أخبار عاجلة

بيان قائد الثورة الإسلاميّة ووليّ أمر المسلمين الإمام السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظلّه اليوم،

بيان قائد الثورة الإسلاميّة ووليّ أمر المسلمين الإمام السيّد مجتبى الخامنئيّ دام ظلّه اليوم، قريبٌ من أن يكون حكمـا ولائيًّا يوجب على الأمّة جمعاء أن تأخذ بثأر الإمام الخامنئيّ الشهيد، كلٍّ بحسب قدرته واستطاعته:

 

“.. فهذا الثأر مطلب شعبنا، ولا بدّ أن يتحقق حتمًا.

إنّ هؤلاء المجرمين، الذين توجد قائمةٌ كاملةٌ بأسمائهم من أوّلهم إلى آخرهم، سيحملون معهم إلى قبورهم أمنيةَ أن يموتوا موتًا هانئًا على فراشهم. وعليهم أن يعلموا أنّ هذا الأمر لا يتوقف على وجودي أنا أو وجود سائر المسؤولين؛ فنحن، سواءٌ أكنّا موجودين أم لم نكن، سيتحقّق هذا الأمر، وقريبًا سيؤدي أفرادٌ من أحرار العالم، كلٌّ منهم، جزءًا من هذه المهمّة الإلهيّة.”

← رجوع

شكرًا لردكم ✨

يعقوب: ما قدمناه لا يُقارن بهؤلاء المتسكعين على مقاعد لا تدوم

اكد الكاتب والمحلل السياسي محمد يعقوب على ان البعض يعتبر اننا ضعفاء ويحاول من خلال الاستقواء بالامريكي والاسرائيلي للاسف تغيير الحقائق عبر تسويق مبرمج لعناوين السلام والتطبيع.

واضاف يعقوب في لقاء اعلامي: نحن لا ننتظر من احد ان يصنفنا بلبنانيتنا.. وما قدمناه من شهداء وجرحى لحماية هذا البلد اكبر لا يُقارن بهؤلاء المتسكعين على مقاعد لا تدوم..

واشار يعقوب الى ان اتفاق الاطار طار.. ولا يمكن ان يُكرس بالفرض على حساب الشعب اللبناني الذي رفض هذا الذل..

اما في ما خص المقاومة شدد يعقوب على مبدأ النهج والثبات بهذا الخط الذي لا يمكن ان يحيد عنه واضاف: انا ما بكوّع وهيدا المسار خياري وقناعاتي.

وعن تشييع الامام الشهيد الخامنئي اكد يعقوب ان المشهد وحده كفيل بالاجابة عن من هي ايران.. وما حصل هو انتصار للشعب الايراني على امريكا واسرائيل.. و يلي مراهن على اسقاط ايران واسقاطنا ما تحلموااا كتير.. فهذا لن يتحقق.

وختم يعقوب: هذا الطريق سنُكمل به ولن نترك ساحات الميدان طالما هناك احتلال.. ويلي بدو الجنة يفوت في حزب الله..

الغازية تجدد العهد… والوفاء يتقدم المشهد./تصوير ومونتاج سديل حسون _ الواقع برس

حشود جماهيرية ورسائل أكدت أن نهج المقاومة باق، وأن العهد يتجدد حضورا وثباتا مهما اشتدت التحديات.

 

تصوير ومونتاج سديل حسون _ الواقع برس

 

https://www.facebook.com/share/r/17qDtAjbir/

حين يغيب القائد… تبقى الرسالة حاضرة / تقرير و تصوير سارة زعيتر الواقع برس

لم يكن المشهد في مقام السيدة خولة في بعلبك مجرد تجمعٍ عابر، بل كان تعبيرًا رمزيًا عن حالة من الحزن والوفاء، حيث اجتمع المشاركون لإحياء مراسم تشييع رمزية لسماحة السيد القائد علي الخامنئي، بالتزامن مع مراسم رمزية نُقلت مباشرة من بيروت.

