أخبار عاجلة

وفاة المبدع اللبناني موسى المعماري باني « قلعة موسى »

توفي أمس الإربعاء موسى المعماري عن عمر يناهز 87 عاما وقد بنى موسى عبد الكريم المعماري بمفرده (ولد في 27 يوليو 1931)، قلعته الشهيرة التي سميت على اسمه حيث عمل طول حياته. وقد احتاج إلى 60 سنة (21900 يوما و394200 ساعة) من العمل. وفقا لسيرته الذاتية، كان موسى طالباً عندما حلم دائما من بناء هذا القصر،وقد رسم حلمه على قطعة من الورق في الصف. لم يكن موسى جاداً في دراسته حتى أن استاذه اعتاد أن يسخر منه والقول له: “أنت لن تحقق شيئا”.

بين عامي 1951 و1962، قال انه حضَّرَ كل شيء لتحقيق مخططه بما في ذلك شراء الأراضي والمخططات وفي عام 1962، بدأ عمله وبنى القلعة بيديه مستخدماً كل من الحجارة والطين حيث وضع الرسوم التي تمثل مشاهد مختلفة من حياة القرية اللبنانية القديمة في القرن 19 ،وهذا ما جعل من العمل رؤية وإبداع حقيقيين.

باسيل غادر لبنان ولكن إلى اين

علم موقع “الواقع برس” أنّ وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لم يتوجه إلى ابيدجان بل إلى احدى الدول الأوروبية حيث سيبقى هناك لساعات ثم سيتوجه إلى افريقيا”.

مريض في مستشفى قلب يسوع بحاجة ماسة وطارئة إلى بلاكيت دم من فئة A+

مريض في ​مستشفى قلب يسوع​ بحاجة ماسة وطارئة إلى بلاكيت دم من فئة A+، للتبرع الجراء الاتصال على الرقم 03/285854.وشكرا سلفا للمتبرعين.

حزب الأحرار:للتوجة للأمم لامتحدة لتأكيد سيادة لبنان على النفط والغاز

أكد حزب الوطنيين الاحرار، في بيان له، أن “إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حول البلوك 9 هو كشف للنوايا بالنسبة الى لبنان وثرواته الطبيعية، وهذا ليس بالأمر الجديد علينا”، لافتاً الى “اننا نرفض هذا الإعلان ولنتوجه الى ​الأمم المتحدة​ والى الدول الصديقة لتقف الى جانب الحق وتؤكد ملكية لبنان وسيادته على ثرواته من ​النفط والغاز​”.

كما اعتبر الحزب ان “تصريح ليبرمان يفترض ان يحض اللبنانيين على مزيد من التضامن والوحدة للدفاع عن المصالح الوطنية في وجه الأطماع المعروفة”، معرباً عن امله في استكمال الإجراءات القانونية للبدء بالعمل على استخراج الغاز وتسريع تلزيم باقي البلوكات للحد من آثار التأخير في هذا المجال، علما ان إسرائيل سبقتنا في الإفادة من ثرواتها وهي ماضية في استغلالها وفي عقد الاتفاقات التي تؤدي الى إبقاء هامش ضيق في الأسواق النفطية”.

كما توقف الحزب أمام التحركات في الشارع ردا على الإساءة التي تعرض لها رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​، داعياً الجميع الى “التزام أدبيات التخاطب السياسي والمحافظة على مقومات الوحدة الوطنية والإقلاع عن سوق الاتهامات وإثارة النعرات”، معتبراً أن “الرد على الاساءة جاء بالتسبب بإساءة أخطر على صعيد ​الأمن​ الوطني مما يدفعنا الى التساؤل: لماذا تم اللجوء الى الشارع والى حرق الإطارات وحاويات ​النفايات​ و​قطع الطرقات​ وتهديد الاستقرار”؟

وشدد على أنه “لا يمكن اعتبار الأعمال الغوغائية والاستفزازية كرد فعل عفوي نتيجة استمرارها إنما هي نتيجة قرار وتوجيه منظم مما يعرض أمن المواطنين ويحد من حريته”، مطالباً بـ”وضع حد لهذه التحركات قبل استفحالها أكثر وانزلاقها الى مواجهات ليست في مصلحة احد”.

