أخبار عاجلة

بيان جديد من جمعية المصارف

بيان جديد من جمعية المصارف

 

 

أكّدت جمعية مصارف لبنان فتح فروع مصارفها غدا كما سبق وأعلنت لتوفير الحاجات الملحة والأساسية والمعيشية ومنها دفع الرواتب والأجور.

 

وتمنت الجمعية على جميع عملاء المصارف تفهم الوضع القائم وأن يتجاوبوا ايجابيا لخدمة مصالحهم ومصالح البلد في هذه المرحلة الإستثنائية لا سيما بعد أقفال دام اسبوعين.

جنبلاط يُدين “سرقة الحراك”

🔻جنبلاط يُدين “سرقة الحراك”

 

 

غرد رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط على حسابه عبر “تويتر” قائلًا: “لا لإستغلال الشارع لأسباب غير التي رفعها الحراك، ولست لأعطي دروس لكن ادين اي حراك آخر الذي يريد سرقة الحراك وادخاله في لعبة السياسات الضيقة والانتهازية”.

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بري يعلق على دعوات التظاهر أمام مقر عين التينة

 

أشار المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان الى أن “بعض وسائل التواصل الاجتماعي، تتداول دعوة للتظاهر والتواجد والانتشار حول مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وذلك نهار السبت في الثاني من تشرين الثاني في الساعة الرابعة عصرا”.

 

 

وأكد أن “هذه الدعوة مشبوهة و يراد منها الفتنة واغراق البلاد بمزيد من الفوضى”.

 

ودعا المكتب “جميع الحركيين، وانصار الحركة ومحبيها ومؤيدي دولة الرئيس بري الى البقاء في قراهم ومنازلهم ومزاولة اعمالهم كالمعتاد وذلك درءا للفتنة، ومن اجل تفويت الفرصة على الساعين لزعزعة استقرار لبنان”.

 

 

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

إتصالات مكثفة على خط “التيار” و”حزب الله” و”أمل” و”المردة”

 

 

في غياب أي اتصال ما بين رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ورئيس الجمهورية، وما بينه وبين رئيس مجلس النواب، ظهرت حركة اتصالات مكثفة في الساعات الماضية، ولاسيما على خط التيار الوطني الحر و«حزب الله» وحركة «أمل» وتيار المردة والقوى الحليفة لها.

 

أمّا ما يَطفو على السطح من تسريبات، فيفيد بأنها تتناول مجموعة من الخيارات المتصلة بشخص الرئيس العتيد للحكومة المقبلة، من دون أن ترسو حتى الآن على اسم معيّن يمكن الجزم النهائي بأنّ أصابع الاختيار تؤشّر إليه.

 

وأكدت مصادر مواكبة لهذه المشاورات، أنّ رئيس الجمهورية لن يدعو الى الاستشارات الملزمة الّا بعد انتهاء هذه الاتصالات، وبلورة موقف موحّد حول الخيار الذي سيتم تسميته في الاستشارات.

 

وقالت المصادر لـ”الجمهورية”: “انّ المعركة الآن أصبحت معركة سياسية، ويبدو انّ الأمور متجهة نحو كباش سياسي أخطر ممّا شهدته الأيام الماضية، لا يملك أحد تقدير الموقف الذي قد يبلغه

 

 

المصارف تفتح أبوابها بعد 12 يوم

 

 

يوم غد الجمعة، ستفتح المصارف أبوابها للجمهور بشكل اعتيادي وكأن شيئاً لم يكن، أو على الأقل هذا ما أوحى به بيان جمعية المصارف من خلال إشارتين: تمديد دوام العمل يومي الجمعة والسبت حتى الساعة الخامسة مساء، واتخاذ قرار فتح الأبواب للجمهور في اجتماع مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة. هذا البيان أثار شبهة مشروعة حول دور سلامة والمصارف في إغلاق أبواب المصارف لـ12 يوم عمل على التوالي بحجّة أن عدداً من المصارف معرّضة للانهيار والإفلاس إذا فتحت أبوابها من دون توافر رؤية واضحة للمسار السياسي الذي تسلكه البلاد، رغم أنه من الثابت أن كل يوم تأخير فتح الأبواب كان يزيد احتمالات هروب الودائع.

 

ماذا يقول جنبلاط لكل من يحاول أن يلغي حزب الله؟

🔻ماذا يقول جنبلاط لكل من يحاول أن يلغي حزب الله؟

 

 

 

أشار رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط، إلى “أننا دخلنا في مرحلة دقيقة جداً، لكن ندائي إلى جميع الفرقاء دون إستثناء التركيز على قضية الوضع الإقتصادي والنقدي وضرورة تشكيل حكومة جديدة تتولى هذا الأمر لإعطاء صدمة إيجابية للأسواق وللمؤسسات المالية”.

 

وأكد جنبلاط في حديث لقناة “العربية”، أن “ما من أحد يستطيع أن يمنع الآخر من التظاهر، لكن لا لقطع الطرقات”، مضيفاً: “بقطع الطرقات نقطع أواصل البلاد وهذا مرفوض”.

 

 

أضاف: “ما من أحد في لبنان يستطيع أن يلغي الآخر”، مؤكداً أن “حكومة اللون الواحد انتحار وحماقة سياسية”.

 

وتابع: “كل الوجوه القديمة يجب اسقاطها، بدءاً من الحزب التقدمي الإشتراكي، هذا الحراك الشعبي لا يريد الطبقة السياسية فهو يرفضها، ويريد اسقاط النظام، لكن هذا الأمر صعب جداً في لبنان ولا يحدث إلا من خلال الغاء الطائفية السياسية اولاً”.

 

وحول إمكانية إنضمام حزبه إلى المتظاهرين، قال: “لن ننضم إلى المتظاهرين، ولن أنضم إلى جبهة جديدة اسمها “14 آذار”، لن أعيد البلاد 14 عاماً إلى الوراء، ظرف 14 آذار مختلف عن اليوم”.

 

وعن اذا كان هناك سيناريو مشابه لأحداث 7 أيار، قال: “أياً كان محلياً أو خارجياً الذي يريد الاستفادة من الحالة اللبنانية ويحاول أن يلغي أو يضعف “حزب الله”، أقول “حساباته خاطئة”، مضيفاً “لستُ مع استبعاد الحزب، بل مع الحوار معه لأنه مكون أساسي”.

 

وختم بالقول: “صراع الأمم أكبر من لبنان، فلنحافظ على لبنان دون الدخول بالمحاور. البعض يريد استخدام الساحة اللبنانية لأهداف أخرى، كفانا مشاكل ونحن على مشارف مشاكل معقدة ومنها ما حذر منه رياض سلامة “الانهيار النقدي”، لذلك أرفض المراهنة على الخارج أياً كان”.

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

بري يكشف تفاصيل ما دار بينه وبين الحريري قبل الإستقالة

*بري يكشف تفاصيل ما دار بينه وبين الحريري قبل الإستقالة*

 

 

سألت صحيفة “الجمهورية” رئيس مجلس النواب نبيه بري عمّا دار بينه وبين الرئيس سعد الحريري؟، فأجاب: “لم نترك شيئاً الّا وقمنا به في محاولة لاحتواء الموقف، وعدم بلوغ الأزمة الحد الذي بلغته. وقد سعيتُ شخصياً لإقناع الحريري بعدم الاستقالة، إلّا اننا اصطدمنا بإصراره عليها”.

 

وسُئل بري أيضاً: ماذا بعد الاستقالة؟”، فأجاب: “لا شك في انّ الوضع دقيق وحساس، وينبغي مقاربة ما حصل بكثير من التعقل وعدم الانفعال، والحؤول دون حصول أي أمر من شأنه ان يزيد الأمور تعقيداً.

 

المطلوب هو أن تسود الحكمة ولغة الحوار بين المكونات اللبنانية في معالجة الأمور، خصوصاً انّ صورة الأزمة ليست طائفية او مذهبية”.

 

وسُجّل في عين التينة وَقع سلبي لاستقالة الحريري، عكسه بري أمام زوّاره أمس، مشدداً على “وجوب اليقظة ومنع كل ما من شأنه أن يُشعل توترات من هنا وهناك، أو يدفع الى دَفع الشوارع الى أن تقف في مواجهة بعضها بعضاً”.

 

وأعلن الحريري يوم أمس الثلاثاء، “إستقالة الحكومة استجابة مع مطالب المواطنين في جميع الساحات

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*

تسريب أسماء مستفزّة لرئاسة الحكومة

*تسريب أسماء مستفزّة لرئاسة الحكومة*

 

‏لاحظت أوساط سياسية أنه بدل تنفيس الإحتقان الذي يُترجم غضباً في الشارع يُحاول البعض تسريب أسماء مستفزّة لرئاسة الحكومة لن يقبل بها المنتفضون إطلاقاً.

 

 

*أحد نواب تكتل كبير يتراجع عن الإستقالة!*

 

 

‏تراجع أحد نواب تكتل كبير عن الإستقالة التي كان ينوي التقدّم بها إلى التكتل خشية من ملف قضائي متعلِّق به.

 

 

*من هو الأوفر حظاً لتولي الرئاسة الثالثة؟*

 

 

يتم التداول باسماء عدّة مرشحين من الوسط السياسي، في حال لم يرغب الرئيس سعد الحريري بالعودة إلى رئاسة الحكومة، أو لم تكن الظروف مناسبة لعودته.

وعلمت «اللواء» ان الرئيس *تمام سلام* هو الأوفر حظاً، للحلول مكان الرئيس الحريري، إذا ما أصرّ على البقاء خارج الحكومة، وتردد بقوة اسم نائب بيروت *فؤاد مخزومي.*

 

 

وزني لصوت لبنان ردا على سؤال عن انهيارات دراماتيكية في سعر الليرة فور إعادة فتح ابواب المصارف

*وزني لصوت لبنان ردا على سؤال عن انهيارات دراماتيكية في سعر الليرة فور إعادة فتح ابواب المصارف:*

 

لا خوف وكل ما يتردد هو نوع من التهويل والعامل المستجد هو على صلة بما كان ما قبل الحراك لجهة وجود سعرين لصرف الدولار واحد لدى الصيارفة وآخر مرتبط بالتسعيرة الرسمية.

اجتماعات سرّية يومية بين رئيس الحكومة ومجموعات في الحراك!

🔻اجتماعات سرّية يومية بين رئيس الحكومة ومجموعات في الحراك!

 

 

ذكرت صحيفة “الاخبار” أن رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري لم يكُن يعمل على خط واحد، بل اعتمد سياسة اللعب على الحبال، لافتة الى أنه في وقت واصلَ فيه عقد لجان وزارية، رافضاً كل تمنيات القوى السياسية عقد جلسة للحكومة، أقله لإظهار جدية في تنفيذ بنود الورقة المالية – الإصلاحية بهدف تنفيس الإحتقان في الشارع، كانَ يعقُد اجتماعات سرّية يومية مع مجموعات في الحراك للبحث في خيار حكومة التكنوقراط والطلب اليها وضع أسماء مقبولة في الشارع.

 

ويتهم خصوم الحريري، بحسب الاخبار، رئيس الحكومة بأنه كان يسعى الى مد جسور مع الناشطين على الارض، بقصد الظهور انه الى جانبهم وانه يؤيّد مطالبهم تمهيداً لاستقالة تجعله خارج شعار “كلن يعني كلن”.

 

لكن الاخطر، اعتبار قوى التسوية ان الحريري عمل على تلبية رغبة خارجية باستكمال الإنقلاب الهادف الى تغيير موازين القوى في السلطة.

 

الاخبار

 

 

*☆■الإخبارية■☆*

*يلفت سرفر موقع “الاخبارية الاعلانية اللبنانية ” انه غير مسؤول عن النص ومضمونه، وهو لا يعبّر إلا عن وجهة نظر كاتبه أو مصدره قيل قال يقال*