البحت، العدو الصهيوني يتعامل مع السيد هاشم صفي الدين ليس فقط كـ”شخصية سياسية”

على الصعيد العسكري البحت، العدو الصهيوني يتعامل مع السيد هاشم صفي الدين ليس فقط كـ”شخصية سياسية” أو “خليفة محتمل”، بل كـ عقل عسكري – تنظيمي له تأثير مباشر على بنية الحزب واستراتيجيته القتالية.

خاص الواقع برس

أُعطيك أهم النقاط كما وردت في دراسات وأقوال الإسرائيليين:

 

 

1. الرجل الثاني في منظومة القرار العسكري

 

في تقارير عبرية عديدة، يُشار إلى السيد هاشم بأنّه جزء أساسي من المجلس الجهادي لحزب الله، أي الهيئة العليا التي تخطّط وتقرّر العمليات العسكرية.

 

يوصف بأنّه حلقة الوصل بين الجناح العسكري والقيادة السياسية، ما يمنحه موقعًا استراتيجيًا حساسًا.

 

 

2. مهندس السياسات القتالية طويلة الأمد

 

العدو يرى أنّه أحد الذين يرسُمون العقيدة القتالية للحزب: أي كيفية المزج بين العمل العسكري الميداني والإعداد النفسي والإعلامي.

 

يوصف بأنّه صاحب دور في تعزيز قدرات الصواريخ الدقيقة ورفع مستوى الجهوزية القتالية في الجنوب.

 

 

3. المسؤول عن العلاقة مع إيران و”فيلق القدس”

 

وفقًا لتقارير إسرائيلية وأميركية، فإنّ صفي الدين يُعتبر صلة الوصل مع إيران في ملفّ التسليح والتدريب العسكري.

 

لذلك، ترى إسرائيل أنّه يلعب دورًا أساسيًا في تطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

 

 

4. العدو يضعه في خانة “التهديد الاستراتيجي”

 

في بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية، يُقدَّم كـ”عقل استراتيجي خطير” لا يقلّ وزنًا عن القادة العسكريين الميدانيين مثل الشهيد عماد مغنية سابقًا.

 

الإعلام العبري ذكر أكثر من مرة أنّ وجوده في أي هيكل قيادي للحزب يعني أنّ المقاومة لن تتأثر في حال استهداف أحد قادتها الكبار، بل ستستمرّ بنفس الفاعلية.

 

 

5. محاولة الاغتيال كرسالة عسكرية

 

استهدافه في الضاحية (2024) لم يكن فقط “رسالة سياسية”، بل إقرار عسكري من العدو أنّه شخصية ذات قيمة عملياتية.

 

إعلان نتنياهو ووزير الدفاع غالانت عن “إزاحته” يعبّر عن أنّ إسرائيل أرادت تسجيل ضربة في العمق القيادي العسكري لحزب الله.

 

الخلاصة:

في عين العدو، السيد هاشم ليس “سياسيًّا منظّرًا” فقط، بل عقل عسكري منظّم يساهم في صياغة الاستراتيجيات، وضمان استمرارية المقاومة، وتطوير قدراتها القتالية. لذلك يتعامل معه الإسرائيليون كـ تهديد مستقبلي مباشر، وخليفة محتمل قد يحافظ على الخط العسكري للمقاومة بل ويطوّره.

اقتباسات وملاحظات من الإعلام الإسرائيلي والدولي

خاص الواقع برس

1. من The Times of Israel:

 

> “As head of the executive council, Safieddine oversees Hezbollah’s political affairs. He also sits on the Jihad Council, which manages the group’s military operations.”

 

 

 

هذا الاقتباس مهم لأنه يؤكّد أن صفي الدين لم يكن فقط مسؤولًا سياسيًا أو إداريًا، بل مشارك مباشر في الهيكل العسكري لحزب الله، من خلال مجلس الجهاد الذي يدير العمليات العسكرية.

 

 

 

2. من Naharnet – تصريح لصفي الدين:

 

> “We have multiple options that are guaranteed to succeed and to exhaust the enemy. If the enemy wants to continue the fight, we are ready to use new weapons.”

 

 

 

هذا يعكس نيّة حزب الله العسكرية لتحديث قدراته، استخدام أسلحة “جديدة”، العمل على أكثر من محور، والرغبة في موازنة الهجوم والدفاع.

