أخبار عاجلة

السيد صفي الدين: لا يشرفنا على الإطلاق أن نكون شركاء لا في حكومة ولا في حوار مع من يتنكر للمقاومة وسلاحها وشهدائها

المقاومة هي جزء من ثقافتنا وهويتنا الوطنية وهي بالنسبة لنا تعني الوطن كل الوطن.

وختم السيد صفي الدين بالقول أن ما نسمعه في هذه الأيام من البعض عن الكلام الذي يدور في بعض الزوايا والكواليس لن يوصل إلى أية نتيجة داعيا إلى التعاطي مع الأمور بواقعية ومع المعادلات كما هي. مشددا على انه إذا كان الإسرائيلي والأميركي وكل قوى الدنيا عجزت على أن تصل إلى المقاومة فهل يمكن لأي سياسي بكلمة أو بيان أو مؤتمر أو خداع أن يصل إلى المقاومة. مؤكدا على أن المقاومة لن تتأثر بكل الكلام الضال والمضلل وهي تعرف قوتها والأرض التي تربت عليها وشعبها وخياراتها وتعرف جيدا عمق انتصاراتها وعمق المعادلة التي فرضتها على العدو الإسرائيلي والأميركي في لبنان وفي كل المنطقة.

أضيف بتاريخ : 27-07-2008

السيد صفي الدين يدعو الحكومة والجهات النقابية للحوار من أجل معالجة القضايا المطلبية المعيشية بروح المسؤولية

دعا رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين “الحكومة اللبنانية ومختلف القوى السياسية والجهات النقابية والعمالية والجامعية إلى الجلوس على طاولة الحوار من أجل معالجة القضايا المطلبية المعيشية بروح المسؤولية خدمة للمواطن الذي يئن من وضع إقتصادي ومعيشي صعب”، معتبراً أن “هناك مطالب محقة يجب أن تلبّى وأن هناك مسؤولية في إتخاذ أي قرار يجب على الجميع أن يتحملها”.

وأكد السيد صفي الدين أن “الإنتصار الإلهي الذي تحقق في العام 2006 هو الذي أسّس لكل هذه الوقائع الجديدة، وقلب مشروع الشرق الأوسط الجديد إلى شرق أوسط جديد مقاوم لا مكان فيه للهيمنة الأمريكية وللغلبة الإسرائيلية”، لافتاً إلى أن “هذا الإنتصار هو الذي فتح الطريق واسعاً أمام الشعوب وأعطى الأمل الحقيقي بتحرير فلسطين وكل المقدسات”.

وأضاف السيد صفي الدين “هذه هي تداعيات الإنتصار وهذا هو عصر المقاومة والشعوب، وهذه هي البشرى التي تحملها النداءات التي سمعناها في التاريخ ويعود صداها يتردد”، مشيرا الى أن “تجربة المقاومة التي تأسّست على التقوى وشيِّدت بالطهارة والجهاد والعلم والشهادة والصبر ماضية نحو مزيد من الإنتصارات، وهذا قدر ووعد لا رجوع عنه ولا تبديل فيه على الإطلاق، لذا نحن معنيون ومن موقع المسؤولية بأن نحافظ على هذا النهج وأن نكون على وعي تام بكل ما يجري وأن نصون هذه التجربة الرائعة”.

كلام السيد صفي الدين جاء في كلمة له خلال تمثيله الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في حفل تكريمي للعلامة الشيخ موسى أمين شرارة في مجمع أهل البيت “ع” في بنت جبيل بحضور رئيس مجلس الوزراء العراقي السابق إبراهيم الجعفري، والمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان ممثلا نائب رئيس المجلس الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وحشد غفير من علماء الدين من مختلف المناطق اللبنانية، وممثلين عن الحوزات العلمية، النواب حسن فضل الله ونوار الساحلي وعلي بزي وأيوب حميد، وممثلين عن القوى الأمنية، وحشد من أهل الفكر والثقافة، وشخصيات علمية وتربوية، ووجوه اجتماعية، ورؤساء اتحادات وبلديات ومخاتير.

وفي المناسبة، قال السيد صفي الدين إن “الشيخ موسى شرارة هو عالم متبحر وشاعر لامع وعارف متأله”، مشيرا إلى “أنه كان السباق والمبدع في ميادين الفقه والأدب والعرفان والتجديد وعلى الرغم من عمره القصير فقد سجل حضورا لافتا وخلف آثارا قيمة وشيد مناهج تعليمية وفكرية وثقافية متقدمة ومبتكرة”.

من جهته، إعتبر الجعفري أن “الشيخ شرارة رغم صغر سنه كان يفكر بعقل كبير مستشرقا المستقبل”، لافتا إلى أنه “إستطاع أن يوظف هذه الطاقات المتعددة ويترك هذه الآثار الرائعة التي تحوّلت إلى ظاهرة بدأ يتمثلها الكثير من الذين سلكوا هذا الطريق ولذلك فهو حي بالفكر والمنهج والثقافة والاداء والتطبيق”.

