أخبار عاجلة

جيش العدو أعطى الإذن لبلدة كفركلا بالنزول إلى قطاف الزيتون من 17 حتى 21 تشرين الأول بمواكبة الجيش ، والتجمع للإنطلاق للحقول الساعة ٧ على تقاطع تل النحاس حصرا .

جيش العدو أعطى الإذن لبلدة كفركلا بالنزول إلى قطاف الزيتون من 17 حتى 21 تشرين الأول بمواكبة الجيش ، والتجمع للإنطلاق للحقول الساعة ٧ على تقاطع تل النحاس حصرا .

النائب حسن عز الدين: العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يغيّر في معادلة الصمود ‏‏والعودة شيئاً ‏* ‏ ‏

*النائب حسن عز الدين: العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يغيّر في معادلة الصمود ‏‏والعودة شيئاً ‏*

‏ ‏

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن العدو الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، زاد ‏من عدوانه على لبنان، ظناً منه أنه بالضغط السياسي والاقتصادي واستهداف المصالح التي ‏يعتاش من ورائها المواطنون، يستطيع أن يمنع الأهالي من العودة إلى القرى الحدودية، وبالتالي ‏يكون قد حقق بحسب اعتقاده أحد الأهداف المتمثّلة بمنع البناء والإعمار، ولكن هذا لن يغيّر ‏في معادلة الصمود والعودة شيئاً على الإطلاق.‏

 

كلام النائب عز الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد القائد الحاج ‏عباس محمد سلامة “أبو الفضل” لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، وذلك في مجمع ‏الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل ‏الله، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.‏

 

وأشار النائب عز الدين إلى أننا رأينا الدولة بعد العدوان على بلدة مصيلح، قد تحركت قليلاً ليس ‏كما كان يجري في السابق، حيث أن وزارة الخارجية أصدرت بياناً استنكرت فيه العدوان، لأنه في ‏السابق وللأسف كانت هذه الوزارة كأنها تغرد خارج التضامن الحكومي لمصالح ضيقة وحزبية، ‏ورأينا أيضاً أن هناك وزراء زاروا مكان الاعتداء وعاينوا الأضرار التي خلفها العدوان، كما أن رئيس ‏الحكومة طلب أن تقدم شكوى إلى مجلس الأمن، وهذا شيء إيجابي، إلا أنه غير كافٍ على ‏الإطلاق أبداً، لأن الحكومة مطالبة بحماية شعبها وناسها، وبتنفيذ الإجراءات التي تمنع هذا ‏العدو من التمادي في غيّه وقتله وإجرامه وفيما يمارسه من انتهاك للسيادة، ومطالبة بإعادة ‏الإعمار، وهذه الأمور جميعها من أولوية الأوليات التي من المفترض أن تمارسها هذه الحكومة، ‏وتستطيع توظيف دبلوماسيتها لدى أصدقاء لبنان وحلفائه الدوليين والإقليميين للضغط على ‏العدو.‏

 

وأكد النائب عز الدين أن المقاومة مستمرة بقوة وفعالية لأنها تتوارث الجهاد والتضحية والعطاء ‏جيلاً عن جيل، وآخر مشهد في توارث الأجيال هو ما حصل في المدينة الرياضية في الفعالية ‏الكشفية الكبيرة “أجيال السيد”، والتي جاءت في اختتام الأنشطة والفعاليات للذكرى السنوية ‏الأولى لشهادة الشهيدين السيد حسن نصر الله (رض) والسيد هاشم صفي الدين (رض)، مشدداً ‏على أننا مؤتمنين على دماء الشهداء الطاهرة، التي نرسم من خلالها صورة وطننا العزيز لبنان، ‏الذي أرادوه هؤلاء الشهداء وطن الدولة القوية والمقتدرة والعادلة التي تعزز الانتماء إليه. ‏

 

