افادت مصادر صحفية ان القوى الأمنية اوقفت بناءً على اشارة القضاء المختص مشغّل حساب “عبير منصور” على موقع “فايسبوك” الذي تبين انه شاب يدعى علي ولاء مظلوم.

افادت مصادر صحفية ان القوى الأمنية اوقفت بناءً على اشارة القضاء المختص مشغّل حساب “عبير منصور” على موقع “فايسبوك” الذي تبين انه شاب يدعى علي ولاء مظلوم.

وأقرّ مظلوم أمام المحققين في مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية والملكية الفكرية، بالتهم الموجهة اليه، وهي التعرض لمسؤولين من حزب الله والتجني عليهم ومن بينهم مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، بافتراءات واتهامات وتلفيق احداث. وقد تبين أن للحساب أكثر من مشغل أحدهم صحافي.

وقد وقع مظلوم على تعهدات بعدم التعرض لمسؤولين في حزب الله، لكنه ابقيَ عليه موقوفاً نتيجة وجود عدد من الدعاوى القضائية بحقه.

وفي المعلومات ان القوى الامنية بصدد التوسع في التحقيقات بغية جلب المتورطين الآخرين الى التحقيق.

يذكر أن حساب “عبير منصور” الذي خيل للبعض انه يعود لفتاة، إمتهن مشغلوه تسريب معلومات عن مسؤولين في حزب الله، تؤكد مصادر انها ملفقة وكاذبة.

عملية خطف وسلب بطلها شرطي وصديقته… هذا ما حصل بين الدورة وانطلياس

 

قبل أن يتمكن تاج الإسلام من دفع رواتب الموظفين بتكليف من صاحب الشركة التي يعمل فيها، تعرّض لعملية خطف من قبل عدد من الأشخاص بعد تهديده بالقتل استولى فيها الخاطفون على المبلغ الذي كان بحوزته والذي فاق الـ 16 ألف دولار.

بناء على إتّفاق مسبق بين المتهمة ماهينور ميا ( مواليد 1995، بنغلادشية) ومواطنها سوهاغ خان ( مواليد1985 )، عمدت الأولى الى استدراج المدعي تاج الإسلام الى محلّة الدورة، ومن هناك الى انطلياس. وقد استغلّت دخول الأخير الى أحد المحلّات، حيث أجرت إتصالاً من هناك بالمتهم سوهاغ أعلمته فيه عن مكان تواجدهما.

بعدها بدقائق، وصلت سيارة من نوع كيا سوداء اللون الى المحلّة، ترجّل منها المتهم “جورج.خ” ببذّته العسكريّة وهو عنصر في قوى الأمن الداخلي، وعمد بالإشتراك مع شقيقه “جاد” وشخص ثالث لم تتوصّل التحقيقات الى كشف هويّته، الى تهديد تاج الإسلام بواسطة مسدس حربي غير مرخّص والى تكبيل الأخير و”ماهينور” وإدخالهما بالقوّة الى السيّارة والإنطلاق نحو مدينة جبيل حيث تمّ إنزال الفتاة، في وقت أُنزل فيه تاج الإسلام في عمشيت بعد سلبه مبلغ 16 ألف و500 دولار أميركي كان ربّ عمله “برنار. ق” قد سلّمه إيّاه لتسديده كأجور الى العمّال في الشركة التي يُديرها.

وبالتحقيقات، تبيّن أنّ ثمّة خلاف بين سوهاغ وتاج الإسلام، حيث اتفق الأوّل مع ماهينور على استدراج تاج الإسلام، كما اتّفق مع “جاد” على أخذ مبلغ مئة دولار مقابل ضرب المدعي.

بسماع ربّ عمل تاج الإسلام، تبيّن أنّه فعلاً سلّم المدعي والمدعو “عمر.ج” مبلغ 28 ألف دولار لتسديده كأجور للعمّال، على أن يتولّى تاج الإسلام دفع أجور العمّال الأجانب بعد أنّ سلّم الأخير 16500 دولار.

