قال فريق من جامعة تكساس في أوستن إنه طور علاجا ضوئيا مبتكرا يقضي على 92% من خلايا سرطان الجلد و50% من خلايا سرطان القولون خلال 30 دقيقة فقط، مع الحفاظ على الخلايا السليمة.

 

كيفية عمل التقنية

 

تعتمد التقنية على تسليط ضوء الأشعة تحت الحمراء على أنابيب اختبار تحتوي على خلايا سرطانية وخلايا سليمة، بالإضافة إلى رقائق SnOx النانوية التي تم امتصاصها من قبل الخلايا السرطانية. وعند تعرض الخلايا السرطانية للضوء، تتحول هذه الرقائق إلى سخانات مجهرية ترفع حرارة الخلية بما يصل إلى 19 درجة مئوية، مما يؤدي إلى تلف الهياكل الداخلية للخلية وموتها.

 

وتؤدي الحرارة المرتفعة إلى تغيير طبيعة البروتينات في الخلية، وتعطيل غشاء الخلية، وإيقاف وظائفها الحيوية. كما يمكن أن يحفز موت الخلية استجابة مناعية لمهاجمة المزيد من الخلايا السرطانية.

 

النتائج الأولية

 

بعد 30 دقيقة من التعرض للضوء، قتل العلاج ما يصل إلى 92% من خلايا سرطان الجلد و50% من خلايا سرطان القولون، بينما ظلت الخلايا السليمة غير متأثرة بشكل كبير.

 

ويميز هذا العلاج عن العلاجات التقليدية، مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي، قدرته على تقليل الآثار الجانبية المعروفة مثل تساقط الشعر والغثيان وضعف المناعة. كما أن استخدام مصابيح LED بدلا من الليزر يجعله أكثر تكلفة ووفرة، مع إمكانية تطوير أجهزة محمولة للعلاج المنزلي، خاصة لمرضى سرطان الجلد بعد العمليات الجراحية.

 

وقالت الدكتورة جين آن إنكورفيا، الباحثة في مجال الأجهزة النانوية وقائدة الدراسة:”هدفنا كان إنشاء علاج ليس فعالا فحسب، بل آمن ويمكن الوصول إليه. ومن خلال الجمع بين ضوء LED ورقائق SnOx، طورنا طريقة لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة مع ترك الخلايا السليمة دون مساس”.

 

آفاق مستقبلية

 

يمثل هذا الاكتشاف أحدث تطور في العلاج الضوئي الحراري، الذي عادة ما يستخدم أشعة ليزر مكلفة ومخصصة لمرافق معينة. وتفتح الطريقة الجديدة باستخدام LED المجال لتطبيق أرخص وأكثر انتشاراً.

 

ورغم أن التجارب أجريت فقط على خلايا سرطان الجلد والقولون، فإن الباحثين يخططون لتوسيع التجارب لتشمل أنواعاً أخرى من السرطان. وتأتي هذه الابتكارات في وقت يزداد فيه معدل الإصابة بسرطان الجلد والقولون عالما، خاصة بين الشباب.

يوميات معركة أولي البأس… اليوم السابع والثلاثون

معركة أولي البأس – الثلاثاء 29/10/2024

 

اِنطلاقًا من الإيمانِ باللهِ تعالى، والالتزامِ بالإسلامِ المحمَّديِّ الأصيل، وتمسُّكًا بمبادئِ حزبِ الله وأهدافِه، وعملاً بالآليَّةِ المعتمَدةِ لانتخابِ الأمينِ العام، توافقت شورى حزبِ الله على انتخابِ سماحةِ الشيخ نعيم قاسم أمينًا عامًّا للحزب، خَلَفًا لسيِّدِ شهداءِ الأمَّة السيِّد حسن نصر الله (رضوانُ اللهِ عليه). وقد جاء هذا الانتخابُ تتويجًا لمسيرةٍ جهاديَّةٍ وفكريَّةٍ طويلةٍ لسماحتِه في صفوفِ الحزبِ وقيادتِه، وتأكيدًا على استمرارِ النهجِ نفسِه في مواجهةِ التحدِّياتِ والعدوان.

