أخبار عاجلة

أميركا تدخل الحرب: ضبّاط ينضمون إلى محطة بيروت لإضعاف المقاومة داخلياً | CIA تشارك في محاولة اغتيال وفيق صفا؟

أقرّ ثلاثة مسؤولين كبار في الأجهزة الأمنية الرسمية بأن جهات غربية، وفي مقدّمها الولايات المتحدة، بادرت منذ انطلاق الحرب المفتوحة بين لبنان والعدو الإسرائيلي، إلى تواصل يومي مكثّف مع كل القوى العسكرية والأمنية اللبنانية. وقال هؤلاء لـ»الأخبار» إن مضمون الاتصالات «يركّز على جمع معلومات وتقديرات ليس حول احتمال تعرّض المصالح الغربية في لبنان لخطر مباشر، بل إن ما يهتم به الغربيون أكثر هو الحصول على تقديرات الأجهزة الرسمية اللبنانية ومعطياتها حول الوضع القيادي في حزب الله بعد اغتيال الأمين العام للحزب الشهيد السيد حسن نصرالله، والسعي لجمع معلومات حول التغييرات التي طرأت على الوضع القيادي والهيكلية العسكرية».

واللافت، بحسب أحد هؤلاء المسؤولين، أن الجانب الأميركي اهتمّ أكثر من غيره بالسؤال عمّا إذا كان حزب الله “لا يزال يتواصل مع القوى العسكرية والأمنية والتنفيذية في لبنان بعد الحرب، مع أسئلة حول شكل التواصل ومضمونه”.

وكشف المسؤول نفسه عن تطور حصل قبل أيام، «إذ وصل إلى مطار بيروت الخميس الماضي، في العاشر من الشهر الجاري، فريق أمني أميركي يضمّ 15 ضابطاً من وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وانتقل في موكب من السيارات المصفّحة التي لا تحمل لوحات تسجيل إلى مقر السفارة الأميركية في عوكر”. وأوضح أن الفريق «انضم إلى خلية العمل التي تتخذ من أحد أجنحة السفارة في بيروت مركزاً لها، للمساعدة في إدارة محطة بيروت التي تضم 12 ضابطاً أساسياً، إلى جانب آخرين من اختصاصات مختلفة، من بينها تجنيد وإدارة عملاء، وجمع معلومات عبر وسائل تقنية، وتحليل الداتا التي تطلبها السفارة بشكل رسمي من الجهات الحكومية اللبنانية لأسباب يضعها الجانب الأميركي في إطار مكافحة الإرهاب تارة، ومكافحة المخدّرات وتبييض الأموال تارة أخرى».

وأكّد مسؤول آخر على علاقة بهذا الملف “أن المحطة اللبنانية التابعة للاستخبارات الأميركية شهدت تغييرات كبيرة خلال العقد الأخير، وباتت طبيعة اللقاءات التي تعقدها مختلفة عن السابق، وأن التغيير الأخير شمل تعيين مديرة جديدة لمحطة بيروت تُدعى شيري بيكر التي شاركت سابقاً في لقاءات مع مسؤولين أمنيين لبنانيين زاروا واشنطن بدعوة رسمية». وقال المسؤول إنه يعرف عن «خمس زيارات عمل قام بها ضباط لبنانيون من مستويات مختلفة إلى الولايات المتحدة، وعقدوا اجتماعات مع مسؤولي الاستخبارات الأميركية في مقرها الرئيسيّ في لانغلي».