 

 

 

3. من تغطيات إسرائيلية رسمية (IDF، نتنياهو، وزراء دفاع):

 

تصريحات بأنّ “صفي الدين متورّط في قيادة العمليات” داخل حزب الله، وأنّ “هو الشخص المرشّح لقيادة التنظيم بعد نصرالله” مما يجعله هدفًا عسكريًا مهمًا.

 

مثلاً تصريح من وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بأنّ “يبدو أن البديل لنصرالله قد أُزيل” في إشارة إلى صفي الدين.

 

 

 

4. من Al Jazeera – حول فقدان الاتصال به بعد غارة:

 

> “The head of Hezbollah’s Executive Council Hashem Safieddine … has been seen as a possible successor to slain leader … since an Israeli air strike … Hezbollah has lost contact with one of its senior leaders …”

 

 

هذا يبيّن كيف ترى إسرائيل وشركاؤها أن صفي الدين هو الهدف العسكري ذا قيمة، وإذا أُخِذ الاتصال معه فهو في وضع حساس.

 

 

 

ما الذي تستنتجه هذه الاقتباسات عن رؤية العدو العسكريّة لصفي الدين

 

صفي الدين يُعتبر جزءًا من القيادة العسكرية، ليس سياسيًا فقط.

 

إسرائيل تعتبره “تهديدًا استراتيجيًّا” من حيث كونه مشاركًا في تخطيط العمليات وتنفيذها، ليس فقط كلامًا أو دعمًا لوجستيًا.

 

العربات العسكرية الإسرائيلية تراقب تحركاته، وتعتبر أن استهدافه له تأثير كبير في بنية القيادة في حزب الله.

 

هناك ضبابية متعمدة من جانب حزب الله بشأن مصيره بعد الاستهدافات، مما يشير إلى أن العدو يرى في دعايته العسكرية عاملاً مهمًا سواء في وجوده أو في غيابه.

الحرب الإعلامية على حزب الله ودور السيد هاشم صفي الدين

في عالم اليوم، لم تعد الحروب مقتصرة على المواجهات العسكرية، بل امتدت لتشمل الحرب الإعلامية كأداة استراتيجية حاسمة. تستهدف هذه الحرب التشويش على الرأي العام، وتوجيه الرسائل الإعلامية بما يخدم مصالح القوى المعادية. حزب الله، منذ نشأته، واجه سلسلة مستمرة من الهجمات الإعلامية التي حاولت تشويه صورته، وتقويض الدعم الشعبي له، وإضعاف رسالته الوطنية والقومية.

 

في هذا الإطار، يبرز السيد هاشم صفي الدين كأحد أبرز الشخصيات التي أدركت أهمية الإعلام المقاوم، وساهمت في تطوير آلياته لمواجهة الحملات الإعلامية المضادة، وتحويل الإعلام إلى أداة استراتيجية للصمود وكشف الحقائق.

 

الفصل الأول: مفهوم الحرب الإعلامية

 

1. تعريف الحرب الإعلامية

 

الحرب الإعلامية هي استخدام المعلومات ووسائل الإعلام للتأثير على الرأي العام، والتلاعب بالحقائق، وتوجيه الرسائل بما يخدم أهدافًا سياسية أو عسكرية. تشمل هذه الحرب:

 

التضليل ونشر الأخبار الكاذبة.

 

تشويه الصورة العامة للأطراف المستهدفة.

 

التأثير على الروح المعنوية للجماهير.

 

استخدام وسائل الإعلام المحلية والدولية لتحقيق أهداف سياسية.

 

 

2. أدوات الحرب الإعلامية

 

القنوات الفضائية: بث محتوى مضاد عبر قنوات دولية وإقليمية.

 

المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي: نشر معلومات مضللة وتزييف الوقائع.

 

التحليلات والدراسات الموجهة: إنتاج مقالات وتقارير لتشويه سمعة المقاومة.

 

الضغط النفسي والإعلامي: خلق شعور بالضعف أو الانكسار لدى الجمهور المؤيد.

 

 

 

 

الفصل الثاني: الحرب الإعلامية على حزب الله

 

1. التشويه الشخصي للقادة

 

استهدفت الحملات الإعلامية قيادات الحزب، منهم السيد حسن نصر الله، ومحاولات متكررة لتشويه صورة السيد هاشم صفي الدين كجزء من قيادات الصف الأول، وادعاء علاقات مشبوهة أو تصرفات غير واقعية، بهدف تقويض الثقة بالمقاومة.

