الإدارات العامة في لبنان باتت بحاجة إلى “نفضة”!

لا نزال في لبنان، لمجرّد الحصول على ورقة رسميّة، نمرّ بالمختار وغيره من الإدارات لجمع ملفٍ كامل لكي نحصل على ورقة عاديّة مثل إخراج قيد فردي أو عائلي، فما النفع منه اليوم سوى أنّ طائفة المواطن مذكورة فيه، ولماذا نحمل هويّات ممغنطة؟ علماً أنّ هذه الهويّات لا يمكن الاستفادة منها خارج لبنان ومنطقتنا لأنّها مكتوبة فقط باللّغة العربيّة.

الإدارات العامة في لبنان بحاجة إلى “نفضة” حقيقية، فمنذ أيّام صُعِقَ مدير شركة أجنبيّة بالمدير العام في أحد المرافق الكبيرة كونه لا يفقه اللغة الإنكليزية وهو حتى غير متعلّم، إنّما وصل إلى منصبه لأنّه “زلمة” أحد القادة السياسيّين.

فلإصلاح الإدارات العامة يجب، بداية، وقف الوساطات والمحاصصة الطائفية والحزبية التي تحصل اليوم، إذ كل فريق بات يأخذ حصّة ويضع فيها من يريد بغضّ النظر عن كفاءته ودرجة علمه وخبرته وما إلى ذلك. فقسم كبير من الكادرات العليا في الدولة فاسد ومفسد ولا يفقه حتى باستخدام الحواسيب (الكمبيوترات).

ولا تزال معظم الإدارات العامة تعتمد الورق في عملها ورائحة أرشيفها نتنة، والتكنولوجيا والمكننة غائبة عنها، وإذا وُجِدَت في بعض الأماكن فهي سيئّة جداً، و”السيستام” يبقى معطّلاً دائماً.

في الخارج باتت المعاملات الرسميّة تتمّ عبر المواقع الإلكترونيّة، وبإمكان المواطن أنْ يحصل عليها بلحظات “online”.

أما في لبنان، ولإنجاز معاملة واحدة، فعليك أن تجمع عشرات الأوراق وتصديق عشرات الصور، والوقوف في الصف ساعات، وفي النهاية قد تكون مضطرّاً لرشوة الموظف الفاسد كي يسلّمك إيّاها بسرعة ولا يجبرك على زيارته مرّة ثانية، وإضاعة ساعات عملك منتظراً في الطابور.

الموظفون العامون في الإدارت العامة لا يعرفون سوى الورقة والقلم ووضع الأختام، ولإجراء معاملة في مبنى لإحدى الإدارات العامة تبدأ من الطبقة الأولى وتتدرّج صعوداً وصولاً إلى المدير العام، ومن بعدها عليك أنْ تدفع في أحد المصارف أو إحدى الشركات التي تعاقد معها المدير العام أو الوزير من أجل التنفيعات.

الإدارات العامة بحاجة إلى إعادة هيكلة من رأس الهرم وصولاً إلى أسفله، وبحاجة إما إلى تغيير جذري في طاقم الموظفين أو إلى إعادة تأهيلهم وتدريبهم على أصول العمل وكيفيّة التعاطي مع المواطنين، لأنّ لبنان بات يعيش في تخلّف وأنظمة الإدارات العامة فيه تعود بمعظمها إلى أيّام الانتداب الفرنسي إذا لم تكن إلى أيام الحكم العثماني

الباخرة تثير الجدل في دير الزهراني إثر كلمة للنائب محمد رعد  

 

كلمة النائب  محمد رعد في ذكرى اسبوع فقيد الشباب محمد أحمد برجاوي الذي أقيم في حسينية بلدة ديرالزهراني جاء فيها:

 

الأمور بدها روية ومتابعة وهناك أمور مغلوطة، وقال بقيت أربعة أيام إسمع الناس والعالم  ماذا يريدون لكن والله لم أستطع فهم ماذا يريدون وهناك  وجهات نظر مختلفة.

فلان بدو يصفي حساب مع حدا، وفلان بدو ينتقد لمجرد الإنتقاد .. لقلكم ياها باختصار وصراحة .

كل الموضوع انو هيدي الباخرة كانت بدها تغذي المنطقة بالكهرباء ساعتين، نحن كنّا موافقين، الطرف الآخر كان عنده رأي آخر، ونحن طول عمرنا بس يكون في اختلاف بوجهات النظر منروح لتنظيم الخلاف .

هني وجهة نظرهم المعامل وتفصيلاتها، ونحن وجهة نظرنا إنو نستفيد من هيدي الساعتين .