العامل الخطير المستجدّ هو ما كشفته عمليات التدقيق الجارية في عمل مجموعات الاستخبارات الأميركية في لبنان، والتي أظهرت أن أمراً ما حصل قبل أيام. فقد كشف أحد المسؤولين الثلاثة أن «قيادة حزب الله طلبت قبل أيام من الحاج وفيق صفا، بوصفه رئيس لجنة الارتباط والتنسيق مع القوى العسكرية والأمنية اللبنانية، التواصل مع عدد من المسؤولين في هذه القوى في شأن أمور تتعلق بالحرب القائمة”. وأوضح “أن الاتصالات حصلت رغم أن المقاومة تعلم أن مجرد حصول الاتصال الهاتفي سيشكّل خطراً أمنياً على صفا”، لافتاً إلى أن هذه المخاوف تمّ التثبت منها، عندما نفّذ العدو الإسرائيلي “غارة مستعجلة” في بيروت، وسرّب أنباء عن أن الهدف كان صفا نفسه، قبل أن يعلن حزب الله لاحقاً أن الخبر غير صحيح”.
وقال المسؤول نفسه إن “شكوك المقاومة زادت بعد هذا الاستهداف حول المشاركة الأميركية في الحرب، وإن المقاومة تقدّر بأن الاستخبارات الأميركية كان لها دور مباشر في محاولة اغتيال صفا». وأوضح أن «ما يعزّز الشكوك هو أن كل أجهزة الاستخبارات العالمية التي تعمل في لبنان، بما فيها استخبارات العدو الإسرائيلي، تعلم جيداً أن صفا ليس له أي دور في الجهاز العسكري للمقاومة، وأنه مسؤول تنفيذي، أي إنه يمثّل قيادة حزب الله في التواصل مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وجهات أخرى في لبنان، ولا يحمل أي صفة يمكن أن تجعل العدو يضعه في قائمة الأهداف الملحّة المتصلة بجبهة الحرب”. وأضاف: «العدو، لا يمانع اغتيال صفا، باعتباره كان أحد مساعدي السيد نصرالله، وهو قام بهذه العملية لمصلحة الأميركيين، وهناك ما يرجّح أيضاً أن العملية نُفّذت بناءً على معلومات قدّمها الأميركيون، إذ تريد واشنطن قطع أي صلة بين حزب الله وأي مسؤول عسكري أو أمني لبناني، وكأنّ الأميركيين يقولون لحزب الله بأنهم سيقطعون أي رأس يمكن أن يمارس ضغطاً على الجهات اللبنانية، وأن قتل صفا، يندرج في سياق معركة أطلقتها السفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون التي دعت قوى لبنانية سياسية وغير سياسية إلى بدء العمل على تأسيس مرحلة «لبنان ما بعد حزب الله».
ونقل المسؤول عينه ما سمّاه «تحذيرات من أن تكون الولايات المتحدة بصدد دعم عمليات استهداف أو اغتيال من قبل العدو للجسم غير العسكري في حزب الله لخفض مستوى تأثيره في الساحة الداخلية، سيما أن جهات استخباراتية عربية أعربت عن مخاوفها من حصول ما سبق لإسرائيل أن فعلته في غزة، خصوصاً أن قوات الاحتلال تستهدف بصورة مركّزة الجهاز الصحي والإغاثي في حزب الله، فيما يتولى أنصار الولايات المتحدة في الداخل التحريض على كل داعمي المقاومة، وصولاً إلى محاولة منع المسؤول الإعلامي في حزب الله محمد عفيف من عقد مؤتمر صحافي خارج الضاحية الجنوبية لبيروت».

ابراهيم الأمين

الوقوف مع أهلنا واجب.. يعقوب يزور كركي وهذا ما طالب به

في زيارة لافتة اجراها الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب لمدير عام الضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي أكد يعقوب على أن الوقوف بجانب الأهالي واجب انساني خصوصا في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد.. شاكرا له كل الجهود المبذولة رغم صعوبة الوضع. فلبنان يمر منذ سنوات بأزمات مالية واقتصادية وغياب رئيس للجمهورية.

 

وشدد يعقوب على دور الضمان الاجتماعي ومديره العام والعاملين في هذا القطاع الذي من شأنه تخفيف العبء عن أهلنا الشرفاء حيث طالب يعقوب بتسهيل كل المعاملات المالية في ما خص ملف المستشفيات الحكومية والخاصة المتعاقدة مع صندوق الضمان معتبرًا أن لهذا القطاع دور كبير وفعّال خصوصا في الأوقات الصعبة.

 

وتوجه يعقوب إلى العاملين في القطاع الصحي من أطباء وممرضين ومسعفين بالشكر والتقدير على ما يقدمونه يوميا من رعاية واهتمام ومساعدة.

