أعلن مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام ، في بيان، أن «المديرية ستقوم بتأمين العودة الطوعية لعدد من النازحين السوريين من منطقة شبعا و البقاع الأوسط ، إلى بلداتهم في سورية ، عبر معبر المصنع الحدودي، اعتباراً من الساعة السادسة من صباح غد اليوم الاثنين»، مشيراً إلى أن نقطتي التجمع: المصنع، وملعب ثانوية شبعا الرسمية.
الطقس قليل الغيوم مع استقرار في درجات الحرارة
توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب محلي على المرتفعات، ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة وتنشط الرياح احيانا. وجاء في النشرة الاتي:
-الحالة العامة: طقس صيفي رطب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط.
-الطقس المتوقع في لبنان:
الإثنين: قليل الغيوم مع ضباب محلي على المرتفعات وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة، تنشط الرياح أحيانا خاصة في المناطق الشمالية.
الثلاثاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب محلي على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، تنشط الرياح احيانا.
الأربعاء: قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ضباب على المرتفعات ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة على الساحل بينما ترتفع في الداخل وعلى الجبال وتنشط الرياح أحيانا.
-الحرارة على الساحل من 24 الى 32 درجة، فوق الجبال من 18 الى 28 درجة، في الارز من 13 الى 22 درجة، في الداخل من 18 الى 33 درجة.
-الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 10 و40 كلم/س.
-الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء محليا على المرتفعات بسبب الضباب.
-الرطوبة النسبية على الساحل: بين 60 و80%.
-حال البحر: منخفض الموج الى مائج أحيانا، حرارة سطح الماء: 30 درجة.
-الضغط الجوي: 757 ملم زئبق.
-ساعة شروق الشمس: 05:57 ساعة غروب الشمس: 19:27
هل من خطر بسبب ارتفاع الفوائد المصرفية؟
فرضت أسعار الفوائد نفسها مجددا على مسرح التطورات المالية والاقتصادية المُقلقة التي تستحق المتابعة بدقة، خصوصا ان المستويات التي بلغتها اليوم، تشكّل اعاقة حقيقية امام كل فرص النمو، وباتت تُطرح تساؤلات حول التأثيرات السلبية التي سيتركها هذا الوضع في حال طالت فترة ارتفاع الاسعار.
في تشرين الثاني 2017، وابان أزمة استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، اتُخذ قرار برفع اسعار الفوائد، لتشجيع المودعين على التمسّك بالليرة اولا، ومن ثم الابقاء على ودائعهم في المصارف اللبنانية.
وقد تمّ في حينه «رفع معدل الفائدة المرجعية لليرة اللبنانية في سوق بيروت، الى 10.65% بدلاً من 8.65% هذه المعدلات تشكل قاعدة لاحتساب الفوائد المدينة بعد إضافة نوعية مخاطر الائتمان والربحية بالنسبة للتسليفات والقروض بالدولار وبالليرة اللبنانية».
اعتبر هذا التدبير بمثابة اجراء احترازي لا بد منه لمواكبة الأزمة التي ولّدتها استقالة الحريري المفاجئة في ذلك الوقت. وكانت هناك نية لدى المراجع المختصة في أن تُعيد خفض اسعار الفوائد، فور انتهاء تداعيات الأزمة السياسية على الاسواق.
لكن ما جرى منذ ذلك التاريخ حتى اليوم لم يسمح بتنفيذ هذه الرغبة، وبدلا من ذلك، تراكمت الأزمات السياسية، وآخرها أزمة تأليف الحكومة الجديدة، وباتت الضغوطات المالية اكثر تعقيدا.
هذا الواقع فرض اجراءات استثنائية لمواكبة الأزمة. ومن المعروف ان الاجراءات التي يتمّ اتخاذها في الأزمات، لا تشبه كثيرا الاجراءات الاقتصادية المعتمدة في الحقبات العادية.
في الأزمات، تسقط كل القواعد والتطبيقات والنظريات التي يقترحها خبراء الاقتصاد، بما فيها “وصفة” تايلور الشهيرة المتعلقة في أُسس تحديد اسعار الفوائد من قبل المصارف المركزية في العالم “i= r* + pi + 0.5 (pi-pi*) + 0.5 (y-y*)” ولا توجد وصفات جاهزة لفترة الأزمات، بسبب الاختلافات الجذرية في نوعية المشاكل التي تواجه الدول.
