صحيفة “معاريف” العبرية: انتقادات عامة واسعة النطاق لأداء سلاح الجو الإسرائيلي في السابع من أكتوبر في قطاع غزة. وقد استفاد الجيش الإسرائيلي، وضمنه سلاح الجو، من دروس صباح السابع من أكتوبر، ووضع خططًا دفاعية مُحدّثة. ويهدف إلى تحقيق أقصى استفادة من قدرات سلاح الجو لتعطيل خطط العدو للتوغل في عمق الجبهة الداخلية الإسرائيلية، على جميع الحدود: الشمالية والشرقية والجنوبية، في الدقائق الأولى من أي هجوم مباغت.
صحيفة “معاريف” العبرية: حدد الجيش الإسرائيلي مسبقًا المحاور والتقاطعات في المنطقة الحدودية، وكذلك داخل أراضي “إسرائيل
صحيفة “معاريف” العبرية: حدد الجيش الإسرائيلي مسبقًا المحاور والتقاطعات في المنطقة الحدودية، وكذلك داخل أراضي “إسرائيل”، والتي ستُوجَّه إليها طائرات سلاح الجو. وبالتنسيق مع الوحدات الإقليمية، سيتم إخلاء هذه التقاطعات والتقاطعات من حركة الجيش الإسرائيلي والمدنيين. وسيقصف سلاح الجو هذه النقاط بقنابل تزن الواحدة منها طنًا واحدًا، بهدف تدمير مسارات حركة قوات العدو.
صحيفة “معاريف” العبرية: خلال التمرين الذي أُجري هذا الأسبوع على الحدود الشمالية
صحيفة “معاريف” العبرية: خلال التمرين الذي أُجري هذا الأسبوع على الحدود الشمالية ، تم اختبار التعاون بين القوات البرية للفرقة 91 وسلاح الجو في احتواء هجوم مفاجئ على الجليل. خلال التمرين، أجرت الفرقة وقوات سلاح الجو عدة تمارين لاختبار قدرات مقاتلات سلاح الجو. لم يتم إسقاط أي أسلحة خلال التمرين، ولكن تم اختبار كامل نظام عمليات الفرقة وقوات سلاح الجو.
موقع “والاه” العبري: التقدير الحالي هو أن جزءًا من نشاط حماس يشمل جمع المعلومات الاستخبارية عن القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وفي ضوء هذه التقارير، تواصل حماس نشر إعلانات لتجنيد عناصر للجناح العسكري
موقع “والاه” العبري: التقدير الحالي هو أن جزءًا من نشاط حماس يشمل جمع المعلومات الاستخبارية عن القوات الإسرائيلية في قطاع غزة. وفي ضوء هذه التقارير، تواصل حماس نشر إعلانات لتجنيد عناصر للجناح العسكري
النائب حسن عز الدين من دير قانون النهر: العدو الإسرائيلي سبب التوتر وعدم الاستقرار في لبنان والمنطقة وواجب اللبنانيين التكاتف في مواجهة التهديدات
بسم الله الرحمن الرحيم
النائب حسن عز الدين من دير قانون النهر: العدو الإسرائيلي سبب التوتر وعدم الاستقرار في لبنان والمنطقة وواجب اللبنانيين التكاتف في مواجهة التهديدات
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أن لبنان يمرّ بتحديات وتهديدات متواصلة بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة توحّد اللبنانيين في مواجهة هذه الأخطار التي تطال كل مكونات الوطن.
جاء كلام عز الدين خلال مشاركته في الاحتفال التكريمي الذي أقامته مديرية العمل البلدي في منطقة جبل عامل الأولى في قاعة بلدية دير قانون النهر، تكريماً لعدد من رؤساء البلديات الذين أنهوا ولايتهم مع الانتخابات البلدية الأخيرة في قضاء صور.
