حماس في ذكرى استشهاد القائد السنوار: جذوة الطوفان لن تخبو

قالت حركة حماس، في بيان لها الخميس، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المجاهد الشهيد يحيى السنوار (أبو إبراهيم)، إن “جذوة الطوفان لن تخبو، ودماء القادة الشهداء تعزّز طريق المقاومة للأجيال، وعهد الثبات على نهجهم، والوفاء لتضحياتهم ومسيرتهم حتى تحرير الأرض والمقدسات”.

 

وأضاف البيان “يمرّ عامٌ كاملٌ على تلك الملحمة البطولية التي شاهدها العالم، وكان بطلها قائد معركة طوفان الأقصى، القائد الشهيد يحيى السنوار، حين ختم حياته ومسيرته النضالية الحافلة بالجهاد والتضحيات، مقبلًا غير مدبر، صامدًا واقفًا في قلب المعركة، ملوّحًا بعصاه، متحدّيًا بطش الاحتلال وإجرامه”.

 

وتابع البيان “مضى عامٌ على استشهاد القائد الوطني الكبير، وقد أنجز شعبنا، بصبره وصموده ورباطه، ومقاومتنا، بقوتها وبسالتها، إنجازًا وطنيًا واتفاقًا أفشل كل مخططات الاحتلال في عدوانه ضدّ أرضنا وشعبنا، يقضي بوقف العدوان وحرب الإبادة والتجويع والتهجير والتطهير العرقي، ويحقق صفقة تبادل للأسرى، عنوانها طوفان الأحرار، يتنسم خلالها 1968 أسيرًا فلسطينيًا الحرية، وتُكسر فيها غطرسة السجّان الصهيوني”.

 

وقالت حماس “في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المجاهد البطل يحيى السنوار، نستذكر بكل فخر واعتزاز سيرته العطرة ومسيرته المباركة، حيث عاش حياته مجاهدًا منذ شبابه، وصامدًا ثابتًا قاهرًا لسجّانيه خلال سنوات الأسر الـ 23، ومواصلًا مسيرة الإعداد والبناء والتخطيط بعد التحرر من السجن، حتى ميلاد فجر السابع من أكتوبر عام 2023م؛ الذي قهر الاحتلال، وزلزل كيانه الراهن، وحطّم أسطورة جيشه، وصولًا إلى ارتقائه شهيدًا على أرض المعركة، ملتحمًا ومشتبكًا”.

 

وأكدت الحركة أن “استشهاد الأخ القائد يحيى السنوار، ومن قبله كلّ قادة ورموز الحركة الذين سبقوه على درب ذات الشوكة ومسيرة النضال من أجل التحرير والعودة، لن يزيد الحركة وشعبنا ومقاومتنا إلّا قوةً وصلابةً وإصرارًا على التمسك بمنهجهم، والمضيّ على دربهم، والوفاء لدمائهم وتضحياتهم”.

 

ولفتت حماس إلى أن “جذوة طوفان الأقصى ستبقى متقدة، تنبض بروح التمسك بالحقوق والثوابت والوحدة الوطنية، ولن يخبو لهيبها في نفوس أبناء شعبنا العظيم، مهما بلغت التضحيات، ومهما علت قوة الاحتلال وإجرامه”، مضيفة: “إننا على عهد القادة الشهداء، فلن تسقط الراية، وستبقى خفاقة عالية، يتوارث حملها والدفاع عنها كلّ أبناء شعبنا، حتى التحرير الشامل وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس”.

 

وقالت الحركة “في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادك يا أبا إبراهيم، نَمْ قرير العين، فقد أديت الأمانة، وجاهدت حقًا في سبيل تنكيس راية العدو، وتكسير شوكته، وإذلال قادته، وزلزلة أركان كيانه المزعوم. وإنْ غاب جثمانك الطاهر عن أرض غزة، فإنّ روحك التي تحلّق في السماء تملأ أرجاء الكون بأن دماء الشهداء تكتب مجدًا تليدًا لفلسطين والأمّة، وقد فشل العدو في تحقيق أهدافه العدوانية على أرض غزة العزّة، وأُرغم صاغرًا على وقف إطلاق النار، ولم يحصل على أسراه إلا وفق إرادة المقاومة وشروطها”.

 

وتابعت حماس “الرحمة والمجد والخلود لروح القائد الشهيد البطل يحيى السنوار (أبو إبراهيم) وكل قوافل الشهداء من قادة وأبناء شعبنا وأمتنا، ونسأل الله تعالى أن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا”.