 

كما لفت إلى الدور الهام لمدير عام الضمان الاجتماعي الدكتور كركي وزيارته المستشفيات والاطلاع على أمور الجرحى جراء الاعتداء الإسرائيلي على القرى والمدن اللبنانية.. بالإضافة إلى سلسلة الإجراءات التي اتخذها لتأمين حصول النازحين  على تقديماتهم الصحية.

 

بدوره تقدم الدكتور كركي بالشكر والتقدير لما يقوم به الاستاذ محمد يعقوب من مبادرات وزيارات لفعاليات هامة في البلد ومتابعته اليومية لامور المواطن في مثل هذه الظروف العصيبة.

يعقوب: للحرب جولات وصولات والغد سيكشف لنا عن مفاجآت

توجه الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب إلى المجاهدين والمسعفين والجرحى بالشكر والتقدير على كل ما يقدمونه في ميدان المعركة من تضحيات وصبر.

واكد يعقوب في حديث عبر تلفزيون لبنان على أن هذه الأيام تُثبت للجميع أن المقاومة على حق وان العدو الإسرائيلي لا يرحم احد ولا يتقيد بقوانين واحكام بل على العكس تماما يستكمل اجرامه بحق الأبرياء كما الحال في غزة تحت أكاذيب يروج لها.

واضاف: بكل تأكيد نقول ان هذا العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان وغزة خلفه غطاء أمريكي وقح وضوء أخضر واحمر واصفر من كل الدول ومعها بعض العرب..

وتابع: المعركة متواصلة والميدان يتكلم لغة النصر للمقاومة والمحور ولا يظن احد ان بإمكانه كسر ارادتنا مهما كلف الأمر.

هذه المقاومة ولِدت لتبقى من أجل لبنان.. المعادلة ثابتة اما النصر او الشهادة وفي كلا الحالتين انتصار.

وختم يعقوب: للحرب جولات وصولات والغد سيكشف لنا عن مفاجآت ستنتهي بدحر وهزيمة هذا الكيان وسنرفع رايات النصر مجددا كما كان.. فوعد الله حق ونصر الله قريب.

الثورة لا تحدها الأرض ، وقفة تضامنية من برلين مع لبنان

خاص الموقع الواقع برس

أقامت الجالية اللبنانية في ألمانيا بالتنسيق مع الرئيس السيد أحمد أحمد ، وقفة إحتجاجية ضد المجازر التي يرتكبها العدو بحق الشعب اللبناني والفلسطيني ، وسط حضور شعبي كثيف من الجالية اللبنانية ، وشددو على وقف المجازر ووقف العدوان الهمجي و رفعوا الأعلام اللبنانية مع الأناشيد الثورية التي تحكي القضية .

المرشد الأعلى في إيران السيد على خامنئي في مراسم تأبين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله

بدأت مراسم تأبين الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بحضور المرشد الأعلى في إيران السيد على خامنئي في مصلى الخميني في طهران، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية- إرنا.

وسيؤم السيد خامنئي المصلّين في صلاة الجمعة، في خطوة نادرة الحدوث سيلقي خلالها خطبة قد تتطرّق إلى الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل والتصعيد المتزايد بفي المنطقة.

وخطبة الجمعة هذه، الأولى التي يلقيها المرشد الأعلى منذ حوالى خمس سنوات، تأتي بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بعدوان إسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت مع قيادي في فيلق القدس الإيراني.

شدد المرشد الأعلى في ايران السيد علي الخامنئي على “ضرورة كل شعب الانتفاضة ضد العدو” ، مشيرا إلى انه “ليس هناك أي قانون دولي يمنع الفلسطينيين من الدفاع عن ارضهم”.

ولفت السيد الخامنئي في مراسم تأبين الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مصلى الخميني في طهران، إلى “ان طوفان الأقصى هي حركة محقة وطبيعية وهي من حق الشعب الفلسطيني”

وأكد السيد الخامنئي ان “العمل الذي قامت به إيران هو اقل جزاء للكيان الصهيوني أمام جرائمه” ، مشيرا الى “انهم لن يتأخروا عن اداء واجبهم ولن يقصرا لكنهم لن يتسرعوا ولن يبدون اي رد فعل انفعالي” .