وأوضح النائب عز الدين أن الشهداء والمجاهدين في معركة أولي البأس وبفضل صمودهم، ‏منعوا العدو من أن يقتحم لبنان ويحتل أرضاً لبنانية، وأفشلوا أهدافه لا سيما في جعل لبنان إما ‏مستوطنة إسرائيلية أو محمية أميركية، ولم يمكنوه من الاحتلال والسيطرة والتحكم بالرغم من ‏زجه في المعركة بما يقارب الخمسة فرق عسكرية، وعليه، سيبقى لبنان يفتخر بإنتمائه العربي ‏وهويته المقاومة، وستبقى قدرات الدفاع عن لبنان والشعب والثروات لأجل حماية السيادة ‏الوطنية والقرار المستقل واستمرار وبقاء مكانة لبنان وعزته وكرامته، مشيراً إلى أنه ومع كل ‏الضوضاء والتسويق الذي يحصل لا سيما ما شهدناه في شرم الشيخ والكنيست الإسرائيلي من ‏الطريقة المتجبرة والمستكبرة التي تعاطى بها “ترامب” مع الحاضرين، فإن سلاح المقاومة ‏الوطني والمستقل، سيبقى لحماية لبنان والدفاع عنه.‏

‏ ‏

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأربعاء 15-10-2025‏*

‏ *22 ربيع الثاني 1447 هـ*

النائب حسن فضل الله: البلد بحاجة إلى تعاون لمواجهة المتغيرات كي لا تأتي على حسابه

*النائب حسن فضل الله: البلد بحاجة إلى تعاون لمواجهة المتغيرات كي لا تأتي على حسابه*

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا نمر بمرحلة فيها الكثير من المتغيّرات في لبنان والمنطقة، وهناك تحولات عسكرية وأمنية وسياسية، بحيث يجري العمل من خلالها على إعادة رسم المنطقة بتوازناتها وعلاقاتها حتى بجغرافيتها، وهناك من يستعجل الاستسلام في المنطقة، ويظن أن الأمور انتهت، وكأن العدو الإسرائيلي حقق انتصاراً كاملاً، وقد شهدنا مثل هذا الاستعجال في العام 1982، وشهدناه في محطات كثيرة، والذين استعجلوا أصيبوا بالخيبة، ونحن ممن لا يتنكر للواقع، ونقرأه كما هو، لنعرف كيف نواجهه من دون مبالغات وعنتريات، ونعرف أن هناك موازين قوى اختلت في المنطقة وفي لبنان، ولكن هذا لا يعني أن المشروع الصهيوني حقق أهدافه وانتصر ،وأن الأمور انتهت، لا في لبنان ولا في غزة ولا في المنطقة، والدليل على ذلك، أننا في لبنان بقينا ونستمر لأننا شعب، وفي فلسطين بقي الشعب لأنه تشبث بأرضه ولم يتمكّن العدو من تهجيره ولا ننسى عندما قال “ترامب” أن أهل غزة سوف يخرجون منها وهو من سيبنيها، ولا ننسى أن “نتنياهو” كان يحضّر لحرب لتهجير أهل غزة، وحاول كثيراً ولم يستطع، ولا ننسى أن جنوبنا بالتحديد هو في عين التهديد الإسرائيلي لأن العدو يريد تهجير أهله، ليقيم منطقة عازلة، وإذا استطاع ليستوطن أرض الجنوب، والذي يمنع هذا العدو هو وجود المقاومة، وبمعزل عن ظروفها في المرحلة الحالية، فإن وجود هذه المقاومة وقوتها هو الذي يحمي اليوم الجنوب، ولن يحمينا إلّا الاتكال على الله وعلى إمكاناتنا وشعبنا ووحدتنا وتماسكنا.

 

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيدين القائدين محمود محمد شاهين “الحاج ماهر”، ومحمد رشيد سكافي “الحاج مصعب” لمناسبة مرور سنة على استشهادهما، وذلك في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

 

وشدد النائب فضل الله على أنه رغم كل الضجيج والتهويل والضخ الإعلامي اليوم، فإننا لسنا قلقين على مستقبل شعبنا، لأنه شعب حاضر وحيوي ولن يستطيع أحد تجاوز هذا الحضور، ولسنا قلقين على مستقبل مقاومتنا، وفي الوقت ذاته فإن دعوتنا الدائمة في لبنان هي إلى ترييح الوضع، وكل القوى في لبنان في الحكومة وفي خارجها بحاجة إلى لحظة تأمّل وتبصّر وحكمة وقراءة هادئة للمتغيّرات، وإلى تعاون من أجل تجاوز هذه المرحلة، كي لا يستغل أحد سواء من الصغار في لبنان أو من الخارج، أي ضعف أو وهن في الجسم اللبناني، فتكون هذه المتغيرات على حساب كل البلد.