العدو الإسرائيلي يُجدد خرقه للسيادة اللبنانية

جدّد العدو الإسرائيلي انتهاكه للسيادة اللبنانية ولإعلان وقف إطلاق النار مع لبنان، وضمنًا للقرار الدولي رقم 1701.

 

وقال مراسل المنار ظهر اليوم الخميس إن “محلقة اسرائيلية معادية القت للمرة الثالثة على التوالي قنبلة صوتية قبالة شاطئ رأس الناقورة”.

 

وفي السياق، أفاد مراسل قناة “المنار” في وقت سابق من صباح اليوم بأنّ “مُحلِّقة إسرائيلية ألقت قنبلة على منطقة أبو المناديل عند أطراف بلدة بليدا جنوب لبنان، بالتزامن مع جني الأهالي موسم الزيتون عند الحدود”.

 

كما أفاد مراسل المنار بأنّ “قوات العدو الإسرائيلي المتواجدة في نقطة جلّ الدير المحتلة، عند أطراف بلدة عيترون الجنوبية الحدودية مع فلسطين المحتلة، قامت بعملية تمشيط في محيط موقعها المستحدث”.

 

 

ويُذكر أنه أمس الأربعاء، أغار الطيران المسيّر الإسرائيلي على سيارة بين بلدتي كفرا وصديقين جنوب لبنان، مستهدفًا سيارة مدنية بصاروخين.

 

كما أفاد مراسل المنار بأنّ “جيش العدو نفّذ صباح اليوم تفجيرًا كبيرًا في حيّ الكساير – كروم المراح شرق البلدة”.

 

وفي حصيلة رسمية للخروقات والاعتداءات منذ السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي، ولغاية صباح الخامس عشر من هذا الشهر، بلغ عدد الخروقات البرية ألفين ومئة واثني عشر (2112) خرقًا، والخروقات الجوية ألفين وستمئة وثلاثة وثمانين (2683) خرقًا، فيما سُجّل مئة وسبعة وخمسون (157) خرقًا بحريًا، أي ما مجموعه أربعة آلاف وتسعمئة واثنان وخمسون (4952) خرقًا واعتداء.

 

أما عدد الشهداء، فبلغ مئتين واثنين وثمانين (282) شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى خمسمئة وثمانية وسبعين (578) جريحًا.

 

خلة وردة

 

ومن عيتا الشعب، نقل الأهالي الصامدون رغم الاعتداءات المتكررة للاحتلال مشاهد من خلة وردة للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار.

 

يوميات معركة أولي البأس 2024.. اليوم الرابع والعشرون

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليّ، والاستباحةِ الهَمجِيّةِ للمدنِ والقرى والمدنيّين، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ الأربعاء الواقعِ فيه السادسَ عشرَ من تشرينَ الأوّل 2024، سبعَ عشْرةَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، شهد هذا اليومُ مواجهةً بطوليّةً خاضها مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ مع قوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلدةِ القوزح، حيث دارت اشتباكاتٌ عنيفةٌ من مسافةِ صفرٍ بمختلفِ أنواعِ الأسلحةِ الرشّاشة، وأدّت المواجهةُ إلى سقوطِ عددٍ من القتلى والجرحى في صفوفِ قوّاتِ العدوِّ. كما استهدفَ المجاهدون بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ وقذائفِ المدفعيّةِ تجمّعاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلداتِ مركبا، راميا، العديسة، وعيتا الشعب، وحقّقوا فيها إصاباتٍ مباشرةً.

 

وفي السياقِ نفسِه، قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ عددًا من القواعدِ العسكريّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلّةِ، أهمُّها مدينةُ صفد المحتلّةُ ومستوطنةُ “كرميئيل”.

 

وبدورِها أطلقت وحدةُ الدفاعِ الجوّي في المقاومةِ الإسلاميّةِ صواريخَ أرض – جوٍّ باتّجاهِ طائرتَيْ استطلاعٍ تابعتَيْنِ لجيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ، وأجبرتْهما على التراجعِ ومغادرةِ الأجواءِ اللبنانيّة.

 

في المقابلِ، أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليّةٌ بسقوطِ عددٍ من الصواريخِ في مدينةِ صفد المحتلّةِ بعدَ إطلاقِ نحوِ خمسينَ صاروخًا من لبنانَ باتّجاهِها، وسقوطِ صاروخٍ على مبنًى في المدينةِ نفسِها.