 

2. تزييف الحقائق حول العمليات العسكرية

 

حاولت وسائل الإعلام المعادية تضخيم الخسائر، وتغيير نتائج المعارك، وتصوير المقاومة في موقف ضعف أو هزيمة.

 

3. التأثير على الرأي العام

 

هدفت الحملات الإعلامية إلى التأثير على الجمهور المحلي والدولي، وإضعاف الدعم الشعبي للمقاومة، من خلال تكرار رسائل سلبية ومعلومات مضللة بشكل مستمر.

 

4. استخدام الإعلام الدولي والإقليمي

 

استُخدمت القنوات العالمية مثل الجزيرة، العربية، ووسائل الإعلام الغربية لنقل صورة مشوهة عن حزب الله، وتضليل الجمهور العالمي حول دور المقاومة وأهدافها.

 

الفصل الثالث: دور السيد هاشم صفي الدين في مواجهة الحرب الإعلامية

 

1. تعزيز الإعلام المقاوم

 

عمل السيد هاشم على تطوير وسائل الإعلام التابعة للمقاومة، ودعم الإنتاج الإعلامي الميداني والتحليلي، لضمان نقل الحقائق بدقة وموضوعية.

 

2. مواجهة التضليل الإعلامي

 

ساهم في فضح الأكاذيب التي تروجها القوى المعادية، وإعداد الردود التحليلية، والتقارير الصحافية التي تصحح الصورة أمام الجمهور المحلي والدولي.

 

3. التوعية الجماهيرية

 

ركز على توجيه الإعلام المقاوم نحو رفع وعي الجماهير، شرح أهداف المقاومة، وكشف المخططات الإقليمية والدولية المعادية.

 

4. استخدام التكنولوجيا الحديثة

 

شجع على اعتماد المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال الفيديوهات القصيرة، والتحليلات الرقمية، والمحتوى البصري الجاذب لتوسيع دائرة التأثير ومواجهة الحملات المضادة.

 

5. دمج الإعلام بالمقاومة الفكرية

 

لم يكن الإعلام المقاوم مجرد نقل الأخبار، بل وسيلة لتعزيز القيم الوطنية والفكر المقاوم، وحماية المجتمع من الانجرار وراء الشائعات والدعاية المضادة.

 

الفصل الرابع: استراتيجيات مواجهة الحرب الإعلامية

 

1. التغطية الميدانية الدقيقة:

نشر تقارير حية وموثقة من ساحات العمليات لكشف الأكاذيب ورفع الروح المعنوية.

 

 

2. المحتوى الرقمي الاستراتيجي:

إنتاج فيديوهات قصيرة، رسوم بيانية، وتحليلات مرئية تشرح الوقائع بطريقة سهلة الفهم.

 

 

3. التنسيق مع الإعلام المحلي والدولي:

تقديم الرواية الحقيقية للمقاومة للصحف والقنوات العالمية، وفضح التضليل الإعلامي.

 

 

4. التدريب الإعلامي:

تطوير مهارات الإعلاميين المقاومين، لتعزيز القدرة على مواجهة الحملات الإعلامية المعقدة.

 

 

5. إشراك الجماهير:

توجيه الجمهور للمشاركة في نشر الرسائل الإعلامية الصحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح جزءًا من المقاومة الفكرية.

 

الفصل الخامس: أثر الإعلام المقاوم على مسار المقاومة

 

رفع الروح المعنوية: ساعد الإعلام المقاوم على صمود المؤيدين أمام الحملات الإعلامية العدائية.

 

تعزيز المصداقية: تقديم صورة دقيقة وموضوعية عن المقاومة وأنشطتها.

 

حماية المجتمع من التضليل: تعزيز وعي النقدي لدى الجمهور المحلي والدولي.

 

دعم الموقف السياسي الدولي: تقديم سرد حقيقي للحقائق لكسب التأييد الدولي.

 

الفصل السادس: التحديات التي تواجه الإعلام المقاوم

 

الحصار الإعلامي والقيود على الوصول للمنصات الدولية.

 

الحملات الرقمية المضادة والشائعات المنظمة.

 

نقص الموارد الفنية والتقنية في بعض الأحيان.

 

الحاجة المستمرة لتطوير مهارات الإعلاميين لمواكبة التطور الرقمي.

 

خاتمة

تؤكد تجربة السيد هاشم صفي الدين أن الإعلام المقاوم يشكل جبهة حاسمة في مواجهة الحرب الإعلامية على حزب الله. فقد أثبت أن القوة الإعلامية لا تقل أهمية عن القوة العسكرية، وأن الكلمة الواعية والصورة الدقيقة يمكن أن تكون أدوات استراتيجية لتعزيز الصمود وكشف الحقائق، وبناء وعي جماهيري متين، وحماية المجتمع من التضليل الإعلامي. إن الإعلام المقاوم أصبح ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الحديثة، وهو امتداد طبيعي وضروري لجبهة المقاومة الميدانية والفكرية.

نتنياهو وترامب ما هو الرابط العقائدي والمصلحي في خدمة إسرائيل؟.

كتب إسماعيل النجار،،

نتنياهو وترامب ما هو الرابط العقائدي والمصلحي في خدمة إسرائيل؟.
لا يبدو أنه مجرد علاقة سياسية عابرة أو تلاقي مصالح آنية، بل هو في جوهره تحالف عقائدي إستراتيجي يتجاوز حدود الأشخاص. فكلا الرجلين ينطلق من خلفية أيديولوجية مشبعة بنظرة متعالية تجاه العرب والمسلمين، ترى في وجود إسرائيل على أرض فلسطين حاجزاً ضرورياً في وجه “الخطر الإسلامي” ووسيلة للهيمنة على المنطقة الأغنى في العالم بثرواتها من النفط والغاز.
العقيدة المشتركة بين الرجلين هي كراهية العرب والمسلمين،
لأن نتنياهو يمثل التيار الصهيوني الأكثر تشدداً، الذي لا يرى أي إمكانية للتعايش مع الفلسطينيين والعرب إلا تحت راية الاستسلام والرضوخ. أما ترامب فقد جاء محمّلاً بخطاب عنصري داخلي ضد المهاجرين والمسلمين، ومشبَّع بثقافة “المسيحية الصهيونية” التي تربط بين بقاء إسرائيل و”تحقيق نبوءات توراتية”. هذا الالتقاء العقائدي جعل ترامب الأقرب إلى نتنياهو مقارنة بأي رئيس أميركي سابق، ليس فقط في السياسات، بل حتى في اللغة المباشرة المعادية للعرب. فهوَ يعيش حالة نقيض مع الدولة العميقة بين العداء والالتقاء!
صحيح أن ترامب خاض حرباً مفتوحة مع الدولة العميقة الأميركية أي المؤسسات الأمنية والاستخباراتية والشركات الكبرى ، لأنه أراد أن يكون الرجل الأول بلا منازع، إلا أن نقطة التلاقي الجوهرية بينه وبينها كانت “إسرائيل”. فالدولة العميقة تنظر إلى الكيان الصهيوني كأداة لا غنى عنها لإدامة السيطرة الأميركية على الشرق الأوسط. وترامب من جهته، كان بحاجة إلى رصيد سياسي قوي في الداخل الأميركي، وقد وجده في كسب دعم اللوبي الصهيوني واليمين الإنجيلي عبر سياسات غير مسبوقة،
مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونقل السفارة الأميركية إليها.
وشرعنة الاستيطان.
وفرض “صفقة القرن” على حساب الحقوق الفلسطينية.
هنا التقت مصالح ترامب مع الدولة العميقة، فالأولى تريد إسرائيل أداةً استراتيجية، والثاني احتاجها ورقة قوة في الداخل.
ماذا عن الصمت العربي والشراكة في المؤامرة على فلسطين والشعب الفلسطيني؟.
إن ما زاد الطين بلة أن قادة الدول العربية، وهم على علم كامل بالمخططات الأميركية الإسرائيلية، واختاروا الصمت والرضوخ، بل والتطبيع، وكأنهم شركاء في مشروع إخضاع المنطقة. هذا الموقف فتح المجال واسعاً أمام نتنياهو وترامب لترجمة رؤيتهما العنصرية إلى وقائع سياسية ودبلوماسية.
إذن، الرابط بين نتنياهو وترامب ليس مجرد صداقة شخصية أو تبادل مصالح اقتصادية، بل هو تحالف عقائدي قائم على كراهية العرب والمسلمين من جهة، وعلى قناعة بأن إسرائيل هي رأس الحربة الأميركية للسيطرة على المنطقة من جهة أخرى. ترامب قد يكون في صراع مع الدولة العميقة في مجالات عديدة، لكن في إسرائيل و”أمنها” لم يختلف معها قيد أنملة، بل كان حليفها الأبرز. لكن ما يؤرِّق مضاجعهم هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية وولاية الفقيه، ووجود مقاومة في لبنان قادرة ومقتدرة تردع العدو لذلك نرى حجم الهجمه على إيران ولبنان، وإصرار الشريكين على تجريد حزب الله من سلاحه؟!.
ولكن هل تنجح واشنطن وتل أبيب من تحقيق أحلامهم؟
المقاومة حاضرة والمعركة المرتقبه ستحسم الأمر.

