أخبار عاجلة

كـوالـيـس صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

*كـوالـيـس صـحــ📰ـيـفـة الـبـنـاء:*

 

تشير استطلاعات الرأي التي تجريها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول معايير النصر والهزيمة في حرب غزة…

 

إلى أن غالبية تصل إلى 60% من الذين استطلعت آراؤهم لا ترى أن “إسرائيل” خرجت منتصرة من الحرب.

 

ويشير هؤلاء إلى ما يسمّونه باليوم التالي ويقولون إن حماس عادت بكامل حضورها العسكري تسيطر على قطاع غزة.

 

وأن شمال غزة الذي سعت “إسرائيل” لجعله خالياً من السكان كحد أدنى إذا لم يتم تهجير سكان غزة قد عاد إليه سكانه من جنوب غزة

 

وأن الانسحاب ولو من نصف قطاع غزة يُخالف كل الحديث عن نيّة البقاء في غزة.

 

ويذكر المستطلعون خسارة “إسرائيل” في الرأي العام العالمي كثمن باهظ للحرب التي كان يمكن إيقافها وفق اتفاقات كانون الثاني الماضي التي تشبه الاتفاق الحالي.

 

 

عـيـتـرون:* عـنـدمـا تـحـضـر الـدولـة فـجـأة

*عـيـتـرون:* عـنـدمـا تـحـضـر الـدولـة فـجـأة

 

🖇️ صـحـيـفـة الأخـبـار

 

لم تكتمل فرحة أهل عيترون، بالوصول إلى أراضيهم الحدودية بعد نحو عامين، بتسهيل من الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل»…

 

حتى عاجلتهم الدولة بقرار إغلاق ورشة تفتيت الرّدميات الناتجة عن العدوان الإسرائيلي، بناء على قرار قضائي.

 

وقد سبق لبلدية عيترون، أن استحدثت بموافقة وزارة الداخلية وإشراف مجلس الجنوب، مكبّاً للرّدميات في منطقة المطيط.

 

وبعد تحوّل المكبّ إلى مرتفع يصل إلى نحو 15 متراً، قرّرت البلدية تفتيت الرّدميات إلى حصى صغيرة…

 

ثم استخدامها في إعادة تأهيل الطرقات الزراعية والفرعية المتضرّرة.

 

واستحصلت للغاية على إذن خطّي من مجلس الجنوب. وللغاية، تبرّع أحد أبناء البلدة بكسّارة صغيرة لتفتيت الرّدميات في أرض تملكها البلدية لتلك الغاية

 

. لكنّ عناصر الاستقصاء في قوى الأمن الداخلي، وصلوا وسطّروا محضراً يفيد بأنّ البلدية تشغل كسّارة من دون ترخيص، وأحيل المحضر إلى مخفر بنت جبيل.

 

وأعلنت البلدية التزامها قرار القضاء، لكنها استغربت حضور الدولة الانتقائي.

 

بينما قصد نائب رئيس بلدية عيترون، نجيب قوصان، مخفر بنت جبيل، لإبراز الموافقات التي تحرّكت البلدية بموجبها

 

إضافة إلى الإفادة المترتّبة عن تفتيت الرّدميات، لكن من دون جدوى.

 

 

صـحـيـفـة وول سـتـريـت جـورنـال عـن مـسـؤول أمـيـركـي

*صـحـيـفـة وول سـتـريـت جـورنـال عـن مـسـؤول أمـيـركـي

 

– الولايات المتحدة نشرت أسلحة متطورة في منطقة البحر الكاريبي وفي الأجواء شمال فنزويلا

 

– البنتاغون نشر قوات عمليات خاصة من النخبة بما في ذلك فوج الطيران السري 160

 

– هذه الوحدة تنفذ مهام لقوات الكوماندوز وتشتهر بمشاركتها في الغارة التي قتلت أسامة بن لادن

 

– طائرات الهليكوبتر الكبيرة للنقل والهجوم تشكل جزءا من هذه المجموعة

 

 

مراكز الاحتيال الإلكتروني تزدهر بسبب «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك

بعد أشهر فقط من حملة أمنية واسعة تعهدت بالقضاء على شبكات الاحتيال الإلكتروني في ميانمار، كشفت تحقيقات وكالة «فرانس برس» عن عودة هذه المراكز للعمل بوتيرة أسرع من ذي قبل، مستخدمةً خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية من شركة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك.