كما نوه الحزب الى انه “على الجميع الإدراك ان الحوار يبقى وحده السبيل الى حل المشاكل وانه ممنوع اللجوء الى الشارع واستباحة الكرامات”.

وتطرق الى ملف النفايات بالقول أن “معضلة النفايات لا تزال دون المستوى المطلوب إذ يتم الاكتفاء بإطلاق تصريحات ووعود لا تقدم ولا تؤخر في سياقها”، مشيراً الى “التعقيدات الملازمة لهذه المشكلة، نلفت الى ضرورة إيجاد حلول جذرية تبعد خطرها وتحد من أضرارها”.

ودعا الى “عدم الاكتفاء بالحلول الآنية، ومنها توسيع مطمري ​الكوستابرافا​ و​برج حمود​، إنما المبادرة الى بناء مصانع متخصصة وتوزيعها على المناطق، لذا نؤيد التزام اللامركزية لمعالجة ​مشكلة النفايات​ على ان يتحمّل الأعباء كل من اتحاد البلديات وإذا لزم الأمر السلطة المركزية، المهم في كل ذلك ولوج باب الإجراءات العملية بالاتعاظ من تجارب الدول التي تخطت مشكلة النفايات وهي كثيرة”.

المحامي فرنجية: الوطن يغلي والعهد يترنّح وباسيل يحصي الأصوات

لفت القيادي في تيار “المردة” ​المحامي سليمان فرنجية​ في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن “الوطن يغلي والعهد يترنّح ورئيس “​التيار الوطني الحر​” وزير الخارجية ​جبران باسيل​ يحصي الأصوات”.

امل دعت الى وقف التحركات بالشارع لقطع الطريق عمن يريد ضرب علاقات اللبنانيين مع بعضهم

شكر المكتب السياسي ل​حركة أمل​ في بيان، كل الذين عبروا عن استنكارهم وتضامنهم بعد الكلام المسيء الذي صدر بحق دولة الرئيس ​نبيه بري​. وهي اذ تؤكد ثقتها بوعي الناس والتزامهم بما يعزز الاستقرار والمصلحة الوطنية، تهيب بكل الذين تحركوا بشكل عفوي وغير منظم من خلال مسيرات سيارة ادت الى بعض الاشكالات التي لا تعكس صورة وموقف الحركة، ان يتوقفوا عن اي تحرك في الشارع لقطع الطريق عمن يريد حرف النظر عن الموضوع الاساسي وضرب علاقات اللبنانيين مع بعضهم. وتطلب من جميع الحركيين على اختلاف مستوياتهم المساعدة على تطبيق هذا الامر .

بإمكانك التأكّد من ورود اسمك في لوائح الشطب – التفاصيل داخل الخبر

 بإمكانك التأكّد من ورود اسمك في لوائح الشطب عبر الدخول إلى الرابط أدناه واختيار المحافظة، القضاء، البلدة، الجنس و رقم السجلّ.

و من لا يرد اسمه في اللوائح يمكنه المراجعة قبل شهر آذار للتصحيح

http://www.dgps.gov.lb/election/

وفاة المبدع اللبناني موسى المعماري… باني « قلعة موسى » الشهيرة في لبنان

توفي أمس الإربعاء موسى المعماري عن عمر يناهز 87 عاما وقد بنى موسى عبد الكريم المعماري بمفرده (ولد في 27 يوليو 1931)، قلعته الشهيرة التي سميت على اسمه حيث عمل طول حياته. وقد احتاج إلى 60 سنة (21900 يوما و394200 ساعة) من العمل. وفقا لسيرته الذاتية، كان موسى طالباً عندما حلم دائما من بناء هذا القصر،وقد رسم حلمه علة قطعة من الورق في الصف. لم يكن موسى جاداً في دراسته حتى أن استاذه أنو اعتاد أن يسخر منه والقول له: “أنت لن تحقق شيئا”.[1]

بين عامي 1951 و1962، قال انه حضَّرَ كل شيء لتحقيق مخططه بما في ذلك شراء الأراضي والمخططات وفي عام 1962، بدأ عمله الحياة وبنى القلعة بيديه مستخدماً كل من الحجارة والطين حيث وضع رسوم متحركة التي كانت تمثل مشاهد مختلفة من الحياة القرية اللبنانية القديمة في القرن 19 ،مما جعل من العمل رؤية وإبداع حقيقي بكل الوسائل.