بيروت في ،، 30/9/2025

كلمة النائب محمد رعد خلال الحفل التكريمي للشهيدين القائدين الجهاديين الكبيرين علي كركي وإبراهيم جزيني في بلدة عين ‏بوسوار : ‏

بسم الله الرحمن الرحيم

 

كلمة النائب محمد رعد خلال الحفل التكريمي للشهيدين القائدين الجهاديين الكبيرين علي كركي وإبراهيم جزيني في بلدة عين ‏بوسوار : ‏

 

إن المخطط العدواني اليوم يتوجه إلى لبنان والمنطقة بهدف التطاول على هذه المقاومة والقضاء عليها، وإحباط شعبها، ‏ومحاصرته مالياً وسياسياً وإعمارياً وإعلامياً، وشنّ الحملات المغرضة والمشبوهة لشيطنتها، والترويج لمقولة أن خلاص ‏اللبنانيين والعرب يكمن في الاستجابة لشروط العدو وبدعم من الأميركيين، والذهاب إلى مصالحة مع إسرائيل والاعتراف ‏بشرعية احتلالها للقدس وفلسطين، وتطبيع العلاقات معها، وتقديم ذلك كله على أنه من متطلبات «الواقعية» التي تستدعي ‏الرضا بالخضوع للعدو والتخلي عن قدرات المواجهة والتعايش مع سياساته.‏

 

إن هذا هو مقصد المتساقطين المهزومين من سياساتهم التي يحاولون تمريرها جرعةً جرعةً، متوهمين أن شعوبنا غافلة ‏عما يُحاك ضدها أو يتآمر عليها. لكن محور المقاومة في منطقتنا لن يخضع لإرادة العدو أو للمتعاملين معه من المهزومين ‏أمام عدوانه. إن مقاومة حزب الله التي يقودها نهج السيد حسن نصر الله ونماذج قيادتها الميدانية من أمثال أبي الفضل ‏كركي والحاج نبيل جزيني ورفاقهما ، لن تسمح للعدو بتمرير أهدافه في بلدنا لا عبر حكومات خاضعة ولا عبر مؤامرات أو ‏وصايات.‏

 

نجدد للقادة الشهداء والمجاهدين، ولشعبنا الأبي الوفي المضحي، التزامنا بالعهد: العهد باقٍ نواصل المقاومة دفاعاً عن ‏وطننا وشعبنا وهويتنا وحقوقنا ومصالحنا، وإرضاءً لجلال عزّ شأننا

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الاثنين 29-9-2025‏

‏6 ربيع الثاني- 1446 هـ

بيان الأحزاب والشخصيات الوطنية اللبنانية في الذكرى السنوية الأولى لارتقاء سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله 

 

لقاء «الوفاء لسيد الأوفياء»‏

 