في الأزمة اللبنانية القائمة حالياً، يتصرّف حاكم مصرف لبنان رياض سلامة مثل طبيب جراح يجري جراحة في الرأس.
فهو يدرك دقة العملية، وخطورتها وأهميتها في إنقاذ المريض. ويضطر البنك المركزي الى اتخاذ قرارات موجعة، في اطار خيارات محدودة جداً، عليه أن يقرّر في فترة زمنية ضيقة، ماذا يختار منها. ويبدو ان الخيار في الأزمة الحالية، وقع على قرار رفع اسعار الفوائد في الاسواق، وهذا يعني ان أسعار الفائدة المرجعية التي تقررت في تشرين الثاني 2017، لم تعد تجدي لمواجهة تداعيات الأزمة، ومنع الوصول الى الاسوأ.
وقد شهدت اسعار الفوائد ارتفاعا غير رسمي، (ليس محتسباً على قاعدة الفائدة المرجعية المحدّدة بـ10.65%)، وصل الى سقوف جديدة. وبات الحصول على قرض بالليرة، في نوعية محدّدة من القروض، يتطلب دفع فائدة قدرها 20%. هذا الواقع يعني انه من دون قروض مدعومة، أصبحت كل الاعمال مهدّدة وغير قادرة على النمو أو حتى الصمود.
في المقابل، ارتفعت أسعار الفوائد على الايداعات، ووصلت في بعض الحالات الى 15%. ومن خلال المسار الذي تسلكه عمليات تجديد عقود الودائع في المصارف، يبدو ان هذا السعر سوف ينتشر اكثر فأكثر في الايام المقبلة. وهذا الامر طبيعي، لجهة التوازن بين اسعار الفوائد على القروض والودائع، لأنه لا توجد جهة رسمية قادرة على تسديد الفرق، في الاسعار.
رغم قساوة هذا الواقع، الا انه يبقى تحت السيطرة، ما دامت الفترة الزمنية التي يستغرقها الخروج من هذا المأزق قصيرة. واذا قارنا اسعار الفوائد في لبنان بأسعار الفوائد في تركيا اليوم، سيتبيّن انها متقاربة. واذا أجرينا مقارنة بين الاقتصادين اللبناني والتركي، نستطيع ان نستنتج ان ارتفاع اسعار الفوائد عندنا مُبرّر وغير كارثي ما دام مجرد اجراء مؤقت لمواجهة ظرف مستجد، يُفترض ان ينتهي قريبا.
لكن التداعيات الخطيرة لهذا الواقع ستظهر بوضوح أكبر، في حال طالت حقبة الأزمة القائمة اليوم. وستضطر المصارف الى تغييرات جذرية في بنية القروض الممنوحة الى كل القطاعات. وفي هذا الوضع، لا تكمن الأزمة في وقف الاستثمارات الجديدة فحسب، بل في انهيار الاستثمارات القائمة، والتي تعيش على قروض مفتوحة بأسعار فوائد متدنية نسبيا، ولن تكون قادرة على الاستمرار في ظل اسعار فوائد تتجاوز سعر الفائدة المرجعية بـ500 نقطة وأكثر.
في كل الاحوال، هناك من يعتقد ان اسعار الفوائد كما هي اليوم، ليست مرتفعة بل طبيعية وفق القواعد الاقتصادية المعتمدة في العالم. والواقع، ان أسعار الفوائد في لبنان قبل الأزمات المستجدة منذ تشرين الثاني 2017، كانت غير طبيعية، وأدنى بكثير من الواقع الاقتصادي. لكن لبنان الذي يعاني من أزمة دين عام كارثية، يحتاج الى أسعار فوائد استثنائية ومنخفضة، لمنع كتلة الدين (82 مليار دولار) من بلوغ مستويات خطيرة تصل الى حد عدم القدرة على تسديد المستحقات. ومن خلال العقود الطويلة التي يتمّ ابرامها لجذب الودائع، لا يبدو ان اعادة اسعار الفوائد الى مسارها المنخفض السابق، متوقعة في وقت قصير.
هل “تنفجر” في الشارع اللبناني؟
رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل هدّد بالشارع لفكّ أسر تأليف الحكومة.
“حزب الله” حذّر من التأخير في التأليف الذي يؤدّي إلى تحريك الشارع. “القوات اللبنانية” أكّدت أنّ الشارع بالشارِع يُواجَه.
أمّا رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري فاستوضح باسيل عن قصده، وفي لقائهما الأخير الذي طلب باسيل أن لا يكون “ثالثَ بينهما”، بقي ما دار داخل جدران بيت الوسط بين الرجلين فقط.
