أخبار عاجلة

«المرصد السوري»: دورية إسرائيلية مكوّنة من 10

«المرصد السوري»: دورية إسرائيلية مكوّنة من 10 عربات عسكرية توغّلت في منطقة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي فجر اليوم ونصبت حاجزاً مؤقتاً وفتشت المنازل

رئـيـس حـركـة الـشـعـب الـنـائـب الـسـابـق ‌نـجـاح واكـيـم⁩:‌‌‌‌‌‌‌‌‏

رئـيـس حـركـة الـشـعـب الـنـائـب الـسـابـق ‌نـجـاح واكـيـم⁩:‌‌‌‌‌‌‌‌‏

 

في جميع المسائل المطروحة للتفاوض، كالسيادة على الأرض في الجنوب ونزع سلاح المقاومة  والإعتراف بالدولة الصهيونية و…

 

لا أجد أي فرق بين مواقف الدولة اللبنانية ومواقف أميركا وإسرائيل.

فعلى ماذا يتفاوض هؤلاء؟

النائب رائد برو: على الدولة أن تقوم بكامل مسؤولياتها وأن لا تقدم التنازلات على حساب الواجبات الوطنية*

*النائب رائد برو: على الدولة أن تقوم بكامل مسؤولياتها وأن لا تقدم التنازلات على حساب الواجبات الوطنية*

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو أنه كلما كانت الدولة حاضة وثابتة وتتحدث بلغة واحدة مع بعضها البعض ومع الوسيط والعدو، ابتعد خيار نشوب الحرب على لبنان، خلافاً لما يروج له البعض الذي يعتبر أنه كلما تنازلنا أكثر وقدمنا وأرضينا هذا العدو، ابتعدت الحرب أكثر، علماً أن التجربة في بلدنا ومحيطنا تؤكد أن الخيار الذي يروج له هذا البعض غير مفيد، وبالتالي على الدولة أن تقف وتقوم بكامل مسؤولياتها، وأن لا تقدم التنازلات على حساب الواجبات الوطنية، ونتفهّم أنها تراعي بعض الضغوط الدولية والظروف اللبنانية الداخلية، ولكن ليس على حساب قيامها بواجباتها الوطنية التي نص عليها الدستور والقانون والواجب الوطني.

 

كلام النائب برو جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد محمد بهيج عواد في مجمع صاحب العصر والزمان (عج) في منطقة الليلكي، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

 

وشدد النائب برو على ضرورة أن لا تكون الدولة اللبنانية طرفاً ثالثاً عندما يكون الصراع بين الشعب اللبناني والعدو الإسرائيلي، لأن هذا الأمر يخالف دورها وطبيعة نشأتها، بل يجب أن تكون منحازة لمصالح الشعب والوطن، وعلى الدولة أيضاً أن تضع حداً لبعض المسؤولين في هذه الدولة الذين لا يأبهون إلى جراحات وآلام الناس والاعتداءات الإسرائيلية اليومية عليهم، ولا إلى أي اعتداء سافر يقوم به العدو الإسرائيلي، بل يبررون له هذا الاعتداء من خلال جعل المقاومة سبباً وليس نتيجة، فضلاً عن تقديم مبررات للعدو الإسرائيلي كي يقوم بهذه الاعتداءات.

 

وقال النائب برو إن من يعتقد أن هذه الاعتداءات سوف تضعف من بيئة المقاومة، فهو واهم، لا سيما وأنها لن تصيبنا وحدنا، ومن يتعاطى معنا على أننا ضعفنا في الداخل اللبناني نتيجة ما تعرضت له المقاومة من ضربات في الحرب الأخيرة مع العدو، فهو واهم، فنحن لدينا الكثير من نقاط القوة في لبنان في البعد القانوني والدستوري والانتخابي والشعبي بما يكفي لنكون شركاء في هذا البلد، ونمنع وقوع لبنان في الشِرِك الإسرائيلي والمجتمع الدولي، كما أننا حريصون على الوحدة الوطنية وأن نكون جميعاً بموقف واحد.

 

وشدد النائب برو على أننا جهة معتدى على أرضنا وأهلنا وممتلكاتنا من قبل عدو لا يشبع، وغريزته التوسعية كبيرة وضخمة لا يمكن إشباعها بأي وسيلة من الوسائل حتى بالاستسلام، وعليه، فإنه من الطبيعي جداً أن يكون الدفاع في مواجهة هذا الاعتداء هو قدر الشرفاء والأوفياء والشجعان، علماً أننا لا نختار الحرب، ولكن إذا فرضت علينا، سنختار الدفاع عن أنفسنا، ولا نختار خيارات مذلة ومهينة.