هؤلاء اسخف من أن نرد عليهم.. يعقوب: اصمتوا

أكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على أن هذه المقاومة ولِدت لتبقى من أجل لبنان وفلسطين.

واضاف في لقاء مع الإعلامية رولا نصر: اغتيال السيد حسن نصرالله حدث كبير وصعب ولن يمر دون عقاب.

نال سماحته ما أراد وكرمه الله بالشهادة.. مما لا شك فيه ان غياب السيد ترك في داخلنا غصة وجرح ولكن هذا الحدث لن يغير في ميدان المعركة من عزيمة المجاهدين بل على العكس تماما، هناك مقاومة ستُكمل طريقها نحو النصر واراه قريب.

وتابع يعقوب: الحرب مع العدو طويلة ومفاجآت المقاومة كثيرة ومن يراهن على العدو الإسرائيلي خاسر ومهزوم.. وبيننا الميدان والايام والليالي.

وأشار يعقوب إلى أن جبهة الاسناد لن تتوقف وهذا الطريق مستمر حتى تحرير القدس وقبع المحتل وزواله.

اما عن الرد الإيراني أكد يعقوب على أن الرد آت.. والمحور جاهز لكل المتغيرات والمقاومة لديها القدرة وتمتلك كل المقومات لتحقيق الأهداف وضرب الكيان فصبرٌ جميل وبالله المستعان.

واسِف يعقوب على من يحاول التشويش على جمهور المقاومة في الداخل اللبناني وما أكثرهم.. وقال: هؤلاء اسخف من أن نرد عليهم، كلامهم ما هو إلا انبطاح واملاءات من جهات معروفة مكشوفة.. اصمتوا فوعد الله حق ونصر الله قريب..

وختم يعقوب: للحرب جولات ونقاط، وختام المعركة بداية التحرير والنصر الكبير.. رحم الله الأمين العام سماحة الشهيد السيد حسن نصرالله والشهداء والصالحين والعافية للجرحى والصبر الجميل لشعبنا العزيز.

يعقوب: هناك مفاجآت ستجعل كيانهم تحت لهيب ساخن

أكد الكاتب والمحلل سياسي محمد يعقوب على أن الحل في المنطقة لن تكون على حساب المقاومة والمحور وقضية فلسطين بل على العكس تمامآ.

واضاف في حديث عبر تلفزيون لبنان: نتنياهو يلعب بالنار وسيحترق بها ومعه الكيان.

وتابع: هذه المقاومة ولدت لتبقى.. لا تراجع بعد اليوم والميدان أثبت ان هذه المقاومة قادرة وصامدة ولن تتخلى عن فلسطين مهما اشتد إجرام العدو علينا في لبنان.

وعن التهديد الإسرائيلي للبنان قال يعقوب: كلام نتنياهو فارغ بمضمونه وهو أعجز من أن يحقق اي انجاز ان كان في غزة أو حتى في لبنان واللعب معنا صعب بل هو موت محتم لنتنياهو شخصيا او سياسيا.

وكشف يعقوب عن المرحلة المقبلة فقال: المشهد اليوم واضح في الميدان والمقاومة لديها الكثير والكثير وهناك مفاجآت ستجعل كيانهم تحت لهيب ساخن لن يخرج منها العدو الإسرائيلي الا خاضع مكسور ونهايته أقرب من اي وقت.

وختم يعقوب: الصمود والصبر قوة المقاومة وركيزة أساسية في هذه الحرب وسننتصر.. وبيننا الايام والليالي والميدان.

الرئيس بري يسعى سياسيا للجم التصعيد ، وال ٢٤ ساعة القادمة حاسمة لناحية النجاح أو الفشل

كشف رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري لـ«الشرق الأوسط» أنه يقوم بـ«مساعٍ جدية» مع أطراف دولية، بينها الولايات المتحدة، للجم التصعيد الإسرائيلي الأخير على لبنان، معتبراً أن الساعات الـ24 الساعة المقبلة ستكون «حاسمة» في نجاح هذه المساعي أو فشلها في التوصل إلى حلول سياسية للأزمة.

