أخبار عاجلة

الوزير السابق محمود قماطي: المعادلة التي يحاول الإسرائيلي فرضها، لن تستمر، وستتغيّر

*الوزير السابق محمود قماطي: المعادلة التي يحاول الإسرائيلي فرضها، لن تستمر، وستتغيّر*

 

أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله الوزير السابق محمود قماطي أن المعادلة التي يحاول العدو ‏الإسرائيلي أن يفرضها على لبنان، لن تستمر وستتغيّر، ولن نسمح كلبنان وكدولة وكعلاقات دبلوماسية ‏وكجيش لبناني وكمقاومة، أن تبقى هذه المعادلة فوق رؤوسنا وأن يبقى هذا العدوان مستمراً على أرضنا، ‏وعلى الدولة أن تفي بما وعدت به وبما أخذته على عاتقها، أنها ستحرر الأرض والأسرى وتوقف الاستباحة وتبدأ ‏بالإعمار.‏

 

كلام قماطي جاء خلال الاحتفال التأبيني الذي أُقيم لفقيد الجهاد والمقاومة “جعفر علي خليل سليم” في ‏مسجد الإمام المهدي (عج) في الغبيري، بحضور عدد من الفعاليات والشخصيات السياسية والحزبية والنيابية ‏والعلمائية والثقافية والاجتماعية والبلدية والاختيارية، وحشد من الأهالي.‏

 

وتساءل قماطي لماذا يريدون من لبنان أن يتفاوض مع العدو الإسرائيلي طالما أن هناك اتفاقاً موجوداً ‏وإسرائيل تمتنع عن تنفيذ أي بند من بنوده منذ حوالي السنة، وبالتالي، على الدول الراعية للاتفاق أن تحققه ‏وتنجزه وتضغط على العدو لينفذه، ثم نبحث لاحقاً بكل الأمور داخلياً ولبنانياً بالتعاون مع كل المسؤولين ‏والرؤساء الثلاث الآن وفي المستقبل، وعليه، فإننا في الوقت الذي نتمسك فيه بسلاحنا، فإننا نمد يدنا ‏للتعاون والتفاهم داخلياً مع كل أفرقاء البلد وشركائنا في الوطن.‏

 

وأكد قماطي أننا لم نبادر إلى أي قتال مع أحد لا في الداخل ولا في الخارج طول تاريخنا ووجودنا في هذه ‏المنطقة، دائماً كنا ندافع عن أنفسنا وعن الوطن، وكل الطوائف تشهد أننا لم نقاتل ولم نعتدِ ولم نرتكب ‏مجزرة بحق أحد، وإنما كانت المجازر ترتكب بحقنا، وكان القتل والاعتداء يقعان علينا في كل تاريخنا، وعندما ‏أصبحنا أقوياء، باتوا يريدون أن ينزعوا منا هذه القوة، ليعيدونا إلى ما كنّا عليه، ولكن لن نعود إلى ذلك الوقت، ‏لأن قوتنا هي قوة الوطن، وصمودنا هو صمود الوطن، وسيادتنا هي سيادة الوطن.‏

 

وشدد قماطي على أنه ليس أمامنا إلّا الصمود والتمسك بالمقاومة والسلاح والتعاون مع الداخل اللبناني ‏بأقصى درجات التعاون، لكي نحمي بلدنا ووطننا، وليس لدينا من خيارات أخرى على الإطلاق، وما يحصل في ‏غزة والمنطقة، هو دروس وعِبر أنه بدون المقاومة تباد الشعوب، وتذل الأمم، وتهان الأوطان، فليس من خيار ‏أمامنا إلّا التمسك بالمقاومة حتى لو أدى ذلك إلى استشهادنا جميعاً.‏

 

*العلاقات الاعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11- 2025‏*

‏ *12 جمادى الأولى 1447 هـ*

النائب برو من بلدة زغرتا المتاولة في الكورة: الاعتداء على بلدية بليدا وموقف الموفد الأمريكي ‏‏باراك، وجهان لانتهاك واحد لسيادة الدولة اللبنانية

*النائب برو من بلدة زغرتا المتاولة في الكورة: الاعتداء على بلدية بليدا وموقف الموفد الأمريكي ‏‏باراك، وجهان لانتهاك واحد لسيادة الدولة اللبنانية*

 

أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رائد برو إلى “أن المجتمع الدولي يتدرج في الضغط على لبنان، فهو ‏تحول من مجتمع حريص على مصالح لبنان إلى مجتمع حريص على مصالح العدو الصهيوني، وهذا ما حذرنا ‏منه مراراً وتكراراً. هذا المجتمع لم يقدم أي شيء للدولة اللبنانية ولو من باب المناورة، وما زال بعض اللبنانيين ‏يعتبرون أن المسار السياسي هو الوحيد الذي يحافظ على سيادة لبنان.”‏

 

كلام النائب برو جاء خلال كلمة ألقاها في الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله وعائلة الشهيد السعيد محمد ‏علي رشيد الذي ارتقى خلال معركة أولي البأس دفاعاً عن لبنان وشعبه في بلدة زغرتا المتاولة الكورانية، بحضور ‏نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الدكتور ماهر حسين، عضو المجلس السياسي في حزب الله ‏محمد صالح، نائب مسؤول منطقة جبل لبنان والشمال في حزب الله الشيخ جمال كنعان، وفد من تجمع ‏العلماء المسلمين، وعائلة الشهيد، وجمع من أهالي البلدة والجوار.‏

 

وسأل النائب برو: “أين هي مصلحة لبنان؟ بالرغم من عدم تحقيق أي مصلحة وطنية في ملفات متعددة مثل ‏ملف الإعمار، وقف الاعتداءات، تحرير الأسرى.” وأضاف النائب برو: “بالأمس تحدث الموفد الأمريكي باراك ‏بكل وقاحة عن الدولة اللبنانية ووصفها بالفاشلة، وكان قد سبقه العدو الصهيوني وما زال يرتكب الجرائم ‏والاعتداءات على لبنان، وليس آخرها الاعتداء على إحدى مؤسسات الدولة اللبنانية في بليدا، فإن هذه الجريمة ‏هي اعتداء على مؤسسات الدولة في لبنان وعلى وزارة سيادية. وعلينا أن نغير من طبيعة المواجهة، وأن قرار ‏رئيس الجمهورية هو قرار صائب، وهو قرار تثبيت منطق سيادة الدولة، ويؤكد بداية اليأس والملل من ‏الخيارات الدبلوماسية، فهذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة، والمجتمع الدولي لا يحترم إلا القوي.”‏

 

