أخبار عاجلة

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – بن درور يميني: كان سيكون رائعًا لو كان بإمكاننا أن نصدق رئيس الحكومة. ها هو مرة أخرى يعرض خطة. ها هو مرة أخرى يعرف الطريق لإسقاط حماس، لكن المشكلة أن نتنياهو وعد مرارًا وتكرارًا بأن النصر بات قريبًا جدًا. لكن العكس هو ما حدث.

صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية – بن درور يميني: حتى سموتريتش، وهو من أقرب المقرّبين إليك، وركيزة أساسية في الحكومة والائتلاف لم يفهم. وعندما بدا أنه فهم، أعلن فقط: “فقدت الثقة برئيس الحكومة”. وأحيانًا حتى سموتريتش يعبر عن موقف غالبية الجمهور، لأنه لم يعد واضحًا أي نتنياهو يجب الإصغاء إليه: ذاك الذي تحدث طوال الأسبوع بشيء واحد، أم ذاك الذي قاد لقرار حكومي يقول شيئًا آخر؟

حزب الله يُشيّع الشهيد المجاهد محمد حمزة شحادي في بلدة عدلون الجنوبية

 

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

شيّع حزب الله وجمهور المقاومة وأهالي بلدة عدلون الشهيد السعيد محمد حمزة شحادي بموكبٍ حاشدٍ ومَهيب ..

 

مراسم تكريمية وقسم عهدٍ أقيم عند مدخل بلدة عدلون وبعدها تقديم درعٍ تقديريّ لوالد الشهيد من أسرة موقع هوانا لبنان وبعدها صلاة على الجثمان الطاهر وجاب موكب التشييع المهيب شوارع البلدة محمولاً على أكفّ رفاق الدرب ومحاطاً بالقبضات المرفوعة ، التشييع شارك فيه شخصيات وفعاليات ، علماء دين ، وفد من القسم الإعلامي في منطقة جبل عامل الثانية ، عوائل الشهداء ، وحشد من الأهالي ..

 

وبنداءات التلبية شقّ النعش شوارع عدلون تتقدمه الفرق الكشفية التابعة لكشافة الإمام المهدي وعند جبانة البلدة وُرِيَ الشهيد في الثرى إلى جانب من سبقه من المؤمنين والشهداء .

 

أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو إلى  أن أصل الإقرار بورقة باراك هو إذعان للارادة الأمريكيّة ويخالف المصالح اللبنانيّة والسيادة اللبنانية.

أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو إلى  أن أصل الإقرار بورقة باراك هو إذعان للارادة الأمريكيّة ويخالف المصالح اللبنانيّة والسيادة اللبنانية. كلام برو جاء خلال مقابلة أجراها معه التلفزيون العربي. ولفت النائب برو إلى ” أننا لسنا نحن من خرج عن الدولة، بل السلطةُ التي تخلّت عن واجبها في حماية شعبها، هي من ابتعدت عن جوهر الدولة ومفهومها الحقيقي.”

وأضاف برو : ” تُظهر أغلب بنود ورقة باراك أنها تتيح للعدو الإسرائيلي هامشًا واسعًا للمماطلة والتسويف في تنفيذ التزاماته، في حين أن لبنان، من جانبه، قدّم تنازلات تمسّ نقاط قوّته، ووافق على تنفيذها ضمن مهلة محدّدة من دون أن يحصل على أي مقابل واضح.”

ومما جاء في سياق مقابلة النائب برو مع التلفزيون العربي : ”  إن أداء الحكومة يدفع نحو المواجهة مع الناس بشكل مباشر، ونرى في ما يحصل تجاوزًا للميثاق الوطني، خصوصًا أن لبنان قائم على إدارة توافقية تحفظ توازن مكوّناته، وما جرى رغم غياب مكوّن أساسي نعتبره إخلالاً بالميثاقية.”

وسأل النائب برو : ” هل يُعقل أن يُبَتّ قرار بهذه الحساسية خلال جلسة واحدة لمجلس الوزراء، يُدرج على جدول أعمالها في اليوم نفسه، ويُوزّع على الوزراء من قِبل مندوب سامي أمريكي، ثم يُقرأ ويُوافق عليه دون نقاش معمّق؟  ”

نحن أمام بنود تمسّ الأمن الداخلي، وتطال السيادة الوطنية، بل وقد تُغيّر مسار الصراع مع العدو الاسرائيلي الأمور بهذا الحجم لا تُمرّر بهذه الخفّة.

وختم النائب برو : ” إذا اختارت الدولة اللبنانيّة التصادم مع مكوّن أساسي من مكوّنات الوطن، دون تحقيق أي مكتسب وطني واضح، ودون أن يقابله انسحاب للعدو أو تنفيذ لما عليه من التزامات، نكون قد فرّطنا بوحدتنا الداخلية، وخسرنا عناصر قوّتنا في مواجهة العدو، وأسقطنا فرضية دعم لبنان من الخارج، التي لا يمكن أن تقوم إلا على قاعدة تماسكه الداخلي وثبات موقفه السيادي.”

*باسيل يفتح النار على الحكومة: ما هذا العيب!*

كتب رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل عبر منصة “أكس”: فليحافظوا على الشكل على الاقل! وليقروا ورقة لبنانية لا اميركية ولا سورية ولا من اي دولة.. ما هذا العيب!

 

تعليق باسيل جاء عقب إعلان الحكومة اللبنانية إقرار أهداف ورقة المبعوث الأميركي توماس بارّاك.

في الكواليس ، لم تُسجّل أي حركة سياسية أو تواصل بين حزب الله وحركة أمل مع رئيس الجمهورية جوزيف عون ، ولا بطبيعة الحال مع رئيس الحكومة نواف سلام .

المملكة السعودية سبق أن أرسلت عبر مبعوثها يزيد بن فرحان قبل انتخاب رئيس الجمهورية ، الذي وعد بأن المملكة ستشارك في إعادة الإعمار إذا ما وافق الثنائي على إنتخاب عون ، وبأنها لن تطرح موضوع السلاح خارج منطقة جنوب الليطاني ، ليتبيّن لاحقاً أن كل ما جرى لم يكن سوى خديعة ، لا تزال مستمرّة حتى الآن .

رفض *رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري عقد أي إجتماع بينه وبين عون وسلام* ، وأبقى التنسيق قائما مع حارة حريك لإخاذ موقف موحّد من جلسة الحكومة المقرّرة اليوم ، وسط توجّه جدي لعدم المشاركة فيها ، انطلاقاً من أن الثنائي أساسا لا يعترف بورقة برّاك ، وحتى اللحظة لا قرار نهائي من المشاركة أو عدمه .