ما مصير مظاهرات لبنان؟ وهل تحقق شيئا على ارض الواقع؟

*🔻ما مصير مظاهرات لبنان؟ وهل تحقق شيئا على ارض الواقع؟*

 

 

قيل

عكس الخراب الكبير الذي شهدته العاصمة اللبنانية بيروت مآلات الاوضاع الاقتصادية في لبنان، التي كانت محركا قويا لنزول الالاف الى الشوارع تعبيرا عن رفضهم سياسات الحكومة الضريبية والاصلاحية المزمعة.

 

 

اكد محللون وسياسيون في لبنان ان ما حصل في الايام الماضية هو انتفاضة اجتماعية لم يشهد لها التاريخ اللبناني المعاصر مثيلا من قبل لانها تجاوزت الاصطفافات الطائفية والمذهبية والسياسية وذلك لانها اصابت لقمة العيش والمخاطر التي تحدق بالمجتمع اللبناني.

كما اجتمعوا على ان لبنان في حاجة الى تغيير في المنهجية وسلوك الحكومة وضرورة وجود انعطافة ذهنية في مقاربة الامور.

فيما اعتبر بعض المحللين ان هناك فرصا للمعالجة اكثر من فرص للتغيير لان لبنان امام ازمة داهمة. وان عامل الوقت ضاغط ولا يمكن الذهاب الى طرف الخيارات الكبيرة التي تاكل زمنيا من زمن المعالجة.

وحول الخطاب الرئاسي وجدوى استقالة الحكومة اللبنانية، اعتبر البعض ان الخطاب الرئاسي الذي صدر من قلب القصر الجمهوري لم يعط اي اهمية لمعاناة الشعب ولم يعطي دلائل ايجابية للمشاكل التي يعانيها الناس ما زاد من خلاله التوتر عند الناس وهو ما دفعهم للنزوال بشكل اكبر، وان ما لم يتم تحقيقه بثلاث سنوات لا يمكن تحقيقه بمهله 72ساعة التي اطلقها رئيس الحكومة.

وانقسم الخبراء حول جدوى استقالة الحكومة حيث قال سياسيون ان لا اثر لها لان النظام في لبنان هو نظام برلماني بالتالي اذا استقالت الحكومة الحالية لن يؤثر ذلك على التوازنات داخل مجلس النواب وبالتالي سيتم اعتماد حكومة جديدة وفق توافقات الحكومة السابقة. فيما رأي اخرون انه عند استقاله الحكومة يتم اعتبارها حكومة تصريف اعمال لحين تشكيل حكومة اخرى.

في ضوء كل ذلك.. من اعلان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري اعطاء نفسه وشرکائه في الحکومة مهلة مدتها 72 ساعة ليقدموا حلا للخروج من الأزمة. وما أعلنه سمير جعجع، رئيس حزب “القوات اللبنانية”، السبت، من استقالة الوزراء الأربعة في حزبه من الحكومة التي يرأسها سعد الحريري. وتاكيد السيد حسن نصر الله ان حزب الله لا يؤيد استقالة الحكومة الحالية، لان تشكيل حكومة جديدة قد يستغرق سنتين في حين بقاء القوى السياسية هي هي. داعيا الحكومة مواصلة عملها بمنهجية جديدة، وضرورة تحمل الجميع المسؤولية.

روكز يفجرها.. هل يشارك بالتظاهرات؟

🔻روكز يفجرها.. هل يشارك بالتظاهرات؟

 

 

قال النائب شامل روكز: “الشعب اللبناني مقهور ومظلوم ويدفع الثمن، والمسؤولون “متعجرفون” يصمّون آذانهم عن صوت الناس ويواصلون طريقة عملهم وكأن شيئاً لم يكن”.

 

واعتبر روكز أن “مهلة الـ72 ساعة التي أعطاها رئيس الحكومة سعد الحريري هدفها “ترتيب” الأوضاع بين بعضهم بعضا من أجل عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الاحتجاجات.

