*اسـتـطـلاع رأي لـ مـعـاريـف:*
– 46% من الإسرائيليين يرون أن إسرائيل انتصرت جزئيا في حرب غزة
– 13 % فقط من الإسرائيليين يرون أن إسرائيل حققت انتصارا كاملا في حرب غزة
– 35% من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل لم تنتصر في حرب غزة
*اسـتـطـلاع رأي لـ مـعـاريـف:*
– 46% من الإسرائيليين يرون أن إسرائيل انتصرت جزئيا في حرب غزة
– 13 % فقط من الإسرائيليين يرون أن إسرائيل حققت انتصارا كاملا في حرب غزة
– 35% من الإسرائيليين يعتقدون أن إسرائيل لم تنتصر في حرب غزة
*كـوالـيـس صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*
توقع خبراء في الحروب الإعلامية أن يجري ضخ مجموعة من الروايات المثيرة في الساحة الإعلامية وتوظيف قنوات إعلامية عملاقة في الترويج لها.
اضافة لتنشيط توزيعها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإشغال الرأي العام بها وصرف الانتباه عن غياب القدرة على المبادرة السياسية والعسكرية لحسم الملفات العالقة في المنطقة من الجانب الأميركي الإسرائيلي
بينما تجري المماطلة في تنفيذ الالتزامات الخاصة بإعادة الإعمار في غزة ولبنان ورسم معادلة مقايضة سلاح المقاومة بالإعمار.
وعن الروايات المثيرة توقع الخبراء نشر تقارير تتناول ما توصف بأنها أسرار أحداث كبرى تكون عموماً مفبركة لكنها مثيرة للجدل والتصديق.
مثل كيف سقطت سورية أو كيف تمّ اغتيال قادة المقاومة أو خطة الحرب على إيران وسواها من العناوين.
– اجتماع ترمب وزيلنسكي كان نقاشا متوترا وصريحا وفي بعض الأحيان غير مريح
– ترمب لديه انطباع بأن أوكرانيا تسعى إلى تصعيد الصراع وإطالة أمده
في الثامن من أيام وقف إطلاق النار بعد 735 يوماً من حرب الإبادة على الفلسطينيين في غزة، استهدف قصف مدفعي معادي شرقي حي الشجاعية في مدينة غزة.
من جانب آخر، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بالقطاع بارتكاب جرائم قتل وإعدام ميداني وتعذيب ممنهج بحق عدد كبير من الشهداء، إلى جانب سحق جثامين تحت جنازير الدبابات.
وفي السياق، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن “تعذيب وتشويه الاحتلال جثامين الشهداء جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان”، داعية
إلى “توثيق مستقل لحالات التشويه والتنكيل بجثامين الشهداء وعرض النتائج للرأي العام الدولي”.
كذلك، قالت المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، إن “”إسرائيل” تواصل القتل والتدمير وزرع الكراهية”، مؤكدة أن “ما تقوم به “ليس من الحضارة في شيء”.
من جهته، المدير العام للمستشفيات في وزارة الصحة الدكتور محمد زقوت أكد أن الوزارة تسلمت 120 جثماناً من الاحتلال على ثلاث دفعات متتالية، بينها عشرات الجثامين مجهولة الهوية، مؤكداً أن الفحوصات أظهرت آثار تعذيب وحروق وطلقات نارية من مسافة قريبة، إضافة إلى جثث تحمل آثار جنازير دبابات وقيود بلاستيكية حول الأيدي والأرجل.
وأوضح زقوت، في تصريحات، أن الوزارة تمكنت حتى الآن من التعرف على هوية ستة شهداء فقط، بينما يتعذر تحديد هويات الباقين بسبب غياب التحاليل الوراثية المتخصصة، مشيراً إلى أن إسرائيل رفضت تزويد وزارة الصحة بالبيانات الجينية التي أجرتها على الجثامين باستثناء ثلاث حالات.
وحسب زقوت، فإن ثلاجات الموتى يمكنها الحفاظ على جثامين الشهداء لأسبوع فقط، مما سيضطر وزارة الصحة إلى دفنها خلال مدة زمنية قصيرة.
وكشف أن الوزارة أنشأت رابطاً لأهالي الشهداء وتعرض صوراً وبعض مقتنياتهم، مبينا أن الإجراءات تتمثل في تعرف الأهالي على الجثامين والمقتنيات لأن التحاليل الوراثية المعنية غير متوفرة في قطاع غزة.
