الوزير السابق مصطفى بيرم لإذاعة النور:
على المسؤولين الموجودين في سدة الرئاسة الانتباه ومراعاة التوازنات الداخلية والمكونات السياسية في لبنان.
الوزير السابق مصطفى بيرم لإذاعة النور:
على المسؤولين الموجودين في سدة الرئاسة الانتباه ومراعاة التوازنات الداخلية والمكونات السياسية في لبنان.
🔴 *تنويــــــــه*🔴
*فبركات العدو لأجل الفتنة*
لم يكد بابا الفاتيكان يغادر لبنان بعد مشهد وطني وسياسي جامع تجلت فيه الوحدة بين اللبنانيين، حتى خرجت آلة الدعاية الإسرائيلية لتنغص على اللبنانيين فرحتهم ووحدتهم التي لم يشذ عنها سوى سمير جعجع.
وبعد أن رأى العالم مشهد الاستقبال المهيب للبابا في الضاحية الجنوبية، ووقوف فتية وفتيات كشافة الإمام المهدي (عجل الله فرجه) تحت المطر الغزير لتوجيه التحية له، أفلتَ
العقل الأمني الدعائي الصهيوني بوقه الناطق بالعربية ليعيد جمع وتكرار قصص وفبركات عن اغتيالات مزعومة ترتبط بقضية انفجار مرفأ بيروت.
” إسرائيل” التي تواصل عدوانها وتهدد بالمزيد تلجأ إلى بث سموم الفتنة بين اللبنانيين، وهذه المرة من خلال النبش بانفجار المرفأ، وتكرار أخبار وفبركات أطلقها سابقًا خصوم حزب الله السياسيين ليس لها أي دليل، ودون أن يقدم العدو أي دليل أيضًا، وذلك من أجل إثارة النعرات، ضرب مشهد الوحدة بين المسلمين والمسيحيين.
*النائب علي فياض: رسائل التلويح بالحرب هدفها إرغام لبنان على الإستسلام والرضوخ للشروط الإسرائيلية.*
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور على فياض أن رسائل التصعيد والتلويح بالعودة إلى الحرب التي يسمعها اللبنانيون، أو التي تنقلها وفود دولية وشخصيات خارجية، أو التي يطلقها الإسرائيليون والأميركيون مباشرة وعبر مسؤوليهم وقياداتهم ووسائل إعلامهم، وتسريباتهم المختلفة، إنما تهدف إلى إرغام لبنان على الإستسلام والرضوخ للشروط الإسرائيلية بشكل كامل، أو دفع الدولة للتصادم مع المقاومة من خلال تبنيها لنزع سلاح المقاومة، ولو بالقوة، وإن كلا المطلبين لن يرضخ لبنان لإلتزامهما، ولن يكون هناك إستسلام، ولن يكون هناك صدام بين الجيش والمقاومة.
كلام النائب فياض جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة ميس الجبل، وذلك في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.
ولفت النائب فياض إلى أنه قد مضى عام كامل على إعلان وقف إطلاق النار، التزم خلاله لبنان من طرف واحد إلتزاماً كاملاً، في حين أن الإسرائيلي لم يلتزم مطلقاً، بل إستفاد من مرحلة وقف إطلاق النار لتدمير المنطقة الحدودية، وللإستمرار بالأعمال العدائية والإغتيالات الجوية، والآن يأتي الأميركي ليقول للبنانيين عليكم أن تفهموا أن القرار ١٧٠١ لم يعد موجوداً في حسابات الإسرائيلي، وكذلك ورقة وقف إطلاق النار، وبالتالي، فإن ما يطرحونه على لبنان، ينطلق من موضوع نزع السلاح إلى التفاوض السياسي، مروراً بإتفاقية أمنية، وصولاً الى إنهاء حالة العداء والتطبيع بين لبنان والعدو الإسرائيلي.
