هل تتحقق كهرباء 24/24 عبر مولّدات الـ40 ميغاواط؟

 

قد لا يكون اقتراح مدير «سيمنز» تزويد لبنان بوحدات كهرباء ذات قدرة 40 ميغاواط مكتملاً، على ما أكد وزير الطاقة، إلا أنه على الأقل أضاء على خيار، لا ضرر في أن يُضم إلى النقاش الكهربائي المستمر.

خصوصاً أن ثمة من يؤكد أنه، إذا نُفّذ بشكل علمي ومدروس، يمكن أن يؤدي إلى كهرباء 24/24، خلال وقت قياسي، على أن يكون خياراً مؤقتاً إلى حين الانتهاء من إنشاء معامل تسد النقص في الطاقة

يوم 18 تشرين الأول الجاري يُفترض أن تُغادر الباخرة التركية «إسراء» لبنان، بعد أن تكون قد قضت ثلاثة أشهر كاملة متنقلة بين الجية والذوق. الباخرة المجانية، التي حصل عليها لبنان مقابل التمديد للباخرتين الحاليتين لثلاث سنوات، ساهمت في زيادة التغذية بالتيار في عدد من مناطق المتن وكسروان وجبيل، إضافة إلى تغذيتها الشبكة العامة بما بين 30 و40 ميغاواط، وبالتالي فإن رفعها عن الشبكة سيكون تأثيره متفاوتاً بين منطقة وأخرى. لكن في المجمل، فإن عملية التغذية لن تشهد، راهناً، تراجعاً كبيراً، بسبب انخفاض الطلب في الخريف.

أما مع زيادة الضغط على الشبكة، فستكون كهرباء لبنان بين خيارين: إما زيادة التقنين أو إيجاد مصادر مؤقتة للطاقة، إلى حين وضع الحلول المستدامة على السكة. خيار الاستجرار من سوريا دائماً مطروح، وفي حال أنجزت بعض التحسينات على الشبكة وتأمنت الاعتمادات اللازمة، فلن يكون صعباً استجرار 500 ميغاواط، على رغم الملاحظات على كون التيار لا يصل دوماً من سوريا بالشروط الفنية المطلوبة. مع ذلك، فإن خيار البواخر، يبقى أفضل الخيارات بالنسبة لوزارة الطاقة، منذ خمس سنوات حتى الآن، ومن الآن وحتى ثلاث سنوات مقبلة على الأقل، بعد التجديد لـ«فاطمة غول» و«أورهان بيه».

لكن النقاش الحالي لا يتعلق بالحفاظ على مستوى التغذية نفسه، بل بزيادته. ولذلك، تسعى وزارة الطاقة منذ سنتين إلى إنجاز مناقصة الـــ850 ميغاواط، التي سهّل دفتر شروطها الطريق أمام المزيد من البواخر، من دون إغفال المعامل على البر، قبل أن تلغى المناقصة ويُعاد إقرارها قبيل تصريف الأعمال. بين الاستجرار والمعامل، أضيف مؤخراً خيار ثالث إلى النقاش. هو خيار الاستعانة بتوربينات هوائية (مولدات كبيرة تقدّر قدرة إنتاجها بما بين 30 و40 ميغاواط)، الذي طرحه مدير شركة «سيمنز» جو كيزر على وزير الطاقة سيزار أبي خليل في الاجتماع الذي جمعهما على هامش زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
بحسب محضر اللقاء الذي نشرته «الأخبار»،

فإن كيزر عرض على أبي خليل تزويد لبنان بوحدات (توربينات) بقدرة 40 ميغاواط. لم يقنع العرض وزير الطاقة، أولاً لأن التوربينات المقترحة تعمل على الغاز الطبيعي، ولا وجود حالياً للبنية التحتية لهذا النوع من الغاز، وثانياً لأن خيار تشغيلها على المازوت يزيد التكلفة إلى ضعف تكلفة البواخر.

لكن في المقابل، فإن أطرافاً عدة عادت لتتعامل مع فكرة المولدات – التوربينات على أنها فكرة تستحق الدرس والحصول على فرصة جدية في النقاش الكهربائي المستمر.