 

وبحسبِ الإعلامِ العبريِّ، قُتِل خمسةُ جنودٍ من لواءِ “غولاني” جرّاءَ الاشتباكاتِ عندَ الحدودِ الشماليّةِ مع لبنان، وأُصيب أربعةَ عشرَ جنديًّا إسرائيليًّا خلالَ أربعٍ وعشرينَ ساعةً.

 

سُجِّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذارِ تسعَ عشرةَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ فلسطينَ المحتلّةِ، تركزت في مستوطناتِ الجليلِ الأعلى وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورةِ شمالًا حتّى مستوطنةِ “نهاريا” جنوبًا.

*النبطية تُجدّد العهد للشهداء، وفخر الدين: باقون على دربكم*

*النبطية تُجدّد العهد للشهداء، وفخر الدين: باقون على دربكم*

 

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

عامٌ يمضي على مجزرة بلدية النبطية والمدينة لا تزال تنزف ذاكرة الفقد ومن قلب المكان الذي تحوّل إلى رمزٍ للشهادة والعطاء جدّدت النبطية عهدها لشهدائها الذين ارتقوا وهم يؤدّون واجبهم في خدمة أهلهم خلال العدوان الصهيوني الغاشم.

 

في هذه الذكرى الأليمة، وضع رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين وأعضاء المجلس البلدي والموظفين إكليلًا من الورد في موقع الاستهداف تخليدًا لأرواح الشهداء الذين ارتقوا في مبنى البلدية أثناء قيامهم بواجبهم الوطني .

 

وقال فخر الدين في كلمته خلال المراسم التي شاركت فيها شخصيات وفعاليات من المدينة والمنطقة:

 

“نقف اليوم هنا في مركز بلدية مدينة النبطية، التي تعرّضت لهجمةٍ بشعةٍ صهيونيةٍ استهدفت البلدية بكل رموزها وطاقمها، من رئيسٍ وأعضاءٍ وموظفين كانوا يؤدّون واجبهم الوطني والإنساني في خدمة الناس الصامدين وسط الحرب ، لقد كانت لحظة المجزرة مؤلمة، لكنها في الوقت نفسه كانت لحظة عزٍّ وفخر، لأنّ شهداءنا سقطوا وهم في موقع المسؤولية والعطاء، على درب خدمة الناس والوطن”.

 

وأضاف: “هذه الوقفة التضامنية هي وفاءٌ للشهداء، وتجديدٌ للعهد معهم بأننا سنبقى على النهج والخط والثبات الذي سلكوه، لنؤكّد لهم أنّنا ماضون في طريقهم، وأنّ دماءهم أمانة في أعناقنا ، لن ترهبنا غارات العدو الصهيوني ولا قذائفه ولا عدوانه الهمجي المتوحش، فكما صمدت النبطية في وجه الحروب السابقة، ستبقى اليوم وغدًا رمز الصمود والإرادة والثبات”.

 

وتابع فخر الدين قائلاً: “محبة الناس لنا ووفاؤهم هو ما يعطينا القوة للاستمرار ، سنبقى نعمل بضميرٍ وإيمان، وسنكون أوفياء لأهلنا كما كنا دائمًا، وفاءً لتضحيات الشهداء الذين رفعوا رأس هذه المدينة عاليًا بدمائهم الطاهرة”.

 

واختُتمت الكلمة بالتأكيد على سلسلة فعاليات ستُقام في المدينة في هذه المناسبة، تبدأ بوضع أكاليل الورد في موقع الاستشهاد، ثم زيارة روضة الشهداء وقراءة الفاتحة على أن تُختتم بعد الظهر بمسيرةٍ صامتةٍ تنطلق من أمام المسجد الكبير في ساحة النبطية إلى النادي الحسيني حيث يُقام مجلس تبريكٍ وحفل تكريم لشهداء البلدية الذين كتبوا بدمهم حكاية الوفاء والصمود.

جيش العدو أعطى الإذن لبلدة كفركلا بالنزول إلى قطاف الزيتون من 17 حتى 21 تشرين الأول بمواكبة الجيش ، والتجمع للإنطلاق للحقول الساعة ٧ على تقاطع تل النحاس حصرا .