في الذكرى السنوية الأولى لارتقاء سيد شهداء الأمة سماحة الشهيد السيد حسن نصرالله، رضوان الله عليه، وتحت عنوان ‏‏«لقاء الوفاء لسيد الأوفياء»، اجتمعت الأحزاب والشخصيات الوطنية اللبنانية، وفصائل المقاومة الفلسطينية، وشخصيات ‏سياسية وحزبية عربية، أمام مرقده الطاهر، لإحياء ذكرى هذا القائد العربي والإسلامي والأممي، واستعادة إنجازاته وتاريخه ‏المقاوم، واستلهام الدروس والعبر من سيرته النضالية والإنسانية، والاقتداء بنهجه ومدرسته الجهادية والسياسية والأخلاقية، ‏في ظل العدوان الصهيوني المستمر على لبنان وشعبه، وحرب الإبادة الصهيونية الأميركية على الشعب الفلسطيني المجاهد ‏والصابر، والحصار الأميركي على منطقتنا وشعوبنا العربية والإسلامية. وفي نهاية اللقاء أصدر المجتمعون البيان الآتي:‏

 

أولا: أكد المجتمعون أن لبنان الواحد الموحد سيظل شعلة النضال الوطني، وأن حماية سيادته وتحرير أرضه المحتلة، ‏وتعزيز وحدته الوطنية وصون استقلاله، هي واجب مقدس لكل القوى الوطنية الشريفة. وأكدوا أن حماية الوطن في ظل ‏العدوانية الصهيونية تتطلب تعاون جميع مكوناته من جيش وشعب وقوى سياسية ومقاومة، وأن الوحدة الداخلية هي الدرع ‏الحصين في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم ومحاولات الهيمنة الخارجية. ‏

وناشد المجتمعون الدولة اللبنانية بالمبادرة إلى إطلاق ورشة شاملة تعيد إعمار ما دمرته آلة الحرب الصهيونية، ودعم صمود ‏اللبنانيين في كل المناطق، لضمان منعة الوطن واستقراره وحماية أرضه وشعبه.‏

 

ثانيا: أكد المجتمعون أن القضية الفلسطينية ستبقى في صميم أولويات الأمة، وأن دعم الشعب الفلسطيني وحقه في استعادة ‏أرضه وإقامة دولته الوطنية التزام ثابت لا مساومة فيه. ‏

ولفت المجتمعون إلى أن الشهيد الأسمى ارتقى شهيدًا على طريق القدس، وأن نهجه سيبقى لنا وصية حية بعدم التراجع عن ‏الحق الفلسطيني، وعدم قبول التطبيع أو التهجير أو التفتيت.‏

 

ثالثا: وجه المجتمعون تحية إجلال واكبار الى الشعب الفلسطيني المجاهد والصابر، الذي يتحمل المجازر والإبادة الجماعية ‏نيابة عن كل الأمة، وإلى المقاومين الأبطال في فلسطين ولبنان واليمن وإيران والعراق، الذين يرسمون بدمائهم معالم النصر ‏الآتي، الذي سيتحقق حتما، ويتكلل بتحرير فلسطين وجميع الأراضي العربية المغتصبة.‏

رابعا: تعهد المجتمعون، أمام مرقد سيد شهداء الأمة، أن يبقوا مقاومين أوفياء، ملتزمين بتعزيز مكامن القوة الوطنية، ‏والالتزام بالعمل الجاد لتوحيد جهود الأمة لدعم خيار المقاومة وحمايتها من أي استهداف.‏

وفي الختام، شدد المجتمعون على أن نهج سيد شهداء الأمة سيبقى منارة تهدينا، وعزيمة تدفعنا لمواجهة كل محاولات ‏العدوان على أمتنا، حتى يتحقق النصر وتُرفع رايات الحرية والعزة والكرامة فوق لبنان وفلسطين، وكل أرض عربية ‏محتلة.‏

 

 

بيروت، الإثنين ٢٩ أيلول ٢٠٢٥‏

تصريحات ترامب تنطوي على خطورة بالغة

*⬅️ تصريحات ترامب تنطوي على خطورة بالغة، إذ تحمل في ظاهرها جاذبية كلامية لكنها تخفي في طياتها رسائل مقلقة، أشبه بدسّ السم في العسل.*

 

*⬅️ وقد يُنظر إليها كخطاب تمهيدي لما قد يكون العاصفة المرتقبة.*

اعترفتُ بسيادة ~”إسرائيل”~ على الجولان وخفضت تمويل الأونروا الفاسدة* 

 

#البوفالو البلطجي ترامب:

– *اعترفتُ بسيادة ~”إسرائيل”~ على الجولان وخفضت تمويل الأونروا الفاسدة*

 

– *انسحبت من الاتفاق النووي الإيراني الذي كان مروعا وفرضه أوباما وبايدن على “إسرائيل”*

