أكد المحلل السياسي محمد يعقوب على أن قضية الإمام الصدر واخويه قضية كل لبنان ونحن ننتظر عودتهم كل لحظة..

وما قيل من معلومات عن تواجده في احد سجون سوريا يبقى كلام وله خلفيات قد تكون من باب زرع الفتنة بين اللبنانيين.

وأضاف يعقوب: هذه المقاومة قادرة وجاهزة أمام اي تحدي جديد ان كان مع العدو الإسرائيلي او الجولاني واتباعه من منظمات.

وأشار إلى أن هذه المقاومة لن تسقط وباقي ومتمددة بين جيل وجيل.

وكشف يعقوب تن وصية للشهيد القائد السيد حسن نصرالله حيث فقال: هناك وصية للسيد نصرالله كتب فيها ان المقاومة أمانة احموها باشفار العيون.

وقال للجولاني: نصيحة خليك بعيد وما تجرّبنا.. لانك ان دخلت لبنان ستخرج منه بالتابوت..

اما عن سقوط نظام الاسد قال يعقوب: هو قرر ترك  البلد وهذا خياره.

نحن لا نتدخل باي شأن داخلي لأي بلد.. هو اخذ القرار وسقوطه يعنيه وحده..

وتابع: المقاومة هي من أعطت الأسد القوة والبقاء بوجه كل المؤامرات لا العكس.. من قرر تسليم البلد لا يمكننا أن نحارب عنه فنحن مقاومة مش شركة تأمين..

وعن الوضع الداخلي اللبناني في ما خص انتخاب رئيس للجمهورية قال: الرئيس برّي يريد إنهاء هذا الملف بأسرع وقت ممكن وقد أعلن عن جلسة لانتخاب رئيس ولكن هذا لا يعني بأن الجميع اتفق على اسم.

وختم يعقوب: الثنائي الوطني لا يتخلى عن حلفاء له.. ولكن مصلحة البلد هي المهمة الأساسية التي يجب النظر إليها اليوم وهذا ما يراه الثنائي.. على أمل انتخاب رئيس اليوم قبل الغد.

محمد عفيف…جبل المقاومة الراسي | تقرير الزميل حيدر كرنيب _ تصوير الزميل خالد المنجد

ما كان استشهاد رموزنا ولن يكون أمرا بسيطا وطبيعيا يمر مرور الكرام،ولكن هذا لا يعني أننا نستنكر استشهاد أبطالنا،فقد عرف العالم أننا عشاق الشهادة،مهما كان الطريق إليها وعرا وشاقا،وهذا هو حال الشهيد الحاج محمد عفيف،الذي حفر اسمه في ذاكرة الصديق والعدو،أن إنسانا ناطقا بسم المقاومة،ومهددا بالاغتيال بين الحين والآخر،لا يرى لنفسه قيمة أكبر من الضحايا الذين ارتقوا خلال فترة العدوان،واستشهد محمد عفيف غير آبه بالخطر الإسرائيلي الذي كان يتهدده…

هذا ما كان يتردد في قلبي اليوم، خلال جلسة تأبين، أهديت إلى روحه الطاهرة، تخللها قراءة لمجلس عزاء حسيني، ودعاء التوسل، كون الجلسة أقيمت يوم الثلاثاء بحضور شخصيات السياسية والناشطة ومحليلين سياسية وحضور شعبي

نم قرير العين يا حاج محمد،فإن ما يجري في الجارة الحبيبة سوريا،خير برهان على القوة الاسطورية،التي ترجمتها سواعد المقاومة في جنوب لبنان،والتي طردت الإسرائيلي منه رغما عن عناده وإجرامه

 

دمعٌ لا يُكفكفُ يا دمشقُ تسوية دامية تزلزل محور المقاومة/ دكتور عباس

في أيام الأسبوع الماضي شهد العالم تغيّرات مصيرية في شرق البحر المتوسط، في الأخص في لبنان وسوريا، وفي سوريا على وجه التحديد.