 

ويأتي ذلك فيما فرضت الولايات المتحدة وبريطانيا عقوبات على «العقول المدبّرة» لهذه الشبكات التي تدر مليارات الدولارات من عمليات الاحتيال على ضحايا حول العالم، في واحدة من أكبر الفضائح الرقمية العابرة للحدود.

 

مراكز الاحتيال تنتعش من جديد رغم الحملة الأمنية

 

أظهر تحقيق لوكالة فرانس برس أن مراكز الاحتيال في ميانمار، المتهمة بالاستيلاء على مليارات الدولارات من ضحايا عبر العالم، تشهد توسعاً سريعاً بعد أشهر فقط من الحملة التي تعهدت بإغلاقها نهائياً.

 

صور الأقمار الصناعية ومقاطع مصوّرة التُقطت بطائرات مسيّرة أظهرت تشييد مبانٍ جديدة داخل مجمعات محصنة بشدة قرب مدينة “ماوادي” على الحدود التايلاندية، إضافة إلى هوائيات ضخمة لخدمة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك.

 

عقوبات أميركية وبريطانية على «شبكات الاحتيال الضخمة»

 

تزامناً مع ذلك، فرضت كل من بريطانيا والولايات المتحدة، عقوبات على قادة ما وصفتهما بـ«مراكز الاحتيال الصناعية في جنوب شرق آسيا»، تشمل تجميد 19 عقاراً في لندن مرتبطة بشبكة تقدر قيمتها بعدة مليارات الجنيهات الإسترلينية.

 

وتضمنت العقارات المصادرة قصراً بقيمة 12 مليون جنيه إسترليني (نحو 16 مليون دولار) في واحدة من أرقى شوارع لندن، ومبنى مكاتب بقيمة 100 مليون جنيه في الحي المالي للمدينة.

 

وفي الولايات المتحدة، أطلق الادعاء العام إجراءات لمصادرة ما يصل إلى 15 مليار دولار من العملات المشفرة تعود إلى رجل الأعمال الصيني الأصل تشين تشي، المتهم بإدارة «إمبراطورية احتيال إلكتروني واسعة» مقرها كمبوديا، حيث يُجبر العمال على العمل في ظروف أقرب إلى السجون.

 

ضحايا بالملايين وخسائر بمليارات الدولارات

 

تقول وزارة الخزانة الأميركية إن الأميركيين من أبرز ضحايا هذه الشبكات، إذ خسروا نحو 10 مليارات دولار خلال العام الماضي فقط، بزيادة قدرها 66% عن العام السابق.

 

وقد دفعت هذه الخسائر بعض الضحايا إلى الانتحار، فيما تضطر عائلات العاملين في تلك المراكز إلى دفع فدية مالية لإطلاق سراح أقاربهم.

 

ويشير خبراء إلى أن أغلب تلك المراكز في ميانمار وكمبوديا تُدار من قبل عصابات صينية كانت تعمل سابقاً في قطاع القمار غير المشروع قبل أن تتحول إلى الاحتيال الإلكتروني.

 

«ستارلينك» في قلب العاصفة

 

أصبح نظام الإنترنت الفضائي «ستارلينك» لاعباً رئيسياً في هذه الشبكات بعد أن تحول إلى أكبر مزوّد للإنترنت في ميانمار بين يوليو وأكتوبر 2025، وفقاً لبيانات من السجل الإقليمي للإنترنت في آسيا (APNIC).

 

وقد أعلن الكونغرس الأميركي فتح تحقيق رسمي في دور «ستارلينك» في تمكين مراكز الاحتيال من مواصلة نشاطها، بينما رفضت شركة «سبيس إكس» المالكة للنظام التعليق على الاتهامات.

 

السناتورة الديمقراطية ماجي هاسن وجهت رسالة إلى إيلون ماسك في يوليو الماضي تتضمن 11 سؤالاً حول علاقة شركته بهذه الأنشطة، محذّرة من أن «مجرمين عابرين للحدود قد يستخدمون خدمة أميركية للاحتيال على العالم».