 

حشودٌ كبيرة توافدت إلى المقام، حيث امتلأ المكان بالأعلام والصور والرايات، في مشهد عكس حجم المشاركة والتفاعل الشعبي مع هذه المناسبة. رُفعت أعلام لبنان وإيران، إلى جانب صور السيد القائد، فيما تابع الحاضرون النقل المباشر للمراسم الرمزية من بيروت، لتتداخل المشاهد بين مختلف المناطق في تعبير واحد عن الحزن والوفاء.

 

لكن المشهد لم يكن مرتبطًا بالمراسم فقط، بل حمل في مضمونه رسالة رمزية عبّر عنها المشاركون؛ وهي أن النهج بالنسبة لهم لا يرتبط بشخصٍ وحده، بل بما يمثله من أفكار وقيم يعتبرونها مستمرة.

 

وبين الحشود التي حضرت، والأصوات التي عبّرت عن حزنها، ظهر أن الشخصيات والرموز التي تترك أثرًا في وجدان الناس تتحول إلى جزء من ذاكرة جماعية تتجاوز لحظة الغياب نفسها.

 

فبالنسبة للمشاركين، كان هذا الحضور وسيلة للتعبير عن ارتباطهم بما يرونه مسارًا مستمرًا، ورسالة يؤكدون من خلالها تمسّكهم بهذا النهج واستمراره في المراحل المقبلة.

 

وفي مقام السيدة خولة، لم يكن المشهد مجرد مراسم رمزية، بل صورة تختصر علاقة الناس بالرموز التي تشكل جزءًا من ذاكرتهم ووجدانهم.

 

فقد يغيب الشخص، لكن الرسالة التي يحملها تبقى حاضرة في وجدان من يؤمن بها.

الصور

الضاحية الجنوبية تهدر بالوفاء… حشود مليونية تجدد العهد للمقاومة في مواكبة تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قده) تقرير و تصوير : فاطمة الخطيب و زهراء الخطيب

تحولت باحة عاشوراء في الضاحية الجنوبية لبيروت إلى ساحة وفاء وعهد، حيث احتشدت جماهير غفيرة في التجمع المركزي المواكب لمراسم تشييع الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قده)، في مشهد شعبي وسياسي عكس عمق الالتفاف حول نهج المقاومة، ورسخ رسالة مفادها أن رحيل القادة يزيد هذا النهج حضورًا وثباتًا، بحضور شخصيات سياسية ودينية ونيابية واجتماعية، إلى جانب آلاف المشاركين الذين توافدوا من مختلف المناطق.

وافتتحت المناسبة بكلمة مساعد وزير الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد وحيد جلال زاده، الذي أكد أن الإمام الشهيد سيبقى رمزًا خالدًا للعزة والصمود، وأن الجمهورية الإسلامية ستواصل الوقوف إلى جانب قضايا الأمة، وفي مقدمتها فلسطين ولبنان، مشددًا على أن مسيرة المقاومة لن تتوقف مهما اشتدت الضغوط أو تعاظمت التهديدات.

وأكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن المقاومة كانت ولا تزال صمام الأمان للبنان، وأن دماء الشهداء صنعت معادلات القوة والردع، وحفظت كرامة الوطن وسيادته، داعيًا إلى التمسك بالثوابت الوطنية وخيار المقاومة باعتباره الضمانة الحقيقية في مواجهة الاحتلال.

بدوره، شدد الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود على أن القادة الشهداء يصنعون التاريخ ولا يغيبون عنه، وأن مدرسة المقاومة ستبقى حاضرة في وجدان الأحرار، مؤكدًا أن نهج الشهداء هو الطريق الذي سيبقى ممتدًا حتى التحرير الكامل.