التحقيقات حول حركة إتصالات “سوهاغ” بيّنت وجود إتّصالات عديدة بينه وبين رقم الهاتف (…) العائد للمتهم “جاد” والمسجّل تحت إسم المتهم “جورج” كونه خطّ عسكري، وأنّ المواقع الجغرافية لهذا الرقم تطابقت مع المواقع الجغرافيّة للرقم الذي يحمله “جورج” بتاريخ الحادث.

محكمة الجنايات في جبل لبنان برئاسة القاضي محمّد بدران، أنزلت عقوبة السجن لمدة ثلاث سنوات بالمتهمين “جورج” و”جاد”، ولمدة سنتين بالمتهمين “سوهاغ” و”ماهينور”، مع إلزام المتهمين جميعاً أن يدفعوا بالتكافل بالتضامن فيما بينهم مبلغ ثلاثين مليون ليرة بمثابة تعويضات شخصية للمدعي وإخراج البنغاليين من لبنان بعد تنفيذ العقوبة.

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما جزئيا مع أمطار صباحية متفرقة وثلوج خفيفة على ارتفاع 1500 متر وما فوق، كما يتكون الضباب على المرتفعات. ويتحسن الطقس بدءا من الظهر مع بقاء درجات الحرارة منخفضة نسبيا خاصة على الجبال والداخل.

 

وجاء في النشرة الاتي:

-الحالة العامة: يستمر تأثير المنخفض الجوي على الحوض الشرقي للمتوسط حتى صباح يوم الخميس.

*-الطقس المتوقع في لبنان:*

*- الأربعاء 12-11-2018* : غائم وماطر بغزارة أحيانا، مع احتمال حدوث برق ورعد، تنشط الرياح وتشتد بين الحين والآخر لتقارب 80 كلم/س خاصة شمال البلاد. تتساقط الثلوج على ارتفاع 1900 متر ويتدنى مستوى تساقطها تدريجيا مع تدني درجات الحرارة بدءا من فترة بعد الظهر ليلامس 1500 متر فجر الخميس.

*-الخميس 13-12-2018* : غائم جزئيا مع أمطار صباحية متفرقة وثلوج خفيفة على ارتفاع 1500 متر وما فوق كما يتكون الضباب على المرتفعات. يتحسن الطقس بدءا من الظهر مع بقاء درجات الحرارة منخفضة نسبيا خاصة على الجبال والداخل.

*- الجمعة 14-12-2018* : قليل الغيوم وارتفاع بدرجات الحرارة.

– *الحرارة* على الساحل من 13الى 18 درجة، فوق الجبال من 5 الى 9 درجات، في الأرز من صفر الى 9 درجات، في الداخل من 6 الى 10 درجات.
– *الرياح* السطحية: جنوبية إلى جنوبية غربية، سرعتها بين 30 و 60 كلم/س وتشتد أحيانا لتقارب 80 كلم/س خاصة في المناطق الشمالية.
– *الانقشاع:* متوسط، يسوء على المرتفعات بسبب الأمطار وتكون الضباب.
– *الرطوبة* النسبية على الساحل: بين 55 و85 %.
– *حال البحر:* هائج، ارتفاع الموج بين 3 و4 أمتار، حرارة سطح الماء 22 درجة.
– *الضغط الجوي*:764 ملم زئبق.
– *ساعة شروق الشمس* : 6,34 *ساعة غروب الشمس*: 16,30

صدور حكم بتجريم متهم وقاصر وإدانة ظنين مخلى سبيله على خلفية استدراج مدعيين عبر تطبيق الخلوي يخول مثليي الجنس التعارف على بعضهم

أصدرت هيئة محكمة الجنايات في بيروت برئاسة القاضي طارق البيطار وعضوية المستشارتين القاضيتين: ميراي ملاك وفاطمة ماجد، حكمها في حق المتهم جهاد.أ.ح (لبناني- مواليد 1996) والقاصر بكر.ق (فلسطيني مواليد 2001) والظنين المخلى سبيله وسيم.خ (لبناني مواليد 1995) قضى بتجريم الأول والثاني وإدانة الثالث على خلفية استدراج المدعيين دانيال.خ ولؤي .أ عبر تطبيق على الخلوي يخول مثليي الجنس التعارف على بعضهم البعض.

