ايهود باراك الرئيس الاسـ راءيلي السابق:
ما رأيت رجلاً اذكى من حسن نصرالله
كان يحطّم ما تعبنا عليه اشهر،بخطبة واحدة
” بعض الاحيان كنت اتيقن انه ساحر “
ايهود باراك الرئيس الاسـ راءيلي السابق:
ما رأيت رجلاً اذكى من حسن نصرالله
كان يحطّم ما تعبنا عليه اشهر،بخطبة واحدة
” بعض الاحيان كنت اتيقن انه ساحر “
القناة 14 العبرية:
الجدول الزمني لتنفيذ الاتفاقية:
– الساعة 12:00: توقيع الاتفاق ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
– الساعة 15:00 الكابينيت سيوافق على الاتفاقية
– الساعة 16:00: اجتماع حكومي للموافقة على الاتفاق.
– خلال 24 ساعة: قوات الجيش الإسرائيلي تنسحب إلى الخط الأصفر في قطاع غزة.
– بعد 72 ساعة: إطلاق سراح 20 أسيراً في يوم واحد.
صادر عن حركة حماس
• بعد مفاوضات مسؤولة وجادّة خاضتها الحركة وفصائل المقاومة الفلسطينية حول مقترح الرئيس ترامب في شرم الشيخ، بهدف الوصول إلى وقف حرب الإبادة على شعبنا الفلسطيني، وانسحاب الاحتلال من قطاع غزّة؛ تعلن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزّة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى.
• نقدّر عالياً جهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا ، كما نثمّن جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الساعية إلى وقف الحرب نهائياً وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزّة.
• ندعو الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه.
• نحيّي شعبنا العظيم في قطاع غزّة، وفي القدس والضفة، وداخل الوطن وخارجه، الذي سجّل مواقف عزٍّ وبطولة وشرف لا نظير لها، وواجه مشاريع الاحتلال الفاشي التي استهدفته وحقوقه الوطنية؛ تلك التضحيات والمواقف العظيمة التي أفشلت مخططات الاحتلال الإسرائيلي في الإخضاع والتهجير.
• ونؤكّد أن تضحيات شعبنا لن تذهب هباءً، وأننا سنبقى على العهد، ولن نتخلّى عن حقوق شعبنا الوطنية حتى الحرية والاستقلال وتقرير المصير.
عزت الرشق
وقف إطلاق النَّار هو ثمرة التضحيات العظيمة والصَّبر الأسطوري لشعبنا وقوَّة وصمود المقاومة.
• هذا الاتفاق يأتي انطلاقاً من مسؤوليتنا التاريخية أمام شعبنا العظيم، والتزاماً بحقوقنا المشروعة، وتتويجاً لإنجاز مقاومتنا في السَّابع من أكتوبر.
• اتفاق وقف العدوان هو إنجاز وطنيٌّ بامتياز، جسَّد وحدة شعبنا والتحامه مع خيار المقاومة سبيلاً لمواجهة الاحتلال الصهيوني.
• في كل مراحل المفاوضات كانت عيوننا وقلوبنا مع شعبنا في غزَّة، ؛ فتلك الدماء الزكيّة والتضحيات العظيمة لها عهد الفداء والوفاء.
• ما فشل الاحتلال في تحقيقه عبر الإبادة والتجويع على مدار عامين كاملين لم يفلح في إحرازه عبر التفاوض.
•
– إنّ ما تم إنجازه من اتفاق على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع العدو لم يكن منحة من أحد. ورغم أننا لا ننكر الجهود العربية والدولية.
– نؤكد على حجم التضحيات الهائلة التي قدمها شعبنا الفلسطيني، وشجاعة وبسالة مقاتليه في الميدان الذين واجهوا قوات العدو وأظهروا شجاعة غير مسبوقه في القتال.
– لن ينسى شعبنا في هذه اللحظات التاريخية شهداءه العظام الذين كان لهم الدور الأهم في أن تبقى المقاومة صامدة.
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس في بيان التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كامل القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة
ووصفت الحركة المفاوضات بأنها جرت “بمسؤولية وجدية”، وأكدت أن وفدها وفصائل المقاومة الفلسطينية شاركوا في المباحثات في المبادرة التي طرحها الرئيس الأميركي في مدينة شرم الشيخ، وذلك بهدف إنهاء “حرب الإبادة” ضد الشعب الفلسطيني.
وأعربت حماس عن تقديرها العالي “لجهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا“، كما ثمّنت “المساعي التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب نهائيا وانسحاب الاحتلال الإسرائيلي بالكامل من قطاع غزة”.
ودعت الحركة في بيانها الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، إلى إلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق، وعدم السماح لها بالتنصل أو المماطلة في تطبيق التفاهمات التي تم التوصل إليها، كما ناشدت الأطراف العربية والإسلامية والدولية دعم هذا المسار.
ووجّه البيان تحية للشعب الفلسطيني في غزة، والقدس،الضفةالغربية ، وفي داخل الوطن وخارجه، مشيدا “ببطولاته وصموده في مواجهة مشاريع الاحتلال الفاشية وتشبثه بحقوقه الوطنية”، مؤكدا أن “هذه التضحيات أفشلت مخططات الاحتلال الرامية إلى الإخضاع والتهجير”.