 

وختم النائب برو مؤكداً أن العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا بلغة الدفاع وليس بلغة التعاون والتنازل وأي لغة أخرى، لا سيما وأن ضريبة الدفاع عن الوطن والوقوف بوجه النزعة التوسعية للعدو، هي أقل بكثير من ضريبة الاستسلام، مؤكداً أننا مؤتمنين على إنساننا وأجيالنا القادمة وعلى هذه الأرض، وعلى مقدرات وإمكانيات وهيبة واستقلال وسيادة هذا الوطن، وبالتالي، من الطبيعي جداً أن تهون علينا أن نقدم التضحيات في مواجهة الاستسلام.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 08-12-2025*

*17 جمادى الآخرة 1447 هـ*

النائب إيهاب حمادة: التطاول على مدارس المهدي هو من خلفيات مرتبطة بالعدو “الإسرائيلي”*

*النائب إيهاب حمادة: التطاول على مدارس المهدي هو من خلفيات مرتبطة بالعدو “الإسرائيلي”*

 

برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة؛ النائب إيهاب حمادة، أقامت ثانوية المهدي (عج) في البزالية حفلًا تكريميًا لعائلات الخرّيجين الشهداء، وذلك ضمن فعاليات “أسبوع التعبئة”، وبحضور حشد من الخريجين وزملائهم.

 

وأكد النائب حمادة، في كلمة ألقاها خلال الحفل، أنّ “من يتطاول على مدارس المهدي (عج) من خلفيات مرتبطة بالعدو “الإسرائيلي”، نقول له: “مُت بغيظك””، مشدّدًا على أنّ “هذه المؤسسات التربوية خرّجت أجيالًا تتقدّم بالمبادئ وتتمسّك بالقيم الأخلاقية والوطنية”.

 

وأضاف أنّ “الأطفال الذين تربّوا في هذه المؤسسة كانوا يتحدثون بلغة وطنية صادقة، بينما كان بعضٌ ممّن يدّعي الكِبر في الوطن يروّج لخطاب تملؤه الضغينة والدناءة والفتنة”، مؤكّدًا أنّ “صغار هذه المدارس أكبر من كبار أولئك الذين يهاجمونها”.

 

كما أشار إلى أنّ “مؤسسة الإمام المهدي (عج) تتوسّع سنويًا وتتمدّد بأغصانها إلى جغرافيات جديدة”.

 

من ناحية أخرى، أكّد النائب حمادة أنّ “معركة المقاومة ليست مع “إسرائيل” وحدها، بل مع العالم الذي اجتمع بكل قواه وشياطينه، ولم يتمكّن طوال 66 يومًا من التقدّم أو الثبات في قرية واحدة من قرى الجنوب”.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الثلاثاء 09-12-2025*

*18 جمادى الآخرة 1447 هـ*

النائب إيهاب حمادة: ماذا فعلت هذه الحكومة من أجل تحقيق مصالح الشعب اللبناني؟

*النائب إيهاب حمادة: ماذا فعلت هذه الحكومة من أجل تحقيق مصالح الشعب اللبناني؟*

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة أننا “عندما نوافق على السلوك الدبلوماسي لهذه الحكومة وهذه السلطة، فمن أجل تحقيق الأهداف التي تضمنها خطاب القسم، أو البيان الوزاري، والتي يأتي في مقدمتها تحرير الأرض”.

 

وخلال الاحتفال التأبيني الحاشد الذي أقيم في مجمع سيد الشهداء (ع) في الهرمل إحياءً للذكرى السنوية الأولى لارتقاء الشهيد حسين حسن هاشم أضاف حمادة: “لا يوجد حكومة على وجه الأرض لا تعتني بتحرير أرضها، ويمكن أن تكون حرة وسيدة ومستقلة، تنتمي إلى الوطن وأبنائه، وهي لا تقيم وزنًا لمشاكلهم واحتياجاتهم.”

 

وأسف “لأن الحكومة لم تقدّم فلسًا واحدًا لمن فقد منزله جراء العدوان الإسرائيلي، ولم تهتم بتفاصيل تعزز حياته ومعيشته”.

