أخبار عاجلة

قرار 1701 وملف الاعمار / دكتور عباس

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

في هذا المقال سينتحدث عن :

1. قرار مجلس الأمن 1701

2. لبنان وحزب الله قبلًا وبعدًا

3. الإعمار؟

4. قيادة المقاومة الإسلامية

5. شعب المقاومة

 

أولًا :

قرار مجلس الأمن – 1701

قد أصرّ الغرب، أوروبا والولايات المتحدة، على تطبيق «ال قرار الـ 1701» من مجلس الأمن الذي يدعو إلى:

• وقف كامل للأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل (لا نزال في 2006).

• سحب إسرائيل لجميع قواتها من لبنان بالتوازي مع انتشار جنود لبنانيين واليونيفيل في مختلف أنحاء الجنوب.

• حل طويل الأمد يعتمد على :

1. نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان (وخاصة حزب الله).

2. لن تكون هناك قوات مسلحة غير اليونيفيل واللبنانيين جنوب نهر الليطاني، يعني ممنوع على حزب الله اللبناني التواجد بعسكره في الجنوب، وكذلك ممنوع على إسرائيل مواصلة احتلالها له.

3. لن تكون هناك قوات أجنبية في لبنان دون موافقة حكومته.

4. تزويد الأمم المتحدة بجميع خرائط الألغام الأرضية في لبنان التي بحوزة إسرائيل.

5. أهمية السيطرة الكاملة للحكومة اللبنانية على لبنان.

6. الحاجة إلى معالجة عاجلة لمسألة الإفراج غير المشروط عن الجنديين الإسرائيليين المختطفين، اللذين تسببا في نشوء الأزمة الحالية (2006).

 

ويؤكد القرار أيضاً على دعم مجلس الأمن القوي للتالي :

• الإحترام الكامل للخط الأزرق الذي رسمته قوات اليونيفيل (هو ليس الحدود الجغرافية الحقيقية للبنان).

• السلامة الإقليمية والسيادة والاستقلال السياسي للبنان داخل حدوده المعترف بها دولياً، هذا من فقرة 5 في القرار.

 

وغيرها من البنود البديهية التي تقضي قاطعةً بسيادة لبنان على أرضه وجوّه وسمائه وبرّه وبحره.

 

قد يظنّ الكثيرون أن هذا القرار هو وليد حرب أيلول/سبمتمر 2024، وأن لبنان بتوقيعه الرسمي عليه قد وقّع على قرار العار، أو الإستسلام، أو غيرها من العنوانات المختلقة الخادعة التي تزج بها مخابرات خليجية وإسرائيلية في مواقع التواصل الإجتماعي وتُغرق الإنترنت وصفحات الإعلام بها، بين حوار ومقابلة وبوديوم ونقاش وإلى آخره.

 

للتوضيح، ما هو قرار الـ1701 :

قرار مجلس الأمن، رقم 1701، هو نتيجة الحرب المدمرة التي اشتعلت بين حزب الله وإسرائيل بعدما قامت المقاومة الإسلامية بأسر جنود من الصهاينة على حدود لبنان في تموز آب 2006، وقد علم الناس أن المخطط لهذه العملية هو عماد مغنية، قائد المقاومة ورئيس أركانها.

 

إسرائيل لم تبتلع عملية الأسر، بل سارعت إلى اجتماع مصغر خلُص إلى شنّ حرب واسعة في 12 تموز 2006 ضد حزب الله في لبنان وعلى كامل أراضيه.

وهذا ما جرى، قد دمرت الجسور وقطّعت المواصلات وضربت وهدمت وطالت ونالت وأفرغت حقدها بصواريخ بالغة التدمير إسمها : ثيرمو بار، ThermoBar، المتصفة بقوتها التدميرية القائمة على مبدأ الإفراغ للتهديم.

