بطاقة اسير… من يسأل عنهم في السجون الإسرائيلية.. نحن لسنا ارقاماً نحن مواطنون لبنانيون. ارضنا لبنان. .. لن ننسى

بطاقة اسير… من يسأل عنهم في السجون الإسرائيلية.. نحن لسنا ارقاماً نحن مواطنون لبنانيون. ارضنا لبنان. .. لن ننسى

احـتـفـالـيـة تـرامـب:* تـثـبـيـت لـسـرديّـة إسـرائـيـل

*احـتـفـالـيـة تـرامـب:* تـثـبـيـت لـسـرديّـة إسـرائـيـل

 

إبـراهـيـم الأمـيـن – الأخـبـار

 

تماماً كما يشتهي. مشهد استعراضي مكتمل الأركان: طائرات عسكرية ترافق طائرته الرئاسية، ومواكب فخمة تنقله من مكانٍ إلى آخر.

 

قادة العالم يتقاطرون تباعاً، خاضعين وصامتين، ليصادقوا على ما ينطق به.

 

وحده من بقي في رأسه شيء من عقل، كان يُظهر تبرّمه من مطوّلات دونالد ترامب في شرم الشيخ.

 

أمّا في القدس المحتلّة، فقد ردّ أعضاء الكنيست الجميل، وصفّقوا بأقصى ما أوتوا من حماسة…

 

دون أن ينسوا بقيّة الطقوس التي تفرض عليهم الوقوف بين حينٍ وآخر لتحيّته على كلمات الحب التي ألقاها في حضن المجرم.

 

لم يكن أحد يتوقّع من دونالد ترامب أن يتطرّق إلى ضحايا الحرب من الفلسطينيين.

 

فالمشهد الذي قال إنه تابعه على الشاشات لم يتضمّن، على ما يبدو، أي صورة للأسرى الفلسطينيين الخارجين من سجون العدو مُثقلين بسنواتٍ من العزلة والتعذيب.

 

وحين تحدّث عن «الحب الكبير» الذي شاهده خلال لقاء عائلات الأسرى الإسرائيليين بأبنائها…

 

لم ينتبه إلى أن أبناء تلك العائلات أنفسهم، الذين يخدمون في جيش الاحتلال وسجونه…

 

هم مَن حرموا عائلات الأسرى الفلسطينيين من أبسط تعبير عن فرحٍ قد يكون عابراً، إذ لا ضمانة بأن لا يُعاد اعتقال أبنائهم مجدّداً.

 

وطبعاً، لم يكن لترامب أن يسأل عن السبعين أو الثمانين ألفاً من أبناء غزّة الذين قُتلوا خلال العامين الماضيين، وبينهم أكثر من 15 ألف شهيد من دون أثر أو بقية.

 

يحقّ لإسرائيل أن تحتفي بأقوى حليفٍ لها، ويحقّ لبنيامين نتنياهو أن يزيّن الشوارع والمسارح.

 

فهو، بطبيعة الحال، غير مستعدّ لأيّ أمرٍ قد يُضعف سطوته، بعدما قال وكرّر بأنّ أيّ اتفاقٍ تبرمه إسرائيل لا يتمّ إلا بفضل القوة التي تُمهّد له.

 

أمّا القوة، كما يعرّفها ترامب، فهي تلك الكتلة النارية الهائلة التي تصنعها أميركا وتقدّمها لإسرائيل، لتفعل بها ما تشاء.

 

وما أُعدّ لترامب بالأمس حمل شيئاً من التعويض للرجل، نتيجة عدم فوزه بجائزة نوبل، رغم أنه الرجل الأكثر بياضاً، وكان من المُفترض برجالات نوبل أن يرفعوا اسمه فوق أيّ اسم آخر.

 

وما أزعجه لم يكن فقط عدم تقدّمه بين المرشحين، بل اختيار من يعتبرها أداة تافهة في يد استخباراته التي تعمل على تخريب فنزويلا.