ورأى الجعفري أن “المقاومة الإسلامية في لبنان كسرت قمقم الزجاج ولم تعد مختزلة في جنوب لبنان وجبل عامل بل أصبحت هوية تعبر عن الصراع بين الحق والباطل”، وأشار الى أن “العراق لم يعد هامشيا إنما يتحرك في متن الحياة على المستوى الوطني والإقليمي والدولي”.

بدوره، أكد المفتي قبلان أن “حوزة بنت جبيل قامت على كاهل الشيخ موسى شرارة بنحو أثر بتكوين باقي الحوزات الفرعية”، مشيرا الى أن “الشيخ شرارة قام بمشروع إصلاحات منهجية ما زالت معالمه مشهودة حتى اليوم”.

كما تحدث في الحفل كل من حفيد المكرّم الشيخ محمد رضا شرارة الذي رأى أن “فقيهنا الكبير هو واحد من النماذج السامية والفريدة التي قرنت العلم بالعمل الصالح وتزين معهما بالحلم والقار”، والشيخ أمين سعد باسم الحوزة العلمية، فقال إن “الشيخ موسى أمين شرارة تميّز بأخلاقه وآدابه ومواساته للفقراء والمحتاجين وبزهده في الدنيا وزخارفها وتصديه للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول الدين وممارساته بالإضافة لإهتمامه بالعلم والعلماء”، وأضاف ان “الشيخ شرارة كان رافدا أساسيا يصب في شرايين أبناء جبل عامل والمنطقة”.

التاريخ : 09-10-2011

السيد صفي الدين: واشنطن تستبدل هيمنتها في المنطقة بـ”الديمقراطية الكاذبة”

أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن “الولايات المتحدة الأميركية تعيش حالة ضعف وخوف، وتريد أن تفعل كل شيء من أجل الحفاظ على مصالحها في المنطقة وهي لن تتمكن من ذلك” مشيراً إلى أن “ما حصل في مصر مسؤولة عنه أميركا لأنها تعمل تحت إستراتيجية تفتيت وتقسيم المنطقة ولذلك نجدها تعبث في اليمن وتونس وليبيا وسوريا بعد أن تراجع دورها”.

وشدد السيد صفي الدين خلال رعايته إفتتاح مجمع الإمام الرضا (عليه السلام) في حي السلم، على “ضرورة أن نكون محصنين بعد أن تمكن المخلصون من إخراج لبنان من السياسة الأميركية الظالمة”، ودعا “من لا يزال يراهن على إعادة السياسة الأميركية إلى لبنان كما حصل خلال السنوات الماضية إلى الكف عن ذلك” موضحاً “إننا سنقف سداً منيعاً، مع كل من يريد لبنان حراً وسيداً ومستقلا، في وجه السياسة الأميركيةً”.

وجزم رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله بأن “الولايات المتحدة قوتها آفلة، وهي تستبدل هيمنتها بما يصطلح عليه بالديمقراطية الكاذبة”، وقال:”أن الولايات المتحدة “أبعد دولة عن الديمقراطية والدليل على ذلك ما يجري في فلسطين من ظلم على مرأى العالم الذي لا يحرك ساكناً، واعتبر أن “ما يحصل هو وصمة عار على جبين الديمقراطية الأميركية المدعاة”.

التاريخ : 11-10-2011

السيد صفي الدين: العام الآتي والسنوات الآتية سيحملان الكثير من المتغيرات الإستراتيجية والكبيرة على مستوى المنطقة

رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن “العام الآتي والسنوات الآتية سيحملان الكثير من المتغيرات الإستراتيجية والكبيرة على مستوى المنطقة وربما على مستوى العالم”، مشيرا إلى انه “مهما كانت المتغيرات ومهما كانت خارطة المنطقة في المستقبل فنحن مطمئنون إلى مقاومتنا والى قوتنا لان من يملك القوة له مكانة في خريطة المستقبل في العالم ومن ليس له قوة لا يحسب له حساب”.

وقال، سماحته ان “المقاومة أصبحت الآن قوة كبيرة وعظيمة في لبنان وفي كل المنطقة وهي جاهزة وقادرة على مواجهة كل التحديات مهما كانت صعبة وقوية وقاسية”، معتراً ان “هذه القوة يجب أن نسخِّرها في طلب الحق وفي الدفاع المظلوم و الوقوف في وجه الظالم والمعتدي أيَّاً كان هذه المقاومة القوية والمتعاظمة اليوم على مستوى العالم هي التي يمكن أن نعتمد عليها للمستقبل”.

واشار السيد صفي الدين خلال أسبوع والد نائب رئيس المجلس التنفيذي فضيلة الشيخ نبيل قاووق في حسينية بلدة عبا، الى ان “البعض في لبنان ربما باع نفسه وكل التجارب تثبت ذلك و أصبح جزءا من مشروع أمريكي لا يريد سلامة لا لأوطاننا ولا لشعوبنا في فلسطين والعراق وسوريا فهم لم يتعلموا من الماضي”، مضيفاً ان “كل رهاناتهم الخاطئة ليست كافية لتلفتهم ولتنبههم إلى خياراتهم البائسة والعقيمة التي لم توصلهم إلى أي مكان وهم ما زالوا مستمرين بممارسة الدعاية اليومية السياسية والإعلامية إضافة إلى الهجوم السياسي والإعلامي العنيف على سوريا”.

وقال “نحن نفهم تماما خلفياتهم المنعثة من الأحقاد أو من الانصياع للمشروع الأمريكي الكامل لكن الذي لا يفهم هو هذا السكوت على الإسرائيلي فقبل أيام حصلت أحداث كثيرة في المنطقة لكن حينما يرتبط الأمر بفلسطين والمنطقة فلا يخرج منهم لا موقف ولا كلمة”.

ورأى سماحته ان “كل السياسيين الذين نسمعهم في لبنان صباحا وظهرا ومساء يتحدثون عن سوريا هذا يؤكد تماما ان وجهتهم في الأساس لم تكن وجهة عداء لإسرائيل”، وقال إن “كل من يفكر بالنيل من المقاومة في يوم من الأيام عليه أن يحسب الحساب جيداً، وأعتقد أن من كان عنده العقل والمعرفة أو التجربة هو الآن يحسب هذه الحسابات لذا نجد أن عدونا الإسرائيلي تحديداً ومن معه ومن وراءه يقفون دائماً موقف الضعيف والعاجز و الخائف أمام هذه المقاومة وقوتها”.

واضاف سماحته “نحن نتحدث عن مواقف عمرها سنوات”، مشيرا إلى انه “ليس صدفة ان تتماهى مواقف هذا الفريق في لبنان دائما مع المصلحة الأمريكية التي هي دائما في خدمة المصلحة الإسرائيلية فالتماهي بين مواقف هذا الفريق اللبناني وبين مواقف الأمريكيين والإسرائيليين ليس صدفة”، ولفت الى ان “ما يحصل الآن يفضح ويكشف الأمور بشكل واضح وإذا أردنا ان نتأكد أكثر موضوع الجامعة العربية التي استفاقت بعد غفلة ونوم طويلين همها وأولوياتها ما يجري في سوريا”، مشيرا إلى انه “حينما تحدث الصهاينة عن تهويد القدس قبل أيام لا كلمة ولا موقف ولا صدور أي بيان”، مؤكدا ان “هذا يشكل فضيحة كاملة لهذه الجامعة العربية التي تخلت تماما عن كل قضية عربية محقة وتحديدا عن فلسطين والقدس وهذا بمثابة التخلي والفضيحة الكاملة لكل أهدافهم ولكل ما يتحدثون به “.

السيد هاشم صفي الدين

التاريخ : 30-12-2011

الإمام الخميني نور ولبقية اللَّه‏ _بقلم السيد الهاشمي

 

إن كل هذه المعاني وغيرها تخطر في بال الإنسان وهو يقف بين الملايين المحتشدة في طهران ليلقي نظرة الوداع على الإمام الخميني قدس سره وهو مسجى بين عشاقه وأبنائه تارةً أو محمولٌ على أكف الأرواح والقلوب تارةً أخرى ولتتراءى من وراء نوره المتصل به صورة المعشوق المنتظر الذي طالما اعتقدنا أنه كان خلف هذا الرجل العظيم الذي عكس حبه بكل صدق وإنصاف وعرف كيف يؤدي دوره بشكل تام حينما أوصل الناس إلى المقصد ثم رحل بقلب هادى‏ء ونفس مطمئنة…

غرسُ الهاشمي

منذ أن استلم زمامَ القيادة والمسؤولية، كانت عيناه تتطلعُ إلى ذلك الجيل الذي سيحملُ رايةَ الإيمان والتمهيد، ويواصلُ المسيرة.

 

فمنذ بداية تسعينيات القرن الماضي، شكّلت جمعيةُ كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) محطةَ اهتمام خاص عند السيّد الشهيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه). وقد ارتقت الجمعيةُ في بصيرته إلى مصافّ أهم التجارب الناجحة الجديرة بالمسؤولية والعناية، ونظرَ إليها كـمدرسة تربوية إيمانية تُعنى ببناء الجيل الواعد، وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية والإنسانية.

 

لقد كانت رؤيته تجاه الكشفيين واضحة: أن يكون الكشفيون وجهّ المهدي في الإيمان والولاية، ويدَ العون والخدمة في المجتمع، وحَملةَ إرث الشهداء والمجاهدين.

