أخبار عاجلة

خبر سار للشباب اللبناني

 

شكّل موضوع القروض السكنية المدعومة من قرض الإسكان واحدة من أكبر المشاكل التي يعاني منها العديد من الشباب اللبناني، والتي تحول دون التمكّن من حصولهم على شقة، إلاّ أنّ هذه المشكلة سوف تلقى طريقها إلى الحلّ على ما أكّدت مصادر خاصة

وشدّدت المصادر على أنّ أزمة الإسكان ستلقى مصيرها إلى الحلّ في غضون شهر أو شهر ونصف على أبعد تقدير.

صـــــدر عــــن المديريــــة العامــــة لقـــوى الامــن الداخلــــي ـ شعبـــة العلاقـــات العامـة البــــــلاغ التالـــــي:

أقدم مجهولون، مؤخراً، على سرقة بطاريات عائدة لمحطات الإرسال في شركتي الإتصالات “تاتش” و”ألفا” في مناطق مختلفة من محافظة جبل لبنان، كما سُرقت بتاريخ 21/8/2018، بطاريات كاميرات عائدة لغرفة المراقبة في شرطة بيروت، عند مدخل بيروت- جسر الكرنتينا.

بنتيجة المتابعة والاستقصاءات التي قامت بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، تمكنت من تحديد هوية أفراد العصابة، وتوقيفهم، وهمكل من:

م. م.(مواليد عام ١٩٨٧، لبناني) ضُبِط بحوزته كمية من حشيشة الكيف.
م. ف.(مواليد عام ١٩9٣، لبناني)
ر. م.(مواليد عام ١٩٩5، لبناني)

بالتحقيق معهم، اعترفوا بسرقة /176/ بطارية من /24/ محطة إرسال لشركتي الإتصالات المذكورتين، قيمتها الإجمالية حوالي /55/ ألف دولار أميركي، وبأنهم كانوا يبيعون المسروقات لمحلات الخردة في محلّة صبرا – بيروت. كما اعترف الأول والثالث بسرقة البطاريات العائدة لغرفة التحكّم المروري.

التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص.

موجز إخباري

العمالي العام:لوضع حد فوري لسياسة المماطلة بتشكيل الحكومة منعاً من انفجار الوضع الاجتماعي

قوى الامن: تدابير سير بسبب انعقاد جلسة لمجلس النواب الخميس

سلم اللبناني عبد الرزاق خ. المطلوب للسلطات اللبنانية نفسه الى مخابرات الجيش اللبناني عند حاجزه على مدخل مخيم عين الحلوة .

والمذكور كان سابقا من مناصري الشيخ احمد الاسير قبل ان يفر الى منطقة التعمير التحتاني في مخيم عين الحلوة ويلتحق بمحموعة الفلسطيني هيثم الشعبي.

📝توفي الشاب علي عادل اسماعيل (ابو عادل) من بلدة كونين الجنوبية وذلك بعد تدهور “بيك اب” اثناء عمله في بلدية كونين، خلال رفعه للنفايات من احياء البلدة.

الشاب علي اسماعيل المثابر والخلوق، شكل رحيله المفجع صباح اليوم صدمة لدى اهله ومحبيه وسيفتقده أبناؤه وعائلته.

*المطارنة الموارنة: نستغرب التأخير في تشكيل الحكومة ونناشد السياسيين أن يتحملوا مسؤولياتهم ويسهلوا تأليف حكومة تقوم بواجباتها الملحة*

📝الأمين العام لأوبك: استهلاك النفط سيصل إلى 100 مليون برميل يومياً في وقت أقرب كثيرا من المتوقع

بري في لقاء الاربعاء: لتتشكل الحكومة على الجميع من دون استثناء أن يقدموا تنازلات من أجل مصلحة الوطن

اجتماع في بيت الوسط يضم عضو بلدية طرابلس احمد المرج ورئيس البلدية احمد قمر الدين والمحافظ رمزي نهرا والمفتي مالك الشعار على خلفية اشكال الامس بين الأعضاء والرئيس قمرالدين