الغاز السائل بدل الطبيعي
وكما مدير «سيمنز»، فإن مستثمرين آخرين يؤكدون أن بالإمكان إنجاز الأمر خلال أسبوعين فقط (طبعاً بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية والتمويلية وتحضير البنية التحتية اللازمة لاستخدام هذه المولدات وتشغيلها وتأمين مصدر ثابت للمحروقات، بعد إنجاز المناقصة ودفتر شروطها ثم شراء المولدات واستيرادها)، انطلاقاً من أن هذه المولدات متوافرة في السوق العالمية، من سيمنز أو من غيرها، وبالتالي فلا يحتاج تركيبها إلى أكثر من تهيئة الأرض لتثبيت التوربينات (يحتاج كل منها إلى نحو 500 متر مربع من المساحة، إضافة إلى مساحة خزان الغاز).

ويشير هؤلاء إلى أنه على رغم أن الغاز الطبيعي هو الحل الأقل كلفة من بين المحروقات التي يمكن تشغيل التوربينات عليها، إلا أن ذلك لا يعني اللجوء إلى المازوت الأغلى كلفة والأكثر ضرراً بالبيئة.

فبالإمكان، على ما يؤكد المصدر، تشغيل المولدات بالغاز السائل LPG (بروبان وبوتان)، وهو الغاز نفسه الذي يُستعمل في المطاعم والفنادق، على سبيل المثال، وهو أقل كلفة من الفيول المستعمل حالياً (يحتاج إلى دراسة دقيقة لتحديد الكلفة التي ستضيفها عملية النقل المتواصل) وأكثر فاعلية وأقل ضرراً بالبيئة.

وعليه، فإن التحول إلى خيار التوربينات الصغيرة يعني عملياً الحاجة إلى ما بين 25 و35 توربيناً، توزع على كل المناطق، لتأمين كل حاجة لبنان الحالية من الكهرباء، والبالغة نحو 1000 ميغاواط (هذا الحل مؤقت، ويهدف إلى سد الحاجة، إلى حين الانتهاء من إقامة معامل «دائمة» لإنتاج الكهرباء). وباعتراف مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، فإن هذا الخيار يتميز بإمكانية توزيع الطاقة على كل لبنان، من دون مواجهة أي مشكلة تتعلق بضعف شبكة النقل اللبنانية. والأمر نفسه تؤكده مصادر كهرباء لبنان التي تشير إلى أن إيجابية هكذا حل تمكن في إمكانية تصريف إنتاج المولّدات عبر شبكة التوتر المتوسطة الموجودة في معظم المحطات. لكن مع ذلك، فإن هذه المصادر تفضّل عدم الخوض في تقييم خيار كهذا، انطلاقاً من أنه يحتاج إلى دراسات تفصيلية تتعلق بالكلفة والمحروقات والفاعلية، وهي دراسات غير متوافرة حالياً، لأنه لم يسبق أن طرح هذا الخيار بشكل جدي.

باختصار، وبالنظر إلى المعلومات المتوافرة، فإن التوزّع الجغرافي للتوربينات يلغي الحاجة إلى نقل كميات كبيرة من الطاقة من منطقة إلى أخرى، ويسمح بتوزيع الطاقة المنتجة في مساحة جغرافية صغيرة نسبياً، بخلاف الخيارات الكبرى، كالبواخر، التي تحتاج الاستفادة من كامل قدرتها إلى شبكة نقل قادرة على نقل كميات كبيرة من الطاقة. وعليه، فإن هذه المولدات يمكن توزيعها على كل المناطق الساحلية من الناقورة إلى عكار، إضافة إلى المناطق الداخلية. كما يوضح أحد المتخصصين في قطاع الكهرباء إلى أن هذا الحجم من المولدات أو المعامل ليس غريباً على لبنان، إذ إن معملي صور وبعلبك، يولدان 35 ميغاواط من الطاقة لكل منهما، وحتى المولدات التي يُشغلها أسعد نكد في زحلة، لا تتخطى قدرتها 60 ميغاواط، ما يعني أن حل تجزئة توليد الطاقة ليس حلاً صعباً أو مستعصياً، لا بل سبق اختباره في لبنان (علماً أن نظام التوربينات أكثر تطوراً وفاعلية مالياً وبيئياً من المعامل الموجودة). لكن، في المقابل، يؤكد وزير الطاقة أن هذا النوع من المولدات – التوربينات ليس معداً للتشغيل بشكل دائم ومتواصل، إنما مخصص لحالات الطوارئ التي ترتفع فيها الحاجة إلى الكهرباء، مثل استضافة حدث ضخم. وبالتالي، فإن تشغيله لفترات طويلة يعني الحاجة الدائمة إلى الصيانة، ما يرفع من كلفة هذا الخيار.