وقال عز الدين: يمر البلد بتحديات وبتهديدات.والعدو الصهيوني مستمرّ في عدوانه، ويرفض كل مقترح يتعارض مع استمراره وبقائه محتلا في لبنان .وهذا ما جعله يرفض مقترحا أميركيا، وهذا يؤكد أن وجود هذا العدو هو سبب عدم الاستقرار وكل التوتر ليس في لبنان فحسب، بل في المنطقة بأكملها، لأن هذا الوجود هو وجود عدواني، وهو وجود يهدد الآخرين ويتوعدهم ويمارس الاعتداءات والإجرام. وقد رأينا ما حصل في غزة من إبادة جماعية وضرب للبنى التحتية،كمافي لبنان يمارس الاعتداءات اليومية والقتل المتنقل من قرية إلى قرية، فقلّما يمرّ يوم دون أن تغتال مسيّرات العدو مواطنين أو تدمر منشأة اقتصادية أو منشأة تتعلق بالبنى التحتية المدنية أيضاً.
وأضاف: هذا يضع جميع اللبنانيين أمام استحقاق عدواني خارجي داهم، وهذا يتطلب من اللبنانيين أن يقفوا إلى جانب بعضهم البعض، سواء على مستوى الناس، أو الشعب، أو القوى السياسية، أو على مستوى الرئاسات والحكومة التي عليها أن تصمد امام الضغوطات و تقوم بمسؤولياتها وواجباتها الوطنية، ومواجهة هذه التهديدات التي يمارسها على استقلال لبنان وسيادته وأرضه وثرواته وكل مكوناته.
وتابع عز الدين: هذا يقتضي أن يكون هناك مزيد من التماسك بين اللبنانيين، مزيد من التفاهم، لأن التفاهم الوطني احد اوجه القوة كما أن قدرات لبنان التي يمتلكها هي أحد أوجه هذه المقاومة والتماسك، وكذلك القوى الأمنية والجيش اللبناني الوطني. هؤلاء جميعاً، مع موقف سياسي موحدرافض لكل هذه الاعتداءات والانتهاكات للسيادة، يقوّون موقف لبنان أمام كل هذه الصعوبات وامام كل التحديات و الهجمات الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الأميركي ليس شريكاً فحسب، بل هو الذي يخطط ويمارس ويحاول عندما يعجز الإسرائيلي عن تحقيق أهدافه العسكرية والأمنية أو بالعدوان والقتل والإجرام، يأتي الأميركي ليستثمر هذا العدوان ويحصل على مكاسب سياسية لم يستطع الإسرائيلي تحقيقها في الميدان. هذا الواقع يفرض على جميع اللبنانيين أن يتكاتفوا ويحرموا هذا العدو من أن ينال بالسياسة ما عجز عن نيله بالميدان، وهذا ما دأبت المقاومة على ممارسته في دفاعها عن لبنان وسيادته وأهله وناسه.
وأكد عز الدين أن هذه المقاومة ستبقى موجودة ومستمرة، تمارس دورها وحقها، وهذا الشعب الذي يتعرض لما يتعرض له، في ظلّ عجز الجيش والقوى الأخرى عن تقديم شيء على مستوى الدفاع، من حقه أن يدافع عن نفسه، وهذا أبسط حقوق البشر، ولا يحتاج إلى إذن من أحد، لا من حكومة، ولا من دولة، ولا من امم متحدة، ولا من مجلس أوأي جهة. فالله سبحانه وتعالى فطر البشرية على ان تدافع عن ذاتها ووجودها، وعندما يتعرض الوجود للخطر، يهبّ الجميع للدفاع عن الشعب والأرض والكرامة.
وفي ختام كلمته، قال النائب عز الدين: نجدد الشكر لكم جميعاً، ونتمنى لمن يخلفكم في هذه المواقع الاستمرار والنجاح، لأن هذه القرى والمدن، ومن خلال البلديات، تقوم بما قد تعجز عنه الدولة. فازدهار الجنوب وطرقه وكل ما فيه هو نتيجة هذا العمل البلدي. والحقيقة أن البلديات هي أول سلطة محلية سياسية مارست الديمقراطية، حتى قبل المجالس النيابية، ولذلك فهي أعرق بالممارسة الديمقراطية من المجالس النيابية.
العلاقات الاعلامية في حزب الله
الخميس 23-10-2025
1 جمادي الأولى – 1447 هـ
النائب حسن عز الدين: العدوان مستمر والمقاومة ثابتة على نهجها وصمودها
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين أنّ حزب الله اتخذ قرار المشاركة في دعم الشعب الفلسطيني، نصرةً لهم ولقضيتهم، ودفاعًا عن الوطن. فعندما رأت قيادة حزب الله أن إسناد أهل غزّة في معركتهم واجبٌ وضرورة، أدركت أن من مسؤوليتها الوقوف إلى جانبهم والمشاركة في دعمهم.