📝📝مصدر نيابي للOTV: بري يتوقع ان يتوجه رئيس الجمهورية برسالة الى مجلس النواب

مصادر متابعة لتشكيل الحكومة للـ”ال بي سي”: الصيغة التي تقدم بها الحريري من الرئيس عون هي صيغة عادلة وتحمل تنازلات من قبل الجميع

مصادر “صوت لبنان (93.3)”: الحريري اكد ان الصيغة ملكه وعون فقط والرد عليها يأتي بينهما وليس في الاعلام وهو بانتظار عقد لقاء مع عون للاستماع اليه وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه

الرئيس عون: نعمل على تحسين اوضاع السجون وجعلها مساحات اصلاحية وليس امكنة عقابية

مصدر نيابي للـ”او تي في”: بري سيطلب من وزير الخارجية التدخل لدى السلطات اليونانية في موضوع تنقيب شركة يونانية في موقع كاريش
الرئيس بري: المطلوب من الدولة التحرك سريعا لمنع الاعتداء على الحق اللبناني

الصحة” تقفل وتجمّد تراخيص اربع دور حضانة

 

صدر عن المكتب الاعلامي لوزارة الصحة العامة البيان الآتي:

بناء على شكاوى وردت على الخط الساخن 1214 لوزارة الصحة العامة بشأن مخالفات في دور حضانة، قامت فرق من دائرة الام والطفل في الوزارة بالتحقق من صحتها عبر كشف ميداني واستماع لأصحاب الشكاوى وللمعنيين في دور الحضانة، وبناء على ما تقدم اصدر وزير الصحة العامة غسان حاصباني اربعة قرارات شملت:

تجميد ترخيص لدار حضانة في زوق مكايل بعد تعرض طفل جراء حادث عمل لكسر في يده، وتقرر اقفال الحضانة لحين تسوية التجاوزات.

تجميد ترخيص لدار حضانة في الشياح وآخرى في طرابلس بسبب تعرض اطفال لعضات متكررة وتقرر اقفال الحضانتين لمدة شهر.

تجميد ترخيص لدار حضانة في جل الديب بعد تعرض طفل لتعنيف لفظي.

ويعتبر التجميد بمثابة انذار اخير قبل الاقفال النهائي الذي لا تراجع عنه في حال عدم معالجة التجاوزات. وفي حال تكرار المخالفات سيتم احالة الملفات الى وزارتي الداخلية والعدل للملاحقة القانونية والقضائية اللازمة.

تذكر وزارة الصحة العامة بخطها الساخن 1214 للتبليغ عن اي مخالفة وتؤكد مواصلة الكشوفات الدورية واستمرار العمل لايجاد اسلم المناخات لأطفالنا.

واشنطن تطلب من رعاياها تجنّب السفر إلى لبنان

 

أصدرت وزارة الخارجية الأميركية، تحذيراً دعت فيه الأميركيين إلى تفادي أو إعادة النظر بالسفر إلى لبنان، خصوصاً بالقرب من الحدود مع سوريا وإسرائيل.

ودعت الخارجية الاميركية في بيان، إلى “تجنّب السفر إلى الحدود مع سوريا بسبب النزاع المسلّح والإرهاب، وإلى الحدود مع إسرائيل بسبب احتمال وقوع نزاع مسلّح، وإلى مخيّمات اللاجئين لإمكانية اندلاع صراع مسلّح كذلك”.

ووفق البيان، فإن “الجماعات الإرهابية تُواصل التخطيط لشنّ هجمات تستهدف المواقع السياحية ومراكز النقل ومراكز التسوّق في لبنان”.

بري: الوضع غيرُ مشجّع

 

أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، لـ «الأخبار» أن لا علم له بالصيغة الوزارية التي حملها الرئيس المكلف سعد الحريري إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، أول من أمس، وقال إنه ليس شريكاً فيها، بل شريك في كل ما من شأنه ولادة الحكومة في أسرع وقت ممكن، من أجل التصدي للملفات المطروحة، وفي الأولوية منها الملف الاقتصادي والمالي.