لا المقارنة ما بين مولدات الأحياء والتوربينات المقترحة، بحسب بعض المتحمسين لخيار التوربينات، أولاً لأن لا مجال للمقارنة بين نحو 7000 مولد منتشر في لبنان وبين 30 توربيناً يتم الاتفاق على توزيعها بشكل مناسب، إن كان عبر اتحادات البلديات أو في أراض تملكها الدولة اللبنانية. أضف إلى أن هذه الخطوة ستساهم في إنهاء عشوائية كابلات المولدات، انطلاقاً من أن المولدات الجديدة ستعتمد على الشبكة العامة. أما الأهم، من وجهة نظر هؤلاء، فهي تخفيف العجز المتراكم لقطاع الكهرباء، والذي يصل إلى ملياري دولار في السنة، انطلاقاً من أن خيار التوربينات، سيعني كهرباء 24/24، وسيعني بالتالي انتهاء مرحلة مولدات الأحياء، وتوفير عبئها عن المواطنين، ما يسمح بالتالي لكهرباء لبنان بزيادة التعرفة الرسمية، وتوزيع الدعم بصورة أكثر عدالة.

ملاحظات وزارية
تقنياً المعامل الكبيرة أكثر فاعلية، يقول وزير الطاقة سيزار أبي خليل، فالمولدات الصغيرة تستهلك محروقات أكثر بـ15 في المئة، أضف إلى أنه في حال عدم تأمين الغاز، فإن كلفة المحروقات سترتفع نحو 35 في المئة، من دون نسيان تكلفة استهلاك الطرقات عبر الصهاريج الكبيرة التي ستنقل المحروقات إلى التوربينات.

يطرح أبي خليل إشكالية جدية تتعلق بخزانات الغاز التي ستخصص لهذه التوربيات، حجمها أو كيفية تأمينها باستمرار، لكن في المقابل، ثمة من يجزم أن إشكالية نقل المحروقات التي ستنشأ لن تصل إلى الحد الذي وصلته الصهاريج التي تؤمّن الفيول إلى المولدات المنتشرة في الأحياء.

مع ذلك، ولأن هذه الطروحات لا تزال نظرية، يدعو وزير الطاقة كل المهتمين أو من يملك عرضاً متكاملاً أن يقدمه، خصوصاً في ما يتعلق بإمكانية استعمال الغاز المسال بدلاً من الغاز الطبيعي، وإلى حين الانتهاء من مناقصة الغاز الطبيعي.

تعتمد الاقتراحات المطروحة على أن تشتري الدولة هذه المولدات، أو تكتفي بوضع مخطط توجيهي للبلديات واتحادات البلديات يتعلق بالمواصفات المطلوبة للتوربينات. كذلك يمكن أن يكون القطاع الخاص شريكاً في العملية، من خلال شرائه المولدات وبيعه الطاقة إلى الدولة، إلا أن هذا الخيار يحتاج إلى أن يكون العقد مع الدولة ممتداً لسنوات طويلة، حتى يتمكن المستثمر من الحصول على عوائد استثماره، وهي ليس الحالة في لبنان، إذ يفترض أن لا تتجاوز الحاجة لهذه المولدات الثلاث سنوات (إلى حين بدء المعامل الجديدة بالإنتاج). علماً أنه في حال ملكت الدولة أو البلديات هذه المولدات، فيمكن الاستفادة منها حتى بعد إنجاز المشاريع المستدامة، من خلال الإبقاء عليها لحالات الطوارئ.

الحواط: لن نكون مكسر عصاً

 

اعتبر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب زياد الحواط أنه “نريد أن يضع الرئيس المكلف مع رئيس الجمهورية أسس ومعيار تشكيل الحكومة وألا يختزل أي فريق آخر هذا الدور وليكن المعيار الاساس نتائج الانتخابات النيابية”.

كلام الحواط جاء خلال مقابلة مع الـ”OTV” مشيرًا إلى أن تكتل الجمهورية القوية قدّم كل التسهيلات، وقال: “نشعر بمآسي المواطن اللبناني ولكن لن نقبل أن نكون شهود زور داخل الحكومة كما أننا لن نقبل الغاء حقنا التمثيلي”. وأضاف: “لن نكون مكسر عصاً في الحكومة”.

