عدد المحاضر المنطمة لمخالفة قرار الإقفال العام اليوم بلغ 869

عدد المحاضر المنطمة لمخالفة قرار الإقفال العام اليوم بلغ 869

أعلنت ​المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي​، عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن عدد المحاضر المنظمة، بتاريخ امس، لمخالفة قرار الإقفال العام الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء للحد من إنتشار ​فيروس كورونا​ بلغ 869 محضراً.

وذكرت المديرية المواطنين أن بإمكانهم الإبلاغ عن أية مخالفة عبر إرسال رسالة خاصة إلى شعبة العلاقات العامة على مواقع التواصل الإجتماعي تتضمن صوراً توثق المخالفة أو عبر خدمة بلغ على الموقع الرسمي للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أو الإتصال بغرفة العمليات على الرقم 112.

 

 

 

تضبط 9 أطنان أغذية فاسدة تدخل بصناعة ال”سوشي” بمستودع في عرمون

تضبط 9 أطنان أغذية فاسدة تدخل بصناعة ال”سوشي” بمستودع في عرمون

دهمت ​الضابطة الجمركية​ مستودع أغذية مغشوشة في ​عرمون​ يحتوي على 28 صنفاً تدخل في صناعة “السوشي” حيث يتم تغيير تواريخ صلاحيتها المنتهية ويتم توزيع هذه المواد على حوالى 250 مطعماً.

وأفادت وسائل إعلام عن أن الكمية الفاسدة التي ضبطت قدرت بـ9 أطنان.

 

 

 

 

 

لبنان من اقوى الدول على مستوى النظام الصحي في المنطقة لكن الواقع مؤسف

لبنان من اقوى الدول على مستوى النظام الصحي في المنطقة لكن الواقع مؤسف

أكد وزير الصحة الاسبق ​محمد جواد خليفة​ ان “لبنان من اقوى الدول على مستوى النظام الصحي في المنطقة، لكن القضية مناقرة”، معتبرا انه “لو إستغلت الطاقة الاستشفائية الموجودة في لبنان بالطريقة السليمة لاستطاعت ​المستشفيات​ ان تستوعب اضعاف المرضى الذين تعالجهم اليوم، ولكن للاسف الشعب رهينة ويتعرض للابتزاز نتيجة المقايضات بين الاطراف المعنية”، مشيرا الى ان “المستشفيات تعاني من الفوضى والارباك نتيجة ادخال معطيات ببعضها البعض لا علاقة لها بعلاج المرض”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، استغرب خليفة “الضياع التام وسوء ادارة هذا الملف، لافتاً إلى أن “​فيروس كورونا​ لم يظهر منذ اسبوع، ولم يصل الى لبنان بالامس، بل الجميع يدرك مخاطره منذ اكثر من عام، فكان يفترض ان يكون الوضع افضل على مستوى ادارة المستشفيات، وبالتالي كان يجب ان تكون خريطة المستشفيات المتخصصة لاستقبال مرضى كورونا جاهزة وواضحة، وان تكون الدولة قد وضعت لها الموازنات والاموال التي تستعملها عند الحاجة”.

واعتبر ان معظم المرضى ما كانوا ليحتاجوا العناية الفائقة لو استطاعوا ان يجدوا سريرا لهم في مستشفى في اليوم الاول من المرض، اي قبل ان يتدهور وضعهم الصحي، آسفا الى ان بعض المرضى يعمد الى شراء اجهزة التنفس لوضعها في المنازل.

كما أسف خليفة الى ان المسؤولين “يزعلون” من اصحاب الخبرة والعلم والشأن حين يتكلمون عن الوضع الحالي، وهذا شر البلية ما يضحك، حيث الجاهل يريد ان يعلّم العاقل.