 

لنعد إلى شرم الشيخ، مع قليلٍ من نبش الذاكرة لمن يظنّ أنّ ما جرى في الأمس كان علامة فارقة في تاريخ الصراع مع إسرائيل.

 

فمنذ إطلاق عملية السلام المشؤومة عام 1992، استضافت مصر عشرات الاجتماعات التي عُقدت للبحث في مستقبل فلسطين.

 

وشرم الشيخ تحديداً، التي صارت رمزاً للسياحة العادية والسياسية على حدّ سواء، احتضنت أيضاً عدداً من القمم الخاصة بفلسطين.

 

فقد زارها بيل كلينتون مع شمعون بيريز، في ضيافة حسني مبارك وبحضور ياسر عرفات

 

وتكرّر الأمر مع أرييل شارون وإيهود باراك وهيلاري كلينتون وقادة آخرين من مختلف أنحاء العالم العربي.

 

وفي كل مرة، كانت البيانات الختامية تتحدّث عن «الفرصة الاستثنائية» لصنع السلام الكبير في الشرق الأوسط.

 

ومع ذلك، لم يتحقّق شيء. ليس لأن الجانب العربي كان صعب المراس كما يحاول بعض قادته أن يروّجوا، بل لأن الاحتلال لا يزال قائماً ويتوسّع.

 

وطالما وُجد الاحتلال، وُجدت المقاومة، ولأن تجربة الثلاثين عاماً الأخيرة علّمت أبناء فلسطين…

 

أنّ الحق لا يُستعاد إلا بالسلاح ذاته، مهما بلغت الكلفة ومهما ازدادت التضحيات.

 

ما جرى في الأمس كان عرضاً لفصلٍ أقرّ خلاله قادة دول عربية وإسلامية بالنتيجة التي أعلنها دونالد ترامب: لقد فازت إسرائيل عليكم جميعاً.

 

وما عاد أمامكم إلّا أن تأخذوا بالأمر وتعملوا على تثبيت النتيجة.

 

*فهيّا إلى العمل:* انزعوا سلاح المقاومة في غزّة ولبنان، وتقدّموا معاً نحو عقد اتفاقات سلام مفتوح مع إسرائيل.

 

عملياً، وافق المشاركون في لقاء الأمس على السردية الأميركية لمآلات حرب الإبادة على غزّة.

 

لم يرفع أحد منهم صوته عالياً للإشارة إلى حجم الكارثة التي حلّت بالقطاع.

 

ولم يُشر أحد إلى اسم واحد أو اثنين من الشهداء الرُّضَّع الذين وُلدوا ليشهدوا لساعات قليلة على الجريمة قبل أن يقتلهم الجفاف.

 

ولم يجرؤ أيّ قائد عربي أو مسلم على تذكير ترامب بأن أعلى محكمة دولية اعتبرت بطله، نتنياهو، مجرم حرب.

 

كما لم يجرؤ قادة أوروبا على تذكّر مئات التظاهرات التي اجتاحت شوارع لندن وباريس وروما ومدريد، مندّدة بالمجزرة المفتوحة.

 

كان الجميع صامتين، شركاء في لحظة إسدال الستار عن فصل جديد من فصول المجزرة، التي ستظل مفتوحة ما دام في منطقتنا كيان يُسمّى إسرائيل.

 

أما في لبنان، فقد أصاب الوجوم أركان الحكم الذين لا يعرفون سبب تغييبهم عن حضور المسرحية، ولا يفهمون أصلاً سبب تهميشهم.

 

والله أعلم كيف ستكون التحليلات والقراءات لما أبداه ترامب من إعجاب بما تقوم به إدارة لبنان الجديدة.

 

علماً أنه ذكرها بكلمة واحدة فقط، لكنه ضمّنها المهمة الوحيدة المطلوبة: نزع سلاح المقاومة.