ورد الحواط على إتصال عضو تكتل لبنان القوي ميشال ضاهر، قائلًا: “وضع تمثال في الفرزل لمن استشهدوا في مرحلة معينة من تاريخ لبنان يعتبره البعض أمرا استفزازيا بينما نرى تسمية شارع بإسم من هو متهم باغتيال رئيس حكومة لبنان يمر مرور الكرام”.

وأضاف: “نحن لا نأخذ ارشاداتنا او قراراتنا من أحد لا في الخارج ولا في الداخل وندعو تكتل لبنان القوي الى عدم التدخل في تشكيل الحكومة واعطاء الرئيس المكلف الدور الاساس في التأليف ولعدم اقحام العهد الحالي بزواريب التيار الوطني الحر”

صحناوي للotv عن كلام يعقوبيان لباسيل: تهاجمنا باستمرار ورئيس التيار الوطني الحر مش قاشعها.

🔊🔊يعقوبيان لجبران باسيل: أنت وغد كبير وسأرفع دعوى على سمير صفير

أعلنت النائب بولا يعقوبيان عبر قناة “الجديد” ضمن حلقة خاصة مع الإعلامي جورج صليبي، أنها “سترفع دعوى ضد الملحن سمير صفير بسبب تغريداته”، وقالت: “إنه وراء كل وغد صغير ووغد كبير، وأعني بذلك (الوزير) جبران باسيل”
.
➖ يعقوبيان تتهم فنيانوس بالمشاركة بـ”صفقة المحارق”.. والأخير يرد

اتهمت النائبة بولا يعقوبيان عبر قناة “الجديد”، وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال يوسف فنيانوس بأنه “لديه تصرفات تثير علامات الاستفهام، وأنه قد يكون له يد بالصفقة التي يتم تقاسمها بمسألة محارق النفايات”.

وعلى الأثر، ردّ فنيانوس على يعقوبيان، متحدياً “أي شخص يستطيع القول عنه أنه يملك شركة أو شاحنة تعمل في مرفأ بيروت”.

وتمنى فنيانوس على يعقوبيان أن “تبرز المستندات التي ثبت فيها ما قالت للشعب اللبناني”.

اللواء إبراهيم يكشف عن سبب زيارته “السرية” للأردن.. و40 ألف نازح يستعدّون للعودة!

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أنّ “الحل لأزمة النازحين السوريين، بدأ في شكل جدّي مع بدء عودتهم في شكل جماعي إلى سوريا، وآلية العودة المتبعة حالياً لا يمكن وصفها بالبطيئة”، لافتاً في حديث إلى الـLBCI إلى “أننا نعمل على مصالحة بين عشائر القصير من أجل تسهيل إعادة حوالى 40 ألف نازح سوري منعكار”.

وعن النازحين الذين يتم رفض عودتهم، قال: “قد يكون هناك في المستقبل القريب أو المتوسط عفو عام عن كلّ السوريين الذين يرغبون بالعودة إلى سوريا لأسباب مختلفة، ونحن نراهن على هذا الموضوع”.

وأضاف: “الزيارة التي قمت بها سراً إلى الأردن أخيراً، كانت بهدف إعادة فتح معبر نصيب بطلب من المزارعين اللبنانيين وبتكليف من رئيس الجمهورية، وأتشاور مع الجانب السوري في هذا الشأن، خصوصاً أنّ هذا المعبر يُدخل إلى الدورة الإقتصادية اللبنانية حوالى بليون دولار”.

من جهته، لفت مسؤول ملف النازحين السوريين في “حزب الله” النائب السابق نوار الساحلي إلى “أننا دائماً نركز على كلمة طوعية في العمل الذي نقوم به لعودة النازحين». وقال في حديث تلفزيوني إنّ “الحزب لديه 11 مكتباً موزعاً في مختلف المناطق اللبنانية، وكلّ لاجئ سوري يريد العودة يمكنه التوجه إلى أحد هذه المكاتب ويملأ الإستمارة المطلوبة”.

وأضاف: “بدورنا نجمع هذه الإستمارات ونرسلها إلى الأمن العام، بشخص اللواء إبراهيم الذي يقوم بالتواصل مع الجهات المعنية الداخلية والسورية”. وأكد أنّ “عملهم هذا هو بهدف تشجيع العودة وليس تدخلاً في عمل الآخرين كما يعتقد البعض”، لافتاً إلى أنّ “الأرقام المسجلة تعدّت الآلاف وآخر دفعة سأسلمها تقدّر بـ600 اسم”.