 

 

كما أكد روكز أن “الشعب اللبناني فقد الثقة بالطبقة السياسية الحاكمة، لذلك فإن ردة فعله في الشارع طبيعية”، مكرراً دعوته “تشكيل حكومة اختصاصيين، لأن هذه الحكومة وهذه الطبقة السياسية فشلت في إدارة الحكم وتحقيق مطالب الناس”، مشيراً إلى أنّ “الساعات المقبلة حاسمة في تحديد وجهة الحراك القائم في الشارع، لكن برأيي من فشل في إدارة الحكم لن ينجح باستعادة ثقة الناس خلال 72 ساعة”.

 

وشكك روكز في “إنتاجية الحكومة وجديتها في التعاطي مع المرحلة المقبلة إذا انقضت مهلة الـ72 ساعة ولم تستقل كما يدعو المتظاهرون”، قائلاً: “أي إنتاج ننتظر من حكومة كهذه ووزراؤها يرفضون المساءلة أو حتى المثول أمام القاضي للإدلاء بإفادتهم عن الفساد في وزاراتهم؟”. .

 

إلى ذلك أضاف: “لم أشارك في التظاهرات والاحتجاجات كي لا أعطيها طابعاً سياسياً مع العلم أنني أؤيد شعاراتهم ومطالبهم، لكن قد أعود عن قراري في أي لحظة، خصوصاً أن التظاهرات أعطت مفعولها، إذ على الأقل هزّت عروش المسؤولين وأجبرتهم على الالتفات إلى مطالب المحتجين في وقت أن بعضهم يواصل “عنجهيته” ويتعاطى بعجرفة معهم”.

 

 

استقالة الحريري حاضرة.. إليكم ما يجري خلف الأبواب المغلقة

 

كتبت صحيفة “الشرق الأوسط” تحت عنوان ” الحريري يقدّم “مبادرة إنقاذية”… وعون يعد بـ”حل مطمئن”: “أكد رئيس الجمهورية ميشال عون، أمس، أنه سيكون هناك “حلّ مطمئن” للأزمة التي يمر بها لبنان، في وقت تحوّل مقرّ رئيس الحكومة سعد الحريري في بيروت إلى “خلية نحل” وذلك عبر لقاءات شملت ممثلين من مختلف الكتل الوزارية للبحث في “مبادرة إنقاذية” للخروج من أزمة الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة منذ مساء الخميس على خلفية زيادة الضرائب وكان آخرها القرار بفرض رسوم على المكالمات التي تتم عبر الإنترنت.

 

وكان الحريري قد منح لنفسه ولـ”شركائه” في التسوية السياسية التي أدت إلى انتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية، مهلة 72 ساعة، بدءاً من مساء الجمعة، للسير بالإصلاحات.

 

وكتب رئيس الحكومة على حسابه على “تويتر” قائلاً: “بيت الوسط خلية نحل اليوم: اجتماعات داخلية وأخرى تقنية واتصالات ولقاءات بعيداً عن الإعلام. ومن لقاءاتي المعلنة حتى الآن الوزراء علي حسن خليل، يوسف فنيانوس ووائل أبو فاعور. واللقاءات مستمرة للوصول إلى ما يخدم اللبنانيين”.

 

وبعد لقائه الحريري، كتب وزير المال علي حسن خليلعلى حسابه على “تويتر” قائلاً: “في اللقاء مع الرئيس الحريري تم التأكيد على إنجاز الموازنة من دون أي ضريبة أو رسم جديد وإلغاء كل المشاريع المقدمة بهذا الخصوص من أي طرف وإقرار خطوات إصلاحية جدية مع مساهمة من القطاع المصرفي وغيره بما لا يطال الناس بأي شكل ولا يحملهم أي ضريبة مهما كانت صغيرة”.

 

وعلمت “الشرق الأوسط” أن لقاء عُقد أيضاً مع ممثلين لـ”حزب الله”، فيما قالت مصادر “القوات اللبنانية” إن الحزب سيدرس “الورقة الإنقاذية” التي يعمل عليها الحريري.