وأوضح أنّ دعم حزب الله لغزّة هو انتصارٌ للمظلوم الذي يدافع عن أرضه، وفي الوقت نفسه هو دفاعٌ استباقيّ عن لبنان، لأنّ هذا العدوّ لو تُرك لينتصر على غزّة وأهلها، لكان هدفه التالي والأخطر هو لبنان.
وجاء كلام النائب حسن عز الدين خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد مفقود الأثر حسين محمد مطوط في بلدة الغازية، بمشاركة شخصيات وفعاليات وحشد من الأهالي.
وأشار عز الدين إلى أنّ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن واعترف بأنّه بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع من تاريخ 17 أيلول – أي في بداية تشرين الثاني – كان سيبدأ حربه الواسعة على لبنان، موضحًا أنّ تفجير “البايجر” كان سيقع أثناء هجوم جيش العدوّ برًّا، أي أنّ المجاهدين الذين استُهدفوا بذلك التفجير كانوا سيكونون على الجبهة في حالة جهوزية، وأكثرهم من القادة الميدانيين والمجاهدين والاستشهاديين. وأضاف أنّه لو خيضت تلك المعركة حينها ونجح ذلك التفجير، فلا أحد يعلم إلى أيّ مدى كان نتنياهو سيتمادى في عدوانه.
ومن هنا، رأى عز الدين أنّ ما جرى كافٍ للردّ على كلّ من يدّعي أو يضلّل الرأي العام بالقول إنّ حزب الله لو لم يشارك لكان وفّر على لبنان الخسائر، مؤكدًا أنّ المقاومة لم تقاتل عبثًا، بل انطلاقًا من واجبٍ وطنيٍّ وشرعيٍّ وأخلاقيٍّ وإنسانيٍّ تجاه فلسطين، وإسنادًا لأهل غزّة، ودفاعًا استباقيًّا عن لبنان وأرضه وثرواته وكرامته وعزّته.
ولفت إلى أنّ وتيرة الاعتداءات الإسرائيليّة المتصاعدة تؤكد أنّ العدوّ لم يلتزم بوقف إطلاق النار ولا بوقف عملياته العدائية، ولم يُعر أيّ اهتمام للجنة التي يرأسها الأميركيّ ومعه الفرنسيّ، ولا لأيّ ميثاق أو عهد أو اتفاق أو تفاهم يوقّعه مع الآخرين.
وبيّن أنّ الاتفاق النووي الذي كان بإشراف خمس دول كبرى – لها حقّ الفيتو في مجلس الأمن – إضافة إلى دولةٍ أخرى، قد ألغاه ترامب بقرارٍ فرديّ، ما يثبت أنّ الإدارة الأميركية لا تحترم المواثيق الدولية ولا الاتفاقات الموقّعة.
وتابع عز الدين قائلاً إنّ وتيرة الاعتداءات تتزايد من جديد، والهدف منها واضح وصريح، فالعدوّ الصهيونيّ ليس شريكًا للأميركيّ، بل الأميركيّ هو من يخطّط ويبرمج ويحدّد الأهداف، ويأمر الإسرائيليّ بالتنفيذ، والدليل على ذلك أنّ الحرب في غزّة توقّفت حين قرّر ترامب ذلك.
وأشار إلى أن الضغوطات الميدانية والغارات الجوية سواء في البقاع أو في الجنوب اتّسعت لتشمل أهدافًا مدنية واقتصادية بعد أن استُنزفت الأهداف العسكرية، وذلك بهدف الضغط على المجتمع والشعب اللبناني ليبتعد عن المقاومة.
وأضاف أنّ العدوّ يسعى من وراء ذلك إلى منع إعادة الإعمار والبناء، سواء في القرى المقاومة أو المناطق التي أصابها العدوان، في محاولةٍ لإضعاف الإرادة وإشاعة الخوف والقلق. إلا أنّ أبناء هذه الأرض ما زالوا مستعدّين للصمود والتضحية وإعادة البناء بكلّ ما يستطيعون، رغم الضغوط العسكرية والسياسية والإعلامية التي تُمارس عليهم، ورغم الحملات الممنهجة التي تستهدف معنويات الناس بغية انهيارهم من الداخل، ليسهل على العدوّ تحقيق أهدافه.
وشدد عز الدين على أنّ ممارسات العدوّ، مهما تصاعدت في المستقبل، لن تؤثّر على قرار حزب الله ولا على قرار المقاومة في الصمود والثبات والتجذّر في هذه الأرض، لأنّها أرض الآباء والأجداد، فيها الذاكرة والتراث، وجبل عامل كان على الدوام عصيًّا على الاستعمار والذلّ والهوان.
وأعرب عن أسفه لوجود بعض اللبنانيين الذين يشاركون في الحملة الإعلامية والسياسية ضدّ المقاومة، إمّا عن جهلٍ أو عن عمدٍ وسابق تصوّرٍ وتصميم، متخذين مواقف تتماهى مع مواقف العدوّ، في حين أنّ الواجب الوطني يقتضي أن يتوحّد اللبنانيون في وجه أيّ عدوان خارجيّ.
وختم عز الدين مؤكدًا أنّه في الدول التي تتعرّض لاحتلالٍ أو عدوان، يتوحّد أبناء الوطن رغم اختلافاتهم السياسية في مواجهة العدوّ، لكنّ لبنان ما زال يفتقد الحسّ الوطني الجامع، مما يجعله خاصرةً رخوة لأطماع الأعداء، داعيًا إلى الوعي والوحدة والثبات في مواجهة كلّ تهديد يستهدف الوطن والمقاومة.
العلاقات الاعلامية في حزب الله
السبت : 25-10- 2025
3 جمادى الأولى 1447 ه
يوميات معركة أولي البأس.. اليوم الحادي والثلاثون
سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة.
“أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.
اليوم الحادي والثلاثون / الأربعاء 23 تشرين الأوَّل 2024
لقد التحقَ السيّدُ هاشمٌ بأخيه، شهيدِنا الأسمى والأغلى، سماحةِ الأمينِ العامِّ لحزبِ الله، السيّدِ حسن نصر الله، وكان نِعمَ الأخِ المواسي لأخيه، وكان منه بمنزلةِ أبي الفضلِ العبّاس عليه السلام من أخيه الإمام الحسين عليه السلام، فكان أخاه وعَضُدَه وحاملَ رايتِه، ومحلَّ ثقتِه، ومعتمَدَه في الشدائد، والكفيلَ في المصاعب. بهذه الكلماتِ المعبّرة، زفَّ حزبُ الله سماحةَ الأمينِ العامِّ السيّدَ الشهيدَ هاشم صفيَّ الدين (رضوانُ الله عليه)، الَّذيِ ارتَقى مَعَ ثُلَّةٍ مِنَ القادَةِ الجِهادِيِّينَ وَالشُّهَداءِ الأَبرارِ في عدوانٍ إسرائيليٍّ مجرمٍ استهدفَ منطقةَ المريجة في الضاحيةِ الجنوبيّةِ لبيروت، بتاريخ 3-10-2024.
وفي إطارِ الردِّ على العدوانِ الإسرائيليّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ الأربعاء الواقعِ فيه الثالثَ والعشرينَ من تشرينَ الأوّل 2024، أربعًا وثلاثينَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.
وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، رصدَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ محاولةَ تسلّلٍ لقوّةِ مشاةٍ إسرائيليّةٍ في محيطِ بلدةِ عيترون، وعند وصولِ القوّةِ إلى نقطةِ المكمن، فتحَ المجاهدون نيرانَ أسلحتِهم الرشّاشةِ والصاروخيّةِ باتّجاهِها، ودارت اشتباكاتٌ عنيفة، أجبروها على التراجعِ إلى خلفِ الحدود، بالتزامنِ مع استهدافِها من قِبلِ مجموعاتِ الإسنادِ الناريّ في المقاومةِ بالأسلحةِ المناسبة.
كما رصدَ المجاهدون تجمّعاتٍ وتحركاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلدات: العديسة، مروحين، الضهيرة، الطيبة، الهبّارية، حولا، راميا، ورُبَّ ثلاثين، فاستهدفوها بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ وقذائفَ المدفعيّة، محقّقين إصاباتٍ مؤكّدة.
واستهدفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ الإسلاميّةِ قاعدةَ “زوفولون” للصناعاتِ العسكريّة شمالي حيفا المحتلّة بصليةٍ صاروخيّة. وفي إطارِ سلسلةِ عمليّات “خيبر”، شنّت القوّةُ الصاروخيّةُ هجومًا بصَليّاتٍ من الصواريخِ النوعيّة، استهدف قاعدةَ “غليلوت” التابعةَ لشعبةِ الاستخباراتِ العسكريّة، وشركةَ “تاعس” للصناعاتِ العسكريّة في ضواحي تلّ أبيب.
وفي السياقِ نفسِه، شنّت القوّةُ الجويّةُ في المقاومةِ هجومًا جويًّا بسِربٍ من المسيّراتِ الانقضاضيّةِ على قاعدةِ “طيرة الكرمل” جنوبي حيفا المحتلّة، وأصابَت أهدافَها بدقّةٍ.
بدورِهم، تصدّى مجاهدو المقاومةِ في وحدةِ الدفاعِ الجوّي لطائراتِ العدوِّ الإسرائيليّ الحربيّةِ في أجواءِ جنوبِ لبنان، بصواريخَ أرض – جو.
ومن جانبِها، أكّدت غرفةُ عمليّاتِ المقاومةِ الإسلاميّةِ أنَّه وحتّى تاريخِ 23-10-2024، لم يتمكّن جيشُ العدوِّ الإسرائيليّ من إحكامِ سيطرتِه أو احتلالِ أيِّ قريةٍ بشكلٍ كاملٍ من قرى الحافةِ الأماميّةِ في جنوبِ لبنان.
وقد أعلنَ جيشُ العدوِّ عن مقتلِ ثلاثةِ جنودٍ وضابطٍ، وإصابةِ ثلاثةٍ وعشرينَ آخرين خلال 24 ساعة، نتيجةَ المعاركِ في جنوبِ لبنان.
كما سُجّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذار ستًّا وعشرينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ فلسطينَ المحتلّة، تركزت في مستوطناتِ الجليلِ الأسفل، إصبعِ الجليل، وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورة شمالًا حتّى ضواحي تلّ أبيب جنوبًا.
الاعتداءات الصهيونية على السيادة اللبنانية تتواصل… واستشهاد مواطن في عين قانا
تتواصل الاعتداءات والانتهاكات الصهيونية للسيادة اللبنانية، حيث نفذت مسيّرة إسرائيلية قرابة الثامنة والربع من صباح اليوم غارة بصاروخ موجه استهدفت دراجة نارية على طريق الجبانة القديمة في بلدة عين قانا في منطقة إقليم التفاح، ما أدى إلى استشهاد سائق الدراجة.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل المنار بأن طيران العدو المسيّر خرق الأجواء اللبنانية وحلّق على علو منخفض فوق عدد من بلدات وقرى شرقي بعلبك.
كما كشف الجيش اللبناني عن تفكيكه لجهاز تصوير وتجسس زرعه العدو في مرتفعات جبل “سدانة” بين بلدتي شبعا وكفرشوبا، ضمن جهود رصد ومواجهة التحركات العدائية للعدو الإسرائيلي على الحدود اللبنانية.
وأفاد مراسل المنار في الجنوب بأن طائرة إسرائيلية محلقة ألقت قنبلة صوتية بالقرب من أحد رعاة الماشية في أطراف بلدة كفرشوبا، دون وقوع إصابات.

وفي وقت سابق، نفذ الطيران الحربي المعادي أمس غارات جوية على منطقتي المحمودية والجرمق في جنوب لبنان على دفعتين، تسببت بإشعال حرائق عديدة في الأحراج، وعملت فرق الدفاع المدني من مراكز النبطية والهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية على إخمادها.
يوميات معركة أولي البأس… اليوم الثلاثون
سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة.
“أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.
اليوم الثلاثون / الثلاثاء 22 تشرينَ الأوَّلِ 2024
في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ الثلاثاء الواقعِ فيه الثاني والعشرينَ من تشرينَ الأوّل 2024، أربعًا وثلاثينَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.
على صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، هشَّمَ مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ فخرَ الصناعاتِ العسكريّةِ التي طالما تباهى بها جيشُ العدوِّ الإسرائيليّ، وأثبتوا أنَّ إيمانَهم وثقتَهم بالله يتفوّقانِ على أعتى الآليّاتِ العسكريّة، حيثُ حوّلوا دبّاباتِ “ميركافا” إلى هياكلَ محترقةٍ تتناثرُ على أطرافِ التلالِ اللبنانيّة. وفي هذا السياقِ، دمّر الرماةُ الماهرون ستَّ دبّاباتِ “ميركافا” على أطرافِ بلداتِ الطيبة، العديسة، وفي مستوطنةِ “مسكفعام”. كما رصدَ المجاهدون تجمّعاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلداتِ عيتا الشعب، العديسة، الطيبة، ومركبا، فاستهدفوها بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ وقذائفَ مدفعيّةٍ، محقّقين إصاباتٍ مباشرةً.
في إطارِ سلسلةِ عمليّات “خيبر”، شنّت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ هجومًا كبيرًا برشقاتٍ من الصواريخِ النوعيّةِ استهدفت قواعدَ عسكريّةً ومستوطناتٍ في فلسطينَ المحتلّةَ، وهي:
قاعدة “ستيلا ماريس” البحريّة في منطقة حيفا المحتلّة.
قبّة “نيريت” وقاعدة “غليلوت” التابعة لشعبة الاستخبارات العسكريّة في ضواحي تلّ أبيب.
مستوطنة “حتسور هجليليت” في محيطِ صفد المحتلّة.
وفي السياقِ نفسِه، شنّت القوّةُ الجويّةُ في المقاومةِ هجومًا جويًّا بسِربٍ من المسيَّراتِ الانقضاضيّةِ على قاعدة “إلياكيم” جنوبي حيفا المحتلّة، وأصابَت أهدافَها بدقّةٍ.
أسقطَ مجاهدو المقاومةِ في وحدةِ الدفاعِ الجوّي طائرةَ استطلاعٍ إسرائيليّةً من نوع “هرمز 450” فوقَ بلدةِ جبشيت، بصاروخٍ أرض – جو، وتصدَّوا لأخرى فوقَ منطقةِ إقليم التفاح، وأجبروها على مغادرةِ الأجواءِ اللبنانيّة.
في مؤتمرٍ صحفيٍّ عُقدَ في الضاحيةِ الجنوبيّةِ لبيروت، أعلنَ مسؤولُ العلاقاتِ الإعلاميّةِ في حزبِ الله الشهيدُ القائدُ محمّد عفيف مسؤوليّةَ المقاومةِ الإسلاميّةِ عن عمليّةِ استهدافِ منزلِ رئيسِ حكومةِ العدوِّ الإسرائيليِّ في قيساريا بتاريخ 19-10-2024.
بالمقابل، اعترفَ المتحدّثُ باسمِ جيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ بمقتلِ ضابطَينِ، وإصابةِ ستّةٍ وعشرينَ ضابطًا وجنديًّا في الشمال، وبسقوطِ مسيَّرةٍ إسرائيليّةٍ في جنوبِ لبنان نتيجةَ إصابتِها بصاروخٍ دفاعٍ جوّيّ.
سُجِّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذار ستًّا وعشرينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ فلسطينَ المحتلّةِ، تركزت في مستوطناتِ الجليلِ الأعلى، إصبعِ الجليل، وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورة شمالًا حتّى ضواحي تلّ أبيب جنوبًا.
الشيخ نعيم قاسم: استقرار لبنان يتحقق بكف يد “إسرائيل” وهل أصبح لبنان سجنًا لمواطنيه بإدارة أمريكية؟
تحدث الأمين العام لحزب الله حجة الاسلام والمسلمين سماحة الشيخ نعيم قاسم، خلال حفل إطلاق كتاب «الغناء والموسيقى – بحوث للإمام الخامنئي»، متناولًا التطورات السياسية في المنطقة وموقف الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من ملفات الصراع.
وقال الشيخ قاسم إنّ «الاستعراض الذي أقامه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شرم الشيخ ليس مشروعًا للسلام»، مشيرًا إلى أنّنا «أمام محطة من محطات الصراع، فيها الكثير من الألم والأمل، لأن الكيان الإسرائيلي لم يحقق أهدافه ولن يحققها».
وأضاف أنّ «الجديد في المنطقة ليس سوى مسرحية سياسية، إذ تحاول الولايات المتحدة أن تأخذ بالسياسة ما لم تتمكن (إسرائيل) من أخذه بالحرب»، مؤكدًا أنّه «رغم التواطؤ الدولي الطاغوتي، لم تحقق (إسرائيل) أهدافها ولن تحققها، لأنها كيان معتدٍ ومجرم يسعى إلى الإبادة».
وشدد الشيخ قاسم على أنّ «نتنياهو يستطيع القول إنه يقتل في كل مكان، لكنه لا يستطيع القول إنه استقر، أو أن المستقبل للكيان الإسرائيلي». واعتبر أنّ «التدخل الأميركي في لبنان والمنطقة سيئ جدًا، ويؤكد أنه يقود الإبادة والمجازر ضمن مشروع توسعي يخدم مصالحه».
وتابع: «حين يطرح نتنياهو فكرة (إسرائيل الكبرى)، فهي في خدمة (أمريكا الكبرى)، لأننا نرى ما يصنعه ترامب في كل العالم»، موجّهًا رسالة إلى الإدارة الأميركية وباراك بالقول: «كفى تهديدًا للبنان من أجل إعدام قوته وجعله جزءًا من (إسرائيل الكبرى)».
وأكد الشيخ قاسم أنّ «استقرار لبنان يتحقق من خلال كف يد (إسرائيل) عنه»، موضحًا أنّ «لبنان لا يمكن أن يعطي (إسرائيل) أو أمريكا ما تريدانه، طالما هناك شعب أبيّ قدّم تضحيات كبيرة ولا يزال مستعدًا لتقديم المزيد».
وشدد على ضرورة أن «يبقى لبنان سيدًا حرًا عزيزًا مستقلاً قويًا قادرًا»، معتبرًا أنّ «إسرائيل لا تريد تطبيق الاتفاق ولا إنهاء النزاع بينها وبين لبنان، لأنها تسعى لابتلاع لبنان وإلغاء وجوده».
واكد الشيخ قاسم على أنّ «من يظن أن إلغاء سلاح حزب الله ينهي المشكلة مخطئ، لأن هذا السلاح هو جزء من قوة لبنان، وهم لا يريدون للبنان أن يكون قويًا»، مضيفًا: «نحن لا يؤثر فينا التهديد، وعلى الجميع أن يطبقوا الاتفاق، فلبنان التزم به، أما كل المناورات والضغوط فهي استنزاف وتضييع للوقت».
الشيخ نعيم قاسم للحكومة اللبنانية: كونوا مسؤولين عن السيادة واحموا مصالح اللبنانيين
ودعا الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الحكومة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها الوطنية في حماية سيادة البلاد، والعمل “بطريقة صحيحة تضمن مصالح الشعب اللبناني وتحافظ على استقلال لبنان وكرامته”.
وأكد الشيخ قاسم، أنّ الحكومة مسؤولة عن إعادة الإعمار، مطالبًا إياها بالشروع في الإجراءات التنفيذية الضرورية لتحقيق ذلك، بعيدًا عن الإملاءات الخارجية.
وانتقد الشيخ قاسم أداء بعض المسؤولين، قائلاً إنّ “حاكم مصرف لبنان ليس موظفًا لدى أمريكا كي يضيّق على المواطنين بأموالهم”، داعيًا الحكومة إلى وضع حدّ لهذه الممارسات. كما اعتبر أنّ “وزير العدل ليس ضابطة عدلية عند أمريكا أو الكيان الإسرائيلي”، مطالبًا بوقف التضييق على المواطنين في معاملاتهم الرسمية.
وتساءل الشيخ قاسم: “هل أصبح لبنان سجنًا لمواطنيه بإدارة أمريكية؟ وهل وزير العدل أو حاكم المصرف موظفان لدى الإدارة الأمريكية في هذا السجن؟”، مؤكدًا رفضه التام لأي وصاية أجنبية على القرار اللبناني.
وشدد على أنّ “لبنان يجب ألا يكون سجنًا ولا تابعًا لإدارة واشنطن”، مطالبًا المسؤولين بأن يكونوا تحت إمرة الحكومة اللبنانية لمصلحة الشعب والمواطنين.
الواقع برس اخبار محلية وعالمية
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.