عودة مرتقبة للحريري إلى بيروت بالساعات المقبلة للبدء بالحديث الجدي بمساعي بري

عودة مرتقبة للحريري إلى بيروت بالساعات المقبلة للبدء بالحديث الجدي بمساعي بري

أفادت معلومات قناة الـ “mtv”، بأن هناك “عودة مرتقبة لرئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ إلى ​بيروت​ خلال الساعات المقبلة، للبدء بالحديث الجدي في مساعي رئيس ​مجلس النواب​ ​نبيه بري​”.

 

 

 

على الأجهزة الأمنية أن تقوم بضبط الحدود

على الأجهزة الأمنية أن تقوم بضبط الحدود

علّق رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ النائب ​عاصم عراجي​، على مسألة توزيع ​الدواء​ من مخازن المستوردين للصيدليات، سائلا: “ماذا يضمن لنا أن لا يتم تهريب الدواء من جديد خلال أيام؟”، داعياً ​الاجهزة الامنية​ والجمارك أن تقوم بدورها بضبط الحدود، و​وزارة الصحة​ ان تقوم بالتفتيش الصحي على بعض المستودعات”، لافتاً الى أن “90 بالمئة من الصيادلة مظلومون”.

وشدد عراجي في حديث لـ”النشرة” ضمن موجز المساء، على أن “هناك تقصيرًا بضبط المعابر الشرعية وغير الشرعية”، مشيراً الى “أننا سبق واجتمعنا مع وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال ​محمد فهمي​ وطرحنا الموضوع أمامه، فرد “أننا لا نستطيع ضبط الحدود”.

وعن ​رفع الدعم​ عن الادوية، أشار عراجي الى أن “حاكم ​مصرف لبنان​ ​رياض سلامة​ أكد لي ان لا رفع للدعم عن الادوية السرطانية والمستعصية خلال جلسة معه، لكن بيان المصرف أمس أوقعني في حيرة”.

 

 

نحذر مصرف لبنان من الاذعان لضغوط سياسية والمس بالإحتياطي

نحذر مصرف لبنان من الاذعان لضغوط سياسية والمس بالإحتياطي

ردت جمعية المودعين على بيان مصرف ​لبنان​ الذي صدر ، مشيرة الى أن “اللبنانيين عاشوا ثلاثة عقود من الزمن منعمين ب​سياسة​ الدعم حيث كان يذهب الدعم على الهدر و​الفساد​ واستجمام البعض حيث كونوا ثروات طائلة من هذه السياسات والتي كانت تغذى جميعها من تعب وكد وجهد المودعين خارج لبنان”.

وشددت في بيان على أن “المجلس المركزي وحاكم ​مصرف لبنان​ مطالبين بالتوقف عن هذه السياسات وعدم مراعاة اي وزارة او تجمع يطالب بقضم ما تبقى من الاحتياط الالزامي والتقيد بقانون النقد والتسليف وحيث ان الاحتياط الازامي هو باعتراف الجميع ملكا للمودعين وعلى السلطات السياسية ايجاد بدائل وحلول يكون اولها تشكيل حكومة منتجة تضع خطة للخروج من هذه الازمة”.

وحذرت جمعية المودعين “مصرف لبنان من مغامرة غير محسوبة والاذعان لاي ضغط سياسي والاقدام على المساس بالاحتياط وتطالبه بالبدء بتحرير هذه الودائع لاصحابها فورا ودون مواربة ورفض اي محاولة شراء وقت سياسية على حساب شقاء وتعب الشعب ولن نألو جهدا بالوقوف سدا منيعا امام هذه السرقة الوقحة بكل الوسائل المتاحة”.

 

 

 

إعتقال رامي عليق طريقة بوليسية مرفوضة وهذا أسلوب من زمن ولى

إعتقال رامي عليق طريقة بوليسية مرفوضة وهذا أسلوب من زمن ولى

اعتبر رئيس ​حزب التوحيد​ الوزير السابق ​وئام وهاب​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، أن “المطلوب من ​الأجهزة الأمنية​ إحترام الكرامة الإنسانية .

وإعتقال ​رامي عليق​ طريقة بوليسية مرفوضة .

هذا أسلوب من زمن ولى لأن رامي عليق سيربح عليكم بعد هذا المشهد . أطلقوا سراحه”.

 

 

 

 

 

اما أن تتشكل الحكومة برئاسة الحريري او يعتذر ونقع بورطة كبيرة

اما أن تتشكل الحكومة برئاسة الحريري او يعتذر ونقع بورطة كبيرة

اعتبر الوزير السابق ​رشيد درباس​ أنه “اما تتشكل الحكومة برئاسة رئيس الحكومة المكلف ​سعد الحريري​ وإما أن يعتذر، وهنا نقع بورطة كبيرة بالتكليف والتشكيل، اي ممكن يعيدوا انتاج حكومة تشبه الحكومة الحالية ونبقى من دون وقود ودواء او طحين”.

وأشار في حديث تلفزيوني، أن الكلام الصارم الذي قاله الحريري في مجلس النواب يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار، معتبراً أنه اذا لم تنجح وساطة رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ فهناك حل واحد، وهو ان يعتذر الحريري بعد ان يشرح كل التفاصيل ويضع النقاط على الحروف داخليا وخارجيا”.

وشدد على أن الحكومة المقبلة عليها ان تحكم وتنتشل البلد من المأزق، لافتا الى أن ​البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي​ حاول المستحيل وشرح لنا في لقاء معه انه حاول تقديم اقتراحات ملموسة”.