جيش العدو أعطى الإذن لبلدة كفركلا بالنزول إلى قطاف الزيتون من 17 حتى 21 تشرين الأول بمواكبة الجيش ، والتجمع للإنطلاق للحقول الساعة ٧ على تقاطع تل النحاس حصرا .

النائب حسن عز الدين: العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يغيّر في معادلة الصمود ‏‏والعودة شيئاً ‏* ‏ ‏

*النائب حسن عز الدين: العدوان الإسرائيلي على لبنان لن يغيّر في معادلة الصمود ‏‏والعودة شيئاً ‏*

‏ ‏

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن العدو الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، زاد ‏من عدوانه على لبنان، ظناً منه أنه بالضغط السياسي والاقتصادي واستهداف المصالح التي ‏يعتاش من ورائها المواطنون، يستطيع أن يمنع الأهالي من العودة إلى القرى الحدودية، وبالتالي ‏يكون قد حقق بحسب اعتقاده أحد الأهداف المتمثّلة بمنع البناء والإعمار، ولكن هذا لن يغيّر ‏في معادلة الصمود والعودة شيئاً على الإطلاق.‏

 

كلام النائب عز الدين جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد القائد الحاج ‏عباس محمد سلامة “أبو الفضل” لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، وذلك في مجمع ‏الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور مسؤول منطقة بيروت في حزب الله حسين فضل ‏الله، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.‏

 

وأشار النائب عز الدين إلى أننا رأينا الدولة بعد العدوان على بلدة مصيلح، قد تحركت قليلاً ليس ‏كما كان يجري في السابق، حيث أن وزارة الخارجية أصدرت بياناً استنكرت فيه العدوان، لأنه في ‏السابق وللأسف كانت هذه الوزارة كأنها تغرد خارج التضامن الحكومي لمصالح ضيقة وحزبية، ‏ورأينا أيضاً أن هناك وزراء زاروا مكان الاعتداء وعاينوا الأضرار التي خلفها العدوان، كما أن رئيس ‏الحكومة طلب أن تقدم شكوى إلى مجلس الأمن، وهذا شيء إيجابي، إلا أنه غير كافٍ على ‏الإطلاق أبداً، لأن الحكومة مطالبة بحماية شعبها وناسها، وبتنفيذ الإجراءات التي تمنع هذا ‏العدو من التمادي في غيّه وقتله وإجرامه وفيما يمارسه من انتهاك للسيادة، ومطالبة بإعادة ‏الإعمار، وهذه الأمور جميعها من أولوية الأوليات التي من المفترض أن تمارسها هذه الحكومة، ‏وتستطيع توظيف دبلوماسيتها لدى أصدقاء لبنان وحلفائه الدوليين والإقليميين للضغط على ‏العدو.‏

 

وأكد النائب عز الدين أن المقاومة مستمرة بقوة وفعالية لأنها تتوارث الجهاد والتضحية والعطاء ‏جيلاً عن جيل، وآخر مشهد في توارث الأجيال هو ما حصل في المدينة الرياضية في الفعالية ‏الكشفية الكبيرة “أجيال السيد”، والتي جاءت في اختتام الأنشطة والفعاليات للذكرى السنوية ‏الأولى لشهادة الشهيدين السيد حسن نصر الله (رض) والسيد هاشم صفي الدين (رض)، مشدداً ‏على أننا مؤتمنين على دماء الشهداء الطاهرة، التي نرسم من خلالها صورة وطننا العزيز لبنان، ‏الذي أرادوه هؤلاء الشهداء وطن الدولة القوية والمقتدرة والعادلة التي تعزز الانتماء إليه. ‏

 

وأوضح النائب عز الدين أن الشهداء والمجاهدين في معركة أولي البأس وبفضل صمودهم، ‏منعوا العدو من أن يقتحم لبنان ويحتل أرضاً لبنانية، وأفشلوا أهدافه لا سيما في جعل لبنان إما ‏مستوطنة إسرائيلية أو محمية أميركية، ولم يمكنوه من الاحتلال والسيطرة والتحكم بالرغم من ‏زجه في المعركة بما يقارب الخمسة فرق عسكرية، وعليه، سيبقى لبنان يفتخر بإنتمائه العربي ‏وهويته المقاومة، وستبقى قدرات الدفاع عن لبنان والشعب والثروات لأجل حماية السيادة ‏الوطنية والقرار المستقل واستمرار وبقاء مكانة لبنان وعزته وكرامته، مشيراً إلى أنه ومع كل ‏الضوضاء والتسويق الذي يحصل لا سيما ما شهدناه في شرم الشيخ والكنيست الإسرائيلي من ‏الطريقة المتجبرة والمستكبرة التي تعاطى بها “ترامب” مع الحاضرين، فإن سلاح المقاومة ‏الوطني والمستقل، سيبقى لحماية لبنان والدفاع عنه.‏