 

مظلّة الرعاية.. والأبوة الحانية

 

كعلاقة سيد شهداء الأمة (رضوان الله عليه) بكشافة الإمام المهدي(عجّل الله فرجه) ، كانت صلةُ السيّد الهاشمي بالجمعية؛ علاقة أبوية استثنائية، تفيضُ بالحب والثقة والرعاية.

 

ولم تكن هذه الرعاية مجردَ إشراف شكلي، بل تجلّت في عمق الاهتمام والمتابعة الدائمة، ما جعل الجمعية حاضرةً في وجدانه واهتمامه وجدول أولوياته رغم كثرة مسؤولياته وانشغالاته.

 

لقد كان اهتمامه بالجمعية عمليًا وتنظيميًا: يواكب عملَ الجمعية وبرامجَها وأنشطتَها، ويشاركُ ويحضرُ ويواكبُ في بعض لقاءاتها المركزية ومؤتمراتها التخصصية.

 

وفي جولاته الميدانية في المناطق، كان يسألُ عن أحوالها كما يسأل الأبُ عن أبنائه، ويوصي بالتعاون والتشارك والتآزر، وحلّ المشاكل وتذليل العقبات، حتى غدت رعايتُه مظلةً من العطف تُظللُ مسيرةَ الجمعية وتدفعُ بها نحو الأمام.

 

محطّات فارقة.. وإنجازات راسخة في الجمعية، تحقّقت في حياة سماحته من موقعه القيادي وبفضل إشرافه المباشر ورعايته العملية، تحقّقت محطات أساسية وفارقة في مسيرة الجمعية، منها:

 

1- دعم الجمعية في تطوير الهيكل الإداري، وتوسيع الأقسام والفروع، ودعم الانتشار والاستقطاب حتى تجاوز عدد الكشفيين مئة ألف كشفي.

 

2- دعم تأسيس صندوق للقادة المتطوعين، تقديرًا وتكريمًا لجهودهم المبذولة، وتفانيهم في متابعة وإدارة وقيادة الأفواج الكشفية.

 

3- دعم تشييد وتوفير المدن والمباني الكشفية لتكون قاعدة راسخة للانطلاق وضمانة للاستقرار الإداري والعملي للجمعية.

 

4- الاهتمام ببناء القدرات، و كان دائم التنويه بالبرامج التدريبية للجمعية، يوصي بأهمية وأولوية التدريب والتأهيل، وبناء الكفاءات والمهارات واللياقات اللازمة لتخريج القادة الأكفّاء القادرين على حمل الرسالة وتربية الأجيال تربية صحيحة وسليمة.

 

5- كان يوصي بالتخطيط والبرمجة لاستثمار الطاقات، وبالابتكار لبرامج وأساليب جديدة، تفتح أمام الشباب والناشئة آفاق الإبداع والابتكار. وكان الداعم لتأسيس الأكاديمية الكشفية ومشروع قادة الشباب، باعتبارهما ركيزتين لإعداد الكوادر القيادية القادرة على حمل الرسالة.

 

6- رعايته للأنشطة الثقافية والتربوية، منها:

 

أ‌- الإحياء العاشورائي للناشئة: كان من الداعمين والمشجعين والمنوّهين ببرامج الجمعية وانشطتها في الإحياء العاشورائي للناشئة لإعداد أجيال تنبض بروح كربلاء، وتنشئتهم على القيم الحسينية من الصبر والعطاء والتضحية والايثار، وترَك لنا توصياتٍ عاشورائية قيّمة في إطار تطوير الإحياء بالشكل والمضمون.

 

ب‌- رعايته لحفلات الحجاب ومشروع نجمات البتول: رعى وبارك العديد من حفلات ارتداء الحجاب الشرعي ومشروع نجمات البتول لتعزيز السلوك الشرعي للفتيات، مؤكدا على قداسة الحجاب والسلوك الشرعي كعنوان للعفة والهوية.

 

ج‌- أنشطة خدمة وتنمية المجتمع: رعى وبارك ودعم العمل المجتمعي في الجمعية وتاسيس افواج الخدمة المجتمعية، ومشروع الناشط الاجتماعي، وحضر في المؤتمرات المخصصة لها، وشجّع على الحضور في الميدان لمساندة الناس، من مساعدة النازحين ورفع الأنقاض، إلى المشاركة الفعّالة في مواجهة الأزمات الصحية والبيئية.

 

د‌- دعم العمل الفني والإعلامي: شجع التعاون الإعلامي والفني مع الجهات ذات الصلة، انطلاقا مما تمتلكه الجمعية من قدرات ومواهب فنية مميزة. وقد أعجب وتأثر كثيرا بنشيد “سلام يا مهدي” واعتبر ان نجاح هذا النشيد وموفقيته هو عمل غيبي، وكان يتابع باهتمام فعاليات هذا النشيد في كل المناطق، ورأى فيه شوقًا حقيقيًا للقاء الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).