 

المدعية الأميركية السابقة إيرين ويست وصفت الأمر بأنه «مروع»، وقالت: «من غير المقبول أن تسهّل شركة أميركية بهذا الحجم جرائم احتيال واسعة النطاق»، مؤكدة أنها حذرت «ستارلينك» منذ عام 2024 من استخدام خدمتها في مراكز الاحتيال دون أي رد.

 

عودة الحياة إلى «مدن الاحتيال»

 

رغم وعود فبراير الماضي، التي تعهدت خلالها ميليشيات موالية للجيش في ميانمار بإنهاء تلك المراكز بعد ضغوط من الصين وتايلاند، كشفت صور الأقمار الصناعية عن عودة أعمال البناء بوتيرة متسارعة في عدد من المجمعات على ضفاف نهر «موي»، الفاصل بين البلدين.

 

تحليل أجرته فرانس برس باستخدام صور من شركة Planet Labs PBC أظهر إنشاء عشرات المباني الجديدة بين مارس وسبتمبر في مجمع «كيه كيه بارك» الضخم، إضافة إلى نشاط عمراني في 27 موقعاً آخر يشتبه بأنها مراكز احتيال، بينها موقع “شوي كوكو” الشهير الذي وصفته وزارة الخزانة الأميركية بأنه «الأسوأ سمعة».

 

تحذيرات أممية وكورية

 

تقدّر الأمم المتحدة أن ما يصل إلى 120 ألف شخص يُجبرون على تنفيذ عمليات احتيال إلكتروني داخل ميانمار، بينما يُحتجز نحو 100 ألف آخرين في كمبوديا في ظروف قاسية.

 

وفي كوريا الجنوبية، عبّر الرئيس لي جاي ميونغ عن «قلقه العميق» إزاء الأضرار الكبيرة التي تلحق بمواطنيه، خاصة بعد مقتل طالب كوري إثر تعذيبه على يد خاطفيه في كمبوديا، مؤكداً أن «عدد الضحايا ليس قليلاً وأن القلق الشعبي في تزايد»

مايكروسوفت تعتزم تصنيع معظم منتجاتها الجديدة خارج الصين بدءاً من 2026

تخطط شركة «مايكروسوفت» لتصنيع معظم منتجاتها الجديدة خارج الصين ابتداء من عام 2026، بحسب ما ذكرته صحيفة «نيكاي»، تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد التوترات التجارية بين بكين وواشنطن، وسعي الشركات الأميركية إلى تقليل اعتمادها على سلاسل التوريد الصينية.

 

وتعكس هذه الخطوة جهود شركات التكنولوجيا الأميركية لفك ارتباط سلاسل التوريد عن الصين بوتيرة أسرع في ظل التوترات المستمرة بين واشنطن وبكين.

 

تصنيع أجهزة الحاسوب المحمول خارج الصين

 

وأشارت المصادر إلى أن «مايكروسوفت» طلبت من عدد من مورديها الاستعداد لتصنيع أجهزة الحاسوب المحمول «سيرفس» وخوادم مراكز البيانات خارج الصين، بما يشمل المكونات الأساسية وعمليات التجميع، بدءاً من العام المقبل.

 

وقال أحد المسؤولين التنفيذيين في سلسلة التوريد: «النطاق واسع للغاية ويشمل المكونات والأجزاء والتجميع للمنتجات الجديدة من الحواسيب المحمولة والخوادم، وتأمل مايكروسوفت أن يتم تصنيع كل ذلك بالكامل خارج الصين ابتداء من 2026 على أقرب تقدير».

 

ووفقاً لشركات الأبحاث والتنفيذيين في القطاع، تشحن «مايكروسوفت» نحو 4 ملايين جهاز «سيرفس» من الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية سنوياً. وأضاف أحد المصادر أن الشركة نقلت بالفعل جزءاً كبيراً من إنتاج الخوادم إلى خارج الصين منذ العام الماضي نظراً لحساسية هذه المنتجات، وطلبت أن يأتي ما لا يقل عن 80% من مكونات الخوادم من خارج البلاد، كما تسعى الشركة إلى زيادة إنتاج أجهزة ألعاب «إكس بوكس» خارج الصين، لكنها لا تشترط بعد أن يتم تصنيعها بالكامل خارجها.

