارنه على الصحفي “معاذ عمارنه”وأطفأت نور عينه خلال تغطيته الصحفية للمواجهات مع قوات الإحتلال شمال الخليل ومن بين المتضامنين الإعلامي علي حاتم مرتضى كما وندعوا إلى الإنضمام لهذه الحملة الإنسانية

صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري

صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس سعد الحريري :

 

منذ ان طلب الوزير السابق محمد الصفدي سحب اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة الجديدة، يمعن التيار الوطني الحر، تارة عبر تصريحات نواب ومسؤولين فيه وطورا عبر تسريبات اعلامية، في تحميل الرئيس سعد الحريري مسؤولية هذا الانسحاب، بحجة تراجعه عن وعود مقطوعة للوزير الصفدي وبتهمة أن هذا الترشيح لم يكن إلا مناورة مزعومة لحصر امكانية تشكيل الحكومة بشخص الرئيس الحريري.

وازاء هذا التمادي في طرح وقائع كاذبة وتوجيه اتهامات باطلة، وجب توضيح ما يلي:

 

أولا: إن مراجعة بيان الانسحاب للوزير الصفدي كافية لتظهر أنه كان متيقنا من دعم الرئيس الحريري له وعلى أفضل علاقة معه، وتمنى أن يتم تكليف الرئيس الحريري من جديد، وهو ما يتناقض مع رواية التيار الوطني الحر جملة وتفصيلا. كما يتضح من مراجعة البيان نفسه أن الوزير الصفدي كان صادقا وشفافا باعلان أنه رأى صعوبة في “تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الافرقاء السياسيين تمكنها من اتخاذ اجراءات انقاذية فورية تضع حدا للتدهور الاقتصادي والمالي وتستجيب لتطلعات الناس في الشارع”، وهو ما يكذب كليا مزاعم التيار الوطني الحر ومسؤوليه.

 

ثانيا: إن الوزير جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار مرتين اسم الوزير الصفدي، وهو ما سارع الرئيس الحريري إلى ابداء موافقته عليه، بعد أن كانت اقتراحات الرئيس الحريري باسماء من المجتمع المدني، وعلى رأسها القاضي نواف سلام، قد قوبلت بالرفض المتكرر أيضا. ولا غرابة في موافقة الرئيس الحريري على ترشيح الوزير الصفدي الذي يعرف القاصي والداني الصداقة التي تجمعه به والتي جرى ترجمتها في غير مناسبة سياسية .

 

ثالثا: إن الرئيس الحريري لا يناور، ولا يبحث عن حصر امكانية تشكيل الحكومة بشخصه، لا بل إنه كان أول من بادر إلى ترشيح أسماء بديلة لتشكيل الحكومة. وفي المقابل، هو كان واضحا منذ اليوم الأول لاستقالة الحكومة مع كل ممثلي الكتل النيابية، أنه لا يتهرب من أي مسؤولية وطنية، إنما المسؤولية الوطنية نفسها تفرض عليه إبلاغ اللبنانيين والكتل النيابية سلفا أنه إذا تمت تسميته في الاستشارات النيابية الملزمة التي يفرضها الدستور، فإنه لن يشكل إلا حكومة اخصائيين، انطلاقا من قناعته أنها وحدها القادرة على مواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة والعميقة التي يمر بها لبنان.

 

رابعا، وأخيرا: إن سياسة المناورة والتسريبات ومحاولة تسجيل النقاط التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي يجتازها بلدنا، وهو لو قام بمراجعة حقيقية لكان كف عن انتهاج مثل هذه السياسة عديمة المسؤولية ومحاولاته المتكررة للتسلل الى التشكيلات الحكومية ، ولكانت الحكومة قد تشكلت وبدأت بمعالجة الأزمة الوطنية والاقتصادية الخطيرة، وربما لما كان بلدنا قد وصل إلى ما هو فيه أساسا.