 

ما هي صواريخ الثيرمو بار؟؟

أنصح الناس بقراءة المواضيع العلمية حولها، هي صواريخ مغلفة باليورانيوم والفولاذ المقوى لتخرق البنى الإسمنتية ومن ثم تنفجر على مرحلتين:

1. الأولى بنشر غاز خفيف الوزن وسريع الإشتعال (مثل كلور، فليور وغيرها والأوكسيجين معًا تجعل الإشتعال إنفجارا فتاكا بشكل غير موصوف)

2. الثانية على تفجير المواد المتفجرة الصلبة في داخل القنبلة.

بهتين الخطوتين يقوم الصاروخ بإفراغ الجو من الغلاف الجوي، فيختلق حجمًا هائلًا من الفراغ، تعمل الفيزياء بعده عملها فتقوم برصّ الغلاف الجوي على البنى المستهدفة فتهشمه في جزء صغير من الثانية.

وزن الغلاف الجوي (مئات آلاف الأطنان) مع قوة التفجير (آلاف ال باسكال) تُطيح بأي هيكل بنائي فتبخّره وتبخّر مواده المختلفة في لحظة.

 

ومع ذلك .. بقيت المقاومة الإسلامية صامدة، وانتصر لبنان.

وقال عن الإنتصار السيد حسن نصر الله: “إنتصار إلهي”.

ولم تحقق إسرائيل هدفًا واحدًا من حربها، ولبث الأسيران سنتين في الأسر حتى جرت عملية التبادل سنة 2008، واُطلق سراح سمير القنطار مع المُطلقين.

 

إذًا، قرار مجلس الأمن 1701 ليس جديدًا، بل عمره 18 سنة. وبنوده قد وافق عليها كلا الطرفين، لبنان وإسرائيل.

أما تسميته بقرار الذل، والعار، والإستسلام والانبطاح وغيرها فهي مجرد سفاهات إخبارية بتمويل إستخباراتي لتشويه ما قام به حزب الله في تشرين الأول 2024.

 

ثانيًا : لبنان وحزب الله

فما الذي جرى في حرب أيلول 2024 ؟

ببساطة، إسرائيل فكّت شيفرة حزب الله الأمنية بعوامل أربعة لا خامس لها :

1. العميل الباشر :

وهو عدو مأجور ليُعطي معلوماته بعد رصد ومتابعة وتجسس.

2. العميل غير المباشر :

وهو مخروق أمنيًا، متبوع مرصود، يُعطي معلومات بغير إرادة أو قصد. وهو غالبًا ما يكون من أقارب الهدف، مثل ابنه بنته أمه أبيه الناطور الديليفري الكوّى المغسل المصنع المدرسة الجامعة المؤسسة، حبيبته صديقته عشيقته رفيقته خدينته جارته وإلى آخره.

3. التكنولوجيا الحالية :

مثل الكاميرات، الواي فاي، الهاتف مكنات التصوير مكنات الطباعة، الخلوي، زر الجرس، لمبة تعمل على أشعة تحت الحمراء، وإلى آخر اللائحة الطويلة جدًا من الآلات الإلكترونية التي قد تكون عرضة للقرصنة أو تكون مصنوعة خصيصأ للرصد والتتبع بقوالب خداعة (مثل كاميرا المراقبة التي تعمل عل الانترنت، أو تلك النظارات التي تحوي كاميرا على قياس حبة العدس).

4. الذكاء الإصطناعي :

هو يقوم بخياطة كل المعلومات، ومهمته إعطاء سيناريو وتحليل واحتمال. يجري تدريبه بحيث يقوم بتصحيح نفسه تلقائيًا، واذا ما جرى تدريبه جيّدًا فإنه سلاح فتاك يكاد يغلب العقول الإستراتيجية البشرية.

 

هذه العوامل قابلها من حزب الله التالي :

1. الجشع على المال والحاجة الماسة إليه أوصلا إلى تجنيد عملاء.

2. الغباء الأمني، والإستلشاق، المواعدات المريبة، والتعجرف والتكبّر، خطوط الداخلي التي هي مكشوفة أصلًا وظنّوا أنهم مانعتهم حصونهم أفضت إلى رصد أشخاص بلا معرفتهم.