وشدد النائب فياض على أن موضوع نزع السلاح قد بات عنواناً لمسار خطير يهدف إلى نقل لبنان إلى معادلة التطبيع وإنهاء حالة العداء والإتفاقات الإبراهيمية، وفي هذه الحال، إن لبنان بتركيبته وظروفه وإنقساماته، سيكون عرضة لتأثيرات سلبية جوهرية تطيح بسيادته واستقراره والتوازنات الدقيقة التي تقوم عليها صيغته وعلاقة المكونات ببعضها البعض، وهذه التأثيرات السلبية تتجاوز كثيراً ما ستتعرض له كل البلدان الأخرى التي دخلت أو ستدخل في مسار التطبيع والإتفاقات الإبراهيمية.
وأشار النائب فياض إلى أن الشروط الإسرائيلية والأميركية سبق أن تحدثت عن منطقة حدودية خالية من السكان، وسبق أن تحدثت عن حق إسرائيل الدائم باستهداف كل ما ومن تعتبره تهديداً لأمنها، ولكل هذه الأسباب، فإن ما يعرضه الأميركي وما يحاول الإسرائيلي فرضه، له آثار مدمِّرة كيانياً وسيادياً وعلى مستوى مصالحنا الوطنية.
وأكد النائب فياض أن لبنان قدَّم أقصى ما يمكن تقديمه، كما أنه التزم التزاماً صارماً، بحيث لم تُطلق رصاصة واحدة رداً على الخروقات الإسرائيلية، ولهذا، فإنه ليس أمام اللبنانيين من خيارات سوى خيار الثبات والصمود والتمسك بالقرار الدولي ١٧٠١ وإعلان وقف إطلاق النار الذي يفرض على الإسرائيلي الإنسحاب ووقف الأعمال العدائية، ويعطينا في الوقت ذاته حق الدفاع عن النفس.
وشدد النائب فياض على أنه علينا أن نلوذ بوحدتنا الوطنية التي من شأنها أن تعزز قدرة اللبنانيين على مواجهة الضغوطات وعلى حماية المصالح الوطنية، لأن إحدى أكثر نقاط الضعف في الموقف اللبناني، هي هذه الإنقسامات الداخلية، التي تشكل ركيزة يستند إليها الخارج في الإمعان بضغوطاته، وما يقدّمُه البعض من مواقف تسوِّغ للعدو إعتداءاته أو تغطي مواقف الأميركي التصعيدية.
وأكد النائب فياض أننا لم ندَّعِ يوماً أن موازين القوى بيننا وبين العدو متساوية، ولكن على الرغم من ذلك، نجحنا على مدى سنوات طويلة في إقامة توازن ما وتكريس معادلات ردع، والآن لا يستخفنَّ أحدٌ بالإرادة والقدرة التي تحتويها مكوِّنات الشعب اللبناني في ممارسة حقه في الدفاع عن النفس، وهو حق لا تراجع عنه، مهما تكن وجهة العدو في الأيام المقبلة ترجمة لتهديداته المتلاحقة بالحرب والتصعيد.
وختم النائب فياض بالقول: إننا نستعيد في هذه المناسبة مع شهداء بلدة ميس الجبل، ميس العلماء والشهداء، البلدة التي قدَّمت أعلى كلفة إقتصادياً في جهد أبنائها وأرزاقهم ونجاحاتهم، وقدمت كلفة عظيمة من خيرة أبنائها، قادة ومجاهدين، وكلفة باهظة في حجم التدمير الذي لحق ببيوتها ومنازلها، ولكن من لا يعرف ميس عليه أن يقرأ تاريخها البعيد والقريب، كي يدرك أن ميس لا تنحني ولا تنكسر ولا تتراجع عن ثوابتها وقناعاتها ومبادئ أهلها في تمسكهم بأرضهم والدفاع عنها، مهما غلت التضحيات.
*العلاقات الإعلامية في حزب الله*
*الأحد 30-11-2025*
*09 جمادى الآخرة 1447 هـ*
*النائب ايهاب حمادة: التهويل بالعدوان الإسرائيلي يأتي من باب الضغط في الداخل ودبلوماسياً*
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة “أن العنوان الذي يطرحه البعض اليوم، هو مفاوضات مع العدو الإسرائيلي والاستسلام له، وهذا الطرح ينسجم مع بعض اللبنانيين وبعض أهل السلطة، وبعض من في العالم الذي ينتمي إلى الولايات المتحدة”.