 

وقالت مصادر وزارية لـ”الشرق الأوسط” إنه إذا لاقت المبادرة تجاوباً ستتم الدعوة لعقد جلسة للحكومة لإقرارها وبدء تنفيذها، لكنها لفتت في الوقت عينه إلى أن الأهم يبقى في تعاطي المتظاهرين مع هذه المبادرة، وهل سيتلقفها المحتجون في الشارع ويتراجعون عن مطالبهم التي لا تقبل بأقل من استقالة الحكومة.

 

وتابعت المصادر أن المعنيين يعولون على تدخل بعض الأطراف، ولا سيما الأحزاب المشاركة في الحكومة على غرار “القوات اللبنانية” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” وهما حزبان وجها الدعوة لمناصريهما للمشاركة في التحركات الشعبية في الشارع، بهدف اتخاذ قرار بتعليق الاحتجاجات.

 

ويهدف هذا التحرك بالتالي إلى فتح صفحة سياسية جديدة، خصوصا أن مبادرة الحريري تتضمّن بنوداً أبرزها أن يكون العجز صفراً في موازنة 2020، وأن تُطلق المناقصات بشكل سريع، وأن يتم إيجاد حل لأزمة الكهرباء خلال شهر واحد، بالإضافة إلى وضع ضرائب على المصارف، والحصول على دعم منها ومن المصرف المركزي بنحو 3 مليارات ونصف المليار دولار أميركي.

وقالت مصادر رئاسة الحكومة لـ”الشرق الأوسط” إن الحريري يلتقي مع ممثلي الكتل السياسية، كل على حدة، حيث يتم عرض ورقة اقتصادية بمثابة “مبادرة إنقاذية” علّها تشكل صدمة إيجابية للشعب اللبناني. في المقابل، قالت مصادر محسوبة على كتل التقت الحريري أمس، إنها بدأت بدرس اقتراحاته على أن تقدم الجواب بشأنها لرئيس الحكومة بحلول ليلة السبت – الأحد كحد أقصى. وكان “التيار الوطني الحر” من أول الأطراف السياسية التي أعلنت تجاوبها مع خطة الحريري.

 

ومع إقرار المصادر بالوضع الحساس والدقيق الذي يتطلب “خطوات سريعة وملموسة لإرضاء المتظاهرين”، لفتت إلى أن قرار الحريري بعد انتهاء مهلة الـ72 ساعة، سيعتمد على ما سيلقاه من قبل الأفرقاء السياسيين وتجاوبهم أو عدم تجاوبهم مع الخطة التي عرضها عليهم. وفي رد منها على سؤال عما إذا كان خيار الاستقالة وارداً، اكتفت المصادر بالقول: “الاستقالة أو الاعتكاف… كل الخيارات واردة”.

 

لا مصارف غداً

🔻لا مصارف غداً

 

 

قيل

أعلنت جمعية المصارف في بيان أن “ابواب المصارف ستبقى مقفلة يوم الأثنين في 21 تشرين الأول”.

 

الى ذلك، أعلن اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان “تأييده للحراك الشعبي الذي انطلق مساء الخميس في 17 تشرين الاول 2019 والذي انتشر في كل المناطق اللبنانية صباح اليوم التالي، وشاركت فيه كل فئات وأطياف المجتمع اللبناني، فهو بنظرنا ردة فعل عفوية لسياسات اقتصادية خاطئة تبنتها الحكومة منذ اقرار موازنة عام 2019 وما تزال تتبعها متجاهلة الواقع الاجتماعي للشعب اللبناني الذي أصبح بأكثريته تحت خط الفقر والمعاناة وقد فقد كل اللبنانيين الثقة بهذه الحكومة التي يعتبرونها مسوؤلة عن كل الازمات الاقتصادية والمعيشية والمالية”.

 

وشجب مجلس الاتحاد “أعمال الشغب التي رافقت هذا الحراك وبخاصة التعدي على الاملاك الخاصة والعامة ويعتبرها مسيئة للمواطنين الشرفاء الذين شاركوا في هذه الانتفاضة الشعبية الوطنية”.

 

وطالب القضاء اللبناني “إنزال العقاب بالمشاغبين الذين اندسوا بين المتظاهرين في وسط بيروت فعملوا على تكسير واجهات المحال التجارية وفروع المصارف التي اقتحموها بغاية التخريب وربما السرقة”.

