رحلة التعرّف على الذات: حين يكون الوعي سلاحاً والثبات منهجا/ هبه مطر _ الواقع برس ​

​تحت عنوانٍ يلامس الوجدان ويحاكي تحديات العصر، أقامت التعبئة التربوية في المنطقة الثانية لقاءً حوارياً مميزاً بعنوان “رحلة التعرّف على الذات”. لم يكن هذا اللقاء مجرد استعراضٍ للعناوين، بل كان وقفة صدقٍ لاستكشاف مكامن القوة في الشخصية الرسالية الواعية.

 

​سؤال الهوية: من أنتِ خلف المرآة؟

​افتُتح اللقاء بتساؤلٍ عميق كسر رتابة الأفكار التقليدية: “إذا نظرتِ إلى المرآة.. من سترين؟”. تراوحت الإجابات بين الطموح الشخصي والانتساب العائلي، ليأتي الاستنتاج الجوهري: في زمن “السوشيال ميديا” الذي يفرض علينا قوالب جاهزة، أصبحنا نعيش صراعاً لمعرفة “من نحن؟”. إن المشكلة الرئيسية تكمن في محاولة التشبه بالآخرين، مما يفقدنا بوصلة ذواتنا الحقيقية.

 

​الدور الزينبي في مواجهة التزييف

​أضاء اللقاء على الهوية الحقيقية للفتاة الموالية فأنتِ لست مجرد رقم، بل أنت “فتاة زينبية” تحمل دوراً يشبه دور صانعات التاريخ. وحذر اللقاء من المحاولات الممنهجة لترويج أدوار أخرى تجعل الفتاة في صراع مع عقلها، وتوهمها بأن دورها هامشي أو غير موجود، مما يؤدي إلى تشتت الوعي وضعف الاستيعاب لمجريات الواقع.

 

​الحرب النفسية والأفكار المسمومة

​بأسلوب تحليلي، شبهت الأفكار السلبية والإحباط بحالة الحرمان من النوم؛ فكما أن عدم النوم الباكر يفقد الطالب نشاطه وقدرته على استيعاب الدروس، فإن “الأفكار المسمومة” التي تحاول إيقافنا تبرمج العقل على الفشل وتوهمنا بأننا “سطحيون”.

 

وأكد اللقاء أن الاستجابة لهذه الأكاذيب تضعف الثقة وتطفئ شغف التوكل على الله، بينما اليقين والحفاظ على العقيدة هما السلاح الذي يحطم هذه المشاعر السلبية ويحقق الانتصار عليها.

 

​الثبات العقائدي والاعتراف بالهوية

​طرح اللقاء أمثلة واقعية عن تحديات الاختيار؛ فالمواجهة لا تكون فقط في الميدان، بل في التمسك بالتخصصات العلمية والخيارات الفكرية مهما كانت الانتقادات. وللوصول إلى معرفة الذات، تم استعراض حلول عملية:

​الاعتراف بالهوية: الفخر بالاسم، بالانتماء، وباللباس الزينبي في كل الميادين.

 

​التوازن الفكري: ضرورة تنقية العقل وتفريغه من الملوثات لاستقبال العلم النافع (قاعدة إفراغ الكوب).

​التوكل المطلق: الربط بين الثقة بالهوية والثقة التامة بالله عز وجل.

​اختتم اللقاء بروحية عالية، مستلهمين من مسيرة الأنبياء والأئمة (ع) صناع التاريخ، ومعاهدين على التمسك بقول الشهيدة بنت الهدى: “لن أترك هذا الدهر يترك عليّ بصمته، بل أنا من سيترك البصمة عليه”.

 

​لقد كان لقاء “رحلة التعرف على الذات” دعوة لكل فتاة لتكون هي الصانعة للواقع، لا المتأثرة به، ولتثبت أن وعيها هو حصنها الحصين.

*هيئة علماء بيروت تدين التفجير الآثم في باكستان

*هيئة علماء بيروت تدين التفجير الآثم في باكستان*

 

تمتد يد الإجرام والإرهاب مرة بعد أخرى إلى بيوت الله لتطال المصلين أينما تسنّى لها فعل الإجرام بغريزة القتل وسفك الدم غيلة، في مشهد أقل ما يوصف أنه وحشي دموي..