 

هـ – الحث والتشجيع على الشراكة مع البلديات والجمعيات ذات الصلة: حرص سماحته أن يكون العمل الكشفي قضية عامة يتشارك الجميع في نهضتها. وشجع على التعاون والشراكة مع البلديات والجمعيات والمؤسسات ذات الصلة، والتشبيك في الأنشطة والبرامج. حيث كان يرى ان في ذلك تعزيز للعمل الكشفي وضمانةً لاستمرارية رسالتها ونموّها.

 

خاتمة

هكذا تجلّى حضور واهتمام السيّد الشهيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه) بكشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): متابعة دقيقة، وتشجيع صادق، ودعم عملي لا ينضب.

 

وبفضل هذه الرعاية المباركة وهذا الإصرار القيادي، ترسّخت هذه المحطات، وارتقى العمل الكشفي ليصبح مشروعاً متكاملاً لبناء الأجيال.

 

لقد جعل السيّد الشهيد الهاشمي (رضوان الله عليه) من رعايته وقودًا يدفعُ مسيرةَ الجمعية إلى الأمام، وجعل منها ذراعًا تربويًا وروحيًا لنهج المقاومة. وقد ترك في قلوب أبنائها أثرًا عميقًا سيبقى حاضراً في برامجها وأنشطتها.

 

بمناسبة السنوية الأولى لاستشهاده، تجددُ أجيالُ كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عهدَها اليوم لسيدها الشهيد الهاشمي (رضوان الله عليه) أن تكون على مستوى الرهان، بأن تواصل المسيرة بتوجيهاته الرائدة: تبني أجيالاً مؤمنة واعية، وتحمل إرثَ الشهداء والمجاهدين، وتستمرُ على درب التمهيد للإمام المهدي (عجّل الله فرجه).

إسرائيل” تلجأ إلى أساليب “استثنائية” خوفًا من خسارة دعم الشباب في أميركا

كتب نيك كليفلاند – ستاوت، مقالة نشرت على موقع “ريسبونسبل ستيت كرافت” سلط فيها الضوء على شركة أنشئت حديثًا تسمّى “Show Faith by Works” (إظهار الإيمان بالأعمال) والتي تباشر حملة لإنشاء حدود افتراضية لما يعرف بـ”السياج الجغرافي” في مناطق واقعة في جنوب غرب أميركا.

 

وأوضح الكاتب أن الحملة هي لنشر الإعلانات المؤيدة لـ”إسرائيل” وتستهدف الكنائس المسيحية والجامعات. وقال: “إن القساوسة والأبرشيات المستهدفة على ما يبدو ليست على علم بهذه الحملة، وإن البعض له مخاوف من أساليب “إسرائيل” للتأثير على المسيحيين”.

 

كذلك أضاف الكاتب “بحسب الملف المقدم من الشركة استنادًا إلى قانون تسجيل الوكلاء الأجانب، فإن الشركة المذكورة ستقوم بإنشاء الحدود الافتراضية لكل الكنائس المعروفة في كلّ من كاليفورنيا وأريزونا ونيفادا وكولورادو وكلّ الكليات المسيحية في أوقات العبادة، ومن ثمّ تعقب الحاضرين ومواصلة استهدافهم بالإعلانات بالنيابة عن “إسرائيل””. وتابع أن “الحملة جزء من عقد أكبر بقيمة ٣.٢ مليون دولار يشمل أيضًا محاولة توظيف المشاهير ودفع المبالغ المالية للقساوسة من أجل إنتاج المحتوى”.

 

هذا ونقل الكاتب عن مدير المشروع تشاد شنيتجر أن “الإعلانات قد تشمل توجيه الدعوات للمسيحيين لزيارة معارض “المتحف المتنقل” أو زيارة موقع الشركة على الانترنت لمعرفة المزيد عن البرنامج، أو زيارة “إسرائيل” مع الكنيسة”. كما أشار الكاتب إلى أن العرض التقديمي للشركة يصف الإعلانات بالمؤيدة لـ”إسرائيل” والمعادية للفلسطينيين.

 

وأوضح الكاتب أن “المتحف المتنقل” الذي يشير إليه شنيتجر، هو عبارة عن مقطورة متنقلة تابعة لشركته ستزور الكليات المسيحية والكنائس وتسلط الضوء على “فظائع” السابع من أكتوبر.

 

كما لفت الكاتب إلى أن أسلوب “السياج الجغرافي” طالما شكل وسيلة كي تصل الشركات إلى الناس عبر الاستفادة من خدمات موقع التواجد، موضحًا أنه يسمح للشركات أن تسوق للمنتجات عبر الاستفادة من مكان تواجد الأجهزة المحمولة، وبعث الرسائل النصية ونشر الإعلانات على التطبيقات عندما يدخل المستخدمون إلى أماكن محدّدة.

