أن تختنق الكلمات في الحنجرة
أن تشعر بلظى النيران في قلبك
أن تتوه الارواح …
يأتيك يقين أن تلاحق طيف المقاومين هناك ..
ان يشرح قلبك في كل صلاة لهم
ليالي الشهر الفضيل قد انقضت واوردت في كل طيات الجنوب ارواحاً كسنابل حقولنا الذهبية…وعطراً يشبه عطر البرتقال والزيتون.
هناك كانوا …وشعارهم ..تد في الأرض قدمك اعر لله جمجمتك …
وعند كل عطش كالحسين.. كان اهل الثغور يتجاوزون الطيبة والخيام …يرسمون في أفق كفركلا وبنت جبيل وطلوسة معجزات سيخطها التاريخ…
وفي النبي شيت كان انزالهم وبالاً عليهم كطير الابابيل..
فمن اراد ان يرى الهلال…هو هناك في تلك الناحية وجهوا انظاركم إلى جبل عامل المقدس ….حيث الملائكة سكنت بين الجبال …حيث المقاومون يسطرون بدمهم حكايا الحرية والانسان …حيث كل حجر ينادي ولدي تعال ساحميك من كيد العدو …هم رجال رفضوا الخنوع والاذلال …دافعوا عن أرضهم لترخص الارواح لأجلها…لن يناموا لتقر أعين سكان الجنوب …
حكايانا ستطول… فإن حدثتكم عن اهل تلك المناطق الأوفياء صامدون في كل أحوالهم لاجل كرامة كل الوطن…صابرون وشعارهم فداء لكل مقاوم …
هو العيد سيؤجل موعده الآن ليعود منتصراً ليعود شامخاً …سياتي العيد يا وطني عندما تعود أرض الجنوب..
سيأتي العيد عندما تحتضن الأرض من قدم جسده قرباناً لتعانقه في ثراها.
*كل عيد وانتم اعزة ..كل عيد وانتم النصر الآتي للوطن …ولكل بيت في الجنوب.*
رنا الساحلي
الواقع برس اخبار محلية وعالمية