 

إننا في هيئة علماء بيروت ندين أشد إدانة هذا العمل الإرهابي التكفيري الجبان في باكستان، وندعو السلطات الباكستانية إلى العمل الجاد في ملاحقة هذه العصابات الإجرامية التكفيرية ومعاقبة المرتكبين، لاجتثاث هذا الفكر من مجتمعاتنا الإسلامية، وهذا ما يتطلب تضافر جهود المعنيين من علماء ومفكرين ونخب ثقافية واجتماعية في مواجهة هذا الفكر المتعصب والأعمى، والذي لا يعير اهتمامًا لكل ما يجري في عالمنا الإسلامي وخاصة في فلسطين من الإبادة والتجويع والقتل اليومي والتدمير والتهجير، وما يُحاك لعالمنا من تهديد وهيمنة من قبل الإدارة الأميركية وربيبتها عصابة الصهاينة في الوقت الذي يجب فيه صرف الاهتمام والجهد الحثيث لمواجهة التحديات الوجودية التي تنال من إنساننا وكرامته وعيشه وحريته.

 

وهذا ما يدلّل على استخدام هؤلاء الجهلة من قبل دول الهيمنة في منطقتنا بالتسهيل والدعم الاستخباراتي ساعة يشاؤون، كما أنه يصب في خدمة مصالح دول الاستكبار ومشاريعها التقسيمية والفتنوية..

 

الرحمة للشهداء وعلو الدرجات والعزاء لذويهم، وندعو بالشفاء للجرحى والأمن والسلامة لإخوتنا في باكستان وسائر البلدان.

 

هيئة علماء بيروت

٦ شباط ٢٠٢٦

إصابة اثنين من القوات الأمنية العراقية بعد تفجير انتحاري نفسه غرب الأنبار أثناء محاولة اعتقاله.

إصابة اثنين من القوات الأمنية العراقية بعد تفجير انتحاري نفسه غرب الأنبار أثناء محاولة اعتقاله.

زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل الولايات المتحدة الأميركية بين الثاني والخامس من شهر شباط 2026،

قيادة الجيش:

 

زار قائد الجيش العماد رودولف هيكل الولايات المتحدة الأميركية بين الثاني والخامس من شهر شباط 2026، بدعوة رسمية من قيادة هيئة الأركان المشتركة الأميركية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات العسكرية والأمنية بين لبنان والولايات المتحدة الأميركية، واستكمال الحوارات بين قيادتَي الجيشَين، بما يندرج ضمن سياق التشاور والتنسيق المستمرَّين مع الشركاء الدوليين.

وخلال الزيارة، عقد العماد هيكل سلسلة لقاءات رفيعة المستوى مع مستشارين من البيت الأبيض ومسؤولين في وزارتَي الدفاع والخارجية إضافةً إلى أعضاء من مجلس الشيوخ وأعضاء من مجلس النواب ومن مجلس الأمن القومي ومسؤولين عسكريين وأمنيين، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون العسكري ودعم قدرات الجيش، فضلًا عن مناقشة المستجدات الأمنية على صعيد المنطقة، والتحديات الراهنة التي يواجهها لبنان، ودور الجيش في ضمان الأمن والاستقرار وصون سيادة الدولة وسلامة أراضيها، والحفاظ على السلم الأهلي في ظل خصوصية الوضع الداخلي وحساسيته في البلاد.

وفي هذا الإطار، التقى العماد هيكل رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال Dan Caine في واشنطن، حيث جرى التداول في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وسبل تطوير التعاون بين الجيشَين اللبناني والأميركي.

وكان قائد الجيش قد استهل زيارته بلقاء قائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي Admiral Charles B. Cooper وقائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية (Marcent) ورئيس لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية (Mechanism) الجنرال الأميركي Joseph Clearfield في مقر قيادة المنطقة المركزية في Tampa، حيث تناولت المباحثات أُطر التنسيق لمواجهة التهديدات التي يتعرّض لها لبنان وسط التحولات الراهنة، والتطورات الأمنية عند الحدود الجنوبية وآلية دعم الجيش لتعزيز قدراته في المرحلة المقبلة.

وقد أعرب العماد هيكل خلال هذه اللقاءات عن تقديره وشكره للسلطات الأميركية في سعيها المستمر من أجل تحسين إمكانات مختلف الوحدات العسكرية.

من جهة أخرى، رحّبت السلطات الأميركية بهذه الزيارة وأشاد المسؤولون الأميركيون بالعمل الجاد للجيش في تطبيق القوانين الدولية وتنفيذ خطته في قطاع جنوب الليطاني بوصفه المؤسسة الضامنة للأمن والاستقرار في لبنان. كما أكد الجانب الأميركي مواصلة دعم الجيش وتأمين المتطلبات اللازمة لإنجاز مهماته بنجاح على كامل الأراضي اللبنانية بهدف تعزيز دور لبنان في المنطقة وحمايته من التداعيات الإقليمية.

كذلك التقى قائد الجيش في السفارة اللبنانية في واشنطن مواطنين من الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية مؤكدًا لهم أنّ الإيمان بتعافي لبنان لن يحصل إلا بتضافر جهود الجميع لا سيّما المغتربين منها، سعيًا نحو تقدم لبنان، ومشيرًا إلى أنّ الجيش يعمل بخطًى ثابتة من أجل مستقبل واعد.

وتندرج هذه الزيارة في إطار التواصل مع الشركاء الدوليين، بما يخدم مصلحة لبنان والمؤسسة العسكرية ويعزز قدرتها على القيام بواجباتها الوطنية وبسط سلطة الدولة على جميع الأراضي اللبنانية.

النائب حسين الحاج حسن من منازل عوائل الأسرى: إرادتهم قوية والضغط مستمر لتحرير الأسرى رغم تعنّت العدو ‏‏.. ‏

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النائب حسين الحاج حسن من منازل عوائل الأسرى: إرادتهم قوية والضغط مستمر لتحرير الأسرى رغم تعنّت العدو ‏‏.. ‏

 

جال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن يرافقه وفد من هيئة ممثلي الأسرى والمحررين على ‏منازل عوائل الأسرى في كلّ من جبشيت وعبا والبابلية وخلال اللقاءات أكد الحاج حسن أننا نأتي إلى عوائل الأسرى ‏لنستمد منهم القوة والعزيمة والإرادة، فهم يتقدّمون علينا جميعًا بصبرهم وثباتهم وإصرارهم في هذا الملف الوطني ‏والإنساني.‏

 

وقال إن هذه الزيارات تهدف أيضًا إلى إطلاع العائلات على التحركات الجارية، والتي يشاركون فيها بشكل فاعل، ‏للضغط على الدولة اللبنانية والمسؤولين والحكومة، والعمل معها في آنٍ واحد من أجل الوصول إلى تحرير الأسرى.‏

 

وأشار الحاج حسن إلى أن العدو الصهيوني ما زال يرفض حتى اليوم السماح للصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى، ‏أو الاطلاع على أوضاعهم الصحية والإنسانية، أو نقل الرسائل منهم وإليهم، في انتهاك صارخ لكل القوانين ‏والأعراف الدولية.‏

 

وشدد على أن عزيمة عوائل الأسرى عالية جدًا، وإرادتهم صلبة لا تنكسر، مؤكدًا أن العمل مستمر بالتعاون مع ‏الدولة اللبنانية، ومع المجتمع الدولي، ولا سيما الصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، من أجل الوصول ‏إلى حرية الأسرى وإنهاء معاناتهم ..‏

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الخميس 5-‏‎2‎‏- ‏‎2026‎

‏16 شعبان 1447 هـ

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية بتاريخ 5/2/2026، وتداولت في قضايا وشؤون سياسية ونيابية عدّة ‏وأصدرت البيان التالي‎:‎

بسم الله الرحمن الرحيم

 

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدورية بتاريخ 5/2/2026، وتداولت في قضايا وشؤون سياسية ونيابية عدّة ‏وأصدرت البيان التالي‎:‎

يستمر العالم في حبس انفاسه مستمعاً لقرع الرئيس الاميركي دونالد ترامب طبول الحرب ضد الجمهورية الإسلامية ‏في ايران بابتزاز ودفع صهيونيين واضحين، وتحشد واشنطن أساطيلها وقطعها الحربية في عراضة عدوانية غير ‏مسبوقة في المنطقة، ولكن جواب الجمهورية الإسلامية يأتي من السيد القائد الخامنئي حفظه الله ورعاه ومن كل ‏القيادات والشعب الإيراني الواعي والشجاع بالتصميم على مواجهة الأعداء بكل صلابة وثبات، وبأن هذه الحرب ان ‏بدأها الأميركيون فلن يستطيعوا التحكم بمسارها ومصيرها لأنها ستصبح حرباً إقليمية تشمل المنطقة بأسرها‎.‎

‎ويستمر العدو الصهيوني في تصعيد جرائم العدوان ضد لبنان وفلسطين دون حسيبٍ أو رقيبٍ دولي وبتواطؤ أميركي ‏غربي كامل فيوقع العشرات من الضحايا المدنيين‎ ‎ويحدث دماراً هائلاً في القرى والمدن والأماكن المستهدفة دون أن ‏يحرك العالم ساكناً لردع العدوان او وقفه. فيما يقدم جمهور المقاومة وبيئتها الصابرة المضحية الشريفة مع كل ‏الوطنيين الشرفاء واحرار الوطن مثالاً في الثبات والصمود ووعي طبيعة المرحلة وخطورتها على البلد بأسره ‏فيظهرون مسؤولية وطنية وسلوكاً رصيناً يعكس حرصهم على المواطنية المتميزة بالعنفوان والإباء والكرامة ‏الإنسانية.‏

‎وإزاء جملة تطورات ومستجدات في لبنان والمنطقة والعالم تسجل الكتلة ما يلي‎:‎

‎اولاً: تعبر الكتلة عن تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية في ايران قيادة وحكومة وشعباً في وجه التهديدات ‏العدوانية الاميركية، وترى ان الموقف الثابت والصامد لإيران قيادةً وشعباً سيتمكن من جبه العدوان حال وقوعه، ‏وان العالم قد اعتاد أن تقدم الجمهورية الإسلامية في إيران لكل الشعوب والحكومات المثل الأعلى الذي يُحتذى لحفظ ‏السيادة الوطنية ولإسقاط مؤامرات الأعداء‎ .‎وإذ تأمل الكتلة أن يُوفق الله الجمهورية الإسلامية لِمزيدٍ من إثبات ‏الجدارة والقدرة على حماية ثوابتها السيادية والرسالية فإنّها تُهنئ قيادتها ومسؤوليها وشعبها بالذكرى السابعة ‏والأربعين لانتصارها وتتمنى لهم جميعاً دوام العزّ والانتصار.‏

‎ثانياً: تُدين الكتلة العدوان الصهيوني الإجرامي المتصاعد من جرائم الإغتيال اليومية إلى استهداف المنشآت المدنية ‏بشكل مكثّف، وإلقاء السموم على المزروعات والأراضي الزراعية وتعريض صحّة اللبنانيين لِمخاطر الإصابة ‏بالأمراض المستعصية، والتسبُّب بتصحّر المناطق الأمامية لإبقائها خالية من أهلها. كما تُدين الصمت الدولي إزاء ‏ذلك، وتشجُب التقاعس تجاه هذه الجرائم الإرهابية الموصوفة وتُحَمِّل الكتلة مؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية ‏الكاملة عن استمرار هذه التعدّيات دون اتخاذها الإجراءات اللازمة لِوقفها سواء بالضغط على العدو او اتخاذ ‏الإجراءات العقابية الرادعة التي تُوقف حملات القتل الإجرامية المستمرة والانتهاكات بحق السيادة اللبنانية‎.‎

‎‏ ‏‎ثالثاً: ان كتلة الوفاء للمقاومة بعد اقرار الموازنة العامة للعام ٢٠٢٦، تحث الحكومة على ضرورة أن تنكب وزارة ‏المال فوراً على معالجة تصحيح رواتب القطاع العام بأسلاكه كافة والمتقاعدين، في إطار مقاربة شاملة تبدأ ‏بالاستجابة لِمطالب تلك الأسلاك، واقرار زيادات ذات اثر جدي على قدرة العاملين والموظفين والمتقاعدين على تلبية ‏متطلبات الحياة الكريمة، وتُسرِّع في مسار المعالجة الجذرية، والمبادرة ودون تأجيل إلى اعادة هيكلة وترشيد القطاع ‏العام دون المساس بالحقوق المكتسبة.‏

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الخميس 5-‏‎2‎‏- ‏‎2026‎

‏16 شعبان 1447 هـ

النائب علي فياض: البلد يمر في مفترق طرق حساس ودقيق، ولتشاور وحوار وتفاهم حول القضايا المصيرية.

*النائب علي فياض: البلد يمر في مفترق طرق حساس ودقيق، ولتشاور وحوار وتفاهم حول القضايا المصيرية.*

 

شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض على أنه مما لا شك فيه بأن البلد يمر في مفترق طرق حساس ودقيق، يستدعي من الجميع أن يتعاطى بأعلى درجات المسؤولية، كي ننقذ هذا البلد وننتقل به إلى الضفة الآمنة، ونتمكن جميعاً من مواجهة هذه الضغوطات والتحديات الكثيرة، وهذا يستدعي التشاور والحوار والتفاهم حول القضايا المصيرية التي يواجهها البلد.

 

وخلال لقاء سياسي أقيم في مجمع الإمام الخميني (قده) في تحويطة الغدير مع أهالي بلدة بليدا الجنوبية، أشار النائب فياض إلى أن هناك ضغوطات واضحة وعلى الأخص في هذه المرحلة، تدفع باتجاه أن تتحوّل منطقة شمالي نهر الليطاني إلى مساحة لتفاقم التعقيدات بين الجيش اللبناني والمقاومة وبيئتها.

 

وقال النائب فياض: نحن نعتقد ونؤمن أن قيادة الجيش اللبناني تملك من الحكمة والمسؤولية الوطنية والوعي بما يتيح لها أن تتعاطى مع هذه المرحلة بأعلى درجات النضج والرشد والمسؤولية، فالجيش اللبناني هو جيشنا الوطني، وضباطه وعناصره هم أبناؤنا، ونحن أهله، وبالتأكيد سنتعاطى مع هذه المرحلة على النحو الذي لا يتيح للأعداء بأن يحققوا بما يصبون إليه.

 

وأكد النائب فياض أنه ليس للمقاومة أي مظاهر مسلحة، لا في شمالي نهر الليطاني ولا في غيره، وليس لها أي تحركات عسكرية تتناقض مع سيادة الدولة ومع الحركة الميدانية للجيش اللبناني ودوره، ولذلك نحن ندعو الجميع إلى التبصّر بحجم المخاطر القائمة، والتأكيد على أهمية الحوار والتواصل والتشاور، كي نقطع على العدو من أن يحوّل المشكلة من كونها مشكلة بين لبنان والعدو الإسرائيلي إلى كونها مشكلة بين اللبنانيين أنفسهم.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الجمعة 06-02-2026*

*17 شعبان 1447 هـ*

تعديل توقيت احتفال افتتاح مركز لبنان الطبي الحدت*

دعوة للتغطية الإعلامية

 

*تعديل توقيت احتفال افتتاح مركز لبنان الطبي الحدت* .

