أخبار عاجلة

الضوء في النهاية: تقدُّم مهم في مجال تفكيك الأنفاق

المصدر : يديعوت أحرونوت
المؤلف : نداف إيال
  • إنها أيام مصيرية، في الأساس بسبب الأنفاق. نُشر في الإعلام الأجنبي هذا الأسبوع أن عملية ضخ مياه البحر إلى جزء من الأنفاق بدأت. يمكن الافتراض أن إسرائيل تستعمل حلولاً أكثر إبداعية؛ لقد انكشفت على بعض هذه الأفكار الأكثر جنوناً للتعامل مع البنية التحت أرضية. لا يوجد أي مبادرة لم تبحث فيها العقول الإسرائيلية، وسأتحدث هنا عنها بحدود الرقابة.
  • إليكم الحقيقة: لا توجد إجابة ونظرية قتالية بعد للتعامل مع الأنفاق. أحد أعضاء كابينيت الحرب قال لي هذا الأسبوع “ما دام لا يوجد بعد، فنحن في مشكلة”. عضو آخر قال “سيكون هناك مزيج من الطرق، لكن لا علم لنا متى سيحدث هذا. من الممكن أن يكون خلال هذا الأسبوع، ومن الممكن بعد أسبوعين”. على مدار السنوات، اهتموا في إسرائيل بالأنفاق الهجومية، تلك التي يخرج منها “المخربون”، ويطلقون النار، أو ينفّذون عمليات خطف، أو يتسللون إلى إسرائيل. الأنفاق الهجومية أقيمت أيضاً في داخل القطاع، بهدف مهاجمة قوات الجيش التي تناور، وقتلها.
  • إلا إن الأنفاق الجدية أكثر، تلك المخصصة لقيادات “حماس” والمخطوفين، مختلفة – استراتيجية، بحسب وصف الجيش لها والمصطلح المستعمل. وبحسب الجيش، فإنها أكبر وأعمق بكثير. تخيلوا مصعداً، وغرفاً حقيقية، وأجهزة اتصالات، وليس مجرد حفرة مظلمة. كان لدى إسرائيل وقيادة المنطقة الجنوبية بعض الإنجازات، إلا إن التحديات لا تزال ذاتها، وهي مضاعفة: التعامل مع فتحات الأنفاق الهجومية، والتعامل أيضاً مع التحصينات التي بنَتها “حماس” لسيناريو يوم القيامة – الذي كان يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر.
  • نحن نعود إلى النقطة المنسية والمهمة نفسها: “حماس” تجهزت لهذه اللحظة منذ سنوات. لقد فهمت أن نتيجة هجوم يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، ستكون قيام الجيش باجتياح كبير للقطاع. وتجهزت للإبقاء على المخطوفين تحت الأرض. وتوقعت أيضاً أن يكون الهدف اغتيال السنوار.
  • نعم، توجد ساعة أيضاً. ليست ساعة لتفكيك الذراع العسكرية؛ هذه القضية يمكن أن تحتاج إلى أشهر، وأكثر من ذلك. بل ساعة تدق لتعلن نهاية المرحلة البرية المكثفة، كما يقول الجيش. البيت الأبيض لم يحدد تاريخاً، بحسب ما قيل لأعضاء “الكابينيت” هذا الأسبوع. إلا إن الحديث في الجيش يدور حول شهر كانون الثاني/ يناير، والطموح هو نهاية الشهر على الأقل. إن كان الأمر يتعلق بالجيش وحده، فعلى إسرائيل السيطرة المطلقة على شمال القطاع – وكما شهدنا هذا الأسبوع، هو أمر صعب ودامٍ – تحقيق إنجازات استثنائية في خان يونس، ومحاولة الوصول إلى نقاط جنوباً أيضاً.