صدر عن المكتب الاعلامي للوزير والنائب السابق محمد الصفدي ما يلي:

صدر عن المكتب الاعلامي للوزير والنائب السابق محمد الصفدي ما يلي:

 

“بعد تناول موضوع “الزيتونة باي” بشكل مغلوط وبعد الاخذ والرد والالتباس الحاصل لدى الناس وتوجيه الاتهامات والحديث عن وجود مخالفات، بادر الوزير السابق محمد الصفدي الى الاتصال بالمدعي العام المالي القاضي علي ابراهيم وطلب منه تحديد موعد للاجتماع به وحثّه على فتح تحقيق كامل وشامل ومحاسبة اي مرتكب لأي مخالفة في هذا الموضوع واقفال الملف لمرة واحدة وأخيرة.”

الشيخ نبيل قاووق من الصوانة: إن افتعال الأزمات والدفع بالبلد نحو الهاوية، خطيئة وطنية كبرى في هذه المرحلة الحساسة.

أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أن السياسة الأميركية والإعلام الإلكتروني السعودي عملوا على دفع المواطنين إلى التصادم في الشارع، وكانوا ينتظرون أن تشتعل الفتنة بين اللبنانيين، وأمام هذه الرهانات والتدخلات الخارجية، أصبح الموقف أكثر صعوبة وتعقيداً، ولذلك كان حزب الله حريصاً على إنقاذ البلد من أزمته الاقتصادية، وعلى قطع الطريق أمام الرغبات والإملاءات الأميركية التي تدفع لبنان نحو الفتنة.
كلام الشيخ قاووق جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للعلامة المجاهد السيد عبد اللطيف الأمين في الذكرى السنوية لاستشهاده، وذلك في حسينية بلدة الصوانة الجنوبية، بحضور مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله الحاج عبد الله ناصر، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وحشد من الأهالي.
وأشار الشيخ قاووق إلى أن الناس في الشارع تتظاهر وتعتصم من أجل إنقاذ البلد والمطالبة بحقوقها المعيشية، ولكن الذين دخلوا على الحراك الشعبي من قوى حزبية أو من تدخلات أميركية، لا يريدون إنقاذ البلد، وإنما إغراقه من أجل تحقيق مكاسب سياسية.
ولفت الشيخ قاووق إلى أن حزب الله ومن موقع المسؤولية الوطنية التاريخية، نجح في قطع الطريق على الفتنة، وعلى ما تريده إسرائيل من حرب أهلية، وهو حريص على تسهيل كل الاتصالات والمشاورات من أجل تشكيل الحكومة، سواء بمرحلة التكليف أو التأليف، وحول طبيعة الحكومة ودورها.
وأضاف الشيخ قاووق هناك من يتعمّد زرع الألغام في طريق تشكيل الحكومة، وهدفه تغيير المعادلات السياسية بين القوى السياسية الأساسية في البلد، ومهما كان شكل الحكومة، وأياً كان رئيسها، فإن لبنان لن تكون فيه حكومة بإملاءات أميركية، تعمل على تنفيذ الرغبات الأميركية على حساب المصالح اللبنانية، وبالتحديد على حساب قوة لبنان في المقاومة.
وأكد الشيخ قاووق أننا نحرص ونعمل بمسؤولية لأجل تشكيل حكومة موثوقة قادرة على إنقاذ البلد، ومحاسبة الفاسدين، وإيقاف مزاريب الهدر، واستعادة المال المنهوب، بشرط أن لا نجر البلد إلى الفتنة، وأن لا يكون هناك أي تسلل أميركي لتحقيق أي هدف يخدم العدو الإسرائيلي، ويستنزف قوة لبنان في المواجهة.
وأشار الشيخ قاووق إلى أنه حصل اتصالات ومشاورات من أجل التسريع في التكليف والتأليف، ولكن حصل أن قوى حزبية تصر وتتعمد افتعال الأزمات لزيادة محنة الوطن وأوجاع الناس من أجل أن تحقق مكاسب سياسية، وهذا تعبير عن انعدام المسؤولية الوطنية، فإنقاذ البلد لا يحتمل المناورات السياسية وإطالة الوقت وافتعال أزمات والدفع بالبلد نحو الهاوية، وهذا موقف غير وطني وغير أخلاقي وغير إنساني، وهو خطيئة وطنية كبرى في هذه المرحلة الحساسة.
ورأى الشيخ قاووق أن ما حصل في فلسطين أكد مجدداً أن استراتيجية المقاومة هي أفضل ما تمتلكه الأمة في مواجهة الغطرسة الإسرائيلية، فالمقاومة الفلسطينية قصفت تل أبيب وجنوب فلسطين بمئات الصواريخ، ونجحت في كشف ضعف وعجز الكيان الإسرائيلي، وثبّتت المعادلات التي تحمي الشعب الفلسطيني، وتعيد بعض الكرامة للعرب، ومن المؤسف أن هذا العدوان الإسرائيلي على شعب فلسطين، كان نتيجة التواطؤ والتشجيع العربي للعدو الإسرائيلي، وهناك أناس في دول الخليج تشجع إسرائيل على تصفية المقاومة، سواء في لبنان أو فلسطين.