وعن الأسماء التي يتمّ رفضها، قال: “كل مَن يتمّ رفضه نقوم بمعالجة ملفّه من أجل حلحلة أموره”.

الحريري غير معنيٍّ بما يقوله باسيل

 

بعدما بدّد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الأجواء التفاؤلية، التي أشاعتها مواقف رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عن إمكان تشكيل الحكومة في أسبوع أو عشرة أيام، عاد التأزّم ليرخي بظلاله مجدداً على مشاورات التشكيل، حيث تجدّد السجال بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، ليعيد الحراك إلى المربع الأول.

وفيما تأكد أن الحريري سيبدأ الأسبوع المقبل جولة مشاورات جديدة، تشمل لقاء يجمعه إلى باسيل، كشفت أوساط نيابية لـ”السياسة” الكويتية أن “الحريري غير معنيٍّ بما يقوله باسيل في شأن الملف الحكومي لأن خطوط التشاور مفتوحة مع رئيس الجمهورية ميشال عون”.

وقالت مصادر قيادية في “القوات” إن “هناك معارضة واسعة من جانب عدد كبير من القوى السياسية لمواقف باسيل الأخيرة، التي أراد من خلالها تعطيل أي توافق ممكن بشأن تشكيل الحكومة”، مشدّدة على أن “القوات لن تقبل إلا بحصّة وزارية وازنة، وستبقى بالمرصاد لكل من يحاول تهميشها

جنبلاط: ما جري في بحمدون عار

 

بعد الإشكال الذي حصل بين مناصري فريقي النجمة والإخاء الأهلي عاليه عند انتهاء مباراة الفريقين التي أقيمت بعد الظهر على ملعب بحمدون، في إطار بطولة الدوري اللبناني في كرة القدم،

غرّد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي على حسابه الخاص عبر تويتر بالقول: “لا داعي لهذه المباراة الرياضية التي تجري اذا كانت لتعيد الجمهور الى مستوى البدائية ان لم نقل التوحش”.

وأشار جنبلاط إلى انه “لا بد من مراجعة شاملة وعار الذي جرى في بحمدون اليوم ومن الضروري ملاحقة المحرضين”، لافتاً الى أنه “ما جرى جزء مردّه الى غياب الدولة وخلافات اهل الحكم الذين اثبتوا فشلهم الذريع في الحكم”

جابر: البلد لا يتحمّل حكومة أكثرية

 

دعا النائب ياسين جابر القيادات اللبنانية، إلى “التواضع وتقديم بعض التنازلات للوصول إلى تسوية تنتج حكومة وحدة وطنية”، معتبراً أن “البلد لا يتحمّل حكومة أكثرية تولّد مزيداً من الشرخ في هذه المرحلة الحساسة”، رافضاً الدعوات إلى “توسيع صلاحيات حكومة تصريف الأعمال لأنها تعطي صورة سلبية للعالم عن عجز اللبنانيين عن تشكيل حكومة شرعية”.

واستبعد جابر مواجهة عسكرية مع إسرائيل أقلّه في المرحلة الراهنة. ورأى أن “لا أحد يأمن جانب العدو الإسرائيلي الذي قد يدفع بالمنطقة إلى الهاوية”.

وجدد اعتراضه على إدارة ملف الكهرباء كما يحصل الآن، وطالب بـ”عقد اجتماع للقيادات اللبنانية في القصر الجمهوري لوضع خطة وطنية لحلّ أزمة الكهرباء”، متهماً وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال سيزار أبي خليل، باعتماد الحلّ الواحد عبر شراء الكهرباء من البواخر”، كاشفاً عن “عرض قدّمه البنك الدولي للبنان لدعم الكهرباء بمبلغ 1.5 مليار دولار والمساهمة بإصلاح هذا القطاع، لكنه قوبل بلا مبالاة وزارة الطاقة”.