 

وغداً، عندما يسأل اللبنانيون الأجانب عن رأيهم بما جرى في شرم الشيخ، سيسمعون النصّ غير المُعلن للقمة…

 

وفيه أن الاستسلام لإرادة أميركا يقتضي الأخذ بمطالب إسرائيل، وهو المدخل الإلزامي لأي بحث لاحق.

 

وحتى حديث الرئيس جوزيف عون عن مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل للتوّصل إلى تفاهم، لن يلقى آذاناً صاغية.

 

لأن في إسرائيل من أقنع الأميركيين بأنه «لا أمل من سلطة لم ترفع السلاح في وجه إرهابيّي حزب الله».

 

المهمّ في كلّ ما جرى أنه فتح كُوّة في جدار العقم السياسي في منطقتنا.

 

في بلادنا لن نشهد كثيراً من التطورات، لكن ما سنشهده قريباً هو عودة إسرائيل إلى سجالاتها الداخلية وصراعاتها من أجل إحكام القبضة على كتلة النار، استعداداً لاستخدامها مجدّداً في مكان ما من منطقتنا.

 

وعندما يحدث هذا، لن نجد من يذكّر ترامب بوعده بأن «السلام قائم ومستمر»، بل سنسمع من يبرّر للعدو جرائمه الجديدة.

 

لذا بات لزاماً علينا تذكير أنفسنا والآخرين بأن لا دواء لهذا الجنون سوى أمر واحد: *التمسّك بالمقاومة ونقطة على السطر!*

إذاعــة 103 FM الـعـبـريـة:* مع اقتراب البدء في المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار، ومتطلبات الانسحاب من المناطق الصفراء داخل قطاع غزة.

*إذاعــة 103 FM الـعـبـريـة:*

 

مع اقتراب البدء في المرحلة الثانية من اتفاقية وقف إطلاق النار، ومتطلبات الانسحاب من المناطق الصفراء داخل قطاع غزة.

 

يوجد توجه رائج في المنظومة الأمنية حول صعوبة استمرار دعم المليشيا في غزة.

 

فيما يجري دراسة إمكانية إجلاء كبار المتعاونين في هذا المليشيا إلى دول صديقة.

*جنوب لبنان:* توغل ثلاث اليات صغيرة معادية (عند منتصف الليل) من نوع ATV متخطين “خلة وردة بإتجاه الاطراف الغربية لبلدة عيتا الشعب.

*جنوب لبنان:*

 

توغل ثلاث اليات صغيرة معادية (عند منتصف الليل) من نوع ATV متخطين “خلة وردة بإتجاه الاطراف الغربية لبلدة عيتا الشعب.

تـرامـب يـعـلـن نـهـايـة الـحـرب وعـون يـفـجّـر قـنـبـلـة الـتـفـاوض الـمـبـاشـر*

*تـرامـب يـعـلـن نـهـايـة الـحـرب وعـون يـفـجّـر قـنـبـلـة الـتـفـاوض الـمـبـاشـر*

 

جـريـدة الأنـبـاء الإلـكـتـرونـيـة

 

لم يكن أكثر المتفائلين يتوقّع أن يأتي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى المنطقة ليعلن انتهاء الحرب التي خاضتها إسرائيل ضد حركة حماس والشعب الفلسطيني بقرار ودعم أميركيين.

 

وأن يمرّ في تقييمه لنتائج هذه الحرب على لبنان وحزب الله، ويعلن “انكساره”

 

فبدا كما لو أنه “عرّاف” يتوقع أن يتبادل الفلسطينيون والعرب من جهة “قبلات” التعايش مع إسرائيل.

 

ويقلبون صفحة إجرام رئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، ليعيشوا بفضل ترامب بسلام وأمان في المنطقة التي سيتسيّدها القرار الأميركي – الإسرائيلي بعد اليوم.

 

وفي الوقت الذي كان فيه لبنان غائباً عن قمة شرم الشيخ، فاجأ الرئيس جوزاف عون الوسَطين السياسي الداخلي والإقليمي بإعلانه…

 

أنّ الجو العام الإقليمي هو جوّ تسويات فما الذي يمنع إجراء مفاوضات بين لبنان وإسرائيل على غرار المفاوضات التي خضناها معها، وأدّت إلى إنجاز الترسيم البحري؟”

 

بالتأكيد، ما قبل 13 تشرين الأول 2025، لن يكون كما بعده، فبعد انتهاء حرب الإبادة، ودخول ترامب إلى المنطقة من بوابة إسرائيل “رجل سلام”

 

ويطلق من قمة شرم الشيخ حول غزة تباشير مرحلة جديدة في الشرق الأوسط فرضتها قوة التوازنات الجديدة التي خلصت إليها نتائج معركة “طوفان الأقصى”

 

والتي تحوّلت من حرب إسرائيلية على حركة حماس، وحرب إشغال ومساندة مع حزب الله في لبنان، إلى حرب إبادة ضد الفلسطينيين من جهة.

 

وحرب أميركية – إسرائيلية ضد إيران ومحور المقاومة التابع لها، من جهةٍ أخرى.

 

هذه الحرب التي أظهرت تفوقاً عسكرياً وتكنولوجياً كبيرَين للأسلحة الإسرائيلية – الأميركية…

 

جعلت من “محور وحدة الساحات” مساحة اختبار لقوة ودقة الأسلحة الأميركية الحديثة الذكيّة منها…

 

والفائقة الدقة المرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة والذكاء الإصطناعي، واختبار أنواع المسيّرات وأشكال الحرب السيبرانية.

 

انتهت بنتائجها التي فرضت تفوقاً عسكرياً إسرائيلياً، وسيطرةً مطلقة على أجواء الشرق الأوسط.

 

فمن شرم الشيخ، وبحضور أكثر من 20 زعيم دولة ومنظمة عالمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انتهاء الحرب في قطاع غزة، وبدء تحقيق “سلام في الشرق الأوسط”.

 

وقال بعد توقيعه مع قادة مصر وتركيا وقطر وثيقةً لضمان إنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة حماس:

 

“لقد حقّقنا معاً ما كان يقول الجميع إنّه مستحيل. أصبح لدينا سلام في الشرق الأوسط”.

 

وأضاف، “هذا يوم عظيم للشرق الأوسط”، وأكّد أنّ حرب غزّة انتهت، والمساعدات تتدفق الآن إلى القطاع.

 

وأشار إلى أنّ، “إعمار غزّة يتطلّب نزع السلاح ونشر قوات تحفظ الأمن، وهناك الكثير من العمل لرفع الركام في غزّة”.

 

*غــزة*

 

يوم غزّة الذي بدأ منذ ساعات الفجر الأولى بإطلاق المعتقلين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، استكمله الرئيس ترامب بخطاب في الكنيست الإسرائيلي…

 

هو الأول من نوعه لرئيس أميركي منذ قيام الكيان الإسرائيلي المحتل، وبدأه بقوله:

 

اليوم سكتت البنادق، ومستقبل الشرق الأوسط سيصبح مشرقاً”. وأعرب عن تقديره للدول العربية والإسلامية، واصفاً إياها بـ”شركاء في السلام”.

 

وأكّد على أنّه سيتم نزع سلاح “حماس”، ولن يكون أمن إسرائيل مهدّداً، ويمكن لإسرائيل التوجّه للسلام الآن وضمان عدم تكرار الحروب.

 

كما أعلن: “أنجزنا المستحيل وأعدنا الرهائن إلى بيوتهم”.