 

كلام رعد لم يلقى إستحسان من بعض الحاضرين فوقف دكتور محسوب على حركة أمل في وسط الحسينية وقال بصوت مرتفع ” انو انتو يا حزب الله وافقتوا عالبواخر”

رد عليه الحاج رعد بانفعال كبير : “نحن ما وافقنا عالبواخر، نحن وافقنا على التمديد للبواخر القديمة شفت إنّك أنت متلك متل كل الناس اللي بتسمع بالشارع وبتبني على معلومات مغلوطة هيدي مشكلتكم كلكم بهيدي الطريقة”

 

بعدها وضّح النائب رعد الموضوع ، وابدت الناس ارتياحها لتوضيح رعد وفهم التمايز بين الرأيين (حزب الله وحركة أمل) وختم النائب رعد حركة أمل تحملت المسؤولية بكل ما حصل في هذا الموضوع، والبيان كان واضح لكل الناس

 

وبعد إنتهاء الأسبوع تدخل من جديد الدكتور واوضح أنه عصب من النائب رعد لذكره موضوع الباخرة ولماذا يتكلم عنها ليحكي عن موضوع الحكومة والأمور الكبيرة الأخرى.

 

 

🌀🌀أعلنت قيادة الجيش– مديرية التوجيه أن “مديرية المخابرات أوقفت في الضاحية الجنوبية، كلاً من:

– السوري أحمد محمد عبدالله
– علي خضر العس
– ذو الفقار حكمت رباح
– حسين أسامة ابراهيم
– حسين خليل موسى
بجرم أعمال سلب وحمل سلاح بشكل ظاهر. وقالت أن التحقيقات بوشرت بإشراف القضاء المختص”.

توقعت مصلحة الأرصاد الجوية في إدارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا الاثنين غائما جزئيا، مع ضباب على المرتفعات، ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة. وجاء في النشرة الآتي:

 

– الحال العامة: طقس صيفي رطب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط خلال اليومين المقبلين.

– الطقس المتوقع في لبنان: اليوم الأحد: غائم جزئيا إلى غائم أحيانا، مع رياح ناشطة أحيانا، وانخفاض طفيف بدرجات الحرارة على الجبال والداخل، يتشكل الضباب على المرتفعات.

يوم غد الإثنين: غائم جزئيا، مع ضباب على المرتفعات، ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة.

الثلاثاء: غائم جزئيا الى غائم، ودون تعديل يذكر بدرجات الحرارة، يتشكل الضباب على المرتفعات، وتكون الاجواء مهيأة لتساقط بعض الرذاذ على الجبال اعتبارا من بعد الظهر.

– درجات الحرارة المتوقعة: على الساحل من 24 الى 32 درجة. فوق الجبال من 16 الى 26 درجة. في الارز من 13 الى 23 درجة. في الداخل من 19 الى 34 درجة.

– الرياح السطحية: جنوبية غربية نهارا، جنوبية شرقية ليلا سرعتها بين 10 و35 كلم/س.

– الانقشاع: متوسط على الساحل، يسوء على المرتفعات بسبب الضباب.

– الرطوبة النسبية على الساحل: بين 65 و85 %.

– حال البحر: مائج اجمالا. حرارة سطح الماء: 29°م.

– الضغط الجوي: 1011 HPA أي ما يعادل: 758 ملم زئبق.

– ساعة شروق الشمس: 05,53 ساعة غروب الشمس: 19,34.

تصريف الأعمال حتى انصراف الصيف… والتسوية الرئاسية بخير

يبدو واضحا أن حكومة تصريف الأعمال ستمضي في التصريف، الصيف كاملا، على أمل أن تتفتح براعم الحكومة العتيدة على أبواب الخريف، فالاحتباس الحراري الذي يعاني منه الكون، تلاعب بقواعد الطبيعة، وبدّل في معطيات الفصول كما يبدو.

وذكرت صحيفة “الانباء” الكويتية ألا شيء مضمونا بالمطلق، الاتصالات مستمرة، في الداخل والخارج، النائب تيمور جنبلاط في موسكو، ساعيا لما يضمن سلامة حياد الموحدين الدروز في جنوب سوريا، والرئيس المكلف سعد الحريري بصدد رحلة تشاور خارجية ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بإجازة عائلية، وعقدة الاحجام والأوزان المستحكمة، مازالت بانتظار الإسكندر ليحلها بسيف الموقف القاطع.

وتؤكد أوساط متابعة أن “التسوية الرئاسية” ما زالت بخير، وأنه مهما بلغت التجاذبات من حدة، فإنها لن ترقى الى مستوى المس بجوهر هذه التسوية.

وأوضحت المصادر لـ”الأنباء الكويتية”، أن أسباب صمود التسوية تعود لأن الرئيس سعد الحريري يدرك أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون هو سبيله الوحيد الآن للبقاء في السراي الكبير، كما يدرك الرئيس عون ان الرئيس سعد الحريري هو الغطاء السني الوحيد الضامن لعهده بحكم تمتعه بخلفية عربية ودولية.