 

– *لا يوجد رئيس أمريكي كان أفضل لـ ~”إسرائيل”~ مني*

————-

✍️ يقولها بصراحة ووقاحة وملء فمه.. وقبول حكام الأنظمة بذلك وصمتهم، ليس إلا انهم عملاء مأجورين منبطحين اذلاء، ثمنهم أبخس من البخس.. معلنين السمع والطاعة بكل ما يملكون…. حقا انهم:

*أمة بالت عليها الثعالب*

#د.ج.ظ

الأزمة الخطِرة في الجيش الإسرائيلي تقترب من نقطة الانفجار* 

⭕ *الأزمة الخطِرة في الجيش الإسرائيلي تقترب من نقطة الانفجار*

 

*معاريف*

 

*آفي أشكينازي*

 

*مرّ سبعون عاماً، والتاريخ والحاضر في حالة الجمود نفسها هناك المثل الذي قاله دافيد بن غوريون في 29 آذار/مارس 1955 “أوم شموم” [الأمم المتحدة من دون أي قيمة]، حين كان يشغل منصب وزير الدفاع في حكومة موشيه شاريت، خلال نقاش في جلسة الحكومة، طالب فيها بن غوريون باحتلال قطاع غزة وانتزاعه من مصر، على خلفية ازدياد عمليات الفدائيين.*

 

*بعد سبعين عاماً: احتل الجيش الإسرائيلي غزة؛ الأمم المتحدة بقيت مثلما كانت عليه في سنة 1955، على الرغم من محاولات شدّ الوجه وترميم مبنى الجادة الأولى في مانهاتن، الذي كلّف العالم نحو 2.4 مليار دولار، حسبما ذكر دونالد ترامب، المقاول ورجل الأعمال العقاري، في خطابه. في الحقيقة، بهذا المبلغ يمكن لوزير المال بناء مجمّع من المستوطنات في غزة، أو أن يتيح بناء “كورنيش ترامب” في غزة مستقبلاً.*

 

*لكن في الوقت نفسه، جرت أمس منافسة أمام منصة الأمم المتحدة، على مَن يضيّق الخناق السياسي على إسرائيل أكثر. فرؤساء الدول في أوروبا وأستراليا والدول العربية المعتدلة، جميعهم تجنّدوا لمهاجمة إسرائيل.*

 

*هناك قاعدة أساسية في كرة القدم، مَن يلعب في خط الدفاع ولا يهاجم، يتلقى الأهداف. إسرائيل تلقّت ضربة مروعة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023. خلال الانتفاضة الأولى في سنة 1988، بدأت النواة الأولى لـ”حماس” بالعمل في جباليا، شمال القطاع لم تكتفِ فقط بالحجارة والصخور لإيذاء الجيش الإسرائيلي، بل عمل أفرادها بتوجيهٍ من مؤسس “حماس”، الشيخ أحمد ياسين، واختطفوا الجنديَّين آفي سسبورتس وإيلان سعدون.*

 

*منذ ذلك الحين، وبسبب غياب إدارة سياسية إسرائيلية حقيقية، والأخطاء التي ارتكبتها جميع الحكومات من اليمين واليسار، نمَت “حماس”.*

 

*كان السابع من تشرين الأول/أكتوبر كارثة وطنية، وإشارة مرور ترمز، أكثر من أي شيء آخر، إلى الهواية الإدارية لحكومات إسرائيل على مرّ الأجيال. لكن مرّ عامان على السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وحتى الحكومة الإسرائيلية الحالية، تلك التي وقعت الكارثة في عهدها، والتي فشلت فشلاً ذريعاً، لا تزال تواصل السير في خط العجز السياسي.*

 

*فعشرات الآلاف من مقاتلي الجيش الإسرائيلي يخوضون قتالاً لا نهاية له في غزة. إنهم يفعلون ذلك بشجاعة وإصرار. والآن، يطوقون مدينة غزة، ويقاتلون ضد القوة العسكرية المنظمة الأخيرة مما تبقى من الجيش ” التابع لـ”حماس”.*

 

