أخبار عاجلة

لما ابن الشرم يحذر ما تروح تصور / دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
صدق الله العلي العظيم

العدو بتحذيراته يعمد على الترويج للبناية أو محال معين، فيلجأ السكان إلى نشر التحذير عبر الوسائط المختلفة، وقد شهدنا كثيرًا من الإستهدافات التي أصابت بناها، ومنها ما كان عن عمد تضرب في جوارها.

يعمد العدو إلى الغدر والضرب بإجرام، وهو لا يُهمه قتيل أو جريح. كما لا يُهمه الناجي من المقتول. هو يُدمر ويبطش بطريقة إجرامية ذات نهج ودراسة ودراية تامة ينتج عنها الضرر الأكبر.

كما هو ليس كما يقال: عدو جبان أو أحمق أو لا يجرؤ وغيرها من التعابير الخادعة التي أغشت على قلوب الناس فاطمأنوا له.
بل هو عدو مجرم سفاك للدماء قتّال للبشر دمّار للحجر.

يُرجى من كل المواطنين أخذ الحيطة والحذر من أي تحذير، وإبعاد أنفسهم عن المنطقة المشار إليها في تحذيرات المجرم أفيخاي.

كما يُرجى من القوى الأمنية والمعنية إغلاق معابر النقطة المستهدفة إلى حين الإستهداف.

هناك كثير من المتهورين بين الناس يحسبون أنهم بتصويرهم التدمير أو الصاروخ الناسف يحسبون أنهم يُحسنون صُنعًا، في حين أنهم للأسف يُلقون بأيديهم إلى التهلكة.

وإن أي قطرة دم تُراق في أرض الإستهداف ستكون وبالًا على حاملها وسيُحاسب أمام الله حسابًا عظيمًا.

كونوا أولي الوعي والمسؤولية.
كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته.

حما الله الناس من شر غبائهم.

البيان الختامي ل “اللقاء الوطني من أجل لبنان”الذي عقد في الاونيسكوالجمعة ١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤.

يتعرض لبنان لعدوان إسرائيلي همجي ووحشي يطال المدنيين الأبرياء على امتداد الجغرافيا اللبنانية، ويلاحق النازحين في أماكن نزوحهم، ويدمر المباني والبيوت على رؤوس الأطفال والنساء والشيوخ دون واعز، ويرتكب المجازر المروعة بحقهم، في انتهاك سافر لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية، ويمارس الإبادة الجماعية فيمحي عائلات بكاملها على مرأى ومسمع العالم أجمع، وسط صمتٍ مدوٍّ وسكوت قاتل وإدانات خجولة لا تردع، ودعم من دول كبرى وأخرى تدّعي الحضارة والانسانية، فيما هي تغطي على الجرائم بتواطؤ صمتها وعدم إدانتها، ولا تقوم بأي جهد الوقوف لإيقاف هذه المجزرة المروّعة، بل وإرسالها الأسلحة والذخائر التي يُقتل بها شعبنا، ويتعرّضُ فيها وطنُنا لتدميرٍ ممنهج يطال مناطق عدة، ولا يستثني المستشفيات والمراكز الصحية والبلديات ومراكز الدفاع المدني والإسعافات والعاملين في القطاعين الصحي والإعلامي.
إن هذا العدوان البربري والوحشي تسبّب بوقوع آلاف الضحايا من الشعب اللبناني بين شهيدٍ وجريح، من الجيش اللبناني والمقاومين والمدنيين، كما تسبّب بنزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم ومدُنِهم وقراهم إلى مختلف المناطق اللبنانية، كما أدى الى تدمير آلاف الوحدات السكنية والتجارية والمؤسسات الرسمية، إضافة إلى إتلاف العديد من الأراضي والمحاصيل الزراعية، كل ذلك في محاولة لإخضاع لبنان وشعبه وفرض شروط سياسية عليه، كما صرّح قادة العدو أكثر من مرة.
لكنّ إرادة الشعب اللبناني في الصمود والمقاومة كانت أقوى من العدوان، رغم ضخامته وإجرامه.
إن خطورة هذا العدوان أنه يأتي في سياق الإنفلات الوحشي للعدو، وسعيه إلى تشكيل شرق أوسط جديد يهدف من خلاله إلى شطب القضية الفلسطينية وفرض الهيمنة الإسرائيلية على المنطقة، ومحاولة إخضاع لبنان بالحديد والنار، والسيطرة على قراره وإخضاع سيادته للمقاييس الصهيونية، وإدخال البلد في العصر الإسرائيلي.

أمام كل هذه الوقائع، ودفاعاً عن مصالح لبنان وسيادته وكرامته الوطنية، تداعى وزراء ونواب ورؤساء أحزاب وشخصيات وطنية لبنانية للقاء تشاوري بعنوان “اللقاء الوطني من اجل لبنان” ، للتباحث في مخاطر العدوان الإسرائيلي وانعكاساته على الوضع اللبناني والعربي، وبعد التداول توافق المجتمعون على ما يلي:
١- إدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان وشعبه، وعلى الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، ومطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار يلزم العدو بوقف عدوانه فوراً.
٢- الإشادة بالموقف اللبناني الرسمي الموحّد والمتمسك بسيادة لبنان على كامل أرضه، ودعمه في سبيل الوصول الى وقف العدوان بشكل كامل، دون المس باستقلال الوطن وسيادته.
٣- الإشادة بصمود الشعب اللبناني ومقاومته المشروعة، التي كفلتها المواثيق الدولية، والتأكيد على حق لبنان في الدفاع عن أرضه وسيادته بمختلف الوسائل المشروعة والمتاحة، وعلى رأسها المقاومة.
٤- تحية إكبار وإجلال لشهداء الوطن من الجيش والشعب والمقاومين الأبطال، الذين يبذلون دماءهم في سبيل عزة الوطن وكرامته.
٥- التأكيد على أهمية الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان، والحفاظ على السلم الاهلي، ووضع الخلافات السياسية جانباً، والعمل معاً لإفشال أهداف العدوان.
٦- الإشادة بالإحتضان الشعبي الوطني للنازحين في مختلف المناطق اللبنانية، والبناء على الروح الوطنية التي تجلت في هذه المحنة للمستقبل، لأن لبنان الوطن بحاجة لتعاون جميع أبنائه.
٧- دعوة الدولة بكافة مؤسساتها ورموزها والجمعيات الأهلية لإيلاء موضوع النازحين الإهتمام اللازم، والعمل على توفير مستلزمات الصمود لهم، بما يكفل كرامتهم ويخفف من مصابهم.
٨- مطالبة الحكومة والأجهزة المعنية بتوفير الأمن للنازحين في أماكن نزوحهم، وعدم السماح لأيٍّ كان بإثارة الغرائز والفتن بينهم وبين إخوتهم في الوطن.
٩- التأكيد على ان نزوح أهلنا من المناطق التي هُجِّروا منها هو نزوحٌ مؤقت، والعمل على إعادتهم إلى مناطقهم وقراهم وبيوتهم فور توقف العدوان.
١٠- إن مسؤولية الدولة تقتضي البدء بإعداد خطط إعادة الإعمار من الآن ، والتأكيد على بناء كل ما تهدّم، بما يضمن عودة الناس الى بيوتهم مرفوعي الرأس.
١١- توجيه الشكر لكل الدول والجهات الداعمة للبنان، سواءً بالدعم السياسي أو المادي، لا سيما تلك التي وقفت وتقف اليوم معه، تعزيزاً لصموده في مواجهة استهداف سيادته وفرض الوصاية عليه.
١٢- تحية محبة وتقدير وإكبار لأهلنا الذين هُجِّروا من بيوتهم في الجنوب والبقاع والضاحية، أصحاب الرؤوس المرفوعة والنفوس الأبية، الذين يدفعون الضريبة عن كل الوطن، ووعدُنا لهم بأن يعودوا إلى منازلهم ومدُنِهم وقراهم بشموخ وكرامة.