إن لاحت في الأيام المُقبلة ترجمات إيجابية أو سلبية، عمّا حُكي بين الحريري وباسيل، الحريري لن يُبتز ولن يستقيل ولن يُعطي أيَّ جهة سياسية 11 وزيراً في حكومته الوفاقية.
لكن، إن طال التأليف هل سيبقى الناس صامتين؟ وهل سيتحركون من أجل مطالبهم الحياتية أم بإيعاز من أطراف من صلب السُلطة، أو من جهات مسؤولة بدورها عن تأخير التأليف؟ وماذا عن موقف “المستقبل” و”حزب الله” وبكركي من تحريك الشارع أو “تحرٌّكه”؟
“إن كان الأمر يتطلّب أن نقوم بعملية سياسية دبلوماسية شعبية، ومهما تطلّب الأمر، من أجل فكّ أسر لبنان من الاعتقال السياسي، فمؤكَّد لن نتأخر بأن نقوم به”.
تهديد باسيل وُجِّه في لحظته، كما فُسِّر، إلى الحريري، لكن الكلام قابل للتأويل والتحوير، ما يخدم اللبنانيّين في تسوياتهم. وبعد لقاء الحريري – باسيل الأخير، فَسّرت مصادر في “التيار الوطني الحر” هذا الكلام لـ”الجمهورية” بأنّ “فكّ أسر لبنان”، يعني:
“تحرير ملفاته وتسيير عجلة العمل والاقتصاد”.
تفسير التفسير يعني تأليف الحكومة. وكلام باسيل، غير محصور بزمنٍ مُحدّد، فإن تأخّر التأليف وشُدّت العقد، قد يكون الشارع وسيلةً لأكثر من طرف، لـ”فكّ أسر لبنان”. فبعض القوى السياسية يرى أنّ “باسيل هو مَن يأسر لبنان ويُحاول أن يُؤلّف حكومةً على مقاسه… أو لا حكومة”. كما، أنّ مداولات الحريري – باسيل لن تُثمر حلّاً إلّا بعد مداولات الحريري مع “الحزب التقدمي الاشتراكي” و”القوات اللبنانية”، فإن تكاملت، تلوح حلحلةُ التأليف.
وإن لم تثمر حركةُ الحريري الأخيرة بركةَ تأليفٍ، وتبنّى “التيار الوطني الحر” أو غيرُه الشارع، فقد يتحرّك تيار “المستقبل” في شارعه. فـ”حين تُطرح مسألةٌ تحملُ نفساً مذهبيّاً سيتحرّك الشارع المُقابل”، على رغم أنّ مصادر “المستقبل” اعتبرت الكلام عن فكّ أسر لبنان “مُجرد مزايدات لا أكثر”، لافتةً لـ”الجمهورية” إلى أنّ “أمام كل شارع يتحرّك، تتحرّك شوارع”، وغامزةً من قناة باسيل بالإشارة إلى أنّ “15 ألف شخص استقبلوا الحريري بعد عودته من السفر”.
إذن، مهما زادت حدّة الضغوطات، الحريري لن يعتذر ولن يستقيل، ولن يرضخ لأيِّ ابتزاز ولن يقبل بأن تكون حصّة “التيار الوطني” في الحكومة 11 وزيراً يُمكنهم إسقاط الحكومة حين يريدون، فلا يحق لأيِّ طرف أن يكون مُمثلاً بـ11 وزيراً في حكومة وحدة وطنية، حسب رؤية الحريري.
وتلفت مصادر “المستقبل”، إلى أنّ الحريري وقف على الحياد عند اشتعال جبهة “التيار الوطني الحر” وحركة “أمل” ، و”التيار” و”التقدمي الاشتراكي» و”التيار” و”القوات”، لكن إذا تمّ التصعيدُ باتّجاهه على نحوٍ أوضح، سنشهد “خربطة”، على الصعيد الوطني.
وعلى خطّ متابعة حركة التأليف والضغوطات على الحريري، يستبعد البعض تحرُّك الداخل من دون وحيٍ خارجي، ويُرجِّح أن “طَرح مسألة الذهاب إلى سوريا والضغط بهذا الاتّجاه في هذه اللحظة السياسية، موحى بها من السوريين، وإن تكلّمنا عن ضغط خارجي في تأليف الحكومة، فقد يكون الأسر، محاولة عودة بشار الأسد إلى لبنان”.