وخلال كلمته في احتفال الذكرى السنوية الأولى لارتقاء الشهيد حسن علي صقر في بلدة شحقونة – قضاء الهرمل أضاف حمادة: “أن أخذ الحكومة قرارات الخامس والسابع من آب، وجولات الموفدين الأميركيين، والضخ الإعلامي حول نزع سلاح المقاومة، لم تثمر بأي نتيجة لأصحاب هذا المشروع”.
وحول التهويل بالعدوان الإسرائيلي على لبنان اعتبر حمادة: “أن ذلك يأتي من باب الضغط في الداخل ودبلوماسياً، لتحقيق أهدافهم في المسار السياسي، ودفعنا إلى مفاوضات سواء مباشرة أو غير مباشرة مع العدو الإسرائيلي، فيضغطون علينا بالحراك العسكري وبالتهويل، وهذه من أدوات اللعبة دائماً”.
موضحاً أنه “عندما يكون هناك مسار سياسي تأتي معه أدوات ضاغطة مع الإسرائيلي أهمها سلوكه باتجاه لبنان على مستوى ما يستهدف من شخصيات وأفراد وبُنى ضمن مستوى معين”.
وتساءل حمادة: “ماذا يملك العدو أكثر مما أنجز وقت الحرب؟ وما الذي لم يستخدمه، ويمكنه أن يستخدمه في أي حرب جديد ثم ذهب إلى وقف إطلاق النار؟ وهو الذي جمع العالم قبل عام، وكان في ذروة نشوته في اغتيال الأمين العام، وبعد عملية البايجر الأمنية غير المسبوقة”.
*العلاقات الإعلامية في حزب الله*
*الأحد 30-11-2025*
*09 جمادى الآخرة 1447 هـ*
*النائب رامي بو حمدان من قاعقعية الصنوبر: المقاومة لا تُهزم مهما اشتدّ العدوان*
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي بو حمدان خلال الحفل التكريمي الذي نظمه حزب الله في حسينية بلدة قاقعية الصنوبر في الذكرى السنوية الأولى للشهيدين في معركة “أولي البأس” الشهيدين حسن الجواد ومحمد مهدي الجواد أنّ جوهر المشكلة في المنطقة لا يزال هو الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين واعتداءاته المستمرة على شعوبها، مشددًا على أنّ البعض يحاول قلب الحقائق وصناعة سرديات تخدم العدو وتحمّل المقاومة مسؤوليات ليست لها.
وقال بو حمدان إنّ الاحتلال هو الخطيئة الأصلية التي تتحملها القوى الغربية التي أنشأت هذا الكيان الغاصب ووفرت له الحماية والدعم، معتبرًا أن كل ما يجري من حروب واعتداءات يعود إلى هذا الوجود غير الشرعي في قلب المنطقة.
وأشار إلى أنّ لبنان يمتلك شرف الثبات والصمود ومواجهة العدوان، معتبراً أن دماء الشهداء والمجاهدين هي التي حفظت الوطن ووفرت له مقومات الاستقرار، وأنه لولا تلك التضحيات لما بقي لأحد من المسؤولين كرسي أو موقع.
وتوقف النائب بو حمدان عند ما يجري في المنطقة، معتبرًا أنّ الولايات المتحدة شريك أساسي في كل الاعتداءات التي تطال لبنان وغزة وفلسطين وسوريا واليمن، وأنّ دورها يتجاوز الدعم السياسي والعسكري للعدو إلى المشاركة المباشرة في مشروع اقتلاع كل حالات المقاومة في المنطقة ، وأوضح أنّ تصريح نتنياهو بأن “العقبة الوحيدة أمام إخضاع لبنان هي حزب الله” يكشف بوضوح طبيعة الاستهداف وحجمه.
وتطرّق إلى ما شهدته منطقة بيـت جن في سوريا من مواجهة مباشرة قام بها شباب مقاومون، مستشهدًا بحادثة الشهيد الذي ارتقى قبل يوم واحد من زفافه، معتبراً أنّ هذه النماذج من الإقدام والثبات ترعب العدو لأنها تعكس إرادة لا تنكسر واستعدادًا لا حدود له للتضحية.