 

وبالتوازي مع هذا الاستحقاقِ القياديِّ، واصلَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميَّةِ أداءَ واجبِهم الجهاديِّ في الميدان. ففي إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميَّةُ، يومَ الثلاثاء الواقعِ فيه التاسعَ والعشرينَ من تشرينَ الأوَّلِ 2024، ثلاثًا وثلاثينَ عمليَّةً عسكريَّةً، استهدفت في معظمِها مستوطَناتٍ، ومواقعَ، وثكناتٍ، وتجمُّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيَّة – الفلسطينيَّة، باستخدامِ الصواريخِ والقذائفِ المدفعيَّةِ.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرِّيَّةِ، وبعدَ رصدٍ دقيقٍ لتجمُّعاتٍ وتحركاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ على أطرافِ بلدتي الخيام وكفركلا، استهدفَها المجاهدونَ أكثرَ من مرَّةٍ بصَليَّاتٍ صاروخيَّةٍ وقذائفَ المدفعيَّةٍ، وحقَّقوا إصاباتٍ مؤكَّدةً. وأثناءَ تحرُّكِ دبابتَيْ “ميركافا” في منطقةِ الحمامص جنوبيَّ بلدةِ الخيام، استهدفَهما المجاهدونَ بالصواريخِ الموجَّهةِ، ما أدَّى إلى احتراقِهما ووقوعِ طاقمَيْهما بين قتيلٍ وجريح.

 

وقصفت القوّةُ الصاروخيَّةُ في المقاومةِ مستوطَناتِ “دلتون”، و”كفر فراديم”، و”معالوت ترشيحا”، و”ميرون”، و”كابري”، بصَليَّاتٍ صاروخيَّةٍ كبيرةٍ.

 

كما استهدفت القوّةُ الجويَّةُ في المقاومةِ، بأسرابٍ من المسيَّراتِ الانقضاضيَّةِ، قاعدةَ “شراغا” شماليَّ مدينةِ عكَّا المحتلَّة، وقاعدةَ “بيت هِلِّل”، وتقاطعَ “غوما” جنوبَ “كريات شمونة”، وأصابَت أهدافَها بدقَّةٍ.

 

وتمكَّن مجاهدو المقاومةِ في وحدةِ الدفاعِ الجويِّ من إسقاطِ طائرةِ استطلاعٍ إسرائيليَّةٍ من نوعِ “هرمز 900” فوق منطقةِ مرجعيون، باستخدامِ صاروخٍ أرض – جو، وشُوهِدَت وهي تحترقُ في الجو.

 

في المقابلِ، أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليَّةٌ بمقتلِ مستوطِنٍ وسقوطِ إصاباتٍ خطيرةٍ في مستوطنةِ “معالوت ترشيحا”، بعدَ تعرُّضِها لقصفٍ صاروخيٍّ عنيفٍ من قِبَل حزبِ الله. وأضافت أنَّ «حزبَ الله يهدِّدُ وهو موجود»، حيث تتزايدُ الحرائقُ، والقتلى، والأضرارُ في الأيّامِ الأخيرة بشكلٍ ملحوظ. وأكَّدت أنَّ نحوَ تسعِمئةِ جريحٍ من قوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ وصلوا إلى المستشفياتِ منذ بدءِ العمليَّةِ البرِّيَّةِ في لبنان.

 

وقد سُجِّل في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذار اثنتينِ وعشرينَ مرَّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلَّة، تركزت في مستوطَناتِ إصبعِ الجليل، والجليلِ الأعلى، وفي مستوطنةِ “نهاريا” ومحيطِها.

صداع التوتر..ما طرق تسكينه في المنزل من دون دواء؟

يسبب صداع التوتر ألمًا أو انزعاجًا في الرأس، أو الرقبة، نتيجة الشعور بالاكتئاب أو القلق.

 

قال موقع Medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا إنه يمكن اعتماد بعض الحيل لتسكين الصداع في المنزل، ومنها:

 

1-الاستحمام بالماء الساخن أو البارد: قد يُخفف الصداع لدى بعض الأشخاص. وقد يُنصح أيضًا بالراحة في غرفة هادئة مع وضع قطعة قماش باردة على الجبهة.

2-قد يُخفف تدليك عضلات الرأس والرقبة برفق من الصداع.

3-الاسترخاء: إذا كان سبب الصداع التوتر أو القلق، فقد ترغب في تعلم طرق للاسترخاء.

4-مسكنات الألم: قد تُخفف المسكنات التي تُصرف من دون وصفة طبية، مثل الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين، والأسيتامينوفين، من شدة الألم.

5-تجنب التدخين .

 

تجدر الإشارة إلى أن الصداع الارتدادي هو صداع يتكرر باستمرار، وقد يحدث نتيجة الإفراط في استخدام مسكنات الألم لأكثر من 3 أيام في الأسبوع.

 

وأشار موقع Medlineplus إلى أنه يمكن الوقاية من صداع التوتر، من خلال معرفة محفزات الصداع، وتدوين ملاحظات حول حالة الشخص عند الإصابة به:

 

-يوم ووقت بدء الألم

-ما تناوله الشخص من طعام وشراب خلال الـ 24 ساعة الماضية

-مدة النوم

-ما كان يفعله الشخص قبل بدء الألم مباشرةً

-مدة استمرار الصداع

 

كما يمكن إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة مما قد يساعد في تجنب الإصابة بالصداع:

 

-استخدام وسادة مختلفة أو تغيير وضعيات النوم.

