هذه ليست صورة عابرة…
هذه أقدامٌ كُتبت عليها الحكاية بالدم.
هنا جرحٌ لم يُضمد… وهنا نزفٌ لم يتوقف…
وهنا رجلٌ أكمل الطريق، رغم الألم، رغم النزف، رغم أن كل خطوة كانت وجعًا مضاعفًا.
هؤلاء ليسوا صورًا تُعجبكم أو لا تُعجبكم…
هؤلاء رجالٌ عبروا فوق جراحهم ليحموا كرامتكم.
هذا الجرح في القدم لم يكن نهاية… بل كان بداية الشهادة.
كم خطوة مشوها وهم ينزفون؟
كم مرة كان الألم يصرخ فيهم ليتوقفوا… فاختاروا أن يكملوا؟
كم وجعًا بلعوه بصمت، كي لا يصل الخطر إلى بيوتنا؟
هذه الأقدام لم تهرب…
لم تتراجع…
بل ثبتت، وصمدت، وسارت حتى آخر نبض.
ولمن لا يعجبه المشهد…
لمن ينظر ببرودة، أو يطلق حكمًا من خلف شاشة:
اقترب… انظر جيدًا…
هذه ليست جراحًا عادية، هذه وسامُ تضحية.
إن لم تفهموا الصورة… فالمشكلة ليست فيها.
المشكلة أنكم لم تعيشوا وجعها.
هؤلاء لم يطلبوا إعجابكم…
هؤلاء كتبوا الحقيقة بدمهم، وتركوا لكم خيارًا واحدًا:
إما أن تفهموا… أو تصمتوا.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية