أخبار عاجلة

تطويق تداعيات فعّالية صخرة الروشة

علمت «الأخبار» أن رئيس مجلس النواب نبيه بري حاول خلال لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون تهدئة الأجواء، مؤكّداً ضرورة تطويق تداعيات فعّالية صخرة الروشة وتجنّب تعميق الأزمة مع رئيس الحكومة. وفي الوقت نفسه، أطلع عون بري على تفاصيل زيارته إلى نيويورك، التي وصفها بأنها كانت سلبية للغاية، إذ لاحظ تجاهلاً للوفد اللبناني لصالح التركيز على الرئيس السوري أحمد الشرع.

 

واعتبرت المصادر أن اجتماع عون ببري، وعدم لقائه برئيس الحكومة بعد عودته من الولايات المتحدة، يعكسان حجم الأزمة القائمة بين الرئاستين الأولى والثالثة. وبالنظر إلى التعاطي غير المدروس من قبل سلام بعد فعّالية الروشة، يمكن القول إن هذه أول أزمة سياسية حقيقية بين عون وسلام منذ بداية العهد الذي لم يشهد وفاقاً بينهما.

وزير الداخلية يؤكد إلتزامه بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها… وهذا ما قاله لـ”اللواء”

وزير الداخلية يؤكد إلتزامه بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها… وهذا ما قاله لـ”اللواء”

أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لـ”اللواء”، أنه “كوزير داخلية…

 

 

غزة تقول كلمتها، يدعوكم المجد الأمني لتكثيف الدعاء للمقاومة بالثبات والنصر وتلقين العدو درساً عسكرياً لا ينسى.

غزة تقول كلمتها، يدعوكم المجد الأمني لتكثيف الدعاء للمقاومة بالثبات والنصر وتلقين العدو درساً عسكرياً لا ينسى.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: صدرت تعليمات لقوات الجيش الإسرائيلي بتعزيز اليقظة خوفًا من تنفيذ حماس عملية أسر في مدينة غزة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: صدرت تعليمات لقوات الجيش الإسرائيلي بتعزيز اليقظة خوفًا من تنفيذ حماس عملية أسر في مدينة غزة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: عاودت حماس الهجوم على تجمع للجيش الإسرائيلي مساء يوم أمس في مدينة غزة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: عاودت حماس الهجوم على تجمع للجيش الإسرائيلي مساء يوم أمس في مدينة غزة.

صـدر عـن قـيـادة الـجـيـش – مـديـريـة الـتـوجـيـه الـبـيـان الآتـي:‌‌‌‏

*صـدر عـن قـيـادة الـجـيـش – مـديـريـة الـتـوجـيـه الـبـيـان الآتـي:‌‌‌‏*

ستقوم وحدة من الجيش بتاريخ 30/9/2025، ما بين الساعة 8.00 والساعة 12.00، بإجراء تمارين تدريبية في مجمع الحريري – كفرفالوس، تتخللها تفجيرات هندسية

“السيد هاشم في عين العدو”

“السيد هاشم في عين العدو” يمكن أن يُصاغ كعنوان لبحث أو مقال يتناول كيف يرى العدو الصهيوني شخصية السيد هاشم صفي الدين، وما يعكسه ذلك من اعتراف ضمني بدوره ومكانته في معادلة الصراع.

خاص الواقع برس

يمكن أن يُبنى النص على عدّة محاور:

 

1. مكانته في العقل الأمني الإسرائيلي

 

تُظهر تقارير العدو أنّ السيد هاشم يُصنّف بين أبرز القيادات الفاعلة في “حزب الله”.

 

يُشار إليه كخليفة محتمل للسيد حسن نصرالله، ما يجعله في دائرة المراقبة والمتابعة الدقيقة.

 

 

 

2. العدو ورهبة الشخصية

 

الإعلام العبري يركز على شخصيته القيادية وقدرته على التنظيم والإدارة.

 

يعتبرونه رجل الظل الذي يجمع بين الفكر السياسي والعمق العقائدي.

 

 

 

3. بين الاستهداف والتحليل

 

تكررت محاولات العدو لتسويق صورة السيد هاشم على أنّه “العقل المدبّر” خلف جزء من القرار السياسي والعسكري.

 

إدراج اسمه في لوائح العقوبات الأميركية والإسرائيلية يعكس حجم القلق من دوره المؤثر.

 

 

 

4. الرسالة التي تصل من هذه النظرة

 

كلما زاد العدو في الحديث عن شخصية قيادية، كان ذلك تأكيدًا على فعاليتها في ميدان المقاومة.

 

نظرة العدو تعكس في الوقت نفسه حجم الاحترام القسري والخشية من هذا الدور.

السيد هاشم في عين العدو

خاص الواقع برس

منذ سنوات، يحجز اسم السيد هاشم صفي الدين موقعًا ثابتًا في تقارير المراكز البحثية والإعلامية الإسرائيلية، باعتباره واحدًا من أعمدة القرار داخل “حزب الله”، وركنًا استراتيجيًا في ما يسمّيه العدو “المجلس الجهادي”.

 

1. خليفة محتمل للسيد حسن نصرالله

 

يرى العدو أنّ السيد هاشم هو الشخصية الأبرز المرشحة لقيادة الحزب بعد السيد حسن نصرالله.

 

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست أنّه “العقل السياسي الهادئ” داخل الحزب.

 

أما القنوات العبرية مثل القناة 12، فتُكثر من تسميته “الرجل الثاني” في الحزب.

 

 

2. صورة العدو له

 

الإعلام العبري يركّز على عدّة نقاط:

 

العمق العقائدي والفكري: يعتبرونه من أبرز المنظّرين في الحزب، ومرجعًا داخليًا في قضايا المقاومة والعقيدة.

 

الحكمة السياسية: يوصف بأنّه “الدبلوماسي الميداني”، يجمع بين خطاب المقاومة والقدرة على إدارة الملفات السياسية والإقليمية.

 

القدرة التنظيمية: يراه العدو أحد العقول التي تساهم في رسم الاستراتيجيات، لا سيما في العلاقة مع إيران ومحور المقاومة.

 

 

3. الاستهداف والعقوبات

 

العدو الأميركي والإسرائيلي وضع اسمه على لوائح العقوبات، وهو ما يعبّر عن حجم الحضور والفاعلية.

 

هذه العقوبات ليست مجرّد إجراء مالي، بل رسالة سياسية تقول إنّ الرجل يشكّل مصدر قلق مباشر.

 

 

4. القلق من المستقبل

 

تُظهر الدراسات الإسرائيلية أنّ “رحيل نصرالله” – لو حصل – لن يعني ضعف “حزب الله”، لأنّ قيادات مثل السيد هاشم جاهزة لملء الفراغ. وهذا بحدّ ذاته رسالة ردع تُقلق العدو.

 

5. ما وراء نظرة العدو

 

إنّ طريقة العدو في تناول شخصية السيد هاشم صفي الدين تكشف أنّه ليس مجرّد اسم، بل رمز في معركة الوعي:

 

كل ذكر لاسمه في الإعلام العبري هو اعتراف بوزنه.

 

كل استهداف سياسي أو إعلامي هو انعكاس لمكانة متجذّرة داخل منظومة المقاومة.

الخلاصة:

في عين العدو، السيد هاشم صفي الدين هو “الخطر الصامت”؛ رجل العقيدة والسياسة والتنظيم، الذي يراه الصهاينة امتدادًا طبيعيًا لقيادة المقاومة، ما يجعل اسمه حاضرًا دومًا في لوائح الخوف والقلق الإسرائيلي.

البحت، العدو الصهيوني يتعامل مع السيد هاشم صفي الدين ليس فقط كـ”شخصية سياسية”

على الصعيد العسكري البحت، العدو الصهيوني يتعامل مع السيد هاشم صفي الدين ليس فقط كـ”شخصية سياسية” أو “خليفة محتمل”، بل كـ عقل عسكري – تنظيمي له تأثير مباشر على بنية الحزب واستراتيجيته القتالية.

خاص الواقع برس

أُعطيك أهم النقاط كما وردت في دراسات وأقوال الإسرائيليين:

 

 

1. الرجل الثاني في منظومة القرار العسكري

 

في تقارير عبرية عديدة، يُشار إلى السيد هاشم بأنّه جزء أساسي من المجلس الجهادي لحزب الله، أي الهيئة العليا التي تخطّط وتقرّر العمليات العسكرية.

 

يوصف بأنّه حلقة الوصل بين الجناح العسكري والقيادة السياسية، ما يمنحه موقعًا استراتيجيًا حساسًا.

 

 

2. مهندس السياسات القتالية طويلة الأمد

 

العدو يرى أنّه أحد الذين يرسُمون العقيدة القتالية للحزب: أي كيفية المزج بين العمل العسكري الميداني والإعداد النفسي والإعلامي.

 

يوصف بأنّه صاحب دور في تعزيز قدرات الصواريخ الدقيقة ورفع مستوى الجهوزية القتالية في الجنوب.

 

 

3. المسؤول عن العلاقة مع إيران و”فيلق القدس”

 

وفقًا لتقارير إسرائيلية وأميركية، فإنّ صفي الدين يُعتبر صلة الوصل مع إيران في ملفّ التسليح والتدريب العسكري.

 

لذلك، ترى إسرائيل أنّه يلعب دورًا أساسيًا في تطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

 

 

4. العدو يضعه في خانة “التهديد الاستراتيجي”

 

في بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية، يُقدَّم كـ”عقل استراتيجي خطير” لا يقلّ وزنًا عن القادة العسكريين الميدانيين مثل الشهيد عماد مغنية سابقًا.

 

الإعلام العبري ذكر أكثر من مرة أنّ وجوده في أي هيكل قيادي للحزب يعني أنّ المقاومة لن تتأثر في حال استهداف أحد قادتها الكبار، بل ستستمرّ بنفس الفاعلية.

 

 

5. محاولة الاغتيال كرسالة عسكرية

 

استهدافه في الضاحية (2024) لم يكن فقط “رسالة سياسية”، بل إقرار عسكري من العدو أنّه شخصية ذات قيمة عملياتية.

 

إعلان نتنياهو ووزير الدفاع غالانت عن “إزاحته” يعبّر عن أنّ إسرائيل أرادت تسجيل ضربة في العمق القيادي العسكري لحزب الله.

 

الخلاصة:

في عين العدو، السيد هاشم ليس “سياسيًّا منظّرًا” فقط، بل عقل عسكري منظّم يساهم في صياغة الاستراتيجيات، وضمان استمرارية المقاومة، وتطوير قدراتها القتالية. لذلك يتعامل معه الإسرائيليون كـ تهديد مستقبلي مباشر، وخليفة محتمل قد يحافظ على الخط العسكري للمقاومة بل ويطوّره.