وختم النائب برو: “يجب علينا كلبنانيين أن نقف جميعاً خلف الجيش اللبناني، بالرغم من كافة المعوقات، ‏وعلى رأسها عدم السماح لهذه المؤسسة الوطنية بامتلاك القوة للحفاظ على سيادة لبنان ومواجهة ‏التهديدات الصهيونية، ونحن أمامنا مسؤولية أن نكون إلى جانبه في الدفاع عن لبنان وشعبه.”‏

 

*العلاقات الاعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11- 2025‏*

‏ *12 جمادى الأولى 1447 هـ*

*النائب حسين الحاج حسن: لا يمكن القبول بغير الصيغة الحالية لقانون الانتخابات، وأميركا ليست ‏‏حليفاً لإسرائيل فحسب، وإنما هي التي يقود المعركة

*النائب حسين الحاج حسن: لا يمكن القبول بغير الصيغة الحالية لقانون الانتخابات، وأميركا ليست ‏‏حليفاً لإسرائيل فحسب، وإنما هي التي يقود المعرك*

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن، أن الأميركي ودولاً كثيرة ومعهم بعض ‏اللبنانيين، يريدون من خلال الانتخابات النيابية المقبلة، أن يحاصروا الثنائي الوطني والمقاومة وحلفائها، حيث ‏أنهم سيحاولون الدخول إلى ساحتنا من خلال خرق لوائحنا بمرشح شيعي أو أكثر، وعينهم على أبعد من ذلك، ‏إضافة إلى تخفيض عدد كتلنا النيابية، من أجل المزيد من الإطباق والهيمنة في لبنان، ولذلك يريدون اليوم أن ‏يعدّلوا قانون الانتخاب، ليتيح للمغتربين أن يقترعوا لـ128 نائباً، علماً أن القانون النافذ حالياً يقول، إنه يحق ‏للمغتربين أن يقترعوا لـ6 نواب، وهذا موضوع محسوم بالنسبة إلينا، ولا يمكن القبول بغير الصيغة الحالية ‏لقانون الانتخابات.‏

 

كلام النائب الحاج حسن جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله في حسينية مجمع الإمام الصادق ‏‏(ع) في الأجنحة الخمسة، لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في شعبة الصادق (ع)، بحضور عدد من العلماء ‏والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي. ‏

 

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن هناك اتفاق حصل في 27 تشرين ثاني 2024 بين لبنان والكيان الصهيوني ‏برعاية أميركية فرنسية وأمم متحدة، فلبنان التزم به، ولكن العدو لم يلتزم به، وبالتالي، لماذا يطلب البعض من ‏لبنان الذي نفذ الاتفاق المزيد، ولا يُطلب أي شيء ممن لم يلتزم بالاتفاق شيئاً، معتبراً أن السبب في ذلك، ‏هو أن راعي الاتفاق أي الأميركي، هو ليس حليفاً لإسرائيل فحسب، وإنما هو الذي يقود المعركة.‏

 

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن بعض اللبنانيين يستعجلون الاستسلام والتنازلات، ولكن هذا ليس موجود في ‏قاموسنا، فنحن لن نستسلم ولن نتنازل، وقلنا بأن على العدو أن يلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما ‏الانسحاب من النقاط الخمس، ووقف اعتداءاته اليومية، وإطلاق سراح الأسرى بلا مقابل، وعندئذٍ نذهب ‏كلبنانيين لمناقشة استراتيجية أمن ودفاع وطني من أجل الدفاع عن البلد، لا أن نبدأ من نقطة “ي” قبل أن ‏ننتهي من النقطة “أ”.‏

 

وختم النائب الحاج حسن بالقول: إن الإسرائيلي والأميركي يعتقدان أنه بالتهويل والقصف والاغتيالات ‏يستطيعون أن يؤثروا على قرارنا، ولكنهم لن يستطيعوا أن يحققوا ذلك، لأننا حاسمون فيما نحن عليه.‏

 

*العلاقات الاعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11- 2025‏*

‏ *12 جمادى ال

أولى 1447 هـ*

النائب حسين جشي: المطلوب هو عدم الرهان على الأمريكي الشريك الكامل للعدو، واتخاذ إجراءات وقرارات وطنية وسيادية لحماية لبنان*

*النائب حسين جشي: المطلوب هو عدم الرهان على الأمريكي الشريك الكامل للعدو، واتخاذ إجراءات وقرارات وطنية وسيادية لحماية لبنان*

 

تخليدًا للدماء الزاكية، ووفاء للتضحيات التي بُذلت من أجل حفظ كرامة الوطن وأهله، أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي للشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد حسين علي طعمة “ابو الفضل” في بلدة عيتيت الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشّي، إلى جانب عوائل الشهداء، وعلماء دين، وفعاليات، وشخصيات، وحشود من البلدة والقرى المجاورة.

 

استهل الاحتفال بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، ثم ألقى النائب جشي كلمةً أشار فيها إلى أنه في الوقت الذي كانت تجول فيه المندوبة الأمريكية على الرؤساء في لبنان وتشرف على عمل لجنة الميكانيزم، كان العدو الصهيوني يقوم بأعمال القتل والاعتداء على لبنان، وكان يُسجّل اعتداءً سافرًا على مؤسسة رسمية يتمثل بدخول العدو إلى مبنى بلدية بليدا وقتل الموظف الشهيد إبراهيم سلامة داخلها بدم بارد.

 

وقال النائب جشي: من المؤسف أن المواطنين يُتركون لقدرهم أمام الاعتداءات الصهيونية اليومية دون اتخاذ أي إجراءات فعلية تردع العدو، ومن حقنا هنا أن نسأل: هل إن عمل ما يسمى بلجنة الميكانيزم يقتصر على ما يقوم به الجيش اللبناني لجهة حصر السلاح جنوب الليطاني، فيما يُطلَق العنان للعدو الصهيوني ليفعل ما يشاء من اعتداء وقتل وتدمير للبيوت والأرزاق، ما يجعل منها خادمة لأهدافه دون أن يستفيد منها لبنان فعليًّا؟ وإلى متى ستبقى السلطة في هذا البلد تتعاطى مع الموفدين الأمريكيين كوسطاء في حين أنهم يمارسون الضغط على لبنان دون ممارسة أي ضغط على العدو؟

 

وتابع النائب جشي: هذا ما صرّح به المبعوث الأمريكي توم براك بوضوح عندما قال إنه ليس بوارد الضغط على إسرائيل، في الوقت الذي “يزوّد الأمريكي الكيان الإسرائيلي بكل أدوات القتل والتدمير من الطائرات والقنابل”، ويمنحه “الغطاء السياسي لما يقوم به”، ويهدد “لبنان بأن العدو الإسرائيلي سيتحرك بشكل فردي”، وسط التزام السلطة السياسية عندنا بالصمت.