وأكد بو حمدان أنّ المقاومة في لبنان قدّمت أغلى التضحيات في مواجهة العدوان، وصبرت على الجراح، ولم تُحرج أحدًا في الداخل رغم استمرار الاعتداءات الإسرائيلية منذ ما بعد الاتفاق، مشددًا على أنّ دماء الشهداء والجرحى “أمانة لا يمكن التفريط بها”، وأنّ المقاومة باقية على عهدها بالدفاع عن الأرض والناس.
ووجّه النائب انتقادات لاذعة لبعض الأصوات السياسية والإعلامية التي تهاجم المقاومة وتستهدف بيئتها، داعيًا أهل المنطقة إلى عدم التفاعل مع الخطاب المحرّض الذي “لا يمثل إلا حقده وتاريخه الأسود”، مؤكداً أن هؤلاء لن يتمكنوا من النيل من عزيمة الناس ولا من ثباتهم.
كما شدد على أنّ الحفاظ على الوحدة الوطنية خيار ثابت، وأنّ المقاومة كانت وما تزال إلى جانب الجيش والشعب في حماية الوطن، قائلاً: “مسؤوليتنا الأخلاقية والوطنية أن نبقى متمسكين بوحدة البلاد وكرامتها، وأن نواصل طريق الشهداء بكل ثبات.”
وختم النائب بو حمدان مؤكداً أنّ الدولة اللبنانية مطالبة بتحمل مسؤولياتها الوطنية في حماية المواطنين، ووقف الاعتداءات، والعمل على تحرير الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم، مشددًا على أنّ أولوية الجميع يجب أن تكون صون الكرامة الوطنية وتثبيت حق لبنان في الدفاع عن أرضه.
*العلاقات الإعلامية في حزب الله*
*الإثنين 01-12-2025*
*10 جمادى الآخرة 1447 هـ*
هيئة علماء بيروت ترحب بزيارة البابا وتؤكد على حقوق لبنان المشروعة.
زيارة استثنائية في ظروف استثنائية تأتي زيارة الحبر الأعظم بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر إلى لبنان.
عقد اللقاء العلمائي في هيئة علماء بيروت اجتماعا بحث فيه الشؤون العامة والأوضاع الداخلية والمخاطر الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وخاصة الجنوب والبقاع قتلاً وتدميراً وحرقاً، في ظل صمت دولي صارخ إزاء ما يقوم به العدو الإسرائيلي من الانتهاكات الوحشية سواء في لبنان أو فلسطين.
وخلص المجتمعون إلى الآتي:
رحب المجتمعون بزيارة الحبر الأعظم إلى لبنان، كما يرحبون بكل مناصر للقضايا الحقة والدفاع عن المظلومين في كل بقاع الدنيا، آملين أن تثمر زيارته هذه ما يتوق إليه لبنان من احترام حقوقه المشروعة في أن يكون دولة ذات سيادة، قادرًا على حفظ أمنه وحقه في الدفاع عن النفس في مواجهة التغول الإسرائيلي المتفلت من كل عقال، ونحن على ثقة بما يتمتع به البابا من تأثير على شعوب العالم وبما يملك من علاقات تمكنه من إظهار مظلومية شعبنا الذي دفع الأثمان الكبيرة في سبيل حريته وكرامة أهله وسعيه في العيش بكرامة وحرية ورفضه لكل أشكال الوصاية والتدخلات الخارجية من كل حدب وصوب، وخاصة الإدارة الأميركية المنحازة إلى المحتل بل والشريكة في قتل شعبنا ومصادرة قراره في إدارة شؤونه الداخلية وحقوقه المشروعة.
كما أكد المجتمعون على وجوب تحمل السلطة اللبنانية مسؤوليتها اتجاه شعبها، بخاصة عندما تصدت لهذه المهمة، والتي – مع الأسف – لم يترجم شيء مما تعهدت به على أرض الواقع.
كما أكد السادة العلماء على ضرورة وضع حد لكل الانتهاكات اليومية جوًا وبرًا وبحرًا، والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي احتلها ولا يزال يمعن في ذلك من دون رادع.