وذكّر خليفة، انه منذ اليوم الاول، كان يفترض بالحكومة ان تمول تأمين اقله خمسمئة سرير، وعندها لكانت استطاعت المستشفيات تشييد المستشفيات الميدانية، وهي ابنية جاهزة préfabriqué، يمكن وضعها في مرآب السيارات موقتا.

وردا على سؤال، اعتبر خليفة ان هذه الازمة ستمر لكن بثمن مرتفع جدا، مشيراً إلى أن هناك فرقاً كبيراً ما بين الخروج منها باقل ضرر ممكن لان الدولة كانت مستعدة وجاهزة او ان تمر باكبر ضرر بسبب عدم ادراك خطورة الوباء، ورمي المسؤوليات، لافتاً الى ان نسبة الاصابات التي تسجل في لبنان متقاربة مع النسب التي تسجل في مختلف دول العالم، قائلاً: “منذ اشهر احتفلوا بانهم انتصروا على المرض، في وقت كنا ما زلنا ننادي ونحذّر بان التفشي لم يصل فعليا الى لبنان”، مضيفاً: “كان يفترض قبل الاحتفال النظر الى الصورة المكتملة للمرض، وها نحن قد وصلنا اليها”.

 

 

 

نسبة الإلتزام بالإقفال جيدة جدا

نسبة الإلتزام بالإقفال جيدة جدا

 

أعرب وزير الداخلية في حكومة ​تصريف الأعمال​ ​محمد فهمي​ عن امتنانه “لوسائل الإعلام بالتجاوب مع الطلب الذي قدمناه لهم بزيادة ساعات إضافية من أجل التوعية لأنها أساس”.

وأشار إلى أنه “فيما لا يوجد لدي إحصاءات دقيقة بموضوع الإلتزام لكن النسبة كما أفادتني بها ​الأجهزة الأمنية​ جيدة جدا”.

وطلب فهمي من “المحافظين والقائمقامين والبلدات كما كنا نطلب في السابق وكانوا أساس بالتنفيذ والمساعدة بتطبيق التعليمات، أن يستمروا كما كانوا يعملون في السابق لمصلحة الوطن والمواطن”.

كما طالب المواطنين بأن “يكون لديهم قناعة. هذا وباء تفشى في كل العالم، والدول المتقدمة لم تستطع إيقاف هذا الوباء، كيف الحال في ​لبنان​ ونحن وضعنا معروف. لذلك أطلب من المواطن أن يساعد نفسه ويساعد بلده”.

كما شدد على أنه “بالنسبة للمواطن المخالف، يمكننا ان نستخدم نموذج الرقم 401 المعتمد لدى ​قوى الأمن الداخلي​ وهو محضر عادي يحال حتما عند قاضي المنفرد الجزائي والعقوبة فيه تمتد من الإقفال إلى الحبس 3 أشهر للمواطن، كذلك المادة 604 والتي يمكن ان تساهم بتفشي الوباء، يمكن ان نطبق عليه هذه المادة”.

 

 

 

 

 

سيكون هناك تقييم دوري للإغلاق وحين نشعر اننا وصلنا لأهدافنا سنخفف التشدد

سيكون هناك تقييم دوري للإغلاق وحين نشعر اننا وصلنا لأهدافنا سنخفف التشدد

 

شدد وزير السياحة في حكمومة ​تصريف الأعمال​ ​رمزي مشرفية​ على أن “الهدف من الإغلاق السيطرة على الوباء الذي بدأنا بالتنبيه عنه منذ شباط الماضي، وقلنا أن كلمة وباء تعني أننا لدينا مرض السيطرة عليه صعبة.

اليوم وصلنا لمرحلة متقدمة في انتشار الوباء، وبدأنا نشعر بها كمواطنين بازدياد عدد المصابين وارتفاع عدد الأشخاص الذين يطلبون دخول المستشفيات أو الحجر الصحي”.

