إن اقفلت الحدود السورية أمام الاوكسيجين سنستورد من تركيا ومصر مما سيصعب الوضع

إن اقفلت الحدود السورية أمام الاوكسيجين سنستورد من تركيا ومصر مما سيصعب الوضع

اعتبر نقيب ​المستشفيات الخاصة​ في ​لبنان​ ​سليمان هارون​ في مداخلة تلفزيونية، أن “ما حصل بيني وبين وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال ​حمد حسن​ في موضوع “الاوكسيجين” هو سوء تفاهم ليس أكثر، فأنا وللأسف لم اتبلّغ في خلال الاجتماع الذي حضرته يوم الأربعاء الفائت بأنّ هناك نقصا بالأوكسيجين في لبنان”.

وأضاف هارون :”أنا سعيد بالشكوى الذي تقدّم بها وزير الصحة بحقي لكي نضع النقاط على الحروف”.

وأعلن نقيب المستشفيات الخاصة أنه “اذا أقفلت الحدود من جهة ​سوريا​ أمام ​شاحنات​ الاوكسيجين نحو لبنان سنضطّر الى الاستيراد من ​تركيا​ ومصر وهذا ما سيصعّب الوضع علينا”، مشيرا الى أن “الشركة السورية التي نستورد منها الاوكسيجين فيها مساهمين لبنانيين”.

وتابع هارون: “مشكلة “المصل” اليوم تكمن بسعر الكيس الفارغ حيث يتمّ استيراده بسعر 4000 آلاف ليرة في حين يتمّ بيع كيس المصل الممتلئ بـ4500 وبالتالي الذين يسلّمون المصل الى المستشفيات باتوا غير قادرين على التسليم بهذه الأسعار وننتظر الدولة لحلّ المشكلة”.

 

 

 

المصنع المؤهل لصناعة سبوتنيك-V بلبنان يمتلك كل المؤهلات التقنية والبشرية

المصنع المؤهل لصناعة سبوتنيك-V بلبنان يمتلك كل المؤهلات التقنية والبشرية

أكد وزير ​الصناعة​ في حكومة تصريف الأعمال ​عماد حب الله​، أننا “نصنّع 20% من ​الأدوية​ التي تستخدم في ​لبنان​ ومن بينها الادوية التي تتعلق ب​الأمراض​ المزمنة، ونحاول كمسؤولين ان نرفع هذه النسبة”.

ولفت حب الله في مداخلة تلفزيونية، إلى أن “تطوير الصناعة الدوائية في لبنان يؤدي الى تطوير الكثير من القطاعات ​الاقتصاد​ية سواء على صعيد التعليب والتوضيب والنقل”.

ولفت الوزير حب الله الى أن “لدينا 6 مصانع أدوية تسجّلت لدينا في الفترة الاخيرة بالإضافة الى 123 مصنعا في قطاعات انتاجية اخرى وهذا يشكّل بارقة أمل لدعم الاقتصاد المنتج”.

وأعلن أن “​المصنع​ المؤهل لصناعة لقاح “​سبوتنيك​ V” في لبنان يمتلك كل المؤهلات التقنية والبشرية وهو من افضل ​المصانع​ في العالم وحصلنا على دعم ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ ورئيس حكومة تصريف الأعمال ​حسان دياب​ و​السفير الروسي​ في لبنان ​ألكسندر روداكوف​ للإستمرار بهذه الخطوة”.

 

 

لقاحا فايزر وموديرنا يمنعان العدوى بفيروس كورونا

لقاحا فايزر وموديرنا يمنعان العدوى بفيروس كورونا

أظهرت دراسة أن لقاحي ​فايزر​ وموديرنا المضادين ل​فيروس كورونا​ المستجد فعالان ليس فقط في منع الإصابة بالمرض ولكن أيضا في عدم انتقال الفيروس إلى الشخص الذي يتم تطعيمه بأحدهما.

وبحسب الدراسة التي أجراها المركز الأميركي لمكافحة ​الأمراض​ و​الوقاية​ منها ونشرت نتائجها اليوم الإثنين فإن الحصول على جرعتين من أحد اللقاحين يوفر مناعة بنسبة 90% ضد العدوى. وكانت الدراسات السابقة قد أظهرت قدرة اللقاحين على الوقاية من المرض أو تقليل أعراض الإصابة واحتمالات الوفاة.