-التدرب على وضعية نوم جيدة عند القراءة أو العمل أو القيام بأنشطة أخرى.

-ممارسة الرياضة ومد الظهر والرقبة والكتفين بانتظام عند الكتابة أو العمل على أجهزة الكمبيوتر أو القيام بأعمال تتطلب تقريب المسافات.

-ممارسة تمارين القوة، مما يزيد من سرعة ضربات القلب.

-فحص العينين أو ارتداء النظارات

-تعلّم كيفية التحكم بالتوتر، من خلال تمارين الاسترخاء أو التأمل.

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail بعد سرقة 183 مليون كلمة مرور

كشفت تقارير أمنية حديثة عن اختراق ضخمتحذير عاجل لمستخدمي Gmail بعد سرقة 183 مليون كلمة مرور سرق أكثر من 183 مليون كلمة مرور وعنوان بريد إلكتروني، مما دفع الخبراء إلى حث جميع مستخدمي Gmail على التحقق الفوري من حساباتهم.

 

وتحدث خبير الأمن السيبراني الأسترالي، تروي هانت، عن الحادثة، مشيرا إلى أن حجم البيانات المسروقة بلغ 3.5 تيرابايت، أي ما يعادل 875 فيلما كاملا عالي الدقة. وأضاف أن جميع مزوّدي البريد الإلكتروني الرئيسيين، بما في ذلك Outlook وYahoo، تأثروا بهذا الاختراق.

 

كيف تتحقق مما إذا تعرض بريدك للاختراق؟

 

وقعت الحادثة في أبريل 2025، لكن لم يتم الإعلان عنها إلا مؤخرا عبر موقعه Have I Been Pwned (HIBP). وتحتوي البيانات المخترقة على عناوين البريد الإلكتروني والمواقع التي تم الدخول إليها وكلمات المرور المستخدمة.

للتحقق:

 

-زيارة موقع HIBP.

 

-إدخال بريدك الإلكتروني في شريط البحث.

 

-النقر على زر “تحقق” للاطلاع على أي اختراقات مرتبطة بحسابك.

 

وحتى إذا لم يظهر بريدك ضمن الاختراق الأخير، فقد يكون قد تعرض لاختراقات سابقة تمت خلال السنوات الماضية.

 

وإذا تبيّن أن بريدك متأثر:

 

-غيّر كلمة المرور فورا

 

-فعّل المصادقة الثنائية (2FA) لتلقي رمز على هاتفك عند تسجيل الدخول.

 

-استخدم كلمات مرور فريدة لكل حساب، ويفضل الاعتماد على مدير كلمات مرور لتسهيل إدارتها.

 

وأوضح هانت أن الاختراق لم يكن حالة فردية، بل نتيجة سجلات سرقة — ملفات بيانات تنشئها برامج خبيثة، وتكرر البيانات عبر منصات متعددة. وأضاف أن كلمات المرور المستخدمة على مواقع أخرى مثل أمازون وإيباي ونتفليكس معرضة أيضا للخطر.

 

نصائح الخبراء

 

شدد خبراء الأمن على ضرورة استخدام كلمات مرور طويلة ومعقدة لا تقل عن 16 حرفا، تتضمن الأحرف الكبيرة والصغيرة والأرقام والرموز. وأكدوا على أهمية تفعيل المصادقة متعددة العوامل كلما كانت متاحة.

 

وذكر بنجامين بروندج، من منصة الأمن السيبراني Synthient، أن المستخدمين لا يجب أن يفترضوا الأمان لمجرد استخدام كلمات مرور قوية.

تحذير عاجل لمستخدمي Gmail بعد سرقة 183 مليون كلمة مرور

كشفت تقارير أمنية حديثة عن اختراق ضخم سرق أكثر من 183 مليون كلمة مرور وعنوان بريد إلكتروني، مما دفع الخبراء إلى حث جميع مستخدمي Gmail على التحقق الفوري من حساباتهم.

 

وتحدث خبير الأمن السيبراني الأسترالي، تروي هانت، عن الحادثة، مشيرا إلى أن حجم البيانات المسروقة بلغ 3.5 تيرابايت، أي ما يعادل 875 فيلما كاملا عالي الدقة. وأضاف أن جميع مزوّدي البريد الإلكتروني الرئيسيين، بما في ذلك Outlook وYahoo، تأثروا بهذا الاختراق.

