مـصـدر أمـنـي لـلـمـنـار:*

*مـصـدر أمـنـي لـلـمـنـار:*

 

الأخبار التي انتشرت على بعض الوسائل الاعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي وتتحدث عن دخول مجموعات من العدو بلباس مدني الى مطاعم في المنطقة الحدودية هي اخبار مفبركة ومن مخيّلة كاتبها…

 

ودعوة للمواطنين بعدم الانجرار خلف كل ما يُكتَب أو يُلفّق من دون الرجوع الى الوسائل الموثوقة والمعروفة بصدقيتها بدل الهرولة وراء السُعاة الى السبق الصحفي!!

بيان صادر عن موقع الواقع برس في لبنان

بقلوب يعتصرها الألم، وإيمان يزداد رسوخًا، نتقدّم باسم موقع الواقع برس في لبنان، *بأحرّ التعازي وأصدق المواساة إلى الشعب اليمني الشقيق، وإلى قيادته المجاهدة*، وفي طليعتها سماحة القائد السيد عبد الملك بدرالدين الحوثي (حفظه الله)، باستشهاد دولة رئيس الوزراء في حكومة التغيير والبناء، المجاهد أحمد غالب الرهوي، مع ثلة من الوزراء الأحرار، جراء العدوان الصهيوني الغادر والجبان الذي استهدف اجتماعًا مدنيًا رسميًا في العاصمة صنعاء.

 

*أيها الأحرار، إنّ دماء الشهداء العظام لا تزيدنا إلا يقينًا بأنّ العدو الصهيوني إلى زوال، وأنّ مشروعه سيفشل أمام صمود الشعوب الحرة، وأنّ كل قطرة دم تُسفك على طريق الحق إنما ترسم ملامح النصر الآتي.*

 

*إنّنا نؤكد من جديد أنّ المقاومة ستبقى عهدًا وكلمة، ورايةً لا تنكسر، وسنبقى معًا محورًا ثابتًا لا تزعزعه المؤامرات، حتى يتحقق النصر الكبير وتسطع شمس الحرية على شعوب أمتنا.*

 

*وإننا في لبنان المقاوم نرى في دماء شهداء اليمن دماءنا، وفي جراحهم جراحنا، وفي صمودهم صمودنا؛ فالمصير واحد، والعدو واحد، والنصر القادم واحد.*

 

*المجد والخلود للشهداء، والعار لكل المعتدين، والنصر الحتمي للمقاومة ومحورها الصامد.*

 

*بيروت في ٣٠/٨/٢٠٢٥*

بيان ادانة صادر عن الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي

بسم الله الرحمن الرحيم

*《(انَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ )》*

*《(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون)》*

 

تزف قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي بكل فخر وإعتزاز   إلى السيد القائد العلم عبدالملك الحوثي قائد الثورة والى القيادة السياسية والثورية رئيس المجلس السياسي الاعلى والى الشعب اليمني الصامد والأمة العربية والإسلامية، ومحور المقاومة وكل احرار العالم،ارتقاء *الشهيد المجاهد /أحمد غالب الرهوي – رئيس حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقة،* الذي طالته يد الإرهاب النازي الفاشي الصهيوني ارتقى *المجاهد أحمد غالب الرهوي – رئيس حكومة التغيير والبناء مع عدد من رفاقة شهداء إثر عملية اغتيالٍ صهيونيةٍ جبانة

 

وتؤكد الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي إزاء هذه الجريمة النازية الصهيونية الجبانة على ما يلي:

▪مسيرة الشهيد المجاهد أحمد غالب الرهوي ورفاقة، حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحيات،الذين قدموا دمائهم الطاهرة نصرة لإخواننا في قطاع غزة، وكان له دورٌ بارز في تعزيز المقاومة وتوحيد جهود أبناء الشعب اليمني وحشد طاقاتهم للدفاع عن اليمن والقضية الأولى للامة العربية والإسلامية،

الشهيد المجاهد أحمد غالب الرهوي ولدا مجاهدا واستشهد مجاهدا  في اعظم المعارك “معركة طوفان الأقصى” التي يخوضها شعبنا وأحرار أمتنا دفاعاً عن غزة وفلسطين والمقدسات.

مسيرة الشهيد احمد غالب الرهوي، حافلة بالعطاء الجهادي والقيادي والتنموي

 

ثانياً/ إن عملية الإغتيال الإجرامية بحق القائد المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة، هي حدثٌ فارقٌ وخطير، ومنعطف شديد الخطورة، ينقل المعركة إلى أبعادٍ جديدةٍ وسيكون له تداعياتٌ كبيرةٌ على المنطقة بأسرها، وإن العدو قد أخطأ التقدير بتوسيعه لدائرة العدوان واغتيال المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة، الذي يعد إنتهاك لسيادة اليمن،واستهداف المنشآت الحيوية المدنية، وإن المجرم النازي نتنياهو الذي أعماه جنون العظمة يسير بكيان الإحتلال نحو الهاوية ويعجّل بإنهياره وزواله عن أرض فلسطين وكامل المنطقة العربية وإلى الأبد. سوف يعرف الكيان الصهيوني الألم الحقيقي؛والرد اليمني سوف يطال كل شبر في الأراضي الفلسطينية المحتلة،

 

ثالثاً/ لقد آن لهذه العربدة والغطرسة الصهيونية أن تتوقف، وأن يتم لجم هذا العدو الهائج النازي، وأن تقطع يده التي تعبث هنا وهناك ليرتدع عن عدوانه واستهدافه للابرياء والمنشآت الحيوية، وإن جرائم العدو المتواصلة في مختلف الشعوب العربية، تدق ناقوس الخطر لدى كل دول وشعوب المنطقة، ولا بد أن تكون حافزاً للجميع لدعم وإسناد المقاومة في فلسطين،لأنها خط الدفاع المتقدم عن الأمة بأسرها،

 

رابعاً/ إن دماء المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة،ودماء قوافل الشهداء من ابناء شعبنا العظيم، التي تختلط اليوم مع دماء قادة وأطفال ونساء وشباب وشيوخ غزة، لتؤكد بأن الشعب اليمني وقادتها هم في قلب المعركة جنباً إلى جنب مع أبناء غزة وفلسطين، وإن هذه الدماء الطاهرة الزكية على الله حتماً لن تذهب هدراً، بل ستكون نبراساً على طريق النصر، وسيدفع العدو الصهيوني ثمن عدوانه الجبان وجرائمة، في داخل كيانه المسخ وفي كل مكان تصل إليه أيدي القوات المسلحة اليمنية بإذن الله تعالى.

 

خامسا/اليمن هي القلعة الصلبة المتينة للأمة العربية الإسلامية والمسلمين جميعا من حيث يشعرون أو لا يشعرون ،بل قلعة الجهاد والإنسانية والأخلاق، الذي إستسقى أبناء شعبها من المشروع القرآني ومبادئه وواجباته القومية والإسلامية في الدفاع عن القصايا المصيرية والوجودبة للامة العربية والإسلامية وحماية مقدساتها،ارتقاء المجاهد رئيس الوزراء المجاهد أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة الوزراء،الذي رضعوا الجهاد وترعرعوا على المشروع الجهادي مدافعين عن غزة وفلسطين،المشروع الجهادي هو مشروع الشهادة والتضحية الذي يواجه مشروع الكفر والطاغوت، وسيدفع الكيان الصهيوني الثمن باهظا،وسيكون الرد اليمني غير وارد حتى في اسواء السيناريوهات للكيان الصهيوني،

 

سادسا/ رسالة الى الكيان الصهيوني النازي ودول التطبيع والخونة،ستفشلون على صخرة صمود الشعب اليمني وهي تصد الهجمات وترد السهام إلى نحور وصدور الإرهاب الصهيوني ومن يدور في فلكهم، ، لتبقى هامتها عالية وإرادتها منتصبة لا تلين أقوى من فولاذهم، وستهزم الجمع ويولون الدبر وستبقى اليمن،شامخة مشهرة سيفها دفاعاً عن اليمن وغزة وفلسطين، وحقوق ديننا الإسلامي ومقدساتنا، وحفاظا على ثوابتها المقدسة تقود الأمة الاسلامية نحو النصر  وسيندحر المستسلمون والخانعون والمطبعون والخونة والعملاء، ولن ينالهم إلا العار وسيكتب التاريخ عنهم صفحات مجللة بالخزي والمهانة

 

سابعا/الشعب اليمني الصامد والمجاهد رغم الآلام و الجراح والمصاب الجلل تبني بدماء قاداتها وشعبها جسور العبور إلى القدس وبيت المقدس وهو يودع القائد وراء القائد والشهيد يلو الشهيد بزغاريد الفرح وبندقية الثائر اليماني وقبضات الانتقام  الشعب اليمني عشاق الشهادة وإرادته تهزم جيوش الكفر والطاغوت من الصهاينة والأمريكان ومن يدور في فلكهم ولن يترك الشعب اليمني، الدماء الطاهرة للمجاهد *الشهيد/أحمد غالب الرهوي مع عدد من رفاقة وقوافل الشهداء،* ولن يترك غزة وفلسطين فريسة للارهاب الصهيوني ولن يتخلى عن مبادئه الجهادية الراسخة المتوارثة وإنها ستظل تقدم الآلاف من الشهداء والجرحى على طريق النصر وزوال الكيان الصهيوني ،وسيرسم اليمن الصورة النهائية لزوال الكيان الصهيوني

 

 

*《والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون》*

 

*(وإنه لجهاد نصر أو استشهاد)*

 

*صادر عن قيادة الحمله الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي*

 

*بتاريخ: 30/8/2025*

 

*العميد حميد عنتر – رئيس الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي*

*السيد عبدالرحمن الحوثي – نائب رئيس الحمله الدولية – المنسق العام*

*الدكتور مراد الصادر – رئيس الفريق الخارجي الدولي الأجنبي للحمله الدولي*

*الاخ خالد الشابف- مدير مطار صنعاء الدولي*

نتنياهو وقح.. يعقوب: أورتاغوس مُستخدمة وفشرتي توصلي لربع ما يمتلكه الشيخ نعيم من كرامة وشجاعة

أشار الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب إلى أن الحديث عن سلاح المقاومة أصبح خارج التداول خصوصا بعد الزيارة الأخير للوفد الأمريكي والسيناريو الصهيوني..

 

واضاف في حديث عبر قناة المنار مع الإعلامي الدكتور علي قصير: هناك من يُسوّق الفوضى بالداخل اللبناني عبر استخدام هذه الحكومة كأداة تنفيذية لمطالب صهيوأمريكية وهذا لن ينفع.

 

زيارة براك للجنوب لن تكتمل بسبب الأوفياء والأحرار والمقاومين والشرفاء أهلنا في الجنوب.

 

اما عن أورتاغوس قال: من انت وشو صفتك.. مُستخدمة في إدارة الموت لاطفال غزة والضفة اجيرة بلا كرامة.. بدك كتير لتوصلي لحجم وكرامة الشيخ نعيم وشجاعة الشيخ نعيم.

 

وعلّق يعقوب على النتن ياهو فقال: هذا الوقح يتكلم وكأنه المنتصر.. وصلت معو ومع الأمريكي يعرض مساعدة للجيش اللبناني لسحب سلاح المقاومة؟ في اوقح من هيك؟

 

وختم يعقوب: هذا السلاح باقٍ والطريق نحو الانتصار قريب ولن يمر مشروعهم من هنا.. لا سلام ولا تطبيع مع عدو قاتل لدينا معه ثأر.. وسيُخذ.

 *لا انـسـحـاب بـلا نـزع الـسـلاح

*وثـيـقـة اسـتـخـبـاراتـيـة:*

 

*لا انـسـحـاب بـلا نـزع الـسـلاح*

 

مـارلـيـن وهـبـه – الـجـمـهـوريـة

 

تؤكّد المعطيات الديبلوماسية والاستخباراتية المتقاطعة، أنّ مهمّة الموفد الأميركي توم برّاك دخلت في عين العاصفة.

 

فشرط إسرائيل الحاسم صار على الطاولة بلا مواربة: لا انسحاب، لا تهدئة، قبل نزع سلاح «حزب الله».

 

**هكذا يُحشَر لبنان في زاوية قاتلة:** حكومة محاصَرة بالضغوط، شارع على وشك الإنفجار، ووسيط أميركي يكتفي بإدارة لعبة الوقت والمساومات من دون أي ضمانات.

 

في الموازاة، تتحرّك واشنطن وتل أبيب في خط متوازٍ ودقيق: نزع السلاح أولاً، ثم الدخول في تفاصيل الانسحاب أو أي تسوية أخرى.

 

**النتيجة واضحة:** إبقاء لبنان تحت ضغط دائم، وتحويل وعود الدعم والإعمار مجرّد أوراق ابتزاز سياسي.

 

**على الجبهة الداخلية يواجه لبنان نزاعاً مزدوجاً:** سلطة رسمية تتمسّك بتنفيذ القرار 1701 وحصر السلاح بيد الدولة…

 

مقابل «حزب الله» الذي يصرّ على أنّ المسألة «قرار حرب وجودية»، والخوف كل الخوف، أن ينتقل هذا الإشتباك السياسي إلى الشارع…

 

بما يُعيد سيناريوهات 2005 و2008، لكن فوق أنقاض انهيار اقتصادي ومالي غير مسبوق.

 

**على جبهة سوريا، تتكشف عناصر ضغط إضافية:** ترسيم الحدود، ملف الأسرى، ونزعات الإنفصال في السويداء.

 

هذه الملفات تُستخدم كورقة موازية لإضعاف «حزب الله» وزيادة الطوق على إيران، ما يجعل لبنان جزءاً من لعبة إقليمية كبرى، لا مجرّد ساحة جانبية.

 

**الـورقـة الأمـيـركـيـة**

 

على الجبهة الإقليمية تُجمِع المؤشرات الاستخباراتية على أنّ الورقة الأميركية مرشحة لدخول مدار الاحتمالات السلبية:

 

لا حل وسطياً، لا ضمانات، فقط إدارة للأزمة في انتظار صفقة أكبر بين واشنطن وطهران!

 

فيما يبقى لبنان ميدان اختبار وضغط، **وبات أمام خيارَين أحلاهما مرّ:**

 

– إمّا الرضوخ للشروط الأميركية ـ الإسرائيلية، ما يعني فتح مواجهة داخلية دامية مع «حزب الله»…

 

– أو التمسك برفض الحزب، ما يعني عزلة كاملة، عقوبات إضافية، وانهياراً متسارعاً.

 

وبين هذا وذاك، تظهر مهمّة برّاك أقرب إلى خريطة طريق نحو الإنفجار الكبير، لا إلى تسوية أو حل.

 

ويبقى لبنان عالقاً بين فخَّين… فلا انسحاب بلا نزع السلاح.

ماكرون: انسحاب “إسرائيل” من جنوب لبنان ووقف الانتهاكات شرطان لتنفيذ خطة حصر السلاح، وأمن وسيادة لبنان يجب أن يكونا بيد سلطاته فقط.

الرئيس الفرنسي “إيمانويل ‌‏ماكرون”: إنسحاب “إسرائيل” من جنوب لبنان ووقف الانتهاكات شرطان لتنفيذ حصر السلاح.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: تُرى سيطرة حزب الله وتأثيره على السكان في الجنوب من “إسرائيل” أيضاً. يقول أفيخاي شتيرن، رئيس بلدية كريات شمونة: “أنظر من إحدى نقاط المراقبة على قرية كفركلا القريبة منا. يمكن رؤية رفع راية حمراء فوق البيوت بالعين المجرّدة، كإشارة للانتقام.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: يعزز حزب الله سيطرته في جنوب لبنان ويعيد بناء قدراته. نحو 100 ألف شخص ينشطون ضمن صفوفه، أكثر من نصفهم في القوات القتالية.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: البيان الإسرائيلي تصدّر العناوين في لبنان، لا بسبب الوعد بتقليص الوجود في جنوب البلاد

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – سمدار بيري: البيان الإسرائيلي تصدّر العناوين في لبنان، لا بسبب الوعد بتقليص الوجود في جنوب البلاد، بل بسبب ما قاله نتنياهو: “إسرائيل” مستعدة لدعم لبنان في مساعيه لنزع سلاح حزب الله والعمل معاً نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً للبلدين”. في مكتب نتنياهو ارتبكوا من ردود الفعل وحاولوا حذف الجملة لاحقاً.