*جـريـدة “الـوطـن” الـسـوريـة:*
مقتل 4 من أفراد الجيش جراء استهداف حافلة بعبوة ناسفة شرقي مدينة دير الزور.
*جـريـدة “الـوطـن” الـسـوريـة:*
مقتل 4 من أفراد الجيش جراء استهداف حافلة بعبوة ناسفة شرقي مدينة دير الزور.
*رئـيـس الـحـكـومـة نواف سلام مـن صـيـدا:*
– جئنا للتأكيد بأنّ الدولة حاضرة واستمعنا إلى هموم أبناء المدينة
– مشروعنا في الحكومة هو استعادة الدولة ويبدأ ذلك باستعادة ثقة الناس ونحن بحاجة إلى زيادة العناصر الأمنية والجيش خصوصاً مع بدء انسحاب “اليونيفيل” من الجنوب
– نعمل منذ أشهر من أجل عقد مؤتمر دولي لدعم الأجهزة العسكرية والأمنية وإن شاء الله يتحقق ذلك قريباً ونتمكّن من تلبية قسم كبير من المطلوب
– نحن لا نبخل في عملية إعادة الإعمار ولكن إمكاناتنا ضئيلة جدًّا وواثق بأنّنا سننجح قريباً في عقد مؤتمر دولي من أجل إطلاق عجلة إنمائية وإعمارية
*نـتـنيـاهـو مـن جـبـل هـرتـسـل:*
“المعركة لم تنته – نحن مصممون على إكمال النصر الذي سيؤثر على مستقبلنا”.
*بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية*
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)
وقال سبحانه (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)
وقال سبحانه وتعالى (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم.
إيمانا بالله وثقة به، واعتمادا وتوكلا عليه سبحانه وتعالى، وفي إطار المسؤولية الإيمانية والجهادية التي تحرك بها شعبنا اليمني المسلم العزيز نصرة وإسنادا لإخوانهم في غزة التضحية والصمود والفداء، واستشعارا لعظمة الجهاد في سبيل الله كواجب ديني وأخلاقي وإنساني يضمن للأمة عزتها وشرفها وكرامتها، ويضمن للمؤمن المجاهد في سبيل الله الفوز والسعادة والرضوان في الدنيا والآخرة.
فقد تحرك شعبنا اليمني المسلم العزيز لخوض معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس نصرة للشعب الفلسطيني وإسنادا للمجاهدين الصامدين في قطاع غزة ودفاعا عن مقدسات الأمة وانتمائها الإيماني باذلا الأموال رغم الحصار، ومقدما التضحيات رغم الجراح والآلام، ومؤثرا إخوانه المظلومين في غزة على نفسه جهادا في سبيل الله ونصرة للمستضعفين.
وقد كانت القوات المسلحة اليمنية ممثلة بوزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة وجميع التشكيلات العسكرية المختلفة برية وبحرية وجوية في طليعة هذا الشعب، ورأس الحربة في عمليات الإسناد وخوض المعارك المباشرة مع العدو الصهيوني المجرم.
فقد بلغ إجمالي العمليات التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية بفضل الله وعونه (758) عملية نفذت بعدد (1835) ما بين صواريخ باليستية ومجنحة وفرط صوتية وطائرات مسيرة وزوارق حربية.
وبالمثل نفذت القوات البحرية عملياتها ضد السفن الإسرائيلية والمنتهكة للحظر اليمني على الملاحة الإسرائيلية بعدد (346) عملية في مسرح العمليات الممتد من البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي تم فيها استهداف أكثر من (228) سفينة.
وتمكنت دفاعاتنا الجوية بفضل الله وعونه خلال معركة طوفان الأقصى من إسقاط (22) طائرة استطلاع أمريكي إم كيو تسعة وإطلاق (40) عملية تصدي لطيران العدو بمختلف تشكيلاته وصولا لقاذفات القنابل الإستراتيجية بأكثر من (57) صاروخا وأفشلت عددا من العمليات العدوانية وأجبرت العديد من التشكيلات الحربية للعدو على المغادرة بفضل الله وعونه.
إن تلك الانتصارات العظيمة، والعمليات المشرفة لم تكن لتتحقق لولا عون الله ونصره وتأييده وتوفيقه للمجاهدين المرابطين في مواقعهم وأعمالهم وتضحياتهم الجسيمة في مواجهة الأعداء وبذلهم التضحيات والتي مثلت عاملا أساسيا من عوامل النصر والتأييد والعون في خوض هذه المعركة المقدسة ومواجهة العدوان الأمريكي والإسرائيلي والمتحالفين معهم محاولة منهم لثني الشعب اليمني عن موقفه الإيماني والإنساني وإيقاف عمليات الإسناد لغزة الجريحة وأهلها الصابرين.
وقد شن العدو المجرم بتحالفاته وامكانياته وامبراطورياته العسكرية والأمنية والمالية عدوانا وحشيا في جولاته المتكررة مستهدفا الأعيان المدنية والأحياء السكنية والمنشآت الاقتصادية والتي واجهها الشعب اليمني صبرا وقوة وصمودا وصلابة معتبرا تلك التضحيات مشاركة يسيرة في هذه المعركة المقدسة ويرى في تضحيات العظماء من أبنائه مبعثا للعزة والفخر والشرف الذي يتمناه ويطمح إليه كل حر شريف في هذا العالم.