وأكدت الحركة أن “تضحيات شعبنا لن تذهب هباءً، وسنظل أوفياء للعهد ولن نتخلى عن حقوق شعبنا الوطنية حتى تحقيق الحرية والاستقلالوتقرير المصير”.
ويأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توقيع وفد من الكيان الصهيوني وحماس على المرحلة الأولى من خطته للسلام، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يعني الإفراج عن جميع الرهائن قريباً جداً، كما سيسحب الكيان الصهيوني قواته إلى خطوط متفق عليها كبداية نحو سلام قوي ودائم.
والمقاومة في لبنان، رغم القصف الجوي المكثف والضربات المؤلمة التي تلقّتها، استطاعت أن تُثبت مرة جديدة أنها عصيّة على الكسر، فخلال 67 يومًا من العدوان الإسرائيلي، الذي امتد من الجنوب إلى البقاع وصولا الى بيروت وضاحيتها الجنوبية، لم ينجح العدو في تحقيق أي تقدم ميداني ملموس ولا في فرض وقائع جديدة على الأرض.
ولعل أخطر ما في الرواية الإسرائيلية الرسمية هو محاولات تصوير ما جرى على أنه انتصار ساحق، بينما الحقيقة الميدانية كانت عكس ذلك تمامًا، فعجز القوات البرية الإسرائيلية عن التوغل في القرى الأمامية على الحدود اللبنانية مع فلسطين المحتلة، رغم التفوق الجوي والتكنولوجي، يطرح تساؤلات جدية حول فعالية الآلة العسكرية الإسرائيلية وقدرتها على الحسم.
والعدوان الذي استخدم فيه العدو كل ما يملك من سلاح جو حربي ومسيَّر، بالإضافة إلى التفوّق الاستخباراتي والدعم الأميركي الغربي الكبير، اصطدم بجدار صلب من الصمود الشعبي والميداني، بل إن المقاومة، ورغم استهداف أبرز قادتها وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله، واصلت إطلاق صواريخها واستهدفت مواقع عسكرية وأمنية في العمق الإسرائيلي، بما في ذلك تل أبيب ومحيطها، وصولًا إلى قيسارية واستهداف منزل رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو.
هذا الاستهداف لم يكن مجرد رد فعل، بل جزء من استراتيجية متكاملة أظهرت أن المقاومة تمتلك زمام المبادرة، وتملك قدرة ردع جعلت العدو يُعيد حساباته مرارًا، قبل أن يرضخ ويوقف عدوانه دون تحقيق أهدافه المعلنة.

وما جرى في عدوان أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/أكتوبر من العام 2024 يستحق أن يُروى كما هو، بعيدًا عن التحريف والتزييف الإعلامي والسياسي الذي تمارسه جهات محلية ودولية تحاول فرض سردية “الانتصار” الإسرائيلي، فالحقيقة أن ما حققته المقاومة في لبنان يُعد إنجازًا تاريخيًا، لا سيما في ظل الظروف الضاغطة والتوازنات الإقليمية والدولية المعقّدة، والدعم الأميركي المفتوح للعدو.
بل يمكن القول إن هذا الصمود أعاد تثبيت معادلة الردع، وأثبت أن المقاومة في لبنان لم تُهزم، بل عززت شرعيتها وقدرتها، في وقت كانت فيه تُستهدف عسكريًا وإعلاميًا وسياسيًا، وإلا كيف يمكن تصور أن العدو يوقف العدوان طالما إنّه يمتلك “اليد الطولى” في الحرب، فهذا العدو المتوحش لو كان بإمكانه مواصلة العمليات لما توقف وصولًا لاجتياح شمال نهر الليطاني وصولًا الى نهر الأولي شمال مدينة صيدا وربما أبعد من ذلك.

والمتابع لتفاصيل العدوان لا يمكنه إلا أن يتساءل: كيف استطاعت المقاومة أن تصمد وترد وتُحافظ على زخم عملياتها طيلة 67 يومًا؟ وكيف استمرت في العمل رغم استشهاد قيادات بارزة فيها وبظل ظروف الحصار والتفوق الجوي الصهيوني؟ وماذا يعني فشل العدو في تحقيق أي إنجاز ميداني؟ وأي مستقبل ينتظر هذا الكيان إذا ما تكرّر هذا العجز في مواجهات مقبلة؟ أليس في كل ذلك دليل على ثبات جبهة المقاومة في مواجهة أحد أعتى الجيوش في العالم واكثرها غطرسة؟
حول كل ذلك، قال الباحث في الشؤون السياسية والعسكرية عمر معربوني “أكثر من ستين يومًا كانت، بمثابة مدرسة عسكرية جديدة”، وتابع “يجب أن تنطلق المقاربة العسكرية لهذا الأمر من مفهوم جديد للقتال وللحرب اللامتماثلة، فالعدوُّ الإسرائيلي يمتلك، في الحقيقة، إمكاناتٍ عسكرية وتقنية هائلة، ومع ذلك لم يستطع أن يحقق إنجازًا ولو بسيطًا عبر التوغّل في الجنوب اللبناني، وتحديدًا على الحافة الأمامية”.
وأوضح معربوني في حديث لموقع المنار أن “ما هو معروف عسكريًا أن القتال على الحافة الأمامية يكون على أعماق تتراوح بين صفر — أي مسافة صفر — وثلاثة إلى أربعة كيلومترات تقريبًا”، وأضاف أن “المجاهدين في هذه المرحلة، وخلال الاشتباك مع وحدات الجيش الإسرائيلي والقوات المتقدمة التي حاولت التوغّل، منعوا الجيشَ الإسرائيلي من التقدّم لمسافات يمكن اعتبارها ضمن مفهوم الحافة الأمامية عسكريًا، بل إنَّ أعظم عمقٍ وصل إليه الإسرائيلي لم يتجاوز كيلومترًا ونصفًا تقريبًا داخل الأعماق اللبنانية”، ولفت إلى أن “هذا التوغّل لم يكن متوازيًا، بل حدث في نقاط محددة وليس على طول خط القتال”، وتابع “صحيح أن سلاح الجو الإسرائيلي عمل ليلًا ونهارًا وقصف مناطق تموضع مجاهدي المقاومة، ومع ذلك لم ينجح في تحقيق أيِّ إنجازٍ ملحوظ”، وأشار إلى أن “هذا الأمر يحتاج إلى تقييمٍ ودراسةٍ معمّقة للغاية”.

وقال معربوني “في تقديري إن المعركة اللامتماثلة تُخاض بمنطق الروح القتالية العالية، ولا ينبغي أن ننسى أن القتال خلال نحو الستين يومًا أو أكثر قليلًا، جاء بعد استشهاد سماحة السيد حسن نصر الله، وهو ما شكّل دافعًا كبيرًا في تغذية الروح القتالية لدى المجاهدين”، وأضاف “من المسائل الأخرى أنَّه لم يُطلب من هؤلاء الشباب الصمود طوال هذه الفترة على الحدّ الأمامي أو الحافة الأمامية بصورة دائمة، لذلك يمكن تصنيف ما حدث على أنه قتال بقعةٍ، ولكن بمفاهيم جديدة تختلف عن مفاهيم عام 2006 عندما واجهت المقاومة الجيش الإسرائيلي في أكثر من مكان، والاعتماد هذه المرة كان على مفارز صغيرة”، وتابع “كنا أمام قتال ملحمي على الحدّ الأمامي، أي قتالًا جبهويًا. المجاهدون لم يجروا عمليات مناورة كبيرة في هذا الجانب، وبذلك استطاعوا تحقيق هذه الإنجازات”.
ورأى معربوني أن “هذه المسألة يمكن إدراجها ضمن مدرسةٍ عسكرية جديدة، وبالتالي فهي بحاجة إلى تقييم وإلى معلومات تُحيط بكل جوانب المعركة وظروفها وإمكاناتها”، وشدّد على أن “المسألة الأساسية الحاضرة والواضحة أن خمس فرقٍ عسكرية إسرائيلية عجزت عمليًا أو فشلت في خطِّ الجبهة والتقدّم والتوغّل، إضافةً إلى ذلك، لم يستطع العدوُّ الإسرائيلي أن يستخدم مدرعاته بشكلٍ كثيف لإحداث الصدمة”، وأضاف “كانت النتيجة أن نحو 65 دبابة حاولت التقدّم فُدِّرت بالكامل على مراحل مختلفة وخلال تلك الستين يومًا، وهذا أمر أعاق حركة الجيش الإسرائيلي ومنعَه من التقدّم”، لفت إلى أنه “في حالات أخرى، فكانت المواجهات أحيانًا تتم بين مجاهدٍ واحد ومجموعةٍ إسرائيلية كبيرة تصل إلى مستوى سرية أحيانًا، وهذه من البصمات التي تُشير إلى الروح القتالية العالية المنبثقة من العقيدة”.
والحقيقة أن ما بعد العدوان الصهيوني على لبنان في العام 2024، كما قبله، رسّخت المقاومة، مرة جديدة، حقيقة أن النصر لا يُقاس فقط بما تدمّره الطائرات، بل بقدرة الشعوب والمقاتلين على الصمود في أصعب الظروف، وبقوة الإرادة والثبات وعدم المساومة على الكرامة والحقوق والمبادئ، وإذا كان العدو قد فشل في فرض مشهده الحاسم بتحقيق “النصر”، فإن المقاومة نجحت في تثبيت معادلة أن أي عدوان ستتم مواجهته أيا كانت النتائج، من خلال معارك كربلائية استشهادية…
فكونوا على يقظة. فأجهزة مخابرات العدو تتمتع بسيطرة عالية على شبكات التواصل والاتصال
👈 ولا تجعل من نفسك صيداً سهلاً لهم! ولا تساهم في تقديم معلومات مجانية عن نشاطك الميداني المقاوم…
أرواحكم غالية والوطن بحاجة لأبطاله