وأظهرت الدراسة الأخيرة أن اللقاحين اللذين تم تطويرهما باستخدام تكنولوجيا مرسال الحامض الريبي يقللان فرص انتشار الفيروس في الظروف الطبيعية.

وكانت دراسة سابقة قد أظهرت أن تناول جرعة واحدة من ​لقاح فايزر​ تقلل فرص العدوى بالفيروس بنسبة تصل إلى 85%.

وأشارت وكالة ​بلومبرغ​ للأنباء إلى أن دراسة مركز مكافحة الأمراض شملت حوالي 4000 شخص من الفئات الأشد عرضة لفيروس كورونا المستجد من العاملين في مجالات الرعاية الصحية والمعلمين وعمال الخدمات خلال الفترة من منتصف كانون الأول الماضي إلى منتصف آذار الحالي، مع إعطاء ​اللقاحات​ للمواطنين الأميركيين على نطاق واسع.

وكانت هذه المجموعات من أوائل من حصلوا إلى التطعيم إلى جانب كبار السن باعتبارهم الأشد عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد والتضرر من أعراضه.
وخضع المشاركون في الدراسة لتحليل الأجسام المضادة أسبوعيا إلى جانب رصد أي أعراض تظهر عليهم. وقارن الباحثون بين معدل الإصابة بفيروس كورونا المستجد بين أفراد هذه المجموعات الأكثر عرضة للعدوى قبل الحصول على التطعيم وبعد الحصول عليه لتقدير مدى فاعلية اللقاحات في منع الإصابة بالمرض أو منع العدوى بالفيروس.

 

 

 

 

 

الإصابات بكورونا مستقرة إلى حد ما ولكننا نعاني من تفشٍ مجتمعي

الإصابات بكورونا مستقرة إلى حد ما ولكننا نعاني من تفشٍ مجتمعي

أشار رئيس ​لجنة الصحة النيابية​، ​عاصم عراجي​، إلى أنه رغم أن “الإصابات بكورونا مستقرة إلى حد ما، إلا أننا نعاني من تفشٍ مجتمعي، والإصابات كبيرة فهناك عائلات بكاملها مصابة ب​فيروس كورونا​”، لافتاً إلى أنه “لا يتهيأ لي أن سلالات أخرى من فيروس كورونا غبر السلالة الإنكليزية أتت إلى ​لبنان​”.

وأكد عراجي، في حديث تلفزويني، أنه “بالأمس وصلت كمية كبيرة من الأوكسيجين من ​تركيا​، ونحن من المفترض أن نكون محضّرين أكثر ولا يمكننا أن ننقطع من الأوكسيجين نهائيا، وهو شيء مهم جدا لأن اي انقطاع سيعرضنا لمصير مماثل لما حصل في كل من مصر والأردن”.

كما شدد على أننا “لا زلنا بعيدين عن الوصول إلى المناعة المجتمعية، لأن نسبة المسحلين على المنصة هي بحدود المليون، ولنصل للمناعة يجب أن نلقح حوالي 5 ملايين شخص”، قائلا، “اليوم ومع تلقيح ما يزيد عن 200 ألف لبناني، لم يتعرض شخص لأي عوارض”.

ولفت عراجي إلى أن ​الدولة اللبنانية​ طلبت “92 الف لقاح أسترازينيكا، وهم أرسلوا لنا 33 ألف لقاح، بسبب الضغط الأوروبي التي تعاني منه لتلقيح الأوروبيين وتصدبر اللقاحات للخارج، وهذا من الممكن ان يسبب لنا القليل من المشاكل”.

وشدد على أن “​فايزر​ ملتزمة بإرسال اللقاحات وهي سترسل لنا كل شهر على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة 90 ألف لقاح”.

 

 

 

رئيس الحكومة هو كتفها وعدم وجود حل الشهر القادم فالأمور ذاهبة للأسوأ

رئيس الحكومة هو كتفها وعدم وجود حل الشهر القادم فالأمور ذاهبة للأسوأ

اعتبر نائب رئيس ​مجلس النواب​، ​إيلي الفرزلي​، أن “رئيس الحكومة هو كتف الحكومة خصوصا بعد ​الطائف​، لأن رئيس الوزارة هو المسؤول شخصيا عن القارارات التي تتخذها الحكومة ومسؤول عن الوزراء أيضا”.

