غزة تقول كلمتها، يدعوكم المجد الأمني لتكثيف الدعاء للمقاومة بالثبات والنصر وتلقين العدو درساً عسكرياً لا ينسى.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: صدرت تعليمات لقوات الجيش الإسرائيلي بتعزيز اليقظة خوفًا من تنفيذ حماس عملية أسر في مدينة غزة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: صدرت تعليمات لقوات الجيش الإسرائيلي بتعزيز اليقظة خوفًا من تنفيذ حماس عملية أسر في مدينة غزة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: عاودت حماس الهجوم على تجمع للجيش الإسرائيلي مساء يوم أمس في مدينة غزة.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: عاودت حماس الهجوم على تجمع للجيش الإسرائيلي مساء يوم أمس في مدينة غزة.
صـدر عـن قـيـادة الـجـيـش – مـديـريـة الـتـوجـيـه الـبـيـان الآتـي:
*صـدر عـن قـيـادة الـجـيـش – مـديـريـة الـتـوجـيـه الـبـيـان الآتـي:*
ستقوم وحدة من الجيش بتاريخ 30/9/2025، ما بين الساعة 8.00 والساعة 12.00، بإجراء تمارين تدريبية في مجمع الحريري – كفرفالوس، تتخللها تفجيرات هندسية
“السيد هاشم في عين العدو”
“السيد هاشم في عين العدو” يمكن أن يُصاغ كعنوان لبحث أو مقال يتناول كيف يرى العدو الصهيوني شخصية السيد هاشم صفي الدين، وما يعكسه ذلك من اعتراف ضمني بدوره ومكانته في معادلة الصراع.
خاص الواقع برس
يمكن أن يُبنى النص على عدّة محاور:
1. مكانته في العقل الأمني الإسرائيلي
تُظهر تقارير العدو أنّ السيد هاشم يُصنّف بين أبرز القيادات الفاعلة في “حزب الله”.
يُشار إليه كخليفة محتمل للسيد حسن نصرالله، ما يجعله في دائرة المراقبة والمتابعة الدقيقة.
2. العدو ورهبة الشخصية
الإعلام العبري يركز على شخصيته القيادية وقدرته على التنظيم والإدارة.
يعتبرونه رجل الظل الذي يجمع بين الفكر السياسي والعمق العقائدي.
3. بين الاستهداف والتحليل
تكررت محاولات العدو لتسويق صورة السيد هاشم على أنّه “العقل المدبّر” خلف جزء من القرار السياسي والعسكري.
إدراج اسمه في لوائح العقوبات الأميركية والإسرائيلية يعكس حجم القلق من دوره المؤثر.
4. الرسالة التي تصل من هذه النظرة
كلما زاد العدو في الحديث عن شخصية قيادية، كان ذلك تأكيدًا على فعاليتها في ميدان المقاومة.
نظرة العدو تعكس في الوقت نفسه حجم الاحترام القسري والخشية من هذا الدور.
السيد هاشم في عين العدو
خاص الواقع برس
منذ سنوات، يحجز اسم السيد هاشم صفي الدين موقعًا ثابتًا في تقارير المراكز البحثية والإعلامية الإسرائيلية، باعتباره واحدًا من أعمدة القرار داخل “حزب الله”، وركنًا استراتيجيًا في ما يسمّيه العدو “المجلس الجهادي”.
1. خليفة محتمل للسيد حسن نصرالله
يرى العدو أنّ السيد هاشم هو الشخصية الأبرز المرشحة لقيادة الحزب بعد السيد حسن نصرالله.
نشرت صحيفة جيروزاليم بوست أنّه “العقل السياسي الهادئ” داخل الحزب.
أما القنوات العبرية مثل القناة 12، فتُكثر من تسميته “الرجل الثاني” في الحزب.
2. صورة العدو له
الإعلام العبري يركّز على عدّة نقاط:
العمق العقائدي والفكري: يعتبرونه من أبرز المنظّرين في الحزب، ومرجعًا داخليًا في قضايا المقاومة والعقيدة.