واختتم الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم الكلمات، مؤكدًا أن المقاومة باقية على عهد قادتها وشهدائها، وأن التضحيات لن تزيد أبناءها إلا ثباتًا وإصرارًا على مواجهة الاحتلال والدفاع عن لبنان وسيادته، مشددًا على أن خيار المقاومة ليس موقفًا عابرًا، بل عقيدة راسخة لا تنكسر أمام التهديدات ولا تتبدل أمام المتغيرات.

وامتلأت باحة عاشوراء برايات المقاومة وصور الإمام الشهيد، فيما علت الهتافات المؤيدة لنهج المقاومة، في مشهد جسد وحدة الموقف وتجدد البيعة، ورسخ رسالة واضحة بأن المقاومة ستبقى حاضرة في وجدان جمهورها، ماضية في مسيرتها، وفية لدماء قادتها وشهدائها، ثابتة على نهجها مهما بلغت التحديات.

 

للمزيد من الصور https://www.facebook.com/share/p/195SfdFdmb/

الغازية تجدد العهد للمقاومة في تأبين الإمام القائد السيد علي الخامنئي… حشود شعبية ورسائل تؤكد استمرار النهج / تقرير وتصوير: الزميلة زهراء حمادي – الواقع برس

شهدت بلدة الغازية جنوب لبنان حشودا جماهيرية غفيرة شاركت في مراسم تأبين الإمام القائد السيد علي الخامنئي، في مشهد عكس حجم الوفاء والالتفاف الشعبي حول نهج المقاومة، تزامنا مع مواكبة مراسم التشييع، وبحضور شخصيات سياسية ودينية وفعاليات اجتماعية من مختلف المناطق اللبنانية.

 

وافتتحت المناسبة بكلمة لمساعد وزير الخارجية الإيراني وحيد جلال زاده، أكد فيها عمق العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولبنان، مشددا على أن نهج الإمام القائد سيبقى حيا في وجدان الأحرار، وأن مشروع المقاومة سيواصل حضوره ودوره رغم كل التحديات.

 

بدوره، أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن تضحيات الشهداء صنعت معادلات القوة والعزة، وأن المقاومة تشكل الضمانة الحقيقية لحماية لبنان وصون سيادته، داعيا إلى التمسك بالثوابت الوطنية والإسلامية في مواجهة الضغوط والتحديات.

 

من جهته، شدد الأمين العام لاتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود على أن مسيرة الإمام القائد ستبقى منارة للأمة، وأن خيار المقاومة أثبت قدرته على حماية الأرض والحقوق، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تستدعي المزيد من الوحدة والثبات.

 

واختتم الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الكلمات بالتأكيد أن المقاومة باقية على عهد الشهداء، وأنها ماضية في الدفاع عن لبنان وسيادته وكرامته، مشددا على أن كل محاولات كسر إرادة الشعب المقاوم ستسقط أمام صمود المجاهدين وثبات بيئتهم الحاضنة.

 

وعكست الحشود المشاركة في المناسبة مشهدا وطنيا جامعا، حمل رسائل واضحة بأن نهج المقاومة سيبقى راسخا في وجدان جمهورها، وأن الوفاء لرموزها وقادتها يتجدد حضورا وموقفا والتزاما، مهما اشتدت التحديات.

للمزيد من الصور https://www.facebook.com/share/p/1FKotE4F3N/

 

تصريح صادر عن عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب علي عمار ردًا على تصريحات وزير الخارجية الألماني:*

*تصريح صادر عن عضو لجنة الشؤون الخارجية النيابية النائب علي عمار ردًا على تصريحات وزير الخارجية الألماني:*

 

لم يكن مستغربًا ما أدلى به وزير الخارجية الألماني من تصريحات أثناء لقائه مع وزير خارجية الكيان الإرهابي المجرم، فالذي صمت عن الإبادة الجماعية وسائر الجرائم التي ارتكبها هذا الكيان بحق فلسطين ولبنان وشعوب المنطقة، وظل منحازًا إليه وداعمًا له ومدافعًا عنه في المحافل الدولية، لن يتشدق إلا بمثل هذه التصريحات.

