صحيفة معاريف العبرية: أثار تصريح أدلت به سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،

صحيفة معاريف العبرية: أثار تصريح أدلت به سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال لقاء مع مشعلي الشعلة ليوم الاستقلال، جدلًا واسعًا في “إسرائيل”. أثناء حديث نتنياهو عن وجود “ما يصل إلى 24 أسيرًا حيًا”، تم تسجيل سارة وهي تهمس له بكلمة “أقل”، ما فُهم على أنه تلميح بأنها تعلم أن العدد الحقيقي أقل مما ذُكر.

 

وقد أثار هذا التعليق ردود فعل غاضبة، خاصة من عائلات الأسرى. عنّاب تسنجوكر، والدة الأسير متان تسنجوكر، كتبت على منصة “X”:

“إذا كانت زوجة رئيس الوزراء تملك معلومات بأن ابني قُتل في الأسر، فعليها أن تُعلمنا فورًا. لا يمكنكم الاستمرار بالحرب وكأن شيئًا لم يحدث.”

 

صحفيون وشخصيات عامة انتقدوا بدورهم الطريقة التي تم بها الإفصاح عن هذه المعلومة، وطالبوا بإجابات واضحة من مكتب رئيس الحكومة.

وسائل إعلام إسرائيلية: في الساعة الثامنة من مساء اليوم وفي الساعة الحادية عشرة من ظهر الغد، ستدوي صفارات الإنذار في جميع المناطق إحياءً لذكرى قتلى القوات الإسرائيلية.

وسائل إعلام يمنية: العدوان الأمريكي يشن 6 غارات على مديرية برط العنان في الجوف.

وسائل إعلام يمنية: العدوان الأمريكي يشن 6 غارات على مديرية برط العنان في الجوف

موقع “والاه” العبري:

 

– تلقّت عدة ألوية احتياط في الجيش الإسرائيلي مؤخرًا إشعارًا مبكرًا للتجنيد استعدادًا للقتال في قطاع غزة.

 

– تأتي هذه الدعوة في إطار توسيع العملية البرية في قطاع غزة.

نحن نعيش مرحلة التمرد الإسرائيلي.. يعقوب: المعادلة الذهبية هي الضمانة لحماية لبنان

 

أشار الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب إلى أن العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان مدان ومُستنكر.

 

وتوجه يعقوب إلى المعنيين في الدولة اللبنانية بالقول: نحن نعيش مرحلة التمرد الاسرائيلي إن من ناحية الاستعلاء على قرارات مجلس الأمن او من ناحية خرق الهدنة في لبنان بعد إيقاف الحرب.. تمهيدا لتطبيق القرار 1701 بما يضمن سيادة لبنان اولا وحماية البشر والحجر ثانيا.

 

واضاف: على ما يبدو أن البعض ما زال متمسكا بسلاح الدبلوماسية متحصنا بالضمانات الأمريكية الغربية العربية التي أثبتت فشلها بمنع العدوان على لبنان وآخرها اليوم بما حصل من تجاوز إسرائيلي جديد على الضاحية الجنوبية لبيروت.

 

من هنا يجب إعادة النظر جيدا بطريقة التعاطي مع عدو لا يرى الا نفسه.. فهذا العدو لا يفهم الا بلغة النار والقوة..

 

وما حصل اليوم دليل كافٍ على ان المقاومة هي السلاح الرادع لمثل تلك التجاوزات والاعتداءات الإسرائيلية بالتضامن والتكامل من خلال الرجوع للمعادلة الذهبية جيش شعب مقاومة لحماية لبنان والمجتمع.

لقاء تكريمي في صيدا للإعلامي المقاوم الحاج محمد عفيف  

وفاء للمسيرة الإعلامية المقاومة، اجتمع رجال الدين والإعلاميون والناشطون في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا، في لقاء تكريمًا للإعلامي المقاوم الحاج محمد عفيف.

 

استُهل اللقاء بكلمة ألقاها شقيق الحاج محمد، الشيخ صادق النابلسي، رحّب فيها بالحضور، شاكراً كل من شارك وحضّر لهذا اللقاء الإعلامي.

 

وأشار النابلسي في كلمته إلى الدور البارز الذي اضطلع به الحاج محمد خلال الحرب، خاصة بعد استشهاد السيد حسن نصرالله، حيث تولى مهمتين أساسيتين:

 

الأولى: إدارة الوعي وإعادة ترميم الأوضاع وبناء أفق المعركة، فكان الحاج محمد أملًا وقوةً في أحلك الظروف لكثير من الناس والإعلاميين، وفتحًا للبصيرة وسط غموض المعركة.

 

الثانية: تجسيد الامتداد المقاوم لوصايا سماحة السيد، حيث جسّد تفاصيل الصلابة والعنفوان، مشددًا على أن لا تُخاض المعركة برؤوس منحنية، بل مرفوعة بعزة وكرامة، كما أوصانا سماحة السيد.

 

 

وأكد النابلسي أن الحاج محمد كان يُجسد شعار:

“لا مكان للتراجع، ولا للضعف، ولا للهزيمة.”

 

وخاطب الإعلاميين قائلاً:

“الحاج محمد أكمل المسيرة رغم صعوبة الظروف، وكان مدركًا أن الشهادة هي النهاية. واليوم، تقع على عاتقكم مسؤولية الاستمرار في هذه المسيرة بنفس الصلابة والقوة، لأن هذه المعركة لم تنتهِ بعد.

علينا أن نحضر بقوة إعلامية، وأن نوصل صوتنا إلى العالمين الغربي والشرقي. كل صوت وكل صورة يثبتان أحقيتنا في هذه المعركة، فالحق هو مصدر قوتنا، ومن خلال بناء القوة ونشر الصوت، نحقق الانتصار والثبات.”

 

تلت كلمة الشيخ صادق، كلمات ألقاها ممثلو عدد من المواقع الإلكترونية، كلمات تليق بمقام الحاج محمد عفيف، حيث استحضرت الإرث الذي تركه، مجددة العهد بإكمال المسيرة ذاتها مسؤولين لا مساومين.

 

وفي الختام، قدّمت إدارة كل من موقع Mnews الإخباري، والواقع برس، والسكسكية، درعًا تكريميًا لعائلة الحاج محمد، تقديرًا لعطائه وتضحياته.

واختُتم اللقاء بالتقاط صورة تذكارية جماعية أمام المجمع.

اسراء الرشعيني

h