في المُحصّلة، شارع “التيار الوطني الحر” لن يُحرج الحريري، فماذا عن “حزب الله”، هل سينضمّ إلى شريكه في وثيقة مار مخايل، أم سيثنيه أو سيقف على الحياد صامتاً كما فعل منذ تكليف الحريري؟
كتلة “الوفاء للمقاومة” برّرت أيَّ تحرّك مُستقبلي بتأخير التأليف، مُكتفيةً بالتحذير من دون توجيه أصابع الاتّهام إلى جهة مُحدّدة. فقد رأت الكتلة أنّ “المهلة المفترَضة لتأليف الحكومة الجديدة استطالت الى الحدّ الذي بات يهدّد بمفاقمة الاحتقان والانزلاق نحو التوتر والاحتكام خارج المؤسسات، وحذّرت من مخاطر هذا التأخير وتداعياته البالغة السلبية”.
وكرّرت مصادر الكتلة عبر “الجمهورية” التحذير من أنّ “التأخير في تأليف الحكومة في ظلّ هذه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، من الكهرباء إلى المياه إلى الحياة المعيشية… سيؤدّي إلى الانفجار. فالناس يشعرون بالاشمئزاز والتوتر، والأوضاع صعبة وحلّها مطلوب بشكل مُلحّ، كذلك إنّ الناس يريدون حكومة وخائفون من الأوضاع الاقتصادية ووضع الليرة، فالوضع الاقتصادي يُشكِّل هاجساً كبيراً لهم”.
وعن التحرّك في الشارع، ترى المصادر أنّ “عادة عدم تحرُّك الناس للمطالبة بحقوقهم الحياتية والمعيشية، يجب كسرُها”. أمّا عن تحرّك “حزب الله”، فتكتفي المصادر بإطلاق صرخة التحذير راهناً، من دون أن تحسم إن كان “حزب الله” سيتحرّك أم لا. فماذا يُمكن أن يفعل “حزب الله” للتعجيل بالتأليف؟
تجيب المصادر: “تساهلنا وتعاونّا من الدقيقة الأولى للتكليف ولا يُمكننا أن نمون على كلّ الأطراف”.
على الخطّ الآخر، يبدو أنّ “القوات” غيرُ مُرتاحة لتحريك الشارع، فعلى لسان نائب رئيس الحزب النائب جورج عدوان، رأت “القوات” أنّ البلد لا يتحمّل تشنّجاً ولا شارعاً، وأنّ الهدوء والحكمة هما المدخل الحقيقي للتفاهم. ومن ثمّ، قالت إنّ “الشارع بالشارع يُواجَه”.
لا موقف لبكركي من تحرُّك جهة مُعيّنة، لكنها ترى من الضروري أن “يكون الشعب اللبناني حيّاً وغير مُساق، وأن تكون لديه خيارات بكل حرّية ويُطالب بحقوقه التي ليست منّةً من أحد، والشعب اللبناني حيّ، تخطّى أخطر المراحل والصعوبات والعقد وليس صعباً عليه أن يتخطّى هذه العقبة وأن يهزّ ضمائر المسؤولين للإسراع بتأليف الحكومة، التي تتوقّف عليها كل مصالحه وحركته الاقتصادية ومعيشته وحياته اليومية، المرتبطة بعضها ببعض”.
معارضون للسلطة بكل أطرافها، يستبعدون تحرُّك الشعب من دون تحريكه من أولئك أنفسهم الذين أوصلوا الدولة إلى هذه الحال وأعاد انتخابهم في أيار 2018، في حين يلفت آخرون إلى أنّ الخطر وصل إلى الرغيف. فهل سيتحرّك الشارع إن طال التأليف؟ وأيُّ شارع سيتحرّك أولاً؟
عون تدخّل… فهل يدخل رؤساء بلديات الى السجن؟
يردِّد كثيرون أنّ المدخل الحقيقي للإنماء هو في البلديات. إن تحقّق الإنماء في كلّ بلديّة يصبح لبنان كلّه نامياً. والإصلاح يبدأ أيضاً من البلديات، وفي غالبيّتها ما فيها من فسادٍ وهدرٍ ومحسوبيّات…
وضع التفتيش المركزي، وهو الجهة الرقابيّة المعنيّة، يده على الكثير من ملفات الفساد في البلديات. المراقبون التابعون للتفتيش، على قلّة عددهم، قاموا بمجهودٍ لافت، خصوصاً في عهد رئيسه القاضي جورج عطيّة، إلا أنّ الملفات التي كانت تحوّل الى وزارة الداخليّة والبلديات كانت تحفظ على الرفوف وفي الجوارير. قيل حينها إنّ الطبقة السياسيّة تحتاج الى رؤساء وأعضاء المجالس البلديّة، وهم بغالبيّتهم “مفاتيح انتخابيّة” أو محسوبين على أحزاب ومرشّحين، ولذلك يُلحق استدعاؤهم الى التحقيق ضرراً بهؤلاء.