 

نقل عمليات التجميع

 

وقال مسؤول تنفيذي لدى أحد موردي «مايكروسوفت»: «نقل عمليات التجميع سهل نسبياً، لكن تحويل الإنتاج إلى مستوى المكونات أمر جذري وصعب للغاية، خصوصاً مع إطار زمني مثل 2026، علينا أن نرى كيف سيتم تنفيذ هذا الطموح».

 

كما تتبنى «أمازون ويب سيرفيسز» استراتيجية مماثلة، خصوصاً في إنتاج خوادم الذكاء الاصطناعي الحساسة بحسب المصادر، ودرست الشركة تقليص اعتمادها على المورد الصيني القديم SYE رغم أن لديه منشآت إنتاج خارج الصين، لكن أحد المصادر أوضح أن استبعاد الموردين الصينيين عملياً أمر معقد: «هم موردون جيدون وشركاء منذ فترة طويلة، وليس من السهل استبدالهم».

 

وتلعب الشركات الصينية دوراً رئيسياً في سلاسل توريد الخوادم العالمية بفضل تطورها التقني وجودتها العالية وأسعارها التنافسية، كما ساعدت عملاءها في بناء قدرات إنتاجية خارج الصين خلال السنوات الأخيرة وسط حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، فعلى سبيل المثال تُعد شركة «فيكتوري جاينت» الصينية مورداً أساسياً للوحات الدوائر المطبوعة لشركة «إنفيديا»، وقد أنشأت حضوراً قوياً في تايلاند وفيتنام.

 

توسيع الطاقة الإنتاجية للخوادم في تايلاند

 

وفي السياق نفسه، طلبت «غوغل» من مورديها توسيع الطاقة الإنتاجية للخوادم في تايلاند بشكل كبير، وقال مصدران مطلعان إن أحد مصنّعي أنظمة الخوادم ساعد «غوغل» على مضاعفة قدرته الإنتاجية هناك من خلال إنشاء أربع منشآت جديدة، وأضاف أحدهما: «غوغل لديها الآن عدة موردين من المكونات إلى التجميع في تايلاند لبناء خوادمها الخاصة، لقد تشكل نظام بيئي متكامل».

 

وتعمل «مايكروسوفت» و«أمازون ويب سيرفيسز» و«غوغل» على تقليل اعتمادها على سلاسل التوريد الصينية لتفادي أي اضطرابات محتملة بسبب التوترات الأميركية الصينية، خصوصاً بعد أن فرضت بكين قيوداً إضافية على تصدير بعض المعادن النادرة ومواد البطاريات، وردّت واشنطن بالتهديد بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 100% على السلع الصينية.

 

ورغم هذه الجهود، لا يزال إنتاج بعض المكونات الإلكترونية في الصين مجديًا اقتصاديًا، وقال مسؤول في شركة يابانية لصناعة المكونات السلبية (مثل المقاومات والمكثفات والمحاثات): «طُلب منا تقديم خيارات إنتاج خارج الصين لعملائنا من مزوّدي خدمات الحوسبة السحابية، لكن نظراً إلى أن المكونات السلبية رخيصة جداً وبأعداد هائلة، يصعب على العملاء تأمينها بالكامل من خارج الصين».

 

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تطلب فيها شركات الحوسبة السحابية الأميركية من مورديها نقل الإنتاج بعيداً عن الصين، إذ شهدت فترة رئاسة دونالد ترامب الأولى توجهاً مماثلاً عام 2018 عندما فرضت واشنطن رسوماً عقابية على منتجات الشبكات بما في ذلك الخوادم.

 

وكان مصنعو الحواسيب المحمولة من أوائل من اتجهوا إلى مواقع إنتاج بديلة؛ فقد أعلنت «ديل» عام 2023 أنها تعتزم التخلص من الشرائح المصنوعة في الصين بحلول العام التالي، بينما تستهدف «إتش بي» نقل ما يصل إلى 70% من إنتاج الحواسيب إلى خارج الصين.

 

لكن هذه هي المرة الأولى التي تضع فيها عمالقة التكنولوجيا الأميركيون هدفاً يتمثل في تقليص الاعتماد على الصين بشكل جذري، وصولاً إلى مستوى المكونات والمواد الأساسية مثل الألياف والكابلات والموصلات والمكونات السلبية ولوحات الدوائر المطبوعة، بحسب مصادر في الصناعة.