‏ ‏

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الأربعاء 15-10-2025‏*

‏ *22 ربيع الثاني 1447 هـ*

النائب حسن فضل الله: البلد بحاجة إلى تعاون لمواجهة المتغيرات كي لا تأتي على حسابه

*النائب حسن فضل الله: البلد بحاجة إلى تعاون لمواجهة المتغيرات كي لا تأتي على حسابه*

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أننا نمر بمرحلة فيها الكثير من المتغيّرات في لبنان والمنطقة، وهناك تحولات عسكرية وأمنية وسياسية، بحيث يجري العمل من خلالها على إعادة رسم المنطقة بتوازناتها وعلاقاتها حتى بجغرافيتها، وهناك من يستعجل الاستسلام في المنطقة، ويظن أن الأمور انتهت، وكأن العدو الإسرائيلي حقق انتصاراً كاملاً، وقد شهدنا مثل هذا الاستعجال في العام 1982، وشهدناه في محطات كثيرة، والذين استعجلوا أصيبوا بالخيبة، ونحن ممن لا يتنكر للواقع، ونقرأه كما هو، لنعرف كيف نواجهه من دون مبالغات وعنتريات، ونعرف أن هناك موازين قوى اختلت في المنطقة وفي لبنان، ولكن هذا لا يعني أن المشروع الصهيوني حقق أهدافه وانتصر ،وأن الأمور انتهت، لا في لبنان ولا في غزة ولا في المنطقة، والدليل على ذلك، أننا في لبنان بقينا ونستمر لأننا شعب، وفي فلسطين بقي الشعب لأنه تشبث بأرضه ولم يتمكّن العدو من تهجيره ولا ننسى عندما قال “ترامب” أن أهل غزة سوف يخرجون منها وهو من سيبنيها، ولا ننسى أن “نتنياهو” كان يحضّر لحرب لتهجير أهل غزة، وحاول كثيراً ولم يستطع، ولا ننسى أن جنوبنا بالتحديد هو في عين التهديد الإسرائيلي لأن العدو يريد تهجير أهله، ليقيم منطقة عازلة، وإذا استطاع ليستوطن أرض الجنوب، والذي يمنع هذا العدو هو وجود المقاومة، وبمعزل عن ظروفها في المرحلة الحالية، فإن وجود هذه المقاومة وقوتها هو الذي يحمي اليوم الجنوب، ولن يحمينا إلّا الاتكال على الله وعلى إمكاناتنا وشعبنا ووحدتنا وتماسكنا.

 

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيدين القائدين محمود محمد شاهين “الحاج ماهر”، ومحمد رشيد سكافي “الحاج مصعب” لمناسبة مرور سنة على استشهادهما، وذلك في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، عوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

 

وشدد النائب فضل الله على أنه رغم كل الضجيج والتهويل والضخ الإعلامي اليوم، فإننا لسنا قلقين على مستقبل شعبنا، لأنه شعب حاضر وحيوي ولن يستطيع أحد تجاوز هذا الحضور، ولسنا قلقين على مستقبل مقاومتنا، وفي الوقت ذاته فإن دعوتنا الدائمة في لبنان هي إلى ترييح الوضع، وكل القوى في لبنان في الحكومة وفي خارجها بحاجة إلى لحظة تأمّل وتبصّر وحكمة وقراءة هادئة للمتغيّرات، وإلى تعاون من أجل تجاوز هذه المرحلة، كي لا يستغل أحد سواء من الصغار في لبنان أو من الخارج، أي ضعف أو وهن في الجسم اللبناني، فتكون هذه المتغيرات على حساب كل البلد.