*لكن المشكلة الكبرى أمام إسرائيل هي حقيقة أن إدارة المعركة هواية بدرجة أقل من الصفر. هناك اعتبارات سياسية، ونزوات وزراء متطرفين من اليمين، هدفهم الوحيد الدفع بخطوات مسيانية من جهة، وتحطيم مؤسسات الدولة من جهة أُخرى، ومنها جهاز القضاء، والشرطة، والشاباك، والجيش الإسرائيلي، لكي يتمكنوا في المستقبل من إدارة نشاط فوضوي متطرف من دون خوف من أجهزة الدولة والإنفاذ والقضاء.*

 

*هذا السلوك المتطرف حرف الخطة الحقيقية لإسرائيل بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر: إن سلوك القيادة السياسية الإشكالي هو الذي خلق العزلة الخطِرة على إسرائيل.*

 

*في أي حال، من غير الواضح إلى أين ستتطور الأمور عندما تتوجه 40 سفينة تقلّ ناشطين إلى غزة؛ هذا الأسبوع، قد نشهد اشتباكاً بينهم وبين سفن سلاح البحر التي تستعد لاعتراض الأسطول ومنع وصوله إلى القطاع.*

 

*في البداية، عندما خرجت إسرائيل إلى المعركة، كان لديها دعم كامل من دول العالم، في معظمها، بما فيها الدول العربية، لكن هذا الرصيد مُسح بسبب سلوك رئيس الحكومة ووزرائه. المشكلة ليست فيما قيل أمس في الأمم المتحدة، بل في وضع إسرائيل، وفي وضع الجيش الإسرائيلي، بعد عامين من الحرب. يدور الحديث حول مقتل 911 جندياً وآلاف الجرحى، وجنود مُنهكين، وعائلات الجنود التي تتفكك. إن أكثر مهنة مثقلة في إسرائيل اليوم، هي مهنة العاملين في الصحة النفسية؛ والدبابات وناقلات الجند المدرعة التابعة للجيش الإسرائيلي في حالة سيئة ورهيبة. بعد أشهر، لن يكون لدى سلاح الجو ما يكفي من المروحيات الهجومية من طراز أباتشي، وهي ضرورية جداً لأمن إسرائيل، وربما ينقذ الوضع قليلاً حدوث معجزة من الولايات المتحدة. إن وضع إسرائيل بائس للغاية! هذا ما قاله رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في الأسبوع الماضي: “نحن أثينا وإسبارطة، لكننا سنصبح أثينا وسوبر إسبارطة.” هذه المرة، يبدو كأنهم أيقظوه في الوقت المناسب. لقد شدوا بجناح معطفه، قبيل الانهيار السياسي، الذي خلقه هو بنفسه، وقاد إسرائيل إليه بعيون مفتوحة على اتساعها. مقاتلو الجيش الإسرائيلي سيواصلون القتال بشجاعة في غزة، ومن دون شك، أو تساؤل، سيحققون الأهداف العسكرية. لكن يبدو كأن الأوان قد فات. من المشكوك فيه أن يكون في الإمكان ترجمة الإنجازات في ساحة المعركة إلى مسار سياسي، في وقت لا توجد أي دولة في العالم تريد الحوار مع إسرائيل، أو التعامل معها*

#📌المراقب

المنطقة الأولى تحيي الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد هاشم صفي الدين/ تصوير هبه مطر

أحيت المنطقة الأولى في دير قانون النهر الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد السيد هاشم صفي الدين، في احتفال حاشد حضرته شخصيات حزبية ودينية واجتماعية، إلى جانب حشد كبير من الأهالي والمحبين.

 

استُهلّت المناسبة بتحية عسكرية ورفع راية الشهداء الأمناء العامين الثلاثة، لتُتلى بعدها الأناشيد الحماسية التي تفاعل معها الجمهور، مجدّدًا العهد على حفظ نهج الشهيد والسير في خطّه المقاوم.

 

واختُتمت الفعالية برفع رايات المقاومة وتلاوة الفاتحة عن روح الشهيد صفي الدين وأرواح الشهداء جميعًا، عند الساعة السادسة وواحد وعشرين دقيقة، وهي اللحظة التي اغتيل فيها السيد حسن، دقيقة الصمت وسط دموع المشاركين وتأثرهم العميق، لتبقى تلك الدقيقة محفورة في الذاكرة كجرحٍ ووصية، وكعهدٍ يتجدّد مع كل ذكرى.

https://www.facebook.com/share/p/1Atm7x5GAT/