وعلّق برّي على نتيجة اللقاءات التي عقدها الحريري والصيغة التي تقدم بها إلى رئيس الجمهورية بالقول إن «الوضع غيرُ مشجّع». واعتبر أمام زواره أمس أن «المطلوب من الآن فصاعداً أن يُضحي كل واحد. وأقصد الجميع دون استثناء لمصلحة الوطن».

أما في ما يتعلق بالعمل التشريعي، فقد قال برّي: «أنا أفصل بين الموضوع الحكومي وبين انعقاد جلسات المجلس». وأضاف: «أنتظر انتهاء اللجان النيابية المشتركة من القوانين التي تناقشها، وسأدعو إلى جلسة عامة في غضون ثلاثة أيام بعد إنجاز المشاريع».

القوات”: لن يدفعوا الحريري إلى هاتين الخطوتين

 

قالت مصادر حزب «القوات اللبنانية» لـ«الجمهورية»، إنّ «مع ولادة الحكومة وفق الصيغة التي قدمها رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وهي صيغة متوازنة جداً، وبدل الذهاب نحو انفراج سياسي، شهدنا تدحرجاً سياسياً لا نتمنّاه إطلاقاً وهو كان متوقعاً، لأنّ رفض الصيغة سيأخذ البلاد الى مزيد من الانكشاف السياسي في ظل غياب اي تصور لطريقة ولادة الحكومة.

فصيغة الحريري أتت نتيجة مشاورات مكثفة وهي تعكس نتائج الانتخابات وواقع الحال السياسي، فيما رفضها يعيد الامور الى المربّع الاول الذي كانت عليه، اي محاولة تحجيم الحزب «التقدمي الاشتراكي» و«القوات»، وقد أظهرت هذه السياسة على مدى الاشهر الثلاثة السابقة انها لن تؤدي الى ولادة الحكومة.

وبالتالي، الاستمرار في النهج نفسه لن يؤدي الى التشكيل، بل ستبقى الامور على ما هي عليه، لأنّ من يظن انّ في استطاعته تحجيم «القوات» او إحراجها لإخراجها هو مخطئ، ومن يظن ان في استطاعته دفع الحريري الى تأليف حكومة من دون الأخذ بوجهة نظر «القوات» و«الاشتراكي» مخطىء، ومن يعتقد انّ في استطاعته جَرّ الحريري الى «حكومة أمر واقع» أو دفعه الى الاعتذار مخطىء أيضاً. لذلك، امام كل هذه الوقائع وتجنّباً لانتقال الأزمة من أزمة تأليف الى ازمة كيانية وطنية يجب ان يبادر فخامة الرئيس الى وضع حد لكل النقاش الدائر، وان يوافق على الصيغة التي قدمها الحريري وهي صيغة تعكس واقع الحال السياسي والتوازنات والاستفادة من الدينامية الانتخابية التي أفرزتها الانتخابات، لكننا للأسف نفوّت الفرصة تلو الأخرى. لكن اليوم وصلت الامور الى حائط مسدود، ويمكن ان يستمر الوضع على هذا المنوال لأشهر، لأنه لا يوجد اي حل، ومن يراهن على الوقت لا نعتقد انه سيصبّ في مصلحته لأنّ الامور مقفلة وكل السياسات التحجيمية جرّبت وأصابها فشل ذريع ولن تؤدي الى اي مكان. المطلوب هو الاقلاع عن محاولة تأليف حكومة «امر واقع» وحكومة «غالب ومغلوب»، والاتجاه الى حكومة شراكة حقيقية وفق الصيغة التي قدمها الرئيس المكلف.

و«القوات» لا يمكنها تقديم اكثر مما قدمته وفق المعروض في الصيغة الحالية، وبالتالي يجب تلقّف فرصة ما وصلت إليه «القوات»، واي محاولة اضافية للضغط عليها ستدفعها الى مراجعة حساباتها بالعودة الى المربّع الاول، بالمطالبة بما يحق لها فعلياً من 5 وزراء وحقيبة سيادية».

