إن سعد الحريري يعني نبيه بري ونبيه بري يعني سعد الحريري

كل الخيارات مطروحة على الطاولة ولن أنفرد باتخاذ أي قرار دون العودة إلى بري

أكد رئيس الحكومي المكلف ​سعد الحريري​ في حديث صحفي ان ” كل الخيارات مطروحة على الطاولة وإنه لن ينفرد باتخاذ أي خيار سواء باستمراره في مهمته التي استمدها من البرلمان أو بالاعتذار عن ال​تأليف​ من دون العودة إلى رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​ و​المجلس الشرعي الإسلامي​ ورؤساء الحكومات السابقين”، مجدداً تمسكه بمبادرة بري المستمدة من روحية المبادرة الإنقاذية التي طرحها الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​ والتي “تأخذ البلد إلى الخلاص” من أزماته.

ووصف الحريري الذي شارك أمس، في الاجتماع الدوري للمجلس الشرعي، علاقته ببري بالتكاملية، وقال: “إن سعد الحريري يعني نبيه بري ونبيه بري يعني سعد الحريري، والمشكلة تكمن بمن يضع العقبات التي تؤخر تأليف الحكومة”.

وتوقف الحريري مطولاً أمام علاقته ببري، وقال: “إنه الشخص الوحيد الذي وقف إلى جانبي منذ اللحظة الأولى لتكليفي ب​تشكيل الحكومة​؛ لم يتركني أبداً، ولم أسمع منه أو يُنقل عنه أي حرف أو كلمة توحي بأنه تخلى عني”. وأكد الحريري أنه على تواصل مستمر مع بري، وأنه سيلتقيه قريباً.

ولفت الحريري إلى أنه كاشف المجلس الشرعي بكل شاردة وواردة منذ اللحظة الأولى لتكليفه بتشكيل الحكومة، واضعاً المفتي دريان وأعضاء المجلس في تفاصيل العقبات التي اعترضته، وما زالت، وانسحبت لاحقاً على بري الذي يحاول جاهداً تذليلها، مبدياً كل مرونة وانفتاح من دون أن يلقى حتى ​الساعة​ أي تجاوب، في إشارة إلى السلبية التي يتعاطى بها رئيس «التيار الوطني الحر» ​جبران باسيل​ مع مبادرته.

لبنان تحت الحصار الأميركي ومصر لم تقنع السعودية بدعم الحريري

لبنان تحت الحصار الأميركي ومصر لم تقنع السعودية بدعم الحريري

أشار رئيس حزب “التوحيد العربي” ​وئام وهاب​، في تصريح عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​، إلى أنه “علينا أن نذكر النائب السابق ​فارس سعيد​ أن ​لبنان​ تحت الحصار الأميركي لا الإيراني، والأميركيون يسيطرون على كل المفاصل الأمنية والإقتصادية والمالية، وليس الإيراني من يحتل”.

وتابع، “توقفوا عن الدجل وبيع المواقف، فسوق الشراء كاسد هذه الأيام.

وبالمناسبة مصر لم تقنع ​الرياض​ بدعم رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​”.

إذا لم تفرج الشركات المستورردة للمستلزمات الطبية عن بضائعها الاثنين نحن بحالة تعبئة عامة

إذا لم تفرج الشركات المستورردة للمستلزمات الطبية عن بضائعها الاثنين نحن بحالة تعبئة عامة

 

أشار رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ النائب ​عاصم عراجي​، إلى أن “الدولة تفككت، حيث نجد طوابير الناس على ​محطات المحروقات​، وفقدان الأدوية في الصيدليات والمستلبلزمات الطبية”، لافاً إلى أن “اليوم 70% من حاجة السوق موجودة في المستودعات”.

وأوضح، خلال حديث تلفزيوني، أنه “بات هناك اعتقاد عند المواطن اللبناني أن الدولة انهارت، بالتالي هو يريد كل الأموال العائدة له لدى الدولة”.

وتابع، “أنا سمعت من مسؤول هو على دراية مهمة ب​المستلزمات الطبية​ ويعمل بها، أنه يربح 300% على هذه المستلزمات، وهذا القطاع كان “فلتان في السابق ولم يتحكم به أحد”.

وشدد على أن “هناك من يساوم على صحة الناس طبعا.

نحن سنصل لمرحلة الغني لا يمكن للغني الدخول على المستشفى”.

وأكد أنه “إذا لم تفرج شركات المستلزمات الطبية عن بضائعها يوم غد الاثنين، نحن بحالة تعبئة عامة”.

وتابع، “من المفترض أن يكون هناك مصادرة قانونية للدواء، تحفظ حق المستوردين”، موضحاً أن “الصيادلة المستفيدين هم قلة قليلة”.