 

إن هذه التصريحات الوقحة التي تطالب بضمان أمن العدو الإسرائيلي وتتعمد تجاهل حقيقة جرائمه الموثقة بحق الشعبين اللبناني والفلسطيني، وما يشكله هذا الكيان من تهديد دائم لأمن المنطقة واستقرارها، فضلًا عن استمراره في احتلال أجزاء من جنوب لبنان، وانتهاكاته اليومية لسيادة لبنان برًا وجوًا وبحرًا، وقتله المتعمد للمدنيين الآمنين، تكشف حجم الانحياز والتواطؤ مع الاحتلال وتشجيعه على مواصلة عدوانه وإرهابه.

 

إن المقاومة كانت وستبقى خيارًا وطنيًا مشروعًا في مواجهة الاحتلال والعدوان، تكفله القوانين والمواثيق الدولية، ولا يحق لأي أحد أن ينتزع من الشعب اللبناني في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية حقه المشروع في الدفاع عن أرضه وسيادته، كما لا يحق لأي جهة خارجية أن تملي على اللبنانيين الأوامر والشروط فيما يتعلق بشؤونهم الوطنية والداخلية.

 

إن ما وصلت إليه الأمور اليوم من تدخلات خارجية سافرة في الشؤون اللبنانية الداخلية، والدعوات التحريضية ضد جزء كبير من الشعب اللبناني، خدمة لمصالح العدو الإسرائيلي، يقع على عاتق السلطة اللبنانية التي سمحت بقراراتها الساقطة ومسارها الاستسلامي ورهاناتها الخائبة بأن يتحول لبنان مرتعًا للمغرضين والعابثين بأمنه واستقراره، يسعون لضرب ثوابته الوطنية في سبيل ضمان أمن الاحتلال على حساب أمن الشعب اللبناني وكرامته وسيادته.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأربعاء 08-07-2026*

*23 محرم 1448 هـ*

الإمام الخامنئي … كيف صاغ فلسفة المـ..ـقاومة؟

 

*علي عبادي*

 

يُذْكَرُ الإمام الشهـ..ـيد السـ.ــيـ.ــد علي الخامنئي دوماً على أنه القائد الأعلى للجمهورية الإسـ.ـلامـية في إيران الذي حافظ على إرث الـ.ـثورة الإسـ.ـلامـية التي قادها الإمام الخميني وطوّر مؤسسات الدولة على مدى أكثر من ثلاثة عقود ونصف. لكن أحد إنجازاته الكبرى لا ينحصر في داخل إيران، حيث يُعدّ أبرز المؤسسين لفكرة المـ..ـقاومة في المنطقة. وهو منذ توليه قـ.ـيــا دة الجمهورية الإسـ.ـلامـية عام 1989، وجرياً على نهج الإمام الخميني، لم يتعامل مع المـ..ـقاومة بوصفها سياسة ظرفية تفرضها موازين القوى، ولا باعتبارها مجرد تحالف عسـ.ـكر ي أو شبكة تنظيمات مسـ.ـلحة، بل عمل على تحويلها إلى منظومة فكرية، لها عقيدتها، ولغتها، وأهدافها، وقراءتها الخاصة للتاريخ والصراع ومستقبل المنطقة.

 

وقد بلغت هذه الرؤية ذروة نضجها خلال حــ..ـرب “طـ.ـوفـ.ــان الأقـ.ــصى”، حيث بدت خطاباته أقرب إلى وثيقة سياسية وإستراتيجية متكاملة، رسم فيها فلسفة الصراع كما يراها، وحدّد وظيفة المـ..ـقاومة، وطبيعة الـعـ.دو، ومعايير النـ.ـصـــر والهــ..ــزيـمة، والدور المنتظر من الشعوب والدول على حد سواء.

 

المـ..ـقاومة… مشروع حضاري لا مجرد بندقية

 

لا يحصر الإمام الخامنئي المـ..ـقاومة في العمل المسـ.ـلح أو في مجموعات تقاتل إســـ..ـرائيـل، بل يراها مشروعاً سياسياً وحضارياً يعبر عن إرادة الشعوب في مـ..ـواجهة الهيمنة الخارجية ويعيد رسم هوية المنطقة. لهذا، يحرص دائماً على نقل النقاش من حدود السياسة اليومية إلى مستوى الصراع بين مشروعين: مشروع الهيمنة والاستكبار، ومشروع الاستقلال ونهوض المستضعفين.

وانطلاقاً من هذه الرؤية، لا تبدو فلسـ.ـطين في خطابه قضية وطنية تخص شعباً بعينه، بل قضية أخلاقية وإنسانية عالمية تختبر مواقف الدول والشعوب. ولهذا عدَّ غـ..ـزة “الميزان الفاصل بين الحق والباطل”، في توصيف يعكس انتقال القضية الفلسـ.ـطينية من إطارها الجغرافي إلى بعدها العقائدي والإنساني.

 

جبهة المـ..ـقاومة… شبكة لا مركزية

 

ومن أكثر الأفكار حضوراً في خطابه مفهوم “جبهة المـ..ـقاومة”. إذ يرى أن التطورات الأخيرة أثبتت أهمية بناء هذه الجبهة، وقال: “حضور جبهة المـ..ـقاومة في المنطقة هو من القضايا الأكثر مصيرية، ويجب تقويتها يوماً بعد يوم”.

 

غير أن هذا المفهوم، كما يقدمه، لا يعني وجود قـ.ـيــا دة عسـ.ـكر ية واحدة، أو غرفة عــ..ـمليات مركزية تدير الجميع، بل شبكة من القوى والحركات التي تتشارك الهـ.ـدف العام، وتتبادل الدعم مع احتفاظ كل طرف بقراره المستقل. ولهذا أكد مراراً أن دعم إيران للمـ..ـقاومة لا يعني أنها تديرها، بل إنها تؤازرها كونها جزءاً من معركة مشتركة. ومن هنا جاء تشديده على ضرورة تقوية هذه الجبهة باستمرار، لأنها ـ في نظره ـ تمثل الضمانة الأساسية لمـ..ـواجهة التوسع العسـ.ـكر ي الإســـ..ـرائيـلي. وأكد استمرار الدعم المقدم من الجمهورية الإسـ.ـلامـية للمـ..ـقاومة، قائلاً: “ستقف إيران إلى جانب المناضلين الفلسـ.ـطينيين والمـ.ـجاهدين في حــ.ـزب الله، وستقدم لهم كل ما تستطيعه من عون.”

النـ.ـصـــر يقاس بتحقيق الأهداف

 

يعيد الإمام الشهـ..ـيد الخامنئي تعريف مفهوم النـ.ـصـــر بعيداً عن المقاييس العسـ.ـكر ية التقليدية. فالنـ.ـصـــر، في نظره، لا يقاس بعدد القـ..ـتلى أو بحجم الدمار أو بمساحة الأرض التي تخضع للسيطرة، بل بمدى نجاح أي طرف في تحقيق أهدافه السياسية.

 

ولهذا، كان يؤكد أن استمرار المـ..ـقاومة وصمودها، رغم الكلفة الباهظة، يعني أن إســـ..ـرائيـل أخفقت في تحقيق أهدافها الأساسية في التوسع والهيمنة، وأن هذا بحد ذاته يمثل انتـ..ـصاراً إستراتيجياً للمـ..ـقاومة.

 

إنها رؤية تستبدل مفهوم “الحسم العسـ.ـكر ي” بمفهوم “استنزاف إرادة الـعـ.دو”، حيث تتحول القدرة على الصمود إلى السـ.لاح الأهم في المعركة. ولهذا، يؤكد الإمام الشهـ..ـيد أن:

 

الصبر عنـ.ـصـــر قوة.

 

الشعوب هي العنـ.ـصـــر الحاسم.