هل تفتح المصارف أبوابها الثلاثاء؟

هل تفتح المصارف أبوابها الثلاثاء؟

 

 

تحت عنوان المصارف اللبنانية تفتح أبوابها بعد إجراءات أمنية لحماية الموظفين، كتبت “الشرق الأوسط”: تتجّه مصارف لبنان لاستئناف عملها، مطلع الأسبوع المقبل، بعد أكثر من أسبوع على إقفالها، نتيجة إضراب الموظفين، بعد اتخاذ وزارة الداخلية إجراءات أمنية لحمايتهم.

 

وقال رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان جورج الحاج، لـ”وكالة الأنباء المركزية”، “نشكر المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي على السرعة في اتخاذ الإجراءات المتعلقة بالتدابير الأمنية الكافية.

 

وبذلك نكون توصلنا إلى حل الشق الأول من الإضراب، وكمجلس تنفيذي نحن في انتظار البحث مع جمعية المصارف في الشق الآخر، أي تمني اتحاد نقابات موظفي المصارف اتخاذ تدابير موحدة لدى المصارف في تعاطيها مع عملائها”.

 

وعما إذا كانت المصارف ستعاود فتح أبوابها يوم الثلاثاء، لفت الحاج إلى أنه “من المفروض أن تتوفر الحلول للشق الآخر من الإضراب بحلول الاثنين المقبل، وبعدها نعقد اجتماعاً مع مجلس الإدارة لنأخذ في ضوئه قرارنا بفك الإضراب حتماً، وهذا القرار في يد مجلس الاتحاد التنفيذي وليس في يد شخص”.

 

وأضاف: “نحن على استعداد لعقد كلّ الاجتماعات اللازمة خلال هذين اليومين، ليكون المودع مستعداً، ابتداءً من مطلع الأسبوع، للعودة إلى فروع المصارف التي تؤمن له الخدمات التي هو بحاجة إليها”.

 

وتقترح الخطة الأمنية أن يقوم ضباط في الأجهزة الأمنية بحراسة فروع معينة للبنوك، وتوفير خط ساخن يمكن للمصارف الاتصال به، لطلب مساعدة أمنية فورية عند الحاجة.

 

كان اتحاد نقابة موظفي المصارف قد أعلن الإضراب المفتوح، منذ يوم الثلاثاء الماضي، مطالباً بتوفير الحماية الأمنية الكافية للحفاظ على أمن الموظفين والعملاء، وعلى سلامة الممتلكات والموجودات في فروع المصارف، ووضع آلية واضحة للتعامل مع الزبائن من شأنها تسهيل مهمات الموظفين، وذلك بعد وقوع إشكالات في بعض المصارف، وتعرض موظفين لاعتداءات، وهو ما حدا باتحاد نقابات موظفي المصارف إلى إعلان الإضراب المفتوح. وأمس أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي عن إجراءات أمنية لحماية المصارف، وقد رفعت حجز عناصر الجهاز إلى الحد الأقصى، بالإضافة إلى إطلاق دوريات للشرطة القضائية والاستقصاء والمعلومات للتجول باللباس المدني على كافة المصارف.

وأمس عمم جدول وخرائط توزيع كل المصارف على الأراضي اللبنانية لكل من شرطة بيروت، والدرك الإقليمي، والشرطة القضائية وشعبة المعلومات.

الوزير محمد فنيش من معروب: يجب الإسراع في تشكيل حكومة دون الخضوع لإملاءات خارجية.