 

وأكد النائب فضل الله أن المقاومة اليوم تواجه تحديات كثيرة، ولكن كل هذه التحديات يمكن أن نجمعها بتحديين أساسيين، التحدي الأول هو استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بالاغتيال والقصف وتهديد الاستقرار، ومحاولة منع الأهالي من العودة إلى قراهم في الجنوب في منطقة الحدود، فهذا تحدٍ أساسي، لافتاً إلى أنه بعد وقف إطلاق النار قلنا إن هذه القضية هي من مسؤولية الدولة اللبنانية بمعزل عن وضعها وتركيبتها وعجز الحكومة وضعفها وتواطؤ من يتواطأ، فهذا نقاشه لاحقاً، ولكن في هذه المرحلة قلنا إن المسؤولية الأساسية تقع على الدولة ومؤسساتها، وهذه المسؤولية هي في تطبيق ما التزمت به الحكومة وما وافقنا عليه، وبالتالي، لا يصح في لبنان أن يفتح أحد أي موضوع آخر قبل أن يُطبق وقف إطلاق النار، ويجب على العدو أولاً أن يلتزم كما التزم لبنان، وأما الأمور الأخرى تناقش بعد تطبيق وقف إطلاق النار.

 

وتابع النائب فضل الله: أما التحدي الثاني فهو إعادة الإعمار، حيث إن هناك ممارسات تقوم بها بعض مؤسسات الدولة بما فيها حاكمية مصرف لبنان للتضييق على الجهات والجمعيات التي تحاول مساعدة الناس، وهذا انعكاس لهذا الحصار المالي الأميركي، والذي يحاول بكل الوسائل والسبل، تارة من خلال المكافآت التي يقدمها لمن يدلي بمعلومات من أجل منع وصول الأموال لإعادة الإعمار، وطورا الضغط على الدول التي تأتي إلينا وتعلن أنها مستعدة أن تقدم مساعدات لإعادة الإعمار، لمنعها من تقديم هبات ومساعدات، فيما الحكومة حتى في موازنتها وضمن القدرات المعقولة، لا تريد أن تضع كلمة إعادة الإعمار نتيجة هذه الضغوط، ولكن نحن قلنا لهم إننا نريد اعتماداً واضحاً لإعادة الإعمار بمعزل عن قيمة المبلغ، لأن الإعمار يحتاج إلى سنوات، لا سيما وأنه بعد العدوان عام 2006، بقينا أربع أو خمس سنوات حتى استكملنا إعادة الإعمار.

 

وأردف النائب فضل الله: إننا في هذا التحدي نواجه حصاراً وعقوبات وضغوطات وتواطؤ من البعض في لبنان من أجل أن يُمنع الاعمار خصوصا في الجنوب ويمنع الأهالي من العودة إلى قراهم وإعمار تلك المنطقة، ونحن نواجه هذا التحدي على خطين، الخط الأول وهو داخل مؤسسات الدولة، حيث إننا سنواصل العمل من خلال الموازنة وبأي طريقة ممكنة، وأما الخط الثاني فهو أن حزب الله عند التزامه تجاه شعبه، أي أن حزب الله سيقوم بكل ما التزم به تجاه الناس، وهذا له مواقيته وظروفه وإمكاناته، وإن شاء الله سنستكمل ما التزمنا به، ويعلن عنه في الوقت المناسب.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الخميس 16-10-2025*

*23 ربيع الثاني 1447 هـ*

النائب رائد برو: هل المطلوب من الدولة اللبنانية أن ينساقوا باتجاه موضوعات يثيرها الإعلام الإسرائيلي؟

بسم الله الرحمن الرحيم

 

‏- النائب رائد برو: هل المطلوب من الدولة اللبنانية أن ينساقوا باتجاه موضوعات يثيرها الإعلام الإسرائيلي؟

 

برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو، افتتح حزب الله – القطاع الأول في بيروت، معرض المونة البلدية ‏والأشغال الحرفية تحت عنوان “التين والزيتون”، وذلك باحتفال أقيم في مجمع الإمام الرضا (ع) في حي الجامعة، حضره ‏عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات، وجمع من الأهالي.‏

افتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كانت فقرة شعرية للدكتور علي شحيتلي، وبعدها، ألقى راعي ‏الاحتفال النائب برو كلمة قال فيها، إن كل شخص شارك في هذا المعرض، وكل من له علاقة بالبعد الصناعي والتجاري ‏والاقتصادي والمالي، هو يساهم بإبقاء الحر حراً لا يحتاج إلى أحد، ويساهم بإعزاز هذه الأمة والمجتمع، ويساعد كي نكون ‏أحراراً نستطيع أن نستغني عن كل شخص يحاول أن يفرض شروطه علينا، مشيراً إلى أننا أمام تحديات كبيرة جداً، ‏وبالتالي، فإن أبرز عامل صمود في هذه المرحلة، هو اعتمادنا على أنفسنا، وتحويل مجتمعنا إلى مجتمع منتج لا يحتاج إلى ‏أحد.‏