ففي لبنان، لا تزال أعمال إسرائيل العدائية الحربية سارية، ووقف إطلاق النار ليس إلا حبر على ورق، التزم به حزب الله ولم تلتزم به كالعادة وبدعم من كل الكرة الأرضية إسرائيل.

لعل هذا هو المطلوب فعلًا، أن يهدأ حزب الله عن قتاله ويهمد في عمله الحربي ليتسنى لخطة إسرائيل بالتنفيذ والنفوذ.

وهذا ما جرى في السبت والأحد 7-8 /12/2024 حين تفاجأ العالم كله بسقوط نظام الأسد، نظام بشار القاتل الطاغية الباغية المجرم الذي سفك الدم السوري والذي سجن معارضيه وأعدم مقاتليه والذي جعل من سوريا جهنم بعدما كانت جنة الجنان .. وإلى آخر الترنومة.

طيب، ما الذي جرى بسقوطه؟ باختصار: سقطت دمشق بيد إسرائيل حرفيًا بلا أي قتال، واحتلت إسرائيل كامل الجولان، مرتفعاته ومنخفضاته بلا أي مواجهة.

هذا المشهد ليس هو الحدث الأكبر أبدًا، كلنا يعلم أن الجماعات التكفيرية سفاكة الدماء وقتالة البشر ودمّارة الحجر ليست ولم تكن ولن تكون إلا جيش الولايات المتحدة غير الرسمي، فبها تُدمر وبها تحتل وبها تسطو على ثروات الشعوب وبها تُجزر وبها تفاوض.

المشهد العظيم هو في شرق المتوسط، حيث يسأل سائل: ماذا يحلّ بالمسيحيين والمسلمين بوجود سلطة سلفية تأتمر من إسرائيل؟ ما هو موقف شيعة آل البيت؟ ما هو موقف الموارنة غدًا؟

لم نصل إلى هذه النقطة الهابطة في تاريخ لبنان وسوريا إلا من خلال عوامل مهمة للغاية أهمها:
1. الإعتداءات الإسرائيلية الحربية على مواقع الجيش السوري في سوريا حيث تدمير المخازن العسكرية وتهبيط الروح المعنوية القتالية لدى الجيش والعسكر.
2. حرق إسرائيل للأراضي الزراعية السورية والتي أثرت بشكل كبير جدا على الزراعة السورية عامة.
3. محاصرة الولايات المتحدة لسوريا لسنين طوال واحتلال جزء كبير منها بعنوان قسد : قوات سوريا الديمقراطية.
4. ولا ننسى الحرب الإسرائيلية الشنعاء على لبنان والتي دمرت فيها مدنًا ومدائنَ وقرى كثيرة وشتت الآلاف. والتي نتج عنها إتفاق أعور أعرج لوقف النار لم يلتزم به إلا من لم يُهزم! وهو حزب الله.

لا شك أن الناس بدأت تعي أن صفقة كبيرة جدًا كانت تُطبخ بنكهة الزعفران على وقود نووي في وعاء أمريكي يُحركها التركي وقد موّلها الخليج وشاهدها الجمهور العربي. وكان المطبوخ سوريا ولبنان.
والطبق الرئيس للمائدة الأممية هو حزب الله. لعل ما يجري اليوم هو هدفه حزب الله. لا محور المقاومة ولا رأسها ولا قدمها، إنما حزب الله.

اليوم سنشهد تبدلًا بالسياسة الروسية ذاتها، فقد تُخلي قواعدها في سوريا دعمًا لجبهتها ضد الناتو في أوكرانيا.
وهذا اليوم ليس ببعيد.

ومع انهيار سوريا، سنرى جماعات مجرمة سفاكة الدماء داعش وأمثاله من مختلقات الحكومة الأمريكية سنشاهدها على تلال قاسيون يحاصرون دمشق ويدمرون البنى وينكلون بهذا وذاك.