 

واعتبر مجلس الاتحاد أن “القطاع المصرفي في لبنان الذي يضم الالاف من اللبنانيين والذي استطاع بفضل تضحياتهم في زمن الحرب والسلم تأمين متطلبات الدولة اللبنانية والشعب اللبناني والذي بنموه وازدهاره اكتسب ثقة المؤسسات المالية الدولية التي نحن بأمس الحاجة الى دعمها لمواجهة الواقع المالي والاقتصادي المتردي، يفترض عدم ادخاله في الصراعات السياسية حفاظا على لقمة عيش الاف العائلات التي تعمل في هذا القطاع والتي تستفيد من خدماته التي يقدمها الى الدولة والى بقية القطاعات الاقتصادية”.

 

وناشد مجلس الاتحاد “قيادة الاتحاد العمالي العام الاسراع في دعوة المجلس التنفيذي وهيئة التنسيق النقابية الى جلسة طارئة على جدول اعمالها تحديد الخطوات الواجب سلوكها لمواجهة السياسات الاقتصادية التي تسعى الحكومة لتبنيها لمعالجة الازمات المالية والاجتماعية، فالاتحاد العمالي العام الذي يفترض ان يكون الاكثر تمثيلا لعمال لبنان من واجبه ان يكون في طليعة الحشود المعارضة للسياسات الاقتصادية وعلى رأس الحراك الشعبي”.

احوال الطرق

احوال الطرق

 

التحكم المروري: للاتجاه نحو صيدا سلوك السعديات باتجاه الطريق البحري القديم وصولا الى الكورنيش البحري صيدا

 

*الطرقات المقفلة ضمن زحلة*:

– مفرق قب الياس

– جديتا

– المصنع راشيا

 

*الطرقات المقطوعة ضمن جونيه*:

-جبيل

-العقيبة الصفرا

– غزير قرب السي سويت

– الطريق البحرية قرب شركة الكهرباء

 

*الطرقات المقطوعة في الجنوب*:

صيدا: دوار ايليا، جسر البيسارية، العاقبية، البوابة الفوقا، عدلون

النبطية: مفرق النجارية ، دوار كفررمان ، مرجعيون، ابل السقي محطة مرقص، مثلث سوق الخان الخيام

 

*الطرقات المقطوعة في المتن الشمالي* :

اوتوستراد جل الديب و نهرالموت بالاتجاهين

بولفار سن الفيل عند تقاطع الاتحاد

المتن السريع عند مفرق الرويسات

جسر الواطي

 

*الطرقات المقطوعة ضمن طرابلس*:

ساحة النور

ضهر العين

الاتوستراد الرئيسي حتى المدفون

والطريق البحرية حالياُ سالكة

 

 

(غرفة التحكم المروري)

وهاب يقترح سلسلة اصلاحات

وهاب يقترح سلسلة اصلاحات

 

◻غرد الوزير السابق وئام وهاب عبر حسابه على تويتر فقال:”أتمنى على الرئيس الحريري عدم الإكتفاء بموازنة من دون ضرائب لأنها لم تعد تكفي بل أقترح عليك ما يلي:

 

‏1-إقالة محمد شقير في جلسة الغد

 

‏2- إتخاذ قرار بتأمين ملياري دولار لقروض الإسكان

 

‏3- إنزال الفائدة إلى 5% لتحريك رؤوس الأموال

 

‏والباقي في جلسات أخرى”.

 

أضاف:”

 

‏4- دولة الرئيس يجب إلغاء رواتب النواب والوزراء لأن الخدمة العامة مجانية وليست مدفوعة

 

‏5-إستعادة قطاع النفط من قبل الدولة والبدء بالإستيراد وإنزال أسعار المحروقات

 

‏6- إلغاء فرق ال15% في وزارة الصحة

 

‏هذه مقترحات سريعة دولة الرئيس”. .