 

المـ..ـقاومة تنتقل من جيل إلى جيل.

 

الوقت يعمل ضد إســـ..ـرائيـل.

 

 

إســـ..ـرائيـل… بداية الانحدار

 

عدَّ الإمام الخامنئي عــ..ــملية “طـ.ـوفـ.ــان الأقـ.ــصى” نقطة تحول إستراتيجية. فمنذ الأيام الأولى للعــ..ــملية، لم يقرأ ما جرى بوصفه مجرد هـ..ـجوم عسـ.ـكر ي ناجح للمـ..ـقاومة، بل بوصفه لحظة فاصلة في تاريخ إســـ..ـرائيـل. قال حينها: “الـ..ـكــ..ــيان الصهيـ.ـوني تلقى هــ..ــزيـمة لا يمكن ترميمها.” ولم يكن يقصد الهــ..ــزيـمة العسـ.ـكر ية المباشرة، بل انهيار صورة إســـ..ـرائيـل بوصفها قوة لا تُقهر، وهي الصورة التي شكلت أساس الردع الإســـ..ـرائيـلي طوال العقود الماضية. وفي نظره، فإن السابع من أكتوبر لم ينهِ إســـ..ـرائيـل، لكنه فتح مرحلة جديدة عنوانها تآكل الردع، وفقدان الثقة، وبداية مسار الانحدار.

 

الشعب الفلسـ.ـطيني… صاحب المبادرة لا أداة

 

ومن الأفكار التي كررها بإصرار رفضه الرواية الغربية والإســـ..ـرائيـلية التي تصف المـ..ـقاومة الفلسـ.ـطينية بأنها أداة لقوى إقليمية. فبعد أيام قليلة من السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قال عبارة كررها لاحقاً في أكثر من مناسبة: “الفلسـ.ـطينيون أنفسهم هم من خططوا وأنجزوا هذا الفعل”. بهذا، كان يسعى إلى تثبيت فكرة محورية في خطابه: أن الفلسـ.ـطيني ليس وكيلاً لأحد، بل فاعل تاريخي مستقل، وأن إرادة الشعوب هي التي تصنع الأحداث الكبرى، حتى عندما تتلقى دعماً من الخارج. وبذلك يحاول نقل مركز الثقل من فكرة “الحر ب بالوكالة” إلى فكرة “المـ..ـقاومة الوطنية المستقلة”.

 

الولايات المتحدة… المدير الفعلي للحــ..ـرب

 

 

لا يرى الإمام الشهـ..ـيد الخامنئي، أن اسرائيل فاعل مستقل، كما لا يفصل بين إســـ..ـرائيـل والولايات المتحدة. ويصر على أن واشنطن هي صاحبة القرار الإستراتيجي في ما يخص الصراع مع إســـ..ـرائيـل: “الولايات المتحدة ليست مجرد داعم، بل المدير الفعلي للعــ..ـمليات”. ومن هنا يصبح الصراع، في رؤيته، مـ..ـواجهة مع منظومة الهيمنة الغربية أكثر منه مـ..ـواجهة مع إســـ..ـرائيـل وحدها.

ولهذا، طالب منذ الأيام الأولى للحــ..ـرب في غـ..ـزة بمحاسبة الإدارة الأمريكية إلى جانب إســـ..ـرائيـل، مؤكدًا أن ما يجري لا يمكن فصله عن الإرادة الأمريكية.

 

المعركة تبدأ من الوعي

 

 

ولعل أكثر ما يميز مشروع الإمام الخامنئي أنه لم يحصر المـ..ـقاومة في ميادين القتال. فالخطاب الإعلامي، في نظره، لا يقل أهمية عن البندقية: “مـ..ـواجهة السردية الصهيـ.ـونية واجب موازٍ للقتال العسـ.ـكر ي”. ولهذا كرر الحديث عن “جــهـا د التبيين”، أي مـ..ـواجهة الرواية المقابلة، وكشف ما يعتبره تضليلاً إعلامياً، ومنع تحويل المعتـ.ـدي إلى ضحية والضحية إلى متهم. وفي السياق نفسه، يشدد – كما ورد في كتاب “معرفة الـعـ.دو” الصادر عن مؤسسة الـ.ـثورة الإسـ.ـلامـيّة للثقافة والأبحاث والذي يجمع العديد من خطاباته- على أن السيطرة على الإعلام والرأي العام من أهم أدوات الـعـ.دو، وأن من واجب أنـ.ـصـار المـ..ـقاومة فضح التضليل والمحافظة على الوعي العام.

إنه يرى أن المعركة تبدأ من الوعي قبل أن تبدأ من السـ.لاح، وأن خسارة الرواية قد تكون أخطر من خسارة الميدان.

 

المـ..ـقاومة … الفكرة التي لا تمـ.ــوت

 

ربما كان المشهد الأكثر تعبيراً عن فلسفته هو كلمته بعد اســ.ـتشهـ.ـاد الأمين العام لحــ.ـزب الله السـ.ــيـ.ــد حسن نـ.ـصر الله. لم يتحدث يومها عن خسارة قائد، بل عن استمرار المشروع، قائلاً:

 

“لقد غادرنا السـ.ــيـ.ــد حسن نـ.ـصر الله بجسده، لكن روحه ونهجه وصوته سيبقى حاضراً فينا أبداً”. وهي عبارة تختصر فكرة مركزية في رؤيته، مفادها أن استمرار المشروع لا يتوقف على بقاء الأشخاص، بل على بقاء الفكرة وانتقالها بين الأجيال. في هذه العبارة تكمن خلاصة رؤيته للمـ..ـقاومة: إنها ليست مرتبطة بقائد أو تنظيم أو مرحلة زمنية، وإنما بفكرة تتجدد كلما ظن خصومها أنهم نجحوا في إنهائها.

 

خلاصة

ربما يختلف بعضهم مع رؤية الإمام السـ.ــيـ.ــد علي الخامنئي للمـ..ـقاومة، أو مع خياراتها السياسية والعسـ.ـكر ية، لكن يصعب إنكار أنه كان صاحب مشروع فكري متماسك، نجح خلال عقود في تحويل المـ..ـقاومة من رد فعل على الاحتـ.ـلال إلى نظرية سياسية متكاملة، لها تعريفها الخاص للنـ.ـصـــر، وللهــ..ــزيـمة، وللدولة، وللشعوب، ولطبيعة الصراع في المنطقة.

 

ولهذا، فإن إرثه الحقيقي قد لا يكون في عدد المعارك التي خاضها محور المـ..ـقاومة، ولا في حجم النفوذ الذي بلغته إيران، بل في المنظومة الفكرية التي تركها وراءه؛ منظومة ما زالت تشكل الإطار المرجعي الذي تنظر من خلاله قوى المـ..ـقاومة في المنطقة إلى نفسها، وإلى خصومها، وإلى المستقبل.

 

وتكشف خطابات الإمام الشهـ..ـيد الخامنئي أن رؤيته للمـ..ـقاومة تقوم على منظومة مترابطة، يمكن اختصارها في أربع ركائز كبرى:

المـ..ـقاومة عقيدة حضارية وليست مجرد خيار عسـ.ـكر ي.

 

القضية الفلسـ.ـطينية هي محور الصراع مع منظومة الهيمنة الغربية.

 

الصمود وإفشال أهداف الخصم هما المعيار الحقيقي للنـ.ـصـــر، لا حجم الخسائر.

 

المـ..ـقاومة مشروع تاريخي متواصل يتجاوز الأشخاص والتنظيمات، ويستند إلى تلاحم الشعوب ووحدة الجبهات واستمرار الوعي.