3. السذاجة الفكرية والجهل في علوم التكنولوجيا من جهة، ومن ثم عدم وجود أولي العلم والمعرفة في مواقع القرار من الجهة الثانية أوصلت مراكز الحزب واتصالاته وملفاته المدنية وغير المدنية إلى الكشف المُطلق.

4. عدم وجود ذكاء اصطناعي في استراتيجية الحزب، بل ممنوع الذكاء كل الذكاء من الوجود.

 

وهذا شيء طبيعي، فالذي يجهل علوم الإتصالات سيجهل كيفية اختراقها، والذي يجهل علوم الأمن سيجهل التستر والتخفي، والجاهل في العلوم لن يقيم لها وزنًا، وعدم التطور وعدم تحديث البنية الفكرية ولا الهيكل العلمي ولا حتى التفكير في كيفية التخلص من المستهلك ليأتي بعده الجديد .. وفي النتيجة .. دمار شامل.

 

أين سياسة لبنان؟

باختصار، أتوا برئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزيف عون ليجري تنفيذ وبالقوة اثنين من البنود فحسب :

((“نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة في لبنان (وخاصة حزب الله)

لن تكون هناك قوات مسلحة غير اليونيفيل واللبنانيين جنوب نهر الليطاني”))

 

وبالنتيجة، نزع سلاح حزب الله لهم هو واقع لا محال له، وقوات اليونيفيل هي ليست يونيفيل بل مخابرات عسكرية هجينة من الإنجليز والموساد والأمريكيين والفرنسيين. وللملاحظة جميعهم عدو لحزب الله.

 

 

كيف يجري نزع سلاح حزب الله؟

بالقتال العسكري ، فشلت إسرائيل في ذلك مرات عدة.

في 1982 بدأ حزب الله، في 1985 بدأ العبث بين أبناء الطائفة الواحدة، حرب الإقليم ، حرب 1991 1992 1996 1999 2006 2008 2024 ..

 

وللتذكير، فإن بنود الـ 1701 قد جرى طرحها قبل الإغتيالات في منتصف 2024 على حزب الله. وأراد الغرب المضي بهدنة تخفف من وطأة الهجمات العسكرية. لكن الغرب خادَع وأورب المطلب، فاتخذت الولايات المتحدة مسارها التي بدأته في كانون الثاني 2024 وهو الإغتيالات.

 

ولو تلاحظون، كأنّ خطة التصفيات قد وُضعت قبل سنة، فجرى إنهاء الصفوف الأمامية للقيادة واحدًا بعد الآخر حتى وصلوا إلى الأمين العام بنفسه. وكان أمرًا مفعولًا.

نعم الولايات المتحدة برأيي هي التي قامت بكل الإغتيالات، من الرصد والمتابعة إلى التنفيذ على الأرض.

 

بالقتال المدني :

منها تفجير المرفأ، الكورونا وأزمة الطبابة، المظاهرات المطالبة بالسيادة والحرية والإستقلال، حقوق المرأة، حقوق الشاذين عن الطبيعة، حقوق الفجرة، حقوق الرقاصات، حقوق خلع الحجاب، صناعة برامج تلفزيونية مهمتها النعيق والنقيق على الإسلام والسخرية من آل البيت، التطاول على الشيعة والتشيع، بل الإستهزاء من اللكنتين البقاعية الجنوبية وإلى آخره.

 

ولا ننسى المسلسلات اليومية، التي تحمل عنوان الحب والعشق ولكن مضامينها كلها هي زنا دعارة وبورنو وفسوق وفجور وعهر، تنال من التقاليد التربوية والأسس البنوية للمجتمع. تجهد في تغيير المفهوم الديني والحلال والحرام (خيانة مشرعة، وحب ممنوع، العشق الممنوع) كلها تصب في حرف الناس عن الخط السليم إلى خطوط الزنا وتشريع الدعارة الجنسية والدعارة الفكرية.