 

وأشار المسؤولون إلى أن تصاعد المخاطر الجيوسياسية في مضيق تايوان وسط التوترات بين بكين وتايبيه يُعد سبباً إضافياً وراء سعي الشركات الأميركية لبناء بدائل إنتاجية خارج منطقة الصين الكبرى.

احذر.. فالعمل المفرط يقود إلى الإنهاك لا إلى الإنجاز

حذّرت أريانا هافنغتون، مؤسسة موقع «هافنغتون بوست» والرئيسة التنفيذية لشركة «Thrive Global»، من استمرار ما وصفته بـ«الوهم الجماعي» الذي يربط بين العمل المفرط والنجاح، مؤكدة أن تجاهل المخاطر الصحية المرتبطة بالإجهاد قد يكون قاتلاً.

 

وأوضحت هافنغتون، في حديثها لبودكاست «Changemakers & Power Players» على قناة CNBC، أنها انهارت عام 2007 بعد عامين من تأسيس «هافنغتون بوست» بسبب الحرمان من النوم والإرهاق الشديد، حيث اصطدمت برأسها بمكتبها وأصيبت بكسر في وجنتها. وبعد سلسلة فحوصات طبية، تبيّن أن السبب هو «الاحتراق الوظيفي»، وهو مصطلح لم يكن شائع الاستخدام حينها.

 

وأضافت: «ذلك غيّر حياتي، ليس فقط في عاداتي اليومية، بل في رؤيتي لثقافة العمل. أدركت أننا جميعاً نعيش تحت وهم أننا لكي ننجح لا يحق لنا الاعتناء بأنفسنا، بينما العلم يثبت العكس».

 

وأشارت هافنغتون إلى أن السؤال الجوهري هو: «هل تُعد الحياة ناجحة إذا انتهى بك الأمر في بركة دماء على أرضية مكتبك؟»، مؤكدة أن الأبحاث تظهر أننا نصبح أكثر إنتاجية وإبداعاً عندما نمنح أنفسنا الوقت الكافي للراحة وإعادة الشحن.

 

وترى هافنغتون أن ثقافة العمل بدأت تتغير، حيث بات بعض قادة وادي السيليكون يتنافسون حول جودة نومهم وقياساته عبر أجهزة مثل «Oura ring»، وهو أمر لم يكن متصوراً عام 2007. لكنها لفتت إلى أن الخوف من «التأخر عن الركب» لا يزال يسيطر على كثير من الشباب في بدايات حياتهم المهنية إذا حاولوا إعطاء الأولوية لصحتهم.

 

وبالتعاون مع علماء يعملون ضمن «Thrive Global»، طورت هافنغتون مفهوماً جديداً للنجاح يعتمد على «قوة الخطوات الصغيرة»، مشددة على أن التغيير لا يقوم على قرارات كبرى مثل «سأنام ثماني ساعات يومياً» أو «سأتوقف عن تناول السكر»، بل على خطوات صغيرة يومية تتراكم لتصبح عادات صحية جديدة تُحسّن الإبداع والقيادة والقدرة على مواجهة التحديات.

حماس في ذكرى استشهاد القائد السنوار: جذوة الطوفان لن تخبو

قالت حركة حماس، في بيان لها الخميس، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المجاهد الشهيد يحيى السنوار (أبو إبراهيم)، إن “جذوة الطوفان لن تخبو، ودماء القادة الشهداء تعزّز طريق المقاومة للأجيال، وعهد الثبات على نهجهم، والوفاء لتضحياتهم ومسيرتهم حتى تحرير الأرض والمقدسات”.

 

وأضاف البيان “يمرّ عامٌ كاملٌ على تلك الملحمة البطولية التي شاهدها العالم، وكان بطلها قائد معركة طوفان الأقصى، القائد الشهيد يحيى السنوار، حين ختم حياته ومسيرته النضالية الحافلة بالجهاد والتضحيات، مقبلًا غير مدبر، صامدًا واقفًا في قلب المعركة، ملوّحًا بعصاه، متحدّيًا بطش الاحتلال وإجرامه”.