 

كيف تتحقق مما إذا تعرض بريدك للاختراق؟

 

وقعت الحادثة في أبريل 2025، لكن لم يتم الإعلان عنها إلا مؤخرا عبر موقعه Have I Been Pwned (HIBP). وتحتوي البيانات المخترقة على عناوين البريد الإلكتروني والمواقع التي تم الدخول إليها وكلمات المرور المستخدمة.

للتحقق:

 

-زيارة موقع HIBP.

 

-إدخال بريدك الإلكتروني في شريط البحث.

 

-النقر على زر “تحقق” للاطلاع على أي اختراقات مرتبطة بحسابك.

 

وحتى إذا لم يظهر بريدك ضمن الاختراق الأخير، فقد يكون قد تعرض لاختراقات سابقة تمت خلال السنوات الماضية.

 

وإذا تبيّن أن بريدك متأثر:

 

-غيّر كلمة المرور فورا

 

-فعّل المصادقة الثنائية (2FA) لتلقي رمز على هاتفك عند تسجيل الدخول.

 

-استخدم كلمات مرور فريدة لكل حساب، ويفضل الاعتماد على مدير كلمات مرور لتسهيل إدارتها.

 

وأوضح هانت أن الاختراق لم يكن حالة فردية، بل نتيجة سجلات سرقة — ملفات بيانات تنشئها برامج خبيثة، وتكرر البيانات عبر منصات متعددة. وأضاف أن كلمات المرور المستخدمة على مواقع أخرى مثل أمازون وإيباي ونتفليكس معرضة أيضا للخطر.

 

نصائح الخبراء

 

شدد خبراء الأمن على ضرورة استخدام كلمات مرور طويلة ومعقدة لا تقل عن 16 حرفا، تتضمن الأحرف الكبيرة والصغيرة والأرقام والرموز. وأكدوا على أهمية تفعيل المصادقة متعددة العوامل كلما كانت متاحة.

 

وذكر بنجامين بروندج، من منصة الأمن السيبراني Synthient، أن المستخدمين لا يجب أن يفترضوا الأمان لمجرد استخدام كلمات مرور قوية.

العمل لساعات طويلة يؤثر على الدماغ بشكل كارثي

 

خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن العمل لساعات طويلة قد يغير بنية الدماغ بشكل كامل، وهو ما يعني أن العمل الطويل يؤثر بشكل جذري على الإنسان.

 

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “إيفننج ستاندرد” Evening Standard البريطانية، فقد وجد الباحثون أن الإفراط في العمل قد يؤثر على أجزاء الدماغ المسؤولة عن حل المشكلات والذاكرة، كما قد يؤثر على الصحة النفسية.

 

وبحثت النتائج المنشورة في مجلة الطب المهني والبيئي، في تأثير الإفراط في العمل على مناطق دماغية محددة لدى العاملين في مجال الصحة الذين يعملون بانتظام لساعات عمل أسبوعية تصل إلى 52 ساعة أو أكثر.

 

واستند الباحثون إلى بيانات من دراسة طويلة الأمد تناولت صحة العاملين، واستخدموا فحوص التصوير بالرنين المغناطيسي لبنية الدماغ. وشمل التحليل النهائي حوالي 110 من العاملين، معظمهم من الأطباء.

 

ومن بين هؤلاء، عمل 32 لساعات أسبوعية مفرطة، بينما عمل 78 منهم لساعات عمل قياسية.

 

وكان أولئك الذين يعملون لساعات طويلة أسبوعياً أصغر سناً بكثير، وقضوا وقتاً أقل في العمل، وكانوا أكثر تعليماً من أولئك الذين يعملون لساعات عمل قياسية.

 

وقال باحثون، من بينهم باحثون من جامعة يونسي في كوريا الجنوبية: “أظهر الأفراد الذين يعانون من إرهاق العمل تغيرات ملحوظة في مناطق الدماغ المرتبطة بالوظيفة التنفيذية والتنظيم العاطفي”.

 

وأظهر التحليل زيادة بنسبة 19% في حجم التليف الجبهي الأوسط والذيلي الأيسر لدى المجموعة التي تعاني من إرهاق العمل مقارنة بالمجموعة التي لم تعان منه.

 

ويلعب هذا الجزء من الدماغ دوراً رئيسياً في مختلف الوظائف الإدراكية، وخاصة في الفص الجبهي. كما تغيرت مناطق أخرى معنية بالانتباه والتخطيط واتخاذ القرار وفقاً للفحوصات، بالإضافة إلى مناطق معنية بالمعالجة العاطفية والوعي الذاتي وفهم السياق الاجتماعي.

 

وخلص الفريق إلى أن “هذه الدراسة تقدم دليلاً أولياً على أن إرهاق العمل يرتبط بتغيرات هيكلية في الدماغ، وخاصة في المناطق المرتبطة بالإدراك والعاطفة”.

