أخبار عاجلة

وقفة تضامنية حاشدة أمام السفارة الإيرانية في بيروت تحت شعار “سفير الجمهورية الإسلامية في بيته وبلده وبين أهله”./ تقرير و تصوير هبه مطر _ الواقع برس

بدعوة من لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتجمع العلماء المسلمين، نُظمت وقفة تضامنية حاشدة أمام السفارة الإيرانية في بيروت تحت شعار “سفير الجمهورية الإسلامية في بيته وبلده وبين أهله”. جاءت هذه الوقفة استنكاراً وتنديداً بقرار وزير خارجية حزب القوات يوسف رجي بحق السفير الإيراني محمد رضا شيباني، ورفضاً للسياسات الداعمة للعدوان الأمريكي الصهيوني، وتأكيداً على موقع إيران في قلوب الوطنيين.

 

*​أبرز نقاط كلمة الحاج محمود قماطي (رئيس المجلس السياسي في حزب الله):*

 

*​الموقف من الوزير والدولة:*

​وصف قرار الوزير يوسف رجي بأنه قرار “فتنوي” ومرتهن بالكامل للإملاءات الخارجية وسفارات الدول التي تدعم العدوان.

 

​أكد أن وزارة الخارجية يجب أن تعبر عن كرامة لبنان ووفائه، لا أن تتحول إلى أداة لتنفيذ رغبات حزب القوات ومن خلفهم.

 

*​الناحية السياسية والسيادية:*

​شدد على أن السفير الإيراني ليس ضيفاً عابراً، بل هو في “بيته وبلده”، وأن محاولات ترحيله هي طعنة في السيادة اللبنانية الحقيقية.

 

​اعتبر أن هذه الوقفة هي الرد الشعبي والسياسي القاطع الذي يُسقط شرعية أي قرار رسمي يستهدف حلفاء لبنان.

 

*​الناحية الجهادية والعسكرية:*

​أكد بوضوح أن إيران كانت وما زالت الداعم الأساسي للمجاهدين بالسلاح والخبرات، وأن هذا الدعم هو الذي كسر هيبة العدو الصهيوني.

 

​اعتبر أن استهداف الدبلوماسية الإيرانية هو محاولة يائسة لإضعاف جبهة المقاومة وتقديم خدمة مجانية للاحتلال الإسرائيلي.

 

*​الرسالة إلى الجمهورية الإسلامية:*

​وجه تحية للسيد القائد والخارجية الإيرانية والسفير شيباني، مؤكداً أن العلاقة مع إيران هي “علاقة وجود ودم” لا تهزها قرارات وزراء أو ضغوط دولية.

 

​شدد على أن إيران التي قدمت الفيول والمساعدات وإعادة الإعمار ستبقى في قلب كل وطني شريف.

​ختم بأن الشارع سيبقى يقظاً، وأن أي خطوة عملية لترحيل السفير ستواجه بموقف شعبي لا يتوقعه أحد، لأن كرامة السفير من كرامة المقاومة وشعبها.

الحصاد اليومي لعمليات المقاومة الإسلامية بتاريخ 25-03-2026 المقاومة الاسلامية نفذت يوم امس 95 عملية نُشِرت في 87 بيان

الحصاد اليومي لعمليات المقاومة الإسلامية بتاريخ 25-03-2026

البيان ٧: استهداف دبّابة ميركافا قرب مِهَنيّة بلدة القنطرة بصاروخ موجّه وتحقيق إصابة مؤكّدة، وأثناء محاولة مروحية معادية إخلاء الإصابات الناتجة عن الاشتباكات، تم استهدافها بصاروخ دفاع جوي وإجبارها على التراجع.

5- اشتبك المجاهـدون اليوم عند الساعة 03:00 مع قوّة من العدوّ بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة من مسافة صفر على طريق بلدة القنطرة في محيط المسجد وحقّقوا إصابات مؤكّدة، وما زالت الاشتباكات مستمرّة حتّى صدور هذا البيان.

٤ _ استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 02:30 الخميس 26-03-2026 دبّابة ميركافا على طريق الطيبة القنطرة بصاروخ موجّه وحقّقوا إصابة مؤكّدة.

بيان صادر عن المقاومة الإسلامية (4):‏

 

دفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند الساعة 02:30 الخميس 26-03-2026 دبّابة ميركافا على طريق الطيبة القنطرة بصاروخ موجّه وحقّقوا إصابة مؤكّدة.

٣ اليوم عند الساعة 02:20 اشتبك معها المجاهـدون بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة كما استهدفوا دبّابة ميركافا قرب البركة بصاروخ مباشر وحقّقوا إصابات مؤكّدة

3- أثناء محاولة قوّة من العدوّ التقدّم باتّجاه بلدة دير سريان اليوم عند الساعة 02:20 اشتبك معها المجاهـدون بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة كما استهدفوا دبّابة ميركافا قرب البركة بصاروخ مباشر وحقّقوا إصابات مؤكّدة، وما زالت الاشتباكات مستمرّة حتّى صدور هذا البيان.

استهدف المجاهدون اليوم عند الساعة 01:10 الخميس مقرّ وزارة الحرب الإسرائيليّة (الكرياه) وسط تل أبيب، وثكنة دولفين التابعة لشعبة الاستخبارات العسكريّة شمال تل أبيب بعدد من الصواريخ النوعيّة.

1- ردًّا على تمادي العدوّ في استهداف المدنيّين وتهجيرهم وعمليّات التدمير الوحشيّ للأبنية والتجمّعات السكنيّة والبنى التحتيّة المدنيّة، استهدف المجاهدون اليوم عند الساعة 01:10 الخميس مقرّ وزارة الحرب الإسرائيليّة (الكرياه) وسط تل أبيب، وثكنة دولفين التابعة لشعبة الاستخبارات العسكريّة شمال تل أبيب بعدد من الصواريخ النوعيّة.