 

كذلك لا ننسى التعري والإنحلال والهبوط الأخلاقي اليومي المصبوغة بشهر رمضان، وحفلات المجون والسكر والعربدة بعنوان أعياد المسلمين الفطر والأضحى وإلى آخره.

 

هل نجحوا؟ نعم للأسف، لقد ذكرت آنفًا في عوامل الإنكشاف الأمني : رفيقته حبيبته خدينته جارته .. هنا المصيبة.

 

في السياسة :

التطبيل المستمر حول السلاح، الكهربا مقطوعة لأن حزب الله معه سلاح، الشيخوخة من السلاح، الضمان من السلاح ، أزمة الأجور، الجامعات، التعليم، النزوح، السوريين، الفلسطينيين، طرابلس، بيروت، مدن لبنان الكبرى، أزمة المرور، والمواصلات، والبحر والجو والسماء وزحل وعطارد كلها مأزومة لأن سلاح حزب الله هو السبب. كذلك .. إيران هي السبب.

 

على نفس موسيقى برامج التطبيل هناك تزمير سياسي رسمي، نشاهده يوميًا من وزير الخارجية الشهم ونواب فريقه تلك التي شمتت بأطفال حزب الله المجزر بهم في بيوتهم علنًا على شاشة الجديد وقالت : تلك عدالة السماء.

مواقف الحكومة والرئاسة ليست ببعيدة عن نغمة الموسيقى وتصفيق الجوقة.

 

ثالثا : الإعمار

من هذا الباب سنسأل : أين الإعمار قد وصل؟

الجواب = لا إعمار في لبنان. هذا تحليل شخصي بينتُه على ما نشاهد ونسمع ونرى، أدعو الله صباحًا ومساءً أن أكون من الكاذبين، لكني أرى غمامة سوداء آتية في الأفق.

 

رابعًا : حزب الله وقيادة المقاومة؟

المهم .. على رأي الناس الجنوبيين : حاصلنّه؟

حزب الله بخير ما دام شعبه بخير . نقطة آخر السطر. انتهى.

 

خامسًا : شعب المقاومة

المسؤولية اليوم على الشعب قبل الحزب، على الناس قبل النواب، على الجمهور قبل القيادة :

كن واعيًا، كن فطنًا، إقرأ إسمع شاهد، لا تتآخذ بأخبار الواتساب ولا الإنترنت، كلها مشوبة يخالطها الباطل. مزيفة متلونة ومتزينة. ابحث انت عن الحقيقة، ولا تصدق شيئا مما يقال قبل التفنيد والتأكيد، وإياك والتصفيق قبل التصديق.

 

لا ضير في مشاهدات التحاليل، ولو كانت قمرية فضائية، لعل فيها الحق، خذ منها ما يتناسب مع المنطق، مع الحقيقة، مع التاريخ والجغرافيا، واجتنب منها ما يخالف الأسس السياسية أو العسكرية للحالة في لبنان.

 

واعلم أنك أنت المقاومة، قلمك مقاومة، رأيك مقاومة، علمك مقاومة، شهادتك في المدرسة مقاومة

مؤسستك، محالك، عملك، شغلك، جامعتك، مهنتك مقاومة.

وجودك مقاومة، أن تكون يعني أنت مقاومة !!

 

يريد بنا الغرب أن نهاجر؟ هو يريد وذاك يريد وذلك يريد

والله يفعل ما يريد ..ولله رجالٌ إذا أرادوا أراد

 

لن ينصرك الله وأنت قاعاد .. بل قم جاهد قاتل بمالك ونفسك لتصدق الآية : ولينصرنّ اللهُ من ينصرُه إنّ الله قويٌّ عزيزٌ

 

د. عباس

درسٌ لنا جميعاً في التواضع وآداء التكليف والولاء.