 

وأكد النائب فضل الله أن المقاومة اليوم تواجه تحديات كثيرة، ولكن كل هذه التحديات يمكن أن نجمعها بتحديين أساسيين، التحدي الأول هو استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بالاغتيال والقصف وتهديد الاستقرار، ومحاولة منع الأهالي من العودة إلى قراهم في الجنوب في منطقة الحدود، فهذا تحدٍ أساسي، لافتاً إلى أنه بعد وقف إطلاق النار قلنا إن هذه القضية هي من مسؤولية الدولة اللبنانية بمعزل عن وضعها وتركيبتها وعجز الحكومة وضعفها وتواطؤ من يتواطأ، فهذا نقاشه لاحقاً، ولكن في هذه المرحلة قلنا إن المسؤولية الأساسية تقع على الدولة ومؤسساتها، وهذه المسؤولية هي في تطبيق ما التزمت به الحكومة وما وافقنا عليه، وبالتالي، لا يصح في لبنان أن يفتح أحد أي موضوع آخر قبل أن يُطبق وقف إطلاق النار، ويجب على العدو أولاً أن يلتزم كما التزم لبنان، وأما الأمور الأخرى تناقش بعد تطبيق وقف إطلاق النار.

 

وتابع النائب فضل الله: أما التحدي الثاني فهو إعادة الإعمار، حيث إن هناك ممارسات تقوم بها بعض مؤسسات الدولة بما فيها حاكمية مصرف لبنان للتضييق على الجهات والجمعيات التي تحاول مساعدة الناس، وهذا انعكاس لهذا الحصار المالي الأميركي، والذي يحاول بكل الوسائل والسبل، تارة من خلال المكافآت التي يقدمها لمن يدلي بمعلومات من أجل منع وصول الأموال لإعادة الإعمار، وطورا الضغط على الدول التي تأتي إلينا وتعلن أنها مستعدة أن تقدم مساعدات لإعادة الإعمار، لمنعها من تقديم هبات ومساعدات، فيما الحكومة حتى في موازنتها وضمن القدرات المعقولة، لا تريد أن تضع كلمة إعادة الإعمار نتيجة هذه الضغوط، ولكن نحن قلنا لهم إننا نريد اعتماداً واضحاً لإعادة الإعمار بمعزل عن قيمة المبلغ، لأن الإعمار يحتاج إلى سنوات، لا سيما وأنه بعد العدوان عام 2006، بقينا أربع أو خمس سنوات حتى استكملنا إعادة الإعمار.

 

وأردف النائب فضل الله: إننا في هذا التحدي نواجه حصاراً وعقوبات وضغوطات وتواطؤ من البعض في لبنان من أجل أن يُمنع الاعمار خصوصا في الجنوب ويمنع الأهالي من العودة إلى قراهم وإعمار تلك المنطقة، ونحن نواجه هذا التحدي على خطين، الخط الأول وهو داخل مؤسسات الدولة، حيث إننا سنواصل العمل من خلال الموازنة وبأي طريقة ممكنة، وأما الخط الثاني فهو أن حزب الله عند التزامه تجاه شعبه، أي أن حزب الله سيقوم بكل ما التزم به تجاه الناس، وهذا له مواقيته وظروفه وإمكاناته، وإن شاء الله سنستكمل ما التزمنا به، ويعلن عنه في الوقت المناسب.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الخميس 16-10-2025*

*23 ربيع الثاني 1447 هـ*

النائب رائد برو: هل المطلوب من الدولة اللبنانية أن ينساقوا باتجاه موضوعات يثيرها الإعلام الإسرائيلي؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

‏- النائب رائد برو: هل المطلوب من الدولة اللبنانية أن ينساقوا باتجاه موضوعات يثيرها الإعلام الإسرائيلي؟

 

برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو، افتتح حزب الله – القطاع الأول في بيروت، معرض المونة البلدية ‏والأشغال الحرفية تحت عنوان “التين والزيتون”، وذلك باحتفال أقيم في مجمع الإمام الرضا (ع) في حي الجامعة، حضره ‏عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وجمع من الأهالي.‏

افتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت فقرة شعرية للدكتور علي شحيتلي، وبعدها، ألقى راعي ‏الاحتفال النائب برو كلمة قال فيها، إن كل شخص شارك في هذا المعرض، وكل من له علاقة بالبعد الصناعي والتجاري ‏والاقتصادي والمالي، هو يساهم بإبقاء الحر حراً لا يحتاج إلى أحد، ويساهم بإعزاز هذه الأمة والمجتمع، ويساعد كي نكون ‏أحراراً نستطيع أن نستغني عن كل شخص يحاول أن يفرض شروطه علينا، مشيراً إلى أننا أمام تحديات كبيرة جداً، ‏وبالتالي، فإن أبرز عامل صمود في هذه المرحلة، هو اعتمادنا على أنفسنا، وتحويل مجتمعنا إلى مجتمع منتج لا يحتاج إلى ‏أحد.‏

وفي الشأن السياسي تساءل النائب برو، هل المطلوب من الدولة اللبنانية والحكومة والوزراء والنواب أن ينساقوا باتجاه ‏موضوعات يثيرها الإعلام الإسرائيلي والمسؤولين في الكيان الإسرائيلي، وهل المطلوب أن ننساق إلى أولويات ونضع ‏على جداول أعمالنا بعض الجمل والموضوعات التي يهتم لها العدو الإسرائيلي، أم المطلوب صناعة أولويات لبنانية، لنلتفت ‏إلى ما يحتاجه الناس، لا سيما الكهرباء والمياه وإعادة أموال المودعين ومعالجة مشكلة النفايات والمستشفى الحكومي ‏والمدارس الرسمية، فهذه هي الأولويات في البلد، وبالتالي كل موضوع يثيره مسؤول أو وسيلة إعلامية ليس له علاقة بهذه ‏الأولويات، يعني أنه يتقاطع بطريقة قصد أو لم يقصد مع خصوم لبنان، وأنه لا يريد مصلحة لبنان.‏

وختم النائب برو مشدداً على أنه من يريد مصلحة هذه الدولة عليه أن يراعي أولويات الدولة والناس فيها، وإذا أجرينا ‏استطلاعاً للرأي عند كل الطوائف والمذاهب والفئات، نستنتج أن الموضوعات التي تُثار اليوم في البلد ليست أولوية، وإنما ‏الأولوية هي للأمور المعيشية والحياتية التي ذكرناها.‏

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المعرض يفتح أبوابه أمام الزوار من اليوم الخميس 16 تشرين أول 2025، ولغاية يوم الأحد ‏‏19 تشرين الأول 2025، من الساعة 10 صباحاً وحتى الـ 4 عصراً، ويتضمن عرضاً لمختلف أصناف المونة البلدية ‏البيتية والأشغال اليدوية والحرفية، فضلاً عن تقديم ورش مهاراتية في تحضير الكبيس وصناعة الألبان والأجبان والمربيات ‏وغيرها من الأصناف.‏

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الخميس : 16-10- 2025‏

‏ 23 – ربيع الثاني- 1447 هـ

وزيـر الـداخـلـيـة أحـمـد الـحـجـار:*

*وزيـر الـداخـلـيـة أحـمـد الـحـجـار:*

 

– الحكومة ملتزمة ببسط سلطة الدولة وسيادتها على كامل مساحة الوطن بقواها الذاتية حصرا.

 

– نسعى بشتى السبل والوسائل الدبلوماسية لتحقيق انسحاب العدو الإسرائيلي من آخر شبر من أرض الجنوب العزيز، ولوقف اعتداءاته اليومية واستعادة الأسرى إلى حضن الوطن

 

– وزارة الداخلية والبلديات ملتزمة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري في شهر أيّار من العام 2026

 

– باشرنا التحضيرات لانجازها وفقا لأعلى معايير الشفافية والحيادِ والنزاهة، آملين أن يكون هذا الإستحقاق المنتظر عرسا وطنيا جامعا ومحطة انطلاق لغدٍ جديد مشرق”.

صـحـيـفـة يـديـعـوت أحـرونـوت:

 

– أغلقت سلسلة مطاعم إسرائيلية أبوابها في الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب حملة مقاطعة مستمرة من قبل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين.

 

– اضطرت سلسلة مطاعم “شوك”، وهي سلسلة مطاعم نباتية في واشنطن العاصمة ومحيطها على مدى العقد الماضي، إلى إغلاق آخر فروعها الخمسة الأسبوع الماضي.