  • في الوقت نفسه، فإن الميدان يتغير. الشجاعية “الملعونة”، لن تعود كما كانت. هذا الأسبوع، وصل إلى هناك أيضاً قائد المنطقة الجنوبية، يارون فينكلمان، بعد المعركة الأصعب التي سقط فيها 9 مقاتلين، أغلبيتهم من لواء “غولاني”، وعلى رأسهم قائد الكتيبة تومر غرينبرغ، وقال لهم “أنتم جيل النصر”. بعد ذلك بوقت قصير، بدأ عمل الأدوات الهندسية الثقيلة غربي الشجاعية. هذا الحي/المدينة سيكون أصغر، وأكثر غرباً. أدوات الـ D9 الجرافة، تعمل هناك بوتيرة عالية، كجزء من عملية هدم واسعة للمباني. عملياً، يعملون على طول حدود القطاع. قيادة المنطقة الجنوبية مصممة على عدم السماح بإقامة أبراج مراقبة، ولا بعمليات استطلاع، ولا بالاقتراب من الجدار أيضاً هناك. وفي المقابل، سمح قائد هيئة الأركان لرئيس قسم التخطيط الجنرال إيال هرئيل بإقامة إدارة عسكرية لترميم منطقة الغلاف. كل احتياج عسكري أو حتى ربع عسكري، يريد الجيش أن يكون جاهزاً لخدمة سكان الغلاف، وللأعمال الاقتصادية هناك، بدءاً من المصانع، ووصولاً إلى المصالح الصغيرة. وعملياً، يهدمون في جهة، ويبنون في الجهة الأُخرى.
  • بحسب الجيش، هذا كله يُسمى “المرحلة ب”. وفي نظره، على “حماس” في نهايتها أن تكون أضعف، جزء منها مفكك، ومنظومات السيطرة الخاصة بها تلقت ضربة جدية. ومَن يعلم، من الممكن أن يتم اغتيال السنوار، أو محمد الضيف. إلا إن “حماس” لا تزال قائمة، طبعاً، في جنوب القطاع، ولا يجب إنكار ذلك.
  • وبعدها، أسأل المستوَيين السياسي والعسكري – ماذا سيحدث؟
  • ستنتقل إسرائيل إلى “المرحلة ج”، وفيها لن يكون هناك عمليات احتلال في القطاع، إنما فقط ضربات جوية وعمليات دخول وخروج. وكيف ستنهار “حماس” في هذه المرحلة؟ أداة مركزية لحكم “حماس” وتمويلها هي الضرائب، والسيطرة على الغذاء والتجارة. ولديها سيطرة كهذه من وادي غزة جنوباً. وإذا كانت لا تزال تستطيع إطلاق الصواريخ من هناك (وهي لا تزال تستطيع)، فكيف سيعود السكان إلى بلدات الجنوب في حالة حرب لا تتوقف؟ هل سيرغب سكان سديروت في العودة إلى منازلهم، أو هل يستطيعون؟ وكيف سيبدو “انهيار القوة العسكرية” لـ”حماس”؟
  • بدأت تتعالى في العالم أصوات الخبراء العسكريين الذين يشككون في إنجازات الجيش. بعضهم يستند إلى معلومات خاطئة، وبعضهم الآخر يركز على إلحاق الضرر بالمدنيين الفلسطينيين والأبرياء. وآخرون يطرحون تساؤلات بسيطة – هل تعاني “حماس” فعلاً جرّاء خسائر، وتفقد روحها القتالية؟ إنهم يشككون في ذلك. بعضهم يرى جيشاً كبيراً جداً يناور في منطقة صغيرة جداً، ينجح في قتل العدو، لكنه يتحرك بصورة مستقيمة نسبياً، نقطة تلو الأُخرى، من دون مفاجآت كبيرة، وفي المقابل، يعاني جرّاء حرب عصابات كلاسيكية. الصور التي تم نشرها بالملابس الداخلية، أو من دونها، كان تأثيرها محدوداً جداً في العالم عموماً، وفي العالم العربي بشكل خاص.