ولفت الى أن وجوده في ​بيت الوسط​ مؤخرا للقاء رئيس حكومة تصريف الأعمال ​سعد الحريري​، أن “ما أستطيع قوله هو نقطة واحدة، حين أنوجد في مكان ما، أكون في عمل لتقريب وجهات النظر وايجاد حلول ومخارج ل​تشكيل الحكومة​، وفكرة إيجاد حل لا بد منها، وبالتالي معنى أن أنوجد بمسؤول أساسي في الملف الحكومة، وكان يجب أن يسمع الكلام الذي لا يمالئ عواطفه وفكره السياسي، وعلينا مقاربة الموضوع بصورة علمية وموضوعية، وخرجت مرتاحا من هذه الجلسة، لأنني شعرت أن الرأي الذي أعطيته لاقى صدا، وكنت أحمل أفكارا لا أعرف إن كانت ستترجم في الوقت اللاحق”.

وعن كلام وزير الخارجية الفرنسي ​جان إيف لودريان​، أكد أنه “لفتني في كلامه تعبير “التعطيل المتعمد”، أي أنه يقول أن هناك أحد يتعمد عدم تشكيل الحكومة في لبنان”، مشيرا الى أن “الكلام عن أن فريقين فقط معنيين بتشكيل الحكومة هو كلام غير صحيح، لأن النص الدستوري يقول أن رئيس الحكومة المكلف يذهب بإستشارات مع الكتل لتشكيل حكومة بالإتفاق مع ​رئيس الجمهورية​، وأقول أن المسؤولية كبيرة جدا أن لا تتشكل الحكومة ولا أحد يستطيع أن يعوم على الفوضى إن بقينا بالتدهور”.

وأكد رئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي أنه “لو أنني لم أشعر بانسداد أفق في الغرف هنا وهناك لا أقول ما أقوله، وإن لن أشعر بخطورة الأمور لم أقل ما قلته، وأنا لا أبحث عن الشعبوية على الإطلاق، ولا أبحث عن المصالح التي فعلا لا تعنيني، وكلامي هذا لأنني أبحث عن البلد فقط لا غير”.

وردا على سؤال حولما إن بقينا على هذا الوضع الذي نحن عليه، أكد النائب الفرزلي أنه “لو أن رئيس مجلس النواب ​نبيه بري​ لم يتكلم بطريقة مؤكدة وصارمة ونابعة من معطيات محلية وخارجية دولية عن أن البلد لا يحتمل شهرا، كنت سمحت لنفسي أن أقول أي كلام، لكن إن لم يكن هناك حل الشهر القادم فالأمور ذاهبة الى أماكن أخرى من التدهور في ​الأزمة​”.

 

 

لن أستقيل وباقٍ للدفاع عن مصالح الناس

لن أستقيل وباقٍ للدفاع عن مصالح الناس

 

أشار رئيس اللجنة الوطنية للقاح ​عبد الرحمن البزري، إلى أنه “من الصعب أن يستمر العمل في اللجنة، وهناك لجنة أخرى أسست لأسباب فيها ترضيات سياسية من أجل أن تقوم بدور الوزارة واللجنة”، مؤكداً أنه “لن يستقيل، وباقٍ للدفاع عن مصالح الناس”.

وتمنى البزري، خلال حديث تلفزيوني، على ​وزارة الصحة​ “إما أن تحل اللجنة الجديدة أو لجنتنا الحالية”.

وأكد أن “شركات الدواء الكبرى، باستثناء “​فايزر​”، لم تصدق مع ​لبنان​ كما الكثير من الدول الأخرى، ومنصة كوفاكس التي تأسست لتؤمن عدالة اللقاح تأخرت أيضا”.

كما شدد على أن “هناك مناطق لبنانية فيها ضغط على التلقيح أكثر من اخرى بالتالي من الممكن أن يتلقح من عمره 75 عاماً قبل البالغ من العمر 85 عاماً، لأن الضغط في منطقتهم يكون أقل”. وأوضح أن “اللجنة اجتمعت الثلاثاء الماضي وقررت دمج بعض المراحل مع بعضها وصارت عملية التلقيح تبدأ من عمر الـ 65 عاما، وقربنا مرحلة تلقيح الأشخاص بين عمر الـ 55 و75 ويعانون من أمراض مزمنة”.