 

لبنان، الذي لم تتمّ دعوته إلى قمة شرم الشيخ، حضر في خطاب الرئيس ترامب في الكنيست قائلاً، “إنّ أموراً جيدة تحدث في لبنان”

 

وقال: “نؤيّد مساعي الرئيس اللبناني لحصر السلاح بيد الدولة”.

 

*جــنـبــلاط*

 

وعقبَ كلمة الرئيس ترامب، في الكنيست الإسرائيلي، والتي قال فيها إنَّ واشنطن أنجزت المستحيل، وأعادت الرهائن وأنهت كابوس الحرب، الطويل والمؤلم، للشعب الفلسطيني وللإسرائيليين…

 

نشر الرئيس وليد جنبلاط على “أكس”، عدّة خرائط تفصيلية تعود إلى العام 1946.

 

وفيها تظهر الدولة الفلسطينية، ودولة إسرائيل والقدس، “غير الخاضعة لأيٍ من الدولتين”، وكتب معلّقاً: السلام المستحيل.

 

*عــون*

 

انطلاق قطار السلام في الشرق الأوسط، بهذا الزخم العربي والدولي، وفي ظلّ المتغيّرات التي عصفت بالمنطقة…

 

سيكون له تداعيات مباشرة ومؤثّرة على لبنان الذي ما زال يراوح على قارعة الانتظار بين رفض حزب الله التعاون مع الحكومة في تسليم سلاحه التزاماً بمقررات الحكومة وبيانها الوزاري وخطاب القسم

 

والتزاماً بمضمون اتّفاق وقف إطلاق النار والقرار 1701، والخروقات الإسرائيلية اليومية المتواصلة.

 

والتي كان آخرها في منطقة المصيلح، والتي تحمل رسائل عديدة، بالشكل والمضمون والتوقيت.

 

واعلن الرئيس جوزاف عون، “أنّه سبق للدولة اللبنانية أن تفاوضت مع إسرائيل برعاية أميركية والأمم المتحدة.

 

ما اسفر عن اتّفاق لترسيم الحدود البحرية تمَّ الإعلان عنه من مقر قيادة “اليونيفيل” في الناقورة.

 

فما الذي يمنع أن يتكرَّر الأمر نفسه لإيجاد حلول للمشاكل العالقة، لا سيّما وأنّ الحرب لم تؤدِّ إلى نتيجة؟

 

فإسرائيل ذهبت إلى التفاوض مع حركة “حماس” لأنّه لم يعد لها خيار آخر بعدما جرّبت الحرب والدمار.

 

واليوم الجو العام هو جوّ تسويات ولا بد من التفاوض، أمّا شكل هذا التفاوض فيُحدّد في حينه”.

 

في هذا السياق أشارت مصادر مطّلعة إلى أنّه على حزب الله، والقوى السياسيّة كافةً الالتفاف حول موقف الرئيس جوزاف عون الذي يحمل رسائل متقدّمة

 

سيّما وأنّ الأمور باتت أكثر من معقّدة لا سيّما وأنّ، “عدم دعوة لبنان لاجتماع نيويورك، وعدم دعوته لحضور قمة شرم الشيخ رغم تأييده لخطة الرئيس ترامب…

 

ينطوي على رسائل يجب قراءتها بدقّة، حيث العالم لم يعد يتعامل مع لبنان كدولةٍ مكتملة السيادة، ولا يبدي استعداداً للمساعدة في الإعمار

 

فلبنان يدفع ثمن التأخير في تنفيذ الإصلاحات، وأوّلها حصر السلاح بيد الدولة.

 

لقد حان الوقت للسير خطوة إلى الأمام وعدم الاستماع إلى التصريحات الإيرانية المسمومة.