  • الجيش يعرف هذه الانتقادات – ويرفضها. هذه هي المرحلة التي يجب القول فيها إنه عندما طرحت قيادة هيئة الأركان ووزير الدفاع خططهم على الخبراء الأميركيين، شككوا فيها. كثيرون منهم لم يكن لديهم القناعة بأن الجيش سيستطيع الدخول إلى القطاع من دون خسائر كبيرة؛ ولم يكن لديهم قناعة بأن الجيش سيستطيع التعامل مع مستشفى الشفاء من دون كارثة كبيرة؛ واعتقدوا أن إجلاء السكان لن ينجح. نتنياهو نفسه تخوف من أن تصل أعداد الجنود القتلى في غزة إلى الآلاف.
  • الجيش، وقيادة المنطقة الجنوبية، و”الشاباك”، ووزير الدفاع، جميعهم مصممون: القتال سيستمر. مصدر عسكري قال لي “إذا أُطلقت قذيفة، فنحن سنكون هناك، وبأسرع ما يمكن”. مضيفاً “سنستمر في إحباط إطلاق الصواريخ من الجو، وندخل في عمليات عسكرية ميدانية برية. ستكون على نمط السور الواقي، لسنوات. سنفككهم باستمرار. ممنوع وجود “حماس” على حدودنا. الجيش لن يستطيع أن يقول، بوضوح، لسكان سديروت أنه سيحبط كل إطلاق؛ لن يستطيع أن يقول إن الجولة انتهت. لا توجد جولة، ولا يوجد هدوء في مقابل هدوء”. سيمر الوقت، وسيلحق الضرر بقدرات “حماس”. سيكون هناك حاجة أيضاً إلى التعامل مع التهريب ومنع إطلاق الصواريخ بالقوة، بنية تلو البنية، وخلية تلو الأُخرى. ولن يكون هناك وساطات سياسية في مقابل ’حماس’ في غزة، كما لن يكون هناك تفاهمات مع ’حماس’ في الضفة”. هذا الأسبوع، نشرت في صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الجيش لن يسمح بالعودة إلى شمال القطاع من دون رقابة، وبسرعة (وأيضاً لا يوجد لديهم مكان للعودة إليه أصلاً). كل عودة إلى الشمال – يريدونها في واشنطن بالمناسبة- ستسمح بتسرّب مقاتلين من “حماس” إلى الأحياء والمناطق القريبة من البلدات في جنوب إسرائيل.
  • الجيش يأمل بأن ينهض الإسرائيليون بعد عام، ويلاحظون أن الجهود الكبيرة والثقيلة، كما التضحيات الكبيرة التي قدمها الإسرائيليون في جيش الاحتياط والإلزامي، أدت إلى تفكيك أغلبية التهديد الذي تشكله “حماس”، وباتت الحركة فاقدة للقدرات.
  • هذا هو موقف أجهزة الأمن (وأيضاً كابينيت الحرب في هذه المرحلة). وبحسب معرفتي، تم طرح هذه الأمور أيضاً على مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان. صحيح، لا توجد فيها أي إجابة عن الفراغ المدني والسياسي في قطاع غزة. وبحسب استطلاعات رأي، فإن المجتمع الإسرائيلي أيضاً يعيش حالة بلبلة بشأن مستقبل القطاع. إلا إن الجيش ليس مسؤولاً عن هذه القضية، وهذا ما يجب قوله.

استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية و قطاع غزة:

رضاك عن دور الدول العربية والإقليمية في الحرب الأخيرة؟

المصدر: المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، ومؤسسة “كونراد أديناور”

قا.و.م حتى في حروفك

الدور الوطني لنشطاء التواصل الاجتماعي يتمثل في:

– مقاطعة رواية الاحتلال ومنع تسللها، فهي كاذبة وأهدافها خبيثة.

– نشر الأخبار التي ترفع من الحالة المعنوية للجمهور، و الابتعاد عن نشر التحليلات التي تقدم سيناريوهات مرعبة تحدث فزعا وقلقا وإحباطا لدى الجمهور.

– حماية ظهر المقاومة بعدم نشر معلومات تضر بحالة الجهوزية والمعنوية لقواتها وحاضنتها، كأماكن إطلاق الصواريخ أو أسماء المقاومين.

– نشر الثقافة والوعي الأمني بالمخاطر والتهديدات الأمنية وكيفية التعامل معها.

كتائب القسام تستهدف جرافة من نوع D9 بقدْيفة “الياسين 105” في منطقة جحر الديك شرق المنطقة الوسطى وتحقق فيها إصابة مباشرة

يديعوت أحرونوت العبرية: مقاتلو كتائب القسام يقومون باستدراج ونصب كمين لجيش الاحتلال باستخدام الدمى الناطقة بالعبرية، لإيهام الجنود بوجود معتقلين في المباني.

لماذا إيران ؟! / بقلم جلال علي زيد

لا تستغربوا ردود الأفعال المسيئة الدولية والشعبوية والدينية والسياسية لإيران والتصورات المغلوطة حولها رغم سياستها الداخلية والخارجية الواضحة المبنية على أسس إسلامية وثوابت أخلاقية والتزامات دينية وإنسانية ؛؛ ورغم ما بذلته لأجل تثبيت النظام الإسلامي في جغرافيتها وخدمة المستضعفين خارج حدودها .. ولكن قبل أن أجيب على هذا السؤال علينا أن نمرّ على محطات التاريخ الايراني بشكل سريع وموجز !

 

كانت ايران قبل الثورة الإسلامية التي قادها الإمام الخميني الرحل رضوان الله عليه تحت السلطة البهلوية أشبه بمعسكر كبير ومهيمن على منطقتنا وخادم يمرر وينفذ مخططات قوى الإستكبار آن ذاك كبريطانيا وغيرها..

وكانت المنطقة بطبيعة الحال رازحة تحت نير العبودية لقوى الهيمنة الكبرى آن ذاك وفاقدة للرؤية السياسية السليمة وللمشروع النهضوي والتقدمي والديني…الخ

 

وبعد اسقاط حكومة الشاة وانتصار الثورة الإسلامية ليس على “نظام السلطة الحاكمة في ايران آن ذاك” بل انتصرت هذه الثورة على التوجه التبعي للإستكبار وسياسة الخنوع لقوى الهيمنة والخروج عن فلك” وإرادة” الامريكي والبريطاني ،، وبذلك تحولت إيران من معسكر تابع للقوى المهيمنة إلى معسكر مناهض لها ولسياسات هذه القوى الاستبدادية ! واعتبرها الأمريكيون بؤورة الخطر الأولى على وجودهم ولذلك كان يجب أن يعملوا المستحيل لإسقاطها

 

فتشكل تحالف “عربي” اسلامي وذلك لمواجهة إيران الإسلامية عسكرياً وبدأ غزوها وكان في طليعة هذا الحلف الملعون صدام حسين !!

وتمت محاربتها لمدة ثمان سنوات من قبل العالم كله وفي ظروف حصار خانقة واستثنائية جدا !.

 

وانتصرت ايران في صد هجوم الإعداء على جغرافيتها وانتصرت الثورة الإسلامية على العالم الخانع آن ذاك والتابع لنظام القطبية .

 

وحين فشل الاعداء ونظام الهيمنة من اسقاط ايران الاسلامية واحتلالها كان لا بد عليه من القفز إلى الأمام والعمل على تحصين شعوب المنطقة مما اطلقوا عليه “التمدد الفارسي” أو “المشروع الايراني” وغيرها من المسميات .