وقرر “اللقاء الوطني من أجل لبنان” تشكيل لجنة متابعة، بهدف مواكبة القرارات الصادرة عنه، خدمة لاهلنا ووطننا.

الجمعة ١٥ تشرين الثاني ٢٠٢٤
“اللقاء الوطني من اجل لبنان”

3

الضاحية:موطن الإباء/ بقلم الزميل حيدر كرنيب _ تصوير الواقع برس

إنها الضاحية…مسقط رأس الشيعة في لبنان،وسقفهم ومأواهم…في كل بيت مدمر،وتحت كل حجر،ألف قصة وقصة…منهم من أبى إلا أن يبقى في الضاحية،وهو يعرف أنها هدف لسيارات التكفيريين المفخخة،ومنهم من أبى إلا أن يبقى فيها،طالما أن سيد المقاومة كان في إحدى نواحيها،ساهرا على أمننا وراحتنا…هي الضاحية التي صرخنا:” فيها الموت لإسرائيل”

التي صرخنا فيها:لبيك يا حسين…

لبيك يا زينب

الموت لأمريكا”

 

في الضاحية اعتصمنا وهاتفنا متضامنين مع نبينا محمد صلى الله عليه وآله في مسيرة الدفاع عن رسول الله،عندما ظهر الأمين بين الحشود،ورددنا خلفه الشعارات.

 

هنا اقتظت الشوارع بعشاق الحسين،وهم يهيئون المضائف،في ليالي عاشوراء،ورائحة الهريسة تملأ الأزقة …

 

 

هنا بقي الأمين العام،تحت نيران الطائرات والصواريخ،غير آبه بالموت…وارتقى شهيدا في الضاحية…وهي أكثر الأماكن خطورة في زمن الحرب.

 

 

 

دمرتموها،حطمتموها،قصفتموها…افعلوا ما شئتم،إياكم أن تظنوا أنكم ستنالون من عزيمتنا،وستستخدمون ذلك كورقة ضغط على المجاهدين الشرفاء،لايقاف الحرب…هيهات،أولم تعلموا أننا شيعة علي الذي كان يقول:”والله لو لقيتهم فردا وهم ملئ الأرض،ما باليت ولا استوحشت.

 

لا تظنن أنكم،بقصفكم لبيوتنا،تستطيعون أن تُقَلِبُونا على حماة ديارنا وصائني أعراضنا،فداهم أنفسنا وأهلنا وبيوتنا ومالنا،وحجارة الضاحية تعلم،أنها عندما شيدت،من الممكن أن تهوي في أي لحظة،طالما الغدة السرطانية الإسرائيلية،لم تستأصل من الوجود … ونقول لكم،إنكم تحاولون التعويض عن فشلكم العسكري الذريع في الميدان،بقصفكم واستهدافكم لبيوت الناس والمدنيين العزل…عار عليكم،تبا لكم.

 

المقاومة اللبنانية تفتك بعدوها جنوبًا .. ونقيق المنبطح يعلو في الإعلام / دكتور عباس

15/11/2024

يشهد الجنوب حملات إعتدائية واسعة تطال البنى التحتية المدنية ومؤسسات الدولة وشعبها والمواطنين المدنيين، وتعتدي إسرائيل على مناطق لبنان جوًا وبرًا وبحرًا، تساندها القوات الدولية المظفرة العظيمة، وتعمد تلك القوات الزرقاء على إسقاط مسيرات المقاومة الإسلامية، وهي مسيرات تدافع عن لبنان وشعبه، فتسقطها في الجو.

لمن لا يعرف دور القوات الزرقاء:
1.حماية العدو من أي تهديد. وإخباره بكل تفصيل.
2.التجسس على اتصالات لبنان، كل لبنان، والإستيلاء على كل المخابرات الهاتفية.
3.إستخبارات ميدانية، فبذلك تجمع هذه القوات معلومات مستحدثة عن كل محل أو مؤسسة يفتحها مواطن، وهم يستخبرون عن كل أحوال المدنيين بحجة الدوريات الروتينية، وهم يُجرون مسحًا يوميًا للطرقات فيعرفون القديم منها والجديد.
4.مراقبة الجيش اللبناني ومنعه من القيام هو بدوره الطبيعي، لو تذكرون الرائد الذي قام بعمله الوطني على الخط الأزرق، وقام العدو باغتياله قبل أسابيع.
5.محاصرة لبنان بحرًا بحجة الدوريات الروتينية، وبوارجها والتي هي أمريكية للصدفة وإنجليزية تقوم بمسح شامل لكل اتصال أو تردد وتتجسس على الإنترنت ومواقع التصفح، وهي التي تسهل عمليات الخرق الأمني الإسرائيلي وهي التي تقوم بإعطائه كل ما يلزم من إحداثيات جغرافية أو معلومات إستخبارية أو حتى ملفات أمنية .