 

ونقل الكاتب عن شخص يدعى Asa لم يكشف عن اسمه الكامل والذي يرتاد كنيسة سكوتسديل الإنجيلية في أريزونا -وهي إحدى الكنائس المدرجة على لائحة Show Faith by Works – نقل عنه أن الحملات التي تطلقها الأخيرة هي رد فعل على فقدان “إسرائيل” لدعم فئة الشباب في أميركا. كما نقل عنه أن المشروع بأكمله هو محاولة من أجل استعادة أنظار وتأييد “الجيل Z” عبر الاستغلال الديني.

 

كذلك نقل الكاتب عن شنيتجر أن المعارض والمواد قد تغير في موقف الذين لا يحبون “إسرائيل”، وأن من أهداف المساعي التأكيد على وجهات النظر المعادية للفلسطينيين. وأردف أن العرض التقديمي للشركة يتضمن وجهات نظر تقول إن الأهداف الفلسطينية والإيرانية تقوم على الإبادة ولا تتعلق بالأراضي.

 

ولفت الكاتب إلى أن كبير الموظفين في وزارة الخارجية “الإسرائيلية” المدعو إران شايوفيتش سيشرف على حملة “السياج الجغرافي”، وإلى أن الأخير يقود مبادرة تسمّى “مشروع الـ545” والتي يصفها بالحملة من أجل تعزيز نقل المعلومات الإستراتيجي لدى “إسرائيل” ومساعي الدبلوماسية العامة. كذلك أشار إلى أن شايوفيتش هو نقطة التواصل للمدير السابق لحملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المدعو براد بارسكال الذي ينسق الجهود من أجل تدريب ChatGPT بالنيابة عن “إسرائيل” ودمج الرسائل المؤيدة لـ”إسرائيل” في وسائل الإعلام المحسوبة على المعسكر المحافظ

حقائق صادمة عن الذكاء الاصطناعي: خطر على الأطفال ويقلل نشاط الدماغ 47%

حذّر الطبيب النفسي والخبير العالمي في تصوير الدماغ، الدكتور دانيال أمين من خطورة استخدام الذكاء الاصطناعي على النمو العقلي للأطفال، مشيراً إلى أنه حتى البالغين ليسوا في مأمن من أضرار هذه التقنية إذ أثبتت بعض التجارب أن عقول البالغين تتأثر بشدة من استخدام الذكاء الاصطناعي.

 

وخلال ظهوره في بودكاست رجل الأعمال البريطاني والمؤثر ستيفن بارتليت كشف د. أمين عن 6 حقائق صادمة بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على دماغك، وهذا الحقائق ستغير من طريقة استخدامك لتشات جي بي تي إلى الأبد.

 

6 حقائق صادمة عن تأثير الذكاء الاصطناعي على الدماغ

 

وقال د. أمين إن الصدمة الأولى هي أن «أدمغة الأطفال هي الأكثر عرضة للخطر، ويُفيد 30% من الآباء الأميركيين بأن أطفالهم من عمر سنة إلى 8 سنوات يستخدمون الذكاء الاصطناعي بالفعل للتعلم»، معقباً العقل هبة «استخدمها أو اخسرها بشكل خاص على الأدمغة النامية -يقصد الأطفال-، عندما يُحيل الأطفال تفكيرهم إلى الذكاء الاصطناعي فإنهم يُفوّتون التطور العصبي الحاسم».

 

وأضاف د. أمين أن الصدمة الثانية هي «يُظهر مستخدمو تشات جي بي تي انهياراً في نشاط الدماغ بنسبة 47%، ودرس معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا 54 مشاركاً على مدار أربعة أشهر، وكانت النتائج صادمة: إذ أظهر مستخدمو تشات جي بي تي أضعف نشاط دماغي إجمالي، ولم يستطع 83% تذكر ما كتبوه للتو، وانخفضت درجات الذاكرة بشكل كبير، وظل الدماغ في حالة تباطؤ حتى بعد التوقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي، فالأمر لا يتعلق بالراحة فحسب بل يتعلق أيضاً بالتدهور المعرفي».

 

ثالث الحقائق الصادمة التي كشف عنها الطبيب النفسي الشهير هي «نحن ننشئ جيلاً مدمناً على الاختصارات العقلية»، ويعالج الدكتور أمين 10 آلاف مريض شهرياً ويلاحظ هذا النمط في كل مكان «إذا أسأت استخدام هذه النماذج اللغوية الضخمة فسيتدهور دماغك».

 

ويشرح الطبيب النفسي الأمر قائلاً «تخيل الأمر كما لو كنت تنتقل من أوزان وزنها 20 رطلاً إلى أوزان وزنها 2 رطل، سوف تضمُر عضلاتك الإدراكية دون مقاومة التفكير الفعلي إذ ينطبق أيضاً مبدأ استخدمه أو اخسره على دماغك».