وعبّر جابر في حديث لـ”الشرق الأوسط”، عن أسفه لأن “كلّ التحديات والتهديدات التي يواجهها لبنان، لا تحمل المسؤولين على تشكيل حكومة، خصوصاً أن النظام اللبناني بعد اتفاق الطائف، وضع السلطة بيد الحكومة مجتمعة، وهذه الحكومة وحدها تتخذ القرارات”

صورة المشهد الحكومي يمكن ان تتعدل

بعد ان انقلب المشهد الحكومي من ضفة التفاؤل الذي اشاعه رئيس المكلف تشكيل الحكومة سعد الحريري في حديثه عن الحكومة، في غضون اسبوع او عشرة ايام، إلى ضفة التشاؤم الذي عكسته تغريدة وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم الرياشي، حول مدة فيلم “لا أريد حلا” لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، والتي قالت ما معناه انها اي هذه المدة في علم الله، أكدت مصادر ديبلوماسية في بيروت لـ”الأنباء” الكويتية ان “صورة المشهد يمكن ان تتعدل، خلال اسبوع او عشرة ايام في حال أمكن اقناع الاتراك بتنفيذ الاتفاق الذي تم بين الروسي والاميركي في سورية، والذي يتضمن نقل جميع الفصائل التي سلحها الأميركيون في منطقة التنف ومخيم الركبان الى الشمال السوري، وإعادة المدنيين الى قراهم وبلدانهم”.

وتبين أن الجانب التركي رفض وبشكل قاطع حتى الآن ان يتم نقل اي مسلح عمل تحت قيادة الجيش الاميركي في التنف الى جرابلس او عفرين او غيرها من المناطق الخاضعة للنفوذ التركي.

والسؤال البديهي هنا: ما علاقة الحكومة اللبنانية وتشكيلها بما يجري في ادلب؟

والجواب عند المصدر الديبلوماسي الذي سبق ان ربط تشكيل الحكومة اللبنانية بموعد تنفيذ تركيا لاتفاق ادلب في 15 الجاري، متناغما مع نقله موقع “المدن” من اقوال لرئيس الجمهورية الراحل كميل شمعون ذات يوم وفيها ان نهر التسويات ينبع من العراق ويمر في سوريا ويصب في لبنان.

ولفت المصدر الى التسوية التي حصلت في بغداد بانتخاب رئيس للجمهورية وتكليف رئيس الحكومة، فيما يتعثر تنفيذ اتفاق ادلب ولكنه اقر من اجل ان ينفذ في النتيجة، بعد استجابة الاميركيين لبعض المطالب التركية الإضافية.

ويتساءل المصدر عن سر استجابة بعض الاطراف السياسية اللبنانية السرية لمقتضيات الحالة الاقليمية عموما والادلبية بشكل خاص، بحيث ترفع من سقوف مطالبها او تخفض، لتصل بالنهاية الى مجاراة التسوية بعناوينها الكبرى ويا دار ما دخلك شر

بداية انخفاض بالحرارة… وهل نشهد أمطارا الاثنين؟

*يؤثر طقس مستقر على لبنان اليوم مع بداية انخفاض بدرجات الحرارة وظهور سحب مرتفعة ومتوسطة.*

*من جهة أخرى سترافقنا تقلبات جوية ضعيفة طيلة الايام المقبلة وقد تؤدي الى بعض الامطار المحلية بدءاً من غد الاثنين.*

*طقس اليوم والأيام المقبلة على الشكل التالي*

*الأحد: غائم جزئيا بسحب مرتفعة ومتوسطة مع تشكل ضباب على الجبال وانخفاض بدرجات الحرارة*.

*الاثنين: متقلب غائم جزئياً مع انخفاض بدرجات الحرارة واحتمال لبعض الامطار الرعدية المحلية بعد الظهر والمساء*

*الثلاثاء: متقلب غائم جزئياً مع استقرار بدرجات الحرارة واحتمال لبعض الامطار الرعدية المحلية*

بيان صادر عن مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان

تداولت بعض وسائل التواصل الاجتماعي أخباراً غريبة ومجهولة المصدر حول وجود تلوث في المياه الموزعة في احدى مناطق الضاحية
الجنوبية، دون تقديم أية أدلة جدية موثوقة أو مقنعة،
وشعوراً منها بالمسؤولية عن صحة المواطنين وتوفير خدمة آمنة لهم،
تعلن ادارة مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان أنها باشرت فوراً باتخاذ الإجراءات التقنية والإدارية لإجراء الفحوصات اللازمة في المختبرات للتحقق من سلامة المياه الموزعة في المنطقة المذكورة، والتحقق من خلفية هذه الأخبار، وانها سوف تعلن عن النتائج فور توفرها. وتأمل من المواطنين التعاطي بحذر مع هذه الأخبار، وإبلاغ المؤسسة بأية معلومات قد تتوفر لهم حول الموضوع، شاكرة تعاونهم.