ولفت مشرفية إلى أنه “مهما تشددت الدولة بإصدار القوانين وبوجودها على الأرض، المواطن إذا لم يساعد نفسه لن نتمكن من مواجهة الأمر، وما حدث في رأسس السنة سببه غياب الفكر عند المواطن كم أنه يستطيع إيذاء نفسه، لهذا كنا نكتفي بالمرة الأخيرة بالتكليف المادي لمن لا يلتزم القانون”.

كما أكد أن “هذه المرة أخذت الحكومة قراراً بالتشدد بالغرامات واللجوء للقضاء بالنسبة للأشخاص الذين يسببون الأذى لأشخاص آخرين في هذا البلد. من هنا أتمنى على المواطنين ألا ينتظروا أن تقول لهم الدولة لماذا تم إغلاق هذا القطاع ولم يتم إغلاق غيره”.

وأفاد بأنهم “بسبب الوضع الإقتصادي الصعب نحاول ان نوازي بين القطاعين الصحي والاقتصادي، ولكن على المواطن ان يعي ما يجب ان يتم القياام به”.

وأشار مشرفية إلى أن “الوافدين إلى ​لبنان​ يجب أن يحمل معه نتيجة فحص سلبية، وحين يصل إلى المطار سيجرى له فحص PCR ثانٍ، وجميع الوافدين سيقبعون بالحجر بالفنادف لمدة 48 ساعة، وحين تصدر نتيجتهم من تكون نتيجته سلبية يذهب إلى عائلته، ومن يكون مصاباً سيذهب لمركز حجر تبلغه به ​وزارة الصحة​”.

ولفت إلى ان “الهدف الأساسي من الإغلاق هو الساماح لوزارة الصحة بزيادة عدد اسرة العناية التي تتعاطى بمشكلة كورونا، في وقت وصلت ​المستشفيات الحكومية​ إلى أعلى عدد ممكن ان تصل له وهو 112 سرير بالوقت الحاضر ويتم العمل على تسيير مستشفيات ميدانية.

أما بالنسبة للمستشفيات الخاصة، اتصل بها ​وزير الصحة​ وطلب منهم حتى الاثنين تزويد الوزارة بعدد الأسرة التي يمكن ان يجهزوها لكورونا، وحتى الآن هناك حوالي 7 مستشفيات زادوا الأعداد”.

كذلك أوضح أنه “كطبيب اليوم، حين يكون هناك مسألة صحية أنا أتمنى على المستشفيات أن يضحي كلٌّ من مكانه لأننا لدينا مستقبل، بالتالي يجب ان نتعاون لنتمكن من السيطرة على الوباء”.

وأكد أنه “سيكون هناك تقييم دوري مرتين في الأسبوع وحين نشعر اننا وصلنا لأهدافنا سنخفف التشدد وإذا شعرنا عكس ذلك سنزيد الإجراءات”.

 

 

 

 

 

الإجراءات في المطار ستكون أكثر تشددا من كل المرات السابقة

الإجراءات في المطار ستكون أكثر تشددا من كل المرات السابقة

أكد رئيس ​مطار بيروت​ الدولي ​فادي الحسن​، أن “الإجراءات التي اتخذت أخيرا بخصوص ​الإقفال​ العام نتيجة إصابات ​كورونا​ المرتفعة في الأيام الأخيرة، ليست بسبب نتائج الوافدين من ​المطار​، بل نسبة المصابين لم تتخطى ال4 بالألف”.

واعتبر في تصريح تلفزيوني، ان “الإجراءات الإضافية التي ستقام في مطار بيروت هي نتيجة توصيات اللجنة الوزارية، وهي أكثر تشددا من كل المرات السابقة ونتمنى أن تنخفض عدد ​الإصابات​ التي شهدناها مؤخرا”، لافتا الى أن “​وزارة الأشغال​ والداخلية والأشغال و​السياحة​ معنية في تنفيذ توصيات الإجتماع”.

 

 

 

 

عليه العودة لقرار الاقفال والتمعن والالتزام به كما كل النواب

عليه العودة لقرار الاقفال والتمعن والالتزام به كما كل النواب

رد وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد على عضو تكتل ​الجمهورية القوية​ النائب ​عماد واكيم​، الذي قال في تصريح أن وزير الداخلية لم يكلف نفسه استثناء أعمال الترميم والأهالي من مفاعيل ​الإقفال​ رغم كل المناشدات، بينما الاستثناءات تطال قطاعات بطعمه وبلا طعمه.

وأشار في بيان الى أنه “يهمنا لفت نظر سعادته الى انه وعوضا عن اطلاق الاتهامات جزافا، عليه العودة الى القرار الاخير الصادر عن الامانة العامة ل​مجلس الوزراء​ المستند الى توصيات اللجنة الوزارية لمكافحة وباء ​كورونا​ والتمعن به، والالتزام به كما سائر السادة النواب لتشجيع المواطنين على الالتزام بالتدابير حفاظا على ​السلامة العامة​ للحد من تفشي وباء كورونا”.

 

 

التطعيم سيستغرق وقتا وجهدا قبل تحقيق النتيجة المرجوة

التطعيم سيستغرق وقتا وجهدا قبل تحقيق النتيجة المرجوة

سأل مدير ​مستشفى بيروت الحكومي الجامعي​ فراس الابيض، في تصريح عبر مواقع التواصل الإجتماعي، “هل سينقذنا اللقاح الذي سيصل في شباط؟”، معتبرا أنه “من المهم وضع في الاعتبار أن ما سينقذ الجميع ويسمح لهم باستئناف الحياة الطبيعية، بما في ذلك النشاط الاقتصادي، هو المناعة التي سيتم الحصول عليها بعد تلقي اللقاح”.

وأكد أنه “من المهم القيام بالعديد من الخطوات الأساسية ومن أجل لتلقي اللقاح، يجب أن تقتنع الغالبية أنه آمن وسيتطلب ذلك حملات توعية، تشمل تفنيد مزاعم مدعي الخبرة في علم اللقاح، ومناهضي التطعيم بشكل عام، واصحاب نظريات المؤامرة، والباحثين عن الشهرة في وسائل الإعلام او التواصل الاجتماعي”.

وشدد على أن “العامل الاساسي للنجاح سيكون الثقة. لا يتم اكتساب الثقة بسهولة.

وحدها استراتيجية شفافة قائمة على التوزيع العادل للقاح ستحقق هذا الهدف.

وسيكون الوصول السهل والسريع إلى التطعيم أيضًا مفتاح النجاح”.

كما رأى أنه “ستكون هناك حاجة لجهود لوجستية ضخمة لتوزيع اللقاح بسرعة، وسوف يؤدي التأخير في التطعيم الشامل إلى تأخير في الحصول على المناعة، موضحا أن هذا يعني أن المزيد من الاشخاص سيظلون عرضة لخطر الإصابة، وسيؤدي هذا إلى مزيد من التأخير في استئناف النشاط الاقتصادي”.

وأشار إلى أن “التطعيم الذي تقدمه ​وزارة الصحة​ مجاني، وسيكون اللقاح أيضًا متاحًا للشراء من الصيدليات الخاصة وإذا تأخر توزيع اللقاح المجاني، فسيظل قسم من السكان المعوزين معرضين لخطر العدوى، ويصبحون خزانا للفيروس، مما يعرقل عملية السيطرة على الوباء”.

وأوضح أن “التطعيم سيستغرق وقتًا وجهدًا قبل تحقيق النتيجة المرجوة. سوف يستغرق الامر شهورا. من الان وحتى ذلك الوقت، نحتاج إلى استراتيجية واضحة لعزل العدوى وإبقائها تحت السيطرة. خلاف ذلك، سوف ندخل ونخرج من عمليات الإغلاق العام بشكل متكرر”.

 

 

 

الدولة والمجتمع يتحملان مسؤولية ما حصل على مستوى كورونا

الدولة والمجتمع يتحملان مسؤولية ما حصل على مستوى كورونا

أكد رئيس “​الحزب التقدمي الإشتراكي​” النائب السابق ​وليد جنبلاط​، في حديث تلفزيوني، أنه لا يمكن تحميل مسؤولية ما حصل على مستوى مواجهة ​فيروس كورونا​ لجهة واحدة، مشيراً إلى أن الدولة تتحمل جزءاً من المسؤولية و​المجتمع المدني​ يتحمل أيضاً جزءاً من المسؤولية، نتيجة عدم الوعي الكافي بأن هناك خطراً داهماً في كل مكان.

ولفت جنبلاط إلى أنه في مناطق كثيرة، مثل بعلبك والهرمل وعكار وصبرا وشاتيلا، ليس لديهم جنس الإمكانية لشراء الكمامة، مشدداً على أن الدولة تتحمل جزءاً من المسؤولية لإرشادهم وتقديم بعض التسهيلات لهم، معتبراً أن “المطلوب من البورجوازية اللبنانية أن تضع يدها وأموالها الى جانب الدولة في تجهيز المستشفيات الخاصة”، مؤكداً أنه جاهز لتلقي اللقاح عندما يصل إلى لبنان، داعياً إلى الحذر الشديد والإلتزام بالإجراءات الصحية اللازمة.

 

 

مؤمن بنهوض لبنان في خلال سنة واحدة بعد استعادة الثقة

مؤمن بنهوض لبنان في خلال سنة واحدة بعد استعادة الثقة

اشار المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم في الحديث السنوي الى مجلة “​الامن العام​”، الى انه “مع دخولنا العام 2021، يكون ​لبنان​ عبر عاما كان الاصعب في مئويته الاولى.

لم يشهد مثيلا للازمات التي عاشها في ظل حصار متعدد الوجه.

من تلك، المالية والنقدية والاقتصادية والاجتماعية رافقت جائحة ​الكورونا​.

كان ذلك قبل ان تتوجها نكبة ​المرفأ​ في 4 آب بتردداتها الخطيرة. عليه لا بد من قراءة المدير العام للامن العام ​اللواء عباس ابراهيم​ العام 2020 وتداعياته الحاضرة والمستقبلية والإستحقاقات التي تنتظرنا

ورأى ان تشكيل حكومة جديدة “يضع المدماك الاول للنهوض والتعافي، والا ستبقى ازماتنا تتفاعل”، مؤمنا بأن لبنان يستطيع النهوض في خلال سنة واحدة بعد استعادة الثقة.

ونبه من مخاطر ما بلغته نسبة اللبنانيين الذين يعيشون تحت خط ​الفقر​ “مخافة ان ينعكس على الوضع الامني”.

بعدما رفض القول بفشل حكومة “مواجهة التحديات”، اعتبر ان ​انفجار​ المرفأ يطيح اي حكومة. ولفت الى ان جذور الازمة “سياسية تكمن في فقدان الثقة بين السياسيين”.

وقال ان ​تشكيل الحكومة​ “سيادي ليس لأي احد التدخل فيه”، ورأى ان اقصى ما يمكن ان نصل اليه حكومة من الاختصاصيين المتحررين من التأثيرات السياسية، وبالطبع ذوي الميول السياسية، وهذه حال جميع اللبنانيين”.

واكد اللواء ابراهيم “ان القانون الدولي حدد حقوقنا في ​ترسيم الحدود​”، كاشفا “اننا سنشهد اقبالا على برامج العودة الطوعية للنازحين السوريين لاسباب امنية واقتصادية”.

وجزم بأن احدا لم يناقشه في اثناء زيارته ​واشنطن​ في موضوع “​حزب الله​” كما حصل في زيارات سابقة. وقال: “ان صح ان الرئيس المنتخب ​جو بايدن​ سيعود الى مقولة حل الدولتين، فان لبنان سيكون من اول المستفيدين”.