 

وأضافوا: “تقدم هذه النتائج أدلة عصبية حيوية جديدة تربط ساعات العمل الطويلة بالتغيرات الهيكلية في الدماغ، مما يؤكد الحاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآثار المعرفية والعاطفية طويلة المدى لإرهاق العمل”.

 

وتؤكد النتائج أهمية معالجة مسألة الإفراط في العمل كمشكلة صحية مهنية، وتبرز الحاجة إلى سياسات في مكان العمل تخفف من ساعات العمل المفرط.

 

وصرحت روث ويلكينسون، رئيسة قسم السياسات والشؤون العامة في مؤسسة السلامة والصحة المهنية في بريطانيا، قائلة: “أظهر تحليل عالمي أجرته منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية أن العمل لساعات طويلة آخذ في الازدياد، وهو مسؤول عن حوالي ثلث إجمالي العبء المرضي المقدر المرتبط بالعمل”.

 

وأضافت: “نعتقد أن هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لوباء ساعات العمل الطويلة. يمكننا أن نلمس ثقافة ساعات العمل الطويلة فيما نسميه التفاصيل الدقيقة للحياة العملية اليوم. وهذا يجسد التوقعات الخفية أو غير المعلنة التي تُضاف إلى عقود العمال”.

الحرب في القرن ال 21 – تحولات وتجارب

 

(ورشة تفعالية من اعداد المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق)

 

نظّم المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق مدرسته الصيفية الثامنة تحت عنوان: الحرب في القرن الـ21 – تحولات وتجارب. وقد جاء العنوان استجابة مباشرة لتحوّلات المنطقة التغييرات التي مر بها لبنان والتي كشفت حجم ونوع تغيّر عالم الحروب.

 

لقد أبرزت الأحداث المتسارعة، من حرب تموز 2006 إلى عملية طوفان الأقصى 2023، والإسناد في لبنان الى ما بعد وقف إطلاق النار عام 2024، ضرورة الانتقال من مجرد المتابعة إلى التعمق في فهم الحرب وأبعادها، لأنها أصبحت تمس الوجود.

 

وانطلاقًا من هذه الأهمية الوجودية صُمّمت المدرسة لتكون هذا العام أكثر من مجرد سلسلة محاضرات؛ بل لتكون ورشة تفاعلية وحلقة نقاش وطاولة تدريب ومساحة لنقل المعرفة، بهدف تزويد المشاركين بالأدوات التحليلية اللازمة لتفكيك الظاهرة الحربية في عصرها الجديد.

 

بعد الحرب الأخيرة التي طالت الأراضي اللبنانية برز سؤال انتشر على كافة الصعد، وهو، من المنتصر؟

 

بداية، ان النصر العسكري البحت، إذا لم يحقق أهدافًا سياسية مستدامة أو يؤمّن شرعية أو يفرض السردية المهيمنة، قد يتحوّل استراتيجيًا إلى هزيمة. فإذا كان النصر يُحسم في النهاية بالشرعية السياسية والتصوّر العام، فإن نمط الحرب الذي يستهدف هذين المجالين مباشرةً هو الأنجع.

 

وبالتالي فان المعادلة التالية تمثل المفهوم الشامل للنصر: مفهوم النصر الاستراتيجي= النصر العسكري + الشرعية السياسية +الاستقرار الاجتماعي + التوافق الدولي/الإقليمي+ القدرة على الاستدامة.

 

 

الذكاء الاصطناعي ودوره في الحروب الحديثة

 

تطرق البحث للحديث عن الدور الذي تلعبه التكنولوجيا في حروب العصر. اذ لعب الذكاء الاصطناعي دورًا في تسريع اتخاذ القرار: وذلك عن طريق تقلّيص دورة العمليات المتمثلة بالاكتشاف – القرار – الفعل؛ مما يتيح تحديد الأهداف وتوجيه النيران في غضون دقائق أو ثوان.

 

أتاح الذكاء الاصطناعي القتل الشبكي متعدد المجالات، حيث يتيح دمج أجهزة الاستشعار عبر البر والبحر والجو والفضاء السيبراني، ثم تقوم الخوارزميات بمعالجة البيانات الموحّدة وتخصيص السلاح الأمثل للتعامل مع الهدف في الزمن الحقيقي.

 

هذا الكم من التطور المعلوماتي انتج الانتقال الى استخدام أسراب الطائرات المسيّرة التي تسمح باستخدام الذخائر منخفضة الكلفة، مما يتيح تنفيذ هجمات إغراقية قادرة على إنهاك أعتى أنظمة الدفاع الجوي.

