تيمور جنبلاط: لقاء إيجابي مع الحريري

غرّد رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب تيمور جنبلاط، عبر حسابه على “تويتر”، عن اللقاء في “بيت الوسط”، قائلا: “لقاء إيجابي مع دولة الرئيس المكلف تأليف الحكومة سعد الحريري تداولنا خلاله في أبرز الملفات المهمة وعلى رأسها تشكيل الحكومة في أسرع وقت ممكن، وضمان صحة التمثيل عبر اعتماد معيار ثابت هو نتائج الانتخابات”.

بري ينتظر!

نقل زوّار بري عنه قوله أمس انه ينتظر استكمال الرئيس المكلف سعد الحريري الاتصالات التي بدأها أخيراً، وذلك لكي يتابع هو في ضوء نتائجها اتصالاته بالمعنيين للمساعدة في تذليل بعض العقد التي يرى انها ما زالت عقداً داخلية حتى الآن وتتعلق بالحصص وتوزيعها.

وأضاف: «على رغم الاجواء الايجابية التي سادت واستمرار الاتصالات لم يتحقق أي شيء ملموس حتى الآن، ولكن هذه الاتصالات متواصلة وهناك انتظار لأجوبة بعض القوى السياسية فضلاً عن ضرورة استكمال الرئيس المكلف خطواته»

هل سيتأثر لبنان بما يجري في تركيا؟

بدأ الكلام يتكاثر في بيروت في شأن التداعيات المحتملة لانهيار العملة التركية على الوضع الاقتصادي في لبنان، والذي لا تنقصه تعقيدات إضافية بسبب المرحلة الدقيقة التي يمر بها.

ويظهر من مواقف الخبراء اليوم، انّ لبنان سيتأثر حتماً بما يجري في تركيا، لكنّ درجة التأثير تتفاوت وفق القطاعات، وحسب التطورات اللاحقة.

وكشف مصدر مصرفي لـ«الجمهورية» انّ المصارف اللبنانية تراقب عن كثب ما يجري في تركيا لتبني على الشيء مقتضاه، وأنّ مصرف لبنان يتابع الوضع بدقة، عبر جمعية المصارف لتجنّب اي تأثير لهذه الأزمة، عَدا عن انّ مصارف لبنان تلتزم المعايير الدولية وفق معايير بازل.

كذلك أشار مصدر صناعي لـ«الجمهورية» الى انّ الصناعة اللبنانية قد تتضرر جرّاء المنافسة التركية التي باتت اسعارها متدنية، فضلاً عن أنّ التصدير الى تركيا بات أصعب

دهم مزارع ومنازل عائدة لمطلوبين في بلدة بوداي ‎البقاع

 

صدر عن قيادة الجيش– مديرية التوجيه البيان الآتي:

بتاريخه وفي بلدة بوداي – البقاع، دهمت دورية من مديرية المخابرات مزارع ومنازل عائدة للمدعوين عباس علي سعدون زعيتر، غازي محمود شمص ومحمد محمود شمص، والمطلوب توقيفهم بالعديد من الوثائق بجرم الإتجار بالمخدرات وترويجها من دون العثور عليهم. كما ضبطت بداخلها كميات كبيرة من مواد الكابتاغون المصنّعة وحشيشة الكيف وعدداً كبيراً من المعدات المخصصة لتصنيع هذه المواد، بالإضافة إلى ضبط عدد من الأسلحة المتنوعة والذخائر العائدة لها، وشخصين من التابعية السورية من دون أوراق ثبوتية.
بوشر التحقيق مع الموقوفين، ويجري التقصي وملاحقة باقي المطلوبين لتوقيفهم.°

الكشف عن ملابسات “جثة الصرفند”..

بعد الغموض الذي اكتنف الجريمة التي وقعت أمس الثلثاء في محلة ضهور الصرفند، حيث عثر على جثة شاب عشريني مقتول خنقاً مرمية تحت الجسر على اوتوستراد الجنوب؛

تمكنّت القوى الأمنية من توضيح ملابسات الجريمة، فقد أفادت مصادر أمنية بأنّ القتيل سوري الجنسية وهو من سكان الغازية الجنوبية وقاتله ايضاً سوري الجنسية من سكان بيروت وأن اسباب الجريمة لها خلفية نسائية.

يستعد الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لفريق ريال مدريد، للعودة مرة أخرى للعمل التدريبي، بعد استقالته من قيادة الفريق الملكي، هذا الصيف.

 

وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن زيدان البالغ من العمر 46 عامًا، يسعى للتدريب في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرة إلى أن المدرب الفرنسي يوجه أنظاره إلى مانشستر يونايتد، الذي يتولى تدريبه حاليًا البرتغالي جوزيه مورينيو.