لمن لا يعرف دور الفايس بوك ومنصة إكس:
1.إجترار المعلومات الشخصية عن كل فرد لبناني، وهو للأسف بغبائه وسذاجته يقوم برفع صوره وصور عائلاته وأقاربه وأولاده وأبنائه وأهله وجيرانه وأصحابه ورفاقه وأصدقائه وكل شاردة عنه وواردة، ويقوم بكتابة تفاصيل كل صورة، ويقوم الذكاء الإصطناعي بكل بساطة بنسج النسيج الإستخباري ويُعطي كل شخصية إسمها ورقمها وميلادها وهويتها العملية والعلمية.
2.منصة إكس هي تجمع أرقام التلفون (لمن رفض إعطاء رقم هاتفه للفايس بوك) ويجمعها في داتا بايز DATA BASE للإستخدامات اللاحقة ومنها ملاحقة ومتابعة صاحبها، ومعرفة مكانه ووجوده وعمله، ويربط شبكات التجسس (القوات الزرقاء) بمعلوماته والقوات الزرقاء بدورها متصلة بالعدو، فيعرف الإسرائيلي بلمح البصر عبر الذكاء الإصطناعي هدفه ويجري العمل على اغتياله أو وضعه على اللائحة السوداء ليجري تصفيته فيما بعد.
3.الحرب الإعلامية، حيث يقوم بإقفال أو صد كل حساب من شأنه ذكر إسم فلسطين أو رفع علمها، أو الحديث عن حزب الله أو قاداته، أو أن يجري ذكر خبرية عادية تزعج خاطرة الإسرائيلي.
4.العمل على نشر الأكاذيب والتضليل وبث روح الرعب والإنهزام في نفس الوقت الذي يجري فيه محو الحق ونسف خبريات الإعلام الصحيحة، ويقوم فايسبوك بقراءة الكلام كلمة كلمة ويعمل تلقائيًا على نسف محتواه فيما يتناسب مع إسرائيل.
5.عند تنزيل فايسبوك أو إكس على الهاتف فيقومان فورًا بأخذ الصلاحية المطلقة باستخدام الكاميرا والصوت والصورة والدخول إلى خصوصيات الهاتف ونسخ كل صورة وصوت وكلمة من الأجهزة بلا أي استئذان. حتى أنهما يحوزان على بصمة الصوت وبصمة الإصبع وبصمة العين، ويعرفان قراءة الوجوه ولهما القدرة على تمييز الأشخاص.
6.يقوم البرنامجان بتحصيل هويات الأفراد، وأعمالهم وصنعاتهم وأشغالهم ويعمل الذكاء الإصطناعي على تمييز المدني من العسكري، العالم من الجاهل، المقاتل من القاعد، الذكر من الأنثى، المقاومة من العميل.

لمن لا يعرف دور السنيورة:
الهيمنة المطلقة على مال لبنان، ضمن عصابة تنتخبها الولايات المتحدة وتجهد في حمايتها (مثل رياض سلامة) وللصدفة فهذه العصابة يجري زرعها في الجامعة أصلًا ويبدأوون بسقايتها ورعايتها والعمل عليها حتى إذا ما جاء دورها يُعطونها منصبًا في لبنان يتحكم فيه بزمام الأمور، ولما يأتي دوره في تهديم لبنان يعمل على تهديمه بلا أي تردد.
بمعنى آخر، هو طرطور مأجور، مهمته التنفيذ، ولا ننسى الـ 11 مليار دولار الذي سرقها السنيورة وعصابته وأعطاها للولايات المتحدة، كذلك لا ننسى دور رياض سلامة الذي تفوق على الحكومة اللبنانية ذاتها. ولما سقطت ورقته أسقطوه.

لمن لا يعرف دور الإعلام المأجور، غانم، صادق، وقطيع الـ NGO
هم مجموعة من العملاء، همهم الأول والأخير المال، يعملون ولو على عائلاتهم وأهليهم مقابل المال. لا يعرفون لبنان ولا وطنا وليس لديهم أدنى شرف يدافعون عنه. لا ننسى صادق التي ما ترددت ولو لثانية من عرض جسدها العاري بُغية الشهرة وإلهاء الناس عن سرقة الحكومة لأموالهم.
كذلك لا ننسى غانم ودوره في الشواذ ونشر العهر والدعارة بُغية تلميع صور حاكميه.
ولن ننسى دور نواب الأمة العظماء من أتباع السفارة الإسرائيلية في عوكر في تهديم المعنويات ونشر الكذب والتضليل والتحريض على استهداف المدنيين بحجة أنهم من حزب الله.

هل بات حزب الله تهمة؟
يجهد الـ NGO في تصوير حزب الله على أنه إرهابي، طبعا هذا العنوان هو أمريكي وهي التي أعطت لنفسها الحق في إلقائه يمينا وشمالا وكأننا نسينا مجازرها، في اليابان وفييتنام وغوانتانامو والعراق والسودان وإلى آخره. وللصدفة أيضًا، إن الولايات المتحدة هي الوحيدة التي استخدمت الذري واستخدمته بحق المدنيين، ليس مرة بل مرتين اثنتين.

الإعلام اللبناني:
قناة الجديد، تمويل وسيطرة إدارية مطلقة من الإمارات. تقدم كأسًا من عسل .. لكنه مسموم.
قناة المر، أمريكية الإدارة وخليجية التمويل، تعمل ضمن حدود ترسمها إسرائيل مباشرة.
قناة المؤسسة اللبنانية للإرسال، قامت في 1985، بإدارة وتوجيه وقيادة إسرائيل مباشرة. وهي أول محطة لبنانية تنزع إسم فلسطين عن الخارطة وتضع إسم سيدتها مكانها. اليوم لم تتخل عن أصلها.
محطات وسائل التواصل متل جنوبية ولبانون نيوز وغيرها، إدارة وتوجيه الموساد، تمويل الخليج.
وهناك مواقع كثيرة جدا من صنع وتمويل وتجهيز وإدارة وقيادة الموساد عينه.

وإلى آخره.

مكانك اليوم أين؟
لا تعجب من وضعك، أنت تقاتل الكرة الأرضية، المطلب واحد فقط لا غير:
اسجد لإسرائيل.

مسؤوليتنا؟
علينا جميعًا العمل على مواجهة المسودة، التي هي حقيقة إستسلام في أبهى حلة. صاغتها الولايات المتحدة، التي تمول وتجهز وتدير إسرائيل، تخيّل أنها تعمل لمصلحتك!! إنها تعمل لإسرائيل حبيبي. فشد الوثاق وأعدّ العدّة، فالقتال شديد.