وقد ارتقى خلال هذا العدوان ولمدة عامين من الإسناد عددٌ كبيرٌ من الشهداء العظماء مدنيين وعسكريين من القوات البحرية والبرية والقوات الصاروخية ورئيس الوزراء ورفاقه الوزراء ومن مختلف أبناء الشعب اليمني في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.
وإننا اليوم في القوات المسلحة اليمنية *نزف إلى شعبنا اليمني المسلم المجاهد العزيز ضمن قافلة الشهداء العظماء الذين ارتقوا في مختلف الغارات التي شنها العدوان الإجرامي الأمريكي الصهيوني على بلدنا خلال عامين من معركة طوفان الأقصى وحازوا الشرف العظيم في *بذل دمائهم في هذه المعركة المشرفة ضد العدو الإسرائيلي القائد الجهادي اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري مع بعض مرافقيه وولده الشهيد حسين البالغ من العمر(13 عاما )* وقد ارتقت روحه الطاهرة وهو في سياق عمله الجهادي وأداء واجبه الإيماني شهيدا سعيدا ضمن قافلة العظماء الشهداء على طريق القدس.
إن مما يبعث على الفخر، ويواسي الأمة في مصابها أن المسيرة القرآنية تزخر بالقادة العظماء من أمثال الشهيد ورفاقه في الجهاد والمسؤولية من المجاهدين الثابتين الصادقين والقادة الذين يواصلون الدرب والمشوار بالروحية الإيمانية الجهادية، والوعي القرآني، والمعرفة العالية، والخبرة المتراكمة، والتجارب الواسعة، فلم تتوقف العمليات العسكرية ، ولم تهدأ الصواريخ والمسيرات ، ولم تتأثر المنظومة العسكرية، بل استمرت بنفس الوتيرة بل وأشد بأسا وتنكيلا بالعدو المجرم، وأن جولات الصراع مع العدو لم تنتهِ وسيتلقى العدو الصهيوني بما ارتكبه من جرائم جزاءه الرادع بعون الله تعالى حتى تحرير القدس وزوال الكيان بإذنه تعالى.
إن المنهجية العظيمة التي استشهد عليها الشهداء العظماء لا تنتهي باستشهاد أحدهم بل مسارٌ تتلقفه الأجيال، ويمضي به الأبطال جيلا بعد جيل، مؤكدين بأن قافلة العظماء لن تتوقف إلا بتوقف الحياة بكلها، وأن دماء الشهداء القادة تصنع الرجال الأشداء فتهون أمامهم التضحيات، وترخص دونهم الأرواح.
وفي هذا المقام العظيم نجدد العهد والولاء بالاستمرارية والوفاء لدماء الشهداء العظماء، وأن حياتهم الجهادية التي عرفناهم بها ستكون مشعل نور يضيء دروب الجهاد والتضحية في مسيرتنا الجهادية وأننا حافظون للوصية، أوفياء بالوعد، ثابتون على العهد حتى يحقق الله النصر المحتوم لأمتنا مستمدين العون من الله ومستلهمين العزيمة والتضحية والثبات من رسول الله ومن دماء الشهداء العظماء عليهم رضوان الله.
المجد والخلود للشهداء والشفاء للجرحى والفرج للأسرى والنصر لأمتنا وشعبنا في فلسطين واليمن وكل أحرار الأمة.
العدو الصهيوني اقتلع جميع أشجار وكروم الزيتون في خلة وردة – عيتا الشعب .
*جـولـة مـهـمـة لـبـاسـيـل قـريـبـا*
عُلِم ان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل سيقوم بجولة في عدد من الدول الاوروبية خلال الايام المقبلة.
ومن ضمن برنامج الجولة من المقرر ان يلتقي باسيل جالية المغتربين اللبنانيين هناك
كما علم ان نائب رئيس التيار الدكتور ناجي حايك سيرافق باسيل في هذه الجولة.
*الإذاعـة الإسـرائـيـلـيـة عـن مـسـؤول:*
إسرائيل لا تنوي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق قبل إعادة جثث جميع المختطفين
الرئيس بري: الانتخابات وفق القانون الحالي
جدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري تأكيده عبر «الجمهورية»، على أنّ «الانتخابات النيابية ستجري في موعدها. ولا توجد أي موانع تحول دون إجرائها».
ورداً على سؤال حول تصويت المغتربين، أوضح: «لدينا قانون انتخابي نافذ، وستجري الانتخابات على أساسه، ما يعني أنّ عمليات الإقتراع ستحصل في لبنان، ومَن يُريد أن يشارك في الإقتراع وينتخب، يستطيع أن يأتي إلى لبنان وينتخب في لبنان».