إلا أنّ القاضي عطيّة بادر منذ فترة الى إطلاع رئيس الجمهوريّة على هذا الواقع، وطلب تدخّله المباشر، فاتصل رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بالوزير نهاد المشنوق طالباً منه الإفراج عن هذه الملفات والشروع في التحقيق في المخالفات.
يقول مطّلعون على ملفات التفتيش المركزي المحالة الى “الداخليّة” إنّ فيها مخالفات قد تؤدي الى سجن رؤساء بلديات أو تغريمهم أو إقالتهم من مواقعهم. هذا في المبدأ، أما في الواقع فإنّ من يتولّى التحقيق هو موظف واحد يحتاج الى فترة طويلة لإنجاز عمله، قبل أن يتابع القضاء المهمّة. ثمّ إنّ هذا الموظف قد يكون عرضةً للرشوى، وهو، مع الوزير، عرضة للتدخل السياسي.
علينا ألا نأمل خيراً إذاً..
مصادر أمنية لـ”الشرق الأوسط”: لعبة الشارع خطيرة
أملت مصادر امنية أن يكون التلويح بالشارع للضغط بالملف الحكومي مجرّد محاولة لتحسين شروط التفاوض في الملف الحكومي.
وأكدت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، أن لعبة الشارع خطيرة، إذ لا أحد يضمن ضبطها. وقالت “لبنان لا يملك اليوم ترف استخدام الشارع في ظلّ وضع أمني دقيق، وكأن القصّة مجرّد حركة احتجاج أو تعبير عن الرأي، ولذلك لا تستطيع الدولة ضمان أمن مظاهرة شعبية حاشدة، خصوصاً إذا واجهتها مظاهرات مضادة في المقلب الآخر”.
وذكرت المصادر الأمنية أن الوضع الآن لا يشبه العام 2005. والمظاهرات التي كان ينظمها معسكرا 8 و14 آذار، وقالت: “يكفي انشغال الجيش والأجهزة الأمنية بتعقب الخلايا الإرهابية النائمة، عدا عن محاذير وجود مليون ونصف مليون نازح سوري”، مشيرة إلى أن “الاستقرار الأمني المستتب نسبياً يحتاج إلى استقرار سياسي لتعزيزه وليس لاضطرابات في الشارع”
رئيس بلدية عرمون يكشف لـ”الجديد” تفاصيل حادثة توقيف وضرب شاب سوري
*اوضح رئيس بلدية عرمون فضيل الجوهري في تعليقه على حادثة توقيف عناصر من شرطة البلدية لشاب سوري* *واتهامه بالارهاب وتعرضه للضرب، ان “عناصر الحرس الليلي اشتبهوا ليلاً بالشاب حيث لم يكن بحوزته هوية كما ان “شكله وذقنه* *وحالته جعلت عناصر الحرس* *يشتبهون فيه*”.
*وتابع الجوهري في اتصال مع قناة “الجديد” ان* *الحرس توجهوا مع الشاب الى مركز الشرطة وان العملية لم تستغرق* *اكثر من نصف ساعة وجرى خلالها توجيه اسلئة له، من شك انا ضد تعرض اي شخص للضرب، من* *الممكن انه جرى صفعه “كفين” او ثلاثة* *على وجهه قبل ان يجري الاتصال بفرع المعلومات في عاليه*
*ولفت الجوهري الى ان فرع المعلومات تسلم الشاب مضيفاً: “ان الصور* *اكبر دليل وهي واضحة بالسلاح وما الى ذلك … كما انه لم يكن* *يحمل هوية”*.
