حراك سياسي لبناني جاد تقوده الرئاسات الثلاث بإتجاه الرياض وواشنطن للضغط من أجل تحييد مدينة النبطية ومنع إنزلاقها إلى مصير مشابه لما شهدته مدينتي بنت جبيل والخيام وقراهم .
هذا الحراك السياسي يترافق ، على خط موازي ، مع حراك شعبي وإعلامي واسع ، وإجراءات أمنية وعسكرية رسمية لمواكبة الوضع وتحصين المدينة .
ميدانيا وسياسيا ، لا تزال الصورة مفتوحة على الإحتمالات ، وحتى اللحظة ، لا يمكن الجزم بأن الإتصالات والضمانات كافية ، ولا يمكن التعامل مع الموقف الإسرائيلي على أساس الثقة أو الإطمئنان إلى عدم تكرار ما حصل في مدن وبلدات جنوبية أخرى ، الهدوء القائم حاليا مهم ومطلوب ومطمئن نوعا ما ، لكنه ليس ضمانة بحد ذاته ، نسأل الله لمدينة النبطية الأمن والأمان والسلام والسكينة والطمأنينة من كيد العدو والعملاء ، وأن تعود كما كانت مدينة الحياة والتقاليد العاملية التراثية ، تتزين بشبابها وشاباتها وعلمائها ومقاوميها ومثقفيها وحرفييها ونخبويها ، وكذا الدعاء للجنوب ، كل الجنوب .
الواقع برس اخبار محلية وعالمية