وفي الوقائع، عمد المتهم جهاد.أ.ح الى تحميل هاتفه الخلوي برنامج “grander”المخصص للمثليين، فاستدرج المدعيين من خلال إرسال رسائل ترحيبية للأشخاص الموجودين على هذا البرنامج بهدف سلب الأموال منهم ومن بينهم المدعيين دانيال ولؤي (المسقط حقه) واستدرج كل منهما الى سطح مبنى في محلة طريق الجديدة وساعده بذلك المتهم الثاني والظنين من خلال استعارة مسدس حربي ودراجة نارية لتنفيذ العمليتن وذلك بحجة ممارسة اللواط معهما

وقد تبين في سياق التحقيق عدم معرفة القاصر بنية المتهم، كما تبين وبعد معاينة الطبيب النفسي بأن فعلته ليست سوى مجرد انتقام من الشاذين جنسيا نظرا لتعرضه للتحرش الجنسي في طفولته.

وقد جرمت المحكمة المتهم جهاد بالجناية المنصوص عليها في المادة 639 عقوبات وإنزال عقوبة الأشغال الشاقة في حقه لمدة ثلاث سنوات وتخفيضها الى سنة ونصف السنة وتجريمه بالمادة 201/639 عقوبات وإنزال عقوبة الأشغال الشاقة في حقه لمدة سنتين وتخفيض العقوبة الى سنة واحدة وإدانته بجنحة المادة 72 أسلحة وحبسه مدة سنتين والمادة 73 وحبسه ستة أشهر وإدغام العقوبات الصادرة بحقه بحيث تطبق العقوبة الأشد أي الأشغال الموقتة لمدة سنة نصف السنة على أن تحتسب مدة توقيفه الإحتياطي، كما جرمت الهيئة المتهم القاصر بكر.ق بجناية المادة 201/639 عقوبات وأدانته بجنحة المادة 73 أسلحة معطوفين على القانون 2002/422 وأحالت الأوراق بشأنه الى محكمة الأحداث بغية إنزال العقوبة أو إتخاذ التدبير الملائم بحقه.

ودانت المحكمة الظنين وسيم.خ بجنحة المادة 221 عقوبات والإكتفاء بمدة توقيفه الإحتياطي وتغريمه مبلغا قدره 400 ألف ليرة لبنانية على أن يحفظ حق المدعي دانيال.خ بالمطالبة بالتعويض أمام القضاء المختص.

إقفال مؤسسات مخالفة للشروط الصحية في بيروت

 

أصدر محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، قرارات قضت بإقفال ووضع الأختام على عدد من المؤسسات لمخالفتها الشروط الصحية وإخلاء مستودع غير مرخص، وهي على الشكل التالي:

– قرار رقم 3554/ب، تقفل وتوضع الأختام على معمل شوكولا ” تولين ” الكائن في العقار رقم 1627 من منطقة المصيطبة العقارية – شارع أحمد تقي الدين، لعدم تنفيذه مضمون الانذار رقم 28 تاريخ 17/10/2018 والمبّلغ من المستثمر بتاريخ 17/10/2018 .

– قرار رقم 3555/ب، تقفل وتوضع الأختام على محل فروج أبو عبد، الكائن في العقار رقم 2215 من منطقة المصيطبة العقارية – شارع وطى المصيطبة، لعدم تنفيذه مضمون الانذار رقم 27 تاريخ 17/10/2018 والمبّلغ من المستثمر بتاريخ 17/10/2018 .

– القرار رقم 3556/ب، تقفل وتوضع الأختام على ” فرن الشيخ ” الكائن في العقار رقم 1887 من منطقة رأس بيروت العقارية – شارع مدام كوري، لعدم تنفيذه مضمون الانذار رقم 5 تاريخ 28/02/2018 والمبّلغ من المستثمر بتاريخ 28/02/2018 .