طبعًا كل هذا المشهد لإلهاء الشعوب بداعش وغيره، وترك الطبخة السياسية غير ذات القيمة مع أحمد الشرع المعروف بالجولاني، وترك الأمور التي لا تُعيرها إسرائيل أهمية إلى أصحابها، فتتفرغ الحكومة الإسرائيلية بنهش اللحم السوري وقضم الأراضي وها هي الفرصة الذهبية التاريخية التي لم تشهدها إسرائيل في تاريخها كله، وهو السيطرة المطلقة على أراض شاسعة من سوريا ولبنان وتحقيق الحدود الإسرائيلية الكُبرى.

عندئذٍ يبدو الهجوم الإسرائيلي المتجدد على جنوب لبنان بالتزامن مع غزو سلفي لوادي البقاع أمراً لا مفر منه، حيث من الواضح أن الإسرائيليين يرغبون في أن تكون حدودهم مع جارتهم الجديدة على غرار طالبان سوريا الكبرى في أقصى الشمال قدر الإمكان.

إن الأمر قد يكون سباقاً إلى بيروت، ما لم يكن الأميركيون قد نظموا بالفعل من سيفوز بالسباق.
العجب كل العجب من منظمة هيئة تحرير الشام الموصوفة بالإرهاب أمام العالم كله، كيف تصل إلى الحُكم وتُمهد لها الطرق وتُسهل لها السبل.

أبو محمد الجولاني، الذي يتم الترويج له الآن في وسائل الإعلام الغربية باعتباره زعيما معتدلا كان نائب زعيم داعش، ورصدت وكالة الاستخبارات المركزية مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه! نعم، هذه هي نفس وكالة الاستخبارات المركزية التي تموله وتجهزه وتقدم له الدعم الجوي.

ستشهد المنطقة انحسارًا دينيًا ومواجهات دامية جدًا بين الحضارة والتاريخ من جهة وبين مختلقات الولايات المتحدة السلفية الإسرائيلية الصهيونية من الجهة الثانية.
ولبنان ليس بمنأى عنها.

إن الولايات المتحدة هي التي تدمر التعددية، وإيران وحلفاؤها كانوا هم الذين يدافعون عن التعددية. كان حزب الله يُدافع عن المسيحيين قبل دفاعه عن الشيعة. ودفاعه عن الدروز قبل دفاعه عن السنة.

من لم يرَ المشهد من هؤلاء اليوم بوضوح .. سيشاهدُه في الملاجئ غدًا وسيتابعه على أصوات الصواريخ والغارات.

وداعًا للماضي.. وتجهّزوا لما هو أسوأ.

وقفة رمزية وفاءً للشهيد عفيف

وقفة رمزية وفاءً لدماء ايقونة الاعلام المقاوم الشهيد محمد عفيف النابلسي

أقام اللقاء الإعلامي الوطني وقفة رمزية وفاء لدماء أيقونة الإعلام المقاوم الشهيد المجاهد القائد محمد عفيف النابلسي ورفاقه الشهداء الإعلاميين، أمام مكتب العلاقات الإعلامية في معوض بالضاحية الجنوبية لبيروت.

ووجه المشاركون تحية لعطاء وجهاد صوت المقاومة الصادح ومنبرها.

وحضر الوقفة شخصيات إعلامية واجتماعية وسياسية ودينية.

وكانت البداية مع كلمة نائبة مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله الحاجة رنا الساحلي حيث توجت للحضور بالقول: أهلاً وسهلاً بكم في منزل الحاج محمد عفيف.

بالأحرى أهلاً وسهلاً بكم في حياة الحاج محمد الذي أمضى سني عمره في العمل بينكم، ومعكم، فأمسى شغله الشاغل ومملكته التي اهتم بها حتى آخر ثانية من غمضة عينيه، وآخر شهقة من أنفاسه العطرة..

سأبدأ من حيث انتهي الكلام الذهبي…

واضافت: سيفتقدك المنبر.. ستفتقدك الصالونات السياسية.. سيفتقدك مراكز صناع القرار والسياسيون…

لقد انتصرت يا حاج محمد، يا نصير المقاومة ورافع رايتها، خافوا وقع كلماتك، فاسكتوا الصوت لعلهم يعيثون فساداً…

كما كان لرئيس تحرير جريدة البناء ناصر قنديل كلمة قال فيها: كنت وتبقى الظاهرة أيها العفيف الجسور الصادح في وجه الحقيقة انت الملامح.. كان الصدق سبيلك والله وكيلك.