 

وتابع البيان “مضى عامٌ على استشهاد القائد الوطني الكبير، وقد أنجز شعبنا، بصبره وصموده ورباطه، ومقاومتنا، بقوتها وبسالتها، إنجازًا وطنيًا واتفاقًا أفشل كل مخططات الاحتلال في عدوانه ضدّ أرضنا وشعبنا، يقضي بوقف العدوان وحرب الإبادة والتجويع والتهجير والتطهير العرقي، ويحقق صفقة تبادل للأسرى، عنوانها طوفان الأحرار، يتنسم خلالها 1968 أسيرًا فلسطينيًا الحرية، وتُكسر فيها غطرسة السجّان الصهيوني”.

 

وقالت حماس “في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد المجاهد البطل يحيى السنوار، نستذكر بكل فخر واعتزاز سيرته العطرة ومسيرته المباركة، حيث عاش حياته مجاهدًا منذ شبابه، وصامدًا ثابتًا قاهرًا لسجّانيه خلال سنوات الأسر الـ 23، ومواصلًا مسيرة الإعداد والبناء والتخطيط بعد التحرر من السجن، حتى ميلاد فجر السابع من أكتوبر عام 2023م؛ الذي قهر الاحتلال، وزلزل كيانه الراهن، وحطّم أسطورة جيشه، وصولًا إلى ارتقائه شهيدًا على أرض المعركة، ملتحمًا ومشتبكًا”.

 

وأكدت الحركة أن “استشهاد الأخ القائد يحيى السنوار، ومن قبله كلّ قادة ورموز الحركة الذين سبقوه على درب ذات الشوكة ومسيرة النضال من أجل التحرير والعودة، لن يزيد الحركة وشعبنا ومقاومتنا إلّا قوةً وصلابةً وإصرارًا على التمسك بمنهجهم، والمضيّ على دربهم، والوفاء لدمائهم وتضحياتهم”.

 

ولفتت حماس إلى أن “جذوة طوفان الأقصى ستبقى متقدة، تنبض بروح التمسك بالحقوق والثوابت والوحدة الوطنية، ولن يخبو لهيبها في نفوس أبناء شعبنا العظيم، مهما بلغت التضحيات، ومهما علت قوة الاحتلال وإجرامه”، مضيفة: “إننا على عهد القادة الشهداء، فلن تسقط الراية، وستبقى خفاقة عالية، يتوارث حملها والدفاع عنها كلّ أبناء شعبنا، حتى التحرير الشامل وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس”.

 

وقالت الحركة “في الذكرى السنوية الأولى لاستشهادك يا أبا إبراهيم، نَمْ قرير العين، فقد أديت الأمانة، وجاهدت حقًا في سبيل تنكيس راية العدو، وتكسير شوكته، وإذلال قادته، وزلزلة أركان كيانه المزعوم. وإنْ غاب جثمانك الطاهر عن أرض غزة، فإنّ روحك التي تحلّق في السماء تملأ أرجاء الكون بأن دماء الشهداء تكتب مجدًا تليدًا لفلسطين والأمّة، وقد فشل العدو في تحقيق أهدافه العدوانية على أرض غزة العزّة، وأُرغم صاغرًا على وقف إطلاق النار، ولم يحصل على أسراه إلا وفق إرادة المقاومة وشروطها”.

 

وتابعت حماس “الرحمة والمجد والخلود لروح القائد الشهيد البطل يحيى السنوار (أبو إبراهيم) وكل قوافل الشهداء من قادة وأبناء شعبنا وأمتنا، ونسأل الله تعالى أن يسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصدّيقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا”.

العدو الإسرائيلي يُجدد خرقه للسيادة اللبنانية

جدّد العدو الإسرائيلي انتهاكه للسيادة اللبنانية ولإعلان وقف إطلاق النار مع لبنان، وضمنًا للقرار الدولي رقم 1701.

 

وقال مراسل المنار ظهر اليوم الخميس إن “محلقة اسرائيلية معادية القت للمرة الثالثة على التوالي قنبلة صوتية قبالة شاطئ رأس الناقورة”.

 

وفي السياق، أفاد مراسل قناة “المنار” في وقت سابق من صباح اليوم بأنّ “مُحلِّقة إسرائيلية ألقت قنبلة على منطقة أبو المناديل عند أطراف بلدة بليدا جنوب لبنان، بالتزامن مع جني الأهالي موسم الزيتون عند الحدود”.