التظاهرات تعم لبنان والاكبر في بيروت منذ سنوات

التظاهرات تعم لبنان والاكبر في بيروت منذ سنوات

 

 

 

 

ملأ المحتجون على سياسة الحكومة الضرائبية والاقتصادية ساحات لبنان لا سيما في مدنه الكبرى، في مشهد ربما يفوق ما جرى في 14 اذار2005، حيث اقتصرت التظاهرة الكبرى وقتذاك على وسط بيروت ومحيطه، بينما عشرات التجمعات تملأ الان ساحات بيروت وطرابلس وزحلة، والبقاع وصيدا وصور والنبطية ومناطق في عكار. ولعل تجمع بيروت هو الاكبر الذي يشهده لبنان، وسط مظاهر احتجاج راقية تختلف عن مشهد يوم أمس، أما الساعات المقبلة فلا نعرف ما اذا كانت ستبقى سلمية ام سنعود لنشهد ما شهدناه يوم أمس من اعمال تكسير واعتداءات على الاملاك العامة، واختلفت المطالبات اليوم من مناطق الشوف وعاليه حيث تركزت ضد العهد، الى الجنوب حيث حصلت اشكالات مع حركة امل، الى بيروت حيث توجه المتظاهرون ضد الحكومة ورئيسها الى الطرقات الساحلية في المتن وكسروان الى مشهدية طرابلس.

حفيدة الامام موسى الصدر مع المتظاهرين في رياض الصلح: علينا الاحتجاج كأمّة واحدة!

حفيدة الامام موسى الصدر مع المتظاهرين في رياض الصلح: علينا الاحتجاج كأمّة واحدة!

شاركت صبا الصدر حفيدة الإمام موسى الصدر في تظاهرات ساحة الشهداء في بيروت، وشاركت صورتها من التظاهرات ووجهت رسالة إلى المتظاهرين في الجنوب عبر حسابهت على فيسبوك، وقالت:
“إلى أهلنا في الجنوب ، وخاصةً الشباب في حركة أمل:
الروايات عن حرق صورة جدي أو تمزيقها ليست صحيحة.
وبكل الأحوال، لا تهاجموا أي شخص بسبب صورة لجدي.
إن تسبّب صورة واحدة باشتباكات بين المتظاهرين أمرٌ سيء جداً ومرفوض.
نحن شعب واحد، عدونا المشترك يريد منا القتال. لا تتعاركوا. علينا الاحتجاج كأمة واحدة!
#لبنان_ينتفض #إمام_موسى_الصدر #اجتمعنا_من_اجل_الإنسان

نصرالله: لا نؤيد استقالة الحكومة الحالية والعهد لن يسقط

نصرالله: لا نؤيد استقالة الحكومة الحالية والعهد لن يسقط

 

قيل

 

أعلن الأمين العام لحزب الله السيد ​حسن نصرالله​ “أننا في حزب الله لا نؤيد استقالة الحكومة الحالية ولا نملك ترف الوقت لتشكيل حكومة جديدة”.

 

وفي كلمة له خلال إحياء مراسم أربعين الإمام الحسين، اعتبر نصرالله أنه “عندما نتحدث بمسؤولية على الجميع في لبنان، من هم في السلطة ومن هم خارجها، ان يتحملوا المسؤولية امام الوضع الكبير والخطير الذي يواجهه البلد اليوم، ومن السهل جدا ان يتنصل أي شخص من المسؤوليات والقاء التبعات على الاخرين أو الانسحاب من الحكومة وركوب الموجة اوكما يفعل البعض الوقوف على التل لرؤية الاحداث عن بعد”، لافتاً إلى أن “بعض السياسيين والقوى السياسية في لبنان تتصرف هكذا تتخلى عن المسؤولية وتنسحب وتلقي التبعات على الاخرين”.

 

ورأى نصرالله أن “هذا السلوك يعبّر عن انعدام الروح الوطنية والأخلاقية والإنسانية في التعاطي مع مصير الناس والبلد ومع قضايا الشأن العام وأسهل شيء ان يتم رمي المسؤولية على الاخرين”، مشيراً إلى أن “الجميع في الدولة ادان تقصير الدولة في قضية الحرائق والسؤال من هي الدولة ومن هو المقصر؟ النتيجة لا شيء وانتهى الموضوع واليوم جاء الحدث الجديد وما قيل عن اصلاح الطائرات وهيئة الكوارث والمحاسبة انتهى لان الجميع يتصرف على انه غير مسؤول وغير معني ويلقي التبعات على الاخرين”.