الحرب لا تزال مستعرّة .. ولا يزال الميدان هو الناطق الرسمي باسم العزيمة اللبنانية وإرادة شعبه، ولا يزال صوت النار هو الذي يزغرد في الجنوب مقاومةً.
ولا تزال المقاومة اللبنانية تقاتل بشراسة وضراوة عن لبنان.
حزب الله هو المقاومة اللبنانية، لبناني ابن لبناني، وقتاله دفاع عن لبنان. ومن لم يُعجبه حزب الله أنصحه بالسكوت، لأننا نحن من دفعنا ثمن تراب لبنان من دمنا، ولن نتخلى عنه ولو أتت السموات والأرض لقتالنا.
الله معنا .. وكفى.

وما النصر إلا صبر ساعة
وبشّر الصابرين

الإتفاق الجديد .. إستسلام بأبهى حُلة / دكتور عباس

في لبنان، استباحة شاملة كاملة لأراضيه ومائه وبره وبحره وجوّه وفضائه وسمائه واتصاله وجيشه وشعبه وأمنه وأمانه.

إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها فتقتل جارتها الأولى والثانية والثالثة. الحق في الدفاع عن النفس يقتل فلسطين كل فلسطين، ويسرق الماء والهواء ويهدد الدول ويفجر المساجد والكنائس ويذبح الأطفال على صوت “الله أكبر” ويأكل لحوم الجثث .

إسرائيل لها الحق بسرقة النفط والغاز، والإعتداء على لبنان والتطاول على عاصمة العواصم وأم التاريخ البشري والحضري بيروت.

اليوم .. في 14/11/2024 في مسودة “الإتفاق” الذي اُرسل إلى رئيس البرلمان اللبناني بند:
.. إسرائيل لها الحق باستئناف الأعمال الحربية في حال أخل حزب الله ببنوده..

يعني إذا حزب الله لم يركع ويسجد لإسرائيل، ويرفع العشرة ويقبّل يدي نتانياهو، ويُسلم سلاحه ومعابره وخطوطه وجوه وبره وأرضه وعرضه وماله ورزقه وبيته وسكنه وبلده لإسرائيل فهي لها “الحق” بضربه واستباحة لبنان من جديد.

هذا تعودنا عليه، الكارثة اليوم أن هذا العدو قد لا يكون في الميدان، بل هو في البيوت والأزقة والشوارع، هذا العدو يتكلم العربية بطلاقة، بل يتحدث بالدين والشريعة.
أنسيتم محمد الحسيني؟ ذاك العميل الصهيوني المدان بالعمالة للعدو، ألم يكن ضيفًا ثقيلًا على قناة الكذب والتضليل.
أنسيتم قبل قطيش؟ أم ديما، هل غاب عن الذكر دانيال الغوش المشهور بإسم جيري ماهر.

اليوم قد يتمثل العدو بمجموعة حمقاء سفيهة تنادي بإسم الزهراني أن يوقف حزب الله مقاومته. هل معقول للزهراني أن تصدر هكذا بيانًا؟ أمعقول قد أجمع الآلاف من الزهراني على فعل ذلك؟ وبدأوا بالعريضة الواضحة المطالبة بإيقاف المقاومة؟
هل هناك أساسًا عاقل يطلب من المقاومة أن توقف المقاومة؟

كلا أعزائي، إنه لسان العدو، يريد أن يوقع بيننا العداوة والبغضاء. وكفى بمارسيل غانم عميل الـ CIA بوقًا للتضليل.

وكلما بطش حزب الله في جنود إسرائيل في البر قامت إسرائيل بسفك الدماء المدنية. كذلك تعودنا عليه.

ما المطلوب؟
المطلوب الوعي، علينا جميعا الوعي والمسؤولية، وعدم التآخذ بالعجل. بل المطلوب الصبر والتأني والتفكر، والعمل بقوانين الحرب النفسية والإعلامية، وهي تلقّف بادئًا البدء ومن ثم الصدّ وبعد ذلك الرد.
قواعد الحرب الإعلامية:
1.التلقّف
2.ثم الصد
3.ثم الرد

انتبهوا لعدوكم ما يُريد .. وأعطوه ما تُريدون. كل خبر يجب أن يُصدّق أو يُفنّد. ومعظم الأخبار كاذب.
فحذارِ من الكذب والتضليل والدجل.

وما النصر إلا صبر ساعة
تد في الأرض قدمك واعلم أن النصر من عند الله العزيز الحكيم.

بيروت – جزيرة في النار / دكتور عباس

كانت الإستهدافات الجوية الإسرائيلية تعتدي على البنى المدنية للبنان في المناطق التي تُسمى “الضاحية الجنوبية لبيروت”. وهي حقيقة في بيروت. إذ إن بيروت الكبرى قد تصل إلى الدوحة جنوبًا وبعبدا شرقًا والدورة شمالًا.

كانت التحذيرات والتدميرات تجري ليلًا، عند الساعة 21:15 على وجه التحديد، حيث الناس في البيوت والمآوي. لكنّ المشهد يتبدّل مع العملية السياسية العوصاء وتتطور من الليل إلى النهار، فالآن يُقدم المجرم على تحذير البنى المدنية في عين الشمس، الناس في مؤسساتهم وبعض الطلاب في مدارسهم.

وعندما نقول مؤسسة ومدرسة يعني كل الطواقم وفرق العمل هي في الطرقات وخارج المنازل والبيوت، فالمؤسسة فيها عمالها والمدرسة فيها طلابها ومعلموها، وما بين المؤسسة والمدرسة آلاف المدنيين في الطرقات يسعون لأرزاقهم وأشغالهم.

ما الهدف من التدمير الإجرامي للبنى المدنية؟

هذا الأسلوب الهمجي في التدمير له عدة نتائج منها:

1.إرعاب المدنيين في المناطق المستهدفة وما حولها، والأهم بيروت.

2.تدمير ممنهج للبنى التي يستهدفها العدو المجرم.

3.توسعة الجغرافية التدميرية للمناطق مما يجعل المساحات الخالية من البشر أكبر، وبنفس الوقت تكون بيروت مساحة ضيقة جدًا خارج الإستهداف.

4.محاصرة بيروت (وهذا هو الهدف الأول) ناريًا، وجعل بيروت جزيرة تُحيط بها نيران العدو وهمجيته وغوغائه، فيبقى سكانها محاصرين فيها.

5.تهجير شيعة لبنان من مناطقهم في مقابلة لما يفعله حزب الله في “إسرائيل”.

6.ورقة قوة في وجه المفاوضات، ولا ننسى أن الولايات المتحدة هي الناطق الرسمي بإسم إسرائيل، وأنها هي من يقوم بالإستخبار والإستعلام وأنها هي من يتولى قيادة العمليات العسكرية له.