 

بداية التلقيح باسترازنيكا ستبدد الخوف منه وهذا شيئ إيجابي

بداية التلقيح باسترازنيكا ستبدد الخوف منه وهذا شيئ إيجابي

أشار رئيس ​لجنة الصحة النيابية​ النائب ​عاصم عراجي​، في تصريح على وسائل التواصل الإجتماعي، الى أن “بداية التلقيح باسترازنيكا، ستبدد الخوف منه كما حصل مع بداية التلقيح ب​فايزر​، وهذا شيئ إيجابي، لان ذلك سيسرع بطء عملية التلقيح، المهم ان تلتزم الشركات العالمية المصنعة للقاحات بمواعيد والكميات التي اتفق ​لبنان​ معها”.

 

الإنفراج في عملية التأليف الحكومي لا يبدو قريباً

الإنفراج في عملية التأليف الحكومي لا يبدو قريباً

 

رأى النائب عن كتلة “التنمية والتحرير” محمد خواجه أن “اللبنانيين يتطلعون الى تشكيل حكومة بأسرع وقت تعمل على تخفيف معاناتهم وأوجاعهم وتؤمن الاستقرار المالي والنقدي وتعالج الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تطال القطاعات كافة”، مؤكدا أن “الشعب اللبناني لم يعد يبالي بتوزيع الحصص الوزارية، ولمن تكون له الحصة الأكبر او الأصغر في الحكومة الموعودة”.

ولفت الى أن “هذه المقاربة للأمور والتي تصدر عن أعلى المواقع في الدولة هو سلوك معيب ولا يحمل أي قدر من المسؤولية”، محمّلا المعنيين تبعات ما يحصل في عملية التأليف فيما البلاد تغرق في الأزمات والمواطن فيها يقف عند حافة الجوع.

وأبدى خواجة في تصريح لـ”الأنباء” خشيته من أن “تكون عملية التأليف الحكومي قد دخلت مرحلة الجمود أو أن يكون التفاهم بين الرئيسين عون والحريري بات شبه مستحيل في ضوء ما نتج عن لقاء بعبدا الأخير من تبادل للأوراق والاستمارات وتقاذف الاتهامات بين الرئيسين”.

ورأى أن “الانفراج في عملية التأليف الحكومي لا يبدو قريبا ما سيترك تداعيات على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم في ضوء انهيار العملة الوطنية”.

 

على الحريري الاقتناع بحق عون في المشاركة بتشكيل الحكومة

على الحريري الاقتناع بحق عون في المشاركة بتشكيل الحكومة

 

أوضحت بعض المصادر المتابعة لـ “اللواء” ان “الكلام عن مبادرة جديدة من الرئيس نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لم يصل الى الاطراف المعنية لا سيما رئاسة الجمهورية بشكل رسمي او مبادرة مطروحة للنقاش الفعلي، لجهة تشكيل حكومة من 24 وزيرا بصيغة ثلاث ثمانات بدل ثلاث ستات، وإقتناع الحريري بالتوافق مع عون على اسم من يتولى حقيبة الداخلية”.

بينما تقول اوساط مطلعة على موقف عون انه “على الحريري ان يقتنع قبل كل شيء بحق رئيس الجمهورية في المشاركة بتشكيل الحكومة”.

 

 

هناك اشكالية إن كانت العودة للمدارس ستكون بعد الجرعة الأولى من اللقاح أم الثانية

هناك اشكالية إن كانت العودة للمدارس ستكون بعد الجرعة الأولى من اللقاح أم الثانية

أشار نقيب المعلمين في ​المدارس الخاصة، ​رودولف عبود​، إلى أنه “لا مانع من تأمين لقاح “سبوتنيك في” للأستاذ الذي يريد تلقي اللقاح ولكنه خائف من أن يصاب بعوارض جراء لقاح ​أسترازينيكا​”، لافتاً إلى أن “الأهم أن يتم تلقي اللقاح”.

وأكد عبود، في تصريح عبر ​مواقع التواصل الإجتماعي​، أن “الأشخاص الذيني يعانون أوضاعاً صحية، يجب أن يكونوا محميين بقرار من ​وزارة التربية​ كي لا تجبرهم إدارة المدرسة ان يأتوا. ولكن من رفض تلقي اللقاح لا يجب ان يعارض العودة إلى المدارس”.

وحول موعد العودة إلى المدارس، قال عبود، “نحن تأخرنا بهذه العملية، فكان من المفترض أن ننتهي منذ أسبوع ونصف.

ولكن الآن فظهور مفعول اللقاح يتطلب أسبوعاً، في وقت هناك حوالي أكثر من 3 أسابيع للجرعة الثانية”.

وشدد على أن “هناك اشكالية إن كانت العودة ستكون بعد ثاني جرعة أم بعد الجرعة الأولى”.