من جهتها قالت رندلى جبور نقيبة العاملين في الاعلام المرئي والمسموع: الحاج محمد تحدى العدو بحضوره في الساحات، وتحدى العدو في عدم السكوت.. وفي ابقاء التواصل قائما مع بيئة المقاومة والعلاقة المتينة مع الإعلاميين.

وقال نقيب محرري الصحافة اللبنانية غسان ريفي: كان الحاج عفيف استشهاديا مدنيا.. كل الثغرات التي خلّفتها العمليات الإسرائيلية الإجرامية بالمقاومة وكان كل ذلك يُشكل خطرا حقيقيا على العدو.

وقال النائب حسن عزالدين كلمة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة الحاج محمد رعد: تحدث الكل عن شجاعتك التي لم يخفى على احد.. واتحدث عن حكمتك وحسن ادارتك في زمن الاهتزازات والمفاجآت.

وكان لحركة أمل كلمة حيث قال طلال حاطوم:  كنت دائما تتصل لنلتقي، وفي آخر اتصال قلت ان شاء الله.. وشاء الله أن يختارك شهيدا وان نبقى هنا لكي يصبح الإعلامي هو الخير.

 

يا نصير المقاومة.. لقد انتصرت يا حاج محمد  / رنا الساحلي

 

أهلاً وسهلاً بكم في منزل الحاج محمد عفيف.

بالأحرى أهلاً وسهلاً بكم في حياة الحاج محمد الذي أمضى سني عمره في العمل بينكم، ومعكم، فأمسى شغله الشاغل ومملكته التي اهتم بها حتى آخر ثانية من غمضة عينيه، وآخر شهقة من أنفاسه العطرة..

سأبدأ من حيث انتهي الكلام الذهبي…

والسلاح الذي أصابهم بمقتل بتاريخ 11 ـ 11. كيف لا، وهم يواجهون الرجال المتجذرون في أرض الجنوب، ليتردّد الصدى في كل حجر وزاوية من الضاحية الصامدة، إلى بيروت الأبية، والبقاع الشامخ.

في تلك الروضة الشريفة، كانوا يشهدون على الحق، وصولاً إلى مجمع الشهداء، حيث غصاته لا زالت تخنقنا، تهز وجداننا.. أيبكي الرجال؟!

نعم… بكى العفيف على الشريف الأسمى.. بكى وأبكانا… لكنه أدخل في قلوبنا القوة والإيمان والكرامة والعزيمة.

أدخل في وجداننا العنفوان. أَلَسنا أبناء هذه الأرض؟! لا نبالي أَوَقَعْنا على الموت أم وقع الموت علينا.

لا نبالي طالما أننا أبناء هذا الوطن، ولو قطعونا إرباً، ولتهنأ الأرض بأبنائها.

لن أدخل في السياسة، بل سأحمل بعضاً من حبه إليكم، من شوقه، من ابتسامته، من غضبه، وحزنه السرمدي الذي أجّله لِلّحاق بالسيد الأسمى.

كيف لا وهو صديق الصبا، ورفيق اللحظات الصعبة، هو من يبث الروح، ويشحذ الهمم.

قالها عفيفنا في خطابه الأخير. عندما وقف الحسين وحيداً “ألا من ناصر ينصرنا”، وقد استشهد حسين عصرنا. وها أنت يا سيد الإعلام، يا حامل الراية، يا من وقفت بكلماتك وبصوتك الشجي، يا من أرعبت العدو وهزأت بكيانه المصطنع، التحقت سريعاً مقبلاً مبتسماً تنتظرها، ولهفة الفؤاد سابقت كل عقارب الوقت، لتلتحق برفيق الدرب وأنيس الروح.