نظرًا لظروفٍ طارئة، تمّ تعديل موعد الاحتفال ليُقام عند الساعة 3:30 بعد الظهر بدلًا من التوقيت السابق 6:30 مساءً من اليوم نفسه بتاريخ 9/2/2026

بيان صادر عن حزب الله حول تفجير مسجد في باكستان:

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

بيان صادر عن حزب الله حول تفجير مسجد في باكستان: ‏

 

يدين حزب الله بشدة التفجير الإرهابي الذي نفذته أيادي الإرهاب التكفيري في مسجد ‏خديجة الكبرى في العاصمة الباكستانية ‏إسلام أباد بالتزامن مع إقامة صلاة الجمعة وراح ‏ضحيّته عشرات الشهداء وعدد كبير من الجرحى.‏

 

إن هذا الاعتداء الغادر يؤكد مجددّا أن هذا الفكر التكفيري الضال الذي يجمع عصابات من ‏القتلة المتعطشين للدماء ويكفّر كل ‏من يخالفهم رأيًا وفكرًا، ما زال أداةً خطرة تُحرّكها كلما ‏أرادت قوى الاستكبار وأباطرة هذا العالم لبث الفتنة والفساد وتمزيق ‏الدول والمجتمعات ‏وتقويض الأمن والاستقرار فيها. ‏

 

ويؤكد حزب الله أن هذا الفكر الإرهابي لا يستهدف فئة دون أخرى، بل يطال كل من يقف ‏مع الحق في وجه الباطل مهما كان ‏دينه أو جنسه أو عرقه، الأمر الذي يستدعي تعاونًا كامًلا ‏من كل الدول العربية والإسلامية على جميع الصعد الأمنية ‏والفكرية والتوعوية والثقافية ‏والدينية، لاجتثاث هذا الفكر الإجرامي ولفظ هؤلاء القتلة والمجرمين من مجتمعاتنا وبلداننا.‏

 

ويتقدم حزب الله من ‏عوائل الشهداء بأحر التعازي، ويسأل الله تعالى للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل ‏وللشعب ‏الباكستاني الأمن والسلام.‏

 

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الجمعة 6-2- ‏‎2026‎

‏17 شعبان 1447 هـ

ناعي الشهداء الحاج جواد علامة.. الأب الذي يواسي جراح الناس بنزيف قلبه/ هبه مطر _ الواقع برس 

الجرحُ الذي صارَ منارة

​هذا الرجل ليس مجرد مؤبنٍ يجيد صياغة الكلمات، بل هو “صاحب الدار” في كل بيت عزاء. حين ينعي شهيداً، هو لا يتحدث عن “غريب”، بل يرى في وجه كل شابٍ يرحل ملامح ابنه الشهيد. صوته الذي يصدح في الميادين ليس صوتاً عابراً، بل هو صدى دماء ابنه التي أعطته الشرعية ليتحدث باسم كل قطرة دمٍ سقطت على هذه الأرض.

 

​صلابةُ الواثق.. وحرقةُ الأب

​في وقفته سرٌّ عظيم؛ هو يجمع بين “صلابة القائد” الذي يشد أزر عوائل الشهداء، وبين “رقة الأب” الذي يعرف تماماً ماذا يعني أن ينكسر ظهر الرجل بفقد ولده.

 

​يتحدث بقوة: لأنه يعلم أن الشهادة اصطفاء، وأن الدم هو ثمن العزة.

​يتحدث بوجدان: لأن الكلمة تخرج من “محروق” جرّب لوعة الانتظار ومرارة الوداع.

 

​”إنه لا ينعي الشهداء بلسانه، بل يقرأ بدموعه سيرة الوفاء التي بدأها ببيته، ويُكملها اليوم في بيوت الناس.”

 

​الأمانة العظمى

​عندما يقف “أبو الشهيد” لينعي شهيداً آخر، فإنه يرسل رسالةً خفية لكل الحاضرين: “أنا منكم، وجعي وجعكم، وابني هو رفيق ابنكم في جنان الخلد”. هو لا يبيع الكلام، بل يوزع “الإيمان” في لحظات الانكسار. يتحدث باسم دماء ابنه ليؤكد أن القافلة مستمرة، وأن الوالد الذي قدم فلذة كبده، هو الأحق بأن يقود مسيرة الوفاء لكل الشهداء.

 

​إنه الرجل الذي جعل من حزنه الشخصي “مظلة” يستظل بها المتعبون، ومن صوته “نشيداً” للثبات، ليبقى هو الناعي الذي لا يكل، والأب الذي يرى في كل شهيدٍ ابناً له، وفي كل جنازةٍ عهداً جديداً على الوفاء.