الحريري لن يقدم تشكيلة حكومية ثانية لعون

 

قيل

لم يترك الرئيس سعد الحريري فرصة منذ تكليفه لتخطّي عقبات التشكيل، فحاور وناور وسافر واشترى الوقت، وواجهه الرئيس ميشال عون بسيف المهل، وفي المحصّلة قام بالخطوة الاخيرة التي كادت ان تؤدي الى تشكيل الحكومة لو لم يبق الرئيس عون على موقفه من العقدتين المسيحية والدرزية، رغم التنازلات التي قدمتها «القوات اللبنانية» والنائب وليد جنبلاط.

وقد نجح الحريري في تسليط الضوء على حقيقة مشكلة الحكومة بعد زيارته قصر بعبدا وتقديم تشكيلته النهائية الى عون، وعلى الرغم من أن اجواء اجتماع بيت الوسط كانت أجهضت سلفاً لقاء بعبدا حيث رفض الوزير باسيل تشكيلة الحريري، مصرّاً على توزير النائب طلال ارسلان وعلى ان تتضمن حصة «القوات اللبنانية» وزارة دولة، فلقد أصرّ الحريري على زيارة القصر وسماع الموقف من الرئيس عون الذي كرّر منطق باسيل حرفياً، وعندما خرج الحريري ليصرّح بعد الزيارة أوضح انه قدم تشكيلته الحكومية.

وتقول المعلومات انّ الحريري، بعد رفض باسيل للتشكيلة، لن يقدّم تشكيلة جديدة، ما لم يتراجع باسيل عن اعتراضاته. وتضيف انّ التشكيلة تضمّنت آخر التنازلات التي يمكن ان تقدمها «القوات اللبنانية» والنائب وليد جنبلاط، والأمور باتت مرشحة الآن لتسلك خيارين لا ثالث لهما.

الأول أن يقبل باسيل بالتشكيلة الحكومية بتركيبتها الاساسية، وان يبدأ البحث بتوزيع الحقائب مع ضمان الحفاظ على حصة «القوات» وجنبلاط كما وردت في التشكيلة.

الثاني يفتح المجال امام فراغ حكومي مديد لا يمكن ان يعرف متى سينتهي، وهو يعني بقاء حكومة تصريف الأعمال

وشرحت أوساط «القوات اللبنانية» ما جرى وكيف أجهضت تشكيلة الحريري، فأشارت الى انّ التسهيلات الاخيرة التي قدمتها «القوات» فهمت من الوزير باسيل على غير محملها، فالعرض الذي قدّمناه بـ4 حقائب جاء بعد تنازلنا عن نيابة رئاسة الحكومة، وعن الوزارة السيادية، وعن 5 وزراء.

وبالتالي، لم يعد لدينا شيء لنقدمه، فيما يريد باسيل ان يحقق على حسابنا انتصارات هي في الحقيقة انتصارات وهمية لأنها تصيب العهد، ونستغرب كيف يترك الرئيس عون المحيطين به يتصرفون بهذه الطريقة اللامسؤولة بحيث يضعونه في خانة التعطيل، ونتمنى عليه ان يوقف هذه الممارسات التي تسيء الى عهده، وأن يناقش تشكيلة الحريري من باب الايجابية، فالتنازلات وصلت الى الخط الاحمر ولم يعد بالامكان على أيّ كان تقديم المزيد.

وأضافت الاوساط أنّ رفض تشكيلة الحريري يسلّط الضوء على المعطّل الحقيقي الذي يريد أن يستأثر بالحكومة، وانّ الكرة الآن كلياً في ملعب العهد، وأي محاولة لتحميل المسؤولية للطرف الذي قدّم التنازلات ستكون محاولة عقيمة.

على صعيد آخر ترك بيان رئاسة الجمهورية استياء سنياً عارماً، وتقول المعلومات انّ الرئيس الحريري لم يشأ ان يرد على البيان لعدم الدخول في صراع مكشوف على الصلاحيات، لكنّ شخصيات سنية اتصلت بالحريري وأبدت دعمها له، من زاوية الدفاع عن الدستور ومنع المس به، فالبيان حسب هؤلاء صوّر وكأنّ رئيس الجمهورية يحدد معايير تشكيل الحكومة ويمليها على الرئيس المكلف، وهذا خرق دستوري، لأنّ الرئيس المكلف هو من يَضع معايير التشكيل بالتشاور مع رئيس الجمهورية وبالتماهي مع الكتل النيابية. واضاف هؤلاء أنّ بيان بعبدا يوحي وكأنّ الرئيس عون يمارس في ظل نظام رئاسي مخالف لاتفاق الطائف، وذلك يقود حتماً الى فتح الباب امام موجة جديدة من الحساسيات المتصلة بالصلاحيات المنوطة بالرئاسات، وخصوصاً صلاحية الرئيس المكلف التي حددها الدستور ولم يضع لها مهلاً، خصوصاً أنه سبق لعون ان حدّد مهلاً ليست من صلاحيات الرئاسة، فيما هو اليوم يوحي وكأنه يحدّد معايير التشكيل.

437 مخالفة مصرفية في القروض السكنية

أعلن مصرف لبنان انه بنتيجة التدقيق في محفظة القروض السكنية لعدد من المصارف، تبيّن أن البعض لم يلتزم ببنود وأحكام التعاميم، ليسجّل 389 مخالفة من ضمن القروض السكنية المستفيدة من تخفيض في الإحتياطي الإلزامي، و48 مخالفة بالنسبة للقروض السكنية المستفيدة من تسليفات من مصرف لبنان.

عمّم مصرف لبنان دراسة موجزة عن القروض السكنية الممنوحة من المصارف بتحفيزات ودعم من مصرف لبنان عن الفترة الممتدة من 2009 ولغاية تاريخه:

حوافز مصرف لبنان مقابل تخفيض في الإحتياطي الإلزامي: في العام 2009، وفي ظل استقرار سعر صرف الليرة اللبنانية، بادر المصرف المركزي إلى تفعيل الحركة الإقتصادية من خلال تحفيز المصارف على إستعمال فائض السيولة المتوفر لديها.

فقد صدرت في ذلك العام سلسلة قرارات تسمح للمصارف باستعمال جزء من أموالها المودعة لدى مصرف لبنان كإحتياطي إلزامي لتمويل مشاريع لها علاقة ببعض القطاعات الإقتصادية الإنتاجية والتي لا تستفيد من برنامج دعم الدولة للفوائد المدينة الذي بدأ العمل به في مطلع العام 1997.

وقد استفادت من هذه القرارات قطاعات عدة منها القطاع التربوي والإستشفائي والتجاري والمشاريع التي لها علاقة بالبيئة والطاقة المتجددة والقروض لتمويل التعليم العالي والقروض الصغيرة، وقد استفاد ايضاً من أحكام هذا القرار العملاء الذين يرغبون في الحصول على قرض بغية شراء مسكن رئيسي. وقد استثنى من أحكام القرارات المذكورة أعلاه مشاريع التطوير العقاري.

حوافز مصرف لبنان مقابل تسليفات للمصارف التجارية: في العام 2013، وفي ظل أجواء الثقة في الإقتصاد اللبناني وارتفاع في موجودات المصارف اللبنانية بكافة العملات، وبعد أن استهلكت المصارف جزء كبيرا من المبالغ المخصصة من الإحتياطي الإلزامي لتمويل مشاريع القطاع الخاص، قام المصرف المركزي بمبادرة جديدة، الى جانب كل التحفيزات الموجودة للتسليف، لا سيما تلك المتاحة منذ العام 2009، بحيث وضع في تصرف المصارف اللبنانية مبلغا يوازي 2,200 مليار ليرة لبنانية بفائدة 1% لإعادة اقراضه للقطاع الخاص في مجالات عديدة منها السكن والأبحاث والتطوير والإبتكار سيما تمويل مشاريع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

وقد استمرت هذه السياسة في الأعوام 2014، 2015، 2016 و2017 بحيث بلغت قيمة القروض التي منحها مصرف لبنان للمصارف ما مجموعه 9,141 مليار ليرة لبنانية ساهمت في تمويل أكثر من 12,162 مليار ليرة لبنانية كقروض للقطاع الخاص.