 

كما أفاد مراسل المنار بأنّ “قوات العدو الإسرائيلي المتواجدة في نقطة جلّ الدير المحتلة، عند أطراف بلدة عيترون الجنوبية الحدودية مع فلسطين المحتلة، قامت بعملية تمشيط في محيط موقعها المستحدث”.

 

 

ويُذكر أنه أمس الأربعاء، أغار الطيران المسيّر الإسرائيلي على سيارة بين بلدتي كفرا وصديقين جنوب لبنان، مستهدفًا سيارة مدنية بصاروخين.

 

كما أفاد مراسل المنار بأنّ “جيش العدو نفّذ صباح اليوم تفجيرًا كبيرًا في حيّ الكساير – كروم المراح شرق البلدة”.

 

وفي حصيلة رسمية للخروقات والاعتداءات منذ السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي، ولغاية صباح الخامس عشر من هذا الشهر، بلغ عدد الخروقات البرية ألفين ومئة واثني عشر (2112) خرقًا، والخروقات الجوية ألفين وستمئة وثلاثة وثمانين (2683) خرقًا، فيما سُجّل مئة وسبعة وخمسون (157) خرقًا بحريًا، أي ما مجموعه أربعة آلاف وتسعمئة واثنان وخمسون (4952) خرقًا واعتداء.

 

أما عدد الشهداء، فبلغ مئتين واثنين وثمانين (282) شهيدًا، فيما بلغ عدد الجرحى خمسمئة وثمانية وسبعين (578) جريحًا.

 

خلة وردة

 

ومن عيتا الشعب، نقل الأهالي الصامدون رغم الاعتداءات المتكررة للاحتلال مشاهد من خلة وردة للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار.

 

يوميات معركة أولي البأس 2024.. اليوم الرابع والعشرون

في إطارِ الرَّدِّ على العدوانِ الإسرائيليّ، والاستباحةِ الهَمجِيّةِ للمدنِ والقرى والمدنيّين، نفَّذت المقاومةُ الإسلاميّةُ، يومَ الأربعاء الواقعِ فيه السادسَ عشرَ من تشرينَ الأوّل 2024، سبعَ عشْرةَ عمليّةً عسكريّةً، استهدفت في معظمِها مستوطناتٍ، مواقعَ، ثكناتٍ، وتجمّعاتٍ تابعةً لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ عندَ الحدودِ اللبنانيّة – الفلسطينيّة، بالصواريخِ والقذائفِ المدفعيّة.

 

وعلى صعيدِ المواجهاتِ البرّيّة، شهد هذا اليومُ مواجهةً بطوليّةً خاضها مجاهدو المقاومةِ الإسلاميّةِ مع قوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلدةِ القوزح، حيث دارت اشتباكاتٌ عنيفةٌ من مسافةِ صفرٍ بمختلفِ أنواعِ الأسلحةِ الرشّاشة، وأدّت المواجهةُ إلى سقوطِ عددٍ من القتلى والجرحى في صفوفِ قوّاتِ العدوِّ. كما استهدفَ المجاهدون بصَليّاتٍ صاروخيّةٍ وقذائفِ المدفعيّةِ تجمّعاتٍ لقوّاتِ العدوِّ الإسرائيليِّ في محيطِ بلداتِ مركبا، راميا، العديسة، وعيتا الشعب، وحقّقوا فيها إصاباتٍ مباشرةً.

 

وفي السياقِ نفسِه، قصفت القوّةُ الصاروخيّةُ في المقاومةِ عددًا من القواعدِ العسكريّةِ والمستوطناتِ والمدنِ في شمالِ فلسطينَ المحتلّةِ، أهمُّها مدينةُ صفد المحتلّةُ ومستوطنةُ “كرميئيل”.

 

وبدورِها أطلقت وحدةُ الدفاعِ الجوّي في المقاومةِ الإسلاميّةِ صواريخَ أرض – جوٍّ باتّجاهِ طائرتَيْ استطلاعٍ تابعتَيْنِ لجيشِ العدوِّ الإسرائيليِّ، وأجبرتْهما على التراجعِ ومغادرةِ الأجواءِ اللبنانيّة.

 

في المقابلِ، أفادت وسائلُ إعلامٍ إسرائيليّةٌ بسقوطِ عددٍ من الصواريخِ في مدينةِ صفد المحتلّةِ بعدَ إطلاقِ نحوِ خمسينَ صاروخًا من لبنانَ باتّجاهِها، وسقوطِ صاروخٍ على مبنًى في المدينةِ نفسِها.