 

 

نعيش بـ”دويخة” الفساد والتهريب ويبدو أننا سنبقى بدولة الفوضى

نعيش بـ”دويخة” الفساد والتهريب ويبدو أننا سنبقى بدولة الفوضى

أشار رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ النائب ​عاصم عراجي​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، الى أن “مزاريب التهريب سوف تبقى، ولا نية لأحد أن يغلقها، ​البنزين​ و​الدواء​ والسلع الغذائية المدعومة، قسم كبير منها يتم تهريبه، غدا يتوزع الدواء من مخازن المستوردين للصيدليات، وبعد اسبوع يعود ليتهرب وينقطع، على نسق ما يحصل بخصوص ​المحروقات​”.

وأضاف في تصريحه: “البلد يعيش في “دويخة” ​الفساد​ والتهريب، يبدو أننا سنبقى نعيش بدولة الفوضى”.

 

 

 

اهتمام بإيجاد مخارج لمأزق تأليف الحكومة

اهتمام بإيجاد مخارج لمأزق تأليف الحكومة

تهتم دول كبرى معنية بإيجاد مخارج لمأزق تأليف الحكومة، بالتفسيرات الدستورية لبعض المواد التي يتحصن وراءها مرجع كبير، وفق ما جاء في أسرار “اللواء”.

 

 

تدفّق أموال طائلة بالعملة الصعبة

تدفّق أموال طائلة بالعملة الصعبة

تدفقت أموال طائلة بالعملة الصعبة، في الأسابيع القليلة الماضية، فاجأت العاملين في بعض الأسواق التي شهدت كساداً في فترات الاقفال المتتالية، وفق ما جاء في أسرار “اللواء”.

 

الوزارة تتابع الموضوع ونحن نتحمل مسؤوليتنا

الوزارة تتابع الموضوع ونحن نتحمل مسؤوليتنا

 

أكد وزيرالصحة العامة ​حمد حسن​، خلال تفقده ​مستشفى​ يوحنا في ​جونية​، اننا “نواجه اليوم أعتى الظروف التي يواجهها انسان على كل الصعد سواء معيشيا او سياسيا او اقتصاديا ولكن ليس طبيا، ققد اثبتنا على رغم كل الظروف بكوادرنا وكفايتنا واصرارنا اننا المثل والقدوة، وفي هذا الاطار تأتي زيارة ​البنك الدولي​ الاسبوع المقبل كي يكون على تماس مع التجربة اللبنانية الرائدة على امل ان نبقى مسيطرين على الارقام التي حصلناها بعد سنة وثلاثة اشهر من وباء ​كورونا​ بفضل الارادة الصلبة والعزيمة والنظرة الايجابية للمستقبل”.

ولفت حسن الى موضوع انقطاع الادوية والمخدر، مشيراً الى ان “الوزارة تتابع الموضوع منذ الصباح ونحن نتحمل مسؤوليتنا وقد تبلغنا منذ ساعة من ​مصرف لبنان​ تبنيهم لفواتير ​الأدوية​ الموجودة في مخازن المستوردين حيث حصلت على الموافقة المسبقة وسينطلق قطار تسليم الادوية عند التاسعة من صباح غد، اما الحديث عن انقطاع المخدر يأتي من ضمن استراتيجية المناورة، فمن الجيد لفت النظر ولكن ليس بطريقة اخافة الناس لأن صحة الناس ليست لعبة او تخضع لمزاحية احد وعلى كل من يعمل في ​القطاع الصحي​ ان يكون رائدا وواعيا وعليه ايجاد الحل وليس فقط طرح المشكلة”.

 

 

 

 

إذا لم يأت المستورد بأدوية التخدير بعد 10 أيام فإن مشكلة كبيرة ستحدث

إذا لم يأت المستورد بأدوية التخدير بعد 10 أيام فإن مشكلة كبيرة ستحدث

أشار نقيب أصحاب المنستشفيات الخاصة ​سليمان هارون​، إلى أن “المستشفيات لديها مخزون قليل،

والشيء الخطير أن وكيل مستوردي الأدوية أكد أن الأدوية الموجودة في المستودعات لا تكفي أكثر من أسبوع إلى 10 أيام،

بالتالي يحاول المستوردون تقنين التوزيع قدر الإمكان، ليربحوا القليل من الوقت حتى يوقّع ​مصرف لبنان​ ملف الدعم،

ويتمكن من استيراد الأدوية المفقودة، ومنها دواءَي التخدير الهامين: “بروكوفولد” و”أزميرونا”.

وخلال حديث تلفزيوني، لفت هارون إلى أنه “بعد 10 أيام إذا لم يأتي المستورد بهذه الأدوية، هناك مشكلة كبيرة ستحدث.

فاليوم نحن نحاول تأجيل العمليات غير المستعجلة كي نفسح المجال أمام الحالات الطارئة، تجنبا لأي مشكلة صحية مع أي مريض”.

كما أكد أن “​المصرف المركزي​ يقول كلام والمستوردون يقولون كلاماً آخر، وكل منهم يرمي الكرة على الآخر”، مشدداً على أن “آلية الدعم فاشلة”.

وتابع، “فليعطوا أموال الموردين للجهات الضامنة، وتلك التي تدفع عن المريض تدفع ثمن المستلزم وفق سعر السوق. فليكون هناك منافشة بين المستوردين