 

وسأل حمادة الحكومة: “ماذا فعلت هذه الحكومة من أجل تحقيق مصالح الشعب اللبناني، وإدارة الملفات والأزمات اللبنانية المعيشية والاجتماعية المتراكمة؟”.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الثلاثاء 09-12-2025*

*18 جمادى الآخرة 1447 هـ*

بيان صادر عن هيئة علماء بيروت في يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:*

*بيان صادر عن هيئة علماء بيروت في يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:

 

*هيئة علماء بيروت تدعو السلطات اللبنانية في يوم (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) إلى إيلاء الاهتمام بالأسرى في سجون الاحتلال، والعمل على تحريرهم.*

 

يعتبر الإعلان الصادر عن الأمم المتحدة سنة ١٩٤٨، المرجع الدولي لحقوق الإنسان، والأساس للقوانين الوطنية والدولية، والذي من بنوده الأساسية: الحياة، والحرية، والأمان، والذي يجب الالتزام به وعدم السماح بانتهاكه كما يفعل الاحتلال الإسرائيلي، المتفلت من كل القيود والقوانين، في لبنان وفلسطين أمام مرأى ومسمع من العالم كله!

 

إننا في هيئة علماء بيروت ندعو في هذا اليوم السلطات اللبنانية إلى اعتبار قضية الأسرى والمخطوفين اللبنانيين في سجون العدو الإسرائيلي، قضية وطنية وإنسانية وأخلاقية، وإيلائها الاهتمام اللازم، وإثارتها في كل المحافل الدولية والمنتديات الحقوقية والإنسانية، وعدم الاكتفاء بإبلاغ الصليب الأحمر الدولي مثلاً، وكان بالإمكان الاستفادة من زيارة البابا إلى لبنان ولكن للأسف لم يحصل!

 

إن من واجبات الدولة اتجاه مواطنيها ألا تترك وسيلة في سبيل حرية مواطنيها والعمل الجاد للكشف عن مصيرهم والعمل على إطلاق سراحهم. ولعل الدبلوماسية التي لم تحرر أرضاً في يوم من الأيام، ولم توقف اعتداءً ولم تفك أسيراً، عسى أن تفيد في هذا المجال، خاصة أن أهل السلطة يكثرون من سفراتهم وجولاتهم على الدول الشقيقة والصديقة، فإنه يمكنهم الاستعانة بها.

 

إننا نعتبر أن من حق أهالي هؤلاء معرفة مصير أبنائهم من خلال قيام الدولة بمسؤولياتها عبر الجهات الدولية، وهو أقل الواجب اتجاه من قام بواجب الدفاع عن الأرض والسيادة في وقت تخلت فيه الدولة عن واجباتها بالكامل. وهؤلاء يستحقون الإجلال والامتنان، وليس المنّة عليهم.

 

*المكتب الإعلامي – هيئة علماء بيروت*

*١٠ كانون الأول ٢٠٢٥*

جشي من الصرفند: لبنان لن يخضع للإملاءات الأميركية ولا لتهديدات العدو

جشي من الصرفند: لبنان لن يخضع للإملاءات الأميركية ولا لتهديدات العدو

 

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

شدّد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي خلال حفل تأبيني أقيم في بلدة الصرفند على أنّ الحرب التي شنّها العدو الإسرائيلي طوال ستةٍ وستين يومًا، ورغم حجم الدمار والخسائر والاستهداف الذي طال القادة والشخصيات وعلى رأسهم الأمين العام الشهيد الأسمى والصفي الهاشمي، لم تُفلح في تحقيق أهدافها الأساسية، وفي مقدّمها كسر إرادة الناس أو النيل من ثباتهم وصمودهم.

 

وأوضح جشي أنّ وجود اللبنانيين اليوم على أرضهم، متمسّكين بقيمهم وكرامتهم، هو بحدّ ذاته دليل على فشل المشروع الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنّ العدو الذي كان ينتظر الحسم خلال أيام، عجز عن تحقيق أي إنجاز، تمامًا كما عجز سابقًا عن التقدّم إلى بيروت رغم كل محاولاته.

 

وانتقد جشي التدخلات الأميركية المتزايدة في الشأن اللبناني، معتبرًا أنّ واشنطن تتعامل مع لبنان وكأنه جزء من دائرة نفوذها، تملي على مؤسساته ما يجب فعله وما يجب الامتناع عنه واستشهد بما نُقل عن مسؤولين أميركيين، من بينهم غراهام وباراك، من تصريحات تظهر بوضوح رغبة الولايات المتحدة بفرض إملاءاتها السياسية والضغط على المؤسسات اللبنانية.

 

وأشار إلى أنّ لبنان التزم كامل موجباته تجاه القرارات الدولية، في وقت تتوالى اعتداءات العدو وخرقاته اليومية للسيادة. ورأى أنّ صمت المجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات يشجّع العدوان المفتوح على لبنان وشعبه.