حضرة البابا، رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، الضيف الكريم الذي استقبله الشعب اللبناني بكل تلاوينه وأطيافه، وبخاصة الطائفة الشيعية التي نالها القسط الأكبر من الاستهداف وليس عليها من ذنب غير أنها بحكم جوارها من المحتل الذي لم ينفك منذ نشأته عن شن الاعتداءات حتى قبل تشكل المقاومات لمواجهة اعتداءاته، في ظروف تخلي الدولة عن واجباتها في حماية شعبها، ما اضطره للقيام بحق الدفاع عن نفسه بالنيابة عن الدولة بكل سلطاتها المتعاقبة.
ونحن في الوقت الذي ندعو فيه الدولة للقيام بأبسط واجباتها في حماية شعبها، نؤكد على حقنا في الدفاع كما بقية شعوب العالم التي تعرضت للاحتلال وواجهت وقدمت التضحيات حتى تمكنت من دحر المحتل ومنعت من استباحة البلاد والعباد، وهذا ما تطمح إليه المقاومة التي حررت الأرض ودحرت الاحتلال الطامع في التوسع في لبنان والمنطقة، الأمر الذي يستوجب الإعداد لمواجهته بكل السبل والوسائل التي كفلتها شرعة الأرض والسماء.
*النائب حسين جشي من الصرفند: لبنان لن يخضع للإملاءات الأميركية ولا لتهديدات العدو*
شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي خلال حفل تأبيني أقيم في بلدة الصرفند على أنّ الحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي طوال ستةٍ وستين يومًا، ورغم حجم الدمار والخسائر والاستهداف الذي طال القادة والشخصيات وعلى رأسهم الأمين العام الشهيد الأسمى والصفي الهاشمي، لم تُفلح في تحقيق أهدافها الأساسية، وفي مقدّمها كسر إرادة الناس أو النيل من ثباتهم وصمودهم.
وأوضح جشي أنّ وجود اللبنانيين اليوم على أرضهم، متمسّكين بقيمهم وكرامتهم، هو بحدّ ذاته دليل على فشل المشروع الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنّ العدو الذي كان ينتظر الحسم خلال أيام، عجز عن تحقيق أي إنجاز، تمامًا كما عجز سابقًا عن التقدّم إلى بيروت رغم كل محاولاته.
وانتقد جشي التدخلات الأميركية المتزايدة في الشأن اللبناني، معتبرًا أنّ واشنطن تتعامل مع لبنان وكأنه جزء من دائرة نفوذها، تملي على مؤسساته ما يجب فعله وما يجب الامتناع عنه واستشهد بما نُقل عن مسؤولين أميركيين، من بينهم غراهام وباراك، من تصريحات تظهر بوضوح رغبة الولايات المتحدة بفرض إملاءاتها السياسية والضغط على المؤسسات اللبنانية.
وأشار إلى أنّ لبنان التزم كامل موجباته تجاه القرارات الدولية، في وقت تتوالى اعتداءات العدو وخرقاته اليومية للسيادة. ورأى أنّ صمت المجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات يشجّع العدوان المفتوح على لبنان وشعبه.
كما ردّ جشي على المواقف الأخيرة للسفير الأميركي في لبنان وللموفدة أورتاغوس، معتبرًا أنّ من حقّ لبنان، كدولة حرّة مستقلة وعضو مؤسِّس في الأمم المتحدة، أن يدافع عن نفسه ويحمي شعبه من أي اعتداء، وأن هذا الحق لا يحتاج إلى إذن من أحد.
وشدّد على أنّ اللبنانيين الذين انتزعوا استقلالهم قبل عقود، لن يقبلوا بأي وصاية جديدة، لا مباشرة ولا مقنّعة، مؤكدًا أنّ محاولات الضغط والتهديد لن تُجدي نفعًا، وأن شعب لبنان واعٍ لمخاطر المشاريع المفروضة عليه.
وختم جشي بالتأكيد أنّ اللبنانيين، رغم كل الألم والتضحيات، سيبقون متمسّكين بحقهم في العيش الكريم على أرضهم، وسيواصلون صمودهم في وجه كل أشكال التغوّل الأميركي والإجرام الإسرائيلي، حفاظًا على كرامتهم ومستقبل بلدهم.
*العلاقات الإعلامية في حزب الله*
*الثلاثاء 02-12-2025*
*11 جمادى الآخرة 1447 هـ*