رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لإذاعة النور

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لإذاعة النور:

 

– نحرص على أن تكون العلاقة مع رئيس الجمهورية طبيعية ولا تنقطع ونطمح أن تكون العلاقة تسودها الصراحة والموضوعية لنصل في النهاية إلى خاتمةٍ للبنان ولوضعه السيادي الذي يطمئن إليه اللبنانيون.

– الحكومة ارتكبت خطيئة مشينة بحق البلد وبحق المقاومة، وأعتقد بأنه لا مجال لتصويب الأمور إلا بالعودة والتراجع عن هذه الخطيئة تراجعاً كاملاً.

– الرئيس بري مارس أقصى درجات المرونة من أجل أن يجتذب الحكومة والقائمين عليها إلى هذا الحدّ من التراجع الشكلي التكتيكي الذي حصل في 5 أيلول.

– نفهمه عن “الإسرائيلي” لا يفهمه كثيرون، التصرّف إزاء “الإسرائيلي” يحتاج إلى تقدير يحفظ مصلحه البلد، ونحن نصبر لحفظ مصلحة البلد، وعندما تقتضي هذه المصلحة أن نمارس ما يجب أن نمارسه بحقّ عدوّنا سنفعل دون أي تردد.

– إيران بلد صديق للبنان ولم تقصّر في دعمه ولم نطلب منها شيئًا طوال الفترة الماضية، كلّ ما فعلته كان بمبادرات منها وبتحسّس منها، عدونا الاستراتيجي واحد، غايتنا هو تحرير بلدنا من هذا العدو، وهم حاضرون لكل دعم لإنجاز هذا التحرير.

– كما حصلت خطوه تكتيكية تراجعية في موضوع حصرية السلاح وتنفيذ الخطة التي أعدها الجيش، وقيل ان مجلس الوزراء أخذ علماً بها، ستحصل خطوة تكتيكية أيضاً بالنسبة لإعادة الإعمار.

– لا خطر على القرض الحسن، طالما هناك قانون في البلد.. القرض الحسن هو أمانة الناس بين أيدي مجموعة مؤتمنين، وقد أثبتت التجربة أنهم مؤتمنون على أموال الناس وحفظوا هذه الأموال.

– عن الانتخابات النيابية المقبلة: نعتمد على حبّ الناس لنا ولخطّنا ولمواقفنا ولتضحياتنا، ومن كان هذا رصيده لا يخشى أحداً رغم كل المؤامرات والأضاليل والأموال التي تُصرف لثني الناس عن أن يتمسكوا بإرادتهم وبمن يريدون أن يمثلوهم.

– أقول لمحبّي سماحة الشهيد الأسمى إنّ ما يواجهونه اليوم وما يصبرون عليه هو ثأر أعداءِ السيد حسن منه ومنهم، وأن يتحلوا بالقوة والصبر والتماسك والتلاحم والالتفاف حول قيادة المقاومة التي لن تتركهم وستبقى لتنفيذ كل الأهداف التي كان يسعى إليها سماحته.

رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد لإذاعة النور: ما ادخرناه عبر دماء الشهداء سوف يطلق العنان لمسار الحرية في المنطقة وسوف يًنهي مسار العدوانية و الاستكبار والسيطرة الغربية على هذه المنطقة إن شاء الله.

وسائل إعلام إسرائيلية: صباح اليوم، نحو الساعة الخامسة فجرًا، في محيط بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، أُلقيت عبوة على طاقم دبابة إسرائيلية وتم إطلاق نار على الدبابة وقائدها، ما أدى إلى اشتعال النار في الدبابة ومقتل جميع أفراد الطاقم.

الناطق العسكري باسم كتائب أبو علي مصطفى “أبو جمال”:

 

– نبارك العملية البطولية في القدس المحتلة والتي استهدفت آلات القتل والإجرام على مفترق مستوطنة “راموت”.

 

– التحية كل التحية لأرواح الشهداء الأبطال منفذي عملية القدس البطولية ولأرواح شهداء شعبنا.