 

وأشار نصرالله أن “الوضع المالي والاقتصادي اليوم هو ليس وليد السنة او العهد الحالي والحكومة الحالية بل هو تراكم عبر سنوات طويلة تصل الى 30 سنة”، لافتاً إلى أنه “من ان يتنصل احد من مسؤوليته عن الاوضاع التي وصل اليها البلد لا سيما من شارك بكل الحكومات”، ومشدداً على أنه “على الجميع أن يتحمل مسؤولية ما يحصل بمن فيهم نحن”.

 

وأوضح الأمين العام لحزب الله أن “لبنان يواجه أخطار حقيقية، الخطر الاول هو الانهيار المالي والاقتصادي والخطر الثاني هو خطر الانفجار الشعبي نتيجة المعالجات الخاطئة، والبعض لا يجد حلولاً إلا بفرض الضرائب على الفقراء واصحاب الدخل المحدود”، مشدداً على أن “ليس صحيحاً أن لا حل أمام الحكومة الحالية سوى فرض الضرائب لكن الحقيقة أن الخيارات لتحسين الوضع تحتاج للكثير من الجرأة والشجاعة”.

 

وأكد نصرالله أن “ما حصل في اليومين الاخيرين يعبر عن وجع الشعب، مع العلم أنه حتى الآن لم يتخذ أي قرار او ضريبة في الحكومة وكنا بإنتظار الجلسات الاخيرة، لكن كان كافيا ان يعلن وزير الاعلام جمال الجراح وضع بدل مالي على الواتساب حتى ينزل الشعب إلى الشارع وهذا مؤشر مهم وعلى درجة عالية من الاهمية”، مشيراً إلى أن “اهم نتيجة يجب ان تؤخذ من الحراك الشعبي هو أن يقتنع المسؤولون أن الناس لا تستطيع تحمل رسوم وضرائب جديدة لا سيما الطبقات الفقيرة واصحاب الدخل المحدود”.

 

وأشار نصرالله إلى أن “هناك من هو مصر على ان تكون الاصلاحات عبر الـ tva وضرائب جديدة ومس برواتب الموظفين، واذا لا يوجد الا هذه الاصلاحات يعني البلد ذاهب الى مأزق حقيقي مع العلم ان الوضع ليس كذلك”، مشدداً على “ضرورة الإصغاء بين القوى السياسية وهناك من لا يريد الا الرسوم وجيوب الناس لان باقي القرارات فيها صعوبة وتحدي”.

 

ورأى نصرالله أن “المشكلة ليست في الحكومة بل في المنهجية، واذا جاءت الحكومة الحالية واي حكومة واتخذت اجراءات عملية وعالجت الهدر والفساد ودمجت مؤسسات ووفرت الكثير من النفقات نكون قد حلينا الأزمة، ولكن حتى الان المطلوب فقط ان يضحي الفقراء”، مشيراً إلى أنه “اذهبوا الى خطة ليضحي بها الجميع الاغنياء والفقراء والزعماء والمصارف، وكل ما قيل ان حزب الله يخطط لمظاهرات ضد المصارف غير صحيح ونحن لم نخطط لذلك ابدا ولكن هناك من نقل الموضوع رغم نفي الموضوع مرارا”.

 

وبموضوع تشكيل حكومة تكنوقراط، أشار نصرالله إلى أن “البعض يتحدث عن حكومة تكنوقراط وفي الوضع الذي يحدث في لبنان هذا النوع من الحكومات لا يمكن أن تتحمل أسبوعين، ومن يطالب بهذه الحكومة هو اول من سيسقطها”، مضيفاً “هناك من يطالب بإنتخابات نيابية مبكرة وهذا لا يغير شيء سوى صرف اموال ولن يغير بالمشهد شيء”.

