📄 *أهداف تعزيز الإنتشار العسكري الرسمي في مدينة النبطية*
رح اكتبلكن ياها باللغة العامية المبسّطة وبحسب المنطق ، بس قبل لازم نعرف انو أساسا الجيش موجود فيها ، إبن المنطقة بيعرف ، ويللي مش من المنطقة ، النبطية فيها ثكنة إسمها المهجورة فوق حي الجامعات تحت تلة الدبشة ، وفيها مركز لمخابرات الجيش وفيها وجود أمني رسمي منذ نوح عليه السلام ، ما بدا كل هالصدمات ، بس يللي صار ايه أخد ضجة إعلامية كان لازم تصير للأسباب التالية :
•• أول شي بدنا نتفق إنو كتار من الناس لا شأن لهم بالثقافة ولا بحبوا يطوروا عقولن ، دينن ومعبودن التنكيت والمسخرة والتفاهة ، وهول فئة موجودة بكل المجتمعات العالمية ، لهيك بتلاقو المنطقيين ويللي بيقرؤوا الأمور دايما أقل مقابل النكتجيين ، وهلأ تعوا لنعرف سوا سبب التعزيز :
•• منع الفوضى والإشكالات الداخلية وحماية المؤسسات والناس قدر الإمكان
•• إظهار حضور الدولة اللبنانية في مدينة أساسية في الجنوب ، خصوصًا في هذه المرحلة
•• ضبط الحركة على الأرض ومنع أي إحتكاك داخلي قد يتزامن مع التصعيد الإسرائيلي
•• التأكيد للخارج أن الجيش موجود وأن الدولة اللبنانية تمسك بالمدن والمناطق التي تستطيع الوصول إليها
أما القول أن هناك مكيدة محددة ومؤامرة ، وقال جايي الجيش يبيد الطائفة الشيعية بالنبطية حسب ما نقلت لي إحداهن 😄😄 فأكيد لا .
بتسألوني ، هل لدى الجيش القدرة العسكرية على قتال جيش العدو ؟؟ كمقدرات عسكرية حتما لا ، الجيش اللبناني يمتلك 0 مقدرات مقابل جيش العدو ، شو جاب لجاب ، ثم أن ح.. الله الذي يمتلك ترسانة ضخمة وقاعدة تمويل ضخمة ورأينا ما حصل ، هذا الجيش الطاغوتي لا يمكن هزيمته بقياس القدرات والإمكانات ، فقط وفقط وفقط بالروح الصلبة والعزيمة والتوكل المطلق واليقيني والتام على الله ، وطبعا بالإعداد والتجهيز الحقيقي ، والحنكة السياسية في إدارة الأمور ، ويطول الحديث حيث هذا ليس موضوعنا .
ولكن ، عدم قدرة الجيش على مواجهة الإحتلال أو منع الغارات لا يعني أن وجوده أصبح بلا وظيفة ، حماية المدنيين من الفوضى وظيفة ، حفظ الأمن الداخلي وظيفة ، حماية المؤسسات وظيفة ، وتنظيم الوضع الميداني وظيفة ، كلها وظائف مختلفة عن مواجهة جيش الإحتلال ، وبالنسبة لماذا الآن هذا التعزيز ، فالجواب لأن النبطية دخلت خلال الأيام الأخيرة مرحلة تصعيد جدي ، يعني تعزيز الإنتشار الأمني مفهوم ومطلوب من الناحية الأمنية والسياسية .
الواقع برس اخبار محلية وعالمية