نعم، اشتقتَ للسيد، واشتقتَ للهاشمي الجميل، اشتقتَ للحاج جهاد والحارس الأمين. اشتقتَ يا حاج محمد ان تلتقي بالقادة العسكريين وتستأنس بهم، فاستعجلت الرحيل، رويت قصصاً تُجمَع في مجلدات، وكم تمنيتك أن تكتبها، لكنك كنت تبتسم وتقول “الوقت سيمضي سريعاً ولن أستطيع إنهاء الرواية”…

نعم يا حاج محمد.. كنا ننتظر منك أن تُنهي حكايانا، حكايا الانتصار.. أن تقصّها.. أن تكتب خاتمتها.. لنرويها لأحفادنا.. لنخبرهم أن العالم كله اجتمع لكسر المقاومة وإذلالاها، لكنه لم يستطع أن يتجاوز كيلومترات، أو أن يربح الحرب.

سيفتقدك المنبر.. ستفتقدك الصالونات السياسية.. سيفتقدك مراكز صناع القرار والسياسيون…

بكل تاكيد سيفتقدك الشاي ذو النكهة العراقية التي كنت تتغنى بها.

لقد انتصرت يا حاج محمد، يا نصير المقاومة ورافع رايتها، خافوا وقع كلماتك، فاسكتوا الصوت لعلهم يعيثون فساداً…

نبشّركم أننا قوم لا نُهزم، فالراسخون ثابتون، فكل رجل فينا كرّار غير فرار.

مزروعون في الأرض كشجر الزيتون، وعطر البرتقال يفوح من وجناتهم…

هناك هُم، في الخيام وشمع وطيرحرفا والناقورة.. هناك هُم، في كفركلا والطيبة وميس الجبل وطلوسة.. هناك هُم، في بنت جبيل ويارين ومارون.. هناك هُم في كل ذرة تراب، سينبت الزرع ولو بعد حين، وسينتصر أصحاب الحق.

أصدقائي، زملائي الشهداء: الحاج موسى، الطيب الصبور المحترم. والحاج محمود، صاحب الضحكة التي لا تختفي. والأخ هلال، الطموح صاحب الأفكار المجنونة. وحسين، الهادئ كالبحر… هنيئاً لكم هذا النصر الجميل، فزتم أنتم وخسرنا نحن…

يا إخوتنا، كل الكلمات لا تفيكم حقكم، يا من أدّيتم المهمة حدود الرقي والارتقاء، شكراً لانكم كنتم معنا، شكراً لأنكم أوفيتم الامانة.

نعاهدكم أننا سنبقى معاً، نواجه كل الحملات الكاذبة المضللة. سنبقى للدفاع عن المظلومين ولإعلاء كلمة الحق.

سنبقي لأجل المقاومة، بالقلم والصوت والمنبر..

هل تذكرون هذه الجملة؟

إذا سمعتم يوماً ما عن مفاوضات سياسية لوقف إطلاق النار، ‏فاعلموا أن سببها الوحيد هو الميدان وصمود أبطال المقاومة في الميدان. ‏

أليس هذا ما حصل؟ ما الذي حققه الإسرائيلي طوال هذه الفترة؟ ابحثوا عن الهزائم في أقوالهم. ابحثوا عنها في كل نفوس المستوطنين. هم منهارون… وفي المقابل، أنظروا إلى الشعب الجنوبي. البعض انتقل إلى قراه عند الساعة الرابعة فجراً، أي عند الإعلان عن وقف إطلاق النار.

تُرى، كيف تُهزم مقاومة وشعبها أبي لا يساوم؟ تُرى، كيف تُهزم مقاومة وأبناؤها يقفون في وجه العواصف العاتية؟

نشكر كل الأهالي الذين تركوا قراهم وانتقلوا إلى مناطق أخرى. نشكر الأهالي الذين استضافوا وفتحوا بيوتهم للضيوف. نشكر كل فرد ومؤسسة ساهمت بسند الأهالي. ونعاهد أننا سنبقى عل النهج، وستستمر المسيرة، وسينتصر الحق، وسنكمل الطريق حتى ننال إحدى الحسنيين، إما النصر وإما الشهادة.