لـمـاذا لـم تـتـم دعـوة لـبـنـان الـى قـمـة شـرم الـشـيـخ؟*

*لـمـاذا لـم تـتـم دعـوة لـبـنـان الـى قـمـة شـرم الـشـيـخ؟*

 

اشارت اللواء الى بقاء السؤال الملحّ والمثير: لماذا لم يُدعَ لبنان الى قمة شرم الشيخ…

 

وهو المعني، كسواه وأكثر من دول الشرق الاوسط الاخرى، بالصراع؟

 

ونقلت الصحيفة ان لبنان الرسمي يترقب الخطوات المقبلة بعد الاتفاق الامني في غزة وكيف سيتطور بعد كلام ترامب عن تحقيق السلام في المنطقة.

 

وكشفت ان المسؤولين لم يتلقوا اي اتصال خارجي بخصوص الخطوات المقبلة ولا كيف سيتم التعامل مع اوضاعه…

 

واين مكانه في حركة التسوية الجارية ولو ببطء وكيف سيكون شكل هذه التسوية؟

 

لذلك فالانتظار اللبناني هو سيد الموقف، لكن مع ترقب ما سيقوم به الجانب الاميركي مع كيان الاحتلال الاسرائيلي لوقف اعتداءاته المتصاعدة على لبنان

 

وبإنتظار انتهاء مهلة الشهرين المعطاة لجمع السلاح جنوبي نهر الليطاني.

مـيـشـال عـيـسـى بـدل بـراك واورتـاغـوس*

*مـيـشـال عـيـسـى بـدل بـراك واورتـاغـوس*

 

فيما سرت تساؤلات كانت أقرب إلى الشكوك حيال “تغييب” لبنان عن قمة شرم الشيخ، أسوة بدول أخرى كسوريا.

 

ساهمت الإشارة الاستدراكية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه من الكنيست الإسرائيلي عن لبنان في إحداث ارتياح، وفق النهار…

 

لجهة ما عكسته من تذكير بأن لبنان لا يزال أولوية لدى الإدارة الأميركية

 

بما يؤكد معطيات ديبلوماسية وإعلامية برزت في الأيام الأخيرة حيال ترقّب اندفاعة أميركية جديدة وربما تحمل تغييرات عن المرحلة السابقة.

 

وستتواكب هذه الاندفاعة مع وصول السفير الأميركي الجديد في لبنان، اللبناني الاصل ميشال عيسى.

 

والذي سيكون المعني بملف لبنان مكان الموفدين السابقين توم برّاك ومورغان أورتاغوس.

بـري ضـد الـتـمـديـد لـلـمـجـلـس.. ولـو لـدقـيـقـة واحـدة!*

*بـري ضـد الـتـمـديـد لـلـمـجـلـس.. ولـو لـدقـيـقـة واحـدة!*

 

أفادت صحيفة الجمهورية، بأنه “إذا كانت الأجواء الإنتخابية يسودها حال من التحدّي المتبادل بين مؤيّدي إشراك المغتربين في انتخاب كل أعضاء المجلس النيابي، ومعارضي هذا الأمر…

 

بالتزامن مع ضخّ مناخ في الأجواء الداخلية يُشكِّك في إمكان إجراء الانتخابات النيابية في موعدها في أيار المقبل.

 

*إلّا أنّ هذا التحدّي، على ما يقول مسؤول رفيع للصحيفة:*

 

لا يعدو أكثر من جزء استباقي من اللعبة الانتخابية، التي عجّلت فيها بعض الأطراف تحت عنوان المغتربين…

 

في محاولة شديدة الوضوح للشحن الانتخابي وحشد الشعبية واستعطاف الناخبين

 

وكشف المسؤول عينه عن معطيات أكيدة، تفيد بأنّ كل المكوّنات الداخلية صارت متيقنة من “أنّ معركة المغتربين لن توصل إلى أيّ مكان

 

وأنّ طريق اقتراح تعديل القانون الحالي لمنح المغتربين حق الانتخاب لكل المجلس، يصطدم برفض رئيس مجلس النواب نبيه بري…

 

أن يماشي مَن صوّتوا مع القانون الحالي ثم انقلبوا عليه، لأنّهم لم يعودوا يرَون مصلحتهم فيه.