وذكرت الصحيفة أن العلاقة بين مورينيو وإدارة الشياطين الحمر، أصبحت على المحك، بعد تصريحات المدرب البرتغالي في الآونة الأخيرة، حول الفشل الإداري في التعاقد مع مدافع كبير خلال الميركاتو الصيفي.

وأشارت إلى أن زيدان توج بـ3 بطولات لدوري أبطال أوروبا رفقة ريال مدريد، بالإضافة إلى حصوله على لقب الدوري الإسباني، وبطولة كأس العالم للأندية مرتين.

الخارجية اللبنانية ترد على من يعارض عودة اللاجئين

 

بعد دعوة دمشق اللاجئين السوريين للعودة إلى وطنهم، متعهدةً بضمان حقوقهم، مقابل معارضة دول الغرب ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لذلك؛ حيث صرح مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي قائلاً: “لا يمكننا أن نسمح بعودة اللاجئين في الظروف الخطيرة”، لافتاً إلى “أنّ 5 ملايين لاجئ موجودون حالياً في الدول المجاورة لسوريا، وأنّ الأمم المتحدة لا تستطيع ضمان عودة مثل هذا العدد من الأشخاص في ظل استمرار النزاع”؛ أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية عدم موافقتها على كلام غراندي “لأنها على العكس من ذلك، تعتبر أنّ العودة الجزئية والمُمرحلة هي ممكنة وظروفها متوافرة”.

مؤكدةً، نقلاً عن صحيفة “الجمهورية”، “أنّ شروط عودة النازحين السوريين الآمنة والكريمة قد توافرت اأثر من أي وقت مضى”، وانها “تتطلّع للعمل مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين لوضع ملف عودة النازحين على طريق الحل النهائي والمستدام”.

كما وذكرت الخارجية “بمطالبتها مفوضية اللاجئين منذ فترة بوضع برنامج لهذه العودة”، آملةً في أن تساعد زيارته لسوريا على تحقيق ذلك

داعيةً غراندي إلى “تقييم الوضع الأمني بطريقة موضوعية والاعتماد على التقارير الأمنية الواردة من معظم الأجهزة الأمنية العالمية، والتي تقاطعت بمعظمها على أنّ الوضع الأمني في سوريا أصبح مستقراً في كثير من المدن والمحافظات السورية”.

وفي المقابل، تحرّكت موسكو على خط عودة اللاجئين، حيث قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي في أنقرة أنّ “موقف الغرب من هؤلاء النازحين فاجأ موسكو”، وأكد أنّ “الظروف قائمة لبدء عودتهم إلى ديارهم”.

موضحاً، كما ذكرت الصحيفة، أنه “تمّ إخلاء جزء كبير من (سوريا) من الإرهابيين، وحان الوقت لإعادة بناء البنية التحتية وكل ضرورات الحياة لبدء عودة اللاجئين من تركيا ولبنان والأردن ومن أوروبا إلى ديارهم”.

وبدوره، أعلن نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين أنّ “وزارة الدفاع الروسية تتعاون بنشاط مع سلطات الدول المجاورة لسوريا في شأن عودة اللاجئين إلى بلادهم، وأنها “نظّمت تعاوناً نشطاً مع قيادات سوريا وتركيا والأردن ولبنان والعراق ودول أخرى في المنطقة، وأقيمت اتصالات مع الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومع الولايات المتحدة لمنع الحوادث وضمان أمن الطيران”.

الذكرى السنوية الــ12 لانتصار تموز 2006 / تقرير: عبير شمص _ تصوير: ريم شكر

في الذكرى السنوية الــ12 لانتصار تموز 2006، ظهر التحدّي واضحاً في خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله. الخطاب استند إلى قوة محور المقاومة وتغيّر قواعد الاشتباك لمصلحته في المنطقة.

اعتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان  ما حدث في ٢٠٠٦ وخلال ٧ سنوات مضت كان هدفه تثبيت “إسرائيل” في المنطقة لكن المشروع فشل.مؤكدا ان المحور المعادي يستهدف إيران اليوم لأنه يخشى المواجهة معها.

معتبرا ان خيارات الأعداء اليوم هي في العقوبات وخلق اضطرابات داخلية.

و اكد السيد نصرالله ان  إيران بقيت رغم العقوبات السابقة عليها ورغم كل المؤامرات. و  هي أقوى من أي وقت مضى ولن يستطيعوا مس  حضورها في المنطقة بسوء و هي قاعدة القوة الأساسية في محور المقاومة ووقفت مع سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وموقفها واضح مما يجري في اليمن والمنطقة.