وقال بري إن اتصالات مكثفة تجري الآن يقوم بها بالتنسيق الكامل مع رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي الموجود في نيويورك، وتشارك فيها أطراف دولية فاعلة. وأنه يأمل بنجاحها «لأنه لا بديل عنها إلا الحرب والمزيد من المآسي».

وفي حين كرر بري «تمسك لبنان بثوابته»، قال رداً على سؤال عن إمكانية قبول «ح.. الله» بمبدأ الفصل بين جبهة لبنان وجبهة غزة: «هذا المسعى يراعي عدم الفصل بين الملفين»، مشيراً إلى أن هذا «المخرج يرتكز على ما تم التوصل إليه سابقا مع مبعوث الرئيس الأميركي آموس هوكستين قبل الحرب في غزة وبعدها»، معرباً عن اعتقاده بأن هذا «الحل الوحيد المتاح والقابل للتطبيق»، من دون أن يكشف عن تفاصيل هذه المبادرة «انطلاقاً من مبدأ قضاء الحاجات بالكتمان».

وتشن إسرائيل منذ أيام حملة جوية عنيفة على مناطق لبنانية عدة، أسفرت عن مقتل نحو 600 شخص وإصابة نحو 2000، وتهجير أكثر من نصف مليون شخص.

بري: لن نقع في فخ نتنـ.ـياهو

أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لـ”الشرق الأوسط” أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يستمر في تحويله البلدات الجنوبية إلى أرض محروقة غير مأهولة يصعب العيش فيها بإتلافه مساحاتها الخضراء الصالحة للزراعة بالقنابل الفوسفورية الحارقة، وتدمير المنازل وتسويتها بالأرض، وقتل المدنيين من نساء وأطفال وشيوخ ومسعفين وعاملين في القطاع الصحي، و”نحن من جانبنا لا نريد الحرب ولن ننزلق إليها، لكن من حقنا الدفاع عن النفس بكل ما أوتينا من قوة وإمكانات، ولن ندّخر جهداً لتأمين مقومات الصمود لأهلنا في الجنوب لمنع إسرائيل من تهجيرهم”.

واتهم بري نتنياهو بأنه يضغط بالنار لجر لبنان والمنطقة لحرب كبرى، و”نحن من جانبنا لن ننجر، ولن نقع في الفخ الإسرائيلي، لا بل سنقاوم مخططه، ونتمسك بقواعد الاشتباك، ونطالب بتطبيق القرار 1701، وما على المجتمع الدولي إلا الضغط لتطبيقه على جانبي الحدود بإلزام إسرائيل بوقف خرقها الأجواء اللبنانية، ونطالب الولايات المتحدة الأميركية بأن تمارس الضغط الكافي على نتنياهو لوقف عدوانه على لبنان، بدلاً من أن تتركه يبتزها، ويشل قدرتها على التحرك لوقف العدوان، ويتفلّت من الضغوط لوقف العدوان، وهو يستغل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الذي يدفع واشنطن إلى التردد في حسم موقفها للقيام بالضغط المطلوب، وضمان وقف النار، والشروع بوضع تطبيق القرار 1701 على نار حامية”

النائب حسن فضل الله: المقاومة قادرة على استيعاب كل الضربات وإسقاط أهداف الهدو.

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا دخلنا مرحلة جديدة في الحرب التي يشنها العدو الإسرائيلي، وأن جبهة الجنوب جبهة أساسية في إطار الضغط على العدو لإيقاف حربه على غزة، ولذلك يمارس التصعيد الكبير الذي شمل التفجيرات والعدوان على الضاحية واستهداف هذه المجموعة على رأسها القائد الكبير الحاج إبراهيم عقيل مع رفاقه وإخوانه، وشمل أيضاً الغارات الجوية التي يشنها منذ أيام على مناطق كثيرة في الجنوب، وكل ذلك من أجل فرض الشروط التي يريدها العدو لوقف النار، أي أنه يريد وقف النار بالنار على جبهة الجنوب، والهدف الأساسي الذي أعلنوه، هو إعادة المستوطنين إلى الشمال، ولن يتمكنوا من تحقيقه.