‘

‏الشّيخ نعيم قاسم يَكبُر الشهيد السيد حسن نصر الله بأكثر من ٦-٧ سنوات ، لكنّه وقف في ذاك اليوم أمام النّاس وقال عن السيّد بأنّه “سيّدي ومقتداي” قدوةٌ له وهو بالفعل يعتبره هكذا  بل وكان نائباً له ، وبعد شهادته كان رأيه بأن يكون السيد هاشم الذي يصغره سناً أيضاً أميناً عام..

درسٌ لنا جميعاً في التواضع وآداء التكليف والولاء.💛

#ولي_عهدنا 💛

كلمة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي أبو حمدان خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله ‏للشهيد السعيد على طريق القدس القائد حسن علي بدير ونجله علي حسن بدير في مجمع الإمام المجتبى ‌‏(ع) في السان تيريز:

بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ

 

 

كلمة عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي أبو حمدان خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله ‏للشهيد السعيد على طريق القدس القائد حسن علي بدير ونجله علي حسن بدير في مجمع الإمام المجتبى ‌‏(ع) في السان تيريز: ‏

 

رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب رامي أبو حمدان أن البعض في لبنان تخطوا الخط الأحمر وكل معايير ‏المواطنة وأدبيات السياسة والنقاش، ولو كان لديهم ذرة من الإحساس، لخرست ألسنتهم أمام أشلاء أبنائنا التي ‏ما زالت تحت التراب.‏

 

كلام النائب أبو حمدان جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد على طريق القدس ‏القائد حسن علي بدير ونجله علي حسن بدير في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز، بحضور عضو ‏كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري، وعدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من ‏الأهالي.‏

 

وشدد النائب أبو حمدان على أن النقاش معنا يجب أن يكون بمستوى التضحيات التي قدمت في سبيل الدفاع ‏عن الوطن وشعبه وسيادته، وعلى البعض في لبنان أن يشكروا الله أن لدينا مستوى من الاحترام والفهم ‏والواجب والأخلاقيات والمواطنة التي نصر عليها، ولذلك نحن لسنا إنفاعليّون، ولا نتعاطى برد الفعل، لأننا ‏أصحاب مشروع ومفهوم واضح لبناء الوطن.‏

 

واعتبر النائب أبو حمدان أنه ليس من العقل والمنطق والقراءة بكتاب السياسة والسيادة أن يتحدث البعض عن ‏سحب آخر ورقة قوة من لبنان بهذه الظروف التي نشهدها، لا سيما مع استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على ‏مختلف الأراضي اللبنانية، واستهداف المواطنين الآمنين في منازلهم وأماكن عملهم.‏

 

وتوجّه النائب أبو حمدان بتوجيه الشكر لفخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون على مواقفه ‏الأخيرة، ومقاربته للملفات الحساسة في لبنان بعيداً عن الاستفزاز والمزايدات، وهو يتعاطى بطريقة تُشير ‏وتدل على أنه يعي التوازنات وحيثية لبنان، لا سيما بما يتعلق بموضوع المقاومة وما شاكل.‏

 

وختم النائب أبو حمدان مؤكداً أن الأميركي هو من يخلق الأزمات في لبنان، وهو من يديرها، وأما بعض ‏أدواته في لبنان، فلا يؤثّرون على الأميركي بأي شيء على الإطلاق ولا يساوون عندهم شيء، والدليل أن ‏الأميركي يوجّه الخطاب والصراع دائماً تجاه المقاومة، لأنها عنصر القوة في لبنان، وليست منصاعة لأي ‏أحد.‏

 

‏ ‏

السبت 12-4- 2025‏

‏13 شوال- 1446 هـ

العثور على أجزاء من درون “كواد كوبتر” اسرائيلية محلية الصنع بعد سقوطها في بلدة #رب_ثلاثين الحدودية خلال عدوانها بالتجسس والتحليق فوق الاراضي اللبنانية

 

 

 

 

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ

قال تعالى: { وَلَیَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن یَنصُرُهُۥۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِیٌّ عَزِیزٌ } صدقَ اللهُ العظيمُ

 

انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ومجاهديه الأعزاء، ورداً على استمرارِ حربِ الإبادةِ الجماعيةِ بحقِّ إخوانِنا في غزة.