كما أفاد بأن “وزير الصحة يحاول جهده، لكن هناك كارتالات في البلد”، لافتاً إلى أنه “لا أحد من السياسيين بمنأى إذا مات ولد أحد أو تعرض لإعاقة دائمة بسبب إهمال ونقص دواء أن الناس ستتركه”. وتابع، “ما نستهلكه من أدوية مصنوعة محلياً في السوق هو 7 إلى 8%، ولكن إذا تم دعم الصناعة المحلية من الممكن أن تؤمن نصف حاجة السوق”.

مسؤول تقصّد بث الشائعات للتغطية على استياء بيئته بسبب الأموال التي حولها للخارج

مسؤول تقصّد بث الشائعات للتغطية على استياء بيئته بسبب الأموال التي حولها للخارج

 

كشف مصدر رفيع عبر “​النشرة​” أنّ مسؤولا في حركة سياسية يلعب دور الوسيط، تقصّد، بث ​شائعات​ واعتماد لغة تخاطب غير مألوفة، الهدف منه إثارة الغبار لاعتقاده أنه بذلك يغطي على الاستياء الكبير الذي ظهر في بيئته الحزبية نتيجة اتضاح حجم ​الاموال​ التي حولها الى الخارج بعد 17 تشرين الأول 2019 والذي عرّضه الى مساءلة من رئيسه المباشر.

ولفت المصدر الى ان هذا التصرّف المكشوف يظهر مدى الارباك الذي يعيشه هذا المسؤول، لا سيما بعدما انكشف دوره في تسويق معطيات مغلوطة تخص المشاورات الحكوميّة التي حصلت مؤخّرًا، والتي انعكست سلبا على مبادرة يعوَّل عليها للخروج من ​الأزمة​.

هل يشهد لبنان موجة “كورونا” ثالثة

*هل يشهد لبنان موجة “كورونا” ثالثة؟*

غرّد مدير مستشفى رفيق الحريري الجامعي الدكتور فراس أبيض عبر “تويتر”: “هل سيشهد لبنان موجة “كورونا” ثالثة كما بدأت تشهدها بعض الدول الأخرى؟

اليوم وغدًا، يمكننا جميعًا العمل على التخفيف من عواقب أية طفرة مستقبلية من خلال اللقاح وزيادة معدل المناعة في مجتمعنا.

كل جهد نبذله الآن سينقذ الأرواح ويحافظ على الوظائف في المستقبل القريب. هيّا بنا”.

مبادرة بري في خطر

مبادرة بري في خطر

تكشف اوساط نيابية في 8 آذار لـ”الديار” ان الكباش بين الرئيس المكلف سعد الحريري ورئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل ليس على الحصص والحقائب وحتى نوعية الحقائب وكيفية توزيعها وتسمية الوزيرين المسيحيين فقط بل هي ازمة حكم وحكومة.

وتشير الى ان رئيس مجلس النواب نبيه بري وفق ما ينقل عنه زواره لن ينعى مبادرته ولن يترك البلد في حالة فراغ سياسي وحكومي بل يصر على إعطاء امل بالتأليف.

ولكن الاوساط تؤكد بأسف اننا سنبقى في الدوامة نفسها ولا تقدم قيد انملة في المساعي ولا يزال كل من الحريري وباسيل عند شروطهما والواضح ان الطرفين لا يريدان تشكيل الحكومة وكل لديه حساباته.

فمن جهة باسيل يخوض معركة رئاسة الجمهورية و”مرتاح على وضعو” كما ينقل عنه زواره بينما الحريري يرفض ان يتصدى بصدره الحكومي “العاري” لاكبر مازق في لبنان مالي واقتصادي واجتماعي وليس ممسكاً بالحكومة التي سيكون قرارها بشكل مباشر او غير مباشر بيد جبران باسيل.

باسيل للحريري: “يا هيك يا هيك”

حقائق تنكشف.. لهذا السبب “يستقوي” باسيل على الحريري

وتلمح الاوساط الى ان اجواء الحريري سلبية للغاية ويتردد في اوساطه العودة الى طرح الاعتذار وترك المهمة لغيره وهو لا يريد ان يكون رافعة لـ «مغامرات» جبران باسيل الرئاسية والسياسية والانتحارية.

وتقول ان اعتذار الحريري سيعيد البلد الى دوامة اختيار بديل سيسميه الحريري وقد لا يسمي في نهاية المطاف او قد يسمي نواف سلام لإرضاء السعودية واحراج «الثنائي الشيعي» والذي سيرفضه.

نقدم في لبنان حملة تلقيح جيدة ويجب أن نتعامل معها بجدية

نقدم في لبنان حملة تلقيح جيدة ويجب أن نتعامل معها بجدية

 

لفت رئيس لجنة ​اللقاح​ات في ​لبنان​ الدكتور ​عبد الرحمن البزري​، الى أننا “نرى في لبنان والعالم ثمار ​اللقاحات​ المضادة ل​فيروس كورونا​، ونحن في لبنان نقدم حملة ​تلقيح​ ناجحة جدا وهي تفسح لنا مجال فتح البلد ويجب التعامل معه بجدية”.