معتبرا ان “العقوبات لن تمس إرادة و قدرة محور المقاومة بشيء.”مضيفا”  “بعد كل هذه السنوات نقول كنا أقوياء وأصبحنا أقوى.”

كما اعتبر السيد نصرالله ان   أميركا و”إسرائيل” هما اليوم أعجز من أن تشنا حروبا كما في الماضي.

فيما ختم السيد نصرالله “نأمل أن يؤدي الحوار والتواصل بين القيادات السياسية إلى تشكيل حكومة جديدة في لبنان.
و اعتبر ان انتظار حصول متغيرات إقليمية لتشكيل الحكومة لا يخدم مصلحة المراهنين على ذلك.

مؤكدا  ان هدف المقاومة  تخفيف أو إلغاء الفساد في لبنان ولديها منهج ورؤية واضحة لتحقيق ذلك ولا تستهدف أحداً.  و المقاومة تعمل  بالتعاون مع حلفاؤها ووفق رؤيتها و تكتيكاتها على مكافحة الفساد.

رياض سلامة

فقدت الليرة التركية أكثر من 40 في المئة من قيمتها مقابل الدولار هذا العام، وفقد التومان الإيراني 30 في المئة من قيمته خلال 6 أشهر، وشكلت هذه الانهيارات النقدية في كل من تركيا وإيران بيئة صالحة لنشر الإشاعات وتبني المعلومات المغلوطة للتهويل على الليرة اللبنانية.

لبنان الذي مرّ بأبشع الأحداث الأمنية والخضات السياسية منذ الـ 2005 حتى اليوم، ويعاني من شلل اقتصادي تمددّ لمفاصل القطاعات كافة، لا زال يحافظ على ليرته منذ التسعينات.

بمنأى عن كل ما حصل ويحصل، وقد يحصل في المدى المنظور، وليس لأن قوى دولية تمنع انهيار الليرة اللبنانية، بل لأن سياسةً نقدية تجعل من هذا البلد، الضعيف سياسياً واقتصادياً، بلداً يتفوق نقدياً على تركيا وإيران، وكل دول الإقليم، لا بل يضاهي الدول العظمى وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية.

يؤكد وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري أن لبنان يختلف عن هذه الدول بنظامه المالي المعتمد، وهو تثبيت الليرة، “فلدينا احتياط كبير من العملات الأجنبية تشكل ما قارب 80 في المئة من مجموع العملة الوطنية الموجودة في السوق، ولدى المصرف المركزي قدرة كبيرة جدا للتدخل على الحفاظ على العملة الوطنية”.

ويجزم خوري بأن لا خطر على الليرة طالما أن هذه السياسة موجودة والقدرة على تنفيذها من العملة الصعبة موجودة، لكن على المدى الطويل لا بد من إجراءات حكومية للنهوض باقتصاد لبنان وتصحيح مساره واعتماد خارطة طريق واضحة بتكافل القوى السياسية والوزارات المعنية ، “وهنا لا بد من تبني الحكومة المقبلة للخطة الاقتصادية التي وضعتها وزارة الاقتصاد، واستمر العمل عليها 6 اشهر وهي تتكامل مع مؤتمر سيدر، كما أن الأخير يتكامل معها، إذ لا خطة اقتصادية في لبنان تاريخياً، حيث الاقتصاد متروك لقدره”.

وللتعرف أكثر على هذه السياسة النقدية، والوقوف على تفاصيلها، ومعرفة أبطالها، كان حديث مع الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة، الذي يعزو ما ينعم به لبنان من استقرار نقدي للسياسة النقدية التي اعتمدها حاكم مصرف لبنان رياض سلامة منذ أن تسلمه منصبه من 25 سنة، إذ عزل تأثير الاقتصاد السيئ وتأثير المالية العامة عن الليرة.

فأتى الرئيس الشهيد رفيق الحريري في آب الـ 1993 بسلامة من مصرف “ماري لانش” العالمي إلى مصرف لبنان، بعد أن فقدت الليرة قيمتها بأرقام خيالية، خلال الحرب وبعدها، ووصلت قيمة الدولار الواحد في أوائل التسعينات لتساوي 3 آلاف ليرة لبنانية.