ما المتوقع بعد ذلك؟

المتوقع من عدو قاتل سفاك للدماء التالي:

1.تقطيع أوصال بيروت التي تصلها بالمناطق حولها، فاليوم يضرب جنوبها وغدا شرقها.

2.الإقتراب من بيروت العاصمة وإسماع ساكنيها لأصوات الصواريخ وإنهيارات المباني.

3.دب الرعب في قلوب الناس من جديد وإرسال رسالة: أنتم لستم في أمن ولا أمان.

هذه الطريقة الإسرائيلية ليست بجديدة، فهو قد قام عليها أصلًا من أول مجزرة شنيعة (التي حصلت في حولا 1948) إلى يومنا هذا. إذ إن هكذا وحشًا مسعورًا يقوم بضرب العازل والبطش بالمدني وترويع الآمن ليصنع لنفسه صورة نكراء وإرساء مفهوم أنه جيش عظيم جرار لا يهاب أحدًا ولن يستثني أحدًا.

أين المقاومة؟

عند الحدود اللبنانية، معارك عنيفة جدًا بين المقاومة اللبنانية الإسلامية في حزب الله ضد جيش اللقطاء، فما يلبث أن يدخل بيتًا حتى تنسفه المقاومة فيخرّ عليهم السقف من فوقهم، ويُبدل حزب الله دنياهم بجهنّم.

 

وما أن يحاول العدو من تقدم بري أو توغل أرضي إلا ورأى المقاومة اللبنانية الإسلامية قد أدخلته في حقول الألغام المتفجرة وأعدت له العدة وكانت سابقة له في تخطيطه وتنفيذه.

بطبيعة الحال، ما لم يستطع على فعله في العسكر، وما عجز عن نيله في البر، يلجأ أبناء اللقطاء إلى استهدافات البنى المدنية من جديد.

وها هم اليوم .. يقتربون من بيروت، اليوم في الغبيري، شاتيلا ومفرق الطيونة، وغدًا ستتقدم إستهدافاته أكثر فأكثر.

المأمول ..؟

قد يلجأ حزب الله على العمل بالمثل، فسوف يختار بناية في تل أبيب، وينشر تحذيراته حولها، ويقول للمستعمرين: أخلوا هذه البناية وما حولها في دائرة قطرها 500 متر حتى لا يمسكم الأذى. وسوف يستهدفها ويدمرها ويرى العالم أجمع كيف تنهار.

هذا الفعل المتوقع قد كفيلًا لشد رسن البهيمة المتلبطة قليلًا وإفهامها أنها تتحارب مع قوم أعزاء جبارين لا يخافون إلا رب العزة سبحانه.

المطلوب؟

إصبروا وصابروا ورابطوا واعلموا أن الله مع الصابرين.

إن لم يكن هناك مخرج للأزمة فإن الله يقول: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا

وإذا لم نرَ اليُسر في الأمر فإنه سبحانه يقول: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا

اللهُ خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين.

 

المعركة الإعلامية / الدكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم
رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
صدق الله العلي العظيم

المعركة الإعلامية:
المطلوب من الإخوة العاملين في الإعلام الرقمي وعلى مواقع التواصل الإجتماعي التالي:
نشر الأخبار الموثوقة ذات المصدر المعروف.
نشر الصور الحقيقية حول كل موضوع أو حدث إذا أمكن.
نشر التاريخ (الساعة والتوقيت) المناسبين لكل خبرية، لأن هناك أخبارًا تتشابه فيما بينها لكنها في أزمنة وأمكنة مختلفة.
التأكيد على الجمهور أن المعركة كرٌ وفرٌ وليس بعيب إذا تراجع حزب الله في معركة أو في جولة قتالية، وليس بعيب أن يدخل الإسرائيلي في حي من الأحياء

هكذا تكون المعارك بين إقدام وإدبار. والعبرة في الخواتيم والقصد في النتائج.

الصدق الأمانة:
كما نرجو من المشاركين في نشر الأخبار على التواصل، أن يكون الخبر صادقًا وذا متن جيد وقواعد صحيحة وإملاء سليم.
وكل خبر غير دقيق أن يُحاط بعبارة: كما ورد، أو على لسان الواتساب، أو كما يجري تداوله وإلى آخره.

اللسان العربي الفصيح:
ونرجو من الكاتبين للأخبار، التدقيق اللغوي وكتابة الأخبار بشكل موجز للغاية، وإفراغها من العواطف والأهواء، فلا يُمكن القول: أقدم مجاهدو المقاومة على دعس العدو في منطقة أو حي، ولا استخدام لغة الشوارع أو تعابير هابطة ولا التطاول على الأديان ولا المقامات.

عاصفة السياسة:
نحن في زمن تعصف الجبهات السياسية فيه، وليس جميعنا يتفق أو جميعنا يختلف، بل هناك وجهات نظر وآراء مختلفة.
هذه الآراء المختلفة هي نتيجة عدة أسباب منها:
العلم والثقافة والمعرفة والخبرة.
الدين والطائفة والتعصب والحمية الجاهلية.
الحقد والغل والثأر.
مرض القلوب واضطراب النفوس.

الأخلاق المحمدية:
كما نرجو من العاملين في مجال الإعلام العام والتواصل أن يكونوا ذوي صدور رحبة، ونفوس مطمئنة، وقلوب سليمة، وعقول منيرة، وفكر راقٍ وكلام سياسي وتعابير إيجابية، على قاعدة: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ

كما نؤكد أننا قومٌ ورثنا الصبر من الأنبياء وأولي العزم، ونحن نعلم أن القتال كُره لنا وقد كتبه الله علينا، وها نحن اليوم قد فُرضت الحرب علينا فرضًا، فإما الرضوخ أو المواجهة. ولكل منا نصيب في المشاركة، منّا من شارك بنفسه أو بماله أو بيته أو سكنه، وهناك من شارك بمؤسسته وآخر بأرضه، وآخر بذهبه أو دمعه، وهناك من شارك بدعائه وصلاته.

الأسوة الحسنة:
نحن في طريق ذات الشوكة، فمنّا من يُقتل فيُستشهد في سبيل الله تعالى، ومنا من يُجرح، قد يسقط منّا القادة والسادة وأولو الأمر، إننا نسقط ونرتمي، نحن بشر، لكننا نعض على الجراح، نكبت الألم، نُكفكف الدموع ونرص الجموع..
ونتيدُ في الأرض قدمًا، ونرمي ببصرنا آخر القوم ونعير لله الجماجم ثم ننتفض ونسير.

لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْءَاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا
فكونوا محمديين علويين حسنيين حُسنيين.
واصبروا وصابروا ورابطوا
واعلموا أن النصر من عند الله العليم الحكيم
وما النصر إلا صبر ساعة
والحمد لله رب العالمين

 

طائرات الإستطلاع والرصد/دكتور عباس

 

MKi, MKii Heron, Hermes, …

 

للمعلومة، أول طائرة إسرائيلية مسيّرة للاستطلاع والرصد العسكريين قد دخلت الخدمة في 1973، واستخدمها العدو الإسرائيلي في حربه على لبنان في كل اعتداء ورصد.

وهي التي مسحت الأراضي اللبنانية قبل إجتياح إسرائيل الأول للبنان في 1978، وكذلك في الإجتياح الثاني في 1984.

كما هي التي صورت سقوط الطيار المجرم رون آراد أثناء اعتدائه على الجنوب وساكنيه والمخيمات الفلسطينية في صيدا سنة 1986.

وهي التي وثقت إسقاط حركة أمل لطيارته وسقوطه هو وقبطان الطائرة معه.

 

ما انفكت إسرائيل من استخدام هذا النوع من الرصد الجوي لأنه زهيد الكلفة نسبيًا وذو نتائج جيدة جدًا على الصعيد العسكري، كذلك في الرصد والتصوير.

إلى أن تطورت هذه الطائرة ليجري صنع عدة نمائج مختلفة منها، نذكر منها: هيرون أم كا واحد، و هيرون أم كا اثنان، و هرميز وغيرها.

 

لقد بلغ التطور في هذه الطائرات أنها قادرة على التحليق منفردة (بلا تسيير أو قيادة آنية لها من قبل فريق) ومسح الأرض ومن ثم هي تدرس وتقارن الصورة الحالية بالصورة السابقة آنيًا، وذلك لرصد أي تغيّر جغرافي أو مكاني على الأرض. بذلك يُعطي الذكاء الإصطناعي المعلومة إلى القيادة مضيفًا عليها الإحتمالات الواردة لسيّده في قمرة القيادة مما يُسهّل عملية اتخاذ القرار بالضرب أو الإستغناء عنه.

 

هذه الطائرات كانت للرصد والتتبع والملاحقة ومن ثم تطورت لأن تكون طائرة مُسيّرة هجوميّة ذات قدرة على حمل ألف كيلو من المتفجرات.

يعني بامكانها حمل 8 صواريخ للإستهدافات الفردية، أو صاروخين اثنين للإستهدافات الثقيلة كما يجري اليوم في لبنان في حرب أيلول 2024.

 

في بيروت خاصة، كل يوم يسمع المواطنون صراخ محرّك الطائرة ويقولون: هناك أم كا في الجو. صحيح، هي في الجو ولكن الرصد في عالم العسكر يكون في الخفاء والتموّه وليس بالجهار والعلن.

فالسؤال: لماذا صوت هذه الطائرة عالٍ جدًا؟

 

الجواب سهل:

ببساطة تُريد إسرائيل إقلاق بيروت وساكنيها، فيجري تحليق هذه الطائرة ضمن مسارات محددة، وهي تُنفذ الأمر في تحليق مداري دائري فوق العاصمة وجوارها في رسالة واضحة: نحن فوقكم نراكم ونرصدكم.

 

هذه الطائرة لها هدفان:

الأول: إقلاق الناس ودب الذعر في النفوس، وإرهاق المواطن نفسيًا

الثاني: إستحداث آني للشاردة والواردة من التحرك المدني للناس في العاصمة بين راجل وراكب وسيارة ودراجة.

 

خلاصة:

للطائرة فوق بيروت مهمة نفسية وأخرى استراتيجية.

فلا تقلل من شأنها، وهي قادرة على قراءة لوحة أرقام السيارات، ولها القدرة إذا كانت مذخرة على الإستهداف المباشر، وقد لا تلجأ إلى القيادة للضرب، بل قد يُعطونها الإذن باتخاذ القرار بنفسها عند الحاجة.

 

سؤال:

لماذا هناك صواريخ لم تنفجر في بنايات؟

الجواب، قد تأتي طائرة مذخرة وترمي صواريخ بلا صواعق على البناية، ومن ثم تأتي أخرى وتستهدف نفس البناية، وتُطلق صواريخها المذخرة.

وبذلك يكون العدو قد أسقط وزنًا ضخمًا من مادة الإنفجار وأتت الطائرة الأخيرة لتفجرها.

يعني باختصار، ليس هناك صواريخ لم تنفجر، بل هناك حشوات على شكل صواريخ لم تنفجر.

السبب في استخدام العدو هذا الأسلوب يعود إلى أن الطائرة بذاتها لا يمكنها حمل الحمولة لوحدها، فتستعين بطائرة أو اثنتين، ترمي الأولتان حمولتيهما على البناية، وتأتي الثالثة لتفجر الحمولة كاملة، والنتيجة إنفجار كبير.

 

طبعًا بعد هذه الاستراتيجية في التدمير، يأتي المأجور ليقول: انظروا إلى مخزن أسلحة لحزب الله ينفجر، ويغيب عن بال هذا الجاهل، أن مخزن الأسلحة يكون قرب العمليات العسكرية، وليس في وسط العاصمة حيث يكون في الحرب هدفًا سهلًا أوالوصول إليه عند اللزوم مستحيلًا.

 

سؤال: هل يمكن لل أم كا من تتبع التلفون؟

الجواب: نعم وبكل تأكيد.

بل هي قادرة على رصد برج الإتصال الذي يتصل به هاتفك، وهي قادرة بجهود الألمان على فك شفرة الإتصال ومعرفة حديثك ولغتك وبصمة صوتك ومكانك (Location) بلا الاستعانة بهاتفك أصلًا.

 

سؤال: هل يُمكن للأم كا من تصوير البيوت؟

الجواب: التصوير الحراري لا يستطيع رؤية ما وراء الحائط، بل قادر على تمييز جسم البشر من غير البشر بحسب حجم الحرارة الذاتية للجسم نفسه. لذلك هي لا تستطيع رؤية داخل البيوت، بل هي تحدد بشكل دقيق للغاية البيت ومكانه وارتفاعه، بل هي قادرة على معرفة إذا كانت السيارة مركونة ال’ن أم بالأمس من أشعة الحرارة المنبعثة من غطاء المحرك.

نعم إنها تقرأ حرارة الأجسام، وتستطيع التمييز بين حرارة السيارة من الشمس أو حرارتها من المحرك نتيجة القيادة.