?مسؤول أمني في أمل يتصل بقائد الجيش ويبلغه هذا القرار

أكدت مصادر معنية في أمل لصحيفة “الأخبار” أن مستشار بري، أحمد بعلبكي، اتصل بقائد الجيش العماد جوزف عون، وأكّد أن حركة أمل لا تغطّي أحداً من المخلّين بالأمن، داعياً الجيش والأجهزة الأمنية إلى اعتقال كل من يوتّر الشارع.

وأشارت إلى أن مسؤولي أمل في المناطق على اتصال بقادة الأجهزة الأمنية في مناطقهم لمعالجة أي خلل. وقالت المصادر إن بعلبكي قال لعون: “إذا كان هناك مُخلّون، فعليكم اعتقالهم، وفي كلّ منطقة توجد كاميرات مراقبة، فلتأتوا بالكاميرات وتعتقلوا الموتورين، لأن هذا يضرّ بنا ويضرّ باللبنانيين وبالأمن اللبناني، والحديث عن أن القوى الأمنية لا تريد الاصطدام بالشارع ليس مقبولاً، لأن هؤلاء يهدّدون السلم الأهلي ودولة الرئيس كان واضحاً برفع الغطاء عن أي مخلّ بالأمن”.

إشارات تحذير من السفارات… وباسيل وحيداً

جوني منيّر – الجمهورية

لا يبدو أنّ المواجهة الحاصلة بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ومعه رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير جبران باسيل من جهة، ورئيس المجلس النيابي نبيه برّي من جهة ثانية ستشهد حلولاً قريبة، لا بل على العكس.
كان يُمكن لما حصل أن ينتهي سريعاً من خلال عبارات وديّة، «والوقوف على الخاطر» كما درَجت عليه التقاليد اللبنانية، تماماً كما حصل مع تسريب كلام النائب ستريدا جعجع خلال وجودها في أوستراليا بحقّ أهل زغرتا، وهو كلام أكثر شدّةً وقساوة.

لكنّ الفارق أنّ المناخ السياسي الملائم سهّل على جعجع إعلان الاعتذار وسمح للنائب سليمان فرنجية بقبوله وطيّ الصفحة. إلّا أن المسألة بين عون وبرّي مختلفة حيث يختلط الشخصي بالسياسة وبالحسابات المستقبَلية، وجاءت النتيجة أفقاً مقفلاً على الحلول وتلويحاً برفع مستوى التحدّي، وبالتالي الذهاب في المواجهة إلى النهاية.

من الآن وصاعداً، من السذاجة التفكير في حلول على قياس الحادثة التي أشعَلت فتيل المواجهة، أو بكلام أوضح على قياس ضيّق. كان ذلك ممكناً حتى صدور بيان «التيار الوطني الحر» بعد اجتماعه الاستثنائي، ولكن بعد ذلك دخلت السياسة وحسابات الساحات واحتمالات المستقبل دائرة أوسع، ما يَجعل الحلول في حاجة الى بروتوكول سياسي جديد أو ربّما ركائز تعاون سياسية جديدة.

وعلى رغم الكلام الذي يدور همساً حول أنّ «انتفاضة» باسيل تحمل خلفيات خارجية، وبالتالي تنفيذ تموضع سياسي جديد، إلّا أنّ هذه التقديرات تفتقد الى الحدّ الأدنى من الواقعيّة والحسابات الجدّية.

وعلى رغم أنّ أصحاب هذه الهمسات يذهبون في تحليلهم الى جملة الإشارات التي سبقت ومنها على سبيل المثال لا الحصر، مقابلة باسيل مع قناة «الميادين» وكلامه عن إيديولوجية النزاع مع إسرائيل، إضافة الى مقدمة تلفزيون «او تي. في» والتي تضمّنت رداً «فجّّاً» على الأمين العام لـ»حزب الله» السيد حسن نصرالله ولو من دون تسميته، إلّا أنّ العارفين بالأمور يضعونها في سياق آخر له علاقة بافتقاد التنظيم في مكان وبالخطأ في التعبير في مكان آخر، أكثر منه وجود حركة منسّقة ومبرمجة وتخضع لمراحل تنفيذية بوشر تطبيقُها.