الحكمة السياسية: يوصف بأنّه “الدبلوماسي الميداني”، يجمع بين خطاب المقاومة والقدرة على إدارة الملفات السياسية والإقليمية.
القدرة التنظيمية: يراه العدو أحد العقول التي تساهم في رسم الاستراتيجيات، لا سيما في العلاقة مع إيران ومحور المقاومة.
3. الاستهداف والعقوبات
العدو الأميركي والإسرائيلي وضع اسمه على لوائح العقوبات، وهو ما يعبّر عن حجم الحضور والفاعلية.
هذه العقوبات ليست مجرّد إجراء مالي، بل رسالة سياسية تقول إنّ الرجل يشكّل مصدر قلق مباشر.
4. القلق من المستقبل
تُظهر الدراسات الإسرائيلية أنّ “رحيل نصرالله” – لو حصل – لن يعني ضعف “حزب الله”، لأنّ قيادات مثل السيد هاشم جاهزة لملء الفراغ. وهذا بحدّ ذاته رسالة ردع تُقلق العدو.
5. ما وراء نظرة العدو
إنّ طريقة العدو في تناول شخصية السيد هاشم صفي الدين تكشف أنّه ليس مجرّد اسم، بل رمز في معركة الوعي:
كل ذكر لاسمه في الإعلام العبري هو اعتراف بوزنه.
كل استهداف سياسي أو إعلامي هو انعكاس لمكانة متجذّرة داخل منظومة المقاومة.
الخلاصة:
في عين العدو، السيد هاشم صفي الدين هو “الخطر الصامت”؛ رجل العقيدة والسياسة والتنظيم، الذي يراه الصهاينة امتدادًا طبيعيًا لقيادة المقاومة، ما يجعل اسمه حاضرًا دومًا في لوائح الخوف والقلق الإسرائيلي.
البحت، العدو الصهيوني يتعامل مع السيد هاشم صفي الدين ليس فقط كـ”شخصية سياسية”
على الصعيد العسكري البحت، العدو الصهيوني يتعامل مع السيد هاشم صفي الدين ليس فقط كـ”شخصية سياسية” أو “خليفة محتمل”، بل كـ عقل عسكري – تنظيمي له تأثير مباشر على بنية الحزب واستراتيجيته القتالية.
خاص الواقع برس
أُعطيك أهم النقاط كما وردت في دراسات وأقوال الإسرائيليين:
1. الرجل الثاني في منظومة القرار العسكري
في تقارير عبرية عديدة، يُشار إلى السيد هاشم بأنّه جزء أساسي من المجلس الجهادي لحزب الله، أي الهيئة العليا التي تخطّط وتقرّر العمليات العسكرية.
يوصف بأنّه حلقة الوصل بين الجناح العسكري والقيادة السياسية، ما يمنحه موقعًا استراتيجيًا حساسًا.
2. مهندس السياسات القتالية طويلة الأمد
العدو يرى أنّه أحد الذين يرسُمون العقيدة القتالية للحزب: أي كيفية المزج بين العمل العسكري الميداني والإعداد النفسي والإعلامي.
يوصف بأنّه صاحب دور في تعزيز قدرات الصواريخ الدقيقة ورفع مستوى الجهوزية القتالية في الجنوب.
3. المسؤول عن العلاقة مع إيران و”فيلق القدس”
وفقًا لتقارير إسرائيلية وأميركية، فإنّ صفي الدين يُعتبر صلة الوصل مع إيران في ملفّ التسليح والتدريب العسكري.
لذلك، ترى إسرائيل أنّه يلعب دورًا أساسيًا في تطوير القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
4. العدو يضعه في خانة “التهديد الاستراتيجي”
في بعض مراكز الأبحاث الإسرائيلية، يُقدَّم كـ”عقل استراتيجي خطير” لا يقلّ وزنًا عن القادة العسكريين الميدانيين مثل الشهيد عماد مغنية سابقًا.
الإعلام العبري ذكر أكثر من مرة أنّ وجوده في أي هيكل قيادي للحزب يعني أنّ المقاومة لن تتأثر في حال استهداف أحد قادتها الكبار، بل ستستمرّ بنفس الفاعلية.
5. محاولة الاغتيال كرسالة عسكرية
استهدافه في الضاحية (2024) لم يكن فقط “رسالة سياسية”، بل إقرار عسكري من العدو أنّه شخصية ذات قيمة عملياتية.
إعلان نتنياهو ووزير الدفاع غالانت عن “إزاحته” يعبّر عن أنّ إسرائيل أرادت تسجيل ضربة في العمق القيادي العسكري لحزب الله.
الخلاصة:
في عين العدو، السيد هاشم ليس “سياسيًّا منظّرًا” فقط، بل عقل عسكري منظّم يساهم في صياغة الاستراتيجيات، وضمان استمرارية المقاومة، وتطوير قدراتها القتالية. لذلك يتعامل معه الإسرائيليون كـ تهديد مستقبلي مباشر، وخليفة محتمل قد يحافظ على الخط العسكري للمقاومة بل ويطوّره.
اقتباسات وملاحظات من الإعلام الإسرائيلي والدولي
خاص الواقع برس
1. من The Times of Israel:
> “As head of the executive council, Safieddine oversees Hezbollah’s political affairs. He also sits on the Jihad Council, which manages the group’s military operations.”
هذا الاقتباس مهم لأنه يؤكّد أن صفي الدين لم يكن فقط مسؤولًا سياسيًا أو إداريًا، بل مشارك مباشر في الهيكل العسكري لحزب الله، من خلال مجلس الجهاد الذي يدير العمليات العسكرية.
2. من Naharnet – تصريح لصفي الدين:
> “We have multiple options that are guaranteed to succeed and to exhaust the enemy. If the enemy wants to continue the fight, we are ready to use new weapons.”
هذا يعكس نيّة حزب الله العسكرية لتحديث قدراته، استخدام أسلحة “جديدة”، العمل على أكثر من محور، والرغبة في موازنة الهجوم والدفاع.
3. من تغطيات إسرائيلية رسمية (IDF، نتنياهو، وزراء دفاع):
تصريحات بأنّ “صفي الدين متورّط في قيادة العمليات” داخل حزب الله، وأنّ “هو الشخص المرشّح لقيادة التنظيم بعد نصرالله” مما يجعله هدفًا عسكريًا مهمًا.
مثلاً تصريح من وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت بأنّ “يبدو أن البديل لنصرالله قد أُزيل” في إشارة إلى صفي الدين.
4. من Al Jazeera – حول فقدان الاتصال به بعد غارة:
> “The head of Hezbollah’s Executive Council Hashem Safieddine … has been seen as a possible successor to slain leader … since an Israeli air strike … Hezbollah has lost contact with one of its senior leaders …”
هذا يبيّن كيف ترى إسرائيل وشركاؤها أن صفي الدين هو الهدف العسكري ذا قيمة، وإذا أُخِذ الاتصال معه فهو في وضع حساس.
ما الذي تستنتجه هذه الاقتباسات عن رؤية العدو العسكريّة لصفي الدين
صفي الدين يُعتبر جزءًا من القيادة العسكرية، ليس سياسيًا فقط.
إسرائيل تعتبره “تهديدًا استراتيجيًّا” من حيث كونه مشاركًا في تخطيط العمليات وتنفيذها، ليس فقط كلامًا أو دعمًا لوجستيًا.
العربات العسكرية الإسرائيلية تراقب تحركاته، وتعتبر أن استهدافه له تأثير كبير في بنية القيادة في حزب الله.
هناك ضبابية متعمدة من جانب حزب الله بشأن مصيره بعد الاستهدافات، مما يشير إلى أن العدو يرى في دعايته العسكرية عاملاً مهمًا سواء في وجوده أو في غيابه.
الحرب الإعلامية على حزب الله ودور السيد هاشم صفي الدين
في عالم اليوم، لم تعد الحروب مقتصرة على المواجهات العسكرية، بل امتدت لتشمل الحرب الإعلامية كأداة استراتيجية حاسمة. تستهدف هذه الحرب التشويش على الرأي العام، وتوجيه الرسائل الإعلامية بما يخدم مصالح القوى المعادية. حزب الله، منذ نشأته، واجه سلسلة مستمرة من الهجمات الإعلامية التي حاولت تشويه صورته، وتقويض الدعم الشعبي له، وإضعاف رسالته الوطنية والقومية.
في هذا الإطار، يبرز السيد هاشم صفي الدين كأحد أبرز الشخصيات التي أدركت أهمية الإعلام المقاوم، وساهمت في تطوير آلياته لمواجهة الحملات الإعلامية المضادة، وتحويل الإعلام إلى أداة استراتيجية للصمود وكشف الحقائق.
الفصل الأول: مفهوم الحرب الإعلامية
1. تعريف الحرب الإعلامية
الحرب الإعلامية هي استخدام المعلومات ووسائل الإعلام للتأثير على الرأي العام، والتلاعب بالحقائق، وتوجيه الرسائل بما يخدم أهدافًا سياسية أو عسكرية. تشمل هذه الحرب:
التضليل ونشر الأخبار الكاذبة.
تشويه الصورة العامة للأطراف المستهدفة.
التأثير على الروح المعنوية للجماهير.
استخدام وسائل الإعلام المحلية والدولية لتحقيق أهداف سياسية.
2. أدوات الحرب الإعلامية
القنوات الفضائية: بث محتوى مضاد عبر قنوات دولية وإقليمية.
المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي: نشر معلومات مضللة وتزييف الوقائع.
التحليلات والدراسات الموجهة: إنتاج مقالات وتقارير لتشويه سمعة المقاومة.
الضغط النفسي والإعلامي: خلق شعور بالضعف أو الانكسار لدى الجمهور المؤيد.
—
الفصل الثاني: الحرب الإعلامية على حزب الله
1. التشويه الشخصي للقادة
استهدفت الحملات الإعلامية قيادات الحزب، منهم السيد حسن نصر الله، ومحاولات متكررة لتشويه صورة السيد هاشم صفي الدين كجزء من قيادات الصف الأول، وادعاء علاقات مشبوهة أو تصرفات غير واقعية، بهدف تقويض الثقة بالمقاومة.
2. تزييف الحقائق حول العمليات العسكرية
حاولت وسائل الإعلام المعادية تضخيم الخسائر، وتغيير نتائج المعارك، وتصوير المقاومة في موقف ضعف أو هزيمة.
3. التأثير على الرأي العام
هدفت الحملات الإعلامية إلى التأثير على الجمهور المحلي والدولي، وإضعاف الدعم الشعبي للمقاومة، من خلال تكرار رسائل سلبية ومعلومات مضللة بشكل مستمر.
4. استخدام الإعلام الدولي والإقليمي
استُخدمت القنوات العالمية مثل الجزيرة، العربية، ووسائل الإعلام الغربية لنقل صورة مشوهة عن حزب الله، وتضليل الجمهور العالمي حول دور المقاومة وأهدافها.
الفصل الثالث: دور السيد هاشم صفي الدين في مواجهة الحرب الإعلامية
1. تعزيز الإعلام المقاوم
عمل السيد هاشم على تطوير وسائل الإعلام التابعة للمقاومة، ودعم الإنتاج الإعلامي الميداني والتحليلي، لضمان نقل الحقائق بدقة وموضوعية.
2. مواجهة التضليل الإعلامي
ساهم في فضح الأكاذيب التي تروجها القوى المعادية، وإعداد الردود التحليلية، والتقارير الصحافية التي تصحح الصورة أمام الجمهور المحلي والدولي.
3. التوعية الجماهيرية
ركز على توجيه الإعلام المقاوم نحو رفع وعي الجماهير، شرح أهداف المقاومة، وكشف المخططات الإقليمية والدولية المعادية.
4. استخدام التكنولوجيا الحديثة
شجع على اعتماد المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال الفيديوهات القصيرة، والتحليلات الرقمية، والمحتوى البصري الجاذب لتوسيع دائرة التأثير ومواجهة الحملات المضادة.
5. دمج الإعلام بالمقاومة الفكرية
لم يكن الإعلام المقاوم مجرد نقل الأخبار، بل وسيلة لتعزيز القيم الوطنية والفكر المقاوم، وحماية المجتمع من الانجرار وراء الشائعات والدعاية المضادة.
الفصل الرابع: استراتيجيات مواجهة الحرب الإعلامية
1. التغطية الميدانية الدقيقة:
نشر تقارير حية وموثقة من ساحات العمليات لكشف الأكاذيب ورفع الروح المعنوية.
2. المحتوى الرقمي الاستراتيجي:
إنتاج فيديوهات قصيرة، رسوم بيانية، وتحليلات مرئية تشرح الوقائع بطريقة سهلة الفهم.
3. التنسيق مع الإعلام المحلي والدولي:
تقديم الرواية الحقيقية للمقاومة للصحف والقنوات العالمية، وفضح التضليل الإعلامي.
4. التدريب الإعلامي:
تطوير مهارات الإعلاميين المقاومين، لتعزيز القدرة على مواجهة الحملات الإعلامية المعقدة.
5. إشراك الجماهير:
توجيه الجمهور للمشاركة في نشر الرسائل الإعلامية الصحيحة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتصبح جزءًا من المقاومة الفكرية.
الفصل الخامس: أثر الإعلام المقاوم على مسار المقاومة
رفع الروح المعنوية: ساعد الإعلام المقاوم على صمود المؤيدين أمام الحملات الإعلامية العدائية.
تعزيز المصداقية: تقديم صورة دقيقة وموضوعية عن المقاومة وأنشطتها.
حماية المجتمع من التضليل: تعزيز وعي النقدي لدى الجمهور المحلي والدولي.
دعم الموقف السياسي الدولي: تقديم سرد حقيقي للحقائق لكسب التأييد الدولي.
الفصل السادس: التحديات التي تواجه الإعلام المقاوم
الحصار الإعلامي والقيود على الوصول للمنصات الدولية.
الحملات الرقمية المضادة والشائعات المنظمة.
نقص الموارد الفنية والتقنية في بعض الأحيان.
الحاجة المستمرة لتطوير مهارات الإعلاميين لمواكبة التطور الرقمي.
خاتمة
تؤكد تجربة السيد هاشم صفي الدين أن الإعلام المقاوم يشكل جبهة حاسمة في مواجهة الحرب الإعلامية على حزب الله. فقد أثبت أن القوة الإعلامية لا تقل أهمية عن القوة العسكرية، وأن الكلمة الواعية والصورة الدقيقة يمكن أن تكون أدوات استراتيجية لتعزيز الصمود وكشف الحقائق، وبناء وعي جماهيري متين، وحماية المجتمع من التضليل الإعلامي. إن الإعلام المقاوم أصبح ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الحديثة، وهو امتداد طبيعي وضروري لجبهة المقاومة الميدانية والفكرية.
نتنياهو وترامب ما هو الرابط العقائدي والمصلحي في خدمة إسرائيل؟.
كتب إسماعيل النجار،،
نتنياهو وترامب ما هو الرابط العقائدي والمصلحي في خدمة إسرائيل؟.
لا يبدو أنه مجرد علاقة سياسية عابرة أو تلاقي مصالح آنية، بل هو في جوهره تحالف عقائدي إستراتيجي يتجاوز حدود الأشخاص. فكلا الرجلين ينطلق من خلفية أيديولوجية مشبعة بنظرة متعالية تجاه العرب والمسلمين، ترى في وجود إسرائيل على أرض فلسطين حاجزاً ضرورياً في وجه “الخطر الإسلامي” ووسيلة للهيمنة على المنطقة الأغنى في العالم بثرواتها من النفط والغاز.
العقيدة المشتركة بين الرجلين هي كراهية العرب والمسلمين،
لأن نتنياهو يمثل التيار الصهيوني الأكثر تشدداً، الذي لا يرى أي إمكانية للتعايش مع الفلسطينيين والعرب إلا تحت راية الاستسلام والرضوخ. أما ترامب فقد جاء محمّلاً بخطاب عنصري داخلي ضد المهاجرين والمسلمين، ومشبَّع بثقافة “المسيحية الصهيونية” التي تربط بين بقاء إسرائيل و”تحقيق نبوءات توراتية”. هذا الالتقاء العقائدي جعل ترامب الأقرب إلى نتنياهو مقارنة بأي رئيس أميركي سابق، ليس فقط في السياسات، بل حتى في اللغة المباشرة المعادية للعرب. فهوَ يعيش حالة نقيض مع الدولة العميقة بين العداء والالتقاء!
صحيح أن ترامب خاض حرباً مفتوحة مع الدولة العميقة الأميركية أي المؤسسات الأمنية والاستخباراتية والشركات الكبرى ، لأنه أراد أن يكون الرجل الأول بلا منازع، إلا أن نقطة التلاقي الجوهرية بينه وبينها كانت “إسرائيل”. فالدولة العميقة تنظر إلى الكيان الصهيوني كأداة لا غنى عنها لإدامة السيطرة الأميركية على الشرق الأوسط. وترامب من جهته، كان بحاجة إلى رصيد سياسي قوي في الداخل الأميركي، وقد وجده في كسب دعم اللوبي الصهيوني واليمين الإنجيلي عبر سياسات غير مسبوقة،
مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
ونقل السفارة الأميركية إليها.
وشرعنة الاستيطان.
وفرض “صفقة القرن” على حساب الحقوق الفلسطينية.
هنا التقت مصالح ترامب مع الدولة العميقة، فالأولى تريد إسرائيل أداةً استراتيجية، والثاني احتاجها ورقة قوة في الداخل.
ماذا عن الصمت العربي والشراكة في المؤامرة على فلسطين والشعب الفلسطيني؟.
إن ما زاد الطين بلة أن قادة الدول العربية، وهم على علم كامل بالمخططات الأميركية الإسرائيلية، واختاروا الصمت والرضوخ، بل والتطبيع، وكأنهم شركاء في مشروع إخضاع المنطقة. هذا الموقف فتح المجال واسعاً أمام نتنياهو وترامب لترجمة رؤيتهما العنصرية إلى وقائع سياسية ودبلوماسية.
إذن، الرابط بين نتنياهو وترامب ليس مجرد صداقة شخصية أو تبادل مصالح اقتصادية، بل هو تحالف عقائدي قائم على كراهية العرب والمسلمين من جهة، وعلى قناعة بأن إسرائيل هي رأس الحربة الأميركية للسيطرة على المنطقة من جهة أخرى. ترامب قد يكون في صراع مع الدولة العميقة في مجالات عديدة، لكن في إسرائيل و”أمنها” لم يختلف معها قيد أنملة، بل كان حليفها الأبرز. لكن ما يؤرِّق مضاجعهم هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية وولاية الفقيه، ووجود مقاومة في لبنان قادرة ومقتدرة تردع العدو لذلك نرى حجم الهجمه على إيران ولبنان، وإصرار الشريكين على تجريد حزب الله من سلاحه؟!.
ولكن هل تنجح واشنطن وتل أبيب من تحقيق أحلامهم؟
المقاومة حاضرة والمعركة المرتقبه ستحسم الأمر.
بيروت في ،، 30/9/2025
الواقع برس اخبار محلية وعالمية