 

والصدمة الرابعة تمثلت في تحذير الطبيب النفسي من أن «استخدام الذكاء الاصطناعي قد يزيد من خطر الإصابة بالخرف، وإليك الرابط المرعب: فالأشخاص الذين لا ينخرطون في التعلم مدى الحياة أكثر عرضة للإصابة بالخرف بشكل ملحوظ، وإذا قلّل الذكاء الاصطناعي من الحمل المعرفي فقد يُسرّع من شيخوخة الدماغ».

 

ويرى د. أمين أن الحقيقة الصادمة الخامسة هي أن «الإدمان العاطفي للذكاء الاصطناعي ودخول التقنية عالم العلاقات الشخصية أصبح موجوداً على أرض الواقع بالفعل» ضارباً المثال بـ«آني» رفيقة إيلون ماسك للذكاء الاصطناعي التي هي جاهزة لإبهار المستخدمين.

 

وقال د. أمين «99% من الأميركيين تفاعلوا بالفعل مع شركاء عاطفيين من خلال الذكاء الاصطناعي، و83% من جيل زد يعتقدون أن العلاقات القيّمة عبر الذكاء الاصطناعي ممكنة»، موضحاً «النساء الجميلات يُنشّطن القشرة البصرية لديك، ويزدن من إفراز الدوبامين، لكنهن يُقللن من وظيفة القشرة الدماغية وهي المسؤولة العمليات العقلية العليا مثل التفكير».

 

سادس الصدمات بحسب الطبيب النفسي هي «فخ تعدد المهام يزداد سوءاً، فتعدد المهام عبر الشاشات يُقلل من كثافة المادة الرمادية في مناطق الدماغ الحيوية، وأضف الذكاء الاصطناعي إلى هذا المزيج وستُدرّب عقلك على أن يكون أكثر تشتتاً»، داعياً الأشخاص إلى «استبدال المهام التي يُساعد فيها الذكاء الاصطناعي بالعمل الذي يعتمد على الدماغ فقط».

 

واختتم د. أمين بقوله «إن الطريقة الصحيحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي دون تلف في الدماغ تتمثل في عدم استخدامه لإنجاز عملك بل التفاعل معه لتحصل على عمل أفضل».

سيرة حافلة بالعلم والجهاد وخدمة الناس اختتمت بنيل شرف الشهادة.. بعض من إرث السيد صفي الدين

في باحة المرقد الشريف للشهيد الهاشمي السيّد هاشم صفي الدين، حيث أقيمت مراسم الوداع الاخير، في بلدة دير قانون النهر في جنوب لبنان، عرض تقرير مصور، يظهر بعضاً من سيرة الشهيد العلمية والجهادية، والتي ختمها بنيل شرف الشهادة في سبيل الله، و على طريق القدس.

 

الشهيد السيّد هاشم صفي الدين، ابن بلدة دير قانون النهر الجنوبية، كانت ولادته في 25 شباط / فبراير 1962 في بلدة الشياح جنوب بيروت، ترعرع على القيم الاسلامية الايمانية، وعاصر الحالة الاسلامية الواعدة.

 

تأثر السيّد صفي بشخصية الإمام الخميني ( رض) وثورته و شخصية السيّد الشهيد محمد باقر الصدر ( رض)، ما دفعه للانتقال من الدورس الجامعية، حيث كان يتلقى علومه في الجامعة اللبنانية في الحدت الى العلوم الدينية، في قم المقدسة 1981.

 

عاد السيد صفي الدين الى لبنان، وشارك في الاعداد للدورة الأولى في معسكرات التدريب للمقاومة، ثم عيّن عضوا في شورى حزب الله، قبل ان يعيّن رئيسا للمجلس التنفيذي عام 1996، واميناً عاما لحزب الله بعد شهادة السيّد نصرالله، لكنه استشهد قبل الاعلان عن ذلك .

 

اكتسب خبرات متنوعة على مختلف الأصعدة السياسية و الثقافية والاجتماعية، وتميّز بمتابعته الدقيقة للمؤسسات ومراجعات الناس.

 

وارتقى الشهيد السيّد هاشم صفي الدين، في 4 تشرين الأول / اكتوبر 2024، اثر غارة عدوانية في ضاحية بيروت الجنوبية، خلال الحرب الصهيونية على لبنان.

 

وشُيّع الأمين العامّ لحزب الله، الشهيد السيد هاشم صفي الدين، اليوم الاثنين، في مسقط رأسه دير قانون النهر، جنوبي لبنان، بمشاركة حشد من علماء الدين والفعاليات السياسية و الاجتماعية، و جموع المحبين الذين تقاطروا من مختلف المناطق اللبنانية.

 

كما حضرت وفود من دول عدة، بينها وفد يمني على رأسه مفتي الجمهورية اليمنية، إضافةً إلى وفود من قرى وبلدات لبنانية، من أجل المشاركة في المراسم.