وعلى رغم ارتكاب حركة «أمل» خطأً التّوجه الى المقرّ العام لـ»التيار الوطني الحر» في عقر مناطق النفوذ المسيحي، ما فتح أبوابَ تحويل النزاع من سياسي الى طائفي، إلّا أنّ باسيل بقيَ يفتقد الى الدعم السياسي المسيحي، كما الإسلامي، في معركته المفتوحة ضد بري.

ومواقف رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع ورئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل تعقيباً على تظاهرة سن الفيل جاءتا بمثابة التشديد على إبقاء التمايز، او حتى التباعد السياسي، مع «التيار الوطني الحر»، فيما كان تيار «المردة» الى جانب برّي، والأهم كان صمت بكركي المطبَق على رغم دخول المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى على الخط.

حتى الرئيس سعد الحريري، وهو صاحب المشروع السياسي والانتخابي المشترَك مع العهد آثر التّراجع خطوات الى الوراء، ونأى بنفسه عن النزاع الدائر، فيما النائب وليد جنبلاط يقف بلا تردّد خلف بري وهو ما أعلنه الوزير مروان حمادة أمس.

أمّا «حزب الله» فلم يتردّد في احتضان بري، وهو يُدرك أنّ المفاضلة صعبة، ولكنه إذا حُشر ليختار بين حليف استراتيجي ووحدة بيئته الشيعية، فهو سيختار الثانية لأنه يُدرك تمام الإدراك أنّ أيّ تشقّق شيعي – شيعي سيعني الدخول الى غرفة نومه والعبث بها، وبالتالي تسهيل ضربه من الداخل.

لكنّ «التيار الوطني الحر» يُمسك بورقة قويّة. فهو لا يزال يشكّل الغطاءَ المسيحي لـ«حزب الله»، وهذا الغطاء أصبح أقوى وأهمّ مع وجود العماد ميشال عون في قصر بعبدا. ووسط ما يحصل في المنطقة والمشاريع المطروحة والضغوط المتصاعدة فإنّ الحاجة الى هذا الغطاء ستتضاعف وستزيد.

هي حشرة لـ«حزب الله» بلا أدنى شك ولو أنّ أولويّته تبقى في صون «غرفة نومه». وكان لافتاً في هذا الإطار عدم حصول تحرّكات وتظاهرات في الضاحية الجنوبية، وهو ما فسّره البعض بأنه أتى بطلب من «حزب الله».

حتى الآن لا يبدو أنّ هنالك مكاناً لتسويات أو لوساطات جدّية لرأب الصدع، وكأنّ الجميع ينتظر أن تنتهي جولة الكباش الحاصلة وأن تستنفد الازمة كل أوراقها للبدء بوضع سكة التفاوض. فالاقتراحات التي وُضعت، رُفضت كلها. وحتى الآن ليس في الأفق لا جلسة حكومية ولا جلسة لمجلس النواب ايضاً، لكنّ السؤال الأهم: الى متى ستطول هذه الأزمة؟ وأيُّ مدى يمكن أن تصل اليه؟

في الشارع بلغت الامور ذروتها، والاتّجاه الى سَحب التوتر منه خصوصاً مع إرسال السفارات الأجنبية إشارات الاستياء إزاء تعريض الاستقرار الأمني الهشّ في لبنان الى مخاطر غير محسوبة. وفي مرحلة لاحقة ستُرسل العواصم الغربية إشارات القلق إزاء تعريض الاستقرار السياسي بدوره للزعزعة، وهي الحسابات التي يبني وفقها كلا الطرفين سياسة عضّ الأصابع: فمَن الذي سيقول «آخ» أولاً؟

والسؤال الأهم ما هو تأثير النزاع الحاصل على الاستحقاق النيابي والذي أصبح ضاغطاً؟

في المبدأ لم يدخل بعد إتمامُ هذا الاستحقاق دائرة الخطر، لكنّ حسابات التحالفات بدأت تتبدّل.

فمثلاً فإنّ «القوات اللبنانية»، وربما حزب الكتائب، يتمسّكان بالعلاقة مع برّي كون نزاعهما هو مع «حزب الله»، وبالتالي يحرصان على عدم الخلط في موقفهما تحت وطأة أحداث الشارع الذي كاد أن يذهب الى مواجهة طائفية.