 

وتوجه نصرالله إلى المتظاهرين بالقول “نحن جميعا نحترم خياركم ونقدر صرختكم وتظاهركم واحتجاجكم، ولا شك ان رسالتكم وصلت الى المسؤولين جميعا وبقوة وخلال لساعات تراجع الجميع عن الضرائب”، مضيفاً ” اهمية الحركة الشعبية أنها كانت عفوية وصادقة ولا يستطيع احد ان يقف خلف هذه المظاهرات، واهمية الحركة انها عابرة لكل الاتجاهات السياسية والمذهبية”.

 

وأوضح نصرالله “أننا استمعنا الى الاصوات في المظاهرات والجميع طالب حزب الله بالنزول الى الشارع، ولو في اليوم الاول نزل حزب الله الى الشارع كانت النتيجة ان الحراك صار في مكان اخر وتحول الى صراع سياسي في البلد”، معتبراً أنه “عندما ينزل البعض او يطلب من قواعده اسقاط العهد ومواجهة العهد يعني صار هناك استغلالاً للحراك الشعبي لاهداف سياسية”، لافتاً إلى أن “الشتائم والعبارات النابية والسوقية تسيء الى الشعب اللبناني ونوصي المتظاهرين بعدم الاعتداء على الجيش والقوى الامنية”.

 

وبما يخص نزول حزب الله إلى الشارع، أوضح نصرالله أنه “عندما يحتاج مواجهة فرض ضرائب جديدة على الفقراء وذوي الدخل المحدود سننزل الى الشارع، ولكن بتقديرنا الوضع لم يكن يستأهل التحرك، ونحن نرفض كل الضرائب”، مشيراً إلى أنه “اذا نزل حزب لله الى الشارع لا نستطيع الخروج منه الا بتحقيق المطالب التي نريدها يعني سنبقى يوم ويومين وشهر في الشارع”.

 

وأشار نصرالله إلى أنه “في اللحظة الحالية ندعو الى التعاون بين مكونات الحكومة وعدم الهروب من المسؤولية، فمن يهرب من تحمل المسؤولية من الوضع القائم يجب ان يحاكم خصوصا الذين اوصلوا البلد الى هذا الوضع الصعب، و”مش ع زوقك بتقول انا ما معني وبدي فل”، مضيفاً “للقوى السياسية التي تريد الان في هذا التوقيت السيء والحساس خوض معركة اسقاط العهد “عم تضيعو وقتكم وهذا توقيت خاطئ والعهد ما فيكم تسقطوا” لذلك لنرجع الى عقولنا والتصرف بمسؤولية لتخطي هذه المرحلة الصعبة”.

طقس خريفي معتدل يسيطر على لبنان… هل تتساقط الأمطار؟

*🌤طقس خريفي معتدل يسيطر على لبنان… هل تتساقط الأمطار؟*

 

 

يستمر الطقس اليوم وغدا خريفي معتدل متقلب احيانا مع استقرار بدرجات الحرارة فيما يستمر ظهور السحب وتشكل الضباب على الجبال مع احتمال هطول أمطار محلية غدا والاثنين.

 

من جهة أخرى، ستبدأ كتل هوائية رطبة بالتمركز بدءًا من الثلاثاء فوق المنطقة لتزيد معها فرص الأمطار وتستمر لعدة أيام والتفاصيل قريباً.

 

تفاصيل طقس اليوم:

 

١- الحرارة ساحلاً بين ٢١ و ٢٩ درجة

فيما بقاعا تسجل بين ٩ و ٢٧ درجة وعلى الـ ١٠٠٠م بين ١٤ و ٢٢ درجة

٢- الرياح غربية معتدلة

٣- الرطوبة ٧٠ ٪؜

٤- الضغط الجوّي ١٠١٧ hpa

٥- غائمة جزئيا إلى غائم احيانا مع تشكل ضباب

٦- الرؤية جيدة تسوء جبلا احياناً

٧- البحر منخفض الموج وحرارة سطح المياه ٢٧ درجة

 

تفاصيل طقس الأيام المقبلة:

 

الأحد والاثنين: معتدل ومتقلب احيانا مع استقرار بدرجات الحرارة حيث تسجل ساحلا بين ٢٠ و ٢٩ درجة فيما الأجواء غائمة جزئيا إلى غائمة احيانا مع احتمال أمطار محلية.