 

وشدّد النائب جشي على أن لبنان نفّذ كل ما هو مطلوب منه وفق اتفاق وقف إطلاق النار، وأن المقاومة -وفق كلام فخامة رئيس الجمهورية- التزمت بما هو مطلوب منها، ولم تطلق طلقةً واحدة خرقًا للاتفاق، فيما أن العدو الصهيوني ارتكب إلى اليوم حوالي خمسة آلاف خرق واعتداء على سيادة لبنان واللبنانيين، ولكن إلى متى سيبقى أركان السلطة يراهنون على الدور الأمريكي المخادع؟

 

وقال النائب جشي: المطلوب هو عدم الرهان على الأمريكي الشريك الكامل للعدو، واتخاذ إجراءات وقرارات وطنية وسيادية لحماية لبنان كما هو الحال في الدول التي تحترم سيادتها ومواطنيها وتدافع عنهم، لأن الدفاع عن الوطن والسيادة والكرامة لا يحتاج إلى تكافؤ الإمكانات مع العدو، إنما إلى قرار وإرادة وشجاعة وعدم الارتهان لأحد، والتحرر من الضغوط.

 

وتوجّه النائب جشي لمن أسماهم أدعياء السيادة: لماذا لم نسمع لكم صوتًا تجاه الاعتداء السافر على بلدة بليدا، فيما تعلو أصواتكم بوجه المقاومين الشرفاء الذين قدموا آلاف الشهداء دفاعًا عن لبنان؟ واعلموا أن سكوتكم هذا يشجع العدو على الإمعان في العدوان، ويجعلكم شركاء فيه عن قصد أو عن غير قصد.

 

ولفت النائب جشي إلى أن من طبيعة العدو الصهيوني “الإجرام والعدوان”، ففي نيسان 1974 دخل إلى بلدة بليدا واعتدى على أهلها، ولم يكن حينها وجود لمقاومة مسلّحة، ويومها تجمّع الأهالي في بليدا حول الإمام موسى الصدر وكانوا يصرخون بمرارة وغضب: لماذا لا تدافعون عنا؟ وإلى متى سنبقى فريسة سهلة للعدو؟ فيما عبّر الإمام الصدر يومها قائلًا: “يبدو أن الحكام لا تهمهم الكرامات، فمتر الأرض في بيروت ثمنه خمس وعشرون ألف ليرة، وهنا يدفعون ثمن الإنسان خمسة آلاف ليرة”، إضافةً إلى أن مجزرة حولا ارتكبها العدو عام 1948 ولم يكن حينها أي وجود للمقاومة الفلسطينية أو اللبنانية.

 

وتوجّه النائب جشي لبعض أركان السلطة في لبنان قائلًا: سبع وسبعون سنة من الاعتداءات المتكررة على لبنان، فضلًا عن اجتياح 1972 و1978 و1982 وعدوان 2006 وعدوان 2024، ألا يكفي كل هذا لأن تقتنعوا بأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة واحدة، وهي لغة القوة؟ إن البكاء على أعتاب الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والإدارة الأمريكية المخادعة لا يحرر أرضًا ولا يحمي بلدًا ولا يردع عدوًا.

 

وطالب النائب جشي السلطة بمواقف عملية وشجاعة، وبالتعاون مع المقاومة لوضع استراتيجية دفاعية يتشارك فيها الجميع لوضع حدٍّ لهذا العدوان ولهذه الاستباحة، واعتماد اللبنانيين على أنفسهم وإمكاناتهم وعدم الرهان على الخارج لحماية بلدنا، لأن الأمريكي يعمل وفق مصالحه، وهذا ما عبّر عنه توم براك بقوله: “ليس لدينا حلفاء ولا نثق بأحد ثقة تامة، إنما نعمل وفق مصالحنا”.

 

وأشاد النائب جشي بموقف فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية الذي تجلّى باتخاذه قرارًا بتصدي الجيش الوطني لأي توغّل إسرائيلي، مشددًا على أن هذا حق لأي دولة بأن تدافع عن نفسها، وهو حق تقرّه كل الشرائع والمواثيق، في حين أن الأمريكي أبدى انزعاجه الذي عبّر عنه كلٌّ من ليندسي غراهام وديفيد شينكر، ما يوضح أنه -وفقًا لسياستهم- يُمنع علينا الدفاع عن بلدنا، بل يجب الخضوع لإملاءاتهم.

 

وختم النائب جشي: المطلوب من الجميع في لبنان التوحد في مواجهة الاحتلال لتحرير الأرض وردع العدو وحفظ السيادة، وبعد ذلك نحن كلبنانيين نتدبّر أمرنا فيما بيننا.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11-2025*

*12 جمادى الأولى 1447 هـ*

النائب حسن فضل الله من أنصار: الدولة مطالبة بتحمّل مسؤولياتها في الحماية والإعمار والمقاومة تواجه الحرب بثبات ووحدة بيئتها الصلبة*

*النائب حسن فضل الله من أنصار: الدولة مطالبة بتحمّل مسؤولياتها في الحماية والإعمار والمقاومة تواجه الحرب بثبات ووحدة بيئتها الصلبة*

 

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله أن العدو الاسرائيلي يمارس سياسة الضغوط القصوى من خلال أعمال القتل اليومية ضد المواطنين خصوصا هنا في الجنوب وضد المنشآت المدنية والمقاومة تتعرض لحرب عسكرية وأمنية وسياسية ومالية واعلامية يقودها كيان العدو ومعه عتاة العالم، بهدف إسقاطها، لكنها صامدة لأنها ترتكز على الايمان بالله وعلى شعب قوي متماسك مضحي فهي هذا الشعب الذي لن يستطيع أحد هزيمته وعبر التاريخ تعرض لغزوات وبقي ثابتا في أرضه واليوم مهما كان حجم الضغط والعدوان لن يستطيع أحد انتزاعنا من أرضنا .

 

كلام النائب فضل الله جاء خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء بلدة أنصار، بحضور الأهالي وعلماء دين وعوائل الشهداء.

 

وقال إنّ هذه المرحلة تقتضي موقفًا وطنيًا جامعًا تتحمّل فيه الدولة بكل مؤسساتها المسؤولية الكاملة عن حماية السيادة والأمن ومنع الاعتداءات، مع اعتمادكل الوسائل والأساليب الممكنة في السياسة وغيرها، مشددًا على أن المواطن غير معني بأن يفتش للدولة عن الخيارات التي عليها أن تلجأ إليها.