أمّا «التيار الوطني الحر» فهو يتمسّك بعلاقته مع «حزب الله»، وهو ما جدّد تأكيدَه أخيراً في أكثر من اسلوب، في مواجهة برّي. وقبل اندلاع هذه الأزمة، كانت المفاوضات الانتخابية ناشطة بين «القوات» و«التيار»، لكنّها عادت وتجمّدت بدءاً من السبت الماضي. فالمستجدّات تعني كثيراً وتضع «التيار الوطني الحر» في موقف مختلف، خصوصاً مع سقوط ورقة تحالفه مع الثنائي الشيعي على الأقل حتى الآن.

أمّا على جبهة «القوات» و«المستقبل»، فقد استمرّت المفاوضات الانتخابية وهي تكاد تصل الى خواتيمها التي تتلخّص بحصول تحالفات انتخابية في بعض الدوائر، فيما الدوائر الأخرى لا تزال في حاجة لاستكمال الصورة. وسيستفيد حزب «القوات» ممّا جرى إنتخابياً من خلال محاولة إجراء تبادل خدمات بالحدّ الأدنى الممكن مع حركة «أمل» في دوائر محدّدة.

في المقابل، فإنّ الفريق الشيعي الذي اتّفق انتخابياً من خلال تقاسم المناطق والمقاعد النيابية، فهو وضَع في أوّل بنود استراتيجيته الإنتخابية تحقيق الفوز الكامل في كلّ المقاعد الشيعية وهو سيُنفّذ هذا البند.

وهذا يعني جملة أمور، أبرزها:

1 – إعطاء ضمان كامل لرئيس مجلس النواب بأنه سيكون المرشح الوحيد لرئاسة المجلس النيابي المقبل.

2 – إسقاط أيّ رهان على ضرب «الفيتو» الشيعي في أيّ قرارات مستقبَلية، وخصوصاً في التشكيلات الحكومية وتحت عنوان المحافظة على الميثاقية، وهو ما درج على تطبيقه خلال السنوات الماضية.

3 – الانطلاق من نواة الكتلة الشيعية الصلبة الى دائرة النواب الحلفاء الأوسع، بحيث إذا اهتزّ موقف أحد الأفرقاء الحلفاء يبقى احتكار التمثيل الشيعي هو الضمان.

لكن من الخطأ اقتصار القراءة عند هذا الجانب فقط. فلأننا في لبنان حيث المفاجآت غير المحسوبة واردة، لا بد من الأخذ في الحسبان احتمال انزلاق الموقف، ما يعني تهديد إجراء الاستحقاق النيابي. هذا الاحتمال لا يزال ضعيفاً حتى الآن، لكن لا بد من وضعه في الحسبان.

فحديث برّي عن تهديد «إتفاق الطائف» والإخلال بتطبيقه يفتح باب الاستنتاج الى أنّ أيّ اتّجاه لاستفحال الأزمة قد يُهدّد ليس فقط الاستحقاق النيابي، وإنّما قد يفتح الباب أمام إعادة وضع «اتّفاق الطائف» على الطاولة في لحظة تشهد فيها سوريا ترتيب صورة الدولة المستقبَليّة.
هذا الاحتمال لا يزال بعيداً وضعيفاً وحظوظه مرهونة بتطوّر الأحداث.

ما من شك في أنّ أحد أبرز نقاط قوة «التيار الوطني الحر» أنّ مؤسّسَه هو رئيس البلاد، وأنّه القوة الشعبية الأكبر عند المسيحيّين. ولكنه في الوقت نفسه يفتقد الى الحلفاء في معركته حيث بدا وحيداً، إضافة الى غيابه الكامل عن الساحة الإعلامية وافتقاده الى تسويق وجهة نظره، وأيضاً الى «تغيّب» كثير من وجوهه ورموزه السياسية، بعضهم لحساباته الانتخابية، والبعض الآخر لعدم «خربطة» علاقته مع رئيس المجلس النيابي والوزارات التي يُمسك بها، وهو ما يُفسّر وجود باسيل بمفرده في المقرّ العام لـ«التيار» بعد الاعتداء عليه.