ليبقى لبنان عزيزاً كريماً، وليبقى أبناؤه أسياد هذه الأرض.

(*) كلمة ألقيت في الوقفة الرمزية التي دعا إليها “اللقاء الوطني الإعلامي” أمام مكتب العلاقات الإعلامية لـ”حزب الله” في الضاحية الجنوبية وفاء للشهيد محمد عفيف ورفاقه الذين استشهدوا معه.

تقدير موقف ٣/١٢/٢٠٢٤

1. الحزب تعرّض لاقوى ضربة في تاريخه وقوّته الضخمة استوعبت الضربة، الحزب بقي قوياً و سيصبح اقوى بكثير

2. حزب الله ، على المدى البعيد، لن ينفذ ال ١٧٠١ طالما اسرائيل لم تنفذه وعلى اللجنة المولجة بمراقبة تنفيذ إتفاق وقف اطلاق النار مباشرة مهامها بشكل عاجل كما قال الرئيس بري

3. عملية الامس تحذير جدي، هذا اولاً، واعلان مهم من حزب الله هذا ثانياً،

4. بالجزء الاول حزب الله يقول انه غير مستعد لا من قريب ولا من بعيد عن التخلي عن دوره في الدفاع عن الوطن كمقاومة شعبية حاضرة قوية وممسكة بالميدان، وهذا يعطي ورقة قوة للدولة اللبنانية في ضغطها على تنفيذ الاتفاق، وانه بالمختصر لا يريد عودة الحرب لذلك رد بشكل رمزي، لكنه ليس خائفاً منها، وهذا ما يفهم من عبارة اعذر من انذر

5. بالجزء الثاني، حزب الله اعلن بالنار ان القوة الصاروخية التابعة له لا تزال حاضرة جنوب الليطاني وهي تراقب التحركات العسكرية الاسرائيلية و تجهز نفسها لسيناريو الخداع الاسرائيلي بمحاولة الحصول على هامش هجومي ضد الحزب، لم يتم الاتفاق عليه مع لبنان، ليؤكد الحزب ان بوجه هكذا هامش هجومي سيكون لديه هامش دفاعي ايضاً، وسيتدرج صعوداً اذا لم تلتزم الاطراف الضامنة للاتفاق بالزام اسرائيل احترام سيادة لبنان على اراضيه وجوِّه و بحرِه.

6. مشكلة ال ١٧٠١ ليست في عدم تنفيذ حزب الله له، مشكلة ال ١٧٠١ ان اسرائيل تريد لحزب الله ان يلتزم به رغم عدم التزامها به، وهذا وهم وهم وهم .. حتى ينقطع النفس.

7. اذا كان الاميركيون قد اتفقوا مع الاسرائيليين على شيء و مع لبنان على شيء، فهذا شأنهم، لبنان والمقاومة يتعاملون مع الاتفاق بما هو منصوص فيه، وعليه بند “الدفاع عن النفس” قد يفعَّل باي لحظة اذا ما استمرت اسرائيل بخرق الاتفاق المكتوب الواضح.

8. تقديري ان اسرائيل تراوغ و ستلتزم بالاتفاق في نهاية المطاف ونحن امام واقعين لا ثالث لهما، اما يعود الحال كما كان قبل طوفان الاقصى اذا استمرت الخروقات التي كانت تقوم بها اسرائيل حينها، او تتوقف اسرائيل عن الخروقات حينها الحزب جاهز للتنفيذ النص بحذافيره، مع الحفاظ على جاهزية عالية للعودة اذا عادت اسرائيل الى خروقاتها وكل هذا بالتنسيق مع الدولة اللبنانية

9. شاهدنا بروفا لغياب المقاومة في ال ٥ ايام الماضية، حيث لم يفلح شيء، لا وسطاء و لا ضامنين، ولا تواجد الجيش، لم ينجح شيء بحماية مواطني الجنوب او حتى الجيش او القوى الامنية، حيث استشهد عنصر في امن الدولة بالاعتداءات الاسرائيلية امس، ما يؤمد ان الوضع الحالي لا يزال يفرض تواجد المقاومة لحماية اهلها في الجنوب.