 

ورأى أنّ كل موقف إيجابي ومسؤول يصدر من مؤسسات الدولة أو من الرؤساء يُقابَل منّا بإيجابية، وأن المطلوب اليوم أن تراكم الدولة مواقفها لتتحمل كامل المسؤولية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، التي تمارس أقصى الضغوط على لبنان وشعبه لإبقائه قلقًا وغير مستقر، ولمنع إعادة الإعمار. وأشار إلى أنّ العدو يسعى من خلال استهداف الأعيان والمنشآت المدنية إلى دفع الناس لترك الجنوب، خصوصًا في المناطق الأمامية، معتبرًا أنّ المواجهة في هذه المرحلة تكون من خلال الدولة، ومن خلال الصمود في الأرض والإصرار على الإعمار وإحياء القرى والبلدات.

 

وأضاف فضل الله: إن ملف إعادة الاعمار من مسؤولية الدولة وهي قادرة على القيام بخطوات عملية رغم وجود حصار خارجي لمنع الاعمار والمقاومة قامت بواجبٍ هو في الأصل ملقى على عاتق الدولة، سواء في الحماية أو الرعاية وهو ما بدأ منذ زمن الإمام المغيّب السيد موسى الصدر الذي أنشأ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وأفواج المقاومة اللبنانية، وسعى إلى بناء مجتمع حرب وقدرة دفاعية في زمن غابت فيه الدولة، مؤكّدًا أنّ المقاومة حملت عبئًا من مسؤولية الدولة ولا تزال جاهزة

 

ورأى النائب فضل الله أنّ المقاومة تستند إلى بيئة صلبة قوية وموحدة، تنتمي في خطها السياسي إلى حزب الله وحركة أمل وإلى مجموعة من الحلفاء المخلصين والصادقين من مختلف الطوائف والمناطق، مشيرًا إلى أنّ الاستهداف المالي والسياسي والإعلامي الذي تتعرض له هذه البيئة يهدف إلى فكّها عن المقاومة، لكنّها ستبقى ثابتة ومتماسكة.

 

وأكد أنّ إحدى المعارك الداخلية الدائرة اليوم في لبنان هي معركة حصار هذه البيئة وتحجيمها ومنعها من أن تكون شريكة فعلية في الدولة، مشيرًا إلى أنّ من ضمن هذه المواجهة يأتي ملف الانتخابات النيابية. وقال إنّ هناك من يسعى عبر قانون الانتخابات للسيطرة على المجلس النيابي، المؤسسة الأم في النظام السياسي اللبناني، من أجل استثمار نتائج العدوان الإسرائيلي على لبنان لإعادة ترتيب السلطة، معتبرًا أن النقاش حول اقتراع المغتربين يُستخدم للتحريض السياسي ومحاولة زيادة الأكثرية النيابية.

 

وشدد على أنّ حزب الله وحركة أمل وبقية الحلفاء ثابتون على موقفهم مهما كانت التهجمات والتحريض، ومهما كانت المحاولات لإحداث انقلاب سياسي داخلي، مؤكدًا أن هذه القوى مرّت بتجارب صعبة وتعرف ثمن التضحيات، “وقد دفعنا في هذه المرحلة أثمانًا غالية من دمائنا وأعزائنا وأملاكنا”، مستذكرًا الشهيد السيد حسن الذي “ضحّى بنفسه وكان يدير هذه المقاومة من غرفة العمليات لتبقى لنا كرامة وعزة في بلدنا”.

 

وختم فضل الله كلمته بالتأكيد على أنّ “كل الأثمان تهون أمام القضية المقدسة، ومهما كان الوجع والمعاناة، سنبقى ثابتين وصامدين لأننا نؤمن بعدالة قضيتنا وحقنا في الدفاع عن أرضنا وكرامتنا”.

 

*العلاقات الإعلامية في حزب الله*

*الإثنين 03-11-2025*

*12 جمادى الأولى 1447 هـ*

*النائب حسن عز الدين: لماذا لا تصدر الحكومة قرارًا سياسيًا وطنيًا لقيادة الجيش اللبناني باتخاذ ‏الإجراءات اللازمة لصد الاعتداءات الإسرائيلية؟*

*النائب حسن عز الدين: لماذا لا تصدر الحكومة قرارًا سياسيًا وطنيًا لقيادة الجيش اللبناني باتخاذ ‏الإجراءات اللازمة لصد الاعتداءات الإسرائيلية؟*

 

تخليدًا للدماء الزاكية، ووفاءً للتضحيات التي بُذلت من أجل حفظ كرامة الوطن وأهله، أحيا حزب الله الاحتفال ‏التكريمي للشهيدين المجاهدين على طريق القدس حسن إبراهيم سليمان “أبو تراب” وحسين إبراهيم سليمان ‏‏”هادي” في بلدة البياض الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين والنائب حسين ‏الجشي إلى جانب عائلة الشهيد، وفعاليات وشخصيات وعلماء دين وعوائل شهداء، وحشود من البلدة والقرى ‏المجاورة.‏

استهل الاحتفال بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، ثم ألقى النائب عز الدين كلمةً، شدد فيها على أن المقاومة التي ‏أدهشت العالم وحققت حلمًا عربيًا ولبنانيًا وإسلاميًا، بإنجازها أول انتصار على إسرائيل في العام ألفين دون قيد أو ‏شرط، يجب أن تُحفظ اليوم بدم شهدائها ومداد علمائها خاصة وأنها لا زالت تشكل خيارًا وسلوكًا يوميًا لكل حرّ ‏ولكل صاحب حقٍّ يريد أن يصل إلى حقه.‏

واعتبر النائب عز الدين أن المقاومة ما زالت موجودة وتشكل اليوم ضرورة وطنية ووجودية لبقاء هذا الوطن، ‏خاصة وأن العدو لم يغفُ أو ينسَ هزيمته، ولا زال مشروعه التوسعي يشكل تهديدًا وجوديًا لبقاء بلدنا، وعندما ‏تسمح له الفرصة سيجتاح لبنان ويهدد بقاءه.‏

