ة *#سفارة_العدوان_ع_لبنان*
فاقت تدخلات الإدارة الأميركية وممارستها الوصاية على لبنان كل ح، وتجاوزت سفارتها في بيروت كل الأعراف الدبلوماسية في انتهاكها المستمر لسيادة لبنان، وتأليب اللبنانيين ضد بعضهم البعض ومحاولة إثارة الفتنة بينهم خدمة للعـ.ـدو الإسرائـ.ـيلي وعـ.ـدوانه المستمر ضد لبنان.
لم تكتفِ الخارجية الأميركية ببيانات الإملاء في جولات التفاوض المذِّل التي توجتها بصياغة اتفاق العار، ولم يكتف سفيرها الوقح الناطق بلجهة لبنانية ومضمون إسرائـ.ـيلي بما يقوله قافزًا من منبر إلى آخر، حتى وصل الأمر بالسفارة اليوم إلى إصدار بيان يشبه أمر اليوم العسكري. فالبيان المفخخ، الذي خلا طبعًا من أي إشارة إلى العـ.ـدوان والمجـ.ـازر الإسرائـ.ـيلية في الجنوب، نطق باسم الشعب اللبناني ومن وصفهم بالمجتمعات، وظهر في موقع من يملي على الحكومة اللبنانية ما عليها أن تفعل وأين وكيف تنشر الجيش.
لا جديد في بيان السفارة لجهة التماهي مع العـ.ـدو الإسرائـ.ـيلي لجهة العداء ضد المقـ.ـاومة، ولا جديد في ممارسة وصايتها على الحكومة، لكن سفور السفارة كان في فضح أجندات من وصفتهم بالمجتمعات، وفي تحديد دور الجيش وحـ.ـركة انتشاره.
لأنها سفارة العـ.ـدوان بكل ما فيه من قصف ومجـ.ـازر ودمار وجرف بلدات وقرى، لنسمّها باسمها:
*#سفارة_العدوان_ع_لبنان*
الواقع برس اخبار محلية وعالمية