قراءة تحليلية في بيان الشيخ نعيم قاسم / اعداد هبه مطر _ الواقع برس

لا يمكن التعامل مع بيان الشيخ نعيم قاسم كخطاب سياسي عابر او موقف مرحلي بل هو *نص تأسيسي يعيد رسم طبيعة المرحلة وحدودها* ويضع اطارا فكريا وسياسيا للصراع القائم

 

البيان لا يكتفي بوصف الواقع بل يعيد انتاجه وفق سردية متكاملة تسعى الى *تثبيت معادلات جديدة على المستويات كافة*

 

*اولا اعادة تعريف الصراع من نزاع الى معركة وجود*

يرتكز البيان على نقل الصراع من كونه مواجهة عسكرية محدودة الى كونه صراعا وجوديا مرتبطا بمشروع اميركي اسرائيلي شامل هذا التحول ليس توصيفا فقط بل اداة لتبرير استمرارية المواجهة ورفع سقفها بحيث يصبح اي تراجع بمثابة تهديد مباشر لكيان لبنان وهويته

 

*ثانيا تفكيك مفهوم نهاية الحرب*

يلغي الخطاب فكرة المراحل الزمنية للحرب ويؤسس لفكرة الحرب المستمرة فعدم الاعتراف بانتهاء العدوان يعني عمليا ادخال لبنان في حالة اشتباك مفتوح زمنيا، حيث لا وجود لهدنة حقيقية ولا لاستقرار دائم بل حالة استنزاف طويلة تتحكم بها قواعد الصراع لا القرارات السياسية

 

*ثالثا بناء ثنائية قسرية تلغي السياسة*

يعتمد البيان على ثنائية حادة الاستسلام او المقاومة هذه الثنائية لا تعكس فقط موقفا سياسيا بل تلغي المجال السياسي نفسه عبر اسقاط كل الخيارات الوسيطة بذلك تتحول السياسة من مساحة تفاوض وتعدد الى مسار احادي الاتجاه وتصبح كل مقاربة مختلفة موضع تشكيك او اتهام

 

*رابعا اعادة تعريف الشرعية والدولة*

من اخطر ما يحمله الخطاب هو اعادة صياغة مفهوم الشرعية فبدلا من ان تكون الدولة هي المرجعية تصبح شرعية اي قرار او موقف مرتبطة بمدى انسجامه مع خيار المقاومة هذا التحول ينقل مركز القرار من مؤسسات الدولة الى معادلة القوة على الارض ويعيد تعريف السيادة خارج اطارها التقليدي

 

*خامسا تحويل المعاناة الى راس مال سياسي*

يعيد البيان انتاج معاناة الناس ضمن سردية بطولية حيث يتحول النزوح والدمار والخسائر الى عناصر قوة وصمود هذا التوظيف لا يلغي الالم لكنه يعيد توجيهه ليصبح جزءا من معركة الوعي ما يحد من احتمالات الاعتراض الداخلي ويعزز التماسك ضمن البيئة الحاضنة

 

*سادسا تثبيت خطاب التعبئة المفتوحة*

البيان لا يحدد سقفا زمنيا او ميدانيا للمواجهة د بل يؤكد الاستمرار بلا حدود هذا النوع من الخطاب يؤسس لحالة تعبئة دائمة تتجاوز الظرف العسكري لتصبح حالة عامة تشمل المجتمع والسياسة والاعلام ما يعكس انتقالا من رد الفعل الى استراتيجية طويلة الامد

 

*سابعا مواجهة الداخل كجزء من المعركة*

لا يكتفي الخطاب بتحديد العدو الخارجي بل يتعامل مع بعض الطروحات الداخلية كامتداد له خصوصا في ما يتعلق بحصرية السلاح او التفاوض هذا الربط يعيد رسم خطوط الانقسام الداخلي ويضع جزءا من النقاش السياسي في خانة الصراع نفسه لا خارجه

 

*ثامنا ربط لبنان ببنية صراع اقليمية*

يؤكد البيان ان ما يجري في لبنان ليس معزولا بل جزء من محور اوسع. هذا الربط يعكس تداخلا بين القرار المحلي والاقليمي ويشير الى ان مسار المواجهة يتحدد ضمن توازنات اكبر من الساحة اللبنانية ما يحد من استقلالية القرار الداخلي

 

*تاسعا اعادة صياغة مفهوم الوحدة الوطنية*

رغم الدعوة الى الوحدة الا انها وحدة مشروطة بخيار محدد وليست قائمة على التعدد بمعنى اخر، الوحدة هنا هي اصطفاف خلف رؤية واحدة لا توافق بين رؤى مختلفة ما يعكس تحولا في مفهوم الشراكة الوطنية

 

*عاشرا تثبيت معادلة الصراع المفتوح*

يؤسس البيان لمعادلة واضحة حرب مستمرة مقاومة مستمرة وغياب لاي افق تسووي في المدى القريب هذه المعادلة تعني عمليا ان لبنان يدخل مرحلة طويلة من عدم الاستقرار حيث تتقدم اولويات الصراع على ما عداها من اعتبارات سياسية او اقتصادية

 

هذا البيان لا يشرح ما يحدث فقط بل يسعى الى تثبيت كيفية فهمه والتعامل معه انه خطاب يعيد تعريف الدولة والمجتمع والصراع ويؤسس لمرحلة عنوانها المواجهة المفتوحة حيث تتراجع السياسة التقليدية لصالح منطق القوة والتعبئة وتصبح كل المسارات الاخرى مؤجلة الى اشعار اخر