– القرار رقم 3557/ب، يخلى ويفرّغ من سائر محتوياته مستودع مطعم ” قصر الحلبي” الكائن في الطابق الأول من البناء القائم على العقار رقم 172 من منطقة رأس بيروت العقارية، الى حين الحصول على الترخيص من بلدية بيروت، ويقفل وتوضع الاختام عليه في حال عدم اخلائه خال مهلة أقصاها ثلاثة أيام ، بناءً على اقتراح رئيس لجنة الرقابة الصحية .

وكلف المحافظ شبيب مصلحة الصحة العامة في بلدية بيروت تنفيذ هذه القرارات .

وكان شبيب قد أحال الى القاضي المنفرد الجزائي في بيروت الناظر في قضايا المخالفات، 5 محاضر ضبط تم تنظيمها من قبل مراقبي مصلحة الصحة العامة في بلدية بيروت لمخالفة مرتكبيها القوانين والأنظمة الصحية وهي على الشكل التالي :
– محضر ضبط رقم 3116، منظّم بحق السيد علي رطيل، صاحب فرن الحطب.
– محضر ضبط رقم 5609، منظّم بحق السيد خليل زخيا حتي، شيف مطعم فيش كليز لاونج.
– محضر ضبط رقم 5612، منظّم بحق السيد سيمون شلهوب الدويهي، مستثمر سناك الأرز.
– محضر ضبط رقم 5615، منظّم بحق السيد علي برو، مديــر مطعـم Grand café al saa .
– محضر ضبط رقم 3009، منظّم بحق السيد سهيل، صاحب محل مقهى ومطعم قصر العدل بيروت.

غزارة الامطار في عكار تسببت بارتفاع منسوب الانهر وانهيار جزء من سقف منزل في ببنين

 

تسببت الرياح والامطار الغزيرة التي تتساقط لليوم الثاني على التوالي بسيول فاضت بها اقنية المياه الشتوية وغطت الطرق بالوحول والاتربة وشتى انواع الاوساخ التي جرفتها الامطار من المرتفعات الى المناطق الساحلية والوسطية.

وتسببت الامطار الغزيرة بارتفاع منسوب الانهر ومجاري الينابيع ولا سيما أنهر البارد وعرقة والاسطوان والكبير التي بدأت مجاريها تفيض بالمياه لتتسرب الى الاراضي المحيكة في سهل عكار.

وبفعل الرياح إنهارت أجزاء أساسية من سقف منزل بشير الوهبي وجدرانه الخارجية في بلدة ببنين – عكار وادى ذلك الى تضرر سيارتين كانتا مركونتين على الشارع العلم بمحاذاة المنزل.

وزار رئيس اتحاد روابط مخاتير عكار مختار بلدة ببنين زاهر الكسار المنزل، مطلعا على اوضاع العائلة التي تسكنه وحجم الاضرار الحاصلة، وطالب الهيئة العليا للاغاثة بشخص امينها العام اللواء محمد خير الاطلاع على واقع حال ما هو حاصل وحجم الاضرار والعمل على مساعدة العائلة المنكوبة بالتنسيق مع البلدية.

طيران الشرق الاوسط توقع عقدا لشراء أربع طائرات إيرباص في لندن

*طيران الشرق الاوسط توقع عقدا لشراء أربع طائرات إيرباص في لندن*

كجزء من تجديد أسطولها من الطائرات عريضة الهيكل، قررت شركة طيران الشرق الاوسط شراء أربع طائرات آرباص NEO A330-900 التي تعمل بمحركات رولز رويس ترنت 7000.
ويتضمن العقد الذي وقع بين شركة رولز رويس وطيران الشرق الاوسط خلال منتدى الاعمال والاستثمار اللبناني البريطاني، خدمة صيانة طويلة الأمد طوال مدة تشغيل المحرك، فضلا عن شراء المحركات الاحتياطية وتوريد قطع الغيار.

ومن المتوقع أن تسلم الطائرات الأربع الى شركة طيران الشرق الاوسط في العام 2021.