وفي الشأن السياسي تساءل النائب برو، هل المطلوب من الدولة اللبنانية والحكومة والوزراء والنواب أن ينساقوا باتجاه ‏موضوعات يثيرها الإعلام الإسرائيلي والمسؤولين في الكيان الإسرائيلي، وهل المطلوب أن ننساق إلى أولويات ونضع ‏على جداول أعمالنا بعض الجمل والموضوعات التي يهتم لها العدو الإسرائيلي، أم المطلوب صناعة أولويات لبنانية، لنلتفت ‏إلى ما يحتاجه الناس، لا سيما الكهرباء والمياه وإعادة أموال المودعين ومعالجة مشكلة النفايات والمستشفى الحكومي ‏والمدارس الرسمية، فهذه هي الأولويات في البلد، وبالتالي كل موضوع يثيره مسؤول أو وسيلة إعلامية ليس له علاقة بهذه ‏الأولويات، يعني أنه يتقاطع بطريقة قصد أو لم يقصد مع خصوم لبنان، وأنه لا يريد مصلحة لبنان.‏

وختم النائب برو مشدداً على أنه من يريد مصلحة هذه الدولة عليه أن يراعي أولويات الدولة والناس فيها، وإذا أجرينا ‏استطلاعاً للرأي عند كل الطوائف والمذاهب والفئات، نستنتج أن الموضوعات التي تُثار اليوم في البلد ليست أولوية، وإنما ‏الأولوية هي للأمور المعيشية والحياتية التي ذكرناها.‏

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المعرض يفتح أبوابه أمام الزوار من اليوم الخميس 16 تشرين أول 2025، ولغاية يوم الأحد ‏‏19 تشرين الأول 2025، من الساعة 10 صباحاً وحتى الـ 4 عصراً، ويتضمن عرضاً لمختلف أصناف المونة البلدية ‏البيتية والأشغال اليدوية والحرفية، فضلاً عن تقديم ورش مهاراتية في تحضير الكبيس وصناعة الألبان والأجبان والمربيات ‏وغيرها من الأصناف.‏

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الخميس : 16-10- 2025‏

‏ 23 – ربيع الثاني- 1447 هـ

وزيـر الـداخـلـيـة أحـمـد الـحـجـار:*

*وزيـر الـداخـلـيـة أحـمـد الـحـجـار:*

 

– الحكومة ملتزمة ببسط سلطة الدولة وسيادتها على كامل مساحة الوطن بقواها الذاتية حصرا.

 

– نسعى بشتى السبل والوسائل الدبلوماسية لتحقيق انسحاب العدو الإسرائيلي من آخر شبر من أرض الجنوب العزيز، ولوقف اعتداءاته اليومية واستعادة الأسرى إلى حضن الوطن

 

– وزارة الداخلية والبلديات ملتزمة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري في شهر أيّار من العام 2026

 

– باشرنا التحضيرات لانجازها وفقا لأعلى معايير الشفافية والحيادِ والنزاهة، آملين أن يكون هذا الإستحقاق المنتظر عرسا وطنيا جامعا ومحطة انطلاق لغدٍ جديد مشرق”.

صـحـيـفـة يـديـعـوت أحـرونـوت:

 

– أغلقت سلسلة مطاعم إسرائيلية أبوابها في الولايات المتحدة الأمريكية، في أعقاب حملة مقاطعة مستمرة من قبل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين.

 

– اضطرت سلسلة مطاعم “شوك”، وهي سلسلة مطاعم نباتية في واشنطن العاصمة ومحيطها على مدى العقد الماضي، إلى إغلاق آخر فروعها الخمسة الأسبوع الماضي.

 

– كانت السلسلة، المملوكة ليهودي أمريكي وإسرائيلي، تقدم أطباقًا نباتية كالفلافل والحمص والعدس وغيرها.

 

– منذ بداية الحرب على غزة، دعت المنظمات المؤيدة للفلسطينيين السكان المحليين إلى مقاطعة السلسلة…

 

مدّعيةً أن “أصحابها استولوا على المطبخ الفلسطيني”، واتهمت الشركة “بالتعاون مع نظام الفصل العنصري الإسرائيلي” لاستيرادها منتجات وعلامات تجارية إسرائيلية.