 

– واهم من اعتقد بأن نبض الضفة قد يهدأ والعملية تأكيد متجدد بأن الثورة والمقاومة مستمرة وتوجه صفعاتها لمنظومة الاحتلال الأمنية والعسكرية على امتداد أراضينا المحتلة.

 

– العملية البطولية هي رد طبيعي وحق مقدس على ما يمارسه الاحتلال من جرائم إبادة وتهجير في قطاع غزة الصامد وصرخة مدوية مكتوبة بالدم والنار في وجه مخططات الاحتلال الكولونيالية التوسعية في الضفة الغربية المحتلة ومحاولات ضمها وفرض وقائع جديدة على الأرض.

 

-ندعو أبناء شعبنا ومقاومينا الميامين لتكثيف ضرباتهم الموجعة وتصعيد العمل الفدائي ضد مجرمي الكيان إسنادًا لشعبنا الصامد في قطاع غزة.

فياض من عدشيت : الإنسحاب الإسرائيلي أولوية والجيش لن يُستدرج لمواجهة المقاومة*

نظّم حزب الله في حسينية بلدة عدشيت حفلاً تكريمياً للشهيد المجاهد الحاج رضا علي زريق حضره فعاليات وشخصيات ، عوائل الشهداء والأهالي وألقى خلاله عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور علي فياض كلمة بالمناسبة.

 

وقال فياض : ما خرج به اجتماع الحكومة بالمحصلة لم يكن كافياً، لأن ما تفرضه المصلحة الوطنية هو التراجع عن قراري ٥ و٧ آب نهائياً، مشدداً على الحاجة إلى خطوات إضافية تجعل من هذين القرارين بلا أي أثر فعلي ، كما لفت إلى أنّ الموقف الحكيم المنسجم مع المصلحة الوطنية العليا يفرض العمل على إخراج الإسرائيلي من المعادلة اللبنانية أمنياً وسياسياً، من خلال تفاهم وطني جامع عنوانه أولوية الانسحاب الإسرائيلي ووقف الأعمال العدائية.

 

وأكد أنّ الفرص متاحة لتحقيق هذا المسار وغاياته كبيرة وواعدة، شرط وحدة الموقف اللبناني في مواجهة الضغوطات الخارجية، كاشفاً عن استطلاعات رأي محايدة أظهرت أنّ غالبية اللبنانيين يرفضون قراري الحكومة في ٥ و٧ آب ويؤيدون البدء بالانسحاب الإسرائيلي ووقف الاعتداءات، فيما ملف السلاح يُقارب في إطار الاستراتيجية الدفاعية.

 

وختم فياض بالتشديد على أنّ الجيش اللبناني لن يمنح العدو ولا المراهنين في الداخل والخارج فرصة التصادم مع المقاومة، لأنه الأحرص على الوحدة الداخلية وصون السلم الأهلي، والأكثر إدراكاً لخطورة الممارسات الإسرائيلية وإعاقتها لانتشار الجيش وبسط سلطة الدولة واستعادة السيادة الوطنية كاملة.

صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية:

عملية استهداف مطار رامون تُعد إحدى الضربات اليمنية الخطيرة منذ أكثر من عام.

 

– لم يوضح سلاح الجو حتى الآن كيف أصابت الطائرة اليمنية مطار رامون ويبدو أنها نُفذت باستخدام تكتيكات معقدة للتشتيت والمفاجأة.

 

– على “إسرائيل” إدراك أن اليمنيين قادرون على التكيف ومباغتتها، وقد تقع حوادث مشابهة في المستقبل بشكل خطير.

النائب جشي: لا نقاش في الاستراتيجية الدفاعية قبل انسحاب العدو ووقف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار

تخليدا للدماء الزاكية ووفاءً للنهج الحسيني المقاوم، أحيا حزب الله الاحتفال التكريمي للشهيد السعيد على طريق القدس المجاهد عبد المنعم موسى سويدان “أسامة” في ساحة بلدة ياطر الجنوبية، بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين جشي إلى جانب عوائل الشهداء وعلماء دين وفعاليات وشخصيات وحشود من أهالي البلدة والقرى المجاورة.

وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم، ألقى النائب جشي كلمة تناول فيها آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، فاعتبر أن ما صدر عن الحكومة اللبنانية في جلستها الأخيرة كان خطوة باتجاه تصويب الاندفاعة السابقة الخاطئة، وأن ما أكدت عليه الحكومة اللبنانية من ضرورة وجود استراتيجية أمن وطني قد ورد فعلاً في البيان الوزاري.

وإذ أشار إلى أن هذا الأمر قد يؤدي في المستقبل إلى ما يوجب التفاهم والتعاون بين اللبنانيين، شدد النائب جشي على أن شرط المقاومة وأبنائها وشعبها كان واضحًا إزاء هذا الأمر، إذ أنه لا نقاش في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية أو استراتيجية الأمن الوطني قبل انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار.

ورأى النائب جشي أن العدو الإسرائيلي والولايات المتحدة الأمريكية يعملان وفق سياسة تبادل الأدوار، فتُمارس إسرائيل القتل والتهديد والتدمير ثم يأتي الأمريكي ليلعب دور الوسيط المخادع ويعطي العدو ما لم يستطع أن يحصل عليه بالحرب، وهذا ما يوجب على شركائنا في الوطن أن يعلموا أن الأمريكي لا ولم يأتِ بالخير إلى بلدنا إنما يأتي من أجل مصلحة العدو الإسرائيلي.

وقال النائب جشي: الولايات المتحدة الأمريكية عندما تتدخل في لبنان وترسل الموفدين لا تعمل لمصالحنا، إنما لمصلحة العدو الإسرائيلي الذي يحقق لها مصالحها، وكلام الموفد توماس برّاك في إحدى زياراته إلى لبنان كان واضحاً لناحية أن المطلوب من حزب الله هو “أن يسلم السلاح الذي يهدد أمن إسرائيل”، فجميعهم ملتزمون تمامًا بأمن إسرائيل.

وتابع النائب جشي: المطلوب أن يكون واضحاً لدينا بأن الأمريكي عندما يتدخل يأتي من أجل إسرائيل، فالعدو الإسرائيلي لم يستطع -خلال حرب دامت لستة وستين يوم- إنهاء المقاومة وسحب سلاحها، فجاء الأمريكي بوجه آخر هو وجه البسيط المخادع من أجل فرض شروطه والضغط على اللبنانيين وعلى الحكومة اللبنانية على قاعدة العصا والجزرة، مهدداً بأنه إذا لم تنفذوا ما نطلبه منكم سيصبح لبنان منتجعاً للشاطئ السوري وبلاد سوريا وما إلى ذلك.

ودعا النائب جشي المراهنين على أمريكا إلى النظر لما فعلته بأتباعها عندما انسحبت من أفغانستان مثلاً، ولأتباعها الباقين من حسني مبارك إلى زين العابدين بن علي وقبلهما شاه إيران الذي رفضت حتى استقباله بعد أن خرج من إيران، مشدداً على أن أمريكا تستخدم أتباعها ثم ترميهم بعد أن تستهلكهم، وأن إسرائيل هي عمليًا قاعدة عسكرية أمريكية تؤدي الهدف المطلوب منها من أجل تطويع شعوب ودول المنطقة وسلب ثرواتها.

وقال النائب جشي: في هذه المنطقة لدينا ثروات كبيرة من نفط وغاز وغيره، ومنطقتنا تضم أربع دول من أصل خمسة تشكل أكبر احتياط نفطي في العالم، ولهذا يعمل الأمريكي على تأمين مصالحه فيها فيلتزم التزاماً واضحاً ومعلناً بالتفوق العسكري الإسرائيلي على دولنا، وأكثر ما يؤكد ذلك خطاب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال حرب الستة وستين يوماً في الكونغرس الأمريكي والذي قال فيه للأمريكيين أننا نقتل عنكم وحظي بتصفيقهم مراراً.