سياسة «تجفيف السيولة» لا تكبح الطلب على الدولار

 

قفزت فائدة الاقتراض بالليرة من يوم ليوم بين المصارف إلى 55% أمس. هذا الارتفاع هو مؤشر على وجود طلب على الدولار، إلا أنه بشكل جذري ناجم عن سياسة تجفيف السيولة التي ينفذها مصرف لبنان لشراء المزيد من الوقت بكلفة باهظة
قبل نحو ثلاثة أسابيع بدأت أسعار فائدة الانتربنك، أي فائدة الاقتراض بالليرة من يوم ليوم بين المصارف، تسجّل ارتفاعات متتالية وصلت إلى أقصاها أمس وبلغت 55%.

هذا المستوى هو أعلى معدّل مسجّل منذ أزمة احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية في تشرين الثاني من العام الماضي حين ارتفع سعر الانتربنك إلى 110% ثم انحسر بعد أسابيع من الضغط إلى 5%.

وبحسب المعطيات المتداولة بين المصرفيين، فإن التفسير الوحيد لهذا الارتفاع يكمن في الاختناقات التي يعاني منها السوق بسبب عمليات إدارة السيولة التي ينفذها مصرف لبنان.

هذه الاختناقات تتمثّل في نقص السيولة بالليرة وبالدولار في الوقت نفسه. فمن جهة يعاني القطاع المالي، أي المصارف والمؤسسات المالية والصرافين، من نقص السيولة الكافية بالليرة اللبنانية لشراء الدولارات من مصرف لبنان وتغطية طلبات الزبائن، سواء كانوا زبائن ممن لديهم ودائع مجمّدة بالليرة يريدون تحويلها إلى الدولار خوفاً من حصول تطورات دراماتيكية تتعلق بسعر الصرف، أو زبائن تجاريين يريدون فتح اعتمادات بالدولار لاستيراد سلع استهلاكية.

ومن جهة ثانية، كان مصرف لبنان قد أوعز إلى المصارف، أنه سيخفّف من تدخّله في السوق وعرض الدولارات للبيع ما أدّى إلى نقص في السيولة بالدولار.

في النتيجة، فإن واحدة من أبرز الأدوات التي تستعملها المصارف لتغطية نقص السيولة، أي أن تقترض من مصارف لديها سيولة لمدة قصيرة جداً قد تكون يوماً واحداً أو يومين أو حتى أسبوعاً من أجل شراء الدولارات من مصرف لبنان.

المقترضون يدفعون فائدة تسمى «انتربنك». كان معدّل هذه الفائدة قبل أزمة احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية في تشرين الثاني 2017 3%، إلا أنها ارتفعت بسبب تلك الأزمة إلى 110% وظلت مرتفعة عند مستوى 35% في كانون الأول الماضي قبل أن تعود إلى 4% في كانون الثاني 2018، وبقيت عند هذا المستوى حتى أيار 2018 حين بلغت 5% وارتفعت في مطلع تشرين الثاني إلى 10% ثم إلى 20% وصولاً إلى 30%.

أمس قفزت هذه الفائدة إلى 55%، وهو أعلى معدل مسجّل منذ تشرين الثاني الماضي.

لماذا وقعت المصارف تحت ضغط عمليات التحويل من الليرة إلى الدولار؟ السبب أنه منذ تشرين الثاني الماضي، أوقف مصرف لبنان كل المهل التي كانت معطاة للمصارف لتمويل عمليات تحويل العملة، وبات يترتب عليها أن تدفع المبالغ لشراء الدولارات فوراً، وبالتالي لم يعد لديها المرونة الكافية للقيام بمناورات تأمين السيولة اللازمة لشراء الدولارات، وصارت خاضعة لأمرين:

إصرار المودعين على تحويل ودائعهم بسرعة نظراً لقلقهم أو خوفهم من المجهول المتصل بإمكان اندلاع أزمة مالية في لبنان.

الأمر الثاني أنه بات على المصارف تنظيم استحقاقات الودائع المجمّدة بشكل يتناسب مع فترات استحقاق توظيفاتها في شهادات الإيداع وسندات الخزينة. عدم تلاؤم الاستحقاقات بين الودائع والتوظيفات، يجد هوّة في إدارة السيولة لدى المصارف لا يمكن ردمها إلا من خلال الاقتراض من يوم ليوم.