 

 

 

 

المستفيد من التعميم الجديد للمركزي لا يستفيد من تعميم الـ3900

المستفيد من التعميم الجديد للمركزي لا يستفيد من تعميم الـ3900

أوضح مدير الشؤون القانونية في ​مصرف لبنان​ بيار كنعان، في حديث تلفزيوني، ان “من يستفيد من التعميم ​الجديد​ لمصرف لبنان “400 ​دولار​ اميركي و400 على سعر المنصة لا يستفيد من تعميم الـ 3900 ل.ل”، مشيراً الى انه “لا يمكن للمودع ان يستفيد من تعميمين لمصرف لبنان”.

 

 

 

 

 

الدواء خط أحمر ودياب وسلامة مسؤولان عن إيجاد صيغة لتأمينه

الدواء خط أحمر ودياب وسلامة مسؤولان عن إيجاد صيغة لتأمينه

أشار نقيب الصيادلة ​غسان الأمين​، إلى أنّ “لا قناعة لديّ بأن الإضراب في ​لبنان​ يوصل إلى نتيجة، وفي القانون لا يمكن أن تدعي ​نقابة الصيادلة​ إلى الإضراب، وممنوع على الصيدلي الإقفال من دون إذن ​وزارة الصحة العامة​، لكن هناك 600 صيدلية أقفلت، والكثير منها على طريق الإقفال ، ولا أدوية؛

لذلك من الطبيعي التداعي إلى الإضراب يومَي الجمعة والسبت المقبلين”.

ولفت، في مداخلة تلفزيونيّة إلى أنّ “الصيادلة اتّخذوا هذا القرار على أمل أن تصحى الضمائر، ولكي يعرف المواطنون أنّ الصيادلة أصدقاؤهم، ولا يمكن استخدام ردّات فعل عنفيّة بحقّهم”، مشدّدًا على أنّ “​الدواء​ خط أحمر، و”ما حدا يتشاطر” بهذا الموضوع”.

وأكّد أنّ “رئيس حكومة تصريف الأعمال ​حسان دياب​ وحاكم “مصرف لبنان” ​رياض سلامة​ مسؤولان عن إيجاد صيغة لتأمين الدواء. كلّ الشغل الحاصل الآن “ترقيبع بترقيع”، وإذا لم يتداركوا الأمر، فنحن ذاهبون إلى الأسوأ”.

سنتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد شرط عدم المس بالتوظيفات الإلزامية

سنتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد شرط عدم المس بالتوظيفات الإلزامية

مصرف لبنان: غجر أكّد لنا وجود 66 مليون ليتر بنزين بخزانات الشركات المستوردة إضافةً للكميات بمحطات التوزيع

أعلن ​مصرف لبنان​ أنه “بعد اطلاعه على المعلومات المتداولة في ​وسائل الاعلام​ بخصوص أزمة ​المحروقات​ وطوابير السيارات أمام المحطات، عُقد اجتماع في مصرف لبنان ضم الى الحاكم ​رياض سلامة​، ​وزير الطاقة​ و​المياه​ ​ريمون غجر​”.

ولفت المصرف الى انه “رغم الحملات الممنهجة والتي تفيد أن مخزون الشركات المستوردة أصبح غير متوفر، أكّد غجر وجود 66 مليون ليتر بنزين في خزانات الشركات المستوردة و109 مليون ليتر مازوت، هذا إضافةً الى الكميات المتوافرة لدى محطات التوزيع والغير محددة مما يكفي السوق اللبناني لمدة تتراوح بين 10 أيام وأسبوعين، والمصرف سيتابع منح أذونات للمصارف لفتح اعتمادات استيراد محروقات شرط عدم المس بالتوظيفات الالزامية”، داعياً المسؤولين الى “اتخاذ التدابير اللازمة كون ذلك ليس من صلاحيته”.

وبيّن المصرف أن “شركة مدكو استحصلت على موافقة مصرف لبنان للاعتمادات المقدمة من قبل مصرفها منذ أكثر من شهرين من أجل استيراد شحنتي محروقات بقيمة اجمالية قدرها 28 مليون ​دولار​ أميركي، ولم يتم افراغ الكمية حتى تاريخه”.

بدوره أوضح غجر أن “كميات ​البنزين​ و​المازوت​ و​الغاز​ المنزلي التي تم استيرادها خلال العام 2021 وحتى تاريخه تمثّل زيادة بحدود 10% عن الكميات المستوردة خلال نفس الفترة من العام 2019، علماً أن الوضع كان طبيعياً وحركة الاقتصاد بشكل عام كانت أفضل حالاً من هذا العام”.