ومن هنا، ترى الأوساط المتابعة، وجوب الفصل بين التجاذبات الإعلامية وبين “التسوية الرئاسية”

الكشف عن خطوات عملية لعودة النازحين السوريين

 

كشف مستشار رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري للشؤون الروسية جورج شعبان عن خطوات عملية قريبة لوضع أطر لعودة النازحين السوريين من لبنان.

وأوضح أنه «في الأسبوع المقبل ستكون هناك خطوات عملية من جانب مسؤولين لبنانيين بتواصلهم مع مسؤولين روس لوضع الأطر من أجل بدء عملية عودة النازحين، وهذه العودة سيكون متفقاً عليها مع المجتمع الدولي والأميركيين والروس».

وأكد شعبان «أن الروس هم الضمانة لعودة النازحين، لجهة عدم التعرض لهم من جانب النظام ووصولهم إلى ممتلكاتهم بطريقة آمنة».

واستبعد «وجود أي عرقلة لهذه العودة وخصوصا عندما يكون هناك تفاهم أميركي – روسي على عودتهم»، مشيرا إلى أن «الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استطاع أن يتفاهم مع الأوروبيين ولا سيما الفرنسيين والألمان في عملية دعم عودة النازحين وهو ما ظهر في وصول أول طائرة إغاثة من فرنسا إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق، ومستقبلا ستكون هناك مساعدات من دول أوروبية».

وشدد على أن «المجتمع الدولي متفق على عودة النازحين»، كاشفا «أن وزارة الدفاع الروسية وضعت خطة كاملة وفيها دراسة للمناطق السورية وستستوعب عودة النازحين في الفترة الحالية».

الكباش الكلامي عاد إلى محور أمل – التيار

 

توقفت السجالات بين التيار الوطني الحر والحزب التقدمي الاشتراكي وتبادل الطرفان الاعتذارات تغريدا من النائب وليد جنبلاط ووزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل.

واشارت صحيفة “الانباء الكويتية” الى أن “الكباش” الكلامي عاد إلى محور حركة امل – التيار الوطني الحر، حول ازمة الكهرباء المزمنة في لبنان، والتجاذبات الحاصلة حول الباخرة التركية المنتجة للطاقة، التي رفضتها حركة امل على الشاطئ الجنوبي، وأبعدها التقدمي الاشتراكي عن شاطئ الشوف، فتلقفها وزراء ونواب دائرة كسروان واستحضروها الى ميناء ذوق مكايل لتؤمن لهم كهرباء 22 على 24 ساعة

قعدة ببلاش” في بيروت… “تفضّلوا”

 

“تفضّلو القعدة ببلاش”… وأصبح لروّاد وسكّان شارع بدارو مساحة عامّة للجلوس والتعارف.

دشّنتت مبادرة RPPL بالتعاون مع لجنة “تجار بدارو” مكاناً عاماً بعدما أصبح “ضرورة ملحة وحاجة تحتاجها المدن اللبنانية لا سيما بيروت وشوارعها”، على حدّ قول مطلقة المبادرة ميريام بشارة.

تقول: “تمّ بناء هذا المكان من قبل مهندسين شباب في ظرف يومين”.

وسط زحمة المقاهي والمحال التجارية، تستقبل المساحة العامة الرواد ليلاً ونهاراً، وتنظّم مبادرة RPPL لهم نشاطات ترفيهيّة كل ليل خميس، مثل عرض الأفلام.

تقول بشارة إنّ المشروع لاقى صدى إيجابياً وبالتالي سيتوسّع ليشمل مناطق أخرى في بيروت وخارجها أيضاً.

الوزير علي حسن خليل عن الباخرة التركية: حتى لو أراد وزير الطاقة إبقاءها فإن وزير المالية يملك التوقيع على الاعتمادات