نتنياهو يعرقل
وقد اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعرقلة مساعي المقاومة وجهودها الإنسانية في الوصول إلى جثامين الأسرى، مؤكدة التزامها بالاتفاق وحرصها على تسليم كل الجثامين المتبقية.
تصريحات المقاومة تزامنت مع نقل شبكة “سي إن إن” عن نتنياهو قوله لكبار مسؤولي الأمن الصهاينة إن الكيان سيتحرك “إذا لم يتم تسليم جثث الرهائن”، حسب تعبير نتنياهو.
كمية المساعدات المتدفقة إلى القطاع دون المطلوب
من جهة ثانية، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن “دخول نحو 560 طنا من الغذاء يوميا إلى غزة منذ بدء وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أن ذلك “دون المطلوب”. كما حثّ البرنامج على فتح المعابر الشمالية لغزة “لأن عدم فتحها يحد من الوصول إلى مناطق أكثر احتياجاً”.
وعن مماطلة العدو لجهة السماح في إدخال الكميات المطلوبة من المساعدات إلى القطاع، معنا مراسل قناة المنار ناصر الشرقاوي
وفي الاطار، قال المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازاريني اليوم الجمعة إن تدفق المساعدات لغزة يجب ألا يكون مقيداً أمام الوكالة والمنظمات غير الحكومية الدولية.
وفي بيان نشرته قبيل ذلك عبر حسابها على منصة إكس، دعت الأونروا إلى تدفق واسع للمساعدات إلى أن يُعاد بناء القطاع الزراعي في غزة.
وقالت الوكالة الأممية إن جميع الأراضي الزراعية في غزة تقريبا مدمرة أو يتعذر الوصول إليها.
وأضافت أن العائلات التي كانت تعيش من أراضيها لا تملك الآن دخلا، مشيرة إلى أن الناس لا يستطيعون تحمل تكلفة عودة ظهور الطعام في الأسواق.
وكان جوناثان فولر مدير الاتصالات في الأونروا أكد -أمس الخميس- أن الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيا، وشدد على ضرورة زيادة حجم المساعدات بشكل كبير لتلبية الاحتياجات الهائلة للفلسطينيين المحاصرين داخل القطاع.
ومنذ دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ قبل أسبوع، لم تسمح إسرائيل بدخول سوى نصف المساعدات المتفق عليها.
وكان يفترض أن يتيح الاتفاق دخول 600 شاحنة محملة بالمساعدات إلى القطاع يوميا، وفتح معبر رفح الذي تنتظر في الجانب المصري منه آلاف الشاحنات.
في الجانب الآخر، زعم وزير خارجية الكيان جدعون ساعر أنه من المرجح أن يُفتح معبر رفح بعد غد الأحد.
وأضاف ساعر في تصريحات أدلى بها مساء أمس خلال منتدى حوارات المتوسط في مدينة نابولي الإيطالية، أن الكيان “ينسق مع الاتحاد الأوروبي من أجل تلك الخطوة”.
وكان من المقرر إعادة فتح المعبر أول أمس الأربعاء وفقا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والعدو، التي بدأ سريانها قبل أسبوع.
من جهة ثانية، أشادت وزارة الداخلية بغزة بحالة الإجماع الوطني والشعبي على رفض الفوضى والفلتان ونثمن مواقف الفصائل والعائلات.
وقالت إن “مواقف العائلات والفصائل تؤكد رفع الغطاء عمن يعملون لاستمرار حالة الفوضى والفلتان بالمجتمع”.
ارتباط حفنة مارقة بالاحتلال لا يعيب شعبنا ولا عوائله وستبقى هذه الشرذمة معزولة.
تشهد الولايات المتحدة تصعيدًا غير مسبوق في التوترات السياسية والاجتماعية، مع اتساع رقعة الصراع الداخلي بين مؤيدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومعارضيه، في مشهد يعيد إلى الأذهان مرحلة الرئيس الاميركي السابق ريتشارد نيكسون ومدير لـ اف بي أي السابق إدغار هوفر، حيث تبرز ملامح تصفية حسابات سياسية وقرارات بملاحقة الخصوم.
يوم “لا ملوك”… انتفاضة ضد النزعة السلطوية
وفي الحراك المتصاعد ضد ترامب، أُعلن عن تنظيم أكثر من 2,600 تظاهرة في جميع الولايات يوم غد السبت تحت شعار “لا ملوك” (No Kings Day)، في أضخم حراك احتجاجي منذ تولّي ترامب الحكم. ويشارك في هذه المظاهرات تحالف يضمّ أكثر من 200 منظمة وطنية مثل الاتحاد الأميركي للحريات المدنية (ACLU) واتحاد المعلمين الأميركيين (AFT) وحركة Indivisible.