وقد استحوذ القطاع السكني على حوالي 59% من مجموع هذه القروض بحيث بلغ مجموع القروض السكنية الممنوحة من المصارف من خلال هذه القروض التحفيزية حوالي 7,155 مليار ليرة لبنانية (يقابله حوالي 5,654 مليار ليرة لبنانية كقروض من مصرف لبنان ممنوحة للمصارف) وقد بلغ عدد تلك القروض حوالي 28,981 قرضا سكنيا بحيث بلغ متوسط القرض السكني الواحد حوالي 246.9 مليون ليرة لبنانية، يُضاف الى تلك القروض، القروض السكنية الممنوحة مقابل تخفيض في الإحتياطي الإلزامي للمصارف والتي تقدر لغاية 31/3/2018 بحوالي 11,985 مليار ليرة لبنانية وعددها حوالي 103 آلاف قرض أي بمعدل 116.52 مليون ليرة لبنانية للقرض الواحد.

وبالتالي فإن مجموع مبالغ القروض السكنية الممنوحة من المصارف والمحفزة أو المدعومة من مصرف لبنان قد بلغ بتاريخ 31/5/2018 ما قيمته 19,140 مليار ليرة لبنانية، وعددها حوالي 131 ألف قرض، فيكون متوسط القرض الواحد حوالي 146.1 مليون ليرة لبنانية.

دعم مصرف لبنان للفوائد المدينة مقابل القروض الممنوحة من المصارف: في بداية العام 2018، كان قد تم استهلاك وبشكل غير مسبوق كل التسليفات بالليرة اللبنانية التي وضعها مصرف لبنان في تصرف المصارف لتمويل القروض السكنية مما جعله وبدافع المسؤولية ألى إصدار قرار جديد رقمه 12755 بتاريخ 1/2/2018 المرفق بالتعميم رقم 485، يسمح فيه للمصارف أن تستفيد من دعم مباشر من مصرف لبنان مقابل القروض السكنية بالليرة اللبنانية التي تمنحها لعملائها قبل تاريخ 31/12/2018 ضمن سقف إجمالي لا يتجاوز 750 مليار ليرة لبنانية.

نتيجة للتدقيق المستمر من قبل لجنة الرقابة على المصارف ومصرف لبنان وتحديداً منذ العام 2011 ولغاية تاريخه في محفظة القروض السكنية لعدد من المصارف تبين لنا أن بعض العملاء والمصارف لم يلتزموا بصحة تنفيذ بنود وأحكام التعاميم الصادرة عن مصرف لبنان والتي تحكم آلية الإستفادة من القروض السكنية والغايات الممنوحة من أجلها.

وقد بلغ عدد المخالفات، حوالي 389 مخالفة بلغت غراماتها حوالي 6.9 مليار ليرة لبنانية من ضمن القروض السكنية المستفيدة من تخفيض في الإحتياطي الإلزامي.

أما بالنسبة للقروض السكنية المستفيدة من تسليفات من مصرف لبنان فقد بلغ عدد المخالفات 48 مخالفة وبلغت الغرامات المتعلقة بهم حوالي 746 مليون ليرة لبنانية.

وهناك حوالي 8 مخالفات قيد الدرس تمهيداً للبت بالغرامة التي ستتوجب عليهم. وتبقى نسبة عدد المخالفين من مجموع المستفيدين من قروض سكنية مدعومة من مصرف لبنان لا تتعدى نسبة 3.5 بالألف.

مصادر بعبدا للجمهورية: الرئيس شريك في عملية التأليف ويرأس جلسات مجلس الوزراء

 

ردّت مصادر وزارية قريبة من ​قصر بعبدا​ على مضمون بيان رؤساء الحكومات السابقين، فقالت ل​صحيفة الجمهورية​ انّ “البيان اشار الى مواد دستورية مهمة وصريحة، لكنه تجاهل مواد أخرى بارزة وتوازيها أهمية. وهي تتصل بطريقة تأليف ​الحكومة​ وتلك التي تحدد صلاحيات رئيس الجمهورية، وتحديداً المواد 49 و50 و53. فهي مواد لا يمكن لأحد التنكّر لمضمونها، خصوصا لجهة وضوحها بحيث انه لا يمكن تقديم اكثر من تفسير واحد لها على غرار بعض المواد التي تحتمل اكثر من تفسير”.