 

إضافة الى ذلك تم وضع الذكاء الاصطناعي في خدمة الأمور اللوجستية للجيوش عبر تحليل بيانات الأداء للتنبؤ بأعطال المعدات وتوقّع الاحتياجات من الوقود والذخيرة، ما يعزز جاهزية الوحدات القتالية وقدرتها على الصمود.

 

سيؤدي هذا الاستخدام الى نتائج غير مرجوّة في الكثير من الأحيان، عن طريق مخاطر التصعيد التي ستتزايد، إذ يؤدي تسارع وتيرة الحرب المدفوعة بالذكاء الاصطناعي إلى تقليص الهامش الزمني المتاح أمام التفكير البشري والتحقق الاستخباراتي والمساعي الدبلوماسية للتهدئة، ما يرفع احتمالات التصعيد غير المقصود.

 

لقد رأينا نموذجًا حيًا لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الحروب الحديثة، اذ دمج العدو الإسرائيلي بين قدرات تكنولوجيّة وقرار بشري في لحظة فورية، مما ادلى الى امتلاك العدو ما افتقر اليه في الحروب السابقة وهو “وحدة اللحظة”، بين الحصول على المعلومة واتخاذ قرار النار، اي ان الفجوة بين الاستخبار والتنفيذ تقلصت الى هامش زمني قليل جدًا في غضون ثوان، كما في حالات الاغتيالات التي ينفذها العدو في منطقتنا.

 

نظريات الامن الإسرائيلية والأمريكية وتصور كل منهما

 

يستطرد البحث للحديث عن التحولات في نظرية الامن الإسرائيلية بعد تحرير لبنان عام 2000 كالتالي:

 

فترة الانتداب البريطاني في فلسطين (1947- 1920): اتسمت بصراعات الجوار، وتم خلالها صياغة مفهوم “الجدار الحديدي” الذي اعتبر أن السلام لا يتحقق إلا بعد أن يدرك العالم العربي عبثية محاولة تدمير المشروع الصهيوني بالقوة.

من 1948 حتى منتصف التسعينيات: كان التهديد الأبرز يتمثل في الجيوش القادمة من الدول العربية المجاورة. بُني المفهوم الأمني حينها على “مثلث أمني” يتكوّن من: الردع، والإنذار المبكر، والنصر الحاسم في ساحة المعركة.

من منتصف التسعينيات فصاعدًا: تحوّل التهديد إلى “الحرب ضد التنظيمات”، حيث باتت جهات غير دولية مثل حزب الله وحماس الخصوم الأساسيين للكيان. وقد أدى ذلك إلى إدخال الجبهة الداخلية الإسرائيلية بشكل مباشر في خط النار، وجعلها ساحة مواجهة إضافية.

ما بعد عام 2000: أصبح التركيز منصبًا على إدارة الصراعات غير المتماثلة، بالاعتماد المتزايد على التفوق التكنولوجي، والعمليات الاستباقية، والدفاع القوي عن السكان المدنيين.

لقد وضع اول رئيس وزراء صهيوني- ديفيد بن غوريون عام 1953، وثيقة تأسيسية، رأت أن “إسرائيل” تواجه تهديدًا وجوديًا طويل الأمد وعليها أن تعيش في حالة جاهزية دائمة، إذ لا يمكنها تحمّل خسارة حرب واحدة.

 

وقد شددت عقيدته على ضرورة التفوق الاستخباراتي، وعلى الحتمية الاستراتيجية لنقل أي مواجهة إلى أرض العدو بأسرع وقت ممكن. مع مرور الزمن، تطوّر “المثلث الأمني الثلاثي” الأصلي ليصبح خُماسيًا يشمل خمسة أعمدة أساسية تُشكّل أساس العقيدة الأمنية الإسرائيلية المعاصرة:

 

الردع: منع العدو من شن هجوم عبر التهديد الموثوق برد ساحق.

الإنذار: الحفاظ على التفوق الاستخباراتي لتوفير إنذار مبكر بهجوم وشيك.

الإخضاع/النصر الحاسم: تحقيق نتيجة عسكرية واضحة تقضي على التهديد المباشر.

الدفاع: حماية الجبهة الداخلية من الهجمات عبر أنظمة دفاع صاروخي متعددة الطبقات وإجراءات دفاع مدني.

المنع: ويُعرف أيضًا بـ “المعركة بين الحروب”، ويشمل حملة مستمرة من العمليات دون الوصول إلى حرب شاملة، تهدف إلى إضعاف قدرات الخصم ومنعه من امتلاك أسلحة مغيّرة لموازين القوى.

 

يقارب البحث هذه التجربة بنظيرتها الامريكية في مكافحة التمرد في الشرق الأوسط بعد هجمات 11 أيلول 2001. اذ ابتدع الجيش الأمريكي عقيدة مكافحة التمرد، والتي تتمثل بكسب عقول وقلوب السكان المحليين عبر توفير الامن والخدمات. وقد سعت الولايات المتحدة الامريكية الى تطبيق هذه العقيدة في مجموعة من الدول كالتالي:

 

العراق: استمالت الولايات المتحدة العشائر والمحليين بعد العام 2007 لصفها، الا ان هذه العملية لم تكن مكتملة فقد أبقت على الجذور الطائفية (بقصد او بدون)، مما أدى الى ظهور داعش في ما بعد.

أفغانستان: ضخت الولايات المتحدة المليارات في أفغانستان من اجل مشاريع التنمية الا ان هذه المليارات كانت في طريقها الى الاختلاس والفساد كغيرها من المشاريع، إضافة الى المداهمات الليلية والغارات على المدنيين التي نفذتها الولايات المتحدة، والتي زادت من شعبية طالبان وزادت في مصداقيتها في مواجهة أمريكا.

لبنان: استمالت الولايات المتحدة القوة الناعمة في لبنان عبر الدعم والمال الوفير، الذي هدف الى ابعاد الناس عن خيار المقاومة وحزب الله، لكن هذه الحركات فشلت امام تنظيم متجذر في عقول وقلوب الناس. وبالتالي فان هذه النظرية فشلت فشلًا استراتيجيًا في كل المواضع التي طبقت فيها.

الاستراتيجيات الامريكية وتعاقبها

 

تقلبت الاستراتيجيات الامريكية بين عهد رئاسي واخر، وفي هذا السياق مقاربة بين عهد إدارة ترامب السابقة وبين عهد إدارة بايدن. تمثلت إدارة الاستراتيجية في ولاية ترامب الأولى بعدد من الخطوات الجازمة كالقضاء على داعش، الضغط الأقصى على ايران، إعادة تنظيم التحالفات والضربات المتكررة على سوريا إضافة الى اغتيال قائد فيلق القدس الشهيد قاسم سليماني.

 

تغيرت هذه الاستراتيجية في عهد بايدن بعد عملية طوفان الأقصى لتشمل الردع الشامل في الشرق الأوسط عبر نشر الاساطيل البحرية ومختلف أنواع طبقات الدفاع الجوي في البر والبحر خدمة للكيان الإسرائيلي.

 

اضف الى ذلك تشديد العقوبات على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بغية اسقاط النظام، بالتوازي مع تخفيف العقوبات عن الدول التي تتماهى مع السياسات الامريكية.

 

الحرب الروسية- الأوكرانية

 

بدأت الحرب الروسية- الأوكرانية بتقدير روسي خاطئ، قائم على ان الحرب ستستغرق بضع أسابيع وتنتهي بنصر روسي حاسم، الا ان هذا التقدير غفل عن قوة الهوية الوطنية الأوكرانية، وإرادة الشعب الاوكراني في المواجهة، مما أدى بشكل لا ارادي الى حرب استنزاف طويلة، كشف فيها سلاح المسيرات الاوكراني الخاصرة الرخوة للقوة الروسية.

 

لقد رسخت الحرب الروسية- الأوكرانية- الفشل الاستخباراتي كفيل بتقويض الاستراتيجيات برمّتها. ولا يمكن تجاوز الدعم الغربي المطلق لأوكرانيا، والذي كان العامل الأساس في القدرة على استمرار المعركة.

 

شارك في البحث: العميد الركن المتقاعد منير شحادة- العميد الركن المتقاعد الياس فرحات- د. حسين رحال- د. حسام مطر- أ. أسامة نور الدين- د. علي احمد- د. عباس إسماعيل- أ. علي مراد- العميد الركن المتقاعد د. حسن جوني- د. محمد حسن سويدان- النائب محمد خواجة- أ. علي جزيني- د. علي فضل الله- د. حسين العزي- د. عبد الحليم فضل الله- د. محمد طي- أ. هادي قبيسي.