يرى المنظمون أن الاحتجاجات تأتي للدفاع عن الديمقراطية ورفض ما يصفونه بـ”النزعة الملكية” لترامب، الذي يستخدم السلطة الفيدرالية لتوسيع نفوذه، وقمع الحريات، وملاحقة المهاجرين والخصوم السياسيين.
المتحدث باسم التحالف، هانتر دن، أكد أن المشاركة تضاعفت مقارنة باحتجاجات يونيو الماضي التي جمعت نحو خمسة ملايين شخص.
الحدث يُقام على خلفية إغلاق حكومي شامل، وانتشار للقوات الفيدرالية في المدن، وتصاعد المداهمات ضد المهاجرين.
احتجاجات سلمية
وتحمل الحركة شعار اللاعنف، وتخضع لتدريبات ميدانية وإلكترونية حول التعامل السلمي مع الشرطة.
ويهدف المنظمون إلى إظهار أن معارضة ترامب ليست حكرًا على المدن الكبرى، بل تمتد إلى البلدات الصغيرة في كل الولايات الخمسين.
الممثل روبرت دي نيرو عبّر عن دعمه للحركة قائلًا: “لقد خضنا حربين عالميتين للحفاظ على الديمقراطية، والآن لدينا ملك محتمل يريد انتزاعها: الملك دونالد الأول.”
الجامعات في مواجهة البيت الأبيض
في موازاة الحراك الشعبي، اندلع صراع حاد بين الجامعات والبيت الأبيض بعد مقترحٍ من إدارة ترامب يمنح تمويلًا تفضيليًا للمؤسسات التي تتبنى أولوياته السياسية.
رفضت جامعات كبرى مثل براون، MIT، بنسلفانيا، وجنوب كاليفورنيا هذا المقترح الذي وصفته بأنه “محاولة لتقويض الحرية الأكاديمية”.
وتضمّن الاتفاق المرفوض بنودًا مثيرة للجدل، مثل تقييد حرية التعبير، وإغلاق وحدات جامعية “تسخر من الأفكار المحافظة”، وفرض قيود على الطلاب الأجانب.
رأت الصحافة الجامعية أن هذه الخطوة تمثل “نظام حماية سياسيًا مقنّعًا” ومحاولة للسيطرة على الفكر الأكاديمي.
انقسام شعبي وقلق متزايد
يشير مراقبون إلى أن الشارع الأميركي يعيش حالة انقسام اجتماعي متجذّر، لا يقتصر على النخب السياسية، بل يمتد إلى مختلف فئات الشعب.
ويرى البعض أن ترامب يسعى لإعادة صياغة النظام السياسي بما يخدم سلطته، في حين يرى مؤيدوه أن الاحتجاجات تمثل “كراهية لأميركا”.
الولايات المتحدة اليوم أمام مشهدٍ داخليٍ منقسم بين تيارين:
تيار يرى في ترامب رمزًا لإعادة النظام والقوة.
وآخر يعتبره خطرًا على الديمقراطية وميلًا نحو الحكم الفردي.
في كل الأحوال، يبدو أن الحراك الشعبي والأكاديمي بات يشكل أوسع مقاومة مدنية ضد الإدارة الحالية، ويؤكد أن معركة “لا ملوك” ليست مجرد احتجاج، بل صراع على هوية النظام الأميركي نفسه.
سلسلة “أُولي البأس”… ليست مجرد عرضٍ للأحداث، بل هي وثيقة تاريخية، عبر حلقات يومية، تسطّر بطولات رجالٍ كتبوا بدمهم وصمودهم فصولًا ساطعة من تاريخ المقاومة. “أُولي البأس”… حكاية الذين لم يُهزَموا، بل صنعوا بدمائهم ذاكرة المجد والخلود التي ستبقى حيّة.
معركة أولي البأس – الخميس 17/10/2024
في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليِّ، ودفاعًا عن لبنانَ وشعبِه، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ الخميس الواقعِ فيه السابعَ عشرَ من تشرينَ الأوّل 2024، سبعَ عشْرةَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.
وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، كانت فخرُ الصناعاتِ العسكريّةِ الإسرائيليّةِ على موعدٍ مع الرماةِ الماهرين، حيث حاولت قوّةٌ مؤلَّلةٌ من قوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ التقدّمَ في مرتفعِ اللبونة، فتصدّى لها مجاهدو المقاومةِ بالصواريخِ الموجَّهةِ ودمّروا أربعَ دباباتٍ من نوع “ميركافا”، ما أدّى إلى احتراقِها ووقوعِ أطقمِها بين قتيلٍ وجريح. وعند تحرّكِ دبّابتَيْ “ميركافا” في محيطِ موقعِ جلّ الدير مقابلَ بلدةِ مارونَ الرّاس، استهدفَها المجاهدون بالصواريخِ الموجَّهةِ، وأوقعوا طاقمَها بين قتيلٍ وجريح. كما قصفَ المجاهدون تجمّعاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في وادي قطمون، ومحيطِ بلدتي كفركلا والعديسة، بصَليّةٍ صاروخيّةٍ وقذائفِ المدفعيّة.
وأصدرت غرفةُ عملياتِ المقاومةِ الإسلاميّةِ بيانًا أشارت من خلالِه إلى أنّه، وبناءً على توجيهاتِ قيادةِ المقاومةِ، جرى الانتقالُ إلى مرحلةٍ جديدةٍ وتصاعُديّةٍ في المواجهةِ مع العدوِّ الإسرائيليِّ، ستُترجِمُها مجرياتُ وأحداثُ الأيّامِ القادمة.
في المقابلِ، أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليّةٌ عن إصابةِ أربعةٍ وعشرينَ جنديًّا وضابطًا في صفوفِ جيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ جرّاء المعاركِ مع حزبِ الله عندَ الحدودِ الشماليّة.
وتحت بندِ “سُمحَ بالنّشر”، اعترفَ المتحدّثُ باسمِ جيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ بمقتلِ ضابطَيْنِ وثلاثةِ جنودٍ من نخبةِ “غولاني” خلالَ المواجهاتِ مع حزبِ الله يومَ الأربعاء 16-10-2024، بالإضافةِ إلى إصابةِ ثمانيةِ جنودٍ بجروحٍ خطيرة.
وكشفت صحيفةُ “يديعوت أحرونوت” أنّ جنودًا من لواءِ “غولاني” دخلوا مبنًى في جنوبِ لبنان جرى تعريفُه على أنّه “آمن”، وبدعمٍ ناريٍّ جوّيٍّ، لكنّ مقاتلي حزبِ الله باغتوهم من مسافةٍ قريبةٍ جدًّا، وأطلقوا النارَ عليهم.
سُجِّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذارِ ثلاثًا وعشرينَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ فلسطينَ المحتلّةِ، تركزت في مستوطناتِ الجليلِ الأعلى ومستوطناتِ إصبعِ الجليل.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: قال مصدر أمني إسرائيلي بأن المعلومات الاستخباراتية حول أماكن وجود الأسرى وحالتهم لم تكن دقيقة بنسبة 100% في أي وقت، وكان يمكن أن تتغير للأسوأ بالنسبة للأسرى قبل عشر دقائق فقط من أي قصف. لقد قُتل بعض الأسرى نتيجة هذه الغارات.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: نكشف أنه خلال السنتين حاول الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات خاصة داخل قطاع غزة لاسترجاع عدد من الأسرى الإسرائيليين، في إحدى العمليات، تسللت وحدة من “سييرت متكال” إلى منزل في خان يونس جنوب قطاع غزة، وبعد تفجير باب المنزل كانت ردة فعل عناصر حماس سريعة جداً حيث اشتبكوا مع القوات ووقعت إصابات خطيرة في صفوف الوحدة كما أدت العملية إلى مقتل الأسير الإسرائيلي وتمكنت حماس من سحب جثته.
*الـمـبـعـوث الأمـريـكـي سـتـيـف ويـتـكـوف:*
– واثق من إعادة جميع رفات الرهائن القتلى من قطاع غزة
– الولايات المتحدة تعمل على ضمان عودة جميع رفات الرهائن من قطاع غزة
– المرحلة الانتقالية يجب أن تشمل الوظائف والتعليم وليس فقط السلاح والعنف لسكان غزة
– يجب على حماس نزع سلاحها بشكل قاطع وليس لها مستقبل في غزة
*نـواف يـقـول “لا” لـ سـعـد!*
اتصل رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، برئيس الحكومة الحالي نواف سلام…
متمنّياً عليه إعادة تعيين السفير فؤاد شهاب دندن في دولة الإمارات، عارضاً لنجاحاته في عمله.
لكنّ سلام، اعتذر قائلاً له: *إنه أمر غير وارد!*