 

هذه الرؤية لم تبق في حدود التنظير، بل تحولت إلى الإطار الفكري والعملي الذي استندت إليه قوى المـ..ـقاومة في المنطقة في قراءتها للصراع، وتحديد أولوياتها، ورسم تصورها للمستقبل.

 

 

الـصـحـافـي حـسـن عـلـيـق فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة “X”‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏*

*الـصـحـافـي حـسـن عـلـيـق فـي مـنـشـور عـلـى مـنـصـة “X”‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏*

 

لوحات الرقص على أشلائنا تحمل توقيع jgroup، وهي شركة إعلانات يملكها عماد جمعة، صهر تحسين خياط، ومقرها في تلة الخياط.

 

وعماد جمعة كان لسنوات الوكيل الإعلاني لقناة تحسين خياط وابنته كرمى وابنه كريم (القناة التلفزيونية المعروفة بـ”قناة الجديد”).

 

في العادة، لا يحمل الإعلان توقيع شركة الاعلانات، بل اسم المعلِن.

 

فهل هذا يعني أن شركة jgroup هي صاحبة الإعلان الذي يحتفي باستقلال الدولة التي تقتلنا؟

 

على هذه الشركة أن توضح الأمر لأن من حقنا أن نعرف هوية السافل الذي يرقص على أشلائنا.

 

هل هو عماد جمعة؟ أم أن سافلاً لا نعرف اسمه قرر ارتكاب هذا الفعل الحقير؟

 

طبعاً لا داعي لسؤال وحش البراري وزير الداخلية عن هذا الأمر.

 

*إنّـه نـائـم، فـلا تُـوقِـظـوه..*

 

 

*النائب علي المقداد: نتمنى على السلطة أن تراجع حساباتها عبر التراجع عن اتفاق الذل والعار

بمناسبة ذكرى أربعين يوماً على إرتقاء الشهيدين المجاهدين حسين مهدي مهدي (ياسر) وعلي أحمد مهدي (كرار) الذين ارتقيا شهداء دفاعاً عن لبنان وشعبه أقامت شعبة حام في القطاع الثامن لحزب الله حفل تأبيني عن أرواحهم الطاهرة في حسينية بلدة حام، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة سعادة النائب الدكتور علي المقداد ومسؤول القطاع الثامن الحاج عباس مظلوم ولجنة القطاع وفعاليات بلدية وإختيارية وإجتماعية وعلمائية وحشد من الإخوة والأخوات وعوائل الشهداء .

 

وأكد النائب علي المقداد أنه لولا المقاومة الإسلامية وتضحيات شهدائها لما كان للبنان وجود بين دول العالم.

 

*وأضاف* ”نعم لقد إنتصرنا” وعندما كان العدو ومن معه يريد أن يسحقنا ويقضي علينا، فبصمودنا ودماء الشهداء كسرنا هذا المشروع وحطمنا هذا المشروع، عندما نقول اليوم لقد هزمنا إسرائيل نعم لقد هزمناها بالرغم من كل التضحيات والدمار، وحتى آخر قرية ومنزل سوف يتحرر وسيعود الأهالي إلى قراهم ومنازلهم بفضل المقاومين الشرفاء.

 

*وقال* إن الاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران طالب بالبند الأول بوقف إطلاق النار في لبنان وانسحاب العدو الشامل والكامل وإلى الآن الجمهورية الإسلامية ما زالت مصرة على ذلك، ولكن تأتي السلطة اللبنانية ولدينا اتفاق يخرج العدو بالقوة، تطلب متوسلة اتفاق سلام من العدو الإسرائيلي، والصحافة الإسرائيلية تتحدث عنه بأنه انتصار حقيقي لإسرائيل.

 

*وختم بالقول* نحن نتمنى على السلطة أن تراجع حساباتها

عبر التراجع عن اتفاق الذل والعار، المقاومة وأهلها هم وطنيون وشرفاء ولا يمكن لأحد لا لرئيس الجمهورية ولا رئيس الحكومة أن يقوم بوضعهم على لائحة الخارجين عن القانون.