غرسُ الهاشمي

الشيخ محمد سعد – معاون رئيس جمعية كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه)

منذ أن استلم زمامَ القيادة والمسؤولية، كانت عيناه تتطلعُ إلى ذلك الجيل الذي سيحملُ رايةَ الإيمان والتمهيد، ويواصلُ المسيرة.

 

فمنذ بداية تسعينيات القرن الماضي، شكّلت جمعيةُ كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) محطةَ اهتمام خاص عند السيّد الشهيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه). وقد ارتقت الجمعيةُ في بصيرته إلى مصافّ أهم التجارب الناجحة الجديرة بالمسؤولية والعناية، ونظرَ إليها كـمدرسة تربوية إيمانية تُعنى ببناء الجيل الواعد، وترسيخ القيم الأخلاقية والدينية والإنسانية.

 

لقد كانت رؤيته تجاه الكشفيين واضحة: أن يكون الكشفيون وجهّ المهدي في الإيمان والولاية، ويدَ العون والخدمة في المجتمع، وحَملةَ إرث الشهداء والمجاهدين.

 

مظلّة الرعاية.. والأبوة الحانية

 

كعلاقة سيد شهداء الأمة (رضوان الله عليه) بكشافة الإمام المهدي(عجّل الله فرجه) ، كانت صلةُ السيّد الهاشمي بالجمعية؛ علاقة أبوية استثنائية، تفيضُ بالحب والثقة والرعاية.

 

ولم تكن هذه الرعاية مجردَ إشراف شكلي، بل تجلّت في عمق الاهتمام والمتابعة الدائمة، ما جعل الجمعية حاضرةً في وجدانه واهتمامه وجدول أولوياته رغم كثرة مسؤولياته وانشغالاته.

 

لقد كان اهتمامه بالجمعية عمليًا وتنظيميًا: يواكب عملَ الجمعية وبرامجَها وأنشطتَها، ويشاركُ ويحضرُ ويواكبُ في بعض لقاءاتها المركزية ومؤتمراتها التخصصية.

 

وفي جولاته الميدانية في المناطق، كان يسألُ عن أحوالها كما يسأل الأبُ عن أبنائه، ويوصي بالتعاون والتشارك والتآزر، وحلّ المشاكل وتذليل العقبات، حتى غدت رعايتُه مظلةً من العطف تُظللُ مسيرةَ الجمعية وتدفعُ بها نحو الأمام.

 

محطّات فارقة.. وإنجازات راسخة في الجمعية، تحقّقت في حياة سماحته من موقعه القيادي وبفضل إشرافه المباشر ورعايته العملية، تحقّقت محطات أساسية وفارقة في مسيرة الجمعية، منها:

 

1- دعم الجمعية في تطوير الهيكل الإداري، وتوسيع الأقسام والفروع، ودعم الانتشار والاستقطاب حتى تجاوز عدد الكشفيين مئة ألف كشفي.

 

2- دعم تأسيس صندوق للقادة المتطوعين، تقديرًا وتكريمًا لجهودهم المبذولة، وتفانيهم في متابعة وإدارة وقيادة الأفواج الكشفية.

 

3- دعم تشييد وتوفير المدن والمباني الكشفية لتكون قاعدة راسخة للانطلاق وضمانة للاستقرار الإداري والعملي للجمعية.

 

4- الاهتمام ببناء القدرات، و كان دائم التنويه بالبرامج التدريبية للجمعية، يوصي بأهمية وأولوية التدريب والتأهيل، وبناء الكفاءات والمهارات واللياقات اللازمة لتخريج القادة الأكفّاء القادرين على حمل الرسالة وتربية الأجيال تربية صحيحة وسليمة.

 

5- كان يوصي بالتخطيط والبرمجة لاستثمار الطاقات، وبالابتكار لبرامج وأساليب جديدة، تفتح أمام الشباب والناشئة آفاق الإبداع والابتكار. وكان الداعم لتأسيس الأكاديمية الكشفية ومشروع قادة الشباب، باعتبارهما ركيزتين لإعداد الكوادر القيادية القادرة على حمل الرسالة.

 

6- رعايته للأنشطة الثقافية والتربوية، منها:

 

أ‌- الإحياء العاشورائي للناشئة: كان من الداعمين والمشجعين والمنوّهين ببرامج الجمعية وانشطتها في الإحياء العاشورائي للناشئة لإعداد أجيال تنبض بروح كربلاء، وتنشئتهم على القيم الحسينية من الصبر والعطاء والتضحية والايثار، وترَك لنا توصياتٍ عاشورائية قيّمة في إطار تطوير الإحياء بالشكل والمضمون.

 

ب‌- رعايته لحفلات الحجاب ومشروع نجمات البتول: رعى وبارك العديد من حفلات ارتداء الحجاب الشرعي ومشروع نجمات البتول لتعزيز السلوك الشرعي للفتيات، مؤكدا على قداسة الحجاب والسلوك الشرعي كعنوان للعفة والهوية.

 

ج‌- أنشطة خدمة وتنمية المجتمع: رعى وبارك ودعم العمل المجتمعي في الجمعية وتاسيس افواج الخدمة المجتمعية، ومشروع الناشط الاجتماعي، وحضر في المؤتمرات المخصصة لها، وشجّع على الحضور في الميدان لمساندة الناس، من مساعدة النازحين ورفع الأنقاض، إلى المشاركة الفعّالة في مواجهة الأزمات الصحية والبيئية.

 

د‌- دعم العمل الفني والإعلامي: شجع التعاون الإعلامي والفني مع الجهات ذات الصلة، انطلاقا مما تمتلكه الجمعية من قدرات ومواهب فنية مميزة. وقد أعجب وتأثر كثيرا بنشيد “سلام يا مهدي” واعتبر ان نجاح هذا النشيد وموفقيته هو عمل غيبي، وكان يتابع باهتمام فعاليات هذا النشيد في كل المناطق، ورأى فيه شوقًا حقيقيًا للقاء الإمام المهدي (عجّل الله فرجه).

 

هـ – الحث والتشجيع على الشراكة مع البلديات والجمعيات ذات الصلة: حرص سماحته أن يكون العمل الكشفي قضية عامة يتشارك الجميع في نهضتها. وشجع على التعاون والشراكة مع البلديات والجمعيات والمؤسسات ذات الصلة، والتشبيك في الأنشطة والبرامج. حيث كان يرى ان في ذلك تعزيز للعمل الكشفي وضمانةً لاستمرارية رسالتها ونموّها.

 

خاتمة

هكذا تجلّى حضور واهتمام السيّد الشهيد هاشم صفي الدين (رضوان الله عليه) بكشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه): متابعة دقيقة، وتشجيع صادق، ودعم عملي لا ينضب.

 

وبفضل هذه الرعاية المباركة وهذا الإصرار القيادي، ترسّخت هذه المحطات، وارتقى العمل الكشفي ليصبح مشروعاً متكاملاً لبناء الأجيال.

 

لقد جعل السيّد الشهيد الهاشمي (رضوان الله عليه) من رعايته وقودًا يدفعُ مسيرةَ الجمعية إلى الأمام، وجعل منها ذراعًا تربويًا وروحيًا لنهج المقاومة. وقد ترك في قلوب أبنائها أثرًا عميقًا سيبقى حاضراً في برامجها وأنشطتها.

 

بمناسبة السنوية الأولى لاستشهاده، تجددُ أجيالُ كشافة الإمام المهدي (عجّل الله فرجه) عهدَها اليوم لسيدها الشهيد الهاشمي (رضوان الله عليه) أن تكون على مستوى الرهان، بأن تواصل المسيرة بتوجيهاته الرائدة: تبني أجيالاً مؤمنة واعية، وتحمل إرثَ الشهداء والمجاهدين، وتستمرُ على درب التمهيد للإمام المهدي (عجّل الله فرجه).

“الستّون… شهادة عمر السيد هاشم”

خاص الواقع برس و صفحة اثار السيد هاشم صفي الدين

الستّون ليست رقمًا عابرًا، بل تختزن دلالات روحية وتاريخية:

 

في القرآن الكريم: كثير من المفسرين يربطون عمر الستين باكتمال الحجة على الإنسان، حيث يصبح قد استوفى عمر التجربة والبصيرة، كأنها محطة يُختَم فيها السعي وتُعرض فيها الثمار.

 

في حياة الأولياء والعظماء: الستين هو العمر الذي يجتمع فيه رصيد العمر الجهادي والروحي والفكري، فلا يبقى في القلب إلا النقاء، ولا في العقل إلا صفاء الحكمة.

في مسيرة السيد هاشم: وصوله إلى الستين لم يكن عمرًا بيولوجيًا فقط، بل عمرًا جمع فيه:

ستة عقود من الجهاد المتواصل.

ستين عامًا من حمل الفكر الحسيني والسير في نهج الولاية.

ستين عامًا جعلها شهادة حية على الثبات رغ التحديات.

حين يُذكر اسم السيد هاشم صفي الدين تتجسّد أمام العين صورة رجلٍ لم يختصر نفسه في لقب أو منصب، بل حمل معنىً أوسع بكثير.

 

هو المجاهد المفكّر، الذي لم يرَ المقاومة بندقيةً فقط، بل مشروعًا متكاملًا: وعيًا، وإعلامًا، ونساءً ورجالًا، وصبرًا طويل الأمد.

هو السياسي الصبور الذي واجه محاولات العدو لفهمه وإحباط خططه، فبقي في عيونهم لغزًا مُقلقًا، يعرفون أثره ولا يعرفون كل مداخله.

هو المربي والقدوة الذي خاطب الأجيال بالثبات واليقين، وعلّمهم أن القوة ليست فقط في ميدان القتال بل في وضوح الفكرة وصلابة الموقف.

 

السيد هاشم يعني:

 

امتداد خطّ الإمام الخميني والسيد حسن، حيث العقيدة تصنع النهج، والنهج يصنع الرجال.

 

مدرسة ترى أنّ المقاومة ليست لحظة غضب، بل تراكم سنين من الشهادة، والدم، والصبر، والعلم.

 

معنى أن تبقى حاضراً وإن غبت، ثابتاً وإن واجهت الرياح.

 

 

أه من شهادة السنين…

فكل سنة مرّت عليه، كانت شهادة إضافية على صدقه، على صلابته، وعلى أنّه اختار أن يكون بين صفوف الذين يحملون أمانة الدماء والأرض، حتى صار اسمه رمزًا للثبات والفكر المقاوم.

 

وزارة الداخليّة تطلب حل جمعية “رسالات” وأرفقت الطلب كبند ثانٍ على طاولة مجلس الوزراء التي ستعقد يوم الأثنين في بعبدا

هذا هو واقع أهل الجنوب…

هذا هو واقع أهل الجنوب…

أطفال نائمون، وفي الخارج أذان الفجر يعلو، وفجأة يدوّي صوت الغارات فيوقظ القلوب قبل العيون.😒

هكذا نعيش… تحت ظلّ العدوان والقلق💔

حمى الله الجنوب وأهله🙏

*الحاج غالب أبو زينب :* الحزب قام بتحقيقات وتقديرات كاملة وشاملة حول عمليّة إغتيال السيد نصرالله ، والأمور على خواتيمها ومن المفترض الإعلان عنها .

.

بيان كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدوريّة بتاريخ 2/10/2025

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان كتلة الوفاء للمقاومة ‏

 

عقدت كتلة الوفاء للمقاومة جلستها الدوريّة بتاريخ 2/10/2025 برئاسة النائب محمد رعد ومشاركة أعضائها، ‏وتداولت في قضايا وشؤون سياسيّة ونيابيّة عدّة تتصل بلبنان وفلسطين والمنطقة وصدر عنها البيان الآتي:‌‎ ‎

تسعِّر الإدارة الأميركيّة حملتها العدوانيّة المتوحّشة على فلسطين والمنطقة، ويُطلق رئيسها ترامب العنان لهجمته ‏الاستعماريّة المستثمرة لمطامح وأطماع الصهيونيّة العالميّة ومخطّطاتها الشريرة في السيطرة على المنطقة بدءاً ‏بفلسطين، ويفرد خطّةً جهنميّةً لتصفية قطاع غزّة بالكامل من خلال تعيين مجلس إدارة له يترأسه حاكم أجنبي، ‏على ما تم تسريبه من الخطة. وتتصاعد التهديدات العدوانيّة والتعزيزات الأميركيّة إلى المنطقة على وقع قرع ‏طبول الحرب ضد الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران، والهدف المعلن واحد وهو تدمير محور المقاومة برمّته لما ‏يشكله من عائقٍ إستراتيجي يعطِّل مشاريع الغرب الإستكباريّة الهادفة إلى إعادة رسم خريطة المنطقة وإعادة ‏تشكيلها من جديد من خلال تقسيمها إلى كياناتٍ ضعيفةٍ متناحرةٍ فيما بينها، ملحقةٍ بالأميركي المستكبر والصهيوني ‏المحتلّ والغاصب، وساعيةٍ دوماً لطلب رضاهما، وتنفيذ أوامرهما‎.‎

إنَّ كتلة الوفاء للمقاومة تؤكد أنَّ كل هذه الحملات المسعورة لن تَفُتَّ في عضد محور المجاهدين المقاومين وأمَّتهم ‏الصامدة الصابرة الثابتة من فلسطين إلى اليمن، وسيردُّون عليها بالمزيد من الثبات والصلابة والتمسُّك بخياراتهم ‏المحِقَّة التي تحفظ لشعوب الأمَّة كرامتها وحقوقها، وستنتهي هذه الحملة إلى فشلٍ كما مثيلاتها سابقاً دون أن ‏تُحقِّقَ مردودها‎.‎

وإزاء مشهد الثبات والصلابة الذي جسّده أسطول الصمود العالمي والناشطين الدوليين والعرب على مختلف ‏انتماءاتهم لكسر الحصار عن أهلنا الصامدين في غزة. فإنّ الكتلة تتوجه بتحيّة الإكبار والتقدير لكل المشاركين في ‏هذا الأسطول وفي الحراك العالمي المناهض للعدوان الصهيوني وتدين في الوقت نفسه عدوان البلطجة الصهيوني ‏ضدّهم وترى فيه خرقاً فاضحاً وانتهاكاً جسيماً لقواعد القانون الدولي والمعاهدات الإنسانيّة. وتدعو الدول ‏والحكومات الأوروبيّة ومؤسسات المجتمع الدولي والإنساني إلى إدانة العدوان الصهيوني بحقهم واتخاذ ‏الإجراءات القانونيّة التي تكفل سلامة الناشطين.. وأن تنزل العقوبات بحق هذا الكيان المتغطرس كي يرتدع عن ‏التوغل في ممارساته الإجراميّة.‏

‎ ‎وحول جملةٍ من المستجدات والتطورات والشؤون السياسيّة والنيابيّة الأخيرة، سجَّلَت الكتلة ما يلي‎:‎

إنَّ الاعتداءات الإسرائيلية المستمرَّة على الأراضي اللبنانية، وجرائم القتل ضد المدنيين، تشكل استباحةً للسيادة ‏واعتداءً على الكرامة الوطنيّة، وضرباً لهيبة الدولة وتهديداً لكيانها، وهو ما يستدعي استنفار سلطات الدولة ‏ومؤسساتها من أجل حفظ سيادة الوطن، واستعادة الهيبة المختطفة صهيونياً في البرّ والبحر والجوّ، وأنَّ على ‏المسؤولين في لبنان بذل قصارى جهودهم لمواجهة هذه الاعتداءات الدائمة، وعدم إشغال الرأي العام بأمورٍ ‏جانبيةٍ ناتجةٍ عن حساباتٍ خاطئةٍ وانفعالاتٍ تسبب أزمات داخلية لا داعي لها ولا طائل منها‎.‎

وفي شأنٍ وطني آخر، فإن الكتلة ستقارب الموازنة العامّة خلال مناقشتها في لجنة المال والموازنة من موقع ‏الحرص على إنجازها وفق قواعد واضحة لجهة تخفيف الأعباء عن المواطنين وضبط مزاريب الهدر والفساد، ‏وعدم تحميل الناس تبعات فشل مؤسسات الدولة في إنجاز إصلاحاتٍ حقيقيّة، في الوقت الذي ترى فيه الكتلة أنّ ‏الحكومة تتهَرَّب من مسؤولياتها في توفير الاعتمادات في الموازنة لإعادة إعمار ما هدَّمه العدو الإسرائيلي، وهذا ‏يشير بوضوح إلى عدم وفائها بما التزمته في بيانها الوزاري، وفي هذا السياق، فإنَّ الكتلة ستعمل من خلال مجلس ‏النواب لجعل موضوع إعادة الإعمار بنداً أساسيّاً من بنود الموازنة.‏

 