فبدأت ماكينة الإعلام الضخمة للأعداء بتشويه صورة إيران في عيون الشعوب وبث مشاعر العداء والكراهية تجاهها وزرع بذور العصبيات القومية والمذهبية في شعوب المنطقة تجاه ايران.

وخدم العلماء والساسة والنخب في المنطقة والعالم نظام الهيمنة بتحقيق هذا الهدف الكبير والذي سيحافظ على عدم تكرار “قيام ايران إسلامية” ثانية في المنطقة وعدم الاحتذاء والاقتداء بالجمهورية الإسلامية وثورتها المباركة .

وحققوا نجاحا في هذا المجال مستغلين جهل الشعوب وفقرها .

 

وبرغم كل ذلك لم تتوقف الجمهورية الإسلامية الايرانية عن المسير ولم تقف مكتوفة الأيدي بل سعت جاهدة من خلال أعمالها ومواقفها المشرفة أن تظهر جوهرها الإسلامي والإنساني الحقيقي !

ولم تدخر جهدا لدعم كل مناهضي الهيمنة العالمية والمظلومين والمستضعفين في العالم

 

ومن رحم هذه الثورة خرج حزب الله ؛؛ وحركات المقاومة .. في العراق وغيرها.

ومنها وبها استمرت المقاومة الفلسطينة وبها سقط مشروع الهيمنة على الاسلام والمنطقة.

 

ومع اندلاع العدوان على اليمن لم تتفرج الجمهورية الإسلامية وحزب الله والمقاومين الشرفاء ووقفوا على الحياد بل كان لها ولهم السبق في الدعم العسكري واللوجستي والسياسي والاقتصادي ..

الخ لبلدنا وهذا ما لم ولن نخفيه اليوم أبدا !.

 

عمد الإعداء لاتهام كل مناهض لهم “محليا واقليميا” بأنه ايراني وذراع ايران وذيل ايران وحزب ايران وجماعة ايران ويد ايران” وتحت شعارات ايقاف التمدد الفارسي وووو.. شنت الحروب بالوكالة على جميع الشرفاء في المنطقة وآخرها اتهام حركة حماس الإخوانية “الفلسطينية” بتبعيتها لإيران وانها ذراع لمشروعها ايضا !

 

ولهذا الضغط الاعلامي والنفسي والسياسي للعدو هدف خطير الغاية منه

تنفير شعوب المنطقة من الجمهورية الإسلامية

ومحاولة جعلها “سببا” للمعاناة والدمار !

وتثبيت فكرة الإنسلاخ عن ايران للإبتعاد عن المشاكل!

أو عدم التقرب والاقتراب من ايران لتحييدها واسقاط “نموذجية نظامها الإسلامي”

 

لماذا إيران .. لأن إيران في قلب الصراع العالمي والاقليمي والمحلي ولأنها نموذج منتصر بكل المستويات والساحات السياسية والاخلاقية والإنسانية والعسكرية والثقافية ..الخ على العدو وسياساته ونموذجه القبيح .

لماذا ايران .. لكي لا يتم تكرار نسختها الاسلامية والمقاومة والشريفة في جغرافيا المنطقة.

 

وهنا اوجه رسالتي بكل حبّ لأخوتي المجاهدين اليمنيين والعراقيين وغيرهم ، اقول لهم إن سياسة إيران وما يخرج منها قائمة على النظرة الإسلامية وأن سياسة العدو وما يخرج منه قائم على النظرة الشيطانية !

 

فاتقوا الله في الجمهورية الإسلامية الايرانية واحفظوها لأنها للجميع وليس للإيرانيين وحدهم ! واستفيدوا منها كي تفلحوا

واحذروا من خطوات ومكائد الشياطين التي تحاول ابعادكم عن ايران واخراجكم عنها !!

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ‌ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ‌ ۚ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَرَ‌حْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢١﴾ سورة النور.

 

اليمن

جلال علي زيد “K.R”

الجمعة 15-12-2023م

الساعة 8:53