وقال النائب عز الدين: أما فيما يتعلق بالدور الأمريكي، فلا يمكن لأحد أن يضلّلنا أو يحاول إقناعنا بأن العدو ‏الإسرائيلي هو من يتحكّم بالإدارة الأمريكية، فهذا وهم وغير صحيح، وقد حذرنا الإمام الخميني قدّس سره من ‏هذه النظرة عندما قال إن “إسرائيل هي ربيبة أمريكا”، وقد رأينا بأم العين إثر عملية طوفان الأقصى كيف جاءت ‏الولايات المتحدة بجيوشها وأساطيلها لحماية الكيان، لذلك فإن كل ما تقوم به أمريكا اليوم من ضغطٍ وتضليلٍ ‏سياسي تحت عناوين براقة، يهدفون منها أن يحصّلوا بالسياسة الأثمان التي عجز عنها العدو في الميدان، وأن ‏يهيمنوا ويسيطروا على المنطقة، تارةً من خلال التفاوض، وتارةً لأجل التطبيع، فنجدهم يزيّنون مساعيهم ‏باستخدام مصطلحات التفاوض التقني والعادي وغير المباشر وما شابه، إلا أن هذه الأمور لم تعد تنطلي على ‏أحد، فلبنان سيبقى وطنًا حرًا سيدًا مستقلًا عربيًا بهويته وانتمائه، ولن يستطيع أحد، طالما أن فينا دمٌ ينبض، أن ‏يجعلنا محميةً أمريكية أو مستوطنةً إسرائيلية على الإطلاق.‏

وطالب النائب عز الدين الحكومة اللبنانية بأن تعود إلى دراسة الأولويات الوطنية اللبنانية بدقة، وهي التي ‏اعتمدتها في البيان الوزاري، ووضعت في مقدمتها معالجة الاعتداءات الإسرائيلية وملف البناء والإعمار، ولكنها ‏عادت ونسيت ذلك، خاصة بعد الجريمة التي ارتكبها العدو هنا في البياض وأدت إلى استشهاد الشقيقين الذين ‏نحيي ذكراهما اليوم حسن وحسين إبراهيم سليمان، وبعد الاعتداء الموصوف الذي ارتكبته إسرائيل في بلدة ‏بليدا، وهذا الموت المتنقّل من قرية إلى قرية ومن مدينة إلى مدينة.‏

وقال النائب عز الدين: وصل التمادي الإسرائيلي إلى أن يدخل جنوده إلى بلدية بليدا وهي واحدة من مؤسسات ‏الدولة، فيقتلوا بدم بارد في أحد أوجه التمادي المستمر في سلسلة اعتداءات وصلت إلى مصيلح وعدلون ‏والنبطية وكونين وغيرها، لتنال من الدولة وهيبتها وسيادتها وسيادة هذا الوطن، ولذلك وأمام هذا الوضع الذي ‏لم يعد يُحتمل، على الدولة أن تؤمّن الحماية والرعاية لمواطنيها، وعلى هذه الحكومة أن تدعو لجلسة طارئة لدراسة ‏كل الخيارات المتاحة لردع العدو ووقف الاعتداءات والعدوان المستمر على لبنان بأي من السبل التي تستطيعها، ‏خاصة وأنها تملك علاقات دبلوماسية وسياسية مع أغلب الدول الحليفة أو الصديقة من أمريكية وغربية وعربية.‏

وإذ سأل النائب عز الدين الحكومة اللبنانية لماذا لا تصدر قرارًا سياسيًا وطنيًا لقيادة الجيش اللبناني باتخاذ ‏الإجراءات اللازمة لصد هذه الاعتداءات، ولمنع هذا العدو من التمادي واستباحة السيادة اللبنانية؟ ذكّر بموقف ‏للإمام المغيّب السيد موسى الصدر في العام ألف وتسعمئة وستة وسبعين في بلدة الطيبة، حين خاطب الدولة ‏للإفراج عن القرار السياسي للجيش اللبناني الوطني المستعد لقتال العدو الصهيوني بعد سلسلة من الاعتداءات ‏التي كانت قائمة وموجودة آنذاك.‏

وختم النائب عز الدين: أما فيما يتعلق بملف إعادة البناء والإعمار الذي كانت الحكومة أعلنت أنه من أولوياتها، ‏فيجب أن تعود وتعطيه الأولوية وتباشر عمليًا بورشتي التعويضات وإعادة البناء والإعمار.‏

 

*العلاقات الاعلامية في حزب الله*

*السبت 01-11- 2025‏*

‏ *10 جمادى الأولى 1447 هـ*

النائب رعد: خيارنا كمقاومة الثبات والصبر كي لا يستسهل العدو إمكانية إخضاع بلدنا.‏

 

أكد النائب محمد رعد أننا في المقاومة الإسلامية في لبنان ومعنا ‏أمّهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وبناتنا الزينبيات، نتحمّل الشدائد ‏اليوم، ونصبر على أذى الأعداء وجبروتهم وانتهاكاتهم، ونصمد في ‏أرضنا، ونثبت على موقفنا وخيارنا، من أجل أن نحفظ ‏كرامتنا وكرامة وطننا، وحرصاً على سيادة بلدنا لبنان، ونضحي ونبذل ‏الدماء ثابتين على خيارنا المقاوم، كي لا يستسهل العدو ‏إمكانية إخضاعنا أو إخضاع بلدنا، أو انتزاع الإذعان لمشروعه ‏الاحتلالي العدواني.‏

 

جاءت كلمة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال الحفل التكريمي التي أقامته الهيئات النسائية في حزب الله ‏للأخوات اللواتي ارتدين العباءة الزينبية في ثانوية الإمام المهدي (عج) في الحدث، بحضور مسؤولة الهيئات النسائية في منطقة ‏بيروت عبير سلامي، عضو المجلس السياسي في حزب الله ريما فخري، ‏وعدد من الفعاليات النسائية، وحشد من الأخوات ‏المكرمات اللواتي تجاوز عددهن ١١٠٠ مكرمة، إذ أسف النائب رعد لما نسمعه من بعض الأصوات في الداخل التي تحرّض ‏على الاستسلام للعدو، وتفرّط بالسيادة، متوهمة أنها ‏تحفظ مصالحها، وتعزز مواقعها في السلطة، حين ترتضي التبعية للمحتلين ‏والتصالح معهم على حساب مصالح الوطن وكرامته ‏ومستقبل أبنائه.‏

 

لفت رعد إلى أن هؤلاء هم أنفسهم من كشفوا البلاد أمام الوصاية الأجنبية بكل وقاحة ونذالة ومذلة، ويزايدون بشعارات السيادة ‏‏الكاذبة، التي لا تعني إلاّ التسلط على شعبهم وحراسة مصالح العدو وأسياده، ويسابقون الزمن للاستثمار على العدو الصهيوني، ‏‏من أجل أن يغيّروا أو يبدّلوا في القوانين، خصوصاً قانون الانتخاب، وغايتهم أن يضعفوا تمثيل المقاومة ومؤيديها داخل ‏‏المجلس النيابي، ليسهل عليهم التحكّم بإدارة البلاد كما يتوهّمون، وتحقيقًا لمصالحهم الفئوية على حساب مصالح اللبنانيين كافة، ‏‏وملاقةً منهم لمشاريع العدو ورعاته الدوليين الذين يريدون فرض الاعتراف بشرعية الكيان الصهيوني، والتصالح معه، ‏‏والخضوع لإرادة الوصاية الأجنبية في لبنان.‏