 

نفذَ سلاحُ الجوِّ المسيرُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً نوعية استهدفتْ هدفينِ عسكريينِ للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بطائرتينِ مسيرتينِ نوعِ “يافا”.

 

تؤكدُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ لأبناءِ الشعبِ الفلسطينيِّ المظلومِ أنها على العهدِ في الدعمِ والإسنادِ لن تتراجعَ ولن تتوقفَ وأن مواجهةَ العدوانِ الأمريكيِّ المستمرِ على بلدِنا لن يمنعَها بعونِ الله تعالى من الاستمرارِ في تأديةِ واجبِها الدينيِّ والأخلاقيِّ والإنسانيِّ تجاهَ الصامدينَ في غزةَ حتى وقفِ العدوانِ عليهم ورفعِ الحصارِ عنهم.

 

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً

والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

صنعاء 13 من شوال 1446للهجرة

الموافق للـ 11 أبريل 2025م

 

صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

………………………………………..

………………………………………..

In support of the oppressed Palestinian people and their dear Mujahideen, and in response to the ongoing war of genocide against our people in Gaza,

 

The UAV force of the Yemeni Armed Forces carried out a specific military operation targeting two Israeli military targets in the occupied area of Yaffa using two “Yaffa” drones.

 

The Yemeni Armed Forces assure to the oppressed Palestinian people that they are committed to their pledge of support and assistance, will not retreat, and will not stop, and that confronting the ongoing American aggression against our country will not, with Allah’s help, prevent them from continuing to fulfill their religious, moral, and humanitarian duties toward the steadfast people of Gaza until the aggression against them stops and the siege is lifted.

 

 

Sana’a,

Shawwal 13, 1446 AH

April 11, 2025 AD

 

Issued by the Yemeni Armed Forces

مكتب نتنياهو تعليقًا على التقارير أن الوزير ديرمير يعرقل المفاوضات: “دعاية تخدم حماس”.

 

*يسرائيل هيوم:*

مكتب نتنياهو تعليقًا على التقارير أن الوزير ديرمير يعرقل المفاوضات: “دعاية تخدم حماس”.

إيران تواظب على كونها درع المنطقة ضد إسرائيل بعدم رضوخها لأمريكا وإيقاف مشروعها النووي.

*في الوقت الذي تعترض فيه السعودية صواريخ اليمن المتجهة نحو تل أبيب، وتعتقل السلطات الأردنية من يتظاهر دعماً لغزة راضخين لضغوطات الاحتلال الصهيوني، تشكل إيران خطراً كبيراً ووحيداً على الكيان الغاصب بقوة صاروخية عالية المستوى يتم تطويرها باستمرار وبرنامج نووي تفعل أمريكا كل ما تستطيع لإيقافه*.

 

*أمريكا في عهد الأخرف ترامب حاولت التفاوض مع إيران لكنها لم تتوانى عن التهديدات الصريحة والمبطنة دائماً، الأمر الذي واجهته إيران بالتأكيد على استمرار برنامجها النووي والرد على أي تهديد خارجي يطاله أو يطال أمنها القومي.*

تم رصد طائرة MQ-9 Reaper تابعة للقوات الجوية الأمريكية (#USAF) مجددًا فوق لبنان:

 

يوم الخميس كانت تستخدم النداء: #CASH73

 

اليوم (الجمعة): تستخدم النداء: #CASH74

 

الارتفاع: بين FL220 وFL250

 

مناطق التحليق: متنوعة فوق السلسلة الجبلية اللبنانية

 

وقت الدخول: عادةً حوالي الساعة 2 فجرًا

 

وقت الخروج: حوالي الساعة 7 مساءً

 

وجهة الدخول غير معروفة، لكن يُرجَّح أنها من قاعدة أكروتيري البريطانية في قبرص.

 

 

هذه الطلعات شبه يومية، ويُعتقد أنها ضمن مهام مراقبة واستطلاع.

 

 

 

 

لوبي سياسي – مصرفي يعمل بين واشنطن وبيروت: نزع السلاح والخصخصة وحماية امتيازات المصارف* ٢

 

وهي قالت أمام بعض زوارها إنها تدرك حجم الضغوط التي يقوم بها لوبي مصرفي لبناني في الولايات المتحدة. وهو ما يشرحه بعض زوار العاصمة الأميركية، لجهة أن اللوبي المالي – السياسي الناشط في الولايات المتحدة، يعتبر أنه يسلّف الأميركيين مواقف متقدّمة ضد حزب الله، ويتوقّع في المقابل ألّا تدعم واشنطن البرامج الإصلاحية التي يقترحها فريق رئيس الحكومة نواف سلام، والتي يرى فيها أعضاء هذا اللوبي انحيازاً إلى جهات تريد المس بجوهر النظام الاقتصادي في لبنان، علماً أن فريق سلام أوضح للأميركيين أن ما هو قيد النقاش، يتعلق بتنظيم الآلية الإدارية والرقابية التي تمنع تكرار الانهيار، وأن الإصلاحات ليست مرتبطة حكماً بملف النزاعات الخارجية في لبنان.

 

ويوضح وزراء قريبون من سلام أن هدف الإصلاحات ضبط الأداء المالي والمصرفي، بما يحفظ حقوق الدولة والناس، ويعيد الاعتبار إلى دور ولو محدود لدولة الرعاية.

 

غير أن فريق رئيس الحكومة ليس موحّداً كفاية حول هذا الأمر، ناهيك عن الخلافات بين القوى السياسية الأخرى وداخلها كما يظهر في أداء وزراء كثر.

 

فهناك تباين واضح داخل الفريق الذي يمثّل «القوات اللبنانية»، إذ يظهر الوزيران جو عيسى الخوري وجو صدي في موقع المدافع عن القوانين والاقتراحات التي تعزّز الخصخصة واستخدام أصول الدولة وموجودات مصرف لبنان بطريقة مختلفة، وبما يقود إلى توزيعها على اللبنانيين، في خطوة تحاكي ضمناً الميل التقليدي لهذا الفريق إلى الفيدرالية، حيث يسود وهم بأن توزيع الأصول الخاصة بالدولة يمنع الغالبية المسلمة من السيطرة عليها، في مقابل توجّهات تبدو مختلفة لدى الوزيرين يوسف رجّي وكمال شحادة اللذين لا يبدوان في قلب المعركة الخاصة باللوبي المالي – السياسي.

 

والحال نفسه ينسحب على وزراء الثنائي الشيعي، إذ يبدو وزير المال ياسين جابر في موقع من يريد إقرار إصلاحات بأقل أضرار ممكنة، ومع مراعاة التركيبة التقليدية التي تعرّضت لاهتزاز كبير، سياسي واقتصادي، خلال العقد الأخير.

 

لكنّ جابر لا يبدو مصدر قلق للوبي المصارف، فيما يبدو الوزير فادي مكي أقرب إلى وجهة فريق رئيس الحكومة، ولو أن لديه رأيه الداعم لفكرة تعزيز دور القطاع الخاص، وسط صمت بقية الوزراء الشيعة حتى الآن.

 

أما وزراء رئيس الجمهورية والكتائب والأرمن، فليس واضحاً أن لديهم استراتيجية واضحة وحاسمة، بل هم أقرب إلى فكرة التسويات التي تحصل في اللحظات الأخيرة، لكن مع ميل واضح إلى دعم الخصخصة بصورة أكبر، ولو أنهم يختلفون في ما بينهم حيال الملفات السياسية، ولا سيما ملف سلاح حزب الله، إذ لا يزال الرئيس جوزيف عون داعماً لفكرة التوافق الوطني على أي خطوة تخص سلاح المقاومة، تفادياً لإدخال لبنان في متاهة الحرب الأهلية من جديد.

 

وعلى هذا المنوال، يجب النظر إلى فريق الرئيس سلام الذي تحمل تركيبته الأمرين معاً. فالوجهة التي يقودها الوزير عامر البساط مدعوماً من الوزيرة حنين السيد، ومن دون معارضة الوزراء طارق متري وغسان سلامة وريما كرامي، ترى أن شكل الإدارة الحالية للقطاعات الاقتصادية والمالية والمصرفية وطبيعتها وأشخاصها، بحاجة إلى تغيير كبير.

 

ويدعم هذا الفريق تعديلات جوهرية في القوانين الناظمة، لجهة توفير آليات رقابية أكثر فعالية، وهو ما يستفزّ لوبي المصارف، رغم أن هذا الفريق لا يدعم انقلاباً في التوجه العام، ولا يدفع نحو تغيير جوهري للنموذج القائم، وليست لديه تصوّرات استثنائية لدور الدولة في القطاعات الأخرى مثل التعليم والصحة والخدمات العامة.

 

لكنّ هناك أيضاً تفاوتاً في المقاربة السياسية داخل هذا الفريق نفسه، بين من ينظر إلى ملف سلاح المقاومة من زاوية أنه يمثّل خطراً على لبنان وعائقاً أمام الحصول على رضى الخليج والغرب ودعمهما، ومن يعتقد بأن الملف ليس معزولاً عما يجري من حولنا من تطورات كبيرة في المنطقة، وبالتالي لا يجوز السير في الطلبات الأميركية لمجرد أنها صادرة عن الولايات المتحدة.

 

وهذا ما يستغلّه اللوبي السياسي – المصرفي لقيادة حملة تحريض ضد هذه الوجهة في لبنان والولايات المتحدة، علماً أن هناك غايات شخصية تقف خلف الحملات على بعض الوزراء، مثل الحملة على الوزير متري، والتي تنطلق من اعتبارات سياسية تتعلق بأنّ الرجل ليس محسوباً على القوى المسيحية التقليدية، ومن طموحات «مجموعة المر الإعلامية» لتولّي مناصب تخص الطائفة الأرثوذكسية.

 

كذلك تُشنّ حملة ضد الوزير سلامة، تبدو في العلن وكأنها تتعلق حصراً بمقاربته لملف السلاح، ولا سيما بعد مقابلته مع قناة «الجديد» الأحد الماضي، وتأكيده أن نزع سلاح المقاومة مرتبط بعملية كبيرة تتطلب خطوات مدنية تثبت سلطة الدولة، ولا تقتصر على الجانب العسكري فقط.

 

لكنّ الواقع أن مشكلة اللوبي السياسي – المصرفي مع سلامة تتعلق أيضاً بموقفه من ملف الإصلاحات المالية والاقتصادية، وحديثه عن ثلاثية قوانين السرية المصرفية وهيكلة المصارف وتوزيع الخسائر، وقوله صراحة إن السرية المصرفية بمفعول رجعي ضرورية لأن المطلوب معرفة ما حصل قبل الانهيار في عام 2019 وأثناء الأزمة وبعدها، إضافة إلى إشارته إلى أن في لبنان مصارف غير قادرة على العمل حتى لو أعيدت إليها أموال المودعين من مصرف لبنان، ما يفرض درس أوضاعها واحداً واحداً.

 

واللافت في هذا السياق، أن «القوات اللبنانية» هي من يقود الحملة المباشرة ضد سلامة، مع العلم أن من يتولّون الهجوم عليه، إنما يقصدون رئيس الحكومة، لكنهم ليسوا في وارد الاشتباك المباشر مع الأخير لأن ذلك سيؤثّر على وحدة الحكومة، كما أنهم لا يريدون تناول موقف رئيس الجمهورية من ملف السلاح بالنقد المباشر خشية الظهور في موقع من يخاصم العهد.

🗞️ *الأخبار*