تلبية لنداء الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بزرع الأشجار على الحدود، وبرعاية وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش، أطلقت جمعية أخضر بلا حدود بالتعاون مع مديرية العمل البلدي في المنطقة الأولى، ومؤسسة جهاد البناء، وجمعية أجيال السلام لنزع الألغام، ومديرية الدفاع المدني في الهيئة الصحية الإسلامية، وجمعية كشافة الإمام المهدي (عج)، حملة التشجير للعام الثالث على التوالي تحت عنوان “أخضر على الحدود”، وذلك باحتفال أقيم في مجمع الرسول الأكرم (ص) في بلدة معروب، حضره مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله عبد الله ناصر، مدير مديرية العمل البلدي في المنطقة الأولى علي الزين، رئيس بلدية معروب علي فنيش، وعدد من الفعاليات والشخصيات، وخبراء بيئيون وزراعيون، وممثلون عن جمعيات بيئية وزراعية وإنمائية، وجمع من الأهالي.
افتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ومن ثم تم عرض فيلم يبرز انجازات المراحل السابقة للحملة، بعدها تحدث رئيس بلدية معروب علي فنيش فرحب بالحضور، وأكد أن هذه الحملة هي حماية لنا جميعاً على مستوى الوطن من خلال غرس الملايين من الأشجار في كل البقاع لتزدان الطبيعة بالأخضر، وهي أيضاً دليل على الإرادة الصلبة، وتحويل أرضنا إلى أرض الحياة والعمل، للوصول إلى بيئة نظيفة خالية من التلوث.
بدوره مدير مديرية العمل البلدي في المنطقة الأولى علي الزين شدد على أن المديرية توصي البلديات والجمعيات بنشر وتركيز ثقافة الزراعة لدى المواطنين، مما يحقق قيمة مضافة في عمليات الزراعة الجارية بما يناسب مختلف الشرائح، فضلاً عن تخصيص حصص إرشادية وتدريبية لها، وإطلاق فعاليات التوعية لحماية الثورة الحرجية، كما توصي المديرية على ضرورة إظهار الانجازات والبناء عليها والمضي قدماً في رفع مستوى الشراكة، وتوسعة نطاقها كخيار استراتيجي لاتحادات البلديات والبلديات.
من ناحيته راعي الاحتفال الوزير محمد فنيش أكد أن هذه الحملة هي واجب نحمل من خلاله مسؤولية الاهتمام بصحة الإنسان والبيئة وجمال قرانا، ونبذل على مدى سنوات هذا الجهد المنظم والمخطط من أجل أن تعم المساحات الخضراء في قرانا وبلداتنا ووطننا.
وفي الشأن السياسي دعا الوزير فنيش كل المراهنين من أصحاب المشاريع السياسية على هذا الحراك، وكذلك أصحاب الحراك المخلصين، إضافة إلى كل المعنيين في المعادلة السياسية، أن يبادروا إلى الإسراع في تشكيل حكومة دون الخضوع لإملاءات خارجية، والالتفات إلى طبيعة عمل مؤسساتنا والآليات الدستورية، واحترام ما سمعناه من مطالبات محقة.
واعتبر الوزير فنيش أنه كما هو مرفوض من قبل السلطة أن تمارس القمع وأن تحمي حق التظاهر، فإن المطلوب ممن هم في الشارع والحراك أو خلف الحراك، أن يحترموا حق الناس في التنقل وممارسة العمل، والذهاب لتحصيل قوت يومهم، وأن لا يلحقوا المزيد من الأضرار والأذى بهؤلاء الناس، لأنه لا يحق لهم أن يمارسوا هذه الدكتاتورية.
وأمل الوزير فنيش أن تأتي الساعات والأيام القادمة بحلول من أجل تشكيل حكومة، والتي عليها أن تمارس مسؤولياتها، وأن تأخذ بعين الاعتبار كل ما طرح من أولويات على صعيد الوضع الاقتصادي والمالي ومعالجة الهدر ومكافحة الفساد وغير ذلك من المطالب.
وفي الختام جرى زرع شجرة في باحة المجمع، إيذاناً بانطلاق الحملة.