 

وقال: إن المقاومة الإسلامية لا تزال تلتزم بشكل صارم إعلان وقف إطلاق النار رغم استباحة العدو الصهيوني لهذا ‏الإعلان ‏الذي نكث بضمانة تنفيذه الضامنون، الأمر الذي شجع العدو على قتل الناس يومياً، واستهداف بيوتهم وقراهم ‏ومؤسساتهم ‏ومصالحهم، ومواصلة الضغط عليهم، وشن الغارات المتتالية لإرهابهم وترويع أطفالهم، ورغم ذلك كله، فإن ‏المقاومة تدعو ‏الدولة واللبنانيين معاً إلى التمسك بوجوب الضغط لإلزام العدو بإعلان وقف إطلاق النار، وتنفيذ بنوده، بدءاً من ‏وقف الأعمال ‏العدائية إلى الانسحاب الكلي من أرضنا اللبنانية المحتلة، وإطلاق سراح جميع الأسرى بلا شروط ودون أي قيد ‏أو شرط أو ‏تأخير.‏

 

وأضاف: هذا الموقف الوطني يجب أن يعبّر عنه الجميع بكل قوة وثقة وثبات، ودون أي مجاملة أو تردد، لأن هذا الموقف، هو ‏‏الموقف الذي يحفظ سيادة بلدنا ووحدة شعبه وأمنه واستقراره، وصار لازماً وخصوصاً بعد إقرار الرئيس الأميركي علناً ‏‏بشراكته للعدو الصهيوني في تجهيز وتنفيذ مجزرة “البيجر” ضد اللبنانيين، أن ندين الإدارة الأميركية، وأن نعرب عن شكوك ‏‏كل شعبنا بمصداقية ادعائها الصداقة للبنان على الأقل، وأن ندرك على نحو اليقين، أن الإدارة الأميركية هي راعية وحامية ‏‏الإرهاب الصهيوني، وشريكته في الاعتداء على لبنان، وهي لا تخفي أبداً انحيازها للعدو الصهيوني ودفاعها عن مشاريعه ‏‏التوسعية والاحتلالية في المنطقة.‏

 

وشدد على أن موقف الحق والعدل والاستقامة، لا يستطيع أن ينهض به إلّا المؤمنون بالقيم الإنسانية والرسالية، ‏وبخط الأنبياء ‏والأولياء، من أمثال شهدائنا الأبرار والمجاهدين الشجعان الملتزمين نهج الإمام الحسين (ع)، سيد أحرار البشرية، ‏والسيدة زينب ‏‏(ع) شريكته في مقارعة الظالمين، ودحض ادعاءاتهم وافتراءاتهم في كربلاء وما قبلها وما بعدها إلى يوم الدين، ‏وليكن واضحاً ‏لكل اللبنانيين في السلطة أو في الطوائف والقوى السياسية، أن أي تنازل للعدو أو إبداء تفهّم ما أو قبول ما أو ‏تسويق لذرائع ‏عدوانه الواهية، لن يوقف ابتزازه وتماديه، وإنما سيجرأه على طلب المزيد والمزيد، حتى يسلبنا الوطن كله، ‏ويصدع قوة موقفنا ‏الرافض لمشروعه وسلوكه، وإن الصمود بوجه اعتداءاته والتصلّب في التمسك بحقوقنا السيادية، هو أدنى ما ‏يجب الثبات عليه ‏حتى نسقط أهدافه، وليكن واضحاً أيضاً، أن خسائرنا في الصمود، هي أقل وأشرف مما سينتزعه منا أو ‏يفرضه العدو علينا ‏وعلى بلدنا من التزامات، ستكون بالتأكيد أسوأ وأخزى فيما لو خضعنا له واستسلمنا لإرادته وطغيانه، إمتثالاً ‏لما يريده الجبناء ‏والمتواطؤون.‏

 

توجّه للمكلفات العزيزات بالقول: إذا كان السلاح بيد الشرفاء هو أداة الدفاع عن الوجود والوطن والناس، فإن ‏العباءة الزينبية ‏هي رمز الوقاية والحماية والمناعة ضد كل تهديدات ونوازع الضعف الإيماني والأخلاقي والفكري والسلوكي ‏للأخوات في ‏مجتمعنا، إلّا أن ما ينبغي الإلفات إليه، هو أن التدرّب على حمل السلاح وحسن استخدامه، هو شرط ضروري ‏لإنجاز مهمّة ‏الدفاع المطلوب، وكذلك، فإن التنبّه الدائم لمرتدية العباءة الزينبية، أن مجرد ارتداء العباءة، لا يحقق الانتماء الفعلي ‏والحقيقي ‏لمدرسة زينب (ع)، وإنما الاهتمام الدائم بتمثّل شخصية السيدة زينب (ع) وعبادتها وأخلاقها ومعاملتها للآخرين ‏وشجاعتها في ‏التزام الحق والدفاع عنه وحرصها على أداء تكليفها الشرعي في السلم والحرب والرخاء والشدة والأمن وغيابه، ‏هو ما يجعل ‏الأخت المكلفة لائقة بالعباءة الزينبية المباركة التي ترتديها، لأنها الستر والزي الشرعي المعبّر فعلاً عن هويتها ‏ومضمونها ‏الإنساني والإيماني الزينبي الرسالي.‏

 

وختم النائب رعد بالقول لقد عبّرت أمهات المجاهدين والشهداء وأخواتهم وبناتهم، خير تعبير عن هذا المضمون العظيم أثناء ‏‏مواجهة أبنائهن أو إخوانهن أو أزواجهن أو آبائهن للحرب العدوانية الصهيونية الأخيرة، فجسّدن بصبرهن ووعيهن وبخدماتهن ‏‏ومواقفهن وبمشاركتهن، خير مثال على الشراكة التكاملية الرسالية للمقاومة بين أبناء شعبنا ومجتمعنا كله.‏

 

 

 

 

 

 

 

العلاقات الاعلامية في حزب الله

السبت 1-11- 2025‏

‏10 جمادى الأولى 1447 هـ

النائب حسن فضل الله من ياطر: نراكم على إيجابيات الموقف الرسمي والشعب يريد الحماية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