مع عدم تسليح الجيش بشكل جدي و تشكيل حكومة لبنانية جامعة بقرار واضح بالدفاع عن الجنوبيين و الرد على الاعتداءات الاسرائيلية، سيبقى حزب الله درعاً للدولة والشعب، يتدخل عند الحاجة ، وهذا اساساً سبب وجود المقاومة الشعبية التي تم تشكيلها للدفاع عن الشعب عندما تخلّفت الدولة عن ذلك

أمامنا “شهرين ودفشة”.. يعقوب: الشيطان يكمن في التفاصيل

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن هذه الخروقات الإسرائيلية المستمرة على لبنان رغم اتفاق وقف الاعمال العدوانية لن تمنع المقاومة من الرد عليها بالمثل وهذا ما قامت به بالأمس “البيان رقم 1”.

 

واضاف يعقوب: من حقنا الدفاع عن أنفسنا مهما كلّف الأمر ورسالة المقاومة كانت حاضرة مع مراعاة القرار 1701.. ولكن هناك من لا يحترم لا قرار دولي ولا منظمات ولا محاكم.

 

وعن الداخل اللبناني أشار يعقوب إلى أن الحركة الأخيرة المتجددة بشأن إنهاء الفراغ الرئاسي تحمل إيجابية ما ولكن لا يمكن التكهّن بما قد يحصل من متغيرات.

 

دولة الرئيس بري حدد الوقت لعقد جلسة لانتخاب الرئيس على أمل التلاقي على اسم جامع اي “86” من الجلسة الأولى ولكن الشيطان  يكمن في التفاصيل.

 

وعليه أضاف يعقوب: استبعد نجاح هذه الجلسة لأسباب كثيرة ومن وجهة نظري ان الموعد لم يأتي بعد أمامنا “شهرين ودفشة” لترتسم معالم الصورة.

الصرفند | بعدسة الزميلة زهراء حمادي _ الواقع برس

يذهب الحجر، البيت، وكُلُّ شيء إلّا الأرض وحُماة دِيارنا، إلّا صُنّاع انتصا..راتنا.

أخبروهم أنّ هذه هي راحتنا، أن تكون المقا..ومة بخير، يعني نحن بألف بخير. 💛✌🏻

الصرفند | بعدسة الزميلة زهراء حمادي _ الواقع برس

الاتفاق الوشيك/ دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ

صدق الله العلي العظيم

 

حربنا اليوم حرب إعلام وثقافة وفهم و وعي بذات القدر عسكرية قتالية ميدانية.

لا تغرنّكم الأخبار، ولا تتآخذوا بالأحداث، هناك جنود مجنّدة مرتزِقة للتضليل والتكذيب والتعتيم والعبث بالوقائع وإلباس الحق بالباطل. لسنا منهم في شيء.

ستقرأون الليلة آلاف الأخبار عن الإتفاق وغيره وببنوده وكل يفتح على حسابه ساحة للتعليل والتحليل، وفي الحقيقة ليست إلا ساحة للتضليل.

 

كل خبر لم يُقل على لسان المعنيين من عاموس والطرفين فهو لا قيمة له.

 

المطلوب في هذه الحرب الضروس مثل مقلاع داوود عليه السلام:

1. مقلاع الوعي.

2. مقلاع المسؤولية واستيعاب الجميع.

3. مقلاع الصبر ونشر ثقافة الصبر والتحمّل والعض على الجراح.

4. مقلاع الجهاد في سبيل النصر المبين والإصطبار على الهوان.

5. مقلاع التبيين والتوضيح ونشر الثقافة والحق والصدق.

6. مقلاع رفع المعنويات وشحن النفوس وإعلاء الهمم.

 

وما النصر إلا صبرُ ساعة

وبشّر الصابرين