 

– كانت السلسلة، المملوكة ليهودي أمريكي وإسرائيلي، تقدم أطباقًا نباتية كالفلافل والحمص والعدس وغيرها.

 

– منذ بداية الحرب على غزة، دعت المنظمات المؤيدة للفلسطينيين السكان المحليين إلى مقاطعة السلسلة…

 

مدّعيةً أن “أصحابها استولوا على المطبخ الفلسطيني”، واتهمت الشركة “بالتعاون مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي” لاستيرادها منتجات وعلامات تجارية إسرائيلية.

رئـيـس الـحـكـومـة نواف سلام مـن صـيـدا:*

*رئـيـس الـحـكـومـة نواف سلام مـن صـيـدا:*

 

– جئنا للتأكيد بأنّ الدولة حاضرة واستمعنا إلى هموم أبناء المدينة

 

– مشروعنا في الحكومة هو استعادة الدولة ويبدأ ذلك باستعادة ثقة الناس ونحن بحاجة إلى زيادة العناصر الأمنية والجيش خصوصاً مع بدء انسحاب “اليونيفيل” من الجنوب

 

– نعمل منذ أشهر من أجل عقد مؤتمر دولي لدعم الأجهزة العسكرية والأمنية وإن شاء الله يتحقق ذلك قريباً ونتمكّن من تلبية قسم كبير من المطلوب

 

– نحن لا نبخل في عملية إعادة الإعمار ولكن إمكاناتنا ضئيلة جدًّا وواثق بأنّنا سننجح قريباً في عقد مؤتمر دولي من أجل إطلاق عجلة إنمائية وإعمارية

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية*

*بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية*

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

قال الله تعالى (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)

 

وقال سبحانه (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)

 

وقال سبحانه وتعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم.

 

إيمانا بالله وثقة به، واعتمادا وتوكلا عليه سبحانه وتعالى، وفي إطار المسؤولية الإيمانية والجهادية التي تحرك بها شعبنا اليمني المسلم العزيز نصرة وإسنادا لإخوانهم في غزة التضحية والصمود والفداء، واستشعارا لعظمة الجهاد في سبيل الله كواجب ديني وأخلاقي وإنساني يضمن للأمة عزتها وشرفها وكرامتها، ويضمن للمؤمن المجاهد في سبيل الله الفوز والسعادة والرضوان في الدنيا والآخرة.

 

فقد تحرك شعبنا اليمني المسلم العزيز لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس نصرة للشعب الفلسطيني وإسنادا للمجاهدين الصامدين في قطاع غزة ودفاعا عن مقدسات الأمة وانتمائها الإيماني باذلا الأموال رغم الحصار، ومقدما التضحيات رغم الجراح والآلام، ومؤثرا إخوانه المظلومين في غزة على نفسه جهادا في سبيل الله ونصرة للمستضعفين.

 

وقد كانت القوات المسلحة اليمنية ممثلة بوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وجميع التشكيلات العسكرية المختلفة برية وبحرية وجوية في طليعة هذا الشعب، ورأس الحربة في عمليات الإسناد وخوض المعارك المباشرة مع العدو الصهيوني المجرم.

 

فقد بلغ إجمالي العمليات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية بفضل الله وعونه (758) عملية نفذت بعدد (1835) ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة وزوارق حربية.

 

وبالمثل نفذت القوات البحرية عملياتها ضد السفن الإسرائيلية والمنتهكة للحظر اليمني على الملاحة الإسرائيلية بعدد (346) عملية في مسرح العمليات الممتد من البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي تم فيها استهداف أكثر من (228) سفينة.

 

وتمكنت دفاعاتنا الجوية بفضل الله وعونه خلال معركة طوفان الأقصى من إسقاط (22) طائرة استطلاع أمريكي إم كيو تسعة وإطلاق (40) عملية تصدي لطيران العدو بمختلف تشكيلاته وصولا لقاذفات القنابل الإستراتيجية بأكثر من (57) صاروخا وأفشلت عددا من العمليات العدوانية وأجبرت العديد من التشكيلات الحربية للعدو على المغادرة بفضل الله وعونه.