 

كما ردّ جشي على المواقف الأخيرة للسفير الأميركي في لبنان وللموفدة أورتاغوس، معتبرًا أنّ من حقّ لبنان، كدولة حرّة مستقلة وعضو مؤسِّس في الأمم المتحدة، أن يدافع عن نفسه ويحمي شعبه من أي اعتداء، وأن هذا الحق لا يحتاج إلى إذن من أحد.

 

وشدّد على أنّ اللبنانيين الذين انتزعوا استقلالهم قبل عقود، لن يقبلوا بأي وصاية جديدة، لا مباشرة ولا مقنّعة، مؤكدًا أنّ محاولات الضغط والتهديد لن تُجدي نفعًا، وأن شعب لبنان واعٍ لمخاطر المشاريع المفروضة عليه.

 

وختم جشي بالتأكيد أنّ اللبنانيين، رغم كل الألم والتضحيات، سيبقون متمسّكين بحقهم في العيش الكريم على أرضهم، وسيواصلون صمودهم في وجه كل أشكال التغوّل الأميركي والإجرام الإسرائيلي، حفاظًا على كرامتهم ومستقبل بلدهم.

إعتداءاتٌ متكررة على الجنوب اللبناني .. 

ذإعتداءاتٌ متكررة على الجنوب اللبناني ..

 

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

أطلق العدو الإسرائيلي سلسلة جديدة من التهديدات التي طالت عددًا من القرى الجنوبية، منها جباع وبرعشيت ومحرونة والمجادل، في محاولة لإرهاب الأهالي وكسر إرادتهم. هذه الاعتداءات تأتي في سياق التصعيد المستمر الذي ينتهجه العدو ضد المناطق الآمنة.

 

وفي تطور خطير، استهدف العدو أماكن سكنية بامتياز، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة في المنازل والممتلكات، وسط حالة استنكار واسعة من الأهالي الذين وجدوا أنفسهم مجددًا أمام عدوان مباشر يستهدف حياتهم اليومية وعلى الفور، باشرت الجهات الإسعافية المختصة عمليات المسح الميداني لمواقع الغارات وتقييم حجم الأضرار.

 

ورغم قساوة الاعتداء أكد أهالي القرى الجنوبية تمسّكهم بنهج المقاومة هذه الإعتداءات لن تزيد شعب المقاومة إلا إصرارًا على الصمود وعلى إرادتهم وقناعتهم بخيار المقاومة ..

 

وفي تصريح له قال رئيس بلدية جباع عبدالله نور الدين: “لقد اعتاد أهل الجنوب، عبر عشرات السنين، غطرسة العدو الإسرائيلي وعدوانه المتكرر. فهذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها العدو على اعتداء يستهدف قرانا الآمنة؛ فمنذ نشأتنا ونحن نواجه ضرباته المتنقلة من مكان إلى آخر، وما تغيّر هو حجم الصبر والتجذّر الذي يزداد رسوخًا في نفوس أهلنا يومًا بعد يوم.”

 

وأضاف: “إنّ الخسائر المادية التي لحقت بالمنازل والممتلكات كبيرة ومؤلمة، ولا يمكن إنكار ما تركته الغارات من وجع في قلوب الأهالي إلّا أنّ ما فُقد من حجارة يُعوَّض، أما الكرامة فلا تُمسّ، وهي الأساس الذي نحافظ عليه مهما اشتدت الظروف ، وأهل جباع كما عهدناهم دائمًا، ثابتون لا تهزّهم العواصف، ويرون في كل اعتداء سببًا إضافيًا للمضيّ بثقة في طريق الصمود.”

 

وأكد نور الدين أنّ “هذه الاعتداءات لن تنجح في كسر إرادة الناس ولا في زعزعة ثباتهم، فالجنوب اعتاد أن ينهض من بين الركام، وأن يحوّل الألم قوة، والدمار عزيمة إضافية للبقاء في الأرض والدفاع عنها. وما نمرّ به اليوم، مهما كان قاسيًا، لن يغيّر قناعتنا بحقّنا في الحياة بكرامة وفي أرضنا بأمان.”

 

وختم قائلًا: “نسأل الله أن يحمي الجنوب وكل بلداته، وأن يصون جباع وأهلها من كل سوء، وأن يكون عِوَضُ ما خسرناه خيرًا وبركة، فهذه الأرض لم تتخلَّ يومًا عن أبنائها، ولن نتخلى نحن عنها مهما طال العدوان.”