في مدرسة رفيق الحريري، حيث يعيش النازحون يومهم بكل تفاصيله، لا تزال الحكاية تكتب الان، لحظة بلحظة. ليست مجرد ايام عابرة، بل حياة تنبض بالامل رغم التعب، وبالاصرار رغم ثقل الانتظار. البسمة حاضرة، والايمان بان فجر الحرية بات قريبا يملأ القلوب قوة وثباتا.
هنا، لا تقتصر القصة على النزوح، بل تتجسد في المحبة التي تجمع الطوابق، وفي القلوب التي تلتقي على الخير، وفي ثقافة تصنع من اللقاء معنى اعمق. جلسات حول عجينة ومنقوشة جنوبية، ضحكات صادقة، واياد تتعاون لتصنع من البساطة دفئا كبيرا.
هكذا نعيشها الان: وجع يقابله امل، وتعب يرافقه صبر، وجماعة تثبت ان المحبة قادرة ان تصنع حياة، حتى في اصعب الظروف.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية