وزير الخارجية الإسرائيلي يقدم طلبًا الى نظيره الأميركي لإنهاء مهمة اليونفيل فورًا بذريعة فشلها بمنع تمركز “حزب الله” جنوب الليطاني

تلفزيون “العربية” والتانيين :

 

*تلفزيون “العربية” والتانيين :*

 

*-الاحد تم لقاء رئيس الجمهورية الماروني عون*

*-الاثنين تم لقاء رئيس حزب القوات المارونية جعجع*

*-الثلاثاء اليوم لقاء بطرك المسيحيين الموارنة الراعي*

*-بصراحة انا بانتظار اللقاء مع نديم (ابن عمه لسامي) لاني لا آخذ الا بكلامه البليغ والمباشر والمفهوم .*

*-اما ما يحصل على “العربية” فهو في إطار الحرب الاعلامية النفسية بعد فشلهم في أضعاف رجال الله وبيئتهم من المسلمين والمسيحيين والاحرار ، مهما عملوا من لقاءات اعلامية تلفزيونية.*

*-هم خائفون مرعوبون لان المجرم براك (وعودة الراقصة اورتاغوس معه) , وضعهم في مقابل رجال الله وسلاحهم ، وهم غير قادرين الا على الكلام ، والكلام لا يغير واقعا على الارض .*

 

*#المتغطي_بالامريكان_عريان*

 

 

علم أنّ جهة إقليميّة نصحت مراجع في الدولة اللبنانيّة بعدم صبّ أيّ جهد على مسألة إقناع الأميركيّين بالتجديد لليونيفيل

علم أنّ جهة إقليميّة نصحت مراجع في الدولة اللبنانيّة بعدم صبّ أيّ جهد على مسألة إقناع الأميركيّين بالتجديد لليونيفيل لأنّ القرار تمّ اتخاذه بعدم التجديد، مشدّدة على أنّ المساعي يجب أن تتركّز اليوم على شكل القوّات الدوليّة الآتية إلى لبنان، أكانت قوّات متعدّدة الجنسيّات أو قوّات من مجموعة دول معيّنة.

إضافة إلى ذلك نُصِحت المراجع بالبحث خلف مخطّط تواجد القوّات الدوليّة الجديدة، إن كانت ستكون فقط جنوب نهر الليطاني أم جنوب وشمال الليطاني وعلى طول الحدود اللبنانيّة السوريّة.

 

في اجتياح 1982 اجتاحت اسرائيل لبنان 

 

وصل موكب المقبور شارون الئ اليرزه ..كان هناك حاجز للجيش يحرسه جنديان الشهيد محمد السعيدي من حولا والشهيد حسين عبد الكريم جعفر من دير الزهراني حاولا منع الموكب من الدخول الئ مقر القياده ودار اشتباك

استشهد_الجنديان ودخل شارون الئ مقر القيادة

*عوقب الجنديان بعد استشهادهما لانهما تصديا بدون امر من القياده ..ووضعوا اسلاك شائكه حول ضريح الشهيد في حولا كتعبير رمزي عن تنفيذ الحكم*

 

مشروع نتنياهو (إســـ..ـرائيـل الكبرى)… تهويلٌ وضغوط أم واقعي وجدِّي؟*

*مشروع نتنياهو (إســـ..ـرائيـل الكبرى)… تهويلٌ وضغوط أم واقعي وجدِّي؟*

شارل أبي نادر

توقَّف أغلب المتابعين مؤخرًا في المنطقة وفي العالم، حول طرح نتنياهو الأخير عن مشروع “إســـ..ـرائيـل” الكبرى، وحيث رأى بعضهم أن الأمر لا يحمل أية إمكانية للنجاح ولو بسيطة، ورأى بعضهمم الآخر أن الأمر لا يعدو كونه تهويلًا وبابًا من أبواب الضغوط للوصول إلى أهداف أخرى، فإن بعضًا منهم أيضاً لم يستبعد جدية الطرح وإمكانية نجاحه…

فكيف يمكن مقاربة رأي كلٍّ من هؤلاء؟ وما إمكانيات وعناصر نجاح هذا المشروع “القنبلة”، والذي رماه رئيس حكومة الـعـ.دو في هذا التوقيت الاستثنائي الذي تعيشه المنطقة بشكل كامل؟

بداية، وقبل الإضاءة على المقاربات المختلفة للمشروع، من المفيد الإضاءة على تفاصيله، وخاصة لناحية الجغرافيا التي يشملها.

“المشروع يتبناه اليمين الإســـ..ـرائيـلي المتشدد المتحالف اليوم مع نتنياهو، وقد طرحه زعيم حـ.ـزب “البيت اليهودي” المتطرف بتسالئيل سمـ..ـوتريتش عام 2016، حين كان عضوًا في الكنيست، مشيرًا في مقابلة تلفزيونية إلى أن “حدود إســـ..ـرائيـل يجب أن تمتدّ لتشمل دمشق، إضافة إلى أراضي 6 دول عربية هي سورية ولبنان والأردن والعراق وجزء من مصر ومن السعودية؛ لتحقيق الحلم الصهـ.ــيونـ.ـي من النيل حتى الفرات”.

عمليًّا؛ “يستند داعمو اليمين اليهودي المتطرف الذين يتبنون هذه المعتقدات التوراتية، إلى نصوص أهمها ما ورد في سفر التكوين، إضافة إلى أصوات داخل الحركة الصهـ.ــيونـ.ـية تدعو إلى توسيع حدود “إســـ..ـرائيـل” لتشمل أجزاء واسعة من الشرق الأوسط”.

*عمليًّا؛ من يعتبر أن المشروع لا يحمل أية إمكانية للنجاح ولو بسيطة، يستند في ذلك إلى عدة عناصر واقعية وجدية، وهي:*

– استحالة وجود قدرة لحكام الكـ..ـيان اليوم على تنفيذ هذا المخطط الجهنمي وغير الواقعي، فالكـ..ـيان اليوم يعاني الكثير في الداخل ومن خصومه:
– يعاني من المقـ.ـاومة الفلسـ.ـطينية في غـ..ـزة، دون وجود أية إمكانية لتحقيق أهدافه، رغم الإبادة والتجـ..ـويع والحــ.ــصـ..ـار، ورغم ممارساته الإجرامية بالدفع نحو التهجير.

– على مقلب آخر، يفشل الكـ..ـيان في مـ..ـواجهة أبناء اليمن ومنعهم من مساندة أبناء غـ..ـزة، في مناورتهم البحرية الواسعة، أو في استـ..ـهدافاتهم القاتلة لعمق الكـ..ـيان ولمرافقه الحيوية.

– من جهة أخرى، فإن الاحـ.ـتلال يعاني أيضاً في محاولة ضبط الساحة السورية لكي يأمن جانبها، ولا يبدو رغم توغلاته واعتـ.ـداءاته أنه سينجح في ذلك، إذ إن الرمال السورية المتحركة دائمًا ما تحمل المفاجآت.

– إضافة إلى ذلك، أنه رغم الاعتـ.ـداءات والضغوط والتهـ..ـديدات الضخمة التي يمارسها في لبنان وعليه، لا يبدو أنه سينجح في فرض أجندته بتطويع لبنان وإرضاخه، وخاصة لناحية هـ.ـدفه الأول الرامي إلى نزع سـ..ـلاح المقـ.ـاومة (حـ.ـزب الله).

أما بالنسبة لمن يروا أن مشروع “إســـ..ـرائيـل الكبرى” لا يعدو كونه تهويلًا وبابًا من أبواب الضغوط للوصول إلى أهداف اخرى، فإنهم يعتبرون أن نتنياهو وحكومته المتشددة الحالية، يرفعان عاليًا سقف طروحاتهما بالتهديد باحـ.ـتلال مساحة شاسعة من أراضي دول عربية، مع إعطاء الأمر هالة من الجدية في الإعلام وفي السياسة، لكي يهرع إليهما المعنيون، في الدول المستهـ.ـدفة بالمشروع، أو في المجتمع الدولي الغربي، ومقايضتهما بالتخلي عن المشروع، مقابل حصول الاحـ.ـتلال على مكتسبات أخرى في الجغرافيا (ربما في الضفة الغربية وفي الجولان السوري المحـ.ـتل أو غير المحـ.ـتل)، وأيضاً مقابل حصوله على مكتسبات أخرى في السياسة؛ محورها توسيع دائرة الدول المطبعة معه، بالإضافة إلى تنازلات سياسية مهمة من الفلسـ.ـطينيين، في غـ..ـزة وفي القدس وفي الضفة الغربية.

أما بالنسبة لمن لم يستبعدوا جدية الطرح وإمكانية نجاحه، والذين رأوا فيه مشروعًا يحمل نسبة كبيرة من إمكانية التحقُّق، فإنهم يجدون أن نتنياهو وفريقه المتشدد، لجؤوا إلى طرح هذا المشروع، بعد أن نجحوا في إفقاد خصوم ” إســـ..ـرائيـل” قدرة الردع بمواجهتها، وهم يعتبرون أن هذا الأمر (خسارة خصوم إســـ..ـرائيـل معادلة الردع بمواجهتها)، قد حصل فعلًا بعد أن فقد محور المقـ.ـاومة الساحة السورية، كنقطة ارتكاز أساسية لربط أطراف المحور المذكور، وبعد أن فقد حـ.ـزب الله المستوى الذي طالما امتلكه على صعيد الردع ومعادلة القوة بمـ..ـواجهة الاحـ.ـتلال الإســـ..ـرائيـلي.

من هنا، وأمام ما تم عرضه لناحية تنوع النظرة واختلافها حول حظوظ نجاح مشروع إســـ..ـرائيـل الكبرى وإمكانية تحققه، تبقى فكرة أن يكون الطرح مجرد تهويل وباب من أبواب الضغوط للوصول إلى أهداف أخرى، هي الأقرب للواقع وللحقيقة.

 

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: يواصل الجيش الإسرائيلي تحصين مواقعه الخمسة داخل لبنان عبر إضافة المزيد من الطبقات الخرسانية.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: إن جهود إعادة بناء الثقة بين المدنيين والجيش الإسرائيلي حساسة ومعقدة.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: إن جهود إعادة بناء الثقة بين المدنيين والجيش الإسرائيلي حساسة ومعقدة. على سبيل المثال، تُدرك القيادة الشمالية مخاوف السكان من ظهور أعلام حزب الله على طول الحدود لكن الجيش ليس مستعجلاً لخوض “معركة العلم”.