واضافت المصادر ان “​الدستور​ أعطى رئيس الجمهورية صفة رمز وحدة البلاد وحامي الدستور وهو الوحيد الذي يُقسِم على الدستور من بين المسؤولين وفق ما تقول به المادتان 49 و50، وبالتالي فهو شريك ايضاً في عملية التأليف ويرأس جلسات ​مجلس الوزراء​ عندما يشاء ويحق له وحده طرح اي موضوع على الجلسة من خارج جدول الأعمال الذي يضعه رئيس الحكومة بالتنسيق معه، كذلك هو الوحيد المفوض والمسؤول تجاه اي مفاوضات او معاهدات دولية. ومن يقرأ الدستور يرى انّ كل هذه الملاحظات لا تحتمل سوى تفسير واحد ولا تخضع لأي نقاش،

خصوصاً إذا ما اضيف اليها انّ رئيس الجمهورية يصدر مرسوم قبول استقالة الحكومة وتكليف رئيس الحكومة الجديدة وهو من يوقّع مراسيم ​تشكيل الحكومة​ وتسمية الوزراء بالاتفاق مع رئيس الحكومة.

ولذلك، فهما شريكان أساسيان في هذه المهمة، وهو ما تقول به المادة 53 من الدستور التي أعطت الرئيس ايضاً حق رد كل المراسيم والقوانين. وبالتالي، فإنّ من يعتبر انّ توقيعه لها شكلي فهو مخطىء”.

وتعليقاً على بعض التسريبات التني تناولت ملاحظات رئيس الجمهورية على تشكيلة الحريري والقول انه أقفل اي نقاش فيها، قالت المصادر “انّ رئيس الجمهورية كان امس الاول على توافق مع ما قاله الرئيس المكلف نفسه، فهما اعتبرا انّ ما رفعه الحريري هو تشكيلة مبدئية قابلة للبحث في ضوء الملاحظات التي عبّر عنها رئيس الجمهورية، وهي ستبقى قيد البحث ولم يقفل الباب امام اي تعديل يمكن ان يطرأ في ضوء المشاورات والاتصالات المنتظرة”.

وأكدت المصادر نفسها “انّ للملاحظات التي أبداها عون أسساً واضحة وصريحة وليست من عدم، ويمكن إدراجها تحت سقف سلسلة من العناوين أبرزها العدالة والتوازن ورفض التهميش، وعدم طغيان فئة على أخرى لتعكس بنحو واضح نتائج الإنتخابات التي جرت على أساس النظام النسبي للمرة الأولى”.

وفي التفاصيل أضافت المصادر، انّ التشكيلة افتقدت الى التوازن في توزيع حقائب الخدمات، فأعطت كتلة الجمهورية القوية حقيبتين وكتلة لبنان القوي حقيبة واحدة على رغم انها تنتشر بنوابها على 15 دائرة انتخابية وتنتشر الأولى على 12 دائرة، وأعطت حقيبة خدماتية لكتلة المردة وهي من 3 نواب وواحدة للمستقبل التي تجمع 19 نائباً.

وحرمت كتلة التنمية والتحرير من حقيبة خدماتية وأعطتها واحدة سيادية على رغم من انها تجمع 17 نائباً، ولم تعط كتلة الوفاء للمقاومة حقيبة خدماتية على رغم انها تجمع 13 نائباً.

وعلى مستوى وزارات الدولة فقد تم توزيع 3 منها على كل من السنّة والشيعة والدروز، وأعطت الوزارات المسيحية الثلاث للبنان القوي ورئيس الجمهورية وحجبتها عن تكتل الجمهورية القوية، وهو ما يعبّر عن حجم اللاتوازن فيها.

ولا يخفى على احد انها حصرت الحقائب الدرزية الثلاث بطرف واحد هو الحزب التقدمي الإشتراكي وحجبت الحقائب نهائياً عن السنّة من خارج كتلة المستقبل.

وسألت المصادر: “هل تكفي كل هذه الحقائق لتأكيد أهمية الملاحظات التي أبداها الرئيس وواقعيتها في ظل اعتماد اكثر من معيار للتمثيل وافتقارها الى العدالة والتمثيل الحقيقي؟”