الشهيد المجاهد الذي لم يتردد لل دفاع عن أرضه ، مصطفى هاني الحاج.
بين هتافات التلبية وقبضات العز المرفوعة، زفّت الجية الشهيد مصطفى الحاج إلى جنان الخلد حيث سار الناس خلفه لا لتوديعه فقط ، بل لتجديد البيعة لخطٍّ لا يعرف الهزيمة مرددين شعارات الولاء و العهد للبقاء على طريق الحق .
في وسط ساحة التشييع، كانت العيون تحكي قصة الصمود، فكل قطرة دم سقطت هي وقفة عزٍّ لا تلين، ورصاصة في صدر الطغيان، دفاعاً عن لبنان الذي نحب، وحمايةً لشعبه الذي استحق الحياة بفضل دماء هؤلاء الأبطال.
إنّ ارتقاء الشهيد مصطفى و سائر الشهداء هو الفعل الأسمى دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورسالة واضحة بأنّ كرامة هذا الوطن خط أحمر تُرخص في سبيلها الأرواح، ليبقى لبنان عزيزاً، حرّاً، ومصاناً بجهاد أبنائه.

الواقع برس اخبار محلية وعالمية