🔻توقيف عنصر امني في زحلة
أوقفت دورية من الجيش اللبناني في زحلة عنصرا امنيا يدعى “ج. ش.”، بعد ان كان يحاول تكسير صراف آلي atm العائدة لبنك الاعتماد اللبناني وهو بحالة سكر ظاهر.
🔻توقيف عنصر امني في زحلة
أوقفت دورية من الجيش اللبناني في زحلة عنصرا امنيا يدعى “ج. ش.”، بعد ان كان يحاول تكسير صراف آلي atm العائدة لبنك الاعتماد اللبناني وهو بحالة سكر ظاهر.
*🔻الرئيس عون مستغرب من سياسة قطع الطرقات (الشرق الأوسط)*
قال زوار رئيس الجمهورية لـ”الشرق الأوسط” إنه أبدى استغرابه من سياسة قطع الطرقات التي يعتمدها المحتجون، وعدم تجاوبهم مع المبادرات التي قدمها، ومع دعوته للقاء ممثلين عنهم، وبحث مطالبهم.
ونقلوا عنه قوله إن “الحريري قدم ورقة عمل، ولم يتجاوبوا معها. وإذا بقوا على موقفهم، فهذا يعني أن هناك أجندات خارجية”.
من جهة أخرى، رفضت مصادر وزارية مقربة من رئيس الجمهورية القول إنه رمى الكرة في ملعب الحكومة والبرلمان، وأوضحت لـ”الشرق الأوسط” أنّه “على العكس من ذلك، الرئيس فتح أبواباً ثلاثة للمعالجة؛ الأولى عبر تنفيذ الإصلاحات عبر قوانين في مجلس النواب، والثانية دعا المتظاهرين للتفاوض، والثالثة عبر دعوة رئيس مجلس الوزراء للبحث في الواقع الحكومي، وقد أتاه الرد الإيجابي من الأخير، لكن لم يتلق جواباً من رئاسة البرلمان، أو من المتظاهرين”
🔻وزير واحد بدل الاربعة المستقيلين
ذكرت اللواء ان اللقاء الخاطف بين الرئيسين عون والحريري امس، كان للتشاور في تطوّر الوضع الداخلي، وان لا مؤشرات لأي بحث بتعديل أو تغيير حكومي، وشددت على ان البحث تناول 3 نقاط رئيسية: الوضع الميداني على الأرض، تقييم كلمة السيد حسن نصرالله، والوضع الحكومي، لافتة إلى انه تمّ تناول النقطة الأخيرة بتروي من دون تسرع، على ان يعقد اجتماع آخر في وقت قريب.وقالت مصادر مقربة من الحريري لوكالة «الأناضول» ان استقالة بدون اتفاق مسبق على حكومة جاهزة أمر مستبعد.
وترددت معلومات لمصادر وزارية انه تمّ صرف النظر عن موضوع التعديل الحكومي بفعل التمسك ببعض الوزراء، كما ان لا قرار باستقالة الحكومة، وقالت انه سيُصار إلى إعادة هيكلة الحكومة بمعنى تعيين بديل وزراء «القوات» الذين استقالوا، وتردد هنا انه سيُصار إلى تعيين وزير واحد، بدل الأربعة، فيصبح عدد أعضاء الحكومة 27، لكن مصادر رسمية استبعدت هذا الأمر، لأن الحكومة ستصبح في هذه الحالة غير متوازنة طائفياً.
🔻إستقالة الحكومة شبه واقعة والجديدة من 14 وزيراً
تحت عنوان ” هل نجح الرئيس في مخاطبة واقع الحال؟” كتبت غادة حلاوي في صحيفة “نداء الوطن” وقالت: وفي اليوم الثامن للحراك الشعبي تحدث رئيس الجمهورية ميشال عون. انتظروا طويلاً خطاباً أرجئ مرات ومرات، ليطل متحدثاً إلى الناس في خطاب لم يرتقِ الى مخاطبة واقع الحال.
كان يمكن لكلامه أن يكون مقبولاً في ظروف طبيعية، وليس كتلك التي يعيشها البلد حيث التوتر الذي تضج به الساحات في كل أنحاء البلاد.
قد يقول قائل إنه تحدث ضمن ما تسمح به صلاحياته مغلّباً النظرة الايجابية على الخطاب، ولكن انطلاقاً من موقعه يصبح الوقوف على تفاصيل القول ضرورة.
لعل أهم ما تضمن حديث الرئيس دعوته إلى اعادة النظر في عمل الحكومة، ما فسر على أنه صفارة الانطلاق نحو تغيير حكومي كان حتى الأمس القريب مستبعداً، وحوله هدير أصوات الناس في الشارع إلى محتمل أو ربما هو واقع لا محالة.
وتقول المعلومات إن استقالة الحكومة صارت شبه واقعة وأن المسؤولين انكبوا خلال ساعات الأمس على إعداد مسودة حكومة على الورق، على أن يتم الاتفاق عليها مسبقاً قبل إعلان استقالة الحكومة وتشكيل أخرى بديلة في غضون وقت قصير. خطوة من شأنها لو بلغت خواتيمها ان تهدّئ من روع المحتجين وتعيد تصويب الاوضاع لتتوالى بعدها الاصلاحات. وشهد يوم أمس حركة اتصالات وزيارات على خط الضاحية بيت الوسط وعين التينة بهدف انجاز الترتيبات النهائية قبل الاعلان عن استقالة الحكومة وتشكيل حكومة بديلة من 14 وزيراً من غير النواب، مناصفة بين المسلمين والمسيحيين ومن بين الاسماء المرشحة للحكومة اللواء عباس ابراهيم لوزارة الداخلية التي ستسند الى الشيعة بدل وزراة المالية، والدكتور عبد الحليم فضل الله المحسوب على “حزب الله”، وثالث مستقل.
🔻الحسن: حلّ الأزمة الراهنة بالسياسة وليس بالأمن
قالت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن إنّ واجب القوى الأمنية هو الحفاظ على سلامة المواطنين وأمنهم وممتلكاتهم، موضحة أنّها تقوم بواجبها لهذه الجهة.
وأكدت الحسن في تصريح لـ “النهار” أنّ حلّ الأزمة الراهنة يكون بالسياسة وليس بالأمن، لذلك، فإنّ معالجة الأوضاع لا تمرّ عبر مجلس الأمن المركزي أو عبر أي مجلس أمني آخر.
🔻جنبلاط يهزأ من الرئيس عون عبر “واتساب”
بعد رسالة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون التي توجه بها الى اللبنانيين من قصر بعبدا، أقدم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط مساء اليوم الخميس، على ارسال رسالة عبر تطبيق “واتساب”حملت تسجيلاً صوتياً لـ”قصيدة” بصوت احد شعراء الجبل ينتقد بها رئيس الجمهورية بطريقة غير لائقة”.
وتقول القصيدة التي وزعها جنبلاط: “ضلك نايم ليش وعيت، يمكن مينك انت نسيت، بذكر انك كنت العون واصلاح وتغيير الكون، بأخر اطلالة يا عون يا ريت خرست وما حكيت”.
🔻القاضية عون أمعنت بتخطي كثير من الاصول والمندرجات القانونية
لفت عضو الوسط المستقل النائب نقولا نحاس في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى انه “في خضم هذه الانتفاضة الشعبية غير المسبوقة التي نادت بوقف الفساد وقيام دولة القانون، يتطور أمامنا مشهدا سرياليا يعاكس مشهد الانتفاضة الشعبية، عندما أمعنت النائبة العامة الاستنافية في جبل لبنان القاضية غاد عون بتخطي كثير من الاصول والمندرجات القانونية، أشار إليها مدعي عام التمييز”.
اكد عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب هاني قبيسي أن “الوضع في النبطية طبيعي وما يحصل هو حراك عادي كمل يجري في كل لبنان وحصل ما حصل من حادثة يوم أمس وانتهى الموضوع وملف النبطية مرتبط بكل ملفات لبنان و الواقع جيد والتعاطي طبيعي”، موضحاً ان “ما يجري من تحركات بدأت بتحركات عفوية لأشخاص يطالبون بحقوقهم على مستوى الدولة اللبنانية وكن بعد مرور بعد عدة أيام علت بعض الاصوات نتيجة الاحتجاجات غير القادرة على الذهاب إلى عملها والتي لا يمكنها الوصول إلى احتياجاتها وهذا أوجد حراكا مقابل الحراك الآخر”.
وفي حديث تلفزيوني، لفت قبيسي إلى أن “بلدية النبطية من بداية الحراك كانت تحرس المتظاهرين وتحركت بشكل طبيعي مع الناس وحقوقهم ومطالبهم وحتى عندما حاولوا الدخول إلى البلدية لم تحرك ساكنا ولم تقول أي كلمة ولكن تحت الضغط تشكلت حالة من الاستنفار كردة فعل ونحن جميعا نتعرض لضغط والواقع في الجنوب مختلف عن باقي الأماكن في لبنان”، مؤكداً أنه “لا يمكن اتهام كل الدولة بالفساد ولا كل الوزراء ولا كل النواب، نعم هناك فاسدين ويجب التحقيق معهم وان ينالوا العقاب الحقيقي لأي جهة انتموا إليها انتموا وهذا موقفنا في الكتلة وحركة “أمل” وموقف رئيس مجلس النواب نبيه بري هو موقف داعم لحركة النواب في المجلس لمساءلة الحكومة ولكن هناك من يحاول فرض رأيه على الناس ومجلس النواب”.
واعتبر أن “هناك بعض القنوات استغلت ما حصل بالامس في النبطية التي نقلت الامور إلى مسألة سياسية حاقدة نحو حركة “أمل” و رئيسها نبيه بري وحولت الحراك البريء لواقع آخر وهذا ما رفضناه”، مشيراً إلى “إننا نريد للبنان أن يبقى بخير ونريد الوصول إلى مخرج يرضي الجميع”، لافتاً إلى أن “هناك “عناصر مندسة تريد أن تخرب الحراك و يريدون أن ينتقموا ولكن لا يمكن لأي احد أن يعبث بلبنان”.
أكد وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية سليم جريصاتي ان “رئيس الجمهورية ينتظر من المعتصمين أن يسموا متحدثين بإسمهم وهو ينتظرهم ببعبدا، هو يريد أن يفهم منهم ما هي آرائهم حول الحلول لوضع حد لمعاناتهم”.
وفي حديث تلفزيوني له، اعتبر جريصاتي “اننا أمام سيناريو تعديل الحكومة”، مشيراً الى ان “الحقيقة ان لا احد ينتظر أحد الحدث يفرض نفسه، يمكن ان يفرض نفسه على الساخن ويمكن على البارد، نريد أن نفهم بالضبط أن إسقاط الحكومة وتأليف حكومة جديدة وما هي فترة تصريف الأعمال التي قد تمتد”.
ولفت الى انه “حتى الان لن نبتلغ من أي فريق قرارا حاسم حازم، وأي قرار حكومي هو ليس بيد وزراء اي فريق بالمطلق، نحن نقول ان 7 وزراء اذا استقالوا تسقط الحكومة، رئيس الحكومة لن يأخذ قرارا باسقاط حكومته، ورئيس “الحزب التقديم الإشتراكي” وليد جنبلاط لم يتخذ القرار لأنه صرح لأنه راغب بالبقاء بالحكومة”.
واكد “اننا نعرف اليوم أن “التيار الوطني” او “تكل لبنان القوي” لم يتخذ القرار باستقالة وزرائه واذا كان عند “حزب الله” و”حركة امل” رغبة بالبقاء على الحكومة هذا القرار يمكن ان نتفاعل معه ايجابا ولكن هذا القرار لا يملكه الحزب وامل، يكفي ان يخرج رئيس الحكومة عن هذا القرار كي تستقيل الحكومة”.
ولفت الى “انني اقول لرئيس الحكومة انه لديك الصلاحية للاستقالة الا اذا كنت وترى ان الاستقالة غير مفيدة، ورئيس الجمهورية منفتح على كل الخيارات”.
وشدد على أن “قرارنا غير متخذ بالاستقالة وهذا لا يعني ان القرار عند الحزب بعدم اسقاط الحكومة نافذ على اصله ليس ملكهم”.
أكّد عضو كتلة “الوفاء للمقامة” النائب ابراهيم الموسوي، أنّ “شعار “كلن يعني كلن” فيه ظلم كبير وافتراء عظيم وتزوير وتضليل، لأنّه يطمس وجه الحقيقة، ويجعل المحسن والمسيء بمنزلة سواء”.
ودعا في تعليق على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى “التنبّه للشعارات الّتي تُطلق، ولا تردّدوها بَبَغائيًّا، لأنّ ذلك يضرب جوهر نصرة قضية الحق.
لا تكونوا مطيّة تساعد الفاسدين”.