كان يفترض أن تتقلص هذه الهوّة بعدما شجّع مصرف لبنان، المصارف، على إغراء الزبائن بالفوائد المرتفعة من أجل تمديد آجال ودائعهم المجمّدة، إذ تقول مصادر في مصرف لبنان إن معدل آجال الودائع ارتفع من 30 يوماً إلى أكثر من 5 أشهر، وأن هناك قسماً من الودائع يصل معّدله إلى أكثر من 13 شهراً.

غير أنه في الواقع، تُظهر هذه الاختناقات، أن كمية المبالغ بالليرة التي تستحق على المدى القصير ولمدّة لا تفوق شهرين، بإمكانها أن تشكّل كتلة ضاغطة على سياسة إدارة السيولة التي ينفذها مصرف لبنان، وتزيد الطلب على الدولار، لا بل إن هذه الكتلة المالية ترفض إطالة أجَل تجميد الوديعة، وتحتفظ بخيار تحويلها إلى الليرة كلما شعرت بخوف أكبر، ما يعني أن إدارة السيولة التي يقوم بها مصرف لبنان وكل الإغراءات التي تمنحها المصارف لا تترك أثرها على جميع الزبائن.

في الواقع، إن السؤال الذي يطرح نفسه لا يتعلق بوجود طلب على الدولار، بل يكمن في فاعلية إدارة السيولة. فمصرف لبنان عمد منذ سنتين إلى القيام بعمليات مالية مع المصارف بعنوان «هندسات مالية» هدفت إلى جذب الدولارات من الخارج. إلا أن هذه العمليات خلقت سيولة هائلة بالليرة اضطر مصرف لبنان أن يمتصّها بسرعة حتى يخفّف من أثرها التضخمي وحتى لا تشكّل ضغطاً على سعر صرف الليرة مقابل الدولار، لأن الليرات التي تموّل الاستهلاك المستورد المدفوع ثمنه بالدولار، هي عبارة عن طلب غير مباشر على الدولار. هذه الهندسات نجحت في شراء وقت بسيط بكلفة باهظة جداً (المصارف صرّحت عن أرباح استثنائية من الهندسات في 2016 بقيمة 5.5 مليار دولار)، إلا أن المشكلة لم تُحلّ بل ازدادت سوءاً في الأشهر اللاحقة بسبب الحاجة المتواصلة لجذب الدولارات من الخارج في ظل استمرار عجز ميزان المدفوعات الذي يمثّل صافي عمليات دخول الأموال إلى لبنان وخروجها منه. لمعالجة هذا الأمر لجأ مصرف لبنان إلى رفع أسعار الفائدة على الليرة وإبقاء هامش كبير بينها وبين الفائدة على الدولار…

فاتورة امتصاص السيولة باتت هائلة. إلا أن المشكلة أن الطلب على الدولار لم يتوقف، فيما التضخّم بدأ يسجّل مستويات مرتفعة.

اليوم بدأت المصارف بتنفيذ عمليات ضبط للتحويل من الليرة إلى الدولار بحجّة أن مصرف لبنان لا يبيعها الدولارات اللازمة، وبدأ الزبائن من المودعين والتجار يلمسون نتائج هذا الأمر ومن أخطرها أن السعر السوقي لصرف الليرة مقابل الدولار بات بيد الصرافين الذين يبيعون الدولار بـ1518 ليرة ويشترونه بـ 1515 ليرة.

هذا ما يحصل في السوق كنتيجة مباشرة لعمليات تجفيف السيولة التي يقوم بها مصرف لبنان. الزبائن يتذمّرون من عدم قيام المصارف بعمليات التحويل إلى الليرة، والمصارف تتردّد كثيراً في الاقتراض من مصارف أخرى لتمويل عمليات التحويل للزبائن، ومصرف لبنان ينفّذ سياسات مكلفة ولا تهدف إلا لشراء المزيد من الوقت.

سعر فائدة الانتربنك ليس إلا مؤشّراً على واحدة من الاختناقات المالية التي تشهدها السوق في ظل سياسة تجفيف السيولة، فالركود الاقتصادي الناجم عن ارتفاع أسعار الفائدة عموماً سيكون مكلفاً جداً على الاقتصاد، لا سيما القطاعات المنتجة وقتل فرص العمل بدلاً من خلقها، وكبح التضخّم قد لا يكون فاعلاً بنسبة كبيرة، أما الهدف الرامي إلى «خنق» الاستيراد للتخفيف من خروج الدولارات فقد يكون مردوده أقل بكثير من كلفته.

إسرائيل والأنفاق… وتغيير تفويض اليونيفيل

♨♨♨إسرائيل والأنفاق… وتغيير تفويض اليونيفيل

صحيفة الأخبار

عبارة «تكثيف الضغط السياسي» على حزب الله بناء على «تهديد الأنفاق» عند الحدود اللبنانية – الفلسطينية، التي وردت على لسان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أول من أمس، تثير تساؤلات في أكثر من اتجاه، حول خيارات إسرائيل وأفعالها الممكنة، وإن مع استبعاد أن يكون مجمل «حراك الأنفاق» يستبطن عملاً عدائياً في المدى المنظور.

يوم أمس، أطلق نتنياهو، وعددٌ من وزرائه، تهديدات ضد لبنان، في تباين واضح مع مواقف متكررة صدرت عن رئيس الوزراء الصهيوني في اليومين السابقين شدد فيها على «الضغط السياسي» على حزب الله، جراء «خرق أنفاقه للحدود». تباين أدى إلى تكهنات متطرفة لدى البعض، ومن بينهم جهات لبنانية تنتظر (وتتمنى) الحرب الإسرائيلية على لبنان، التي للمفارقة تجهد إسرائيل في الامتناع عن مسبباتها والوقوع في أفعال مبنية على تقديرات خاطئة مسبِّبة لها. اللافت أمس ورود معطيات أظهرت الصلة بين إرادة تفعيل الضغط السياسي والتهديدات، مع بدء «مشاورات دولية» في مجلس الأمن، قيل إنها أولية في الغرف المغلقة، تبحث في ترتيبات ما بعد الكشف عن الأنفاق في مواجهة حزب الله، مقابل تحذيرات ديبلوماسية من إمكان تغيير تفويض قوة اليونيفيل، كنتيجة ممكنة لهذه المشاورات.

تهديدات نتنياهو كما وزرائه، جاءت مشروطة بأن يقدم حزب الله على استهداف القوة العسكرية الإسرائيلية العاملة التي تبحث عن الأنفاق على الحدود. تهديدات مشروطة تؤكد التوجه للاستخدام السياسي لمسألة الأنفاق في المحافل الدولية، والضغط باتجاه تفعيل مسار مواجهة غير مباشرة عبر طرف ثالث، يبدو أن القوة الدولية، اليونيفيل، هي في مقدمة الخيارات المتاحة نظرياً.

مع ذلك، نبرة التهديد المتطرفة جداً كما بدت أمس على لسان نتنياهو، تؤكد الخشية من أن تواجه إسرائيل «عملاً ما» انطلاقاً من لبنان، من شأنه التسبب بتغيير المشهد على الحدود، ويقلص من إمكانات التوظيف الإسرائيلية كما يخطط له في تل أبيب.

خشية وردت أيضاً على لسان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية تامير هايمن أمس، خلال تحذيره أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، من أن «قابلية انفجار الوضع على الحدود الشمالية باتت عالية»، ولفت إلى أن هذا الانفجار قد يأتي نتيجة «تدهور ما، يتسبب بحرب».

ويتضح من المساعي الإسرائيلية، السياسية والعسكرية، أن إطلاق التهديدات يهدف إلى منع إمكانات تلقي ضربة ما. فهذه الضربة باتت ممكنة من ناحية نظرية، بل وأيضاً عملية لانكشاف القوات الإسرائيلية على الجانب اللبناني من الحدود خلال عمليات البحث عن الأنفاق، المقدر أن تستمر طويلاً. ما سبق يفسّر نبرة نتنياهو وقوله: «إذا ارتكب حزب الله خطأ وقرر المس بنا، فسيتلقى ضربة لا يمكنه أن يتخيلها».