النائب حسن فضل الله من ياطر: نراكم على إيجابيات الموقف الرسمي والشعب يريد الحماية

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب د. حسن فضل الله أن علينا دائمًا أن نراكم على الإيجابيات ‏في المواقف التي تصدر عن المسؤولين في الدولة، سواء كانت مواقف رؤساء أو مواقف من ‏الحكومة، ونريد لهذه المواقف أن تصل إلى مرحلة التطبيق الفعلي من أجل أن يشعر الناس ‏بالاطمئنان إلى أن هناك دولة تحميهم، إذ لا يمكن اليوم لأي مسؤول ولأي صاحب ضمير في لبنان ‏أن ينام ملء جفونه أو أن يرتاح له بال، وهناك دم يُسفك على أرضنا هنا في الجنوب أو في البقاع أو ‏في أي منطقة من لبنان، بل يجب أن يكون هذا الدم المقدس الشغل الشاغل لكل القوى ولكل ‏المسؤولين ولكل من يشعر بالانتماء إلى لبنان، فهذه قضية مقدسة ويجب أن تبقى مقدسة عند ‏الجميع.‏

كلام النائب فضل الله جاء خلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة ‏الذكرى السنوية لارتقاء شهداء بلدة ياطر الجنوبية، أقيم في ساحة البلدة بحضور الأهالي وعلماء ‏دين وعوائل الشهداء.‏

ولفت النائب فضل الله إلى أننا لا نزال نصر في هذه المرحلة المستمرة منذ وقف إطلاق النار، على ‏قيام مؤسسات الدولة بتحمل مسؤولياتها رغم الألم والوجع ورغم هذا الدم الذي يسيل على أرضنا، ‏لأن ظروف هذه المرحلة تقتضي هذا الموقف منا، ولكن في الوقت نفسه المقاومة تبقى هي ‏المقاومة بحكمتها وبشجاعتها وبشعبها وبمقاوميها.‏

وقال النائب فضل الله: المواطن ليس مسؤولًا عن عجز الدولة أو عن ضعفها، فهو يريد أن يراها ‏دولة قادرة على احتضان أحلامه وآماله وتطلعاته ومشاكله، لأنها هي المعنية بالتصدي لأي اعتداء ‏والمعنية بحماية السيادة.‏

وتابع النائب فضل الله: كلنا اليوم يشعر بأن هناك استباحة للبلد، وأنه عندما لم تعد المقاومة هي ‏التي تصنع هذه المعادلات، وألقت الدولة بالمسؤولية على نفسها، بتنا نرى هذا المشهد في كل ‏يوم بكل ما فيه من عمليات اغتيال وقتل واستهداف، والعدو يريد من استمرار اعتداءاته أن يبقى ‏القلق في الجنوب وحالة عدم الاستقرار، وأن يضطر الناس إلى ترك هذه البلاد وعدم إعمارها، ولئن ‏كان موقفنا اليوم هو بتحميل الدولة المسؤولية، فإن شعبنا الذي يصمد ويبقى ويعيد إحياء هذه ‏الأرض إنما يمارس فعل مقاومةٍ وإن كان ليس بالصاروخ ولا بالرصاص أو بالعبوة.‏

وشدد النائب فضل الله على أن العدو يريد منا أن نغادر هذه الأرض، وقد سعى خلال الستين يومًا ‏إلى احتلال جنوب الليطاني، إلا أن هؤلاء الشهداء صمدوا مع إخوانهم ومنعوه من ذلك، فقام ‏بالتدمير الممنهج، وهو يعمل اليوم من أجل الضغط على شعبنا لترك هذه الأرض ومنع إعمار هذه ‏القرى والبلدات، وللضغط على الدولة من أجل أن يجبرها على تقديم تنازلات سياسية بعد أن عجز في ‏الميدان عن فرض هذه التنازلات، وما لم يأخذه في الميدان نتيجة التضحيات الجسيمة التي قدمتها ‏المقاومة وأهلها لا يجوز أن يُعطى بالسياسة والضغط والترهيب.‏

وقال النائب فضل الله: إننا نعمل بكل جهد من أجل أن تتحمل الحكومة المسؤولية المباشرة عن ‏إعادة الإعمار، فهذه مسؤوليتها سواء من موازنتها أو من الهبات والتبرعات، ونحن نعرف أن هناك ‏حصارًا خارجيًا تفرضه تحديدًا الولايات المتحدة الأمريكية من أجل منع وصول أي مبلغ إلى لبنان، ‏سواء كان عامًا من الدول أو خاصًا من جهات وهيئات أو حتى أفراد، وهناك بعض الإجراءات التي ‏تقوم بها المؤسسات الرسمية تلاقي هذه الضغوطات الأمريكية وهذا الحصار لمنع وصول الأموال، ‏لكن هذا كله نواجهه من داخل مؤسسات الدولة في الحكومة ومن خلال مجلس النواب وعبر ‏القوانين، وهذا مسار سنكمل فيه.‏

ولفت النائب فضل الله إلى أنهم يريدون الضغط على بيئة المقاومة وعلى أهلها وعلى هذا الشعب ‏المضحي من أجل إخضاعه ومن أجل أن يرتفع صوته في مواجهة هذه المعاناة، ولكن صوت شعبنا ‏دائمًا هو صوت هؤلاء الشهداء، ولذلك لن نخضع ولن نستسلم في مواجهة كل هذه الضغوط، بل ‏سنعمل معًا من أجل أن نعيد الإعمار ونلملم الجراح ونبلسمها.‏

وختم النائب فضل الله: حتى في القضية السياسية الداخلية، هناك استهداف دائم لهذه البيئة ‏وتحريض عليها، ونحن نسمع قولهم بأنهم ينتظروننا في الانتخابات، ونرى الحملة التي يشنونها على ‏دولة الرئيس نبيه بري في موضوع قانون الانتخاب، والتي تأتي كجزء من محاولات استثمار نتائج ‏العدوان لاستهداف هذه البيئة، وعندما نتحدث عن هذه البيئة فنحن هنا لا نتحدث عن الشيعة ‏فقط، إنما لدينا حلفاء ومخلصون من طوائف متنوعة، وهؤلاء جميعًا حلفاؤنا، وسنكون معًا في كل ‏استحقاق من أجل أن تبقى راية هذه المقاومة خفاقة، ولتبقى تضحياتها وإنجازاتها مصانة.‏

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الأحد ‏‎2‎‏-11- 2025‏

‏11 جمادى الأولى 1447 هـ

الحاج حسن: ‏‏ بعض الأحزاب التي تتحدث عن السيادة لم تصدر بيانًا واحدًا لإدانة العدوان الصهيوني منذ ‏سنة ‏وآخرها بليدا

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحاج حسن: ‏‏ بعض الأحزاب التي تتحدث عن السيادة لم تصدر بيانًا واحدًا لإدانة العدوان الصهيوني منذ ‏سنة ‏وآخرها بليدا

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن “أنه بموجب الاتفاق الذي وُقِّع في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ التزم ‏لبنان التزامًا كاملًا، فيما العدو الصهيوني لم يلتزم بأي بند من هذا الاتفاق، لا بالانسحاب ولا بوقف العدوان ولا بعودة ‏الأسرى، ويضرب باستمرار لوقف إعادة الإعمار، ومنها الهجوم على البلدية في بليدا، والهجمات اليومية على قرى الحافة، ‏وعلى الحفارات والجرافات والحسينيات والمساجد والبيوت، هدفه منع السكان من العودة والاستقرار ومنع إعادة ‏الإعمار”.‏

جاء كلام الحاج حسن خلال الحفل التأبيني لمناسبة الذكرى السنوية الأولى على استشهاد الشهيد خضر الحاج حسن في ‏حسينية الإمام الحجة (عج) في شعت، بحضور حشد غفير من الفعاليات والأهالي.‏

وقال: تتحدثون عن اتفاق جديد والاتفاق الماضي لم يُطبّق، أي منطق هو هذا المنطق؟ يعني جايين عم تحكوا بقوة ‏لبنان، بدكن تسلبونا قوة لبنان وليس قوة المقاومة، فيما العدو لم يلتزم، هل تعلمون ماذا تطلبون؟ بعض اللبنانيين ‏يسيرون بهذا المنطق، بعض الأحزاب، بعض الشخصيات، بعض الإعلام، بعض المؤثرين، بعض السياسيين يسيرون بهذا ‏المنطق.‏

وشدد على أن أي إخلاء للبنان من أي قوة قبل تنفيذ اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، هيدا أي منطق فيه؟ منطق سياسي؟ ‏منطق وطني؟ منطق سيادي؟ لا! هذا منطق السير بمطالب العدو وسردية العدو تحت الضغط الأميركي وضغط ‏القصف وضغط القتل، وترك لبنان بلا سقف ولا حول ولا قوة له.‏

وقال: سمعنا أحدهم يقول على حزب الله أن ينزع الذرائع، والثاني “دبّروا وسيطًا نزيهًا”، والثالث أن البيان الصادر عن ‏رئاسة الجمهورية، واللافت فعلًا أول من أمس، كان بيانًا لافتًا وحديث فخامة الرئيس جوزيف عون لقائد الجيش العماد ‏رودولف هيكل، إنه توريط للبنان.‏

ونقول: اذهبوا وطبّقوا، وافرضوا على العدو الصهيوني، واضغطوا على أميركا وفرنسا والأمم المتحدة حتى يفرضوا ‏على العدو الصهيوني تطبيق اتفاق ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤، واعملوا استراتيجية أمن وطني أو استراتيجية دفاع وطني، ‏اذهبوا قوّوا الجيش اللبناني وسلّحوه، اعملوا عناصر قوة في لبنان للدولة، ولا أتحدث عن المقاومة هنا، أتحدث عن ‏الدولة أن تكون دولة مقتدرة قوية صلبة لديها قرارها.‏

وثمَّن المواقف والبيانات التي صدرت عن الرؤساء وبعض الوزراء وعن قيادة الجيش، وبأنها مهمة ويُبنى عليها.‏

وختم قائلًا: بعض الأحزاب التي تتحدث عن السيادة لم تصدر بيانًا واحدًا لإدانة العدوان الصهيوني منذ سنة، وآخرها بليدا، ‏الشهيد سلامة كان موظف بلدية نائمًا في البلدية لأن بلدته كلها مدمّرة والأهالي يحاولون أن يعودوا، فدخل العدو ‏الصهيوني وأعدموه بدمٍ بارد، بحقد صهيوني متجذر ومتأصل في هذه الشخصية الصهيونية، ولم نسمع كلمة من ‏بعض الأحزاب “ولا حرف، ما معن خبر”، وهذا إن دلّ على شيء، يدلّ على أنكم كيف تفكرون.‏

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الأحد ‏‎2‎‏-11- 2025‏

‏11 جمادى الأولى 1447 هـ

المقداد: المقاومة والشعب اللبناني لن يرفعا راية الاستسلام أمام التهديدات الأميركية ‏و”الإسرائيلية”‏

بسم الله الرحمن الرحيم

المقداد: المقاومة والشعب اللبناني لن يرفعا راية الاستسلام أمام التهديدات الأميركية ‏و”الإسرائيلية”‏

قال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد إنّ “هناك الكثير من التهديدات الأميركية و”الإسرائيلية”، ‏لكنّنا نعلم أن الهدف منها هو دفع لبنان إلى رفع راية الاستسلام، وهذا لن يحدث”.‏

جاء كلام النائب المقداد، في كلمة خلال رعايته حفل تخريج الدورات الصيفية لحفظ القرآن الكريم في مقام ‏السيدة خولة (ع) في بعلبك، الذي نظمته “جمعية القرآن الكريم للتوجيه والإرشاد” في منطقة بعلبك والبقاع، ‏بمناسبة تخريج طلاب الدورات الصيفية لعام 2025، وبحضور حشد من العلماء والفعاليات الدينية والثقافية ‏والاجتماعية وأهالي الطلاب.‏

وأضاف النائب المقداد: “الأميركي هو العدو الأول، فمن دون أميركا لا “إسرائيل”، ولا قصف، ولا شهداء. أمّا ‏من يلتقي مع الطروحات الأميركية و”الإسرائيلية” فهو لا يريد الخير للبنان”.‏

وفيما شدّد على أنّ “الولايات المتحدة الأميركية هي العدو الأول للبنان والمنطقة”، جزم بأنّ “المقاومة ‏والشعب اللبناني لن يرفعا راية الاستسلام أمام التهديدات الأميركية و”الإسرائيلية””.‏

وتابع قوله: “نقول بوضوح: المقاومة باقية، تدافع عن أهلها وعن هذا البلد واستقلاله، ولبنان الرسمي ‏والشعبي والمقاومة اليوم في موقع واحد للدفاع عن الوطن، وهذا ما يجعل لبنان قوياً بشعبه وجيشه ‏ومقاومته”.‏

العلاقات الاعلامية في حزب الله

الأحد ‏‎2‎‏-11- 2025‏

‏11 جمادى الأولى 1447 هـ