 

وبتأكيده على أنّ هناك قانوناً انتخابياً نافذاً فليُطبَّق”، ما يعني أنّ “قدرة تعديل القانون وتمرير تصويت المغتربين، هي منعدمة أساساً

 

وبحسب معلومات موثوقة للمسؤول عينه، فإنّ “هذه الأطراف تقوم بالشيء ونقيضه في آنٍ معاً.

 

فهي من جهة، تحافظ على وتيرة تصعيدية عالية حيال هذا الأمر في العلن، إلّا أنّها في الخفاء بدأت تحضيراتها لانتخابات بلا مغتربين

 

وتؤكّد ذلك حركة الاتصالات المكثفة التي تجري على أكثر من خط سياسي.

 

وكذلك حركة مجموعات نيابية مصنّفة سيادية وتغييرية، بدأت منذ الآن تطرق أبواب أحزاب سياسية وكتل نيابية، توسّلاً لحجز أمكنة لها في اللوائح الانتخابية

 

علماً أنّ خبراء الإحصاءات والاستطلاعات الانتخابية يتفقون على خيبة شعبية عارمة من هذه الفئات التي لم تكن بقدر التوقعات

 

*ورداً على سؤال أوضح:*

 

المستويات الرئاسية جميعها حسمت موقفها لناحية إجراء الانتخابات في موعدها

 

ومعلوماتي تؤكّد أنّ رئيس المجلس ضدّ التمديد للمجلس النيابي ولو لدقيقة واحدة، وأنّ الانتخابات ستجري في موعدها، وليس ما يمنع ذلك على الإطلاق

 

وبالتالي لا تأجيل للانتخابات تحت أي ظرف حتى ولو حدث زلزال

فـي الـزمـن الـجـديـد.. لا مـمـانـعـة!*

مصادر سياسية بارزة لصحيفة “عواء صهاينة الوطن” إلى أن “الدول العربية تدفع باتجاه عدم وجود محور الممانعة في الزمن الجديد…

 

في ظل إصرار أميركي فريد من نوعه لن تكون معه عودة إلى الوراء من الآن فصاعدًا

 

وقالت: ما شهدناه (أمس) هو زلزال لا تقف تردداته عند حدود مكان حصوله، ستكون له ترددات في لبنان…

 

كان أولها موقف رئيس الجمهورية السبت الماضي حيث حمّل “حزب الله” مسؤولية توريط لبنان في حرب غزة.

 

وطلب منه بشكل واضح أن يحذو حذو “حماس” في إعلان انتهاء مشروعه المسلح

 

وتوقفت المصادر عند مخاطبة الرئيس ترامب أمس من الكنيست الإسرائيلي رئيس الجمهورية وحياه على ما قام به…

 

وطالبه باستكمال ما يقوم به لجهة الانتهاء من سلاح “حزب الله”

 

ورأت في هذه الخطوة دليلًا على التوجه الأميركي الحازم لإنهاء أزمة لبنان من خلال نزع سلاح الحزب.

 

 

تـحـرك حـكـومـي يـعـيـد تـواصـل الـحـزب

*تـحـرك حـكـومـي يـعـيـد تـواصـل الـحـزب*

رحّب حزب الله بتحرك الحكومة اللبنانية عقب العدوان الإسرائيلي على المصيلح.

وبحسب مطلعين فإن الحزب يعتبر هذه الخطوة إيجابية يُفترض البناء عليها.

إذ سيُدعى إلى تكثيف العمل الدبلوماسي ودعم اللبنانيين المتضررين.

وأفادت مصادر لـ”ليبانون ديبايت” أن هذا التحرك قد يفتح مجدداً باب إعادة التواصل المباشر بين الحزب ورئيس الحكومة…

في خطوة قد تعيد رسم ملامح التنسيق السياسي الداخلي.