 

إن تلك الانتصارات العظيمة، والعمليات المشرفة لم تكن لتتحقق لولا عون الله ونصره وتأييده وتوفيقه للمجاهدين المرابطين في مواقعهم وأعمالهم وتضحياتهم الجسيمة في مواجهة الأعداء وبذلهم التضحيات والتي مثلت عاملا أساسيا من عوامل النصر والتأييد والعون في خوض هذه المعركة المقدسة ومواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي والمتحالفين معهم محاولة منهم لثني الشعب اليمني عن موقفه الإيماني والإنساني وإيقاف عمليات الإسناد لغزة الجريحة وأهلها الصابرين.

 

وقد شن العدو المجرم بتحالفاته وامكانياته وامبراطورياته العسكرية والأمنية والمالية عدوانا وحشيا في جولاته المتكررة مستهدفا الأعيان المدنية والأحياء السكنية والمنشآت الاقتصادية والتي واجهها الشعب اليمني صبرا وقوة وصمودا وصلابة معتبرا تلك التضحيات مشاركة يسيرة في هذه المعركة المقدسة ويرى في تضحيات العظماء من أبنائه مبعثا للعزة والفخر والشرف الذي يتمناه ويطمح إليه كل حر شريف في هذا العالم.

 

وقد ارتقى خلال هذا العدوان ولمدة عامين من الإسناد عددٌ كبيرٌ من الشهداء العظماء مدنيين وعسكريين من القوات البحرية والبرية والقوات الصاروخية ورئيس الوزراء ورفاقه الوزراء ومن مختلف أبناء الشعب اليمني في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

 

وإننا اليوم في القوات المسلحة اليمنية *نزف إلى شعبنا اليمني المسلم المجاهد العزيز ضمن قافلة الشهداء العظماء الذين ارتقوا في مختلف الغارات التي شنها العدوان الإجرامي الأمريكي الصهيوني على بلدنا خلال عامين من معركة طوفان الأقصى وحازوا الشرف العظيم في *بذل دمائهم في هذه المعركة المشرفة ضد العدو الإسرائيلي القائد الجهادي اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري مع بعض مرافقيه وولده الشهيد حسين البالغ من العمر(13 عاما )* وقد ارتقت روحه الطاهرة وهو في سياق عمله الجهادي وأداء واجبه الإيماني شهيدا سعيدا ضمن قافلة العظماء الشهداء على طريق القدس.

 

إن مما يبعث على الفخر، ويواسي الأمة في مصابها أن المسيرة القرآنية تزخر بالقادة العظماء من أمثال الشهيد ورفاقه في الجهاد والمسؤولية من المجاهدين الثابتين الصادقين والقادة الذين يواصلون الدرب والمشوار بالروحية الإيمانية الجهادية، والوعي القرآني، والمعرفة العالية، والخبرة المتراكمة، والتجارب الواسعة، فلم تتوقف العمليات العسكرية ، ولم تهدأ الصواريخ والمسيرات ، ولم تتأثر المنظومة العسكرية، بل استمرت بنفس الوتيرة بل وأشد بأسا وتنكيلا بالعدو المجرم، وأن جولات الصراع مع العدو لم تنتهِ وسيتلقى العدو الصهيوني بما ارتكبه من جرائم جزاءه الرادع بعون الله تعالى حتى تحرير القدس وزوال الكيان بإذنه تعالى.

 

إن المنهجية العظيمة التي استشهد عليها الشهداء العظماء لا تنتهي باستشهاد أحدهم بل مسارٌ تتلقفه الأجيال، ويمضي به الأبطال جيلا بعد جيل، مؤكدين بأن قافلة العظماء لن تتوقف إلا بتوقف الحياة بكلها، وأن دماء الشهداء القادة تصنع الرجال الأشداء فتهون أمامهم التضحيات، وترخص دونهم الأرواح.

 

وفي هذا المقام العظيم نجدد العهد والولاء بالاستمرارية والوفاء لدماء الشهداء العظماء، وأن حياتهم الجهادية التي عرفناهم بها ستكون مشعل نور يضيء دروب الجهاد والتضحية في مسيرتنا الجهادية وأننا حافظون للوصية، أوفياء بالوعد، ثابتون على العهد حتى يحقق الله النصر المحتوم لأمتنا مستمدين العون من الله ومستلهمين العزيمة والتضحية والثبات من رسول الله ومن دماء الشهداء العظماء عليهم رضوان الله.

 

المجد والخلود للشهداء والشفاء للجرحى والفرج للأسرى والنصر لأمتنا وشعبنا في فلسطين واليمن وكل أحرار الأمة.