وحول التطوّرات الأخيرة في غزة، لم يتوسّع بري في التحليل حول الاحتفالية التي رافقت وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، مكتفياً بالقول: «إنّ ثمة أمراً كبيراً قد حصل. بعدما نُفِّذت المرحلة الأولى من اتفاق غزة، فإنّه لا يُعبّر عن اطمئنان، بل يقارب المراحل التالية من هذا الاتفاق بحذر شديد».
وماذا عن لبنان بعد اتفاق غزة؟ أكّد بري أنّه «ليس قلقاً، ويُخالف ما يُنثر في الأجواء من سيناريوهات وتهويلات تُطلَق من غير مصدر، وتُنذِر بتصعيد وحصول حرب على جبهة لبنان»، لافتاً إلى أنّ كلّ التقديرات تشي بأنّ عنوان المرحلة بعد الاتفاق في قطاع غزة هو «إلى لبنان درّْ»، هذه الفرضية هي الأقرب إلى الواقع، «لكن لا توجد معطيات حول ما يمكن أن يُطرح في هذا المسار».
في سياق جنوبي متصل، استمرّت الإعتداءات الإسرائيلية على المناطق الجنوبية، وأفيد عن تفجيرات نفّذها الجيش الإسرائيلي في بلدة ميس الجبل، وغارة جوية على بلدة وادي جيلو، في وقت عقدت لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في رأس الناقورة، اجتماعاً للمرّة الأولى منذ اجتماع 7 أيلول الماضي، في حضور الرئيس الجديد للجنة، الذي سيخلف مايكل ليني، ضمن آلية أميركية تقضي بتغيير رئيس اللجنة كل 6 أشهر.
وكان الرئيس بري قد استبق الاجتماع بالقول: «الجنوب الآن على موعد مع اجتماع هيئة الرقابة في الخامس عشر من الشهر الجاري». وسأل: «ما الذي يمنعها من التدخّل لدى إسرائيل لتوقف اعتداءاتها وخروقاتها؟ وهل سينتهي بلا أي نتيجة، على غرار اجتماعاتها السابقة؟ وماذا ستقول في ردّها على البيانات الصادرة عن قيادة قوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» بتحميل إسرائيل مسؤولية خرق الاتفاق وعدم الإلتزام به، بخلاف «حزب الله» الذي لم يُطلق رصاصة واحدة فور سريان مفعول الاتفاق»؟. كما سبق له أن أكّد في أكثر من مناسبة على ما مفاده، بأنّ «الأولوية هي لوقف العدوان الإسرائيلي الذي يستهدف لبنان كلّه، وأنّ لبنان اتخذ ما يمكن اتخاذه من قرارات وخطوات تعكس التزامه الكلّي باتفاق وقف الأعمال العدائية والقرار 1701، والجيش مولج بالوضع في الجنوب، ويقوم بمهامه على أكمل وجه بالتعاون والتنسيق مع قوات «اليونيفيل»، وإسرائيل بشهادة الجميع تُشكّل العائق أمام إكمال انتشار الجيش جنوب الليطاني، وتواصل اعتداءاتها، في ظل انكفاء واضح من قِبل رعاة الاتفاق وكذلك لجنة الإشراف على تنفيذه، عن القيام بالدور المطلوب منهما لوضع حدّ للتفلّت الإسرائيلي وحمل إسرائيل على الإلتزام بالاتفاق».
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية — آفي يسخاروف:
قد تكون حماس مستعدة للتخلي عن الحكم الإداري في غزة كما أعلنت منذ بداية الحرب، لكنها ليست مستعدة لنزع سلاحها.
في الأسابيع المقبلة، ستُجنّد حماس آلاف الجنود الجدد، وسيكون هناك الكثير في غزة ممن يرغبون في الانضمام إلى صفوفها.
علينا أن نعترف، لقد عدنا إلى السادس من أكتوبر على المستوى الداخلي الإسرائيلي وفي سياق غزة.
عادت حماس للسيطرة على القطاع، وهناك من يدرك في الحكومة الإسرائيلية أن حماس أكثر ردعًا من أي وقت مضى، بينما تستعد بالفعل للحملة القادمة.
ما يثير القلق هو الانقسام الداخلي الإسرائيلي الذي لم يلتئم بعد الحرب، بل تفاقم في الأيام الأخيرة، وهذا يجب أن يُبقينا جميعًا مستيقظين.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية — يوسي يهوشع:
حماس لا تضيع الوقت، إذ تستغل وقف إطلاق النار لإعادة تنظيم قواتها وبنيتها التحتية المدنية.
أمرت بتعبئة آلاف من قواتها الأمنية للسيطرة على المناطق التي أخلاها الجيش الإسرائيلي، وعيّنت محافظين جددًا.
تُرسّخ حماس سيطرتها وتقضي على أفراد العشائر الذين تحدوها وساعدوا “إسرائيل”،
ما يضع “إسرائيل” في مأزق محيّر بشأن كيفية حماية هذه العشائر.
من يخطط للاتفاق مع حماس لا يمكن أن يُفاجأ بالنتيجة،
لأن الاتفاق لم يُحدد إطارًا زمنيًا لإعادة جميع الأسرى الإسرائيليين القتلى.
كيف وُقّع اتفاق كهذا وهو يتضمن هذه الثغرة القانونية الكبيرة؟