 

وبحسبِ الإعلامِ العبريِّ، قُتِل خمسةُ جنودٍ من لواءِ “غولاني” جرّاءَ الاشتباكاتِ عندَ الحدودِ الشماليّةِ مع لبنان، وأُصيب أربعةَ عشرَ جنديًّا إسرائيليًّا خلالَ أربعٍ وعشرينَ ساعةً.

 

سُجِّلَ في هذا اليومِ إطلاقُ صفّاراتِ الإنذارِ تسعَ عشرةَ مرّةً في مختلفِ مناطقِ فلسطينَ المحتلّةِ، تركزت في مستوطناتِ الجليلِ الأعلى وعلى الخطِّ الساحليِّ من رأسِ الناقورةِ شمالًا حتّى مستوطنةِ “نهاريا” جنوبًا.

*النبطية تُجدّد العهد للشهداء، وفخر الدين: باقون على دربكم*

*النبطية تُجدّد العهد للشهداء، وفخر الدين: باقون على دربكم*

 

_ إعلام منطقة جبل عامل الثانية

 

عامٌ يمضي على مجزرة بلدية النبطية والمدينة لا تزال تنزف ذاكرة الفقد ومن قلب المكان الذي تحوّل إلى رمزٍ للشهادة والعطاء جدّدت النبطية عهدها لشهدائها الذين ارتقوا وهم يؤدّون واجبهم في خدمة أهلهم خلال العدوان الصهيوني الغاشم.

 

في هذه الذكرى الأليمة، وضع رئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين وأعضاء المجلس البلدي والموظفين إكليلًا من الورد في موقع الاستهداف تخليدًا لأرواح الشهداء الذين ارتقوا في مبنى البلدية أثناء قيامهم بواجبهم الوطني .

 

وقال فخر الدين في كلمته خلال المراسم التي شاركت فيها شخصيات وفعاليات من المدينة والمنطقة:

 

“نقف اليوم هنا في مركز بلدية مدينة النبطية، التي تعرّضت لهجمةٍ بشعةٍ صهيونيةٍ استهدفت البلدية بكل رموزها وطاقمها، من رئيسٍ وأعضاءٍ وموظفين كانوا يؤدّون واجبهم الوطني والإنساني في خدمة الناس الصامدين وسط الحرب ، لقد كانت لحظة المجزرة مؤلمة، لكنها في الوقت نفسه كانت لحظة عزٍّ وفخر، لأنّ شهداءنا سقطوا وهم في موقع المسؤولية والعطاء، على درب خدمة الناس والوطن”.

 

وأضاف: “هذه الوقفة التضامنية هي وفاءٌ للشهداء، وتجديدٌ للعهد معهم بأننا سنبقى على النهج والخط والثبات الذي سلكوه، لنؤكّد لهم أنّنا ماضون في طريقهم، وأنّ دماءهم أمانة في أعناقنا ، لن ترهبنا غارات العدو الصهيوني ولا قذائفه ولا عدوانه الهمجي المتوحش، فكما صمدت النبطية في وجه الحروب السابقة، ستبقى اليوم وغدًا رمز الصمود والإرادة والثبات”.

 

وتابع فخر الدين قائلاً: “محبة الناس لنا ووفاؤهم هو ما يعطينا القوة للاستمرار ، سنبقى نعمل بضميرٍ وإيمان، وسنكون أوفياء لأهلنا كما كنا دائمًا، وفاءً لتضحيات الشهداء الذين رفعوا رأس هذه المدينة عاليًا بدمائهم الطاهرة”.

 

واختُتمت الكلمة بالتأكيد على سلسلة فعاليات ستُقام في المدينة في هذه المناسبة، تبدأ بوضع أكاليل الورد في موقع الاستشهاد، ثم زيارة روضة الشهداء وقراءة الفاتحة على أن تُختتم بعد الظهر بمسيرةٍ صامتةٍ تنطلق من أمام المسجد الكبير في ساحة النبطية إلى النادي الحسيني حيث يُقام مجلس تبريكٍ وحفل تكريم لشهداء البلدية الذين كتبوا بدمهم حكاية الوفاء والصمود.