في المعطيات الواردة من تل أبيب، برزت إشارات دالة على مداولات بدأت في الأيام القليلة الماضية في مجلس الأمن، وإن في الغرف المغلقة، لدراسة السبل الكفيلة بالتعامل مع مسألة الأنفاق. وهو حراك أولي مدفوع إسرائيلياً، ولا يبعد أن يكون بمعية الولايات المتحدة، التي سعت في الماضي إلى تغيير تفويض اليونيفيل، من دون نجاح.

في الإشارات الدالة على هذا التحرك وتشعب الاتصالات حوله، حذر مصدر ديبلوماسي رفيع المستوى في حديث لصحيفة جيروزاليم بوست، من أن العمل على تغيير تفويض القوة الدولية في الجنوب اللبناني، من شأنه أن يؤدي إلى إنهاء وجود القوة من الأساس. الصحيفة التي أكدت أن الديبلوماسي ينتمي إلى واحدة من الدول الـ42 التي تشارك قواتها في اليونيفيل، أشارت إلى تحذير المصدر من الوقوع في خطأ التقديرات وتغيير تفويض القوة من قوة مراقبة إلى قوة مواجهة أنشطة حزب الله في لبنان، و«إذا وسع (مجلس الأمن) التفويض فقلة من البلدان سترسل جنودها إلى لبنان».

وأضاف أن «مسؤولين أمنيين إسرائيليين أعربوا عن اعتقادهم أن تغيير تفويض القوة الدولية أمر غير واقعي».

مصدر سياسي إسرائيلي أشار إلى أن التوجه في الأيام المقبلة، يرتبط في السعي لانعقاد مجلس الأمن وإصدار قرار يدين حزب الله على خلفية خرق القرار 1701، بعد «ثبوت» حفر الأنفاق إلى «الأراضي الإسرائيلية».

وأشار المصدر أيضاً، إلى أن هذا المسعى يحقق جزءاً من «الضغط السياسي» المطلوب على حزب الله، وقد يسهل مهمة إسرائيل لدى الاتحاد الأوروبي، في استصدار قرار بوقف التمييز بين الجناح العسكري للحزب وجناحه السياسي، وإدراجه بشكل كامل في لائحة الإرهاب الأوروبية.

إذا كانت إسرائيل فعلاً تعمل على تمرير قرار جديد في مجلس الأمن ينص على تغيير تفويض القوة الدولية و«ودفعها» للمواجهة في الساحة اللبنانية بالوكالة عنها، فهذا يعني تكراراً لتجربة سابقة عمدت إليها تل أبيب وفشلت بمعية الأميركيين.

قد يكون الرهان على الأنفاق جرعة تمنٍّ زائدة دفعت بحكومة نتنياهو إلى الرهان على نتائج يستعصي تحقيقها فعلياً. لكن ما بين النتيجة المؤملة (قرار يصدر عن مجلس الأمن) ومقدّماتها، ثمة حراك إسرائيلي ناشط لدى المنظمة الدولية، على رغم إمكاناته الفعلية المقلصة، وعلى رغم المجازفة الكبيرة فيه، وفي أكثر من اتجاه.

الموسوي: الهيئة العليا للتأديب ليست فعالة بسبب ربط عملها بالتفتيش المركزي

 

إعتبر عضو ​كتلة الوفاء للمقاومة​ النائب ​نواف الموسوي​ في حديث تلفزيوني أن “​الهيئة العليا للتأديب​ ليست فعالة بسبب ربط عملها ب​التفتيش المركزي​”، لافتا الى ان “علينا العمل لجعل هذه الهيئة قادرة على ملاحثة القضايا”.

وأوضح الموسوي أن “الإقتراح الذي تقدمنا به يُمكن الهيئة من مباشرة القضايا دون اللجوء الى التفتيش المركزي”.