يبدو الوزير علي حسن خليل في حديثه لـ«الأخبار» واثقاً من أن كل ما يقال عن مغادرة الباخرة في 19 تشرين الأول المقبل، ذرٌّ للرماد في العيون، إذ إن مَن أحضر الباخرة إلى لبنان يدرك أنه عندما تربط بالشبكة سيكون صعباً التخلي عنها، ربطاً بالزيادة التي يمكن أن توفّرها في التغذية بالتيار، والتي سيكون من الصعب أن يتقبل المواطنون خسارتها. لكن، في مؤسسة كهرباء، تكرار لعبارة واحدة: حتى لو أراد وزير الطاقة إبقاءها، فإن وزير المالية يملك التوقيع على الاعتمادات، وبالتالي سيكون قادراً على حجب الأموال عنها، وعندها إذا أرادت أن تبقى مجاناً، فأهلاً وسهلاً، وإذا رفضت المالية أن تدفع لها، فتنسحب من تلقاء نفسها. لكن للوزير علي حسن خليل وجهة نظر ثانية: من يستطيع أن يتحمل عدم التوقيع على اعتمادات تساهم في زيادة التغذية بالتيار؟ أما عن حاجة التمديد للعقد مع الشركة إلى قرار من مجلس الوزراء، فيوضح أنه بالمبدأ صحيح، لكن أمامنا تجربة الباخرتين السابقتين، بقيتا بحكم الأمر الوقع ثماني سنوات (مع قرارات حكومية)، ووجودهما كان سبباً مباشراً في عدم تحقيق أي تقدم في مسألة الحلول المستدامة. الباخرة التركية تزيد من الأعباء على الخزينة: من جهة ثانية يرفض الوزير علي حسن خليل الحديث عن مجانية الباخرة: إنها تزيد من الأعباء على الخزينة، من جراء الفيول الذي تتكفل الدولة بتوفيره، تماماً كما فعل التمديد للباخرتين القديمتين لثلاث سنوات. لكن بالرغم من كل الملاحظات المشروعة على البواخر، ما الرابط بين وجود الباخرة، التي وافق عليها مجلس الوزراء، وعارضها وزراء حركة أمل والوزير مروان حمادة، وإمكانية إنشاء معمل جديد في الموقع نفسه؟ نظرياً، لا رابط بين الاثنين، خاصة أنه يفترض بالمناقصة التي أُقرَّت في مجلس الوزراء أن تكون على السكة، لكن في المقابل، ثمة من يرى أن وجود الباخرة في موقع إنشاء المعمل، قد يسمح بالحصول على معلومات إحصائية يمكن أن تضرّ بالعرض الذي سيقدّم. لأمل وجهة نظر ثابتة: تكريس البواخر كأمر واقع يسمح بالتلكؤ بإنجاز المعامل، وتجربة السنوات الأخيرة أكبر برهان.

معمل الزهراني في الجنوب يستطيع انتاج ٤٤٠ ميغاواط من الكهرباء والجنوب باكمله يحتاج الى ٢٢٠ ميغاواط ليحصل على كهرباء ٢٤/٢٤ / الاعلامي علي مرتضى  

 

سبب عدم حدوث ذلك ان الشبكة التي تغذي من المعمل الى محولات الجنوب ومن ثم الى القرى تتحمل بمجملها بين ٥٠ و ٦٠ ميغاواط، اي زيادة لا تتحملها الشبكة، بالتالي الحل ليس بانتاج الكهرباء على صعيد الجنوب بل بتحديث الشبكة لتتحمل ميغاواط يصل الى ٢٢٠

 

الشبكة منذ سنة ٩٦ لم تُستحدث والمسؤولية بذلك تقسم على طرفين، الاول شركة كهرباء لبنان المسؤولة عن تحديث الشركة من المعمل الى المحولات، والطرف الثاني هي الشركة المسؤولة عن اصلاح الاعطال من المحولات وصولا الى المنازل وهي (شركة دباس) والتي لم تقوم بعملها منذ ما يقارب ٦ اشهر وقد حدثت مشكلة سابقة معها بخصوص تقصيرها لاسباب يقول البعض انها سياسية،طبعا شركة دباس استبدلت بشركة مراد الان،  هذا بشأن الجنوب٠٠٠

 

بالنسبة لكل لبنان، فان سوريا عرضت ١٠٠٠ميغاواط على لبنان باسعار ممتازة لا تقارن بسعار البواخر التركية التي تكلف لبنان مرة ونصف تكلفة انتاج الكهرباء في المعامل، سبب عدم استفادة لبنان من الامر يعود الى عدم تشغيل وصلة المنصورية التي تسمح تقنياٍ بايصال الكهرباء الى كل مناطق لبنان بعدد ميغاواط يحسّن التغذية في كل المناطق، عدم تشغيل الوصلة يعود لسببين الاول ان اهالي المنصورية اعترضوا على تشغيل الوصلة التي تغذي مناطق الجنوب والشمال وحتى البقاع والثاني ان وزارة الطاقة وشركة الكهرباء لم تقم بايجاد حل بديل عن الوصلة فوق الارض كالعمل على تحويلها الى وصلة تحت الارض٠

 

طبعاٍ هذه التفاصيل لا يعلمها الجمهور الذي يعتقد ان مشكلة الكهرباء هي في انتاجها من الاساس ، وهذا هو الخطأ الشائع الذي يقع فيه أغلب المواطنين في لبنان، فبعض معامل الانتاج كمعمل الجية مثلاٍ كةن لا يعمل بكل طاقته الانتاحية لان الشبكة ضعيفة ولا تتحمل!! ما يؤدي الى حر الكهرباء الى مناطق اخرى تم تحديث شبكة الكهرباء فيها

علي مرتضى