 

واستقبلت ثلة من المقاومين الجثمان الطاهر، وأدّت قسم البيعة والولاء، حيث جرى استعراض عسكري، ومراسم الوداع الرسمية، قبل أن تؤدى الصلاة على الجسد الطاهر للشهيد الهاشمي، ومواراته في الثرى.

 

وكان موكب التشييع سار باتجاه باحة المراسم على امتداد سبعمئة متر، على وقع نداءات التلبية والشعارات الداعمة للمقاومة، وخلال المئة متر الأخيرة تولى التشييع ثلّة من علماء الدين قاموا بحمل النعش على الأكتاف الى باحة المراسم.

 

وتقدّم موكب التشييع الفرق الكشفية و الموسيقية التابعة لكشافة الإمام المهدي، التي تقدّم وصلات موسيقية و انشادية خاصة بالمناسبة، وفرق من حملة الأعلام اللبنانية ورايات المقاومة وفرق اللطم.

 

وتحظى المراسم بمواكبة اعلامية هامة، من حوالي 200 وسيلة اعلامية، ستغطّي هذا الحدث، وقد تمّ تخصيص أماكن لاستقبالهم وتوفير متطلبات التغطية الاعلامية، إضافة الى توفير مواقف للسيارت القادمة من مختلف المناطق اللبنانية، للمشاركة في التشييع.

 

وفي السياق، تمّ تجهيز الطريق التي سيسلكها الموكب وباحة المراسم، بشاشات عرض ضخمة، اضافة الى مدرج خاص بسرية القسم، و أماكن مخصصة لاستقبال الشخصيات وعوائل الشهداء.

 

وكان نعش جثمان الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد صفي الدين، وصل الى بلدته ظهراً، وبدأت وفود المُعزين بالتقاطر الى حسينية دير قانون النهر في جنوب لبنان، وتقبّل حزب الله وأهل الشهيد السيد هاشم صفي الدين التعازي والتبريكات في حسينية البلدة، التي اجتمع فيها المحبون لتوديعه وإلقاء النظرة الاخيرة عليه، قبل إنطلاق المراسم الرسمية للتشييع.

 

وكان الشهيد السيد صفي الدين شُيِّع، أمس الأحد، إلى جانب السيد الأمة، الشهيد السيد حسن نصر الله، ضمن مراسم مهيبة، انطلقت من “مدينة كميل شمعون الرياضية”، وصولاً إلى مكان دفن السيد نصر الله، في بيروت.

 

وشارك ما يُقدَّر بنحو مليون و400 ألف شخص في التشييع، من مختلف المناطق اللبنانية والدول العربية وأنحاء العالم، إضافةً إلى الحضور الرسمي اللبناني والخارجي، والوفود والجهات الحزبية والسياسية.

 

 

الأسير المحرر العارضة للمنار: “طوفان الأقصى” من علامات نهاية العدو… ومقاومة لبنان لقنته أقسى الدروس

أكد الأسير الفلسطيني المحرر محمود العارضة، وهو أحد أبرز قادة عملية نفق الحرية، أن العدو الاسرائيلي “لن يكسرنا وسنعود من جديد، صحيح أن الجرح كبير لكن الأمل موجود”، مشيراً إلى أن “ما حدث في طوفان الأقصى هي العلامات الصغرى من علامات نهاية العدو وستبدأ العلامات الكبرى قريباً”.

 

وفي مقابلة مع قناة المنار اليوم الأربعاء، وجه الأسير العارضة وهو مسؤول أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، تحية إلى “شهداء لبنان هذا البلد الكبير بمقاومته”، مضيفاً أن “هذه المقاومة في لبنان هزت أركان العدو ولقنته أقسى الدروس”.

 

وفي السياق، تابع أن “المقاومة في لبنان دفعت أثمان كبيرة لكن نحن على يقين أن دماء القادة ستكنس الكيان من الوجود”.

 

من هو محمود العارضة؟

 

ويُعَد محمود العارضة مسؤول أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، وأحد أبرز قادة عملية “نفق الحرية”.

 

وُلد عام 1975، وتعرَّض للاعتقال مرتين، حيث صدر بحقه في المرة الثانية حكم بالسجن المؤبد إضافة إلى 15 عاما. عُرف بمحاولاته المتكررة للهروب من الأسر، وكان آخرها في سبتمبر/أيلول 2021، حين تمكن مع عدد من رفاقه من انتزاع حريته قبل أن يُعاد اعتقاله بعد 4 أيام.

 

خضع العارضة لتحقيق مكثف، أقر خلاله بمسؤوليته الكاملة عن التخطيط لعملية الهروب وتنفيذها دون أي دعم خارجي، وأصدرت المحكمة بحقه حكما جديدا أضيفت بموجبه 5 سنوات أخرى إلى مدة اعتقاله.