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد على طريق القدس فضل عباس بزي في مجمع الإمام الكاظم (ع) في حي ماضي، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، عائلة الشهيد، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وقال النائب فضل الله: في إطار السعي لتحقيق هذا الهدف، يريد العدو أن يشل قدرات المقاومة من أجل منع المقاومة من استكمال إسنادها لغزة، ولكن الرد جاءه سريعاً وتباعاً، أولاً بمواصلة إسناد غزة، وبيانات المقاومة التي صدرت فجر اليوم هذا هو عنوانها، وثانياً، عدم ترك أي فراغ في البنية القيادية للمقاومة ولو ليوم واحد، بحيث أنه ليوم واحد لم يكن هناك أي فراغ في أي موقع من مواقع المقاومة التي قضى قادتها الميدانيون شهداء، فسارعت إلى استيعاب هذا العدوان ونتائجه، لأن هؤلاء القادة ربوا الآلاف من الكوادر القادرة على استلام أي موقع قيادي ميداني من مواقع المقاومة، وهذا ما حصل في ليلة العدوان على الضاحية، والأخوة الذين تولوا المسؤوليات الجديدة، باشروا عملهم وتصديهم لهذا العدو.

وأكد النائب فضل الله أن عملية الفجر التي جرت اليوم استهدفت منشآت عسكرية من المصانع والقاعدة الجوية التي يعتبرها العدو أنها واحدة مفاخره، وبحسب معطيات المقاومة، فإن صواريخها وصلت إلى هذه القاعدة وحققت إصابات مباشرة، برغم ادعاء العدو طوال يوم أمس وفي الليل أنه يقوم بعملية استباقية كما فعل في عملية الأربعين، ولكنه لم يتمكن من منع تنفيذ رد المقاومة.

ورأى النائب فضل الله أن كثيراً من الغارات التي قام بها العدو لا تحقق أهدافه، وإن شاء الله يأتي يوم بعد انتهاء هذه الحرب، ليكتشف الجميع حجم الكذب والتضليل الذي يمارسه العدو، فهو يدعي أنه يقوم بأعمال استباقية، ولكن ماذا نفعته هذه الأعمال الاستباقية، فالذي يدّعي أنه أحبط عملاً، يفترض أن يمنع تنفيذ هذا العمل، ولكن فجر هذا اليوم وجهت المقاومة ضربة نوعية للمنشآت العسكرية للعدو، لتقول له إن كل الاعتداءات والتفجيرات والاغتيالات والغارات، لم تتمكّن من لي ذراع المقاومة، وها هي توصل صواريخ ثقيلة إلى قواعد أساسية لهذا العدو.

وأكد النائب فضل الله أننا لدينا مقاومة قوية قادرة تمتلك من الامكانات والكفاءات والمجاهدين عديداً وعدة، ما يجعلها تستوعب أي خسارة أو ضربة، وأن تتكيّف مع أي حالة مستجدة، وكل خياراتها موجودة على طاولتها، وهي مستعدة وجاهزة لأي سيناريو وحرب ومواجهة، وهي تخوض هذه المواجهة بدقة وحكمة وشجاعة من أجل الوصول إلى الهدف، وهو وقف العدوان على غزة، وكل ما قام به العدو لم يمنعها من مواصلة إسناد غزة، وهو لم يتمكن من إعادة مستوطنيه، بل كل تصعيد يؤدي إلى نتائج عكسية، لأننا وضعنا لهذه الحرب منذ البداية عنواناً واضحاً، وهو إسناد الشعب الفلسطيني المظلوم في غزة والضفة الغربية، والضغط على العدو من خلال الجبهة الشمالية كي يوقف عدوانه على غزة، فهذا هو الهدف الذي حددته المقاومة، وكل ما قامت به على مدى الأشهر الماضية، كان في إطار هذا الضغط والسعي لتحقيقه، وهي ستواصل هذا الضغط.