يوميات معركة أولي البأس… اليوم السادس والثلاثون

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميَّةُ، يومَ الإثنين الواقعِ فيه الثامنَ والعشرينَ من تشرينَ الأوَّلِ 2024، ثلاثًا وثلاثينَ عمليَّةً عسكريَّةً، استهدفت في معظمِها مستوطَناتٍ، ومواقعَ، وثكناتٍ، وتجمُّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيَّة – الفلسطينيَّة، باستخدامِ الصواريخِ والقذائفِ المدفعيَّةِ والمسيَّراتِ الانقضاضيَّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرِّيَّةِ، كمَنَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميَّةِ لِقُوَّةِ مشاةٍ إسرائيليَّةٍ تؤازِرُها عِدَّةُ آليَّاتٍ عسكريَّةٍ، كانت تحاولُ التقدُّمَ باتجاهِ تلِّ نحاس عندَ أطرافِ بلدةِ كفركلا. وعندَ وصولِها إلى نقطةِ المكمنِ، انقضَّ عليها المجاهدونَ، واشتَبكوا مع أفرادِها بالأسلحةِ الرشَّاشةِ والصاروخيَّةِ، ما أدَّى إلى احتراقِ آليّتَين ووقوعِ الجنودِ بين قتيلٍ وجريح. كما استهدفَ المجاهدونَ تجمُّعًا لجنودِ العدوِّ الإسرائيليِّ شرقيَّ بلدةِ عيترون بمُحلِّقةٍ انقضاضيَّةٍ كبيرةٍ، وحقَّقوا إصاباتٍ مؤكَّدة. وأثناءَ تحرُّكِ دبابةِ “ميركافا” في منطقةِ الحمامص جنوبَ بلدةِ الخيام، استهدفَها المجاهدونَ بصاروخٍ موجَّهٍ، ما أدَّى إلى احتراقِها ووقوعِ طاقمِها بين قتيلٍ وجريح.

 

وقصفت القوّةُ الصاروخيَّةُ في المقاومةِ بصَليَّاتٍ صاروخيَّةٍ عددًا من القواعدِ العسكريَّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلَّة، ومنها:

 

قاعدةُ “ميرون” للمراقبةِ الجويَّة.

مستوطَناتُ “نهاريا”، و”روش بينا”، و”ميرون”.

وفي إطارِ سلسلةِ عمليَّات “خيبر”، قصفت القوَّةُ الصاروخيَّةُ في المقاومةِ قاعدةَ “ستيلا ماريس” البحريَّةَ شمالَ غربِ حيفا المحتلَّة بصواريخَ نوعيَّةٍ.

 

وبدَوْرِها، استهدفت القوّةُ الجويَّةُ في المقاومةِ شركةَ “يوديفات” للصناعاتِ العسكريَّةِ جنوبَ شرقِ عكّا المحتلَّةِ بمسيَّرةٍ انقضاضيَّةٍ أصابت هدفَها بدقَّةٍ، كما شنَّت هجومًا جويًّا بأسرابٍ من المسيَّراتِ على تجمُّعاتٍ لجنودٍ وآليّاتِ العدوِّ في مستوطَنَتَيْ “زرعيت” و”المنارة”، وفي كسّارةِ “كفرجلعادي”، وأصابَت أهدافَها بدقَّةٍ.

 

في المقابلِ، أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليَّةٌ بانفجارِ طائرةٍ بدونِ طيَّارٍ في منطقةِ “كفار بلوم” بإصبعِ الجليل، من دون أن تُفعَّلَ صفّاراتُ الإنذار. وأعلن جيشُ العدوِّ الإسرائيليُّ أنَّ حصيلةَ الإصاباتِ في صفوفِه منذ بدءِ التوغُّلِ البرِّيِّ في جنوبِ لبنانَ ارتفعت إلى خمسمئةٍ وأربعٍ وتسعينَ إصابة.

 

وبدورِه، حذَّر المحلِّلُ العسكريُّ في صحيفةِ “إسرائيل اليوم” من “النشوةِ السياسيَّة” داخلَ “إسرائيل”، مُشيرًا إلى أنَّ حزبَ الله، رغمَ الضرباتِ القاسيةِ، لم يُهزَمْ بعد.

 

وقد سُجِّل في هذا اليوم إطلاقُ صفّاراتِ الإنذار تسعًا وعشرينَ مرَّةً في مختلفِ مناطقِ شمالِ فلسطينَ المحتلَّة، تركزت في مستوطَناتِ إصبعِ الجليل، والجليلِ الغربيِّ، وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورة شمالًا حتّى منطقةِ حيفا جنوبًا.

الرئيس عون استقبل أورتاغوس وبحث معها في الأوضاع العامة في البلاد والخطوات الواجب اعتمادها لاعادة الهدوء والاستقرار الى منطقة الجنوب:

الرئيس عون استقبل أورتاغوس وبحث معها في الأوضاع العامة في البلاد والخطوات الواجب اعتمادها لاعادة الهدوء والاستقرار الى منطقة الجنوب:

 

الرئيس عون:

 

– لتفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الاعمال العدائية “الميكانيزم” ولا سيما لجهة وقف الخروقات والاعتداءات “الاسرائيلية” المستمرة.

 

– لتطبيق القرار 1701 في الجنوب لتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية.