طائرة شحن روسية (RA-76842) متجهة نحو إيران، وهي واحدة من العديد من «الزيارات غير المعلنة

طائرة شحن روسية (RA-76842) متجهة نحو إيران، وهي واحدة من العديد من «الزيارات غير المعلنة» التي قامت بها الطائرات الروسية والإيرانية إلى بلدان بعضهما البعض خلال الأيام القليلة الماضية. يتزامن هذا مع تعزيز كبير للأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة.

 

 

تسابيح جراح | نبضي الخافت تمرّد على الموت

يومها، طلب منّي صديقي مرافقته لإنجاز مهمّةٍ ميدانيّةٍ في أحد المعسكرات. استقللنا آليّة «البيك آب» وتوجّهنا إلى الجرود مباشرة، بينما بقي اثنان من الإخوة في نقطة العمل الأساسيّة. وصلنا إلى المكان الهدف. توجّه صديقي لتأدية مهمّته تاركاً جهازه اللاسلكيّ قربي، أمّا أنا، فشغلني صوت المسيّرة القويّ والقريب، بينما كنت جالساً بجانب مقعد السائق، حاملاً جهازي بكلتا يديّ، وأنادي صديقي ليأخذ حذره منها. وفجأةً، دوّى انفجارٌ عظيم لم أعرف أسبابه، أهديت فيه يديّ لأبي الفضل العبّاس عليه السلام بكامل وعيي واتّزاني، على الرغم من عجزي عن فتح عينيّ لشدّة ضغط الانفجار.

 

• بشائر اللطف

عاد إليّ صديقي مسرعاً، صارخاً باسمي كي أحافظ على وعيي. أكثر الشظايا التي اخترقتني لؤماً تلك التي فرت أوردة عنقي، نتج عنها نزيفٌ حادّ لاحظه صديقي ولم يخبرني عنه. أولى بشائر اللطف تجلّت حين عمل محرّك «البيك آب» مباشرةً من دون المشقّة التي اعتدناها عند تشغيله عادةً. كان جواد يقود كمن يمشي على قلبه حذراً، لكنّ وعورة الطريق تسبّبت بصعود الآليّة على صخرة صغيرة، ما أدّى إلى انزلاقي ما بين المقعد والقاع، فتهادى رأسي على كتفي خاتِماً الجرح بطريقة تدفع الدمّ للتخثّر، فتجلّت بشارة اللطف الثانية بتوقّف النزيف حينها.

 

• نبأ الشهادة

نصف ساعةٍ من الزمن مضت حتّى وصلنا أولى القرى. وهناك، نقلني جواد إلى سيّارةٍ كانت بانتظاري بعد أن رأى كلّ من فيها الانفجار، فهرعوا لإنقاذي. سرعة السائق حملتني إلى مستشفى دار الأمل، ومنها إلى مستشفى رياق لعدم وجود مكان شاغرٍ لجريحٍ إضافيٍّ. شعوري بالبرد الناتج عن الإصابة دفعني لطلب إغلاق النافذة، ما يؤكّد أنّي حافظت على وعيي حتّى اللحظة الأخيرة. ظلّ ضجيج الممّرضين في الطوارئ يتردّد في مسمعي حتّى فقدت الوعي ومعه كلّ علامات الحياة. كما إنّ يأس الطاقم الطبّيّ من إيجاد أضعف نبضٍ خجول بعد إسعافاتٍ طويلة، دفعهم إلى إعلان نبأ شهادتي، ونقلي إلى برّاد الموتى، وقد عُلّقت صوري في القرية ونُصبت خيم العزاء.

قضيت ساعةً ونصف في البرّاد، قبل إحضار الممرّضين لشهيدٍ جديدٍ، فلاحظوا حينها أنّ نبضاً خافتاً تمرّد على الموت وأعلن الحياة مجدّداً. محاولات الإنعاش أثمرت، وقد استقرّ النبض لكنّي بقيت في غيبوبةٍ دامت خمسة عشر يوماً.

 

• جرح عنيد

عبثاً حاولوا السيطرة على جرح رقبتي. نزفي الغضّ استدعى نقلي إلى غرفة العناية، وغزارته استوجبت تزويدي بثلاث وعشرين وحدة دم خلال ليلة واحدة. تمزّق شرايين عنقي وأوردتها أوصد باب الرجاء في إنقاذي، حتّى طال الأذى شرايين قلبي، ما دفع الأطبّاء لليأس من وضعي، وجزمهم بتلف قسمٍ كبيرٍ من دماغي إن ما حالفني الحظّ واحتفظت بأنفاسي. حاولوا إيقاظي بعد ثمانية أيّامٍ دون جدوى. لم يستجب جسدي للحركة سوى يدي اليمنى، كنت أرفعها عند كلّ أذان، كذلك عينايا اللتان كانتا تهميان حين يُذكر اسم ولدي عليّ لا إراديّاً، على الرغم من الاحتياطات التي فُرضت عليّ بعدم الحركة كي لا يتّسع جرح الرقبة، فتتمزّق شرايين جديدة.

تبلورت المعجزة بتمكّن الطبيب الجرّاح من رتق شرايين رقبتي وتوصيلها مجدّداً، فسيطر على النزف؛ كان يشجّع أفراد عائلتي على التوكّل على الله، والتوسّل بأهل البيت عليهم السلام، وبذلك كانت بشارة اللطف الثالثة.

لم أحصِ عدد العمليّات الجراحيّة التي خضعت لها في الرقبة والأطراف لكثرتها، كان أخطرها تلك التي حظيت بها رقبتي، كذلك نالت رئتايا نصيباً وافراً من الجراحات، بحيث كان أنبوب الأكسجين نابتاً في حنجرتي، ما منعني من ابتلاع الطعام والشراب، كما أنّي فقدت القدرة على النطق لمدّة.

 

• وعيٌ وصدمة

لم يطل الأمر حتّى استعدت وعيي ليلاً. التفتت إليَّ الممرّضة بعد إيماءات متعدّدة، وأسرعت تهنّئني بسلامتي، بعدها أخبرَت أخي فهرع إليّ. صوتي الذي لم يتجاوز أطراف لساني لم يسعفني بتهدئة بكائه، بعد أن رآني بكامل وعيي أُحدّث الممرّضة همساً. ظننتُ أنّ غيبوبتي لم تدم إلّا يوماً واحداً، بينما استمرّت خمسة عشر يوماً. طلبتُ من أخي محادثة زوجتي، واستدعيتها للحضور. تأخّرُ قدومِها أثار استغرابي، إذ لم يُخبرني أحدٌ بنشوب الحرب، وقد علمتُ بشهادة السيّد الأسمى حسن نصر الله (رضوان الله عليه) صدفة، فستائر الغرفة المفتوحة سمحت لي بمشاهدة التلفاز الخاصّ بغرفة الممرّضين. ضماد رقبتي المزعج قيّدني عن القيام بردّ فعلٍ بحجم الفقد، فكبتُّ حزني في قلبي.

 

• أملٌ وعزم

بعد استقرار حالتي، نُقلت إلى غرفة الاستشفاء لمدّة أسبوع، ومنها إلى مستشفى دار الأمل لمتابعة وضع رئتيَّ، حيث مكثت 20 يوماً، غادرت عقبها إلى منزلٍ استأجرناه خارج قريتي نظراً إلى ظروف الحرب. عانيت من صعوبةٍ في السير، قواي الهزيلة تسبّبت بوقوعي، لكنّ أياديَ محبةً كثيرةً انتشلتني. احتجت لعلاجٍ فيزيائيٍّ في المنزل ليدي اليسرى التي حافظت على إصبعها اليتيم، لأنّ عصبها الأساسيّ طاله أذى كبير. كما طلبت من قريبي المسعف أن يهتمّ بجروحي يوماً بعد يوم حتّى انتهت الحرب. كانت زوجتي السند والمعين لي بعد الله، كلّما ضاق بي البلاء وجدت في قلبها الراحة والأنس والعزم، جزاها الله عنّي خير الجزاء.

 

• قدرٌ مختلف

أحمد الله أنّي واسيت العبّاس عليه السلام، وسلكت درب التضحيات التي خطّها بإيثاره وجروحه. من تجلّيات النِعم أنّ الله أتاح لنا اختيار طريق ذات الشوكة طوعاً. وقد نُعيت شهيداً مرّتين خلال مشاركتي في معارك الدفاع عن المقدّسات في سوريا ضدّ التكفيريّين، لكنّ الله خطّ لي قدراً مختلفاً هو اختاره، فألبسني ثوب الجراح، وهذا ما يناسبني بحسب رؤيته للمصلحة، وأنا كلّي رضى برضاه. حنيني للعودة إلى عملي يؤلمني، غير أنّه سبحانه اختار لي جهاداً آخر أستكمله.

نحن الجرحى استمرار الحياة، وبإرادتنا الجبّارة نلتفّ حول أميننا العام الشيخ نعيم قاسم (حفظه الله). بجراحنا نذود عنه ونحمي لواء الحقّ، فمقاومتنا قويّةٌ دائماً وستبقى!

 

اسم الجريح الجهاديّ: أبو جعفر.

تاريخ الولادة: 29-1-1988م.

تاريخ الإصابة: 19-9-2024م.

نوع الإصابة: بتر اليدين، وقطع شرايين العنق.

هذه الأيام هي أيام الإمام الحسن العسكري (سلام الله عليه)،

«هذه الأيام هي أيام الإمام الحسن العسكري (سلام الله عليه)، وهو يمكن أن يكون قدوةً لجميع المؤمنين والشباب على وجه الخصوص. هذا الإمام الذي أقرّ بفضله، وبعلمه، وبتقواه، وبطهارته، وبعصمته، وبشجاعته أمام الأعداء وصبره وثباته أمام المصاعب المؤيّدون، والشيعة، والمخالفون، ومن لا عقيدة لهم والجميع».

 

الإمام الخامنئي (دام ظله)

“أسطول الصمود”: سفننا تتعرّض لاعتراض غير قانوني وتعطيل للكاميرات وعسكريون يصعدون على متنها قوات “إسرائيلية” تعتقل المشاركين على متن السفينة “سيروس” بينهم مراسلة “الجزيرة مباشر” حياة اليماني

هذه الصورة لا تظهر وفيق صفا يوم كان أسيراً لدى القوات اللبنانية FactCheck#

المتداول: صورة تظهر، وفقاً للمزاعم، “مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا يوم كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي” في تسعينيات القرن العشرين

 

أن هذا الادعاء خاطئ.

 

الحقيقة: هذه الصورة تعود الى 18 تموز 1991، والتقطتها “النهار” يوم تبادلت القوات اللبنانية وحزب الله 13 مخطوفا في وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، في حضور وزير الدفاع آنذاك ميشال المر. ولم يكن وفيق صفا بين الاسرى المتبادلين، بل جاء كممثل لحزب الله.

 

صورة قديمة بالابيض والاسود. وفي وسطها، وقف وزير الدفاع السابق الياس المر مع مجموعة رجال، بينهم الحاج وفيق صفا، الذي “كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي”، وفقا للمزاعم. وادعى أحد الحسابات ان الصورة تعود لـ”يوم اعادت فيه القوات اللبنانية اسرى حزب الله، بواسطة ميشال المر، في 19-1-1991… وكان صفا واحدا منهم”. وقد اشير اليه بدائرة. منذ يومين، تنتشر الصورة على نطاق واسع، لا سيما في تيك توك، حاصدة مشاركات وتعليقات كثيرة.

 

 

حقيقة الصورة

نعم، الرجل الذي اشير اليه بدائرة في الصورة هو الحاج وفيق صفا. ولكن التفاصيل المنشورة بشأنه وبشأن الصورة، لا سيما تاريخ التقاطها وسياقها، خاطئة.

 

وقد عثرنا على الجواب اليقين في أرشيف جريدة “النهار”، حيث تبين ان الصورة محفوظة في بنك صوره واخباره، وملتقطها هو المصور في الجريدة آنذاك ساكو بيكاريان. وقد نشرت ايضا في عدد “النهار” الصادر في 19 تموز 1991، ضمن تقرير اخباري في الصفحة 4، بعنوان: القوات اللبنانية وحزب الله تبادلا في اليرزة 13 مخطوفا.

 

وجاء فيه: “تبودل قبل ظهر أمس (18 تموز 1991)، في مبنى وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، 13 مخطوفا بين القوات اللبنانية وحزب الله وبعضهم أمضى اربع سنوات بعيدا عن أهله. وحصل التبادل في مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني المهندس ميشال المر وفي حضوره وحضور مدير المخابرات في الجيش العقيد خليل جلبوط ومدير العلاقات العامة والاعلام في وزارة الدفاع السيد ميلاد القارح وممثل حزب الله الحاج وفيق صفا”.

 

 

وأضاف التقرير: “أطلقت القوات ثمانية مخطوفين لديها نقلهم الجيش الى مقر قيادة حزب الله وهم: مصطفى علي كحيل وحسين حسن حجير واحمد ديب عماشة ومحمد حسن سعاده وحيدر فحص ومحمد عثمان واحمد عبد الرحمن جعفر وعماد فارس ابو غيدا.

 

أما حزب الله، فأطلق خمسة مخطوفين لديه نقلهم الجيش الى مقر قيادة القوات، وهم: رينه حلو ونادر نادر وسيمون نزال ونعمه الياس محفوظ وشوقي ريا”.

 

وقال المر في كلمة ان “اليوم تم تسليمنا هنا في وزارة الدفاع المحتجزين لدى القوات اللبنانية والمحتجزين لدى حزب الله والبعض من هؤلاء محتجز منذ عام 1987 والبعض الآخر في السنتين الأخيرتين”.

 

ووفقا لما نقلت “النهار” عن مصدر اعلامي في حزب الله، فإن المخطوفين الذين تسلمهم الحزب هم عماد ابو غيدا (من الحزب السوري القومي الاجتماعي) وحسين حجير واحمد عماشة (من حركة أمل)، واحمد جعفر ومحمد سعاده ومحمد عثمان (مواطنون عاديون)، ومصطفى كحيل وحيدر فحص (من حزب الله). وقد استقبلهم الامين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي وهنأهم بإطلاقهم.

 

وفي شرح الصورة، كما اوردتها “النهار” في عددها الصادر في 19 تموز 1991: “الوزير المر، والى يساره العقيد جلبوط، والى يمينه الحاج صفا، يتوسطون المخطوفين لدى القوات اللبنانية وحزب الله قبل اطلاقهم أمس (اي في 18 تموز 1991)”.

 

حزب الله: لا نعترض على جوزيف عون لرئاسة الجمهورية ونرفض جعجع

 

وقد جاء تداول الصورة في وقت قال صفا إن الحزب لا يعترض على ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، لكن الاعتراض الوحيد هو على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على ما أوردت مواقع اخبارية.

 

واعلن هذا الموقف في كلمة مباشرة له بثتها قنوات تلفزيونية محلية الأحد من موقع اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

 

وقال صفا إنه “ليس لدينا فيتو (اعتراض) على قائد الجيش، والفيتو الوحيد بالنسبة لنا هو على سمير جعجع، لأنه مشروع فتنة وتدميري في البلد”، بحسب تعبيره.

 

تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الصورة المتناقلة تظهر “مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا يوم كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي”. في الحقيقة، هذه الصورة تعود الى 18 تموز 1991، والتقطتها “النهار” يوم تبادلت القوات اللبنانية وحزب الله 13 مخطوفا في وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، في حضور وزير الدفاع آنذاك ميشال المر. ولم يكن وفيق صفا بين الاسرى المتبادلين، بل جاء كممثل لحزب الله.

 

حقيقة الصورة

نعم، الرجل الذي اشير اليه بدائرة في الصورة هو الحاج وفيق صفا. ولكن التفاصيل المنشورة بشأنه وبشأن الصورة، لا سيما تاريخ التقاطها وسياقها، خاطئة.

 

وقد عثرنا على الجواب اليقين في أرشيف جريدة “النهار”، حيث تبين ان الصورة محفوظة في بنك صوره واخباره، وملتقطها هو المصور في الجريدة آنذاك ساكو بيكاريان. وقد نشرت ايضا في عدد “النهار” الصادر في 19 تموز 1991، ضمن تقرير اخباري في الصفحة 4، بعنوان: القوات اللبنانية وحزب الله تبادلا في اليرزة 13 مخطوفا.

 

وجاء فيه: “تبودل قبل ظهر أمس (18 تموز 1991)، في مبنى وزارة الدفاع الوطني في اليرزة، 13 مخطوفا بين القوات اللبنانية وحزب الله وبعضهم أمضى اربع سنوات بعيدا عن أهله. وحصل التبادل في مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني المهندس ميشال المر وفي حضوره وحضور مدير المخابرات في الجيش العقيد خليل جلبوط ومدير العلاقات العامة والاعلام في وزارة الدفاع السيد ميلاد القارح وممثل حزب الله الحاج وفيق صفا”.

 

 

وأضاف التقرير: “أطلقت القوات ثمانية مخطوفين لديها نقلهم الجيش الى مقر قيادة حزب الله وهم: مصطفى علي كحيل وحسين حسن حجير واحمد ديب عماشة ومحمد حسن سعاده وحيدر فحص ومحمد عثمان واحمد عبد الرحمن جعفر وعماد فارس ابو غيدا.

 

 

أما حزب الله، فأطلق خمسة مخطوفين لديه نقلهم الجيش الى مقر قيادة القوات، وهم: رينه حلو ونادر نادر وسيمون نزال ونعمه الياس محفوظ وشوقي ريا”.

 

وقال المر في كلمة ان “اليوم تم تسليمنا هنا في وزارة الدفاع المحتجزين لدى القوات اللبنانية والمحتجزين لدى حزب الله والبعض من هؤلاء محتجز منذ عام 1987 والبعض الآخر في السنتين الأخيرتين”.

 

ووفقا لما نقلت “النهار” عن مصدر اعلامي في حزب الله، فإن المخطوفين الذين تسلمهم الحزب هم عماد ابو غيدا (من الحزب السوري القومي الاجتماعي) وحسين حجير واحمد عماشة (من حركة أمل)، واحمد جعفر ومحمد سعاده ومحمد عثمان (مواطنون عاديون)، ومصطفى كحيل وحيدر فحص (من حزب الله). وقد استقبلهم الامين العام لحزب الله السيد عباس الموسوي وهنأهم بإطلاقهم.

 

وفي شرح الصورة، كما اوردتها “النهار” في عددها الصادر في 19 تموز 1991: “الوزير المر، والى يساره العقيد جلبوط، والى يمينه الحاج صفا، يتوسطون المخطوفين لدى القوات اللبنانية وحزب الله قبل اطلاقهم أمس (اي في 18 تموز 1991)”.

 

 

حزب الله: لا نعترض على جوزيف عون لرئاسة الجمهورية ونرفض جعجع

 

وقد جاء تداول الصورة في وقت قال صفا إن الحزب لا يعترض على ترشيح قائد الجيش العماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية، لكن الاعتراض الوحيد هو على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، على ما أوردت مواقع اخبارية.

 

واعلن هذا الموقف في كلمة مباشرة له بثتها قنوات تلفزيونية محلية الأحد من موقع اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.

 

وقال صفا إنه “ليس لدينا فيتو (اعتراض) على قائد الجيش، والفيتو الوحيد بالنسبة لنا هو على سمير جعجع، لأنه مشروع فتنة وتدميري في البلد”، بحسب تعبيره.

 

تقييمنا النهائي: اذاً، ليس صحيحاً ان الصورة المتناقلة تظهر “مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا يوم كان اسيرا لدى القوات اللبنانية في المجلس الحربي”. في الحقيقة، هذه الصورة تعود الى 18 تموز 1991، والتقطتها “النهار” يوم تبادلت القوات اللبنانية وحزب الله 13 مخطوفا في وزارة الدفاع اللبنانية في اليرزة، في حضور وزير الدفاع آنذاك ميشال المر. ولم يكن وفيق صفا بين الاسرى المتبادلين، بل جاء كممثل لحزب الله.

حركة حماس  تصريحات وزير الحرب الإرهابي كاتس

حركة حماس

 

تصريحات وزير الحرب الإرهابي كاتس، التي أعلن فيها أن أي شخص يبقى داخل مدينة غزة سيُصنَّف إما مقاتلاً أو “مؤيداً للإرهاب”، تمثل تجسيداً صارخاً للغطرسة والاستخفاف بالمجتمع الدولي وبمبادئ القانون الدولي والإنساني، وتمهيداً لتصعيد جرائم الحرب التي يرتكبها جيشه بحق مئات الآلاف من سكان المدينة الأبرياء، من نساء وأطفال وشيوخ.

 

ما يرتكبه قادة الاحتلال الفاشي، مجرمو الحرب، بحق شعبنا في قطاع غزة، ولا سيما في مدينة غزة، يشكّل جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج، تُنفّذ بوحشية وعلى مرأى ومسمع العالم بأسره.

 

تتواصل العملية العسكرية الصهيونية الشرسة ضد مدينة غزة، عبر قصف المنازل على رؤوس ساكنيها، وارتكاب المجازر، وأبرزها اليوم مجزرة عائلة أبو كميل في حي الدرج، ومجزرة مدرسة الفلاح في حي الزيتون، واستهداف فريق الدفاع المدني فيها، واستهداف شاحنة مياه ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين، فضلاً عن تواصل القصف العنيف في مختلف مناطق القطاع، وارتكاب المجازر المتتالية في المناطق الوسطى والجنوبية.

 

يتعيّن على المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية التحرك الفوري لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وغير المسبوقة، واتخاذ خطوات تردع كيان الاحتلال الإرهابي وتجبره على وقف جرائمه، وتدفع نحو تقديم قادته الفاشيين للمحاكمة على جرائمهم ضد الإنسانية.

سرايا القدس: بعد عودتهم من خطوط القتال.. أبلغ مجاهدونا تمكنهم من تفجير صاروخ GBU من مخلفات العدو الصهيوني -معد مسبقاً- في آليات العدو الصهيوني محيط منطقة الزهارنة شمال غرب مدينة غزة، بتاريخ 29-09-2025م.