 

سؤال: كم فردًا يقود أو يُسيّر ال أم كا ؟

الجواب: مجموعة من الجنود يقودهم ضابط، منهم من يقود الطائرة، ومنهم من يرصدها ويتتبعها، ومنهم من يتلقى منها صورها وتصويرها، ومنهم من يوجه الصواريخ، والضابط يأخذ قرار الإستهداف وقيادة الفريق.

 

هذه المجموعة لا تقل عن 6 جنود وضابطهم.

 

تُعد الحرب النفسية من أخطر الحروب التي يُستخدم فيها العنف

وقد أوضح تلك النقطة نابليون بونابرت حين أكد أن حرب العقل أقوى من حروب الأسلحة.

ورغم أن الحرب النفسية فرضت نفسها على البشرية منذ أقدم العصور، ورغم تبلور أهميتها ودورها في الحرب العالمية الأولى وفترة ما بين الحربين فقد أصبح استخدامها المعاصر أكثر اتساعا وتعقيدا مع توفر وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري؛ والتي أمكن بواسطتها الوصول إلى الملايين لمحاولة التأثير عليهم وتغيير سلوكهم، وزاد من أهميتها أيضًا استعاضة القوى العالمية الصراع المادي بالحرب النفسية، إضافة إلى ما تعانيه حاليًا كل المجتمعات تحت وقع ضربات الحرب النفسية المتتالية من انسحاق نفسي وروحي، لهذا كان موضوع الحرب النفسية من أخطر موضوعات الساعة محليًّا وعالميًّا، وليس الآن فقط وإنما في كل الظروف والأحوال.

 

 

مفهوم الحرب النفسية:

 

التعريف اللغوي: هي حرب معنوية أو سيكولوجية، اختلف المتخصصون في مبناها اللغوي؛

 

فمنهم من يطلق عليها حرب العصابات والحرب الباردة ومنهم من يطلق عليها حرب الأفكار والحرب الدعائية، ولكنهم جميعا اتفقوا على معناها القائل بإنها شكل من أشكال الصراع الذي يهدف إلى التأثير على الخصم وإضعاف معنوياته وتوجيه فكره وعقيدته وآرائه، لإحلال أفكار أخرى مكانها تكون في خدمة الطرف الذي يشن الحرب النفسية.

 

التعريف الاصطلاحي: هي استخدام الأنشطة التي تسبب الخوف والقلق لدى الأشخاص الذين تريد التأثير عليهم دون الإضرار بهم جسديًا.

 

وردت عبارة «الحرب النفسية» لأول مرة في مؤلف الكاتب الألماني الكولونيل بلاو، وكان رئيسًا للمعمل النفسي بوزارة الدفاع، وقد أصدره عام 1930 بعنوان «Propaganda ale wathe»، حيث وضع فيه أسس الحرب

 

النفسية، ثم شاعت عبارة «الحرب النفسية» خلال الحرب العالمية الثانية من قِبل الحلفاء ودول المحور على السواء، وكانت تعبر عن الدعاية المبنية على الاستفادة من دروس علم النفس، ومن بين أولى التعريفات للحرب النفسية في الجيش الأمريكي، التعريف القائل بإنها: «استخدام أي وسيلة بقصد التأثير على الروح المعنوية وعلى سلوك أي جماعة لغرض عسكري معين»”، ثم عُرفت في معجم المصطلحات الحربية للجيش نفسه بأنها: (استخدام مخطط من جانب الدولة في وقت الحرب أو في وقت الطوارئ لإجراءات دعائية بقصد التأثير على آراء وعواطف ومواقف وسلوك جماعات أجنبية عدائية أو محايدة أو صديقة، بطريقة تعين على تحقيق سياسة الدولة وأهدافها).

وقد عُدل هذا التعريف في طبعة المعجم اللاحقة بحذف كلمتي «في وقت الحرب أو في وقت الطوارئ»، لأن مجال الحرب النفسية لا يقتصر على هذه الأوقات فقط.

 

وهناك نسخة خطية للبحرية الأمريكية أُعدت عام 1946م وأعيد كتابتها عام 1950 جاء فيها « إن المهمة الأساسية للحرب النفسية هي فرض إرادتنا على إرادة العدو، بغرض التحكم في أعماله بطرق غير الطرق العسكرية ووسائل غير الوسائل الاقتصادية.

 

هذا ولا يوجد تعريف محدد للحرب النفسية، فهي مرتبطة بالعلوم النفسية والاجتماعية، وظهرت نتيجة ثمار الوعي النفسي والتطبيق العملي للعلوم النفسية الحديثة، وعلى الرغم من كونها ليست بالحرب المعروفة حيث الأسلحة والذخائر فإنها لا تقل ضراوة وفتكًا عن الحروب العسكرية، سلاحها الكلمة التي تؤثر بالسلب أو الإيجاب على المعنويات، بالإضافة إلى المشاعر والمواقف وتصرفات المجموعات المعادية أو المحايدة أو الصديقة لتغيير السلوك نحو الهدف والمقصد التي وجهت إليه الحرب النفسية، وذلك دعمًا لسياسة أو لأحداث راهنة، أو لخطة عسكرية، في ظروف الحرب أو الأزمات والمواجهات.

 

الحرب طويلة .. وقصيرة في ذات الوقت / دكتور عباس

لقد دأب الإسرائيلي على استباحة أجواء الدول العربية بصفته الوحش المسعور المدلل لدى حلف الأطلسي وهو المأمور طوعًا وكَرهًا من الولايات المتحدة الأمريكية.

لقد اعتاد الغرب على النهب والسرقة وسفك دماء الناس، فلو قرأنا التاريخ بدءًا من أمس إلى ما وراء المئة عام وما قبلها وقبل قبلها لنجدنّ أن الإنجليز قد دمروا الحشر وسفكوا دماء البشر في أفريقيا وآسيا حتى في شعوبهم ومعارك طاحنة مع إيرلندا وغيرها، وكذلك مع فرنسا وغيرها، وفرنسا تلك الأخرى “متعودة ديمًا” على سرقة الشعوب واسحماق الجهلى ونهب ثروات الدول بحُجة الإستعمار والتعمير.

 

الحرب العالمية الأولى تلخص التاريخ الغربي بامتياز، فالجميع مجرم سفاك للدماء ولا استثناء في ذلك. فإذا اختلقوا فكرة الهولوكوست الألماني في اليهود فإن كل دولة افتعلت هولوكوست في جارتها ولا استثناء أيضًا في ذلك.