*اوضح الجوهري ان الشاب كان يتواجد لحظة توقيفه قرب المدرسة الرسمية عند المتلت الذي يربط قبرشمون – عاليه- عرمون عند الساعة العاشرة والنصف ليلاً*
*وفي تعليقه على سؤال ان كان جرى التاكد من انتماء الشاب لتنظيم “داعش” قال الجوهري ان “هكذا وردني معلومات وان المسألة بيد المراجع الامنية والقضائية*
فنيش: لا بد أن يجتاز لبنان مرحلة المراوحة في تشكيل الحكومة
شدد وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال محمد فنيش على أنه لا بد أن يجتاز لبنان مرحلة المراوحة في مسألة تشكيل الحكومة، لا سيما وأننا نعوّل على الحركة والجهد الأخيرين، عسى أن تسفر الاتصالات واللقاءات عن نتائج إيجابية لتجاوز العقبات التي تعترض طرق تشكيل الحكومة وإعلانها، مؤكدا أن كل تأخير فيه ضرر للبلد الذي بحاجة إلى الاستفادة من الفرصة وعدم إضاعة الوقت.
تحذير لأصحاب المولدات.. وهذه هي العقوبة!
أشار وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال رائد خوري، في حديث إذاعي، ان إلى “أصحاب المولدات الكهربائية ليسوا متضررين من قراري الوزارة بوضع عدادات والتزام التسعيرة لان هناك هامش ربح لهم”، مستغربا “لجوء البعض الى الاعتراض عند كل قرار تتخذه الدولة”، مؤكدا عدم تراجعه عن قراره، داعيا اصحاب المولدات إلى أخذ قراره بجدية، مشددا على “استعداد الوزارات المعنية لتطبيق القرار وقمع أي مخالفات”.
وشدد على أن “القرار لحماية المستهلك الذي ينوء تحت رحمة اصحاب المولدات من دون حسيب او رقيب بسبب تقصير الدولة”، داعيا الى “عدم ترك الأمر لأصحاب المولدات الذين يستخدمون البنى التحتية للدولة العادلة مع الجميع ولا تريد الخسارة لأصحاب المولدات ولكن من دون فوضى وأرباح غير مبررة وغير منظمة”. وقال: “في حال رفض أصحاب المولدات التزام القرارات، قد يتدرج الأمر من تسطير مخالفات الى إزالة البلدية للمولد أو مصادرة الدولة له في حال كان موجودا على أراض تابعة لها، الى جانب خيارات أخرى”.
وحذر الرافضين للقرارات من “مواجهة عقوبات قد تصل الى السجن، فالقوى الامنية ستقوم بدورها في هذا الشأن، ووزارتا الطاقة والاقتصاد على استعداد لاعادة النظر في بعض الامور في حال ثبت وجود خسائر لدى اصحاب المولدات”، داعيا الى “الكف عن المتاجرة بهذا الموضوع الذي لا هدف له سوى تطبيق القانون”.
ولفت إلى أن “القرارات تأتي في إطار تنظيم عمل المولدات وليس التشريع لها أو إطالة ازمة الكهرباء”.
طقس قليل الغيوم مع انخفاض بسيط بالحرارة
توقعت مصلحة الارصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا الاثنين غائما جزئيا الى قليل الغيوم مع انخفاض اضافي وبسيط في درجات الحرارة على الجبال واستمرار تكون الضباب على المرتفعات ورياح ناشطة في المناطق. وجاء في النشرة الآتي:
– الحال العامة: طقس صيفي رطب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط .
– الطقس المتوقع في لبنان:اليوم الأحد: غائم جزئيا الى قليل الغيوم مع انخفاض طفيف في درجات الحرارة على الجبال وفي الداخل و ضباب محلي على المرتفعات كما تنشط الرياح أحيانا خاصة في المناطق الشمالية.
يوم غد الإثنين:غائم جزئيا الى قليل الغيوم مع انخفاض اضافي و بسيط في درجات الحرارة على الجبال واستمرار تكون الضباب على المرتفعات ورياح ناشطة في المناطق الشمالية.
الثلاثاء:غائم جزئيا الى قليل الغيوم دوم تعديل في درجات الحرارة واستمرار تكون الضباب على المرتفعات.
– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 24 الى 33 درجة، فوق الجبال من 18 الى 27 درجة، في الداخل من 18 الى 33 درجة.
– الرياح السطحية: جنوبية غربية، سرعتها بين 10 و 40 كلم/س.
– الانقشاع: جيد على الساحل، يسوء محليا على المرتفعات بسبب الضباب.
– الرطوبة النسبية على الساحل:بين 55 و 80 بالمئة.
– حال البحر: منخفض الموج الى مائج. حرارة سطح الماء:30 درجة.
– الضغط الجوي: 758 ملم زئبق
– ساعة شروق الشمس: 5,57 ساعة غروب الشمس:19,27 .
الواقع برس اخبار محلية وعالمية