وبدأ سلامة مستفيداً من الخبرة اللازمة التي اكتسبها من مكان عمله السابق في أحد أهم المصارف العالمية، وثقة الأسواق العالمية به، باعتماد سياسة نقدية قوامها تثبيت الليرة، وبدأ العمل على استقطاب العملات الأجنبية، ومراكمة الاحتياط، الذي تراكم من 300 مليون دولار في آخر التسعينات ليصل اليوم إلى 45 مليار دولار، كما ولجأ لهندسات مالية لجذب الدولارات.
وبعد تثبيت الليرة واستقطاب الدولارات مستفيدا من عامل ثقة الأسواق به وبالمصرف المركزي، عمل سلامة على قوانين تحمي الليرة، وتمنع المضاربة الداخلية والخارجية. وعمل على تنظيم القطاع المصرفي الذي كان مشرذم ومجرثم في التسعيناتز وشمل هذا التنظيم المحافظة بالدرجة الأولى على أموال المودعين من خلال فرضه الكثير من القيود على المصارف وطريقة تعاملها مع الودائع ومنع التلاعب بها، وذلك عبر مئات التعاميم، وإلزامهم بتطبيق القوانين العالمية بما فيها قانون العقوبات على حزب الله، ما جعل لبنان من أهم المراكز المالية العالمية، وجعل من مصارفه بين المصارف الألف الأولى في العالم، علماً أن المقاصّة غير موجودة خارج الولايات المتحدة الأميركية إلا في لبنان، إذ أن لبنان من الدول النادرة في العالم التي يوجد فيها مقاصة لعملة غير عملته وتحديداً بالدولار الأميركي لجانب المقاصة بالليرة اللبنانية.

يضاف إلى احتياطي العملات الأجنبية (45 مليار دولار)، الأصول المقومة بالدولار الأميركي (12 مليار دولار) وهي أصول تمتلكها مصارف لبنانية في المصارف الأجنبية ويمكن لسلامة استدعاءها وقت الحاجة، واحتياطي الذهب (12 مليار دولار) والذي للرئيس السابق الياس سركيس الفضل فيه.

ما يعني أن الليرة اللبنانية تستند إلى 69 مليار دولار أميركي، ما يمثل 138 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة غير الموجودة في أميركا نفسها.

ما يعني أن الليرة في أمان ولا يمكن أن تهزها كل الخضات الأمنية والسياسية، ولكن إلى متى؟

  • كل ما سبق ذكره يقول أن استقرار الليرة مرتبط بشخص سلامة وسياسته النقدية المتبعة، فماذا لو غادر هذا المنقِذ مصرف لبنان؟ يقول عجاقة “مما لا شك فيه أن شخص سلامة وثقة الأسواق العالمية به لعبت دوراً كبيراً بالحفاظ على الليرة، ولذلك لأجل الحفاظ على نظامنا النقدي لا بدّ من إراحة الاقتصاد، والمالية العامة، كمفتاح أساسي للحفاظ على كل ما تم إنجازه في القطاع المصرفي طوال السنوات الماضية، وبالتالي الحفاظ على الليرة”.

الاعلامي علي مرتضى: العين بالعين والسن بالسن والكاذب اظلم

السيد نصرالله:” هناك جيوش إلكترونية تدخل على خط المطالبة بالخدمات تشعل مواقع التواصل الاجتماعي وتخلف أجواء سلبية”

 

يبدو ان الحرطقة والهرطقة التي يقوم بها قلة قليلة من اصحاب الاجندات المريبة وصلت الى مسامع السيّد.

كلام الحق بالمطالبة بالخدمات يريد به البعض، واشدد على كلمة بعض، باطل الفتنة وزرع التشظّي في بيئة المقاومة.

عمامات تلطخ قماشها بدم اطفال اليمن، عمامات للاسف شيعية الشكل، شعبوية الخطاب، فارغة المضمون، معروفة الاهداف والتمويل.

حسابات جبانة تتلطى خلف اسماء وهمية، تسد سمّ الكذب والافتراء بعسل المظلومية والاحوال الاجتماعية.

حسابات اصحابها يمثلون شمر العصر، ياخذ العطش سبباً ليرمي نحر الرضيع بسهم مسموم بالحقد، فيرمي النزاع في صلب القوم.

ومن الآن ..

عهداً ووعداً سنكشف ستاركم العفن، ونطلق عنان اقلامنا لفضح صفقاتكم الذليلة، من وظائفكم المتعددة، في الدولة وخارجها،  الشرعية منها وغير الشرعية، الى ضربكم بسيف غيركم، مرورا باجتماعاتكم، وعقدكن النفسية..

فالعين بالعين، والسن بالسن، والكاذب اظلم.

وانتم ايها الجبناء المخنثون، تختبؤن خلف حسابات وهمية، تنسجون وهم خيالاتكم مقالات..

اما نحن فعلى رؤوس الاشهاد..

بابداننا وارواحنا لكم انداد..

وما جولة الباطل الا ساعة..

فيما جولات مقاومتنا .. باقية حتى قيام الساعة.