هل من يُجيب على سؤال: ماذا فعل السوفييت في نساء ألمانيا بعد الحرب؟ أو ماذا فعل الإنجليز في بولندا؟ أو فرنسا في سويسرا ؟ وإلى آخره.

الخلاصة، كلهم منافقون وكلهم مجرمون. وكل أوروبا تعتاش على دماء الدول التي تنهب ثرواتها سواء في أفريقيا أو آسيا أو أوروبا ذاتها. فما تنعّم أوروبي إلا من رزق سرقه من غير أوروبا.

إسرائيل ليست دولة، حتى التاريخ لم يذكرها كدولة، ولم يكن في حساب التاريخ نفسه أن جماعة اليهود لهم فلسطين كأرض مباركة وعدهم بها الرب الإله وأنها “إسرائيل” أرض يعقوب أو الأرض الموعودة.

من لا يُصدق قولي، فليسأل التاريخ أو غوغل أو حتى الذكاء الإصطناعي عن تاريخ إسرائيل! لن يجد الجواب.

إسرائيل ليست إلا كيان مُختلق في القرن التاسع عشر (1800) وقد جرى تأجيل قيامه لضرورات الحربين العالميتين الأولى والثانية، ولما جاء موعد قيامه قام سنة 1948 في مسرحية كُبرى إسمها: عام النكبة. حيث الدول العربية تربعت على العروش شرط أن تكون الحامية الأولى والأخيرة لهذا الكيان.

نعم، عروش العرب مقرونة ببقاء إسرائيل. وكاذب على نفسه من يُنكر هذه الحقيقة.

لم تجرِ في التاريخ حربٌ ضد إسرائيل إلا كانت خيانة العرب تطعن مصر وسوريا والعراق ولبنان وفلسطين، وتجهد عروش الملوك في نصرة إسرائيل.. ليس حبًا فيها إنما لضرورة بقاء الحُكم.

ألم تخسر مصر وسوريا الحرب في 1967؟ العرب هم السبب. خسروا الجولان .. العرب هم السبب، خسروا سيناء والعرب هم السبب. خسروا فلسطين والقدس والقضية، أجل كما حذرت، العرب هم السبب.

في لبنان، استباحة شاملة كاملة لأراضيه ومائه وبره وبحره وجوه وفضائه وسمائه واتصاله وجيشه وشعبه وأمنه وأمانه. إسرائيل لديها الحق في الدفاع عن نفسها فتقتل جارتها الأولى والثانية والثالثة. الحق في الدفاع عن النفس يقتل فلسطين كل فلسطين، ويسرق الماء والهواء ويهدد الدول ويفجر المساجد والكنائس ويذبح الأطفال على صوت “الله أكبر” ويأكل لحوم الجثث تحت عنوان: الجيش الحر.

هذا الحق في الدفاع لا يوجد مثله في الكون، بل ليس في الخليقة جمعاء، إلا عند شذاذ الآفاق، الذين قامت دولتهم بالعهر والدعارة وبيع الجنس وسفك الدماء. إقرأوا التاريخ لتعلموا حقيقة عاهرة اليهود غولدا مائير، وغيرها وغيرها. تسيبي ليفني تقول بلسانها علنًا: أنا كنت مومسًا زانية في خدمة إسرائيل.

إسرائيل، تلك “البُعبع” الذي أرعب ضعاف النفوس صغار العقول مرضى القلوب قد اصطدمت بجدار من حديد إسمه المقاومة الإسلامية. في فلسطين حماس وفي لبنان حزب الله وفي العراق حزب الله وفي اليمن أنصار الله.

لاحظ عزيزي، أن من تاجر مع الله بنفسه وماله وبيته وأرضه هم أتباع محمد، هم شيعة محمد، هم قوم محمد، هم جيش محمد، هم الذين لم يخافوا من وعيد الشيطان ولا تهديد إبليس ولا لومة اللائم. وكل من اتبع غير محمد، من الأشخاص الذين جعلوا منهم أصنامًا، لم ينتج عنهم سوى الكذب والنفاق والخيانة والطعن في الظهر والتآمر على لبنان وسوريا والعراق وفلسطين. تآمروا على مصر، تآمروا على قطر، قسّموا السودان وشتتوا الصومال وإلى آخره.

لقد بدأت رحلتهم في الدفاع عن الصحابة ، الذين قتلوا بعضهم بعضًا وخان بعضهم بعضًا وجزروا ببعضهم البعض وكان فلان رضي الله عنه قد قتل فلانا رضي الله عنه ذلك الآخر لأنه لم يبايع فلانًا رضي الله عنه ذلك الثالث الآخر.

هذه الدفاع بدأ بالصحابة وانتهى في الدفاع عن إسرائيل، علنًا، على السطح، يصدون الصواريخ، طائراتهم الداعمة غذاءً ودواءً لا تبرح سماء فلسطين، في مرحلة إسمها: الويل لنا إن بقيت حماس وربح حزب الله وفاز اليمن. الويل كل الويل إن هُزمت إسرائيل.

المعركة اليوم ليست معركة، لعلها الحرب الأخيرة ذاتها، وستليها الحرب الآخرة، حرب القدس الشريف. المطلوب هو الصبر، ثم الصبر، ثم الصبر.

قد يظهر إبليس بلباس الدين، مرة سيدًا، ومرةً شيخًا، وأخرى مطرانًا يدعو إلى تحرير المدارس.

يقول رسول الله عيسى صلى الله عليه وعلى أمه: أنا نور العالم، من يتبعني لا يمشي في الظلام، وأنا الحياة .. وبالموتِ يحيا الإنسان.

لا أدري من اتبع عيسى عليه الصلاة السلام، هل الشيعة الذين بالموت يحيون؟ أم ذلك صاحب القلنسوة الذهبية الذي لم يفقه قول الله.

خلاصة، هلى الحرب مديدة؟

المسألة متعلقة بكلا الطرفين، الطرف الأول هو ابن الأرض، جذوره من 10 آلاف سنة، يتكلم العربية والآرامية وحتى العبرية، قد زرع الأرز والتين والزيتون. أما الطرف الآخر فهو لقيط أوروبا ونفايات أفريقيا، لا يدري من هو أبو أبيه، عمره الحضري لن يتخطى المئة عام.

هو صراع بين ثقافتين حقًا، بين صُناع الحياة .. وصُناع الموت .

أين نحن في هذه الحرب؟ أقول قول علي بن أبي طالب عليه السلام:

وما النصر إلا صبر ساعة، تد في الأرض قدمك واعلم أن النصر من عند الله العزيز الحكيم.