أمّا في الشأن الانتخابي، فتُنَبِّهُ الكتلة إلى خطورة المحاولات الدؤوبة لتجاوز القانون الانتخابي النافذ، بذريعة حاجته ‏إلى تعديلات تشريعيّة إضافيّة، فيما الخلفيّة الحقيقيّة هي الاستفادة القصوى من الخلل الجوهري الذي ينطوي عليه ‏انتخاب المغتربين من ناحية انتفاء تكافوء الفرص بين المرشَّحين وغياب الضمانات التي تحفظ للمقترعين ممارسة ‏خياراتهم بحريّةٍ ودون أيّ ترهيب، وافتقاد الآليات الرقابيّة والسياديّة التي تحول دون تدخل الدول ذات المصلحة ‏في العمليّة الانتخابيّة خارج لبنان، وبدل حصر المشكلة وتحديدها في إطار المقاعد الستة التي خُصِّصَت للمغتربين ‏وفق ما ينصّ عليه القانون النافذ، تدفع تلك المحاولات إلى تعميم المشكلة وتعميقها بحيث تطاول الـ ١٢٨ مقعداً ‏التي يتشكل منها المجلس النيابي بغية الوصول إلى تغيير جذري للتوازنات النيابيّة، الأمر الذي يثير مخاوف جديّة ‏حول نيّة أصحاب تلك المحاولات من حشر الانتخابات النيابيّة المقبلة أمام خيارين خطيرين، وهما: أمَّا انتخاب ‏المغتربين لمئةٍ وثمانٍ وعشرين نائباً أو تأجيل الانتخابات وعدم إجرائها في موعدها المقرَّر.‏

إنَّ الكتلة إذ تؤكِّد على موقفها النهائي في ضرورة إجراء الانتخابات النيابيّة في موعدها دون أيّ تأجيلٍ وفق ‏القانون النافذ، فإنَّها تدعو الحكومة إلى إصدار المراسيم التطبيقيّة اللازمة التي تُحَدِّد دقائق تطبيق القانون، وأن ‏تُباشر فعليّاً ودون تلكؤ باتخاذ الإجراءات العمليّة المطلوبة لأجل ذلك‎.‎

وختاماً، فإنَّ الكتلة تُسجِّل ارتياحها، وتعبِّر عن افتخارها وتقديرها العميقين لجمهور المقاومة وكل المحبين من ‏لبنانيين وعرب وأجانب وكلّ فصائل المقاومة الذين حضروا بكثافة وشاركوا في فعاليّات إحياء الذكرى السنويّة ‏الأولى لاستشهاد الأمينين العامين للحزب، سيد شهداء الأمّة السيد حسن نصر الله، والشهيد الهاشمي السيد هاشم ‏صفي الدين، وكل القادة الجهاديين الكبار الشهداء، والشهداء القادة، وكل الشهداء وجرحى البايجر.‏

وترى الكتلة أنَّ هذا الحضور الكبير المشكور يجسِّد الالتزام العميق لجمهور المقاومة بمبادئها وثوابتها، وتقديره ‏للتضحيات الجسام التي قدمتها في سبيل الوطن وسيادته واستقلاله وعزَّة وكرامة أهله.‏

 

العلاقات الإعلامية في حزب الله

الخميس 02-10-2025‏

‏09- ربيع ثاني- 1447 هـ

“أبناء السيد… عهدٌ لا يغيب”… تصوير الزميلة سارة زعيتر _ الواقع برس

سيدنا الغالي، يا من كنت لنا أبًا وقائدًا وملاذًا، رحيلك الكبير أوجع القلوب، لكن فكرك باقٍ ما بقيت هذه الأرض.

نحن أبناؤك، نحمل وصاياك كما نحمل دمنا، ونمشي على خطاك بوعي وثبات.

لن يطويك الغياب، فأنت حاضر فينا، في عزيمتنا، في جهادنا، وفي كل عهد نردده:

لن نترك رايتك تسقط، ولن نسمح أن تُنسى كلماتك، وسنظل أوفياء لك ما حيينا.

 

 

ها هي الأيادي ترفع صورتك، وها هي القلوب تورّث نهجك…تصوير الزميلة سارة زعيتر_ الواقع برس

“الأجيال هنا تُصاغ على الفكر المقاوم، جيلٌ يورّث جيل العهد والوعي والانتماء. ما يُرفع في الأيدي ليس صورةً فحسب، بل هو ميثاق التزام أن يبقى النهج حيّاً. في كل ساحة ومجلس، تعبئة متواصلة تُجدّد القسم بأن لا يسقط فكر ولا تنكسر راية. هكذا يُصنع الوعي الجمعي، وهكذا تستمر المقاومة فكرةً نابضة تنتقل من جيلٍ إلى جيل.”